مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. /         يا إخوتي جاء المطر قلم : حسن البصري             باحتراقي أنتشي‎ قلم : مالكة حبرشيد             موحماد “المسؤول/ الموظف” وعقدة الدونية بقلم : الطيب أمكرود             صلاة المحارب وسط المعركة قلم : عبد اللطيف برادة             النهوض بالقطاع الصحي في صلب أولويات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم أزيلال             ازيلال : عطلة نهاية الأسبوع تنهي بغرق شابين بشلالات أوزود             أزيلال : كابوس " حراس السيارات " بمنتجع شلالات أوزود ،يستخلصون بالقوة واجبات ركن السيارات ..ابتزاز و تهديد .             الكشف عن حقيقة نقل جثة سيدة على متن “تريبورتور” بالفقيه بنصالح             شرطة مكناس تحرر شخصين كانا ضحية لعملية اختطاف من طرف" سويسري "تم احتجازهم داخل صندوق حديدي مكهرب .             أزيلال : المخابز مغلقة يومي عيد الفطر والمواطنون غاضبون             20سنة من التفعيل القضائي لمدونة الأسرة ودواعي التعديل/ ندوة لفرع فيدرالية اليسار الديمقراطي بأزيلال             "فاجـ.عة أزيلال".. ذ. اعودا حسن ،يكشف مستجدات الملف ويؤكد عدم وجود تنازلات لعائلات الضـ.حايا             الملك الحسن الثاني رحمه الله يعطي الإشارة بيده للقارئ الحاج محمد البراق رحمه الله أن يختم بقرا             محاكمة سائق فا.جعة أزيلال.. دفاعه يكشف معطيات صادمة ويصرح: أين المراقبة؟             شرط النجاح في المبارة             حكمة موجهة للإنتهازيين             ازيلال / المشردون بدون رحمة            كفاكم نهيقا ايها الحمير             الضغوط على حماس             الزلزال : البحث عن وزير             الزيادة قى كل شىء ...            الصداقة فريضة             اسعار المواد الغدائية بتلفزتنا الوطنية             الحديقة العمومية وجب الاحتفاظ عليها           
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

فوج شويا على راسك ...

 
صوت وصورة

20سنة من التفعيل القضائي لمدونة الأسرة ودواعي التعديل/ ندوة لفرع فيدرالية اليسار الديمقراطي بأزيلال


"فاجـ.عة أزيلال".. ذ. اعودا حسن ،يكشف مستجدات الملف ويؤكد عدم وجود تنازلات لعائلات الضـ.حايا

 
كاريكاتير و صورة

شرط النجاح في المبارة
 
الحوادث

حادثة سير تسفر عن مصرع 3 أشخاص من أسرة واحدة بالناظور


أزيــلال : إصابة 7 أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة في حادثة سير بجماعة

 
الوطنية

شرطة مكناس تحرر شخصين كانا ضحية لعملية اختطاف من طرف" سويسري "تم احتجازهم داخل صندوق حديدي مكهرب .


خبير الزلازل الهولندي يتنبأ بنشاط زلزالي خطير في الساعات القادمة


جريمة غامضة تهز الناظور في ليلة عيد الفطر والحصيلة قتيلين


دفاع ولد الفشوش يرفض منح تعويض لأسرة بدر ويطالب بالخبرة على البصمات


إدانة الإذاعي "مومو" بأربعة أشهر حبسا نافذا في قضية "السرقة المفبركة"

 
الأخبار المحلية

النهوض بالقطاع الصحي في صلب أولويات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم أزيلال


ازيلال : عطلة نهاية الأسبوع تنهي بغرق شابين بشلالات أوزود


أزيلال : كابوس " حراس السيارات " بمنتجع شلالات أوزود ،يستخلصون بالقوة واجبات ركن السيارات ..ابتزاز و تهديد .


أزيلال : المخابز مغلقة يومي عيد الفطر والمواطنون غاضبون

 
الجهوية

الكشف عن حقيقة نقل جثة سيدة على متن “تريبورتور” بالفقيه بنصالح


أمن بني ملال يحبط محاولة اختطاف طفلة يوم عيد الفطر


المجلس الحكومي يعين الدكتور "محمد بالاشهب "عميدا لكلية الآداب ببني ملال

 
الرياضــــــــــــــــــــة

بالفيديو..لبؤات الأطلس يحققن فوزا قاتلا بزامبيا ويقتربن من الأولمبياد


الجماهير المغربية ترشّح 3 أسماء لخلافة الركراكي بالمنتخب المغربي!


بين مؤيد ورافض.. أصوات تطالب برحيل "الركراكي" بعد تناسل شكوك كبيرة عقب وديتي أنغولا وموريتانيا

 
إعلان
 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

ضاع الأمل وبقيت الذكريات .(الجزء الثاني ) الحلقة 05 كتب : ذ : محمد همــشة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 فبراير 2024 الساعة 37 : 21


 ضاع الأمل وبقيت الذكريات .(الجزء الثاني )

 

 

 

كتب : ذ : مهمد همــشة

 

 

 

ما لا تعرفه الاجيال المعاصرة عن كيف تأسس فريق إتحاد ازيلال ، خلال اوائل السبعينات ، واعتقد ، إن لم تخني ذاكرتي فان هذا الفريق تاسس موسم 19711972 ،بفضل الله سبحانه وتعالي ومجهودات المرحوم (التوامي عاشور )الذي كان موظفا بقيادة ازيلال انذاك ، وله يرجع الفضل الكبير في ولادة هذا الفريق الذي لا يستطيع اي انسان طمس تاريخه الطويل الحافل بالبطولات والمواقف التاريخية ، والإنتصارات داخل ازيلال وخارجه .

