مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         الجزائر ترد على دعوة المغرب لإعادة فتح الحدود بين البلدين ..وبرلماني جزائري يجتر ذات الشروط "الخرافية" بتقديم إعتذار !!!             بني ملال : مديرية “الحموشي” ترقي رسميا السيد :"الطيب واعلي "إلى رتبة والي أمن             ابتداءً من الغد .. الحكومة تتخذ إجراءات جديدة للحد من انتشار "كورونا"..حظر التنقل الليلي من الساعة 9 ليلا إلى الساعة 5 صباحا،إغلاق المطاعم والمقاهي...             الجيش الملكي في نهائي كأس العرش بعد الفوز على رجاء بني ملال..فيديو             أول مقابلة مع سيف الإسلام القذافي... أصابع مقطوعة ولحية غزاها الشيب وملامح تغيرت             هذه اخر مستجدات ترشيح بنكيران لانتخابات 2021             جريدة "إلموندو" الإسبانية: الملك تجاهل إسبانيا خلال خطاب العرش             نقل "الحاج يونس" على وجه السرعة إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية إثر إصابته بفيروس "كورونا"             خطاب اليد الممدودة ! بقلم : اسماعيل الحلوتي             ‘حموشي’ يصدر مذكرة بخصوص إعفاء راكبي السيارات الخاصة من أداء مخالفات عدم ارتداء الكمامة وتعليمات بخصوص ركاب الطاكسي             المغربي سفيان البقالي يتوج بذهبية سباق 3000 متر موانع ضمن أولمبياد طوكيو 2020            تشييع جثمان عمدة مراكش السابق عمر الجزولي إلى مثواه الأخير في مراكش            خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة الذكرى 22 لعيد العرش المجيد 31/07/2021            طبيب مستشفى بدمنات مافيه مايخدم والمرضى تيسخفو تحت الشمس            الباقي بعد الانتخابات ...            الفرق بين الزكاة و الضريبة             الودااااع             طريقة التخلص من " النسيــة "             الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

المغربي سفيان البقالي يتوج بذهبية سباق 3000 متر موانع ضمن أولمبياد طوكيو 2020


تشييع جثمان عمدة مراكش السابق عمر الجزولي إلى مثواه الأخير في مراكش


خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة الذكرى 22 لعيد العرش المجيد 31/07/2021


طبيب مستشفى بدمنات مافيه مايخدم والمرضى تيسخفو تحت الشمس


الملاكم المغربي يعض منافسه النيوزيلندي على طريقة تايسون


وهبي واللقاء المشترك بين قيادتي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة


قصيدة شعرية أمازيغية أطلسية كلها معاني و فوائد على الطريق الرابطة بين أنركي و تيلوكيت.


الإخوة أبو زعيتر يدخلون الفرحة على عائلات معوزة أياما قبل عيد الأضحى بأقليم ازيلال وأقاليم أخرى

 
كاريكاتير و صورة

الباقي بعد الانتخابات ...
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

الجيش الملكي في نهائي كأس العرش بعد الفوز على رجاء بني ملال..فيديو


نجم الفرنسي المسلم "أنيلكا" يمضي عيد الأضحى بأحياء تطوان الشعبية

 
الجريــمة والعقاب

فاجعة.. شخص عمره 54 سنة يقتل زوجته وابنته الشابة وينتحر ببندقية صيد في سلا


خنيفرة : جريمتان مروعتان في يوم العيد تستنفر المصالح الأمنية

 
الحوادث

وفاة شاب عشريني في حادث اصطدام دراجتين ناريتين بحي تفروين بازيلال


بنى ملال : هكذا لقيت أم مصرعها في حادثة بعدما ضحت بنفسها لإنقاد طفلتيها

 
الأخبار المحلية

عامل إقليم أزيــلال يترأس حفل الإنصات للخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 22 لعيد العرش المجيد


مراد دودوش رئيس دائرة أزيلال ، يترأس حفل الإنصات للخطاب الملكي بمناسبة الاحتفال بالذكرى 22 بجماعة تامدة نومرصيد


ازيلال ... عامل الإقليم يفتتح مراكز صحية للتلقيح " بدون موعد "و إقبال فئة الشباب يسرّع وتيرة الحملة ضد فيروس "كورونا

 
الجهوية

بني ملال : مديرية “الحموشي” ترقي رسميا السيد :"الطيب واعلي "إلى رتبة والي أمن


إسدال الستار على قضية اتهام رئيس وأمين مال ودادية سكنية المتهمين باختلاس ما يناهر المليار .


