مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. /         يا إخوتي جاء المطر قلم : حسن البصري             باحتراقي أنتشي‎ قلم : مالكة حبرشيد             موحماد “المسؤول/ الموظف” وعقدة الدونية بقلم : الطيب أمكرود             صلاة المحارب وسط المعركة قلم : عبد اللطيف برادة             النهوض بالقطاع الصحي في صلب أولويات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم أزيلال             ازيلال : عطلة نهاية الأسبوع تنهي بغرق شابين بشلالات أوزود             أزيلال : كابوس " حراس السيارات " بمنتجع شلالات أوزود ،يستخلصون بالقوة واجبات ركن السيارات ..ابتزاز و تهديد .             الكشف عن حقيقة نقل جثة سيدة على متن “تريبورتور” بالفقيه بنصالح             شرطة مكناس تحرر شخصين كانا ضحية لعملية اختطاف من طرف" سويسري "تم احتجازهم داخل صندوق حديدي مكهرب .             أزيلال : المخابز مغلقة يومي عيد الفطر والمواطنون غاضبون             20سنة من التفعيل القضائي لمدونة الأسرة ودواعي التعديل/ ندوة لفرع فيدرالية اليسار الديمقراطي بأزيلال             "فاجـ.عة أزيلال".. ذ. اعودا حسن ،يكشف مستجدات الملف ويؤكد عدم وجود تنازلات لعائلات الضـ.حايا             الملك الحسن الثاني رحمه الله يعطي الإشارة بيده للقارئ الحاج محمد البراق رحمه الله أن يختم بقرا             محاكمة سائق فا.جعة أزيلال.. دفاعه يكشف معطيات صادمة ويصرح: أين المراقبة؟             شرط النجاح في المبارة             حكمة موجهة للإنتهازيين             ازيلال / المشردون بدون رحمة            كفاكم نهيقا ايها الحمير             الضغوط على حماس             الزلزال : البحث عن وزير             الزيادة قى كل شىء ...            الصداقة فريضة             اسعار المواد الغدائية بتلفزتنا الوطنية             الحديقة العمومية وجب الاحتفاظ عليها           
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

فوج شويا على راسك ...

 
صوت وصورة

20سنة من التفعيل القضائي لمدونة الأسرة ودواعي التعديل/ ندوة لفرع فيدرالية اليسار الديمقراطي بأزيلال


"فاجـ.عة أزيلال".. ذ. اعودا حسن ،يكشف مستجدات الملف ويؤكد عدم وجود تنازلات لعائلات الضـ.حايا

 
كاريكاتير و صورة

شرط النجاح في المبارة
 
الحوادث

حادثة سير تسفر عن مصرع 3 أشخاص من أسرة واحدة بالناظور


أزيــلال : إصابة 7 أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة في حادثة سير بجماعة

 
الوطنية

شرطة مكناس تحرر شخصين كانا ضحية لعملية اختطاف من طرف" سويسري "تم احتجازهم داخل صندوق حديدي مكهرب .


خبير الزلازل الهولندي يتنبأ بنشاط زلزالي خطير في الساعات القادمة


جريمة غامضة تهز الناظور في ليلة عيد الفطر والحصيلة قتيلين


دفاع ولد الفشوش يرفض منح تعويض لأسرة بدر ويطالب بالخبرة على البصمات


إدانة الإذاعي "مومو" بأربعة أشهر حبسا نافذا في قضية "السرقة المفبركة"

 
الأخبار المحلية

النهوض بالقطاع الصحي في صلب أولويات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم أزيلال


ازيلال : عطلة نهاية الأسبوع تنهي بغرق شابين بشلالات أوزود


أزيلال : كابوس " حراس السيارات " بمنتجع شلالات أوزود ،يستخلصون بالقوة واجبات ركن السيارات ..ابتزاز و تهديد .