لهذا لهذا فكرت ان اعطي للإخوة القراء الذي يتابعون كل ما

انشره في هذه الجريدة الإلكترونية المناضلة والرائعة ازيلال 24 نبذة تاريخية عن فريق إتحاد ازيلال حتى تترسخ في اذهانهم ما هي الملابسات والظروف المادية والمعنوية التي كان الرئيس اولا والمكتب المسير للفريق ثانيا ، في تلك الحقبة الحرجة ،يتوفرون عليها ؟.نظرا لضعف الإمكانيات وكثرة العراقيل التي كانت تعوق الرياضة بازيلال الجميلة كإنعدام وسائل التنقل للفريق من ازيلال الى ضواحي الدار البيضاء وجهات بعيدة عن ساكنة ازيلال، بحيت كنا نتنقل كلاعبين بسيارة الاجرة : طاكسي كبير ،وكان من بينها طاكسي المرحوم سيدي لحسن المعروف انذاك ،ثم كيف كان الملعب ٱنذاك ؟ الذي كانت تجرى فيه المقابلات الرسمية بازيلال ، وخاصة اذا علمنا ان جمهورنا كان يتابع طيلة المقابلات بحماس منقطع النظير ، اما ذهابا او ايابا بازيلال.ولا يتوقف عن تشجيعنا ،وكذلك كيف كان هذا التشجيع ؟ وهو واقف بين اشجار (تايدة )، والثلوج تتساقط عليه وعلينا ، ونحن داخل الملعب وجمهورنا يرتعد من شدة البرد وقساوة المناخ في تلك السنوات الممطرة والمرعدة بدون انقطاع طيلة اسابيع متتالية .

كنا نحن اللاعبين وخاصة الشباب الذي كان يتابع دراسته بإعدادية الحنصالي او بثانوية ابن سينا او موحا احمو ، او الحسن الثاني ببني ملال . نظرا لعدم وجود التعليم الثانوي التاهيلي بازيلال كما نراه اليوم ، والحمد لله

كان ملعبنا الوحيد والذي اصبح منذ عقود من الزمن ، حديقة عمومية (حديقة 20غشت ) ، بعد ان تم انجاز الملعب البلدي في اتجاه طريق ايت امحمد ، وكان ملعبنا ٱنذاك فاقد لاية مواصفات ، تبرز انه ملعب يستحق اقامة مباريات فيه لكرة القدم ، سوى شرط وحيد ،هو انه له الطول والعرض الكافيين ، ليعتبر انه مقبول من طرف عصبة تادلة لكرة القدم في ذلك العهد. ورغم هذا كان ملعبا محترما من طرف الساكنة ، وعندما نستقبل فريقا تابعا لعصبة تادلة. ناتي جميعا : رئيسنا سي عاشور التوامي يرحمه الله ، وكان إنسانا انيقا يعرفه

الجميع من بعيد بلباسه الانيق والجميل المكون من ( كوستيم ) اسود اللون وقميص ابيض لامع ناصع ، وبجانب هذا الرئيس المحترم ، طاقمه الذي يساعده وبعض موظفي القيادة ، ومدربنا الماشي ومساعده سي ادريس موظف بوزارة التجهيز وكان لاعبا قديما بالمغرب الفاسي ، يرحمهما الله معا . واغلب اللاعبين بملابسهم العادية امثال : كيلاني لحسن وحدوشي حدو ... وتلة من الناس ، قل ان تجد مثلهم في هذا الزمان والكل في ورشة تنظيفية وتهيئة للملعب ؛ وقد ترى من بعيد وانت ٱت الى الملعب : شاحنة تفرغ رملا رماديا بعد ان اداب وازال العمال كل الثلج الذي تساقط على ارض الملعب .ولازالت كل ازقة مليئة بالثلوج وحتى بشارع ازيلال الطويل الوحيد السرمدي الذي تغير اليوم وهو ايضا وكانه يرفض الجمود والإبقاء على حالة دائمة .

اما اين كان مستودع ملابسنا ؟ فهذه قضية اخرى تجاوزناها بعد ان تعودنا الخروج منه المستودع اثناء اقتراب موعد اجراء المقابلة او الرجوع اليه عند نهايتها ، وقد يتساءل القارئ العزيز : الم يكن هناك مستودع للملابس خاص بالفريق ؟ بلى كان ، ب (دار الشباب احمد الحنصالي ) والتي تعتبر مقرا للفريق ، ولكل ساكنة ازيلال في جل المناسبات الوطنية والدينية .

واذكر مرة ان المناسبة كانت عيد الشباب واعطيت التعاليم الرسمية للسلطة المحلية ، ان لا يدخل اي شاب ولا اي طفل الى هذه الدار التي كان لها شان كبير في نفوسنا . ولما دخل كل رجال السلطة المحلية و اعوانها وبعض من اسياد القبائل التي تاتي للإحتفال رغم انفها ، و لم يعيروننا اي اهتمام : نحن الشباب المتواجد ، خارج هذه الدار ...

لم نجد اية طريقة للدخول من اجل مشاركة المتواجدين بهذا الحفل ، المقام بداخل هذه الدار هناك .فاخذنا نفكر في الوسيلة التي تيسر لنا الولوج الى داخل هذه الدار ،وقال بعض الشباب منا : مارايكم نتدافع و ندق عليهم الباب بقوة ونهرب كلنا ، قبل ان يفتحوا الباب لمعرفة من ازعجهم . لكن قبل ذلك صعد شاب الحائط ، لا اتذكر الان اسمه فغير اسم اللوحة الخاصة لهذه الدار واضاف نقطة بطباشير ابيض ، ربما يحمله معه اينما ذهب ، يعبر به عن رايه فوق اي جدران بازيلال ، وخاصة التي تتواجد بوجهات كبيرة و واضحة ؛ فتغير اسم دار الشباب واصبح دار (الشياب )،

ونحن نضحك ونقهقه وتدافعنا الى الباب المسدود على (الشياب ) وهم يحتفلون داخل الدار ويتبادلون الحلوى وكؤوس الشاي المنعنع و شتى انواع (المونادا ) والخبز الرقيق المدهون بالعسل المصفى والسمن .

