مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         تضامنا مع المغرب.. البرلمان العربي يعقد جلسة طارئة للرد على قرار الاتحاد الأوروبي             يهم منتخبي أزيــلال.. الداخلية تواجه استعمال سيارات الدولة لأغراض شخصية             بني ملال : وفاة سبعيني تجرّ “فقيه” إلى الإعتقال بجماعة فم العنصر             القضاء الموريتاني يحيل الرئيس السابق للسجن             سطات.. ضابط شرطة يستعمل سلاحه الوظيفي لتوقيف ثلاثة أشخاص مدججين بالسكاكين هاجموا عناصر أمن             النتائج النهائية لإمتحانات الكفاءة المهنية 2020 بوزارة التربية الوطنية + “النتائج”             أزيــلال : تنصيب اللجنة الإقليمية لتتبع الانتخابات المقبلة ..             أمن الدار البيضاء يتدخل بعد تعمد شخصين عرقلة السير بشارع 2 مارس الرئيسي             بيان للرأي العام الحق في التنظيم معيار أساسي لاحترام الدولة لحقوق الإنسان             قضية عمر الرداد.. ظهور عناصر جديدة قد تعيد فتح التحقيق وتبرئ البستاني المغربي             ستقبال كبير بالدقة المراكشية والعمارية للأولى وطنيا في الباك            حصلت مراتي كتخوني ففراشي وقدام ولادي وها لي وقع            لقاء صحفي مع السيد مصطفى الزهرى ،المندوب الإقليمي لتعاون الوطني بازيلال            أبرز محاور رد الخارجية المغربية القوي على قرار البرلمان الأوروبي            الفرق بين الزكاة و الضريبة             الودااااع             طريقة التخلص من " النسيــة "             الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

ستقبال كبير بالدقة المراكشية والعمارية للأولى وطنيا في الباك


حصلت مراتي كتخوني ففراشي وقدام ولادي وها لي وقع


لقاء صحفي مع السيد مصطفى الزهرى ،المندوب الإقليمي لتعاون الوطني بازيلال


أبرز محاور رد الخارجية المغربية القوي على قرار البرلمان الأوروبي


فنان الراب "مستر سامو" أغنية "مانيدجان" ..الأمازيغية


طلبة أكرانيا يوجهون رسالة الى المسؤولين و يطالبون بمجانية الحجر الصحي الفندقي


قريق قلعة مكونة أزيلال ـ دمنات


رشيد الراخا، رئيس التجمع العالمي الأمازيغي يجدد دعوته ايمازيغن من أجل التسجيل في اللوائح الانتخابية

 
كاريكاتير و صورة

الفرق بين الزكاة و الضريبة
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

‏لاعبو الأهلي المصري يغادرون ملعب مباراتهم أمام الترجي التونسي بعد تعرضهم للاختناق‎


ريال مدريد يعلن رحيل نجم وقائد الفريق سيرجيو راموس

 
الجريــمة والعقاب

شرطة البيضاء تُسقط عصابة اختطفت محاسبا مقابل فدية


الأمن يلقي القبض على قاتل شاب الذي تم قتله واخفاء جثته تحت الصخور

 
الحوادث

أزيلال : سقوط سيارة عائلية في القناة المائية بجماعة بني عياط و نجاة الأستاذ وابنه ووفاة زوجته ـ رحمها الله ــ


ثلاث قتلى وجرحى خلال تصوير عمل فني لـ"دون بيغ" و"أمينوكس" ( صورة )

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : تنصيب اللجنة الإقليمية لتتبع الانتخابات المقبلة ..


أزيــلال : المحكمة ترفض الإفراج المؤقت لرجل الأعمال المتهم بإهانة محامي


ابراهيم مجاهد في الساحة السياسية ، شاهرا سيفه ، يظهر بعد غياب طويل وبجانبه عادل بركات يخوضون معركة وجود الأصالة والمعاصرة ...

 
الجهوية

بني ملال : وفاة سبعيني تجرّ “فقيه” إلى الإعتقال بجماعة فم العنصر


التلميذة شوقي شيماء،صاحبة أعلى معدل ب"بني ملال خنيفرة" .. حققت نقطة 19.33 دون ساعات إضافية ..وتفاصيل اعلى معدلات الباكاوريا وترتيب الجيهات .


