مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         هربها والدها إلى المغرب وهي رضيعة.. مغربية تتعرف على أمها البريطانية بعد خمسين عاما             أزيــلال : تعزية ومواساة فى وفاة شقيقة عبد القادر و مصطفى غرنيط ..رحمة الله عليها             أزيلال: دورة تكوينية حول الوقاية والتكفل بحالات لسعات العقارب ولدغات الأفاعي             وزيرالداخلية يشدد على الولاة والعمال ويتوعد بعزل أي مُنتخب مُتورط في حالة تضارب المصالح             وادي أفورار يبتلع جثة شاب من جماعة سيدي حمادي إقليم الفقيه بنصالح .             انقلاب العشق في حياتي بقلم :عبد اللطيف بردة             للإنسانية شكل إحساس ! بقلم يوسف بولجراف             فيدرالية اليسار تصعد وتطالب حكومة أخنوش بتحمل مسؤوليتها تجاه غلاء الأسعار             الرقم الأخضر يطيح بدركي متلبسا بتلقي رشوة             «عاد للحياة بمعجزة» مريض مات 11 مرة وتوقف قلبه 35 دقيقة             أجواء الفرحة والزغاريد بعد الحكم بالإعدام على قاتل نيرة أشرف            ياسين المنصوري.. عين مغربية لا تنام             ميمون الرحموني يغني "أحواس"            ملخص الأرجنتين و بوليفيا اليوم🔥🔥 أهداف الأسطورة ميسي رووعة 1-2-3 مع أقوي جائزة 💐⁉️            عملية جراحية ببطاقة الراميد             لا لا ماطيشا ولات عندها الشان             وعد الدولة لغير الملقحين             عبد المجيد تبون ( سكران ) : والله ما تدوز شى طيارة             الباقي بعد الانتخابات ...            الفرق بين الزكاة و الضريبة             الودااااع             طريقة التخلص من " النسيــة "             الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

أجواء الفرحة والزغاريد بعد الحكم بالإعدام على قاتل نيرة أشرف


ياسين المنصوري.. عين مغربية لا تنام


ميمون الرحموني يغني "أحواس"


ملخص الأرجنتين و بوليفيا اليوم🔥🔥 أهداف الأسطورة ميسي رووعة 1-2-3 مع أقوي جائزة 💐⁉️


شاهد ملخص اهداف المنتخب المغربي ضد ليبيريا | المغرب 2-0ليبيريا | maroc 2-0 lebiria

 
كاريكاتير و صورة

عملية جراحية ببطاقة الراميد
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

جلالة الملك يبعث برقية تهنئة إلى أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بمناسبة فوزه بكأس العرب + فيديو


البطلة شيماء الحيطي تهدي المغرب أول ميدالية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط


بعد رفض دخول الجزائر.. الوفد الإعلامي المغربي يعود إلى بلاده

 
الجريــمة والعقاب

القنيطرة.. توقيف مشتبه في تورطهما في الضرب والجرح والسرقة وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير


«مات بنفس الطريقة».. نهاية مأساوية لقاتل الطالبة الأردنية إيمان إرشيد

 
الحوادث

أزيلال : تريبورتور ينهي حياة عسكري في حادثة سير بافورار .


أزيــلال / بنى عياط : مصرع شابتين وإصابة آخرين بجروح خطيرة في حادثة سير مروعة

 
الأخبار المحلية

أزيلال: دورة تكوينية حول الوقاية والتكفل بحالات لسعات العقارب ولدغات الأفاعي


وادي أفورار يبتلع جثة شاب من جماعة سيدي حمادي إقليم الفقيه بنصالح .


انقطاع مؤقت لحركة السير على مستوى الطريق الوطنية رقم 25 الرابط "بين الويدان وأفورار"..

 
الجهوية

رشوة بـ 15 مليونا تطيح بقاض معروف ومستشار جماعي في بني ملال


ضبط دركي رفقة قاصر داخل سيارته ببني ملال


مدينة القصيبة تهتز على خبر العثور على مهندس عاطل عن العمل جثة هامدة

 
الوطنية

هربها والدها إلى المغرب وهي رضيعة.. مغربية تتعرف على أمها البريطانية بعد خمسين عاما


وزيرالداخلية يشدد على الولاة والعمال ويتوعد بعزل أي مُنتخب مُتورط في حالة تضارب المصالح


فيدرالية اليسار تصعد وتطالب حكومة أخنوش بتحمل مسؤوليتها تجاه غلاء الأسعار


الرقم الأخضر يطيح بدركي متلبسا بتلقي رشوة


صور.. الجيش الجزائري يتساهل مع مهاجري جنوب الصحراء للضغط على المغرب وإسبانيا

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


دمنات : طقوس وعادات المشروب السحري ، أتاي بقلم د.: نصر الله البوعيشي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 أبريل 2022 الساعة 50 : 22


دمنات : طقوس وعادات المشروب السحري ، أتاي

 

 

بقلم د.: نصر الله البوعيشي

 

 

" شرب الشاي عملية تقليدية، وممارسة مقدسة، مليئة بالجدية والدلالة والوقار، إنه المبادرة الأولى في الضيافة المغربية.. حيث يحتلُّ مكانة بالغة الأهمية في حياة المغاربة، فهو مشروب الجميع الغني والفقير."