في هذه اللحظة احسسنا ان الباب سيفتح علينا ، ونحن في الخارج ، هربنا في اتجاهات متعددة ، وهناك منا من اصطدم بصديق له ، مخافة ان يقبضه احد اعوان السلطة ، ويقدم للقاىد الذي سيريله مباشرة الى السجن الوحيد الكائن بزاوي ة بالقرب من فران المرحوم المكي .

وبقي شاب لم يفر ؛ ولما فتحوا الباب ، سألوه من دق الباب بهذه الطريقة المتوحشة .اجابهم : لا اعرف واشار باصبعه الى اللوحة التي تغير اسمها من الشباب الى الشياب ، اقتلعها وحملها عون سلطة ٱخر الى قائد القيادة ، ولما اطلعوا عليها فتحوا لنا الباب ، ولم يعاقبوننا ،والحمد لله لم يرسل اي احد منا الى الزنزانة، بل رحبوا بنا جميعا ، لكي ندخل الى مكان احتفالهم بعيد الشباب . بدار الشباب لاحمد الحنصالي .

وهكذا اراد الله ، ان يدخلنا جميعا لنشرب الشاي ،ونذوق قطعا قليلة من الحلوى اللذيذة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ضاع الأمل وبقيت الذكريات .

 (الحلقة الثـــ 03 ـــــالثة ) .
    

 

كتب : ذ : مهمد همــشة

 


 

كنا شبابا متحابين نحن ابناء المخازنية ، بكل من الدوارين الاسفل: المتواجد اليوم بالقرب من العمارة التي بنيت مكان إسطبل الخيول التابعة للمخازنية ٱنذاك ، بجانب المستشفى القديم . والاعلى : الذي لازال ملتصقا بنفس هذا المستشفى القديم ، كما كنا نقيم مباريات لكرة القدم تتكلف بها دار الشباب لاحمد الحنصالي ، التي لازالت شاهدا تاريخيا رائعا للرياضة والمسرح والندوات وكل اصناف الثقافات التي كانت تجلب شباب السبعينات وما تلاها من سنوات العطاء والجد والعمل الذؤوب .

وكان الصراع بيننا نحن شباب القشلة ، اقصد بها ابناء المخازنية وابناء السوق ، فكان الشاب من القشلة مثلا : إن اراد التجول وحده بالسوق ، فإنه لا محالة سيتعرض للاعتداء من طرف بعض ابناء السوق ، والعكس صحيح ، لابناء السوق ذا حدث ان زار احدهم القشلة ، او تاخر في الملعب بعد انتهاء مقابلة به ، مساء او صباحا ؛ فإنه سينال عقابا

شديدا . وهنا اذكر ما كان يقع لاحد ابناء المخازنية وكان شديدا في مركز الدفاع داخل فريقنا نحن ابناء القشلة كان يدعى (الموح علي ) وكانت له بنية جسدية قوية بمجرد ان تراه تعتقد انه واحد من لاعبي الكرة المستطيلة لفرقة انجليزية ولا يستطيع اي مهاجم من فريق السوق ، ان يمر بسلام الى مرمانا ، لكي يسجل هدفا علينا .

وهكذا كنا لانتركه يذهب الى السوق وحده لقضاء مٱربه مخافةالاعتداء عليه والانتقام منهوهكذا كانت مرحلة كرة القدم بازيلال ، قبل تاسيس فريق اتحاد ازيلال (U.S.A ) .غير اننا كنا مسالمين نحن وفريق تانوت , وقد استطاع هذا الفريق الإنتصار علينا , وقد توج ببطولة فرق الاحياء ، وحمل لاعبوه كأسا رمزية ، خصصتها دار الشباب لفرق الاحياء ٱنذاك . كما كانت هناك فرق اخرى كفريق طلحة وفريق سيدي عبد الله واعتذر إن لم اذكر فريقا كان مشاركا في هذه البطولة نظرا لبعد الزمن بيني وبينها ...

ومن اجمل ما لازلت اتذكره، ، هو ان المرحوم مؤسس الفريق سي (التوامي عاشور ) ادخلنا نحن مجموعة من ابناء الفقراء وذوي الدخل المحدود في العمل المؤقت بالإنعاش والذي كان يسمى ب (البطالة ) ، وهي اننا كنا تعمل في البناء مع البنائيين ، نحمل الاحجار ونضعها فوق الشاحنات وقد كنا ناتي به من مكان خارج ازيلال ، يدعى ب (إخرخودن ) او إمزرا، نسبة لكثرة إزران وهي (الحجر ) باللغة الامازيغية وابناء ازيلال يعرفون هذا المكان ، وهو بالقرب من الفحص التفني الموجود الان خارج المدينة في اتجاه بين الويدان وافورار.

وكم كانت فرحتنا كبيرة ، ونحن بعض لاعبي الفريق الفتي اتحاد ازيلال على ظهور شاحنات ، اما متجهتين لملإها بالاحجار الثقيلة او لإفراغها ، بالقرب من مركز البريد بالقشلة (الكانتيرات ) ، حيت نجد بعض البنائين يستعملون مطارقهم

وهي تحدث اصواتا كلما اخذ البناء ، ينحتها ويطرق عليها لكي تصبح صالحة للبناء ...

والجميل في هذا كلها اننا نحن شباب ذلك العهد من بنى وشيد ، بحمل الاحجار الثقيلة و الكبيرة على ظهورنا الى تلك المساكن الوظيفية التي سكنها من بعد قائد ازيلال ، ومن يساعده من موظفي وزارة الداخلية . واعتقد أنها لازالت تسلم لكل موظف جديد بعد ان انتقل من كان يسكن بها قبله ، او تقاعد وغادر الوظيفة العمومية.