تفاصيل إعتقال مسير المقهى ونادلة واثنين من الزبائن في جريمة قتل بسوق السبت

 
الوطنية

ابتداءً من الغد .. الحكومة تتخذ إجراءات جديدة للحد من انتشار "كورونا"..حظر التنقل الليلي من الساعة 9 ليلا إلى الساعة 5 صباحا،إغلاق المطاعم والمقاهي...


نقل "الحاج يونس" على وجه السرعة إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية إثر إصابته بفيروس "كورونا"


‘حموشي’ يصدر مذكرة بخصوص إعفاء راكبي السيارات الخاصة من أداء مخالفات عدم ارتداء الكمامة وتعليمات بخصوص ركاب الطاكسي


أهم ما جاء في خطاب صاحب الجلالة ...الملك يمد اليد للجزائريين : " الشر لن يأتيكم أبداً من المغرب ويدعو "تبون "لإعلاء مصلحة الشعبين وفتح الحدود .. و يحسم في نقاش تأجيل الانتخابات


السجن والغرامة لرافضي التلقيح بالمغرب! .. مسؤول قضائي يوضح

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


الأمازيغية والمخزن : صراع الرموز بقلم :ذ.عبد الله بوشطارت
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 يونيو 2021 الساعة 26 : 00


الأمازيغية والمخزن : صراع الرموز

 

 

بقلم :ذ.عبد الله بوشطارت

 

 

 

 

 

تفتق الوعي الامازيغي المعاصر من اوساط النخبة المثقفة والعالمة بالمدن الجامعية الكبرى، وهذا لا يعني أن الأمازيغية ليست قضية الشعب والجماهير والكادحين. وإنما يعني أن القضية تستند بالدرجة الأولى على أسس علمية ومعرفية وعلى مناهج التحليل العلمي في مختلف العلوم الإنسانية بدءا بالتاريخ واللسانيات والسوسيولوجيا والانثروبولوجيا والفلسفة والاركيولوجيا والقانون وعلم السياسة….

 

وكما هو معلوم فالخطاب الامازيغي لا يستند على أيديولوجيا جامدة او على نصوص مقدسة ثابتة، أو وثائق وبيانات ظرفية، وإنما يستند على مرجعية ثقافية وحضارية مبنية على القيم، كما يرتكز على بنية معرفية ذات إنتاج علمي تراكمي ينهل من مستجدات وتطورات مناهج العلوم الإنسانية وثقافة حقوق الإنسان في بعدها الكوني.

 

وهذا ما يجعل الخطاب الامازيغي يكون مسلحا معرفيا ومستعد علميا ثم سياسيا لزعزعة الايديولوجيات والأفكار المعادية والمناهضة الأمازيغية كلغة وثقافة ومنظومة، والمناهضة بشكل عام للتنوع والتعددية. وعادة ما نجد الايدلوجيات التي تناهض الأمازيغية تكون دائما ذي بنية منغلقة وجامدة، عكس الأمازيغية التي تتبنى الدينامية والتطور والتراكم. وبالتالي نجد الخطاب الامازيغي يفكك اليوتوبيات واليقينيات بسهولة … فالحركة الأمازيغية تبنت منذ البداية شعار الوحدة في التنوع بينما يتبنى المخزن واحزابه الوحدة في الأحادية، وأثبت التاريخ أن مبدأ الحركة الأمازيغية هو الأصح لبناء المغرب المشترك الذي يتسع لكل أبنائه.

