مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. /         الإعلان عن تأسيس "جبهة مغربية ضد قانوني الإضراب والتقاعد"             السفير عمر هلال يشهد المنتظم الدولي والشعب الجزائري على نية الجزائر المبيتة ضد المغرب             هل الدارجة المغربية لهجة عربية؟ قلم :محمد بودهان             أزيلال ....مندوبية الاوقاف تعلن عن توقيت ومكان صلاة العيد الأضحى             التراث الأمازيغي عصي على العملاء بقلم: لحسن الجيت             بتندوف .. انتفاضة الضباط ! قلم : عبد العلي جدوبي             الحكومة تصرف أجور موظفي القطاع العام قبل موعدها.. الموظفون: سنواجه أطول شهر في السنة             ازيلال : البرلماني "لحسن ايت اصحا " يدعو وزير التجهيز والماء لتسريع تهيئة الطريق الإقليمية رقم 3107 على طول 32 كلم             يوسف أمزوز كاشف معسكرات الاحتجاز في ميانمار يعود إلى أحضان عائلته بأزيلال             رحلة منظمة السنابل الوطنية فرع أيت بوكماز: تجربة تربوية ترفيهية مميزة             عن ضحايا التسمم بالخمر الفاسد.. واحد مول الطاكسي قال شفت واحد تفركعو            شهيد رئيس المعارضة الاتحادية بمجلس النواب :”كاينين الشناقة بالجلابة وكاينين الشناقة بلكرافاطات”            رصاص الأمن بالبيضاء يُنهي هيجان شاب هاجم 9 أشخاص وقتل مواطنا            قربلة بسبب غياب الوزراء وتوقف جلسة مجلس النواب             جميعنا ضد مهرجان موازين والمهرجانات الاخرى             شرط النجاح في المبارة             حكمة موجهة للإنتهازيين             ازيلال / المشردون بدون رحمة            كفاكم نهيقا ايها الحمير             الضغوط على حماس             الزلزال : البحث عن وزير             الزيادة قى كل شىء ...            الصداقة فريضة             اسعار المواد الغدائية بتلفزتنا الوطنية            
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

فوج شويا على راسك ...

 
صوت وصورة

عن ضحايا التسمم بالخمر الفاسد.. واحد مول الطاكسي قال شفت واحد تفركعو


شهيد رئيس المعارضة الاتحادية بمجلس النواب :”كاينين الشناقة بالجلابة وكاينين الشناقة بلكرافاطات”


رصاص الأمن بالبيضاء يُنهي هيجان شاب هاجم 9 أشخاص وقتل مواطنا


قربلة بسبب غياب الوزراء وتوقف جلسة مجلس النواب


كلمة رئيس المنطقة الإقليمية للأمن بأزيلال بمناسبة الذكرى 68لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني

 
كاريكاتير و صورة

جميعنا ضد مهرجان موازين والمهرجانات الاخرى
 
الحوادث

حادثة سير تودي بحياة أستاذة


قلعة السراغنة/ تملالت .. حادثة سير مؤلمة تتسبب في وفاة شاب وزوجته

 
الوطنية

الحكومة تصرف أجور موظفي القطاع العام قبل موعدها.. الموظفون: سنواجه أطول شهر في السنة


تلميذة أخرى تنهي حياتها في اليوم الثاني من امتحانات الباكالوريا.


توقيف محامين وأطباء تورطوا في فبركة ملفات حوادث سير وهمية


انتحار فتاة بعد ضبطها في حالة غش اثناء امتحانات الباكالوريا


بمناسبة عيد الاضحى.. الصندوق المغربي للتقاعد يعلن عن صرف معاشات المتقاعدين !!

 
الأخبار المحلية

أزيلال ....مندوبية الاوقاف تعلن عن توقيت ومكان صلاة العيد الأضحى


ازيلال : البرلماني "لحسن ايت اصحا " يدعو وزير التجهيز والماء لتسريع تهيئة الطريق الإقليمية رقم 3107 على طول 32 كلم


يوسف أمزوز كاشف معسكرات الاحتجاز في ميانمار يعود إلى أحضان عائلته بأزيلال


ازيلال 24: نتمنى الشفاء للأخ " محمد القرشي " ، رئيس المجلس الإقليمي سابقا ، الذي صارع من أجل تنمية الإقليم

 
الجهوية

جهة بنى ملال خنبفرة : انطلاق الدورة العادية لامتحانات البكالوريا – دورة يونيو 2024


الفقيه بنصالح : جندي ينجو من محاولة قتل أثناء تدخله لإنقاذ شابة من السرقة


بني ملال : مديرية التعليم ترسل مذكرة للمديرين والمديرات والمفتشين والمفتشات لإحداث لجن لترسيم الأساتذة أطر التدريس المتمرنين “المتعاقدين”

 
الرياضــــــــــــــــــــة

فوزي لقجع يتدخل لحضور منتخب الكونغو برازافيل إلى أكادير.