أزيلال : المخابز مغلقة يومي عيد الفطر والمواطنون غاضبون

 
الجهوية

الكشف عن حقيقة نقل جثة سيدة على متن “تريبورتور” بالفقيه بنصالح


أمن بني ملال يحبط محاولة اختطاف طفلة يوم عيد الفطر


المجلس الحكومي يعين الدكتور "محمد بالاشهب "عميدا لكلية الآداب ببني ملال

 
الرياضــــــــــــــــــــة

بالفيديو..لبؤات الأطلس يحققن فوزا قاتلا بزامبيا ويقتربن من الأولمبياد


الجماهير المغربية ترشّح 3 أسماء لخلافة الركراكي بالمنتخب المغربي!


بين مؤيد ورافض.. أصوات تطالب برحيل "الركراكي" بعد تناسل شكوك كبيرة عقب وديتي أنغولا وموريتانيا

 
إعلان
 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

محاولة انصهار و مخزون الذاكرة في رواية كرمة الصبار متابعة : أحمد لعيوني
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 يناير 2024 الساعة 35 : 19


محاولة انصهار و مخزون الذاكرة

في رواية كرمة الصبار

 


 

متابعة :  أحمد لعيوني

 

 

 

ارتأيت أن أقدم بعض الانطباعات حول رواية "كرمة الصبار" للكاتب محمد عناني الصادرة عن دار أبي رقراق للطباعة والنشر. هذه الرواية تكاد توحي لقارئها منذ البداية بلغة متوسمة بالبساطة في ظاهرها، وأسلوب سلس تارة، ومركب، تارات  أخرى، وبوعي عميق يمكن تأويل دواله  وفق أوجه متعددة، حيث يجنح التعبير عنه في بعض الأحيان إلى الغموض والتجريد.

      الرواية  في تذويتها للغة تجنح إلى جنس السيرة الذاتية، سيما في سبرها لأغوار الذات ومخزون الذاكرة، لكنها ترسم مسافة فنية على تخوم الخصائص البانية لما هو "سيروائي".  حيث يحكي السارد (وهو ليس الكاتب بالضرورة) عن طفولته، ووضعه الصحي "فلأمض إذن في سرد أحداث هذه الرواية، بالرغم من المرض الجسدي والإنهاك النفسي"(ص.27). كما يمكن إدراجها في خانة الرواية التاريخية، لتطرقها لعدة مراحل مرت منها منطقة " العلوة " سواء من خلال ماحكاه له، عنها، جده، ذلك الشيخ الحكيم، الذي يرمز إلى حمولة ثقافية قد نتوارثها عن القدماء، فالجد رغم تعليمه البسيط،  نهل الكثير من ثقافة وتجارب الحياة، وشارك أهل قبيلته في الدفاع عنها، ودافع عمن أحب. دافع عن القبيلة، ودافع عن الشرف متحملا المحن والشدائد.  كما تحدث له عن زمن السيبة ودخول الاستعمار، والمقاومة وما عايشه شخصيا، بنفس الأسلوب الوجداني الذي كان يعبر من خلاله عن حالاته النفسية عندما يكون متكئا على كرمة الصبار.

      في حديث الجد عن دخول الاستعمار يبين بطريقة نبهة الحيلة التي كان يلجأ إليها الفرنسيون لتبرير الاحتلال بادعائهم أنهم جاؤوا لتحديث وتغيير عقلية الأهالي التي ظلت جامدة لمدة قرون، فبرروا بذلك استحواذهم على أخصب الأراضي وحولوها إلى ضيعات تزخر بمنتوج لم يكن أصحابها يعرفونه فيما مضى.

    وبعد تضحيات ملحمية ومقاومة باسلة رحل  الاستعمار وذووه، فحل فجر جديد، طالما ارتقبه الناس بعيون حالمة، غير أن هذا الحلم  تفتق عن سراب، فكان عليهم أن يقاوموا بشكل مختلف، وأن يقدموا ضحايا من جديد، ولكن الحلم المنشود سيظل دائما بعيد المنال الأمر الذي جعل الأهالي يعيشون غربة مزدوجة : غربة في أراضيهم التي طاولها التغيير، وغربة الاندماج في الثقافة الجديدة التي فرضت نفسها عليهم بقوة السلاح المتطور.  

