مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         عبد المجيد الغوات رئيس بلدية ،دمنات يدخل غمار انتخاب اعضاء غرفة التجارة والصناعة والخدمات             الجزائر ترد على دعوة المغرب لإعادة فتح الحدود بين البلدين ..وبرلماني جزائري يجتر ذات الشروط "الخرافية" بتقديم إعتذار !!!             بني ملال : مديرية “الحموشي” ترقي رسميا السيد :"الطيب واعلي "إلى رتبة والي أمن             ابتداءً من الغد .. الحكومة تتخذ إجراءات جديدة للحد من انتشار "كورونا"..حظر التنقل الليلي من الساعة 9 ليلا إلى الساعة 5 صباحا،إغلاق المطاعم والمقاهي...             الجيش الملكي في نهائي كأس العرش بعد الفوز على رجاء بني ملال..فيديو             أول مقابلة مع سيف الإسلام القذافي... أصابع مقطوعة ولحية غزاها الشيب وملامح تغيرت             هذه اخر مستجدات ترشيح بنكيران لانتخابات 2021             جريدة "إلموندو" الإسبانية: الملك تجاهل إسبانيا خلال خطاب العرش             نقل "الحاج يونس" على وجه السرعة إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية إثر إصابته بفيروس "كورونا"             خطاب اليد الممدودة ! بقلم : اسماعيل الحلوتي             المغربي سفيان البقالي يتوج بذهبية سباق 3000 متر موانع ضمن أولمبياد طوكيو 2020            تشييع جثمان عمدة مراكش السابق عمر الجزولي إلى مثواه الأخير في مراكش            خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة الذكرى 22 لعيد العرش المجيد 31/07/2021            طبيب مستشفى بدمنات مافيه مايخدم والمرضى تيسخفو تحت الشمس            الباقي بعد الانتخابات ...            الفرق بين الزكاة و الضريبة             الودااااع             طريقة التخلص من " النسيــة "             الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

المغربي سفيان البقالي يتوج بذهبية سباق 3000 متر موانع ضمن أولمبياد طوكيو 2020


تشييع جثمان عمدة مراكش السابق عمر الجزولي إلى مثواه الأخير في مراكش


خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة الذكرى 22 لعيد العرش المجيد 31/07/2021


طبيب مستشفى بدمنات مافيه مايخدم والمرضى تيسخفو تحت الشمس


الملاكم المغربي يعض منافسه النيوزيلندي على طريقة تايسون


وهبي واللقاء المشترك بين قيادتي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة


قصيدة شعرية أمازيغية أطلسية كلها معاني و فوائد على الطريق الرابطة بين أنركي و تيلوكيت.


الإخوة أبو زعيتر يدخلون الفرحة على عائلات معوزة أياما قبل عيد الأضحى بأقليم ازيلال وأقاليم أخرى

 
كاريكاتير و صورة

الباقي بعد الانتخابات ...
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

الجيش الملكي في نهائي كأس العرش بعد الفوز على رجاء بني ملال..فيديو


نجم الفرنسي المسلم "أنيلكا" يمضي عيد الأضحى بأحياء تطوان الشعبية

 
الجريــمة والعقاب

فاجعة.. شخص عمره 54 سنة يقتل زوجته وابنته الشابة وينتحر ببندقية صيد في سلا


خنيفرة : جريمتان مروعتان في يوم العيد تستنفر المصالح الأمنية

 
الحوادث

وفاة شاب عشريني في حادث اصطدام دراجتين ناريتين بحي تفروين بازيلال


بنى ملال : هكذا لقيت أم مصرعها في حادثة بعدما ضحت بنفسها لإنقاد طفلتيها

 
الأخبار المحلية

عامل إقليم أزيــلال يترأس حفل الإنصات للخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 22 لعيد العرش المجيد


مراد دودوش رئيس دائرة أزيلال ، يترأس حفل الإنصات للخطاب الملكي بمناسبة الاحتفال بالذكرى 22 بجماعة تامدة نومرصيد


ازيلال ... عامل الإقليم يفتتح مراكز صحية للتلقيح " بدون موعد "و إقبال فئة الشباب يسرّع وتيرة الحملة ضد فيروس "كورونا

 
الجهوية

بني ملال : مديرية “الحموشي” ترقي رسميا السيد :"الطيب واعلي "إلى رتبة والي أمن


إسدال الستار على قضية اتهام رئيس وأمين مال ودادية سكنية المتهمين باختلاس ما يناهر المليار .


