مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         تضامنا مع المغرب.. البرلمان العربي يعقد جلسة طارئة للرد على قرار الاتحاد الأوروبي             يهم منتخبي أزيــلال.. الداخلية تواجه استعمال سيارات الدولة لأغراض شخصية             بني ملال : وفاة سبعيني تجرّ “فقيه” إلى الإعتقال بجماعة فم العنصر             القضاء الموريتاني يحيل الرئيس السابق للسجن             سطات.. ضابط شرطة يستعمل سلاحه الوظيفي لتوقيف ثلاثة أشخاص مدججين بالسكاكين هاجموا عناصر أمن             النتائج النهائية لإمتحانات الكفاءة المهنية 2020 بوزارة التربية الوطنية + “النتائج”             أزيــلال : تنصيب اللجنة الإقليمية لتتبع الانتخابات المقبلة ..             أمن الدار البيضاء يتدخل بعد تعمد شخصين عرقلة السير بشارع 2 مارس الرئيسي             بيان للرأي العام الحق في التنظيم معيار أساسي لاحترام الدولة لحقوق الإنسان             قضية عمر الرداد.. ظهور عناصر جديدة قد تعيد فتح التحقيق وتبرئ البستاني المغربي             ستقبال كبير بالدقة المراكشية والعمارية للأولى وطنيا في الباك            حصلت مراتي كتخوني ففراشي وقدام ولادي وها لي وقع            لقاء صحفي مع السيد مصطفى الزهرى ،المندوب الإقليمي لتعاون الوطني بازيلال            أبرز محاور رد الخارجية المغربية القوي على قرار البرلمان الأوروبي            الفرق بين الزكاة و الضريبة             الودااااع             طريقة التخلص من " النسيــة "             الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

ستقبال كبير بالدقة المراكشية والعمارية للأولى وطنيا في الباك


حصلت مراتي كتخوني ففراشي وقدام ولادي وها لي وقع


لقاء صحفي مع السيد مصطفى الزهرى ،المندوب الإقليمي لتعاون الوطني بازيلال


أبرز محاور رد الخارجية المغربية القوي على قرار البرلمان الأوروبي


فنان الراب "مستر سامو" أغنية "مانيدجان" ..الأمازيغية


طلبة أكرانيا يوجهون رسالة الى المسؤولين و يطالبون بمجانية الحجر الصحي الفندقي


قريق قلعة مكونة أزيلال ـ دمنات


رشيد الراخا، رئيس التجمع العالمي الأمازيغي يجدد دعوته ايمازيغن من أجل التسجيل في اللوائح الانتخابية

 
كاريكاتير و صورة

الفرق بين الزكاة و الضريبة
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

‏لاعبو الأهلي المصري يغادرون ملعب مباراتهم أمام الترجي التونسي بعد تعرضهم للاختناق‎


ريال مدريد يعلن رحيل نجم وقائد الفريق سيرجيو راموس

 
الجريــمة والعقاب

شرطة البيضاء تُسقط عصابة اختطفت محاسبا مقابل فدية


الأمن يلقي القبض على قاتل شاب الذي تم قتله واخفاء جثته تحت الصخور

 
الحوادث

أزيلال : سقوط سيارة عائلية في القناة المائية بجماعة بني عياط و نجاة الأستاذ وابنه ووفاة زوجته ـ رحمها الله ــ


ثلاث قتلى وجرحى خلال تصوير عمل فني لـ"دون بيغ" و"أمينوكس" ( صورة )

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : تنصيب اللجنة الإقليمية لتتبع الانتخابات المقبلة ..


أزيــلال : المحكمة ترفض الإفراج المؤقت لرجل الأعمال المتهم بإهانة محامي


ابراهيم مجاهد في الساحة السياسية ، شاهرا سيفه ، يظهر بعد غياب طويل وبجانبه عادل بركات يخوضون معركة وجود الأصالة والمعاصرة ...