لويس طوماس” في كتاب صدر سنة 1918 دَوَّن فيه مشاهداته في الأطلس الكبير المغربي

 

 

لكل منطقة من مناطق المغرب طقوس وتقاليد خاصة بها، من مشرب ومأكل وملبس، منطقة دمنات غنية في هذا المجال وقد تطرقت الى بعض التقاليد العريقة والطقوس المتنوعة المتعلقة بالسكن والمأكل على مدار حلقات هذا الشهر الفضيل ، أود ان اتوج حلقات انواع الأكل بمشروب " أتاي " الذي يعتبر جزءا من هذه التقاليد والطقوس ، فالـ"أتاي" أساسي في حياة الدمناتيين كما المغاربة ، سواء كانوا من الأغنياء أو الفقراء.فهو حاضر دائما حاضر في جهاز العروس إلى جانب الحناء والتمر والسكر وحاضر في اعراس الزواج والختان والعقيقة حاضر كذلك في كل انواع الولائم والمآتم . حول صينية أتاي تدور نقاشات القبائل والعائلات وتعقد حولها مجالس الصلح والمفاوضات ، وقبول دعوة شرب الشاي دليل على الرغبة في الصلح والرفض اشارة على المقاطعة وعدم الرغبة في الصلح .

وكان تقديم الكسكس المسمى / الطّْعَام، و الشاي، عند عموم الدمناتيين دليل على الأمان والثقة وعلى المكانة الاعتبارية للضيف سواءا كان قريبا او مجرد عابر سبيل .

وقبل الحديث عن أتاي وطقوسه بدمنات يتعين القاء نظرة على تاريخ هذه المشروب العجيب ، تزعم إحدى الأساطير أن الإمبراطور الصيني شين نانج كان جالسا بين أشجار الشاي، المعروف علميا باسم كاميليا سينينسيس Camelllia sinensis، ذات مرة نحو عام 2730 قبل الميلاد، وفيما كان خادمه يقوم بغلي الماء في قدر، سقطت بضعة وريقات منه في الماء المغلي مصادفة بعد أن حركتها الرياح، وهكذا تم إعداد أول كوب شاي في التاريخ.

و بحلول نهاية القرن الثالث الميلادي واتساع حكم سلالة هان الصينية (206 - 220 ميلادية)، أصبح الشاي المشروب الأول في الصين، وهو ما تشهد عليه التحف الفنية من معدات وأواني الشاي الباقية من تلك الحقبة. وبعد ذلك بخمسة قرون صارت الصين تتاجر بالشاي على طريق الحرير مع التيبت والأتراك (سكان أواسط آسيا)، وقبائل الرحل في الهيمالايا والهند.

تنتشر في العالم اليوم خمسة أنواع رئيسية للشاي يأتي في مقدمتها الشاي الأخضر، الشاي الأسود، الشاي الألونج Olong، الشاي الأبيض وشاي أيرل جري Earl Grey و تأتي في مقدمة الدول المنتجة للشاي الصين والهند وكينيا وتركيا وسريلانكا وإندونيسيا، ويبلغ معدل الاستهلاك العالمي ما يفوق 24.5 مليار كوب شاي أسبوعيا.

وصل الشاي لأول مرّة إلى أوروبا في القرن السادس عشر، وفي عام 1610 حملت سفن تابعة للشركة الهولندية لشرق الهند أولى شحنات الشاي إلى أوروبا، وقد بات الشاي معروفا في فرنسا منذ عام 1636، ووصل إلى روسيا بعد ذلك بسنتين، وإلى إنجلترا عام 1650.

أما عند العرب فلا توجد دلائل على أنهم عرفوا الشاي فيما قبل الإسلام ولا حتى في صدر الإسلام. ويقدر بعض المؤرخين أن الشاي لم يُعرف في الوطن العربي حتى القرن العاشر للميلاد، حين ورد ذكره لدى البيروني في كتب رحلاته، "بأن الصينيين كانوا يشربون شرابا ذهبيا يسمى الشاي"، واستعمل أول الأمر للتداوي. والثابت لدى المؤرخين، حسبما أورده عبد الأحد السبتي وعبد الرحمن الخصاصي في كتابهما "من الشاي إلى الأتاي: العادة والتاريخ" (1999)، أن العرب عرفوا الشاي بشكل رئيسي في القرن التاسع عشر.