تفاصيل إعتقال مسير المقهى ونادلة واثنين من الزبائن في جريمة قتل بسوق السبت

 
الوطنية

ابتداءً من الغد .. الحكومة تتخذ إجراءات جديدة للحد من انتشار "كورونا"..حظر التنقل الليلي من الساعة 9 ليلا إلى الساعة 5 صباحا،إغلاق المطاعم والمقاهي...


نقل "الحاج يونس" على وجه السرعة إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية إثر إصابته بفيروس "كورونا"


‘حموشي’ يصدر مذكرة بخصوص إعفاء راكبي السيارات الخاصة من أداء مخالفات عدم ارتداء الكمامة وتعليمات بخصوص ركاب الطاكسي


أهم ما جاء في خطاب صاحب الجلالة ...الملك يمد اليد للجزائريين : " الشر لن يأتيكم أبداً من المغرب ويدعو "تبون "لإعلاء مصلحة الشعبين وفتح الحدود .. و يحسم في نقاش تأجيل الانتخابات


السجن والغرامة لرافضي التلقيح بالمغرب! .. مسؤول قضائي يوضح

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


لماذا يصر الحزب الحاكم "العدالة والتنمية" على عرقلة الأمازيغية والاستخفاف بالدستور ؟* // رشيد الراخا
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 يونيو 2021 الساعة 25 : 00


لماذا يصر الحزب الحاكم "العدالة والتنمية" على عرقلة   الأمازيغية والاستخفاف بالدستور ؟*

 

 

 

رشيد الراخا

رئيس التجمع العالمي الأمازيغي

 

https://youtu.be/CrpTtwtMYQY

 

كما هو معروف، مرت 20 سنة على إحداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، حيت كان الإشكال الأول الذي طرح حينها هو إشكالية الحرف الذي ستكتب به اللغة الأمازيغية أو سؤال أي حرف سنستعمل في كتابة اللغة الأمازيغية؟ ، وكانت الحركة الأمازيغية  التي حملت هم الأمازيغية وقدمت تضحيات كثيرة من اغتيالات، كاغتيال الشهيد بوجمعة لهباز واعتقالات لعدة مناضلين كاعتقال المحامي حسن إد بلقاسم الذي كانت تهمته هي كتابة لوحة مكتب المحاماة الخاص به باللغة الأمازيغية، كذألك اعتقال مناضلين بالراشيدية ذنبهم الوحيد هو رفعهم لافتات مكتوبة بالأمازيغية في تظاهرات فاتح ماي سنة 1994. الا ان كل هذه الاحداث ساعدت على فتح نقاش كبير لدى المهتمين بالأمازيغية حول الحرف الذي سيعتمد في كتابة اللغة الأمازيغية، وانخرط حزب العدالة والتنمية بقوة في هذا النقاش، بقيادة عبد الإله بنكيران الذي ضغط لفرض كتابة الأمازيغية (بالحرف العربي)، الذي هو في الحقيقة حرف  آرامي وليس عربي كما يعتقد البعض، إلا أن المعهد الملكي اعتبر أن الحرف الأنسب والمقبول لكتابة اللغة الأمازيغية هو حرف "تيفيناغ" الذي أبدعه أجدادنا أمازيغ المغرب وشمال إفريقيا، كما تبين النقوش في العديد من الأثار الجيولوجية او الصخرية المتواجدة في عدد من أنحاء شمال إفريقيا بما فيها ذالك تلك التي عثر عليها في مدينة تيفلت القريبة من اقليم الخميسات، وتم الحسم في الخط الذي ستكتب به الأمازيغية وهو حرف تيفيناغ بعد التحكيم الملكي، فأصدر القرار بعد ذالك في الجريدة الرسمية فحسم الامر. (https://amadalamazigh.press.ma/archivesPDF/133.pdf)

 