"الركراكي" في قلب عاصفة من الغضب بسبب الأحداث المؤسفة التي ميزت مواجهة "زامبيا"


زياش والنصيري يتمرّدان على الركراكي بعد تغييرهما في مباراة زامبيا! والركراكي يجيب ...

 
إعلان
 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

"الزنادقة" الذين قامت على أكتافهم الحضارة الإسلاميّة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 فبراير 2016 الساعة 56 : 00


"الزنادقة" الذين قامت على أكتافهم الحضارة الإسلاميّة

 

 

ربما لم يمرّ العالم الإسلامي عموماً، والعربي خصوصاً، بحالة واضحة من الصراع السياسي والفِكـري في شأن مفاهيم الحداثة والرجعية، التي يمثّل الصراع العلماني/ الأيديولوجي جزءاً محورياً منها ، كالتي يمرّ بها هذه الأيام.
ولكن التاريخ يؤكد أن معظم من يتم الاصطلاح عليهم بأنهم علماء مسلمون كانوا يعيشون في معارك طاحنة مع الأصوليين والمتشددين، الذين كان لديهم خصومة مع العلم والفلسفة والمنطق والرياضيات، واعتبارها ضرباً من ضروب الزندقة والكفر الذي يجب استئصاله.
في ما يلي أهم نجوم العلم في إبان فترة الحضارة الإسلامية، الذين عانوا في مواجهة الأصولية الدينية.

أبو بكر الرازي
مُنكر النبوّات (المسلم): الرازي
يعتبر أبو بكـر الرازي من أهم العلماء الذي يتفاخر بهم الإسلاميّون اليوم. ويصفونه بأبي علم الطب، وحلقة الوصل بين الطب القديم والطب الحديث.
ولكن التاريخ يؤكّد أن الرازي كان معارضاً صريحاً للنبـوّة، وكان يتناول مفهوم الوحي باستخفاف شديد، وألّف كتاب "مخاريق الأنبياء" الذي ينفي فيه تماماً وجود الأنبياء، ويعتبر العقل والمنطق الطريق الوحيد ليصل الإنسان إلى الله وليس النبوّات أو الوحي.

كانت أفكاره سبباً جوهرياً في انتشار كراهيّته بين أوساط المسلمين، فاشتهر بأنه زنديق وكفّـره الأصوليّون. دفع الرازي ثمناً غالياً مقابل آرائه وبقيت أعماله في طيّ النسيان، حتى عادت للظهور مرّة أخرى بسبب إعجاب الغرب الشديد به، واعتبار كتبه في عداد أهم الركائز العلمية والفلسفية للتنوير الأوروبي. فأعجب به المسلمون وركّز بعضهم على إنجازاته، ودمجها في إطار نهضة الحضارة الإسلامية، متجاهلاً نفيه لنبوّة محمد.
في نهاية عمره، يقال إن الرازي فقد بصره، فعايره خصومه وكارهوه بأنه تلقى العقاب الإلهي العادل.

الكافر المجنون: ابن الهيثم
الحسن ابن الهيثم، كان وما زال رمزاً بالنسبة إلى أي فيزيائي، إذ يعتبر مؤسس علم البصريّات. وخاض في الكثير من العلوم والمجالات، مثل الطب والهندسة والفلك والرياضيات، وله أكثر من 200 مؤلّف ومقالة ومخطوطة.
اتّهم ابن الهيثم بالكفـر الصريح والإلحاد بسبب آرائه، وهو مثل غيره من الفلاسفة رأى أن العالم قديم أزلي، وينبغي تقديم المنطق. واتّهم بالجنون في آخر حياته، وأجبــر على البقاء في بيته بالقاهرة يؤلف ويكتب حتى مات.

الفيلسوف المضـروب بالسوط: الكِندي
أبو يوسف يعقوب بن اسحاق الكِندي واحد من العرب القلائل الذين نالوا مجداً واسعاً، في فترة كان غالبية العلماء والمشاهير من المسلمين الفرس وبلاد ما وراء النهر. ألّف مئات الكتب والرسائل الاي تطرقت إلى الموضوعات التطبيقية والفلسفية. وهو آمن أن النقل ليس مُقدّماً على العقل، وأن العقل محور التصوّرات الإنسانية، والمقياس الذي يجب أن يُقاس به كل شيء حتى المقدّس، بما في ذلك النصّ القرآني، الذي كان يتعامل معه الأصوليّون عادة بظـاهر الآيات.