 
الجهوية

بني ملال : وفاة سبعيني تجرّ “فقيه” إلى الإعتقال بجماعة فم العنصر


التلميذة شوقي شيماء،صاحبة أعلى معدل ب"بني ملال خنيفرة" .. حققت نقطة 19.33 دون ساعات إضافية ..وتفاصيل اعلى معدلات الباكاوريا وترتيب الجيهات .


الأمن يقتحم “قصارة” خاصة و يعتقل 9 فتيات بتهمة الدعارة بالفقيه بنصالح

 
الوطنية

يهم منتخبي أزيــلال.. الداخلية تواجه استعمال سيارات الدولة لأغراض شخصية


سطات.. ضابط شرطة يستعمل سلاحه الوظيفي لتوقيف ثلاثة أشخاص مدججين بالسكاكين هاجموا عناصر أمن


النتائج النهائية لإمتحانات الكفاءة المهنية 2020 بوزارة التربية الوطنية + “النتائج”


أمن الدار البيضاء يتدخل بعد تعمد شخصين عرقلة السير بشارع 2 مارس الرئيسي


قضية عمر الرداد.. ظهور عناصر جديدة قد تعيد فتح التحقيق وتبرئ البستاني المغربي

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


محنة الفراغ لدى “ريجولاريس” بقلم :عبد الصمد الشنتوف
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 ماي 2021 الساعة 15 : 02


محنة الفراغ لدى “ريجولاريس”

 

بقلم :عبد الصمد الشنتوف

 

 


كلما شعرت بالفراغ ، ونازعتني الرغبة في الاختلاء بنفسي ، قصدت ساحة دار المخزن للجلوس منفردا بعيدا عن صخب الناس . أتطلع إلى تهدئة أعصابي وتحسين مزاجي . خلوة أجدد بها شحن طاقتي ، تمنحني شعورا بالحرية من قيود الحياة .

 

من شرفة “كومندانسيا” المحاذية لبرج اليهودي ، وقفت مطلا على ضفاف نهر لوكوس مسافرا عبر الزمن ، مستحضرا زمن الفنيقيين ، الوطاسيين والسعديين ، وحضارات عديدة تعاقبت على هذا الوادي .

 

هواء عليل يصعد إلى وجهي ، أنظر إلى حركة المراكب يحلق فوقها سرب أبيض من النوارس بمرسى المدينة ، لحت ببصري نحو أطلال ليكسوس القابعة فوق هضبة “الشميس” ، المدينة الأسطورة ! مدينة شامخة ضاربة في القدم تتنفس عبق التاريخ .

 

استغرقت في التأمل أقلب بين ثنايا الماضي البعيد . تماثلت أمام أعيني معركة “المليحة” ضد البرتغاليين على ضفاف النهر ، وهجمات الإسبان والفرنسيس على ثغر العرائش من جهة البحر . وقفت ساهما في مكاني برهة ، صرت هائما على وجهي ، وما هي إلا لحظات حتى تهادى إلى مسمعي صوت شيخين طاعنين في السن يجلسان القرفصاء وراء جدران مسجد الأنوار ، منهمكان في لعبة الورق .

 

في المساء ، يتحول فضاء كومندانسيا إلى مرتع لشيوخ نالت منهم تضاريس الزمن فاحدودبت ظهورهم ، يشعرون بالتعب بعد كل هذه السنوات التي أثقلت كواهلهم ، معظمهم من جنود “ريجولاريس” قاتلوا بضراوة إلى جانب فرانكو بإسبانيا .

 

يفترشون قطع الكارتون وينغمسون في لعبة الورق و”ضاما” قصد التلهي وقتل الوقت ، وكأنه آفة لا بد من قتلها . ينتحي الفيلالي إحدى زوايا الساحة رفقة غريمه في اللعبة الحارثي وهو بحار سابق أنهكه تجديف القوارب ، أما الفيلالي فهو جندي متقاعد عبوس القسمات ، خدم فرانكو بإخلاص ، وفقد عينه اليسرى بإحدى معارك الحرب الأهلية الاسبانية الشرسة .