***

    لا تخلو الرواية في مضمونها من مسحة فلسفية، بدءً من استيحاءات  لأفلاطون )البحث عن  المُثل العليا خاصة مثال الجمال) وصولا إلى نيتشه ) الدعوة إلى إعادة النظر في القيم القائمة وإعطاء الجسد المكانة التي تليق به والتي غيبتها الثقافة وصرامة معايير العقل إلى ذلك الحين(.

     إن الرواية إلى جانب ذلك جاءت تمازج بين التفكير الروحاني والمادي، وبين الواقعي والخيالي وبين علم الكلام والتصوف الإسلامي بمختلف معانيه وأصحابه، حيث يطبع جوانب من الرواية في أكثر من مرحلة، وأكثر من موقف، ويفهم هذا من ترديد الكاتب للآية القرآنية  بشكل لازمة "قل لو كان البحر مِدادا لكلمات ربي لنفِدَ البحر قبل أن تنفَدَ كلمات ربي ولو جئنا بمثله مَدَدا". تلك الدلالة على التطلع لإدراك المعرفة اللامتناهية في الأفق، وما تنطوي عليه من إيجابيات بالغة الأهمية في حياة البشرية، واستيعاب المعنى الحقيقي للوجود. فمهما تعددت المعاني والمفاهيم المعرفية، لا يسعها تأويل هذه الآية لعمق مغزاها في خلق الكون وسر الوجود بتعبير المؤلف نفسه.

 ومن خلال فصول هذه الرواية نلاحظ التداخل الحاصل بين الواقع والحلم، بين السريالي والعقلاني، بين التقليدي والمحدث بين الحاضر والماضي. وهي لا تخلو من مسحة السخرية الهادفة التي تضفي عليها صبغة جمالية.

     يحاول الكاتب مسترسلا في سرده، كشف المستور، والحديث بنوع من الصراحة عن "زمن الأخطاء" ) ليس بالجرأة التي كتب بها الروائي محمد شكري(1935-2003) تلك الأخطاء والخطايا  التي تلازم حياة البشر، لكن أكثر الناس يتنكرون لها ويحاولون الظهور بمظهر الاستقامة، بينما حياة البشرية كلها تكاد لا تخلو من رواسب "....وبدون أدنى شك أيقنت أن جميع الناس مروا من هنا…"(ص228 .) وعلى الأخص في مرحلتي المراهقة والشباب، وضلوعهم في العديد من الغوايات، التي لم ينج إنسان من المرور بها، رغم محاولتهم إخفاءها كلما تقدم بهم العمر.  الحياة ليست كلها براءة، والناس ليسوا كلهم أسوياء بينما يتظاهرون بذلك من وراء الأقنعة، وهو ما يطلق عليه علم النفس " النفاق الاجتماعي". لم تكن الطابوهات والممنوعات سوى قضايا اقتصادية واجتماعية وثقافية ألفنا التستر عليها، ونحاول إدراجها ضمن المسكوت عنه، لكن قد يكشفها الزمن مهما طال أمده، ".. أشخاص يظهرون غير ما يبطنون "ص.44.  

      تناقش الرواية من جهة أخرى مسألة الإيمان الحقيقي من منظور فلسفي " كان جدي سرا. وكان الله سرا.  وكان العالم سرا. وكنت أنا أغرب الأسرار ." (ص.46)