لكن، حزب العدالة والتنمية مازال متمسكا بموقفه الرافض لحرف تيفيناغ، وسعى إلى خلق جدل وخلاف بين الأمازيغ والمغاربة حول الحرف الذي يجب أن تكتب به، حتى يتم التراجع عن حرف تيفيناغ، بالموازاة مع كل هذا نظمنا ندوات فكرية واستضفنا مسؤولين في حزب العدالة والتنمية، وشارك الدكتور سعد الدين العثماني، في إحدى الندوات التي نظمناها بالمناسبة في مدينة مراكش قبل أن يصبح رئيسا للحكومة، ودعا حينها إلى تطبيق الفصل الخامس من الدستور الدي ينص على أن اللغة الأمازيغية لغة رسمية للدولة، وضرورة إقرار القوانين التنظيمية الكفيلة بتفعيل طابعها الرسمي في الدستور وقدم مقترحات بخصوص ذلك، واستبشرنا خيرا حينما تم تعيينه رئيسا للحكومة، اعتبارا لكون السيد العثماني مطلع جيدا على هذا الملف، كما بادر قبل أن يصدر التصريح الحكومي بدعوتنا  للقائه مع نخبة أمازيغية، وطرحنا أمامه ملفات كثيرة مرتبطة بالقضية الأمازيغية وتصوراتنا حول النهوض بها كثقافة ولغة وحضارة، وحتى أثناء تقديمه لبرنامج حكومته أمام البرلمان أكد العثماني عدة مرات في كلمته على اللغة الأمازيغية كلغة رسمية وضرورة النهوض بها، لكن بعد ذلك لم يتحرك في هذا الاتجاه وبقي خطابه حبيس جدران البرلمان.( https://amadalamazigh.press.ma/archivesPDF/195.pdf)

 

وبعد مضي مدة ولاية حكومته، حيت لم يتبقى منها سوى شهرين أو ثلاثة، تبين أن تلك الوعود التي وعد بها السيد العثماني لم يتحقق منها أي شيء، حتى  أن مبعوثة الأمم المتحدة  لمكافحة التمييز والعنصرية  أعدت تقريرا ميدانيا عن حالة المغرب، وكشفت في التقرير أن الدولة المغربية مازالت تمارس سياسة التمييز العنصري تجاه الأمازيغ، كما كنا نقول دائما،  في عدد من المجالات سواء في  التشغيل أو التعليم، لكن رغم صدور هذا التقرير وما حمله من انتقادات قوية للدولة بهذا الخصوص لم تقم الحكومة بأي إجراء او تفاعل معه  وتجاهلته كأنه لم يكن(www.amadalamazigh.press.ma/archivesPDF/215.pdf ) ،

وما لاحظناه في عمل حكومة العدالة والتنمية هو افتعال العراقيل للحيلولة دون صدور القوانين التنظيمية الخاصة بالأمازيغية، بل وأعادوا لواجهة النقاش مسألة الحرف الأمازيغي،  وحاولوا إلغاء اعتماد تيفيناغ، هذه المسألة التي اعتقدنا أننا حسمنا فيها سابقا وتجاوزناها، واعتمد حرف تيفيناغ وولج العالم الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي، بل واعترف به من قبل مجلس اللغات العالمي في كندا، إلا أنه وبالرغم من كل تلك العراقيل أصدرت القوانين التنظيمية للغة الأمازيغية في الجريدة الرسمية، ولغاية اليوم لم نلمس أي تقدم في تنفيذها، حتى أن رئيس الحكومة رغم كل الصلاحيات الدستورية التي يتوفر عليها الا انه لم يعمد إلى القيام بإجراء بسيط نحو إقرار اعتماد التقويم الأمازيغي والاحتفال بالسنة الأمازيغية بشكل رسمي واعتباره يوم عطلة مؤدى عنه، رغم كل الحملات الوطنية التي قمنا بها في هذا الصدد، والتي اعترف بها هو نفسه بتلقيه العديد من الرسائل من مختلف أنحاء المغرب تدعوه لإقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا رسميا، وكان من الممكن أن يكون المغرب سباقا حتى قبل  الجارة الجزائر التي اعتمدته عيدا وطنيا لديها، كما كان سباقا لدسترة اللغة الأمازيغية، لكن انقضت سنوات حكومته ولم يفعل أي شيء بخصوص مطالبنا كحركة أمازيغية .

