مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. /         ساكنة أزيلال مطالبة بالحفاظ على نظافة المدينة خلال أيام العيد             أزيلال : تعزية ومواساة في وفاة والد أخينا :" حسن ايت يدير" قائد بمدينة هوارة أولاد تايمة .. رحمة الله عليه             بما في ذلك ساكنة إقليم أزيلال .. المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يدعو إلى ترشيد استهلاك الماء واستعماله بشكل مسؤول ومعقلن             متى كان السياسيون أولياء الله؟! قلم : اسماعيل الحلوتي             كان الله في عون الفقراء: ارتفاع صاروخي لأسعار “الدوارة” واللحوم بعد تزايد إقبال مقاطعي الأضاحي عليها             هل تستحق رائحة الشواء.....كل هذا الاحتراق؟ قلم : مالكة حبرشيد             وزير الداخلية يفوض صلاحيات جديدة وموسعة للولاة والعمال             أزيلال : استفادة مايزيد عن 1300 طفل من خدمات قوافل ووحدات طبية متنقلة بعدد من الجماعات الترابية بالاقليم             هل أنت مع أو ضد ؟ قلم : محمد كرم             بعد موسم خالي من الهزائم.. الرجاء بطلا للمغرب             جولة في مدينة دمنات:السوق الاسبوعي للعنم خر سوق العيد الاضحى             عن ضحايا التسمم بالخمر الفاسد.. واحد مول الطاكسي قال شفت واحد تفركعو            شهيد رئيس المعارضة الاتحادية بمجلس النواب :”كاينين الشناقة بالجلابة وكاينين الشناقة بلكرافاطات”            رصاص الأمن بالبيضاء يُنهي هيجان شاب هاجم 9 أشخاص وقتل مواطنا            جميعنا ضد مهرجان موازين والمهرجانات الاخرى             شرط النجاح في المبارة             حكمة موجهة للإنتهازيين             ازيلال / المشردون بدون رحمة            كفاكم نهيقا ايها الحمير             الضغوط على حماس             الزلزال : البحث عن وزير             الزيادة قى كل شىء ...            الصداقة فريضة             اسعار المواد الغدائية بتلفزتنا الوطنية            
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

فوج شويا على راسك ...

 
صوت وصورة

جولة في مدينة دمنات:السوق الاسبوعي للعنم خر سوق العيد الاضحى


عن ضحايا التسمم بالخمر الفاسد.. واحد مول الطاكسي قال شفت واحد تفركعو


شهيد رئيس المعارضة الاتحادية بمجلس النواب :”كاينين الشناقة بالجلابة وكاينين الشناقة بلكرافاطات”


رصاص الأمن بالبيضاء يُنهي هيجان شاب هاجم 9 أشخاص وقتل مواطنا


قربلة بسبب غياب الوزراء وتوقف جلسة مجلس النواب

 
الأخبار المحلية

ساكنة أزيلال مطالبة بالحفاظ على نظافة المدينة خلال أيام العيد


بما في ذلك ساكنة إقليم أزيلال .. المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يدعو إلى ترشيد استهلاك الماء واستعماله بشكل مسؤول ومعقلن


أزيلال ....مندوبية الاوقاف تعلن عن توقيت ومكان صلاة العيد الأضحى


ازيلال : البرلماني "لحسن ايت اصحا " يدعو وزير التجهيز والماء لتسريع تهيئة الطريق الإقليمية رقم 3107 على طول 32 كلم

 
كاريكاتير و صورة

جميعنا ضد مهرجان موازين والمهرجانات الاخرى
 
الحوادث

حادثة سير تودي بحياة أستاذة


قلعة السراغنة/ تملالت .. حادثة سير مؤلمة تتسبب في وفاة شاب وزوجته

 
الجهوية

جهة بنى ملال خنبفرة : انطلاق الدورة العادية لامتحانات البكالوريا – دورة يونيو 2024


الفقيه بنصالح : جندي ينجو من محاولة قتل أثناء تدخله لإنقاذ شابة من السرقة


بني ملال : مديرية التعليم ترسل مذكرة للمديرين والمديرات والمفتشين والمفتشات لإحداث لجن لترسيم الأساتذة أطر التدريس المتمرنين “المتعاقدين”

 
الوطنية

كان الله في عون الفقراء: ارتفاع صاروخي لأسعار “الدوارة” واللحوم بعد تزايد إقبال مقاطعي الأضاحي عليها


وزير الداخلية يفوض صلاحيات جديدة وموسعة للولاة والعمال


هروب سجين بالدار البيضاء بعد إحضاره إلى مستشفى “موريزكو” لتلقي العلاج ...والأمن يوضح حيثيات الواقعة


الحكومة تصرف أجور موظفي القطاع العام قبل موعدها.. الموظفون: سنواجه أطول شهر في السنة


تلميذة أخرى تنهي حياتها في اليوم الثاني من امتحانات الباكالوريا.