الأمن يقتحم “قصارة” خاصة و يعتقل 9 فتيات بتهمة الدعارة بالفقيه بنصالح

 
الوطنية

سطات.. ضابط شرطة يستعمل سلاحه الوظيفي لتوقيف ثلاثة أشخاص مدججين بالسكاكين هاجموا عناصر أمن


النتائج النهائية لإمتحانات الكفاءة المهنية 2020 بوزارة التربية الوطنية + “النتائج”


أمن الدار البيضاء يتدخل بعد تعمد شخصين عرقلة السير بشارع 2 مارس الرئيسي


قضية عمر الرداد.. ظهور عناصر جديدة قد تعيد فتح التحقيق وتبرئ البستاني المغربي


هام بشأن الإنتخابات / منشور مشترك بين رئاسة النيابة العامة ووزارة الداخلية بشأن تفعيل التدابير المتعلقة بتتبع الاستحقاقات الانتخابية المقبلة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


الانتخابات على الابواب … فكيف حال الديموقراطية والاحزاب؟ ذ:محمد بادرة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 ماي 2021 الساعة 15 : 02


الانتخابات على الابواب … فكيف حال الديموقراطية والاحزاب؟

 

 

ذ:محمد بادرة

 

 

 

يعرف الحقل السياسي المغربي في السنوات الاخيرة نقاشا واسعا وحادا حول الاشكالات التنظيمية والمذهبية المرتبطة بالظاهرة الحزبية المغربية، وينخرط في هذا النقاش الفاعلون السياسيون والنخب المثقفة والصحفيون وعموم المواطنين المتتبعين للشأن العام.. ولقد اديرت هذه النقاشات في الصالونات السياسية، وفي استوديوهات الاعلام، وفي مقرات الاحزاب، وفي الملتقيات العلمية والفكرية بالجامعات وبالمؤسسات الاكاديمية…بل وحتى في الحلقات الطلابية الجامعية وغير الجامعية.. مما يدل على اهمية المؤسسة الحزبية كرهان لتأهيل المؤسسات الدستورية.

 

واذا كان جزء من هذا النقاش الواسع اكتسى طابعا دوغمائيا او حلقيا فانه يكاد يحصل اتفاق بين الجميع على اختلاف الرؤى السياسية والمقاربات المنهجية على ان المؤسسة الحزبية(تعيش ازمة مركبة يتداخل فيها البعد التنظيمي بالبعد المذهبي، وتتجلى مظاهره في عدم احترام نظامية عقد المؤتمرات- غياب اليات تنظيمية لتدبير الاختلاف والاعتراف بالتيارات السياسية وتأثير ذلك على دوران النخب داخل المؤسسة الحزبية الناتج اساسا عن غياب قواعد التواصل بين الاجيال المؤسس على احترام الافكار والتصورات والمقاربات التنظيمية والمذهبية الجديدة على حساب استمرار ضوابط العمل السياسي والاجتماعي التقليدية وانعكاسات ذلك بالسلب على غياب الديموقراطية الداخلية داخل المؤسسة الحزبية ) محمد المسكي

هذه المستويات المتعددة والمتداخلة لمظاهر ازمة المؤسسة الحزبية انعكست على تصور وتقييم المواطن الذي لم يعد قادرا على التمييز بين الاحزاب السياسية على اسسها المذهبية وتصوراتها في مجال السياسة والاقتصاد والمجتمع خصوصا في ظل واقع يعرف غياب مشاريع مجتمعية وتمايزا في الهوية بين الاحزاب التي تكتفي بالتماهي مع التصورات والبرامج السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تقدمها الدولة – محمد المسكي

بذلك فقدت المؤسسة الحزبية وظيفتها في تعبئة الجماهير وتحويلها الى قوة فاعلة ومؤثرة، كما فقدت قوتها الاقتراحية المنافسة لتصورات وبرامج الدولة باعتبارها تشكل قوى اجتماعية وسياسية تقوم بوظائف الوساطة والتمثيل السياسي لمختلف مكونات المجتمع وتتبنى الدفاع عن المصالح والمواقع الاجتماعية لشرائح اجتماعية محددة وتشكل بالتالي سلطة مضادة بجميع ابعادها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