 

راقني حديث الرجلان ، كانا يرتديان الجلباب الصوفي ، ساورني الفضول فأقتربت منهما أكثر واقتعدت مصطبة إسمنتية ، عدلت جلستي ورحت أرقبهما أستمتع بالنزال الذي أخذ يحمى وطيسه . خمنت أنهما يلعبان “الروندا” . على الرغم من إعاقته البصرية إلا أن الفيلالي لاعب ذكي ، وهو الذي راكم خبرة واسعة في خبايا لعبة “الروندا”، يحسب أوراقه جيدا ويلم بكل تقنيات اللعبة وهفواتها المحتملة ، فيما الحارثي شخص عنيد لا يستسلم بسهولة ، يحاول مجاراة ألاعيب وحيل خصمه الماكر ، وبعد محاولة يائسة منه لتخمين ما تبقى في يد الفيلالي من أوراق ، يسقط الحارثي مهزوما أمام خصمه اللدود الذي أطاح به بضربة “ميسا” القاضية .

بعد برهة قصيرة ، أقبل شيخ مبتور الساق طويل القامة بخطى حثيثة ، كان يعتمر عمامة صفراء ، يمشي ببطئ مستندا إلى عكازه الخشبي ويدعى “السرجان اليزيد” ، جلس القرفصاء وانضم إلى الرجلين في لعب “الكارطا” ، هذه المرة قرروا أن يلعبوا “صوطا” ، وهي لعبة تقتضي أن تتخلص من كل أوراقك ومن بقيت ورقة “صوطا” وحيدة في يده في الأخير فهو الخاسر الأكبر . قام الحارثي بتوزيع الكارطا بالتساوي بين اللاعبين بعد “ضمسها” ، التقط الثلاثة أنفاسهم وشرعوا في اللعب بتركيز وخشوع فائق .

احتدمت المنافسة وبدا الفيلالي متفوقا منذ الوهلة الأولى ، كيف لا وهو اللاعب الماكر ! أخذت الأوراق تتآكل من بين يديه ، فيما ملامح الغضب علت قسمات وجه اليزيد ، كيف يقبل السرجان بهزيمته أمام جندي كان البارحة يشتغل تحت إمرته في الجيش الإسباني ، أضف إلى ذلك أنه كان مقربا من الجنرال الريفي أمزيان الذي كان قائدا عاما لجيش”ريجولاريس” طيلة مدة الحرب الأهلية . أخذت الشكوك تراود اليزيد وهو يرى غريمه الفيلالي يتخلص من أوراقه بسرعة البرق ، كان يظن أنه يغشه ، استشاط غضبا وأخذ يصرخ وينعت جنديه السابق بالقديس الأعور ، فيما لبث الفيلالي صامتا يتحمل الشتائم من طرف رئيسه السابق في الجيش ، يتابع لعبه برباطة جأش دون أن يغفل عن السبحة التي لا تفارق يده اليمنى ، وأخيرا استنفذ كل أوراقه وانسحب منتصرا من لعبة “صوطا” وهو في حالة انتشاء .

صار السرجان اليزيد مكروب النفس ، أطلق زفرة قوية واستجمع قواه من جديد لمواجهة خصمه الآخر العنيد الحارثي .

في هذه الأثناء بدا واضحا أن الحارثي يتقدم عليه ، وملامح النصر تلوح في الأفق ، صعدت فورة الدم إلى رأس السارجان واصبح يشعر بالتوتر سيما وهو يقترب من الهزيمة ، صاح بقوة في وجه الحارثي بعدما أمطره بوابل من نعوت قدحية قائلا : أنت غشاش يا (مول المقذف) ، أنت مجرد جداف قوارب ، محاولا أن يحط من قيمته .