كل هذا العناء والتعب من اجل الحصول بعد خمسة عشر يوم من العمل الذؤوب والشاق ، على كيس من الدقيق الامريكي الذي خصص لمساعدة الدول الفقيرة ، والله اعلم سبب تلك المساعدة ، اهي كانت فعلا مساعدة انسانية ، ام سياسية صهيونية .

المهم ناخذ كيس الدقيق وخمسة ليترات من زيت المائدة في قبو قصديري امريكي ، ونذهب به يوم الخميس الى السوق الاسبوعي القديم ونبيعه للرحل والكسابين ، الذين كانوا ياتون من كل نواحي ازيلال . وهكذا نحصل على مبلغ خمسة وسبعين درهم (75درهم ) ، نشتري بها ملابس جديدة ، نلبسها ونفتخر بها ، وقد تكون السبب في مرورنا ببعض الازقة حتى تراها وترانا بعض جميلات تلميذات مؤسساتنا إعدادية احمد الحنصالي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

ضاع الأمل وبقيت الذكريات .

 (الحلقة الرابـ 04 ـعة  ) .
    

 

كتب : ذ : مهمد همــشة



 

 

و من اجمل ما زلت اتذكره عن ايام العمل المؤقت اوائل السبعينات لما كنت في اوج قوتي وشبابي تلك اللحظة التي ناتي فيها الى امام مدخل القشلة القديمة التي دائما يكون ببابها حارس من القوات المساعدة لكي تتم منادات كل العمال من طرف مخزني من القوات المساعدة والذي كان متكلفا بورش البناء لانه فعلا بناء ماهر رغم ان مهنته مخزني ولكنه كان لا يتقن القراءة ولما ينادي لاسماء كل العمال والبنائين الذي سيعملون في ورشات متعددة خاصة ببناء مكاتب ومنازل تابعة لقيادة ازيلال ننتظر بشغف كبير انا وبعض الشباب الحاضر لائحة الغياب التي لابد من القيام بها كل صباح قبل الشروع في العمل لمعرفة الحاضرين من المتغيبين عن العمل في ذاك الصباح وهكذا تستمر العملية اسبوعا او شهرا حسب الورشات المخصصة لهذا الغرض السالف الذكر من البناء والتشييد

وهكذا نكون جميعا كل صباح واقفين على شكل نصف دائرة ننتظر ذكر اسمائنا من اجل الاجابة بكلمة حاضر تاكيدا على حضورنا وذات صبا كنا انا وصديق "حري المزغزغ" نقف جنبا الى جنب من اجل الضحك على اخطاء المخزني البناء لما ينادي من خلال لائحة كادت ان تتمزق من كثرة فتحها واغلاقها مرات عديدة ولما يشرع وبصوت مرتفع في النداء علينا كان يخطا في قراءة بعض الاسماء لزملائنا العمال بهذه الورشة واذكر لكم بعضا من هذه الاخطاء فكان ينادي على المرحوم افلاح حسن كان يقول اقلاح حسن لان هذا المخزني البناء كان قد درس بالكتاب ولم يدرس بالمدرسة فكان حرف الفاء بنقطة واحدة فوق الحرف يقرأها قافا فييقول اقلاح بدل افلاح لانه الف ان حرف الفاء مثل مانجده في القرٱن الكريم له نقطة اسفله وهنا ننفجر نحن الشباب بالضحك محاولين إدخال بعض قطع الاثواب في افواهنا مخافة غضب المخزني البناء المسؤول عنا وقد يستمر في المناداة على الشكل الاتي بو اغروم صاحب الخبز ، مطيشة نسبة الى الطماطم وهي كنيات عمال كهول يعملون معنا في هذه الورشات

وهكذا تستمر اطوار هذه المسرحية الكوميدية الصباحية قبل توزيعنا على الشاحنات إما من اجل توفير الاحجار الكبيرة او لتوفير الرمال الكافية للبناء وهنا كان من حق البناء ان يطلب من المخزني المكلف بنا جميعا احد العمال للعمل معه طيلة ذلك اليوم وهنا كنت اشعر بالكرامة والعزة والإفتخار وبلا مبالغة ان بعضا من البنائين كانوا يطلبون من المخزني البناء مسبقا قبل توزيعنا على العمل ان اعمل معهم لاني كنت لم اعرف بعد ما معنا الغش في العمل وهو الامر الذي علمني اياه صديقي "حري المزغزغ" الذي كان يتهاون في حمل الاحجار الثقيلة الى الشاحنة المخصصة لها ولازلت اذكر انني اشتريت بدقيق وزيت هذه الورشات قميصا رياضيا اصفر اللون يجسد وكأني من محبي المغرب الفاسي وهو الامر الذي كان لاعلاقة لي به نهائيا وهكذا كنت ٱخذ الحجر الثقيلة وبنية حسنة في العمل فوق قميصي الرياضي الجديد واضعه على الشاحنة او عند حمله لمساعدة البناء الذي اكون في خدمته واحمل اليه عبر سلم العمل سطلا ثقيلا حتى اضعه للبناء الذي يعمل معي وهو في كامل الفرح بان له شابا يعمل بجدية واحترام كبير