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

بعد موسم خالي من الهزائم.. الرجاء بطلا للمغرب


فوزي لقجع يتدخل لحضور منتخب الكونغو برازافيل إلى أكادير.


"الركراكي" في قلب عاصفة من الغضب بسبب الأحداث المؤسفة التي ميزت مواجهة "زامبيا"

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

أما زال العالم في حاجة للشعر والشعراء؟[1] بقلم د : الكبير الداديسي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 مارس 2023 الساعة 29 : 00


أما زال العالم في حاجة للشعر والشعراء؟[1]

 


 بقلم د : الكبير الداديسي

 

 

ارتبط الشعر بالإنسانية منذ وجودها، بل ذهب البعض إلى القول إن الإنسان يولد شاعرا، فهو يترنم قبل أن يتكلم، و يلهج بالاستعارة والكناية ويستعمل الكلمات في غير ما وضعت له، قبل أن يستعملهافي الذي اصطلح عليه، فينطق بكلمات مثل  فوفو نيني ديدي ... تعبيرا عن النار والنوم والألم...قبل أن يُطلق الكلمات على مسمياتها...

لذلك كُـتب وقيل الكثير عن أهمية الشعر منذ أفلاطون وأرسطو  مرورا بالفلاسفة والنقادالعرب وانتهاء بالفلاسفة المعاصرين كهيجل وجان جاك روسوا ورولان بارت وتودوروف وغيرهم كثير ممن نظّروا لمفهوم الشعر ومفهوم الأدبية والشعرية ... وما زال الشعر إلى اليوم يسيل الكثير من المداد

صحيح تغيرت مكانة الشاعر ووظيفته في المجتمع عبر تاريخ الإنسانية...وتدرجت نظرة الناس للشاعر بين الحكيم ولسان القبيلة المدافع عنها باللسان والسنان، إلى دور المهرج أو دور المسترزق القانع بالوقوف على أعتاب القصور والبلاطات ينتظر العطايا...ومع   ذلك ظلمفهوم الشاعر في الذاكرة الإنسانية يحافظ على توهج متوارث

لكن اليوم وأمام الثورة الرقمية، ومادية العصر، وارتهان الإنسان للتكنولوجيا، وتحجيم دور المثقف والثقافة عموما، أصبح من حقنا - ودون حرج - أن نطرح أسئلة عن جدوى الشعر من قبيل:

  • أما زال العالم في حاجة إلى شعراء؟
  • وماذا سيتغير في العالم لو استيقظنا غدا ولم نجد شعراء؟
  • وهل يفقد العالم شيئا ذا قيمة إذا لم ينظمالشعراء شعرا؟

نقلنا بعض هذه الأسئلة إلى طلبتنا في التعليم الثانوي، وكانت الأجوبة صادمة وسالبة مائة بالمائة، أزيد من 400 متعلم في الثانوي التأهيلي وأجمعوا دون استثناء على نهاية زمن الشعر. وأنهم لا هتمونبالشعر ولا يتذوقونه، ولا يشكل أي نسبة من اهتماماتهم، وأن العالم لن يتغير قيد أنملة بغياب الشعراء....

قد تكون أجوبة رجال الغد آنية،متسرعةوانطباعية ... لكنها تحمل إشارات هامة يجب الوقوف عليها...

 من خلال إجاباتهم...نؤكد أن العالم اليوم أحوج ما يكون للشعر من أي مرحلة في التاريخ ... وأن مسؤولية الشعراء اليومورسالتهم أضحت أكبر من الرسالة التي كان يحملها شعراء الماضي... وأنه يجب بذل المزيد من الجهد لتعريف النشء بمفهوم الشعر وأهميته، فجاهل الشيء بالفطرة يعاديه....