فما كان من الحارثي إلا أن رد الصاع صاعين منتفضا في وجه السرجان اليزيد مرددا : أخرس يا “بورجيلة وحدة” ، لا يعور ولا يعرج إلا البلا المسلط ! لحظتها ، تدخل الفيلالي بعدما أخذته العزة مؤازرا رفيق دربه معتقدا أن الحارثي أهانه هو أيضا كونه أعور العين اليسرى . صار المشهد ضاجا بالصراخ وتحول إلى مشادة عنيفة ، رفع السرجان عكازه وهش بها على الحارثي مما زاد الوضع تأججا ، لكن الفيلالي تصدى له ومنعه محتدا : هدئ من روعك يا أحمق ، هل فقدت عقلك ، هذا لعب الدراري ! نحن في لعبة “كارطا” ولسنا في معركة ضد “الروخوس”. في خضم هذا الصخب وزوبعة الأصوات صدح المؤذن السربوت بصوته الجهوري من أعلى المئذنة وكأنه يعلن نهاية المنازلة ، ليمتثل الجميع للآذان ويعود الهدوء . حملق الثلاثة في وجوه بعضهم البعض مطلقين ابتسامة الصلح والرضا ، وقاموا مهرولين لصلاة المغرب وكأن شيئا لم يحدث ، فيما ظل السرجان متأخرا يجر عكازه .

 



304

0






 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

سؤال الى السيد مندوب التعاون الوطني حول حافلة الخيرية الإسلامية .؟؟

الفقيه بن صالح : تفكيك عصابة مختصة في ترويج المخدرات الصلبة الكوكايين

إدانة مصور البورنوغرافية بسنة حبسا نافذا بالفقه بن صالح

بلاغ صحفي اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خريبكة

أزيلال:مسيرة احتجاجية مشيا على الأقدام لسكان دوار إسقاط نحو مقر العمالة

مستشفى أزيلال يحتفل بنساء الصحة

تياترو TEATRO اللغط السياسي بقلم : محمد علي انور الرڰيبي

مشرع بلقصيري : القصة المتداولة التى دفعت الشرطى بأن يقتل ثلاثة من زملائه

دمنات:احتفاءا باليوم العالمي للمرأة ..نزلاء دار الطالبة يركبون صهوة الإبداع للتحدي!!

الثلث الخالي في البصلة السيسيائية بقلم يوسف بولجرا ف

محنة الفراغ لدى “ريجولاريس” بقلم :عبد الصمد الشنتوف





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

طواحين الهواء بقلم : الشاعرة مالكة حبرشيد


نزوح عن الفطرة: بقلم: منصف الإدريسي الخمليشي


لماذا يصر الحزب الحاكم "العدالة والتنمية" على عرقلة الأمازيغية والاستخفاف بالدستور ؟* // رشيد الراخا


مرارة الأدعياء ومن يتبعهم قلم :أمينة خيرى


ما خالَ أنَّهُ هالِكٌ بِمَحَبَّةٍ بفلم :مضان مصباح الإدريسي


الأمازيغية والمخزن : صراع الرموز بقلم :ذ.عبد الله بوشطارت


خلود بقلم ذ: سعيد لعريفي


القطاع الغير مهيكل في هيكل أبو الهول ! بقلم : يوسف بولجراف


الملك محمد السادس أو " المحامي القوي " لمغاربة العالم بقلم : ذ.عبد الله بوصوف


رسالة موجه الى اكبر متعجرف غير مناسب للترشيح. بقلم : محمد همشــة

 
انشطة الجمعيات

بيان للرأي العام الحق في التنظيم معيار أساسي لاحترام الدولة لحقوق الإنسان

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تغزيــة ومواساة في وفاة والدة اخواننا عبد الله وعبد العزيز لعريف ، رحمها الله


أزيــلال : تعزية وموساة في وفاة المشمول برحمته ، والد صديقنا : مصطفى يشو


أزيــلال : تعزية في وفاة المشمولة برحمته ،والدة إخواننا :" طاغيا عبد الله ولحسن ومحمد وفاطمة " تغمدها الله بواسع رحمته

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

أخنوش: لدينا من التجربة مايكفي للوفاء بالتزاماتنا..قادرون على توفير مليون منصب شغل لأننا لا نمتهن الكذب على المغاربة.. اقوالنا أفعالنا

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

تضامنا مع المغرب.. البرلمان العربي يعقد جلسة طارئة للرد على قرار الاتحاد الأوروبي


القضاء الموريتاني يحيل الرئيس السابق للسجن

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 

 شركة وصلة