أما ظهور الشاي في المغرب فقد اتفق جل المؤرخين ومنهم عبد الحق المريني في كتيبه "الشاي في الأدب المغربي" (1999) أن المغرب عرف الشاي في القرن الثامن عشر بعد أن قدّم مبعوثون أوروبيون الهدايا للسلطان مولاي إسماعيل تمهيدا لإطلاق سراح أسراهم، وكانت من بينها أكياس شاي وسكر. وبدأ انتشاره في منتصف القرن التاسع عشر لما صار المغرب يتعاطى للتجارة مع أوروبا.ومن المغرب انتشر الشاي بالمناطق الصحراوية والسودان الغربي، ووصل إلى "تمبوكتو".

وقد ذكر عبد الكبير الفاسي في كتاب "تذكرة المحسنين بوفيات الأعيان وحوادث السنين" أن عم السلطان زيدان بن إسماعيل كان أول من ذاق طعم هذا الشراب، بعد أن وصفه له طبيب مسيحيّ علاجا لمرض ألمّ به بعد أن عاقر الخمر لسنين طوال".

كما يحكي كلٌّ من الكاتبين عبد الأحد السبتي وعبد الرحمن الخصاصي في كتابهما "من الشاي إلى الأتاي: العادة والتاريخ" أنه بعد دخوله للمغرب ساهم الشاي في العديد من التحولات السياسية والاقتصادية في هذا البلد، وكان البطل الذي دارت حوله أحداث عدة؛ ففي القرن التاسع عشر، عمد السلطان الحسن الأول إلى تقديم الشاي والسكر والأواني الفضية كهدية لرؤساء وزعماء القبائل الذين يرفضون الخضوع لسلطته أو يترددون في إعلان ولائهم، وسرعان ما آتت هذه السياسة أُكلها وبسط السلطان نفوذه على هذه القبائل دون حروب، وإنما اعتمادا على قوة طعم الشاي.

في بدايات انتشاره في المغرب كان الشاي مشروبا نخبويا؛ يقتصر تداوله وشربه في أوساط الدوائر العليا للسلطان وحاشيته والعائلات الأرستقراطية، ولم يتحول إلى مشروب شعبي إلا أواسط القرن التاسع عشر. وغني عن البيان أن كل منطقة بالمغرب تمتاز بطريقة خاصة في تحضيره الشاي ، فلدى الأمازيغ عادات وطقوس مميزة لإعداد هذا المشروب، أما في الصحراء فالأتاي علم قائم الذات بشروط وأركان لا يشرع في تحضيره إلا بانعقادها.

وكما هو الشأن بالنسبة لكل أمر جديد على المجتمع، فقد استأثر مشروب "الأتاي" باهتمام رجال الدين، و رافق حضوره سجال فقهي بين التحليل والتحريم وكثرت النوازل الفقهية والقصائد الشعرية بين معارض ومناصر لشربه .

ومن المحرمين من يرى أن جلسة الشاي في هيئتها وآنيتها تشبه جلسات الخمر ولنا في موقف الحاج البيشوري من الشاي خير مثال: فقد ورد عند الأستاذين عبد الأحد السبتي وعبد الرحمان الخصاصي، نقلا عن المعسول للمختار السوسي، أن الحاج البيشروي نبه من شرب الأتاي لتشبيهه له بالخمر"

وحرم بعض الفقهاء الشاي لأنه :" يشتغل الناس به عن الصلاة حتى يفوت وقتها المختار و عن إيصال الحيوان إلى المرعى وأنه لا يسمن ولا يغني من جوع ، وأن له أضرارا صحية خصوصا أثناء شربه على الريق ،" وذهب بعض الفقهاء إلى القول بأن يؤدي إلى الاختلاط بالعبيد والصبيان وملازمة الأرذال والسفهاء وسماع الغيبة والكلام الفاحش ،

وقد وصلت درجة تحريمه الى حد ان قاضي مكناس أحمد بن عبد الملك العلوي كان لا يقبل شهادة شاربه. ومن اسباب تحريمه عند بعض الفقهاء أنه :" يؤدي لهلاك النفس، و ضياع المال...".(كان ثمن الشاي و السكر غاليين جدا حتى أن المغاربة كانوا يتطوعون للحرب العالمية مقابل الشاي و السكر " .