لن نقف هنا لنعرف الشعر فللشعر آلاف التعاريف منذ التعريف الأول الذي وصلنا عن أرسطو ونقله عنه قدامة بن جعفر في نقد الشعر (الشعر كلام موزن مقفى) والذي فضل فيه أرسطو الشاعر عن المؤرخ  وحتى عن الفيلسوف لما قال (ولهذا كان الشعر أوفر حظا من الفلسفة وأسمى مقاما من التاريخ، لأن الشعر يروي الكلي، بينما التاريخ يروي الجزئي) ولأن  الشعر يتجاوز الحديث عما وقع إلى الحديث عن الممكن وعما يمكن أن يقع. ولكن لا بد من الإشارة إلى مفارقات غريبة : فأمام عزوف الشباب عن الشعر يقف المتابع للشأن الشعريمشدوها لكثرة الشعراء، وتزايد طبع الدواوين الشعرية، ووفرة المهرجانات والملتقيات المهتمة بالشعر في كل الأقطار العربيةوفي النوادي والجامعات (ويكفي الإشارة إلى إن هذا الركح بهذه الجامعة توالي عليه بين اليوم والأمس نشاطان كبيران حول الشعر، شارك في كل نشاط عدد من الشعراء ألقيتفي كل منهما عدة قصائد حتى لكاد يكون الشعراء أكثر من الجمهور)...

فكيف يفسَّرالشعور بكثرة الشعراء مع ندرة الشعر، وما فائدة وفرة في المطبوعات مع غياب التأثير في متلقي لا يفهم معنى الشعر، وما أهمية  شعراء  لا يدركون وظيفة الشاعر ...

إننا في زمنٍ مادي جعل المالَ "العبدَ والمعبود والمعبد" ... زمنٍ صارت فيه صلةالكمبيوتر والهاتف النقال أوثق من صلة ذوي القربى...  أصبحتالإنسانية يتيمة وأحوج ما تكون للشعر... "والشعر حكمة " قد يساعد على حل المشاكل "بالكلمة الطيبة" بدل اللجوء إلى العنف والقنابل والمدافع لحلها، وقد تكون الكلمة الجميلة (وما الشعر إلا كلام جميل) بلسما، وعقارا فعالا لكثير من القلوب والعقول المريضة

صحيح، إن الشعراء ليسوا أنبياء لكن الأكيد أن تفجير الكلمات أكبر معجزة وليس عبثا أن يكون القرآن (وهو كلام جميل) أكبر أعجاز...

صحيح أيضا أن العالم لن يكون كما يتخيله الشعراء ولكن الأكيد أيضا أن العالم لا يمكن تخيله دون شعراء، فدون كلام جميل، ودون الشِّعرية لن يكون الناس سوى آلات حية فاقدة للأحاسيس والشعور(والشعر من الشعور)

إن مهمة الشاعر اليوم أضحت عسيرة لأن الشاعر صار بالإضافة إلى الأدوار التقليدية مجبراً على زرع الأمل في عالم يائس، وتحريك الأحاسيس في أجساد مات فيها القلوب، بل إنه مدعو إلى أن يرفع النقاب عن الجمال المخبوء فينا، وإعادة صياغة رؤيتنا للجمال، لأن من وُهِبموهبة تحسين الكلاموإجادة صياغة العبارة فقد وُهب مفتاح الدخول إلى العقول والقلوب، لكن  أيننا اليوم من شاعر مسؤول، ملتزميُنير ولا يستنير، يقود ولا ينقاد، يقاوم ولا يستسلم أو يهادن؟؟

يستنتج إذن أن الشعر هو الشعر لم يتغير فيه شيء، والمتغير في هذه المنظومة المادية هو نظرتنا للشعر،فلا غروإذنإن كثر الشعراء وقل الشعر، وصار الشاعر الجيد يشعر شعور كمن ينثر الجواهر للدجاج.

 


[1] ألقيت هذه الكلمة في كلية أسفي في حفل بمناسبة اليوم العالمي للشعر



757

0






 

 المرجو الإتصال بالموقع على البريد الإليكتروني التالي

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

هذا عار.. تلميذ يضرب أستاذه بثانوية اوزود التأهيلية

فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يرصد استغلال سيارة الجماعة القروية بارفالة اقليم ازي

تياترو TEATRO اللغط السياسي بقلم : محمد علي انور الرڰيبي

مشرع بلقصيري : القصة المتداولة التى دفعت الشرطى بأن يقتل ثلاثة من زملائه

دمنات:احتفاءا باليوم العالمي للمرأة ..نزلاء دار الطالبة يركبون صهوة الإبداع للتحدي!!

أيت عباس: من يوقف شبح أمازوز بفرعية إجلغيفن

أزيلال:"...الإعتداء على جمعية ابو بكر الصديق ..." السيد حسن أتغلياست يوضح

تفاصيل جديدة و مثيرة: الشرطي الذي قتل 3 من زملائه بمشرع بلقصيري عاد لتوه من الناظور

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم :ذ. انغير بوبكر

الحلقة الأولى : الفتنة أشد من القتل بقلم: ذ.مولاي محمد أمنون بن مولاي

أفورار : لقطات تؤرخ لحقيقة مهرجان أفورار

فلأغرسها الآن ..بقلم ذ. عبدالقادر الهلالي

الصحراء:بيت المغرب من زجاج.بقلم:لحسن كوجلي

افتتاح مونديال المغرب ....