     في مستهل سياقها، تأتي الرواية على ذكر العديد من " شخصيات العلوة " والذين رغم جنونهم كانوا حكماء بصراحتهم وعيشهم الحياة بدون أقنعة ولا يعرفون للنفاق سبيلا.  "كم كان مجانين العلوة يضفون عليها من جمال فريد!" ص.195  منهم ؛ " الشوكة "..كل عامين كانت تضع مولودا، و " بوعلي " دائم التأنق في مظهره..   و " با قاسم "المهووس بركوب الحافلات.  و " الزمار " كان مهووسا بالماء…" (ص197 .)   يأتي ذكر كل هؤلاء ليس للسخرية منهم، ولكن لإظهار التعارض بين الطبيعة والثقافة في حياة الإنسان. لقد استطاعت هاته الشخصيات ببساطتها وعفويتها، أن تتخلص من نير العقل ) العقل في اللغة مشتق من العِقال وهو الحبل الذي تقيد به الدابة( ، وأن تحيا الحياة كما ينبغي أن تعاش دون خضوع لمعايير الثقافة السائدة، التي تتبنى في مجملها معايير الخداع والنفاق.  لقد قال الكاتب الإنجليزي جيلبرت كيث تشيستيرتون 1874 - 1936 G.K. Chesterton :  "الأحمق ليس هو الإنسان الذي فقد عقله، ولكنه ذاك الذي فقد كل شيء إلا عقله".

    إن الرواية توضح سلوكات بعض أفراد المجتمع، يظهرون الورع والتدين ويقومون بممارسة الوعظ، لكن سرعان ما يكتشف أمرهم، وتظهر حقيقتهم على أنهم ليسوا سوى تجار دين، ويستغلون حداثة سن المستمعين إليهم فيقومون بحشو عقولهم بأفكار متطرفة لا تمت بصلة للدين في صفائه وسماحته.  إن من بينهم من ليسوا شيوخ دعوة خالصة للدين ينبغي توقيرهم واحترامهم والأخذ عنهم، بل قد يكونون مجرد سماسرة يتاجرون بالدين كما هو حال الشيخ  المسمع الذي "لا يلتمس من الدين غير الدنيا، وما هو إلا مأجور في بيت الله".(ص.224)

      إن "كرمة الصبار، بما هي اصطلاح، " لها رمزية خاصة في المخيال الشعبي في العديد من مناطق المغرب.   هذه الكرمة الهرمة لما مر عليها من أزمنة وعصور، بقيت شاهدة على الصراعات والتناحرات القبلية، ولم يُعرَف من غرسها، لكنها أصبحت تؤثث الفضاء الذي يعيش فيه جد الراوي، وتضفي عليه قدرا من الاحترام والوقار.  كما ترمز إلى الصبر على قساوة الطبيعة والمناخ وتتحداه شامخة، وتوحي بالتشبث بالتقاليد، والتمسك بالأرض الموروثة عن الأجداد.  كرمة الصبار معروفة في الثقافة الشعبية لما لثمارها من أهمية كمنتوج مجالي، لا يستغني أحد عن تناولها مهما كان وضعه الاجتماعي.

     تتردد من خلال الحكي الكثير من المفاهيم والتعابير الفلسفية، ويعود ذلك إلى التكوين الفلسفي لمحمد عناني، مما يضفي على الرواية صور التأمل في العديد من القضايا المطروحة، وطريقة التعايش معها، أو أخذ موقف منها.

      تنتهي الرواية بلحظات مفارقة الحياة والإقبال على العالم الآخر، عالم الخلود.

" ثم أخذ الوميض يخفت ويتلاشى"…(ص.237)، والخلود هنا ليس بالمعنى الديني فحسب، بل خلود المؤلف في الأثر الذي خلفه في الرواية، ما لم نقل خلود القارئ وهو يقرأها.

 



6218

0






 

 المرجو الإتصال بالموقع على البريد الإليكتروني التالي

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الفقيه بن صالح : تفكيك عصابة مختصة في ترويج المخدرات الصلبة الكوكايين

تياترو TEATRO اللغط السياسي بقلم : محمد علي انور الرڰيبي

مشرع بلقصيري : القصة المتداولة التى دفعت الشرطى بأن يقتل ثلاثة من زملائه

دار ولد زيدوح : معاناة ساكنة من غلاء فاتورة الماء الكهرباء

أزيلال:"...الإعتداء على جمعية ابو بكر الصديق ..." السيد حسن أتغلياست يوضح

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

تفاصيل جديدة و مثيرة: الشرطي الذي قتل 3 من زملائه بمشرع بلقصيري عاد لتوه من الناظور