وقد نتج عن هذا الخلاف الذي بلغ أحيانا درجة المجابهة، كثير من التآليف الفقهية والفتاوى التي تبرز مواقف الفقهاء من القضية.

ومن هذه الفتاوى ما نسب إلى الفقيه الشنقيطي الشيخ أحمد حامد بن محمذن بن مختار الله، ومما جاء فيها: "......أرجو من الله أن يهدي كل من رأى كتابي هذا على ترك الأتاي لأن تركه فيه خلاف النفس والهوى والشيطان، والبعد من المعاصي، وصون المال وراحة النفس......"

لكن نجد أيضا موقفا وسطا. فهناك بعض الفقهاء من لم يقطع في هذا الأمر، مثل الشيخ محمد بن المؤيد بن سيدي الذي أورد في فتواه الصادرة سنة 1925 ما يلي: "...الرأي عندي السكوت عن الخوض في ثلاث مسائل الضاد والظاء، وحكم أمانيج، وحكم الأتاي، لأن بن عباد نص في رسائله أنه لا يجوز لأحد أن يقول بتحريم شيء ولا تحليله إلا إذا قطع بذلك. أنت تعلم أنه لا يقطع شيء إلا إذا كان في آية محكمة أو سنة متواترة أو إجماع. ..."

أمّا العِلّة الأكثر إثارةَ، والتي استند إليها الفقهاء المُحرّمون لشرب الشاي، فهي أنّه "في هيئته وآنيته يشبه الخمر".

وفي المقابل هناك فقهاء آخرون أحلّوا شرب الشاي، ومنهم الفقيه محمد حبيب الله بن مايابي الجكني

ومن المساجلات الشعرية المسجلة بين الشعراء بين مدافع عن شرب الشاي بين ومنكر له : منها أبيات للشاعر محمد الحسن ولد الإمام الذي يقول: :

إذا أقبـل الساقـي ويمـم مجمعـا

وأحضـر آلات اللـذائـذ أجمـعـا

وهاجت له اللذات يركضن في الحشا

وسلّلْن عقل الشهم ، فانسل مسرعـا

داركت عقلي قبل ما جمحـت بـه

بنات الهوى ، ستا ، وخمسا ، وأربعا

وآثرت في نفسي عليهـا مروءتـي

وديني ، ولـم أوثـر أتـاءً منعنعـا                   

وأعلـم حقـا أن وقـتـا شغلـتـه                        

به كـان غيـا ، أو زمانـا مضيعـا

ومن أتبع النفس الهوى فـي شرابـه

دعـاه إلـى الآثـام ذلـك فاندعـا

وزُيِّن في الدنيـا لـه سـوء فعلـه

ولا سيما إن كان أشيـب ، أصلعـا

وقد رد عليه محمد بن الشيخ سيدي بقصيدة طويلة تبرز فوائد أتاي الروحية والبدنية اخترت لكم منها هذه الابيات :

دع الاكثار من قال وقيل *** كفاك اللوم بالكلم القليل

تلوم اذا تعاطينا كؤوسا*** تذكرنا كؤوس السلسبيل

تحاول ان تحرمها علينا*** فليس لما تحاول من سبيل

تريد على اباحتها دليلا*** متى احتاج النهار الى دليل

اصول الحل عدوها فعدوا*** نبات الارض من تلك الاصول

وان لها فوائد واضحات*** يراها كل ذي نظر اصيل

ازالة حقد ذي الحقد المناوي*** وتحبيب الخليل الى الخليل

وجبر خواطر وقضاء حاج*** ومعرفة السخي من البخيل

وفوز ان تعاطاها الندامى*** بتمييز الظريف عن الثقيل

واقاظ النواظر من كرها*** وابراء المتيم والعليل

وزاد مسافر ومتاع مقو*** وانس في الاقامة والحيل

وتحفة قادم وسرور أو*** اوى حين المبيت او المقيل

وفاكهة الشتاء اذا تأذى*** وجوه الناس بالشمل البليل

وتطرب من يدرس كل فن*** وتفرج كرب ذي الهم الدخيل

وتسلى كل صب مستهام*** عن الخدين والطرف الكحيل

وتدفع ذا التلصص فهي اغنى*** اذا دفعت من السيف المقيل

وترضى المسلمين وفي رضاهم*** يؤمل ان ينال رغى الجليل

وحسبك من فوائدها بهذا*** دع الاكثار من قال وقيل

وقد عرف الدمناتيون الشاي منذ القرن الثامن عشر فقد وصف الرحالة الذين مروا بدير دمنات مثل هوكر وطومسون وديسيكونزاك قواد القبائل شيوخها وهم يعبرون عن ابهة والاستعلاء بالجلوس الى صينية الشاي محاطين بالاصحاب في بروج قلاعهم المطلة ، وغذا السكر اغلى هذية تتبادلها الارستقراطية بعد ان كانت الهدايا رؤوسا من الماشية .