جار الجور والرئيس الطاغية بقلم محمد علي أنور الرﮔـيبي

تنصيب لحسن ابولعوان ابن جماعة زاوية احنصال عاملا على إقليم ازيلال

لماذا لا توجد مساواة بين الرجل والمرأة؟ كتبها : زهير ماعزي

أول صــور فوتوغرافيـة تم إلتقــاطها بكاميـرا كوداك

رسائل الى انديرا كتبها الحسين أزنزار





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

متى كان السياسيون أولياء الله؟! قلم : اسماعيل الحلوتي


هل تستحق رائحة الشواء.....كل هذا الاحتراق؟ قلم : مالكة حبرشيد


هل أنت مع أو ضد ؟ قلم : محمد كرم


هل الدارجة المغربية لهجة عربية؟ قلم :محمد بودهان


التراث الأمازيغي عصي على العملاء بقلم: لحسن الجيت


بتندوف .. انتفاضة الضباط ! قلم : عبد العلي جدوبي


قراءة في حـق تقرير المصير قلم : ذ. عبد الواحد بن مسعود


معادلة الحارق والمحترق قلم : مالكة حبرشيد


دردشة مع رفيقي المشاكس : اللعبة المزدوجة للدول العربية اتجاه القضية الفلسطينية قلم : عبد اللطيف برادة


جاك بوفيريس أو كيف تفكر بقدميك على الأرض؟ ترجمة د. زهير الخويلدي

 
الى من يهمهم ا لأمر

أزيلال : بطء وتيرة اشغال تهيئة شارع الحسن الثاني من طرف الشركة الفائزة بالصفقة، يثير استياء الساكنة

 
دمنات : من يوميات عام البون بويهوكن وأعمال السخر .. ‎ بقلم ذ :عصام صولجاني

دمنات : من يوميات عام البون بويهوكن وأعمال السخرة الجزء 2 الحلقة الرابعة (07)

 
ضاع الامل وبقيت الذكريات . ، ( الجزء الثاني  ). قلم : محمد همـــشة

ضاع الأمل وبقيت الذكريات .(الجزء الثاني ) جلقة جديدة ... الحلقة 06 كتب : ذ : محمد همــشة

 
طب و صحـة

أزيلال : استفادة مايزيد عن 1300 طفل من خدمات قوافل ووحدات طبية متنقلة بعدد من الجماعات الترابية بالاقليم


ازيد من 13452 من المستفيدين من خدمات صحية بـ 25 جماعة بإقليم أزيلال خلال شهر ماي 2024.

 
التعازي والوفيات

أزيلال : تعزية ومواساة في وفاة والد أخينا :" حسن ايت يدير" قائد بمدينة هوارة أولاد تايمة .. رحمة الله عليه


كلمة شكر على تعزية من د.هشام السليماني على اثر وفاة والده لحسن السليماني ، رحمه الله

 
بالشفاء العاجل

ازيلال 24: نتمنى الشفاء للأخ " محمد القرشي " ، رئيس المجلس الإقليمي سابقا ، الذي صارع من أجل تنمية الإقليم

 
أنشطة حــزبية

المحكمة تبرئ إدريس لشكر من القذف وتدينه من أجل السب العلني في قضية تهجمه على الصحفيان بلشكر والصافي

 
انشطة الجمعيات

رحلة منظمة السنابل الوطنية فرع أيت بوكماز: تجربة تربوية ترفيهية مميزة

 
أنشـطـة نقابية

الإعلان عن تأسيس "جبهة مغربية ضد قانوني الإضراب والتقاعد"

 
إعلان
 
أخبار دوليــة

الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر بشأن استمرار ختان الإناث


السفير عمر هلال يشهد المنتظم الدولي والشعب الجزائري على نية الجزائر المبيتة ضد المغرب

 
حوارات

من تأليف مجموعة من الأساتذة : أحمد العيوني والمصطفى اجماهري .. صدور كتاب جديد يحمل عنوان :

 
موقع صديق
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  دمنات : من يوميات عام البون بويهوكن وأعمال السخر .. ‎ بقلم ذ :عصام صولجاني

 
 

»  حوارات

 
 

»  طب و صحـة

 
 

»  ضاع الامل وبقيت الذكريات . ، ( الجزء الثاني  ). قلم : محمد همـــشة

 
 

»  الى من يهمهم ا لأمر

 
 

»  بالشفاء العاجل

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 المرجو الإتصال بالموقع على البريد الإليكتروني التالي :

azilal24info@gmail.com

 

 

 شركة وصلة