اليوم نحن على بعد مسافة زمنية قصيرة من استحقاقات انتخابية جديدة ستدخلها هذه الاحزاب في غياب الاليات القانونية والتنظيمية لتدبير الاختلاف دخلها او تجديد هياكلها ونخبها بل وفي غياب مشاريع اصلاحية للمؤسسة الحزبية ككل: مؤتمرات وطنية واخرى جهوية ومحلية تعكس الخلل التنظيمي وتظهر عجز القيادات الحزبية التقليدية عن انجاز دورها التاريخي والسياسي – اختيار وتعيين (لا انتخاب) المترشحين للانتخابات خارج المساطر التنظيمية المعتمدة وانطلاقا لا من مؤهلاتهم الفكرية ورصيدهم النضالي بل اعتبارا لما يملكونه من رصيد مادي ونفوذ اجتماعي او قبلي او..-غياب الوضوح الايديولوجي ادى الى التخبط في الممارسة السياسية واللجوء الى الانتقائية والسقوط في الانتهازية السياسية – عجز القيادات الحزبية عن انجاز دورها في الظرف الراهن لأجل تحصين “المسار الديموقراطي” او” الانتقال الديموقراطي” – تغليب معيار المحسوبية والولاء للقيادات على معيار الكفاءة والاستحقاق – فبركة اعيان حزبيين جدد داخل الاحزاب لهم رصيد او نفوذ مالي عوض المناضلين المفعمين بالنشاط النضالي مما يعرقل دوران النخب الحزبية و يساهم في تحكم اوليغارشي بالأعيان الجدد.

كل هذا النقاش الدائر حول تأهيل المؤسسة الحزبية ليس نقاشا جديدا وانما رافق الظاهرة الحزبية المغربية منذ السنوات الاولى للاستقلال واختلفت المقاربات في تفسير وتأويل الوظائف السياسية والادوار الاجتماعية التي تؤديها الاحزاب، غير ان الرجوع المكثف في الوقت الراهن لموضوع الظاهرة الحزبية المغربية ساهمت في طرحه مسطرة تشكيل الحكومات منذ اقرار الدستور الجديد، وتشكيل الحكومة على اساس السباق الانتخابي والفوز بها.

فكيف حال الديموقراطية والاحزاب وهي على بعد مرمى حجر من انتخابات 2021؟؟؟

اذا كان هناك اتفاق الان على ان الديموقراطية في بلدنا تمر بأزمة حادة تخص ضعف المشاركة السياسية، فان من مؤشراتها شيوع ظاهرة السلبية السياسية واللامبالاة بالعمل السياسي مما يكشف عن وجود ظاهرة اعمق في المجتمع المغربي وهي ظاهرة الاغتراب، من صورها ومظاهرها :

1-ازمة العزوف السياسي:

أ- الازمة التي يتخبط فيها واقعنا السياسي اليوم لا تعزى- فقط – الى ظاهرة الفساد السياسي والاقتصادي والاداري، ولا الى الفقر و الامية – وحدهما – ولا حتى الى الفراغ او الضياع الايديولوجي … بل ان كل هذه العوامل مع غيرها تترجم لنا بؤس الواقع السياسي والحزبي، وتساهم في خلق ازمة خانقة، ازمة لا تنفتح على اي تغيير ولا تندر في الوقت القريب الا بات اسوا. كما ان كل هذه العوامل مجتمعة تزيد من رفع وتيرة الخمول او العزوف السياسي وانحطاط الممارسات السياسية، وفي المقابل استمرار التدبير التحكمي للسلطة.