كانت طريقته العقلانية في تفسير الكثير من الآيات القرآنية والأحكام، سبباً محورياً في كراهية الأصوليين له، إلى جانب كونه مؤسسّ مدرسة الرواقيّين في الفلسفة الإسلامية، واعتباره أن النصّ الديني يخاطب العقلانيين بمعان باطنيّة عميقة، ويخاطب النقلانيين بمعان ظاهرية تتماشى مع فكرهم السطحي، مثل الوعد بالحور العين والفاكهة في الجنة.

إلا أن الحماية التي فرضها الخليفة المأمون عليه، ثم المعتصم فالواثق، أحاطته بهالة سياسية أبعدت عنه خصومه من الراديكاليين، وتركت له المجال في التأليف والتفكير والظهور كأحد أعلام المشاهير المسلمين. إلى أن جاء حكم الخليفة الأصولي المتوكّـل، الذي مال إلى آراء الفقهاء الأصوليين، فأمـر بمصادرة مكتبة الكندي الخاصة، وبجلـده على ظهره خمسين جلدة، أمام حشد كبير من الناس، نُقــل عنهم أنهم كانوا يتصايحون بتأييد عقابه بحجة أنه "زنديق".

أصيب الكِندي بعدها باكتئاب شديد، واعتزل الناس حتى مات، واستطاع أحد أصدقائه استعادة مكتبته التي وصلتنا اليوم.

الرئيس إمام الملاحدة: ابن سينا
الشيخ الرئيس، وأكثـر علمـاء القرون الوسطى شهرة، الذي كان غزير العلم، وكتب في جميع المجالات تقريباً: أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا، المعروف تاريخياً بـابن سينـا، وعالمياً بـAvicenna.

يعدّ معشـوق النهضة الغربية الأوروبية، باعتباره من أعظم العلماء الموسوعيين. إلا أن تميّزه في الطب تحديداً من خلال كتابه "القانون في الطب" كان سبب شهرته الواسعة، وحجر الأساس للنهضة الطبية والتشريحية في أوروبا، إذ ظل مرجعاً أساسياً في تدريس وممارسة الطب لـ500 عام حتى مولد الطب الحديث.

على المستوى الديني، كـان ابن سينا أكثر الشخصيات بُغضاً لدى الأصوليين الذين اتهموه بالكفر، فقيل عنه: إمامُ الملحدين الكافرين بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر (إغاثة اللهفـان 2/ 274، ابن القيّم).

في المقابل تعـامل ابن سينا مع مُكفّــريه باستخفاف واستفزاز شديد، فكـان يصف نفسه في كتاباته، بأنه إذا قابلته مشكلة يتوجّه إلى المسجد ويدعو الله، ثم يعود إلى داره ليتنـاول قدحاً من النبيذ، وينكبّ على العمل والتأليف والقراءة والكتابة حتى ينام.

اشتبك ابن سينا في جدالاته مع السلاطين والوزراء والمتشددين، الذين أجمعوا تقريباً على تسميته الزنديق وإمام الملاحدة، حتى أنهم أمروا بإعدامه وقطع رأسه. إلا أنه استطاع النجاة عدة مرات من تنفيذ الأحكام.

في عصرنا الحالي يصف بعض الإسلاميين ابن سينا بأنه عالم مُسلم عظيم، وأعماله تُحسب لمجد دولة الخلافة الإسلامية.

مؤسس الفلسفة الحديثة: ابن رشد
أشهر الفلاسفة المسلمين في الشرق والغرب، ويعتبر الجسـر الأساسي بين الفلسفة اليونانية القديمة وفلسفات عصر النهضة الأوروبية. دخل ابن رشد في معارك صارمة مع الأصوليين، إذ ركّز على أن المنطق يجب أن يكون كتفاً بكتف مع الوحي السماوي، والطريق إلى الله هو طريق العقل قبل أي شيء آخر، وبرع في تأويل آيات القرآن تأويلاً مختلفاً تماماً عمّا هو سائد لدى الأصوليين.

بمرور الوقت، بدأ ابن رشد يفقد مكانته العظيمة في الأندلس، وأصبح ضحية مؤامرات سياسية يحرّكها الأصوليون، فأمر الخليفة باستبعاده من قرطبة، وإحراق كتبه الفلسفية، التي لو لم تتمّ ترجمتها إلى اللاتينية، لما وصلت إلينـا في هذه العصور المتأخرة.

المصادر: "كتاب الإسلام والعلم، الأصولية الدينية ومعركة العقلانية" لبرويز أمير علي بيود - "الوجه الآخر للخلافة الإسلامية" لسليمان فيّاض - مذكرة بعنوان "حقيقة الحضارة الإسلامية" للشيخ الأصولي ناصر الفهد.