 

ومن بين المعارك التي قادها الخطاب الامازيغي وربحها بنقاش علمي رصين وبتدافع هادئ وحضاري، هي معركة الرموز، وصراع الرمزية. ولفهم هذا الموضوع لابد من الإشارة هنا إلى كتاب السوسيولوجي “بيير بورديو” “السلطة والرمز”. فالرمزية لها وظائف سياسية خطيرة في فرض الهيمنة والسلطة، فهذه الأخيرة لا تتحقق ولا تكتمل فقط بالجيش والشرطة والعنف والقهر والسجون، وإنما تتحقق وتنتعش أكثر باستغلال الرمزية، وصناعات منظومات الرموز التي تتأسس على عدة أشكال منها الدين واللغة والفن…

 

فكل نظام سياسي يصنع بنيته الرمزية لتثبيت مشروعيته وتغذية منبعه الايديولوجي، كالنظام المخزني المغربي الذي يعتمد كثيرا على البنية الرمزية، كالدين والاسطورة والطقوس والاشارات واللغة كبنية سلطوية وهذه مشتركة لدى جميع الانظمة التي تستند على الإسلام والتي تستعمل اللغة العربية باعتبارها لغة الجنة ولغة القرآن، لتعزيز نظرية التفوق اللغوي وفرض العربية على الشعوب والاوطان غير العربية كحال بلدان شمال إفريقيا. وقد بذل الامازيغ داخل الحركة مجهودا فكريا وعلميا كبيرا لدحض أكاذيب الانظمة السياسية وحركات الدعوة الدينية التي تستغل الإسلام للوصول إلى الحكم والسيطرة على الشعوب.

 

كما عمل المخزن المغربي على نشر العديد من الأساطير السياسية باعتبارها بنيات رمزية لتقوية المشروعية وإثبات الشرعية، ك”أسطورة الأدارسة أول دولة في المغرب” فقد تفوق الخطاب الامازيغي في تحطيم هذه الأسطورة علميا وتاريخيا، عن طريق نشر ابحاث ودراسات علمية حول أنظمة الحكم الامازيغي في التاريخ القديم قبل دخول العرب والاسلام إلى شمال إفريقيا بمئات السنين، وقد تملك الامازيغ شجاعة كبرى في فتح نقاش حول هذه الأساطير المؤسسة للدولة المغربية، ودعوا إلى إعادة تصحيح التاريخ بعيون موضوعية، وعدم أسطرة التاريخ وتقديس الأشخاص بعينهم القادمين من الشرق واحتقار السكان المحليين، وقادت الحركة الأمازيغية معارك فكرية وسياسية أيضا سلاحها البحث العلمي الموضوعي، وقد ادى العلماء الامازيغ المعاصرون الفاتورة الباهضة وضحوا بحياتهم وحريتهم نظير بوجمعة الهباز وصدقي علي ازايكو الذي اعتقل وحكم عليه بسنة سجنا بسبب كتابة مقال علمي في التاريخ تحدث فيه عن الغزو العربي..الذي حاول المخزن تقديمه وتدريسه للتلاميذ على أنه فتح..

 

إن النظام المخزني وهو يعتمد على العروبة صنع بنية رمزية خاصة به، تخدم معتقداته الايديولوجية وتشوه حقيقة الواقع الامازيغي، مثلا حكاية مقتل عقبة بنو نافع، فقد تبنت الدولة المغربية أساطير القدماء التي تشوه الامازيغ باعتبارهم شعب بربر متوحش، وترفع من قيمة العرب الذين دخلوا شمال إفريقيا، فسموا الأمير الامازيغي الذي قتل عقبة بكسيلة تحقيرا له، وتفادت المدرسة المغربية بعد الاستقلال الحديث عن الأمير والزعيم الامازيغي وكثرت في الحديث عن عقبة وقدمته كبطل قومي خرافي وشخصية تاريخية مقدسة، إلى درجة انه في الدرس يطرح السؤال من قتل عقبة، دون الحديث عن الجواب. يطرح السؤال معلقا في السماء ليكون قاتل عقبة مجهولا… لكن جاءت الحركة الأمازيغية بهدوء وشرحت بالعلم والمعرفة وبقيم حقوق الإنسان التي ترتكز على المساواة، لتصحح الوضع، وأصبح اسم أكسيل اسما امازيغيا مشهورا يطلق على المواليد الجدد، وشاءت الاقدار أن يختاره المعتقل ناصر الزفزافي من داخل زنزانته المظلمة لابن أخيه… وهو اختيار بعث به ناصر برسائل سياسية كثيرة…