واذكر مرة اننا كنا نغلق بابا صغيرا بدوار المخازنية العلوي الموجود حتى اليوم محاديا للمستوصف لهذا الدوار بالقرب من الحديقة العمومية عشرين غشت من اجل حصر بعض الكلاب الضالة وضربها وتمتع بذلك وهو ما كنا لا نحس به ٱنذاك نظرا لطيشنا وعدم وعينا بما يسمى اليوم يالرفق بالحيوان نسال الله ان يغفر لنا ويرحمنا ويتوب عنا لاننا كنا خاطئين وبينما نحن واقفين ننتظر تاكيد حضورنا للمخزني البناء المكلف بنا اذا بالمرحوم اختار احماد وهو ايضا كان لاعبا بفريق اتحاد ازيلال يقف بجانبنا انا و حري وهو يضحك قائلا لقد قتلته هذا الصباح بضربة واحدة قبل ان يخرج من الباب الضيق للدوار وانفجرنا بالضحك نحن ايضا انا وحري المزغزغ وقلت له من هذا الذي قتلته هذا الصباح يا احمد ؟ فقال وهو فخور جدا يتبع كلامه بإشارأت يديه يصف كيف تمت عملية القتل واضاف قتلت الكلب بضربة واحدة ولم اضف له ضربة ثانية وهنا لم نستطع حصر ضحكنا حتى التفت الينا كل الحاضرين معنا وغضب المخزني البناء المكلف بنا جميعا وارسلني انا وبغضب الى شاحنة مستعدة للعمل لحمل الاحجار طيلة هذا اليوم ، وارسل صديقي المزغزغ الى شاحنة اخرى خاصة بحمل الرمال

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

ضاع الأمل وبقيت الذكريات .

 (الحلقة الرخـــا 05 ــمسة  ) .
    

 

كتب : ذ : مهمد همــشة

 

 

وانا شاب مراهق ، بدات كلاعب مهم ضمن تشكيلة فريقنا إتحاد ازيلال ، حتى اطلق علي جمهوري لقبا وهو الگوشي ،نسبة لكوني كنت العب برجلي اليسرى ، في يسار الهجوم ، وهكذا لم يكن من ينافسني في هذه الزاوية من الملعب ، ووجدت فيها راحتي ، وتفتحت براعتي وفنيتي الكروية ،حتى إني كنت احمل الكرة بين قدماي وانا ركد بسرعة لتقع امامي ، وقد تركت خصمي المدافع في جهته اليمنى بعيدا عني ، تحت تصفيقات الجمهور لي ، سواء كانت المقابلة بملعب ازيلال او خارجه ،وهذه الطريقة الفنية في اللعب هي ما يفعله اللاعب نيمار اليوم بالبارصا وباريس سان جرمان

، ولما شاءت الاقدار الإلاهية الحالية ، وانا ازور ملعب بايرن مونيخ ، تذكرت مساري الكروي الرياضي بازيلال ، وقلت في نفسي ٱه لو كانت هذه الزيارة ايام شبابي ولربما كنت من فريقها الصغار بجوار الكبار امثال رومينيگا وجير مولير وبريتنير ، ولكن الحمد لله على قدر الله خيره وشره ، ومرحبا بكل ما اعيشه الان

ومن اجمل ما اتذكر اثناء سفري مع فريقنا الزيلالي الجميل اتحاد اريلال ، انه لما انتهت مقابلتنا الكروية مع نهضة ابي الجعد ، رافقنا بعض المسؤولين لهذا الفريق تكريما لنا ، الى حانة فيها المشروبات المحرمة ، وفيها ايضا مشروبات عادية غازية غير محرمة ؛ وسالت احدا منهم عن المراحيض ، كنت في حاجة ماسة لقضاء رغبتي البيولوجية ، ولما دخلت المرحاض لتلبية رغبتي ، اذا برجل لم ار وجهه بالمرحاض المجاور لمرحضي ، الذي انا متواجد به ، يتجشأ كيتگرع ويصيح تبارك الله على سي الروج ، ويقصد بذلك افتخاره بشربه هذا النوع من الخمر ، ولما خرجت من المرحاض التقيت برفيقي حري لمرغزغ وحكيت له ما سمعته ، وانا داخل المرحاض ،فضحكنا معا ، وخلال رجوعنا الى ازيلال ، كان حري بين الفينة والاخرى ، يعيد علي ما حدث بالمرحاض ، محاولا تمثيل ذلك المشهد ، الى ان وصلنا الى ازيلال الخالدة.

 

ميونخ بالمانيا في :2024/03/05 .

 

 

 



5937

9






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تحية

محمد الوحماني

تحياتى الحارة مجددا أخي العزيز سي همشة ، بدأت في سرد أحداث وذكريات عشناها واستمتعنا بها ، صحبة أشخاص وأفراد استثنائيين ، سخروا كل ما يملكون من مال وجهد عضلي وفكري لخدمة بلدتنا الرائعة أزيلال ، التي سكنت وجداننا وتربعت على قلوبنا .
أغتنم هذه البداية لأطلب من كل القراء الأعزاء الترحم على من غادرونا من مسيرين ولاعبين وجمهور ، ومنهم سي عاشور التوامي وأخواه سيدي أحمد وعبد الله ، وأوحلو ومحمد الشاوي ، وعبد اللطيف المريني ومحمد باها ، ولحسن شديدجي ، وأشمولت .......والمشجع النموذجي الحاج بلوط الملقب بأوحميد ، الذي غادرنا مؤخرا . فاللهم تقبلهم جميعا في واسع مغفرتك واجزهم خيرا على كل ما قدموه من أعمال جليلة لهذه البلدة الجميلة .
تحياتي العطرة أخي العزيز ، وإلى فرصة قادمة ، ونحن في انتظار المزيد ، فلا تبخل علينا

في 05 فبراير 2024 الساعة 04 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الى الاخ العزيز سي محمد الوحماني .

همشة محمد .