عن موقع الرصيف



3461

0






 

 المرجو الإتصال بالموقع على البريد الإليكتروني التالي

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



التنظيم الدولي للإخوان والتلاعب بمشاعر المغاربة بقلم : حكيمة الوردي

وفاة نيلسون مانديلا: مأثورات زعيم جنوب أفريقيا الراحل

افورار : واجبات الصنك تقلق الباعة‎

المادة 18 مكرر، أو أحمد والعفريت! كتبها :ذ.حسن طارق

هذه حقيقتكم اليوم ايها المسلمون ! كتبتها : نجاة النهاري

رابطة الناطقين بالأمازيغية للإسلام السياسي بقلم : عبد السلام بومصر

تخليد الذكرى 44 لانتفاضة سيدي محمد بصير بالعيون

"الكتابة بالألوان أو فتنة السرد في رواية "فتنة السنونو" القراءة من إنجاز الأستاذ: لحسن أفركا

Le couple: "الكوبل " بقلم : ذ. لطيفة باقا

ازيلال : تكريم الصناع التقليدين في اختتام فعاليات المعرض الجهوي الثامن للصناعة التقليدية

"الزنادقة" الذين قامت على أكتافهم الحضارة الإسلاميّة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

هل الدارجة المغربية لهجة عربية؟ قلم :محمد بودهان


التراث الأمازيغي عصي على العملاء بقلم: لحسن الجيت


بتندوف .. انتفاضة الضباط ! قلم : عبد العلي جدوبي


قراءة في حـق تقرير المصير قلم : ذ. عبد الواحد بن مسعود


معادلة الحارق والمحترق قلم : مالكة حبرشيد


دردشة مع رفيقي المشاكس : اللعبة المزدوجة للدول العربية اتجاه القضية الفلسطينية قلم : عبد اللطيف برادة


جاك بوفيريس أو كيف تفكر بقدميك على الأرض؟ ترجمة د. زهير الخويلدي


خريطة المغرب بين الثنائي “شنقريحة – نتانياهو” قلم :يوسف غريب كاتب


الأهداف الثانوية خلف الصراع الجزائري و المخزن المغربي . قلم : مولاي نصر الله البوعيشي


"تور دو فرانس" .. الرياضة و أشياء أخرى قلم :محمد كرم

 
الى من يهمهم ا لأمر

أزيلال : بطء وتيرة اشغال تهيئة شارع الحسن الثاني من طرف الشركة الفائزة بالصفقة، يثير استياء الساكنة

 
دمنات : من يوميات عام البون بويهوكن وأعمال السخر .. ‎ بقلم ذ :عصام صولجاني

دمنات : من يوميات عام البون بويهوكن وأعمال السخرة الجزء 2 الحلقة الرابعة (07)

 
ضاع الامل وبقيت الذكريات . ، ( الجزء الثاني  ). قلم : محمد همـــشة

ضاع الأمل وبقيت الذكريات .(الجزء الثاني ) جلقة جديدة ... الحلقة 06 كتب : ذ : محمد همــشة

 
طب و صحـة

ازيد من 13452 من المستفيدين من خدمات صحية بـ 25 جماعة بإقليم أزيلال خلال شهر ماي 2024.


أزيلال :قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة نزلاء ونزيلات السجن المحلي

 
التعازي والوفيات

كلمة شكر على تعزية من د.هشام السليماني على اثر وفاة والده لحسن السليماني ، رحمه الله

 
أنشطة حــزبية

المحكمة تبرئ إدريس لشكر من القذف وتدينه من أجل السب العلني في قضية تهجمه على الصحفيان بلشكر والصافي

 
انشطة الجمعيات

رحلة منظمة السنابل الوطنية فرع أيت بوكماز: تجربة تربوية ترفيهية مميزة

 
أنشـطـة نقابية

الإعلان عن تأسيس "جبهة مغربية ضد قانوني الإضراب والتقاعد"

 
إعلان
 
أخبار دوليــة

السفير عمر هلال يشهد المنتظم الدولي والشعب الجزائري على نية الجزائر المبيتة ضد المغرب


الشرطة الألمانية تطلق النار على منفذ هجوم بالسلاح الأبيض استهدف مظاهرة يقودها زعيم معادي للإسلام

 
حوارات

من تأليف مجموعة من الأساتذة : أحمد العيوني والمصطفى اجماهري .. صدور كتاب جديد يحمل عنوان :

 
موقع صديق
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  دمنات : من يوميات عام البون بويهوكن وأعمال السخر .. ‎ بقلم ذ :عصام صولجاني

 
 

»  حوارات

 
 

»  طب و صحـة

 
 

»  ضاع الامل وبقيت الذكريات . ، ( الجزء الثاني  ). قلم : محمد همـــشة

 
 

»  الى من يهمهم ا لأمر

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 المرجو الإتصال بالموقع على البريد الإليكتروني التالي :

azilal24info@gmail.com

 

 

 شركة وصلة