ب- ان ما يقوي الشعور باللامبالاة و السخرية من العمل السياسي والحزبي هو قناعة واقتناع فئات عريضة من المواطنين والمثقفين والدارسين المتخصصين في المجال الحزبي والسياسي، بأن الكل يشبه الكل، وان احزابنا رغم تعددها و ” تعارضها ” فيما بينها الا انه ليست لها من اهداف غير الدفاع عن نفسها، كما انها لم تعد تعبر عن الارادة الجماهيرية و لا تعكس اختيارا بقدر ما تعكس عدم الاختيار، وفي هذا نفي لدورها كمولد للديموقراطية، ويتساءل المواطن كما تساءل من قبل المثقف الحزبي : هل يجوز لنا ان نستمر في الحديث عن الديموقراطية ونحن لا نستطيع ان نميز بين اطروحات ومواقف احزاب المعارضة مع اطروحات ومواقف احزاب الحكومة ؟؟؟ فجميعها معارضة وموالاة تدعي الرغبة في الدفاع عن الصالح العام، لكن الكل في الواقع لا يدافع الا عن مسالة توسيع مجال نفوذه، وخدمة مصالح اوليغارشيات الحزب.

ج- ان الاحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية، التي تفوز بنسب ضئيلة وتضطر الى الائتلاف الحكومي، غالبا ما تعيش في حال من عدم الاستقرار والترحال السياسي من صف “المعارضة” الى صف الحكومة او العكس دونما التزام بالخط الايديولوجي او الوضوح السياسي او البرنامج الحزبي والانتخابي .

هذا العبث بقواعد العمل السياسي والحزبي يزيد من تراجع روح المواطنة والالتزام السياسي، فتتحول هذه الاحزاب الى ” جماعات مصالح ” او ” ائتلافات شخصية ” تبحث عن مصالح ضيقة (زارتمان)، وهذا ما يزيد من ازمة الديموقراطية في مجتمعنا لان ( الديموقراطية في مجتمع ديموقراطي لا تكمن في البنيات بل في التفاعلات ) – سارتوري.

د- اللامبالاة بالأحزاب و بالمشاركة السياسية غالبا ما يؤدي الى تصويتات اكثر فاكثر سلبية وكانه لم يعد هناك برنامج حزبي او انتخابي يثير الحماسة، بل وحتى اولئك الذين يصوتون انما في بعض الاحيان يكتفي الناخب بسد الطريق على فوز المرشح الذي لا يحبه ( تصويت عقابي) وان اقصى ما يسعى اليه المصوتون و بتأطير خفي هو تقليص مد تيار ما يساري كان او اسلامي او محافظ.

ان ديموقراطيتنا تمر بأزمة بسبب شيوع هذه الظاهرة السلبية المتمثلة في اللامبالاة بالعمل الحزبي والسياسي والذي يكشف عن ظاهرة اعمق في المجتمع هي ظاهرة الاغتراب.

2-ازمة المؤسسة الحزبية

احزابنا الوطنية بكل تلويناتها واطروحاتها وبرامجها وتاريخها النضالي مدا وجزرا ساهمت في بناء صرح التمثيل السياسي، لكن التمثيل السياسي الحقيقي لا يتجسد في فكرة التناوب على المناصب الحكومية، بل هو عملية التناوب على السلطة السياسية. فهل استطاعت احزابنا ان تحقق عملية التداول على السلطة السياسية؟

ان تنظيماتنا السياسية رغم تعارضاتها تتفق جميعا على الحفاظ على نظامها وتنظيماتها، وكانه ليس لها من اهداف غير نفسها حتى اصبح التنظيم عندنا علة وجود التنظيم( كلود جوليان).

ان جميع هذه الاحزاب تدعي الرغبة في الدفاع عن الصالح العام سواء في مؤتمراتها الحزبية، اوفي المرافعات البرلمانية، او في اشرافها وتدبيرها للمجالس والجماعات، لكن الكل في الواقع لا يدافع الا عن قوته الخاصة ولا يعطي الاولوية في تدبيره الا لمسالة توسيع مجال نفوذه ( النقاش الساخن الذي واكب قضية القاسم الانتخابي)

وما يلاحظ عن احزابنا انها كلما وصلت وتسلمت دواليب تسيير الشأن العام الا وتصاب بالضعف التنظيمي والجمود الحزبي، وبعضها يتحول الى احزاب موظفين واتباع.

ان الحزب الحاكم او احزاب الاغلبية الحاكمة كلما تسلقت سلم الحكم والتوزير تعطى قيادتها ” امتيازات ” السلطة وتحولهم الى ” قيادات مرفهة ” على حساب قواعدها ومناضليها، وهي تستطيع بهذه السلطة الحكومية ان تحشد حولها الالاف من المنتفعين وطالبي المصالح الشخصية، لكنها في المقابل تخسر وحدتها وتماسكها التنظيمي وقواعدها من الشباب والنساء والعمال، كما باتت علاقتها مع قواعدها علاقة الشيخ بالمريد بعد ان كانت علاقة معايشة ومعاناة.