شكرا جزيلا على مرورك النبيل الصادق ، والذي يمكن ان اعتبره اجمل عصارة ذاكرة ، نمتلكها ونفتخر بها وخاصة لما جعلتنا نترحم على افضل ما خلق الله بازيلال الجميلة من رجال كانوا صادقين في كل اعمالهم ، وقد تاثرت كثيرا بذكرك كل هذه الاسماء الطيبة من المسلمين الذي كان يجمعنا بهم ربنا الخالق العظيم .زمان الماضي الذهبي بازيلال الرائعة .
واضيف قائلا لك اخي العزيز : جزاك الله الف خير وبركة داىمة ، وسعادة شاملة ...
يحفظك الله انت واسرتك بتمارة بنواحي الرباط وباقي افراد اسرتك الفاضلة بكندا ، وبازيلال وايت بوكماز وفي كل مكان من ارض المغرب الحبيب وخارجه ايضا .
اخوك المتواضع محمد همشة .

في 05 فبراير 2024 الساعة 52 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الذاكرة القوية، تنعش الحاضر، وتناجي المستقبل.

عبد الرحمان اوبوزيد


السلام عليكم.
خلال استعادتك سي محمد لحظات من السبعينيات، تبين أن الاشخاص هم الذين يعطون قيمة للمكان، ويمكنهم أن ينزعوا منه كل معنى..
انا لم اعش في أزيلال ، وان انتميت الى الاقليم. لكن الأسماء التي ذكرتها أشعرتني بمدى سعة الروح الوطنية. والأحداث التي تمكنت من رصفها ، منتظمة، مسترسلة بكل تلقائية،تدل على:
التعايش والسكينة.
البساطة والانخراط الإيجابي.
التضحية بما ملكت الأيمان..
لقد كانت الامكانيات بدائية، لكن الإرادة القوية حولتها الى فريق لكرة القدم، يقوي عزيمة الصغار، ويمتع الكبار.
تحياتي الى كل الشرفاء رجالا ونساء في أزيلال.
وتحياتي لك سي محمد همشة مستجوب الذاكرة.

في 07 فبراير 2024 الساعة 27 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- فينك اليام

ك. محمد

وما جاء في الرد الأخير ، اضيق اليه انى انا من ابناء ازيلال ولادة ودراسة الى ان توظفت بخريبكة وكنت ازور الوالدين مرتين الى ثلاثة مرات في العام وبعد تقاعدى مند عامين استقرت بازيلال والله انى صرت نكرة .قليلون من اصادفهم فى المقهي وهناك وجوه صارت سيدة الموقف .اين ابناء السبعينات والتمانينات يوم كان الجميع معروفا بدون استثناء ؟ القشلة والسوق ودوار الزاوية هذه هي ازيلال ومكان ملتقى الجميع هو التيران اي الملعب وفى المساء وخاصة ايام الاربعاء والسبت هو مقهي اعتاب حيث هناك التلفزة ويوم الاربعاء كنا نتابع le fugitif و Boninza ومن بعده ويوم السبت السهرة .. ويوم الاربعاء كنا نجول السوق تنفرج في الحليقيا وخاصة ان احدهم لم اتذكر اسمه كان ياتى كل اسبوع وبقفازات الملاكمة وان اراد احدنا المبارزة مع اخدحدهم وجب ان يؤدى 20 سنتيم اي ربع دريال بمعنى انه يربخ قى كل جولة 8 دريال ومن هنا يكون هو الخكم وانت والذي اختاره لك القدر تتلاكمان لمة خمسة دثائق وكثرا ما تنتفخ وجوهنا من شدة الضرب وفي الاخير يتعانق الخصمان وبروح رياضية عالية وبعد ذالك ينتظر صاحب الحلبة السوقية دور ثنائي آخر وهكذا يربح امالا . وهناك صاحب حلقة يلعب دور الساحر وكنا نتق به كثيرا عند يقسم بالله للجمهور ان سينزع " دكر" احدهم ويقوم باختيار احدهم من الحلقة ويقسم انه سنزع له " قلمه " ويدخله للحلقة والشاب يجلس وسط الحلقة والكل ينتظر ما سيفعله ، اضن اسمه حسن ـ وبعد ذلك يعزم ويقول للشاب ، انت الآن أضبحت امرأة ، ادخل يدك وتحسس دكرك وهنا يقوم الشاب بالعويل والبكا ويتوسل للساحر ان يرجع له دكره ويقول له سأرع لك دكرك بشر ان يساهم الناس في جمع درهم او درهمين لأفك لك هذا لأن الجن طلب هذا الثمن ومن هنا يجمع الساحر درهم او درهمين ويقوم بطلب من الشاب ان يرى ان هو استرجع أ" ادواته " المتريال ، ويفرح ويخرج من الحلقة هاربا ، في الحقيقة أن حسن يتفق مع شاب قبل الحلقة وهم من ابناء اويلال . وهنا باعة ادوية غلط الذكر وهى عبارة عن زجاجة بنبسلين Piniciline يملؤها ب الشحم وبها رائحة ويقول لك ادهن بها قلمك بشدة مرتين فى اليوم وانه سيغلط بعد اقل من اسبوعين ويبيع هذه الزجاجة بخمسة دراهم واثنثين بارعة دراهم وقد اشتريت منه هذا الدواء العجيب وكان يبيع بضاعته عندما يتفرق كل من قى الحلقة وتراهم يقصدونه ويتسللون لشرائه خوفا ان يعرفه احدهم من المعارف ومن بينهم انا اشترته منه بعد ان تسللت اليه خوفا ان يبصرنى احد المعارف الدواء عرفنا انه الشحمة فقط ..حشاها لينا اما اصحاب بيع الحجابات من اجل المحبة كان هو الاخر ياتى الى السوق ويبيع للناس ورقة نحاسية وبداخلها حجاب ويقسم بالله العذيم انه يسهر على كتابته ويقسم انك ان مسست به اي امراة ثلاثة مرات لن تفرقك وثمنه درهم وقد اشتريته هو الاخر وكنا في اعدادية الحنصالي واحب فتاة لكنها لا تهتم بحبي وكم من مرة المسها بالحجاب وبدون ان يحرك فيه الجن حركة حب اتدرون ما في داخل الحجاب النحاسى ،؟؟ اوراق مقطعة من الجريدة ؟ جريدة العلم على ما اظن وهناك ذكريات جد مهمة فى ذاكرتنا . شكرا سي همشة لقد ايقظ ذاكرتى اسي همشة.. والان وبعد خروجي من المنزل سأحلق دقنى وسأقوم بترطيبه ب كريم نفيا Crème Nevia اما زلت تذكرون هذا المرهم العجيب والله انه كان عجيبا واظن انه ما زال يباع