و طيلة عهد الجيلالي بن علي اوحدو الدمناتي كانت القافلة التي تذهب من عنده الى تافيلالت تحمل معها عدد من قوالب السكر " عارات الطريق"تهديها لمن كانت تنزل في حمايتهم من رؤساء القبائل المتحكمة في طريق دمنات .

كما امتد د استهلاك السكر الى القرويين ايواريضن كانوا من قبل يعصرون العنب ويطبخونه حتى يتبخر ويتركونه حتى يتبخر ثلث مائه ويعتبرونه حلالا فتناولوه وقد حارب فيهم مرابط تساوت استهلاك العنب على هذه الصورة ف سارعوا الى تعويضه بالسكر والشاي والقهوة .

و منذ بداية القرن العشرين احتل الشاي مكانة متميزة في وسط الأسر الدمناتية حرصا منهم على الوصول إلى أقصى مباهج السعادة والإمتاع الروحي من خلال الاهتمام بعنصر الجمال فيه .

و لأتاي طقوس وعادات، بداية من شراء اجود انواعه ، ومرورا بالاهتمام بانتقاء الشخص المكلف ب:"إقامته" ، وانتهاء باختيار الأدوات المستخدمة في اعداده من " مقراج" و "صينية" و"براد" وبابور و"ربايع" الزنبيل ، زنبيل خاص بالشاي صغير الحجم وزنبيل متوسط خاص بالنعناع وزنبيل كبير خاص بالسكر ، علما بأن ادوات الاسر الميسورة انيقة وثمينة في اغلب الاحيان والبراد عند الاغنياء من فضة او نحاس «والبراد ليس آنية فقط لتقديم "أتاي" ، لكنه بتوسطه لـ"الصينية" إلى جانب الكؤوس، يشكّل «مايسترو» خاصاً لقيادة مختلف المحافل بتنوع مناسباتها وباختلاف زمانها ومكانها.، و كؤوس البلار الفاخرة ، أما الناس العاديون فيملكون كؤوسا من زجاج شفاف يدعى " حياتي " أو العنبة أو ساسبو لا يحلو شرب الشاي الا فيها . كانت لي دراية بهذا النوع من الكؤوس العادية بحكم انني عملت كمساعد لاخي في متجر كان يديره لحساب سي احمد الشنوي/جياب رحمه الله .

كما تملك الاسر الميسورة " البابور " وهو إناء مصنوع من النحاس يتكون من المجمر الذي يوضع فيه الجمر والمقراج قبل عصر قنينة الغاز "البوطة".

أما اذا تعلق الامر بوليمة او عرس فيتم اختيار أكبر الحاضرين عمرا أو الشخص المعروف بتوليه مهمة تحضير الشاي . تُوضع الصينية أمام " المقيم " بعد أن يغسل يديه. ثم يبدأ في "إقام اتاي" حيث يقوم بتصفيف الكؤوس التي يزيد عددها على عدد الضيوف ، في تناغم مع الحافة الدائرية للصينية التي يتوسطها البراد. وفي صينية أصغر تُوضع ثلاث علب تُسمى "الربايع" تضم الربايع الشاي والسكر والنعناع .... يأخذ المقيم مقدارا مناسبا من الشاي وهو يعرف الكمية المطلوبة نظرا لخبرته ، يضع حبوب اتاي داخل البراد ويسكب عليه القليل من الماء، تُغسل الحبوب لتنقص مرارتها ويُزال عنها الغبار ثم يفرغ الماء في إحدى الكؤوس

يُضاف القليل من السكر ثم يُملأ البراد بالماء المغلي ويُوضع على النار حتى يغلي ثم يُضاف "ليقامت /النعناع . يسكب المقيم القليل من الشاي، يتذوقه ثم يُضيف السكر، يسكب ثلاثة أو أربعة كؤوس وتعاد للبراد حتى تتساوى الحلاوة وتمتزج المكونات جيدا، وبعدها يصبح الشاي جاهزا ليُقدم للضيوف. يُصب الشاي بحركة فنية رشيقة من الأعلى فتتشكّل رغوة تطفو على السطح تشغل ربع الكأس تقريبا تسمى تكرزيت /الرزمة ، من ثم تبدأ عملية توزيع الكؤوس.

وليقامت تطلق على النعناع وتطلق كذلك تعميما على جميع ما يحتاجه المرء من مواد لاعداد اكلة او لباس او بناء .