حتى الاحزاب التي كانت تعتبر احزابا طليعية تنازلت عن دورها الطليعي نظريا وعمليا واصبحت تسلك سلوكا عمليا يدل على استعدادها للتكيف مع الاحزاب الاخرى والقوى الحاكمة والحركات والاتجاهات المسيطرة مما يطرح اكثر من سؤال عن مال احزابنا وتنظيماتنا السياسية: فهل نحن في حاجة الى الحزب لتطوير الممارسات الديموقراطية ؟ ام نحن في حاجة الى حزب من نوع جديد ..ماهي مواصفاته ؟ وكيف سيقوم ؟

بعد ان تغير دور هذه الاحزاب وعجزها عن اداء دورها بشكل ديموقراطي تام، فهل تغيرت الديموقراطية كذلك، وبعد ان كان مفترضا اصلا في الديموقراطية ان تكون وسيلة بيد المواطن او بيد الشعب قصد المشاركة في الحياة العامة عن طريق الانتخاب، والانتخاب (ليس اداة تعبير سياسي ظرفية، بل ان رمزيتها تكمن في ان السلطة السياسية لا تقتصر على بعض الافراد او بعض الجماعات بل هي قبل كل شيء اداة توضح ان كل فرد او مواطن يمتلك نظريا جزء من هذه السلطة التي تمارس وتحكم) – بلونديل

في النظام الديموقراطي النيابي تفوض للنواب الذي ينتخبون بواسطة الانتخاب المباشر او غير المباشر سلطة التشريع ومراقبة المؤسسات بقوة الشرعية الديموقراطية، غير ان ما يحصل هوان النواب لا يشرعون وانما يفوضون حقهم وحق المواطنين الذين صوتوا عليهم لهيئات او اشخاص او “خبراء” لا يمس الانتخاب نشاطهم ( التكنوقراط). فمن يمثل من ؟ وهل اصبح مفهوم التمثيل النيابي في ازمة ؟؟ وقد سئل بيرتران دي جوفنيل يوما هل الديموقراطية هي الانتخابات؟ فأجاب: انك عندما تسال اي مواطن عن الديموقراطية فانه سيجسدها لك في بطاقات التصويت ويوم التصويت ؟

هذا يبين ان المؤسسة الحزبية تعيش ازمة داخلية تتداخل في تفسيرها اسباب ذاتية وموضوعية تعكس في العمق ازمة الدولة والمجتمع وحالة الانحصار التي تبرر ” الانتقال الديموقراطي المعاق ”

فكيف ستدخل الاحزاب الانتخابات الجديدة في ظل حالة الاحتقان الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الناجم عن استمرار حالة الطوارئ الوبائية وما سببته من كوارث وخسائر اقتصادية واجتماعية مست كل الشرائح والفئات وكل القطاعات الاقتصادية والاجتماعية ؟

كيف ستدخل الاحزاب الانتخابات الجديدة في ظل استمرار ظاهرة العزوف السياسي وضعف المشاركة السياسية في الحياة العامة؟

كيف ستدخل الاحزاب الانتخابات الجديدة وهي تعيش ازمة داخلية، حيث فشلت في تدبير الاختلاف والاعتراف بالتيارات السياسية داخلها، وفشلت في انتاج نخب سياسية جديدة بإمكانها ان تعوض النخب التقليدية، كما فشلت في ايجاد ضوابط وقواعد للتداول على القيادة الحزبية، وفشلت قبل هذا وذاك في وضع برامج مجتمعية واجراءات تطبيقها على ارض الواقع الاقتصادي والاجتماعي هذا الواقع الذي لم يكن لينتج الا واقع بلقنة المشهد الحزبي والانشقاقات الحزبية المزمنة ؟؟؟؟

اذا كان تأهيل المؤسسة الحزبية ضرورة موضوعية فانه لا يمكن تصوره الا متداخلا جدليا بضرورة اصلاحات دستورية للسلطة السياسية في اتجاه اعادة توزيع الادوار والوظائف السياسية للمؤسسات الدستورية تسمح بتوسيع قاعدة المشاركة والحرية السياسية في تدبير الشأن العام وسلطة اتخاد القرار بأبعاده الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.