في 10 فبراير 2024 الساعة 51 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- استمتاع بالذكريات

محمد الوحماني

السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته أخي العزيز سي همشة ، في هذه الحلقة الرابعة ركزت على علاقتك بحوري المزغزغ ،وما تعلمته منه من تاحراميات العمل في البناء ، وأنا أعرف جيدا المزغزغ كإنسان مرح ونشيط وداهية ، بحكم أنني كنت أقطن بالحي الإداري كما تعلم ، وكنت على صلة بأبناء المخازنية سواء في الدوار العلوي أو السفلي ، وللذهاب إلى المدرسة المركزية ، كنت أقطع الدوار العلوي .
هذه ذكريات الزمن الجميل بمكان أجمل وأشخاص لا ينسون أبدا ، فتحياتي وتقديري لك ولأسرتك الكريمة بالمغرب وألمانيا وكل مكان يوجد به آل همشة .
أخوك المحب والمخلص على الدوام محمد الوحماني من مدينة تمارة

في 17 فبراير 2024 الساعة 12 : 07

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- يوم قدفونا ...

احماد س

هل منكم من يتذكر يوم لعبنا مع ايت امحمد و تغلبنا عليهم واتقموا منا برمينا ب  ( كاكا  ) خشاكم من اعلى تلة قرب المستوصف ؟؟ صرنا كلنا تقوح منا رائخة كريهة الى ان وصلنا ازيلا وكنا وقتها على متن شلحنة أبراغ المساند الرسمى رحمة الله عليه ربما كنت معنا اسي همشة .
استأنس بقراءة كل حلقاتك اخي همشة
فمزيدا من الكتابة

اقول لك كصديق : انت فنيان لماذا ؟ الكل يطلب منك نشر هده المذكرات ونحن معك
البداية لا تتطلب 5000 درهم وستجنى منها اضعاف للطبعة الثانية
اوااا اش كتساين ؟

في 17 فبراير 2024 الساعة 38 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- الى الاخ الغالي : سي محمد الوحماني .

محمد همشة

تحية طيبة وسلام حار .
كما العادة ، فرحت وانا اقرا تعليقك الاخوي النبيل، حول سردك ، بعضا من ذكرياتك الذهبية الجميلة وانت تمر من  (تالبابت  ),وسبحان الله كلما مررت انا كذلك ،بذلك المكان ؛ الا وعادت بي الذكريات الى عالم الخيال الجميل .
اشكرك من صميم قلبي ، الذي يتمنى ان نلتقي ، ان شاء الله في ساعة الخير و البركة والهناء ...
واخبرك اخي ، إني انا ايضا بخير وعلى خير راجيا من العلي القدير ان تكون انت واسرتك المحترمة وعائلتك ،،،، ايضا في كامل الصحة الجيدة والسعادة الشاملة .
اخوك : محمد همشة من اكادير .

في 18 فبراير 2024 الساعة 33 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- الى الاخ المحترم سي: احماد س.

محمد همشة

اهلا سي احماد س.
تحية طيبة وسلام حار
بالمناسبة اخذت اضحك وحدي في غرفتي ،حتى استغرب ابنائي من حالي واخذوا يسالونني ما سبب ضحكي ،لكني اجبتهم دون ان احكي لهم سبب ذلك وطمانتهم فقط اني في تواصل مع صديق من قدماء ازيلال الجميلة .
فعلا انا ايضا كنت في وسط الشاحنة التي تعرضت لتلك  (البركة  ) ههههه ،ونلت نصيبا لاباس به من فضلات المراحيض التي رماها بعض المراهقين الغاضبين اثر انهزام فريقهم ،وهكذا استطاع بعض الاخوان منا عقابهم بعد ان اسرعوا ووجودهم لم يغادروا المكان ، بعد ان توقفت الشاحنة في المكان المناسب لها .
فعلا كان الصراع قويا بيننا وبين ايت امحمد وكذلك بيننا وبين دمنات  (اللاعب بيسي يرحمه الله  )كان ممتازا داخل الملعب بازيلال ...
.ولازلت اتذكر في ازيلال بملعبه القديم  (حديقة 20غشت ) لم اراد احد اللاعبين لايت محمد الدخول الى الملعب لتعويض لاعب ٱخر ،وكان تقريبا كل جمهور ازيلال ينادي بصوت واحد  (الصاب الصاب ... ) لان هذا اللاعب كان اسمر اللون .ورغم هذا السلوك مشين ،الا ان الجمهور كان يردد هذا الكلام انتقاما لما وقع لنا في الاسبوع الماضي بايت امحمد .
نطلب من الللع سبحانه وتعالى ان يغفر لنا ويرحمنا لما تقدم من ذنوبنا وما تاخر .
شكرا سي احماد اتمنى ان نلتقي يوما ما بازيلال الخالدة .