واذا كان اتأي معد جيدا يقال له أتاي واذا كان متوسطا يقال له تتايت واذا كان دون المستوى يقال له كَار أتاي

هذا في الولائم والاعراس ، اما في الايام العادية فيبدأ إيقاع اليوم عند الدمناتيين على نغمات الشاي وهو يصب في الكؤوس وترشفه الشفاه ليدفيء البطون .

أتاي في الفطور مع كسرة خبز شعير ساخن وزيت بلدية محلية او بعض الاسفنج الساخن ثم يليه براد العاشرة صباحا مع الخبز والزيت لمن اكتفى في الفطور الاول بأحد انواع اسكيف التي اشرت اليها آنفا . وفي هذه الفترة من اليوم تلاحظ وانت تمر امام الدكاكين والورشات والادارات العمومية والخصوصية أن الجميع منهمك في اعداد الشاي او جلبه معدا من المقاهي الكثيرة المنتشرة بدمنات يدعون بعضهم بعضا ويعرضون على الزبناء والمارة كاس شاي منسم بنعناع المنطقة خصوصا بوغرارت او الشيبة في فصل البرد ، وقد ذكر الماركي ديسيكونزاك اثناء مروره بدمنات انه افطر عند ابلاغ بالاسفنج المحشو بالسمن والعسل واكواب الشاي ...

وفي الدروب والأزقة فاينما مررت في تلك الفترة الصباح كما أن رائحة الشاي تعم الدروب والازقة وتطغى على غيرها من الروائح . او اسمع صوت رنين المطرقة أو يد المهراز وهو تهشم راس قالب السكر . و" النمر " هو العلامة المفضلة تاتي بعدها " النخلة" وأقلهم قيمة قالب " الكراندي :grandi ( هذا نوع من قوالب السكر يسمى كذلك العريان لانه غير ملفوف بالورق الأزرق المعروف ، وبمناسبة ذكر الورق الارزق رأيت عزي لحسن اعطار يدخنه وينصح بتدخينه لعلاج للشقيقة ونزلات البرد .

وبعد وجبة الغذاء لا بد من براد شاي ويكاد البعض لا يزدرد اللقمة الا مصحوبة بتلك الرشفات المتسارعة الملهوجة من هذا المشروب الساخن الحلو. ومن الطرائف ان مراجعة درس في اداب الأكل في اطار محابة الامية سال الاستاذ الحاضرين :ماذا نقول بعد الأكل ؟ فأجابه احدهم بكل عفوية :" عمرو لينا براد ديال أتاي "

ويستحسن البعض شرب الشاي بعد وجبة العشاء على حد قول الشاعر سليمان الحوات الشفشاوني :

ووقته وقت سرور وانبساط***وحيثما دعا لشربه النشاط

وقت الصباح عندهم مستحسن***لكنه بعد العشاء أحسن!

وشربه على الشواء والكباب ***يفتح للشهوة منه ألف باب..

و يستحسن تأخير شرب الشاي بعد الكسكس ، كما جاء في قول الشاعر :

إلا إذا كان الطعام كسكسا *** فكل من أخره فقد أســــــا..

 

و الشاي مرادف للجماعة، والصينية تحب من يتحلق حولها ، ولا تحلو طقوس الشاي الا بحضور الجماعة ومن يشرب الشاي بمفرده يقال له البوهالي لان ما يفعله لا يتعدى ان يكون دكة تصاحب نفث دخان السيجارة او الكيف .

لذلك يخصص الدمناتيون للشاي وقته الكافي فيصرفون عدة ساعات وهم جالسون يشربون الشاي عادة في الهواء الطلق تحت الاشجار الباسقة الوارف الظلال حيث تفرش الزرابي وتوقد النار لغلي ماء الشاي وتدور في هذه الجلسات احاديث كثيرة عن موضوعات تتعلق بالتجارة والفلاحة وقضايا اجتماعية ومشاكل الاسرة المختلفة. وهو ما يطلح عليه عند اهالينا في الصحراء بـ«جيمات الأتاي الثلاثة». «الجيم» الأولى تشير إلى «الجماعة»، إذ من الأفضل أن يصار إلى شرب الشاي مع الجماعة وكلما كثر العدد كان ذلك أفضل. و«الجيم الثانية» تعني «الجر»، وهي كناية عن استحسان إطالة المدة الزمنية لتحضير الشاي، وهذا شرط يتيح للجماعة فرصة تناول أمورها برويّة وتأن. وأما «الجيم» الثالثة والأخيرة فتتعلق بـ«الجمر»... إذ من الأفضل إعداد الشاي على الفحم.