 

وعلى ضوء كل هذا نطرح دائما السؤال لماذا كل هاته العراقيل ولمادا كل هذه (الكراهية) من طرف هذا الحزب للأمازيغية؟ قد نتفهم  عقدة إيمازيغن والأمازيغية  لدى بنكيران، لكن لن نتفهم الأمر لدى سعد الدين العثماني وهو الأمازيغي  ابن عائلة كبيرة في سوس  ويعلم جيدا مدى مساهمة الأمازيغ في نشر الإسلام، ويبدو أن سياسة العدالة والتنمية هي ارتداد  لصوت قطر التي تمول الحركات الإسلامية والمتطرفة، وقد أعددنا ملفا خاصا حول ذات الموضوع تحت عنوان "قطر هل تحارب الأمازيغ" (https://amadalamazigh.press.ma/archivesPDF/170.pdf)

  واكتشفنا أن قطر تتدخل بشكل غير مباشر في الشأن الداخلي المغربي عبر تركيا التي لها تأثير كبير على الحزب الحاكم، حزب العدالة والتنمية، لن أدخل في التفاصيل، وبصدد القضية الأمازيغية يعرف الجميع أن هذا الحزب لم يحقق أي شيء للأمازيغية، بل أضاع علينا عشر سنوات، كان من الممكن استثمارها  لتعميم الأمازيغية في التعليم الأولي والابتدائي، وفي الإعلام الرسمي بفرض احترام قنواته لدفاتر التحملات بخصوص الأمازيغية، ولما لا نهج تمييز إيجابي نحو الأمازيغية، لكن لما رأوا الانتقادات تطالهم من كل جهة جراء فشلهم في عديد من الملفات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وليس فقط في ملف الأمازيغية، والجميع يتحدث عن حصيلتهم السلبية في كل شيء، وبأن امكانية ترأسهم  للحكومة مستقبلا قد لا تكون مستحيلة، عمدوا الى محاولة تدعيم كتائبهم الالكترونية، ليس لإقناع الناس بالتصويت عليهم بل للدعوة الى مقاطعة الانتخابات، انسجاما مع خطط العمل التي تعتمدها أحزاب الإخوان كما في مصر وتونس وغيرها التي كلما تمكنوا من ترؤس حكومة ما الا وعملوا على توظيف شبيبتهم وأطرهم في مفاصل الدولة بعيدا عن العمل من أجل مصلحة كل الفئات الشعبية، ويبقى همهم الوحيد والأوحد هو مصلحة المليون صوت من المواطنين الذين مكنهم من ترأس الحكومة وإهمال مصالح 24 مليون من المواطنين الذين لم يصوتوا لهم، وحتى الأربعة مليون التي صوتت في الانتخابات الماضية لا يبالون بها، لأنهم لا تهمهم و ليس في مصلحتهم المشاركة الواسعة للمواطنين و المواطنات في السياسية والمشاركة في قرارات الدولة.

ولاحظنا أن  الأموال التي قدمها الاتحاد الاوربي للمغرب لبرنامج محو الأمية للكبار، تم استغلالها سياسيا وإيديولوجيا،  فمحو الأمية من المفروض أن يكون باللغة الأم للمغاربة حسب منظمة الأمم المتحدة وعدد من كبار الباحثين، كالبرازيلي باولو فيريرا،  لكن الحزب الحاكم استغل هذا البرنامج في خلق عدد كبير من الجمعيات الموالية له والتي تقوم بسياسة التعريب ونشر إيديولوجية سلفية، و تغيير عدد من التقاليد  والأعراف والعادات لدى الكثير من القبائل الأمازيغية عبر هذه الجمعيات ونشر الدعوة الدينية المتطرفة وما انتشار اللباس الداعشي في قرى مراكش أو الجنوب الشرقي أو جبال الريف الا نتيجة لذلك. 