في 18 فبراير 2024 الساعة 56 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- تحية عبر الأثير

محمد الوحماني

بدءا أقول إن ألمانيا كلها ، شرقها وغربها ازدادت جمالا وبهاء بتواجدك بها ، فتحية لك ولابنك العزيز طارق ، وكل أفراد أسرتك الكريمة أينما وجدوا .
عودة إلى ماكتبته في الحلقة الخامسة ، فأنا شاهد على فنياتك ومراوغاتك ومناوراتك بالعسرية الساحرة ، التي كنت تصيب بها المدافعين بالدوار  (الدوخة  ) كما أتذكر أنك أحيانا تجعل الكرة مستقرة فوق رأسك ، ثم تدور في مكانك كأنك تبحث عنها ولا تعرف أين هي ، وهذا كان يضحكنا كثيرا .
لقد أحييت ذكريات خالدة كامنة في أعماق وجداننا ، وهي مبعث اعتزاز وفخر لنا ، خاصة أننا مازلنا نحافظ على الصداقة والأخوة الصادقة بيننا ، والحمد لله على ذلك حمدا كثيرا ، فشكرا لك من الأعماق .
سلامي وتحيتي لك أخي العزيز سي همشة أسرتك الكريمة.

في 08 مارس 2024 الساعة 43 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 المرجو الإتصال بالموقع على البريد الإليكتروني التالي

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الفقيه بن صالح : تفكيك عصابة مختصة في ترويج المخدرات الصلبة الكوكايين

أزيلال:مسيرة احتجاجية مشيا على الأقدام لسكان دوار إسقاط نحو مقر العمالة

تياترو TEATRO اللغط السياسي بقلم : محمد علي انور الرڰيبي

دار ولد زيدوح : معاناة ساكنة من غلاء فاتورة الماء الكهرباء

اوزود :المتطفلون على القطاع السياحي أمام غياب شرطة سياحية

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم :ذ. انغير بوبكر

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

فندق قصر الضيافة جوهرة سياحية بمدينة سوق السبت أولاد النمة

جماعة من الشبان تقتلون شابا لأنه تحرش بفتاة من دوارهم

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

ضاع الأمل وبقيت الذكريات .(الجزء الثاني ) الحلقة 05 كتب : ذ : محمد همــشة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

يا إخوتي جاء المطر قلم : حسن البصري


باحتراقي أنتشي‎ قلم : مالكة حبرشيد


موحماد “المسؤول/ الموظف” وعقدة الدونية بقلم : الطيب أمكرود


صلاة المحارب وسط المعركة قلم : عبد اللطيف برادة


وهم التقارب الديني والمذهبي قلم :أحمد الصراف


سوسيولوجي يحذر من إذكاء خطاب "العروبي والشلح" لثقافة الكراهية قلم : سعيد بنيس


هل أصبحت مهنة المحاماة صناعة؟ قلم : نبيل محمد بوحميدي


لا تقلدني فالبهاء لا يقلد قلم: خالد أخازي


اجتياح رفح، فزاعة للابتزاز أم تطهير عرقي؟ قلم : عبد العزيز غياتي


مدونة الأسرة: بَيْنَ جِهَادِ الكَنَبَة وَ بيْنَ إقْتِحَام العَقَبَة! قلم :عبد المجيد موميروس

 
دمنات : من يوميات عام البون بويهوكن وأعمال السخر .. ‎ بقلم ذ :عصام صولجاني

دمنات : من يوميات عام البون بويهوكن وأعمال السخرة الجزء 2 الحلقة الرابعة (07)

 
ضاع الامل وبقيت الذكريات . ، ( الجزء الثاني  ). قلم : محمد همـــشة

ضاع الأمل وبقيت الذكريات .(الجزء الثاني ) الحلقة 05 كتب : ذ : محمد همــشة

 
طب و صحـة

ازيلال : والي جهة بني ملال وعامل الإقليم .. إعطاء الإنطلاقة الرسمية لأشغال بناء المستشفى الإقليمي


أزيــلال : ازيد من 14082 من المستفيدين من خدمات صحية بـ 17 جماعة بإقليم أزيلال خلال شهر فبراير 2024.

 
التعازي والوفيات

أزيلال / افورار : تعزية ومواساة في وفاة والد صديقنا و زميلنا الصحفي " محمد أوحيمي "


أزيلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته " سيمحمد كرني ": تقني في تصاميم البناء ...


أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة ،المشمول برحمته :" حسن أحنـصال " موظف سابق بالمندوبية الإقليمية للشبيبة والرياضة ...

 
أنشطة حــزبية

صفقات الدراسات تجر "الاستقلال" إلى المحكمة وتشعل حرباً قضائية بين الإستقلاليين... والراشدي: "أجندة مفضوحة"

 
انشطة الجمعيات

أزيـلال ...جمعية "ألاوراش" تنظم عملية إفطار جماعي لفائدة نازلات و نزلاء مركز " الأمل " لحماية الأشخاص بدون مأوى ...


جمعية "غيث للتنمية الصحية والاجتماعية " تسعد ساكنة إقليم أزيلال.

 
أنشـطـة نقابية

أزيلال : إضراب جديد يشل الجماعات التراتبية لمدة ثلاثة ايام

 
إعلان
 
أخبار دوليــة

العالم على موعد مع كسوف كلي للشمس والملايين ينتظرون الظاهرة اليوم الإثنين


السجن 18 سنة لمغربي بعد إدانته باغتصاب 15 امرأة بفرنسا

 
حوارات

من تأليف مجموعة من الأساتذة : أحمد العيوني والمصطفى اجماهري .. صدور كتاب جديد يحمل عنوان :

 
موقع صديق
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  دمنات : من يوميات عام البون بويهوكن وأعمال السخر .. ‎ بقلم ذ :عصام صولجاني

 
 

»  حوارات

 
 

»  طب و صحـة

 
 

»  ضاع الامل وبقيت الذكريات . ، ( الجزء الثاني  ). قلم : محمد همـــشة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 المرجو الإتصال بالموقع على البريد الإليكتروني التالي :

azilal24info@gmail.com

 

 

 شركة وصلة