و من قواعد الترحيب بالضيف واكرامه عدم تقديم الشاي معدا من المطبخ بل يجب اعداده امامه - اليوم لم يعد عيبا تحضير الشاي بسرعة فائقة في المطبخ وتقديمه جاهزا- وعادةً ما يتكفل رب الأسرة او الجد او اخ كبير بهذه المهمة، و يتعمد الذي " يقيم" الشاي فتح علبة الشاي امام الحاضرين لاظهار علامة الشاي ليفتخر بانه يقتني النوع الجيد ، بعض العائلات الدمناتية ما زالت محافظة على تقاليد اعداد الشاي، ولم تتنازل عنها أبداً. كما لا يزال صنع الشاي من آختصاص الرجل في جل المناسبات ..

سكان منطقة دمنات يحبون الشاي حلوا جدا الى الدرجة التي تلتصق معها شفاه الشاربين وهناك من يرتشفه محدثا صوت فرقعة بلسانه دليلا على المتعة والانتشاء ! ولهذا فان الشاي مرتبط عند اهالي المنطقة بالسكّر الذي لا تقل قيمته عن قيمة الدقيق والزيت وحكى لي من هم اكبر مني سنا انه اثناء انقطاع السكر في الستينيات بسبب أزمة الصواريخ السوفياتية في كوبا وانقطاع إمدادات السكّر إلى مناطق واسعة من العالم ومنها المغرب فان الناس كانوا يضعون بدل السكر حبات من التمر او العسل لانهم لا يستطيعون الاستغناء عن شرب كاس مشحر على النار في الاوقات التي اعتادوا شربه فيها تماما كمدخني نبتة الكيف لا بد من تعديل المزاج ببعض الشقوفة المدرحة .

وأتاي بدمنات وسيلة للترحاب بالضيوف، ويستحيل ان تدخل الى بيت بدمنات وتخرج منه دون ان تشرب كاس " أتاي " فبمجرد جلوس الضيف إلا ويأتي أصحاب البيت بصينية وإبريق وكؤوس ملونة أو عادية، حسب الإمكانيات المادية لأهل البيت.

و الشاي المستعمل هو غالبا صيني وأتذكر أن تجار دمنات الصغار والكبار يبيعون الشاي بالتقسيط من صناديق خشبية كبيرة مغلفة بالالمنيوم من الداخل للمحافظة على نكهة الشاي ثم بعد ذلك ظهرت علب الشاي الصغير من اوزان مختلفة ومن انواع هذه العلب شاي الفقراء وهو رخيص نسبيا وانواعه " أفرياض" و " الخنجر " و " النسر" او "القافلة" اما شاي علية القوم ذي الجودة العالية فهو " المنارة " و" الأوداية " والشاي الصيني المكركب الذي يجلبه معهم عمال المنطقة من بلاد المهجر . ومن لم يستطع شراء علبة يكتفي بالكمية الكافية لاعداد براد واحد وكذلك الشان بالنسبة للسكر .

وكان اليهودي بن حزان حبيب اكبرمزود بدمنات بالسكر والشاي وبعد رحيله تحول الامر الى تجار آخرين كالحاج بابا رحمه الله والحاج بريك من لحمادنة والحاج بانا رحمه الله وأخرون لا يتسع المجال لذكرهم جميعا .

وتختلف النكهات والأعشاب التي تضاف للشاي حسب رغبة كل شخص فهناك من يستعمل نباتات طبيعية أخرى بديلا عن النعناع، مثل "الزعتر" و"الشيبة" و " الزعفران الحر " و"السالمية" "ومرردوش" و"لعطرشة" و" تيميجا " و" الحبق" و"المانتا" و"أزهار الليمون"... وهذا المزيج يعطي نكهة خاصة جدا للشاي، فتفوح منه رائحة قوية زكية. وهناك من يفضل عدم إضافة أي أعشاب للشاي.

واهل دمنات لا يمكن ان يشربوا اتاي الا اذا كان معدا بالماء العذب " أمان العين " الذي كانوا يجلبونه إما من عين بوحلو او عين تزيزغت او تغرمين او عين ماجوج او عين سيدي واكريان او من النطفيتان التي كانت تجمع بهما مياه الأمطار واحدة كانت في القصبة واحدة في ارحبي . وكانتا تستعملان للشرب ايام الأزمات .الناجة عن حصار السياب .

وفي القايد الحاج عم المزواري وبدعم من الحماية الفرنسية تم جلب الماء من إمي نيفري بواسطة عشرة الاف أقادوس بلدي وقد بقيت بقايا هذه القوادس على قارعة طريق ايت امغار الى عهد قريب وانشأت ثلاثة سقايات عمومية واحدة قرب الزاوية التجانية انا شخصيا وجدتها وشربت منها ولعبت في مائها وأخرى قرب باب فشتالة واخرى بالملاح خاصة باليهود .