 

وارتباطا بقضية الجيوش الإلكترونية التي ذكرتها،  فحملة الحزب  اليوم هي حملة للدعوة لمقاطعة الانتخابات عبر الدعاية ضد الأحزاب الأخرى ووصفهم بالمفسدين والفاسدين، وأن هذه السياسة غير صالحة وفاسدة ولا يجب المشاركة فيها، حتى يبعدوا الناس عن التصويت، لكي يتمكنوا هم من احتلال الصدارة  مجددا من خلال اصوات المليون صوت التي يمتلكونها كقاعدة انتخابية دائمة ومخلصة لهم، ليستمروا في خدمة جماعتهم ومناصريهم ومعارفهم ويظهر هذا في إحدى تصريحات المدعوة "مايسة سلامة ناجي" التي كانت تناصر البيجيدي وتقوم بالدعاية لهم حين كانت ترتدي الحجاب، واليوم، بعد خلعها الحجاب أصبحت تدعو لمقاطعة الانتخابات، في الوقت الذي اعتقدنا فيه انها ستناصر قيم الديمقراطية والمساواة بين الرجل والمرأة و حقوق الإنسان، وستعمل على دفع الاحزاب للدمقرطة وتشجيع الناس على المشاركة،  لكن بالعكس دعت بالمقابل إلى مقاطعة الانتخابات، وهنا نطرح سؤال الدوافع الحقيقية لهذه الدعوة، التي لا تخرج عن إطار  القيام بحملة لصالح حزب العدالة والتنمية وليس لأي شيء أخر، وكثيرة هي سقطات وتناقضات هذه السيدة ومنها،  أنها قبل شهر خرجت في فيديو لها تدافع عن مشروع قانون الاستعمالات الطبية للقنب الهندي. 

 موقف السيدة مايسة هذا شجاع وكنا  طالبنا به سابقا اتذكر بالمناسبة اني راسلت رئيس الحكومة في نفس الموضوع منذ سنة 2017 لأننا نريد تقنين هذه الزراعة ومحاربة أباطرة المخدرات الذين يفسدون كل شيء، يفسدون المجتمع والسياسة والانتخابات    ويفسدون كذالك الديمقراطية عبر المال  بشراء الذمم. 

إذا كانت السيدة مايسة مع المقاطعة فهي بذالك  وبدون جدال تخدم البيجيدي، وبالتالي تسعى إلى حرمان أكثر من 50 الف فلاح في منطقة كتامة وغيرها من المناطق من تسوية أوضاعهم واشراكهم في ثروات وطنهم لأن البيجيدي هو ضد هذا القانون، ويرفض هذا التقنين الذي سيمكن الفلاحين من العيش بكرامة وفي حرية، والحشيش كما بينت ذالك العديد من الدراسات لديه الكثير من المنافع حيت يمكن استعماله طبيا وعلاجيا  في بعض الأورام السرطانية، كما يمكن  كذلك ان تستخرج منه مواد البناء التي لها مميزات كثيرة منها التبريد صيفا والتدفئة شتاء كما انه مقاوم للزلازل حسب كثير من الدراسات، فإذا كانت مايسة تدعو للمقاطعة  فإنها تخدم  الحزب الذي يرفض هذا القانون وجبر الضرر  عن هذه المنطقة .

 

وفيما يخص اهتمام حزب العدالة والتنمية  بمصالح قواعده اكثر من مصالح الشعب المغربي، فسأذكر هنا قولة أحد أكثر أعضائه و قيادييه  عنصرية وعداء للأمازيغية وهو"المقرئ الإدريسي أبو زيد" الذي قال  من سيصوت مرة أخرى للعدالة و التنمية لا يمكن إلا أن يكون فاقدا للذاكرة أو يعاني من نوع من مرض الزهايمر السياسي   كما أن الصحفي رشيد نيني رد عليه بالقول أنه لمدة عشرين سنة وأنت في البرلمان ولم نشاهد منك غير الدفاع عن اللغة العربية وقضية فلسطين أما هموم المغاربة فلم تتحدث عنها يوما

 .

وفي الختام، أتذكر ما قاله الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل السيد الميلودي موخاريق عن الحكومة، يوم قال عنها أنها لا تسمع ولا تحاور، ونفس الشيء  نقوله نحن الأمازيغ لحكومة العثماني انها لا تسمع ولا تحاور، وحتى نتمكن من تغيير هذا الوضع علينا أن نصوت، أن نصوت دون مقابل دون تلقي أموال .