 

فالدولة حاليا تريد فرض بنية رمزية خاصة بها، تعطي الافضلية لكل ما ليس امازيغي، وتهمش وتصمت على ما هو امازيغي، مثلا في حقل الفنون والابداع فالدولة تصمت على جعل الفنانين المبدعين بالامازيغية رموزا للبلد، وللثقافة الوطنية، فحين نجد غياب وانعدام أي شارع او فضاء عمومي في المدن المغربية كلها يحمل اسم الفنان الرايس محمد الدمسيري، ونجد شوارع كثيرة ومؤسسات عديدة تحمل اسماء شعراء وفنانين اقل بكثير إنتاجا وشهرة وصيتا وابداعا من الدمسيري، السبب الوحيد ان هؤلاء ينشدون او يغنون بالعربية او بالدارجة، ندرك أن الدمسيري لا يدخل ضمن البنية الرمزية المخزنية التي تدعمها الاحزاب. ونفس الشيء يتكرر في النضال والمقاومة ضد الاستعمار فلا نجد الا تخليد بعض الأسماء باعتبارها رموز الوطنية وهي اسماء الأسر الموريسكية وبعض أبناء العائلات الكبرى في فاس وتطوان والرابط مع تهميش كلي للمقاومة الأمازيغية في الجبال وزعماء القبائل وشهداء المعارك…. فالدولة لا تخلد الا زعماء العروبة والقومية العربية في المدارس والبرامج التعليمية وفي الفضاءات العمومية…

 

كما نجد الكثير من الشخصيات المناضلة والمبدعة في حقل الأمازيغية يعانون التهميش واللامبالاة اثناء حياتهم وبعد وفاتهم، والاسماء كثيرة جدا… شخصيات سياسية وعلمية وجمعوية وفناون ومبدعون يموتون في صمت رهيب.. في المقابل تحاول الحركة الأمازيغية بالاستناد على وسائل التواصل الحديثة انصافهم واعادة الاعتبار لعطائهم وتضحياتهم وابداعهم، وبالتالي إجبار الدولة على انصافهم واحترامهم وتقديرهم.

 

فالحركة الأمازيغية اليوم يجب أن تدرك تمام الإدراك تساهم في خلخلة البنية الرمزية التي تدعمها الدولة، وتعرف أيضا أنها تنافس المخزن في صناعة الرموز واحترامها. فرموز النضال الامازيغي من سياسيين وفنانين ومبدعين وكتاب يجب أن يحظوا بكل التقدير والاحترام من قبل المناضلين والجمعيات، لأنهم يستحقون ذلك. ولانهم أيضا يناضلون ويضحون خارج بنية الدولة التي رسمت لنفسها حدود الرمزية ووضغت الامازيغ خارج هذه البنية، بسبب تقديسها للعروبة…

 

وإن كانت مؤشرات إيجابية تظهر في الأفق…فإن ما لم يتحقق بالنضال يأتي بالمزيد من النضال.

 

 

مناضل أمازيغي وإعلامي وكاتب وباحث في التاريخ

 



564

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- le maroc que je veux

salah

merci pour ce important
le maghzan est l enmie du development de l amazighia et les amazighes ca c est tres connu pour tout le monde il nous traite comme des betes par contre il encourage les arabes et il donne toutes les facilites favorables pour l autre
le maghzan veut que les amazighs vivent marginal ca politique envere les amazighs ce continue mais le combat des amazighs continue aussi le maroc est pour tout le monde on veut la liberte et l egalite

في 20 يونيو 2021 الساعة 42 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



فنون أحواش بين الجمالية والارتباط بقضايا الوطن بقلم :الحسن ساعو

ضيف القافلة : الشباب الآن وليس غدا بقلم ذ.محمد الحجام

عنــــدما تثــــبت الأمــــازيغية مغــــربية الصـــــحراء بقلم مدير جريدة سوس+

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

سوق السبت : أعتصام سكان دوار عبد العزيز الصفيحي

دمنات: حزب الميزان فى " الميزان " والكفة اليسرى مائلة ...