وقد روى الحاج نجيب الفتاوي في كتابه القول الجامع أن الماء كان في حوانيت السوق بدمنات جرار الماء والقلال خاصة ببيع الماء العذب بثمن فلس واحد لمقراج من الماء .

والى حدود الثمانينيات كان يطوف بالمدينة رجل يبيع الماء " ها يامان العين ها يمان نواتاي " واعتقد انه لازالت بدمنات أسر لا يمكن ان تحضر الشاي بماء الروبيني وحجتهم ان رائحة جابير تفسد مذاق أتاي .تماما كأهالينا ف بالصحراء الذين لا يمكن ان يشرب الاشي إلا معدا بماء الغذير .

وفي الختام لا يمكن ان اتحدث عن الشاي دون اذكر الشاي المميز لأهالينا في الصحراء التي كان لي شرف قضاء اكثر من ثلاثة عقود بين ظهراني سكانها الطيبين الكرماء الذين يتميزون بفن إعداد الشاي .

يستهلك الصحراوي ثلاثة أكواب (براريد) متتالية من الشاي، كما يشرب الشاي ثلاث مرات ( على أقل تقدير ) خلال اليوم الواحد..وأحسن المواعيد والفترات المحبّبة لتناوله ما بين العاشرة والحادية عشر صباحا والرابعة مساء، وهو المسمى بأتاي العصر، والتي يطلق عليها ا اسم «أدحميس»..

 

أختم بهذه الابيات من التبيضة الدمناتية :

 

شريت الكاس الاول تحلو عينيا ملي تحلو عينيا بانو لي بيبان الصويرة

أمول أتاي قيمو بالقاعدة إيلا انت زربان بناقس منو كاع

 

مع تحياتي ومودتي

نصر الله البوعيشي

 



650

0






 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

دمنات:احتفاءا باليوم العالمي للمرأة ..نزلاء دار الطالبة يركبون صهوة الإبداع للتحدي!!

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

تفاصيل جديدة و مثيرة: الشرطي الذي قتل 3 من زملائه بمشرع بلقصيري عاد لتوه من الناظور

أزيلال : المجلس العلمي : ينظم ندوة تحت عنوان "مكانة المرأة في الاسلام "

حادثة سير مميتة ببني ملال ...وما زالت شاحنات الأزبال تحصد الأرواح

زيارة ملكية مرتقبة في بحر شهر أبريل

أقوى لحظات اليوم الدراسي للفريق النيابي الاستقلالي بدمنات

دمنات: حزب الميزان فى " الميزان " والكفة اليسرى مائلة ...

يوم مشهود من تاريخ دمنات.بقلم: أبو كوثر المغاربي

دمنات : طقوس وعادات المشروب السحري ، أتاي بقلم د.: نصر الله البوعيشي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

انقلاب العشق في حياتي بقلم :عبد اللطيف بردة


للإنسانية شكل إحساس ! بقلم يوسف بولجراف


صورة وتعليق صورة اليوم الاربعاء 29 يونيو 2022 "وارتزديك بدمنات " و " غوادا لاخارا بالمكسيك " اية علاقة ؟ يقلم :نصر الله البوعيشي


ظهير 16 ماي المنظم للأعراف الأمازيغية 1930 – المسمى بهتانا ب "الظهير البربري”-~بقلم:ذ. محند الركيك(*)~


مهزلة وهران المثيرة! اسماعيل الحلوتي


يا”عصابة” الجزائر لا تنسواْ حذف صلاة المغرب أيضاً.. بقلم ذ. : يوسف الغريب


محبرة الصحافة ومحبرة “الدراجي” بقلم : د. حنان أتركين

 
السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

إنفجار الماضي الجزء الثاني الحلقة 02 الثانية

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة فى وفاة شقيقة عبد القادر و مصطفى غرنيط ..رحمة الله عليها


أزيــلال : تعزية في وفاة المشمول برحمته " أحمد واعلا" موظف سابق بمديرية التجهيز


أزيلال : تعزية ومواساة في وفاة والد أخينا " اسماعيل حضار" صاحب محطة البنزين بتانوت


أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته ذ.: الحسين البحري ، مدير مدرسة وادي الذهب

 
إعلان
 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

«عاد للحياة بمعجزة» مريض مات 11 مرة وتوقف قلبه 35 دقيقة


القصة الكاملة لمقتل المذيعة شيماء جمال على يد زوجها رجل القضاء

 
أنشـطـة نقابية

فاتح ماي .. هذه تفاصيل الاتفاق الموقع بين الحكومة والنقابات والمتقاعدون خارج التغطية + فيديو

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 

 شركة وصلة