افورار: اطر دار الولاد ترد على مقال

مختصرات من ايت اعتاب

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

محاولة انصهار و مخزون الذاكرة في رواية كرمة الصبار متابعة : أحمد لعيوني





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

يا إخوتي جاء المطر قلم : حسن البصري


باحتراقي أنتشي‎ قلم : مالكة حبرشيد


موحماد “المسؤول/ الموظف” وعقدة الدونية بقلم : الطيب أمكرود


صلاة المحارب وسط المعركة قلم : عبد اللطيف برادة


وهم التقارب الديني والمذهبي قلم :أحمد الصراف


سوسيولوجي يحذر من إذكاء خطاب "العروبي والشلح" لثقافة الكراهية قلم : سعيد بنيس


هل أصبحت مهنة المحاماة صناعة؟ قلم : نبيل محمد بوحميدي


لا تقلدني فالبهاء لا يقلد قلم: خالد أخازي


اجتياح رفح، فزاعة للابتزاز أم تطهير عرقي؟ قلم : عبد العزيز غياتي


مدونة الأسرة: بَيْنَ جِهَادِ الكَنَبَة وَ بيْنَ إقْتِحَام العَقَبَة! قلم :عبد المجيد موميروس

 
دمنات : من يوميات عام البون بويهوكن وأعمال السخر .. ‎ بقلم ذ :عصام صولجاني

دمنات : من يوميات عام البون بويهوكن وأعمال السخرة الجزء 2 الحلقة الرابعة (07)

 
ضاع الامل وبقيت الذكريات . ، ( الجزء الثاني  ). قلم : محمد همـــشة

ضاع الأمل وبقيت الذكريات .(الجزء الثاني ) الحلقة 05 كتب : ذ : محمد همــشة

 
طب و صحـة

ازيلال : والي جهة بني ملال وعامل الإقليم .. إعطاء الإنطلاقة الرسمية لأشغال بناء المستشفى الإقليمي


أزيــلال : ازيد من 14082 من المستفيدين من خدمات صحية بـ 17 جماعة بإقليم أزيلال خلال شهر فبراير 2024.

 
التعازي والوفيات

أزيلال / افورار : تعزية ومواساة في وفاة والد صديقنا و زميلنا الصحفي " محمد أوحيمي "


أزيلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته " سيمحمد كرني ": تقني في تصاميم البناء ...


أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة ،المشمول برحمته :" حسن أحنـصال " موظف سابق بالمندوبية الإقليمية للشبيبة والرياضة ...

 
أنشطة حــزبية

صفقات الدراسات تجر "الاستقلال" إلى المحكمة وتشعل حرباً قضائية بين الإستقلاليين... والراشدي: "أجندة مفضوحة"

 
انشطة الجمعيات

أزيـلال ...جمعية "ألاوراش" تنظم عملية إفطار جماعي لفائدة نازلات و نزلاء مركز " الأمل " لحماية الأشخاص بدون مأوى ...


جمعية "غيث للتنمية الصحية والاجتماعية " تسعد ساكنة إقليم أزيلال.

 
أنشـطـة نقابية

أزيلال : إضراب جديد يشل الجماعات التراتبية لمدة ثلاثة ايام

 
إعلان
 
أخبار دوليــة

العالم على موعد مع كسوف كلي للشمس والملايين ينتظرون الظاهرة اليوم الإثنين


السجن 18 سنة لمغربي بعد إدانته باغتصاب 15 امرأة بفرنسا

 
حوارات

من تأليف مجموعة من الأساتذة : أحمد العيوني والمصطفى اجماهري .. صدور كتاب جديد يحمل عنوان :

 
موقع صديق
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  دمنات : من يوميات عام البون بويهوكن وأعمال السخر .. ‎ بقلم ذ :عصام صولجاني

 
 

»  حوارات

 
 

»  طب و صحـة

 
 

»  ضاع الامل وبقيت الذكريات . ، ( الجزء الثاني  ). قلم : محمد همـــشة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 المرجو الإتصال بالموقع على البريد الإليكتروني التالي :

azilal24info@gmail.com

 

 

 شركة وصلة