ميراللفت: جمعية تايفوت للثقافة و التنمية تافسوت نيمازيغن

المحتجون بتگلفت ، يفكون اعتصامهم بعد لقائهم بالسيد عامل الإقليم

البعث العربي ومعاداة الأمازيغية من أزيلال بقلم ذ.لحسين الإدريسي

ميلاد الأمية الأمازيغية بقلم : ذ. رمضان مصباح الإدريسي

الحلقة الأولى : الفتنة أشد من القتل بقلم: ذ.مولاي محمد أمنون بن مولاي

هل العلاقة بين الأمازيغية والعربية علاقة تصارع أم تعايش؟بقلم ذ. التجاني بولعوالي

الامازيغ في مسيرة يودا و في وقفة احتجاجية يوم الاثنين من اجل التجريم القانوني للعنصرية ضد الامازيغ

معاناتي في البحت عن زوجتي كتبها : لحسن كوجلي

أمازيغ يطالبون بإقالة الحليمي

تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية..بقلم : إبراهيم بنحمو

هل كان طارق بن زياد أمازيغيا؟ بقلم: محمد بودهان

Qn a gma tayuga nnk ad qn izri laz بقلم :ذ. أميـنة اب الشيخ

المواقعية المغربية أو الهوية الأمازيغية التي لا تبلى بقلم : لحسن أمقران

دراسة / الديانة عند الأمازيغيين بقلم : د. جميل حمداوي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

خطاب اليد الممدودة ! بقلم : اسماعيل الحلوتي


قيود في نطاق محدود ! و قطوف من حدائق الحياة بقلم/ يوسف بولجراف


عينان ....... بقلم : د. سعيد لعريفي


كورونا :هل سيصبح "الجواز الصحي" إجباريا لممارسة مختلف الأنشطة اليومية ؟ بقلم : الأسـتـاذ مـروان اغـربـاوي ـ مــحــام.


فقدان التنوع البيولوجي بجبال الأطلس الكبير الأوسط لأزيلال يهدد الأنظمة الإيكولوجية د. عبد الرزاق العلامي


تحديات القوة الاستخباراتية للمملكة المغربية // ذ/ الحسين بكار السباعي


المغرب أقوى من زوابعكم الوهمية! // اسماعيل الحلوتي


الفرنسيّون :نعم للجوسسة علينا الا المغرب فهو بمثابة عار // يوسف غريب


في ذكراها المئوية.. معركة "أنوال" عندما مرّغ الريفيون أنف إسبانيا في الطين بقلم ذ. : حسن أوريد


الطفلة والعجوز بقلم : د.عبد الصمد الشنتوف

 
انشطة الجمعيات

حقوق أطﻔﺎﻝ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻷﺻﻠﻴﺔ، المملكة المغربية نموذجا*


أزيد من 12 فنان تشكيلي يتوحدون في الملتقى الثالث للفنون التشكيلية بمركز شلالات اوزود

 
تهنئة بالنجاح في الدراسة

أطيب التبريكات و أحر التهاني للدكتورة ماجدة بطة

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

هذه اخر مستجدات ترشيح بنكيران لانتخابات 2021


حزب الاستقلال بتيلوكيت يدعم مرشح الغرفة الفلاحية و تجاوب كبير للفلاحين و الكسابة


رحال مكاوي منسق الجهة لحزب الاستقلال يترأس لقاء تواصليا بمدينة دمنات لتقديم الملتحقين و مرشحي الغرف والفلاح و البرلمان

 
أنشـطـة نقابية

دمنات : هيئات حقوقية ونقابية وسياسية تدعو للاحتجاج أمام مستشفى القرب يوم الثلاثاء13 يوليوز المقبل

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

الجزائر ترد على دعوة المغرب لإعادة فتح الحدود بين البلدين ..وبرلماني جزائري يجتر ذات الشروط "الخرافية" بتقديم إعتذار !!!


أول مقابلة مع سيف الإسلام القذافي... أصابع مقطوعة ولحية غزاها الشيب وملامح تغيرت

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  تهنئة بالنجاح في الدراسة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 

 شركة وصلة