عليكم أن تقوموا بواجبكم إن أردتم تغيير هذه الحكومة، عليكم الإدلاء بأصواتكم في الصناديق حتى نستطيع التغيير السلمي.

 

 

 

*بتصرف من محاضرة بعنوان"حزب العدالة والتنمية" والقضية الأمازيغية؛ ليوم الخميس 17 يونيو 2021/2971، التي كانت موضوع الحلقة الخامسة ضمن سلسلة  محاضرات حول " يمازغن والسياسة".



333

0






 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

موسم سقوط التلميذات. بقلم :ذ. الكبير الداديسي

كأن شيئاً لم يكن! بقلم تركي بني خالد

ذاكرة كفاح النساء: صفحة المرأة بجريدة الاتحاد المغربي للشغل (الطليعة).بقلم :زكية داود

عنــــدما تثــــبت الأمــــازيغية مغــــربية الصـــــحراء بقلم مدير جريدة سوس+

أيت امحمد :الطريق الرابطة بين ايت امحمد وازيلال صالحة للحرث

تحقيق : جهازُ الشرطة بالمغرب.. جسمٌ مريض

جزيرتي الحلوة.بقلم :خالد العجمي(المملكة العربية السعودية)

البوليساريو تكذب الامين العام للامم المتحدة، ولكن...؟ بقلم: مصطفى سيدي مولود

لماذا يصر الحزب الحاكم "العدالة والتنمية" على عرقلة الأمازيغية والاستخفاف بالدستور ؟* // رشيد الراخا





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

خطاب اليد الممدودة ! بقلم : اسماعيل الحلوتي


قيود في نطاق محدود ! و قطوف من حدائق الحياة بقلم/ يوسف بولجراف


عينان ....... بقلم : د. سعيد لعريفي


كورونا :هل سيصبح "الجواز الصحي" إجباريا لممارسة مختلف الأنشطة اليومية ؟ بقلم : الأسـتـاذ مـروان اغـربـاوي ـ مــحــام.


فقدان التنوع البيولوجي بجبال الأطلس الكبير الأوسط لأزيلال يهدد الأنظمة الإيكولوجية د. عبد الرزاق العلامي


تحديات القوة الاستخباراتية للمملكة المغربية // ذ/ الحسين بكار السباعي


المغرب أقوى من زوابعكم الوهمية! // اسماعيل الحلوتي


الفرنسيّون :نعم للجوسسة علينا الا المغرب فهو بمثابة عار // يوسف غريب


في ذكراها المئوية.. معركة "أنوال" عندما مرّغ الريفيون أنف إسبانيا في الطين بقلم ذ. : حسن أوريد


الطفلة والعجوز بقلم : د.عبد الصمد الشنتوف

 
انشطة الجمعيات

حقوق أطﻔﺎﻝ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻷﺻﻠﻴﺔ، المملكة المغربية نموذجا*


أزيد من 12 فنان تشكيلي يتوحدون في الملتقى الثالث للفنون التشكيلية بمركز شلالات اوزود

 
تهنئة بالنجاح في الدراسة

أطيب التبريكات و أحر التهاني للدكتورة ماجدة بطة

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

عبد المجيد الغوات رئيس بلدية ،دمنات يدخل غمار انتخاب اعضاء غرفة التجارة والصناعة والخدمات


هذه اخر مستجدات ترشيح بنكيران لانتخابات 2021


حزب الاستقلال بتيلوكيت يدعم مرشح الغرفة الفلاحية و تجاوب كبير للفلاحين و الكسابة

 
أنشـطـة نقابية

دمنات : هيئات حقوقية ونقابية وسياسية تدعو للاحتجاج أمام مستشفى القرب يوم الثلاثاء13 يوليوز المقبل

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

الجزائر ترد على دعوة المغرب لإعادة فتح الحدود بين البلدين ..وبرلماني جزائري يجتر ذات الشروط "الخرافية" بتقديم إعتذار !!!


أول مقابلة مع سيف الإسلام القذافي... أصابع مقطوعة ولحية غزاها الشيب وملامح تغيرت

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  تهنئة بالنجاح في الدراسة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 

 شركة وصلة