402

0






 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

تياترو TEATRO اللغط السياسي بقلم : محمد علي انور الرڰيبي

محاصرة مستشارين بمقر الجماعة القروية لتاونزة و الاعتداء المستشار عزان الحسين

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

لم أمارس الدعارة بفيلا برلسكوني

أقوى لحظات اليوم الدراسي للفريق النيابي الاستقلالي بدمنات

جماعة دار ولد زيدوح وخرق المفهوم الجديد للسلطة‎

تحقيق : جهازُ الشرطة بالمغرب.. جسمٌ مريض

هل تخلت واشنطن عن تدعيم مقترح الحكم الذاتي باتجاه الاستفتاء ؟. بقلم :سعيد الوجاني

فم أودي : شباب جماعة فم أودي يطالب بإسقاط رئيس الجماعة وأعضاء مجلسها وبتحسين وضعيته الاجتماعية

"الأمازيغية المُطَبِّعة” بقلم " ذ.رمضان مصباح الإدريسي

متابعة :كدش تتقدم بالانتخابات المهنبة بالتعليم و نقابة يتيم بالمرتبة التانية

العقارب والأفاعي تعري حقيقة المستشفى الإقليمي بازيلال

جماعة بني عياط ورجوع انتهازيي الانتخابات على حساب مصالح المواطنين

أزيلال : استدعاء الإعلاميين من أجل تتبع نتائج الإقتراع بمقر العمالة ..

انگرت / بين الويدان : المرشح الخاسر حاول قتل أخ المرشح الفائز وقطع انبوب الماء على الدوار

طائرات التحالف تقصف اختيارات الناخبين رمضان مصباح الإدريسي

أمازيغي يحاور نفسه. بقلم : محمد همشة

من يقف وراء تعثر مشاريع تنموية ببين الويدان أعطى عامل الاقيلم انطلاقتها ؟‎

أزيلال : تجديد الثقة في الاخ سمير أيت بيرو رئيسا لجمعية الوسائط للتنمية المستدامة بجهة بني ملال –





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

طواحين الهواء بقلم : الشاعرة مالكة حبرشيد


نزوح عن الفطرة: بقلم: منصف الإدريسي الخمليشي


لماذا يصر الحزب الحاكم "العدالة والتنمية" على عرقلة الأمازيغية والاستخفاف بالدستور ؟* // رشيد الراخا


مرارة الأدعياء ومن يتبعهم قلم :أمينة خيرى


ما خالَ أنَّهُ هالِكٌ بِمَحَبَّةٍ بفلم :مضان مصباح الإدريسي


الأمازيغية والمخزن : صراع الرموز بقلم :ذ.عبد الله بوشطارت


خلود بقلم ذ: سعيد لعريفي


القطاع الغير مهيكل في هيكل أبو الهول ! بقلم : يوسف بولجراف


الملك محمد السادس أو " المحامي القوي " لمغاربة العالم بقلم : ذ.عبد الله بوصوف


رسالة موجه الى اكبر متعجرف غير مناسب للترشيح. بقلم : محمد همشــة

 
انشطة الجمعيات

بيان للرأي العام الحق في التنظيم معيار أساسي لاحترام الدولة لحقوق الإنسان

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تغزيــة ومواساة في وفاة والدة اخواننا عبد الله وعبد العزيز لعريف ، رحمها الله


أزيــلال : تعزية وموساة في وفاة المشمول برحمته ، والد صديقنا : مصطفى يشو


أزيــلال : تعزية في وفاة المشمولة برحمته ،والدة إخواننا :" طاغيا عبد الله ولحسن ومحمد وفاطمة " تغمدها الله بواسع رحمته

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

أخنوش: لدينا من التجربة مايكفي للوفاء بالتزاماتنا..قادرون على توفير مليون منصب شغل لأننا لا نمتهن الكذب على المغاربة.. اقوالنا أفعالنا

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

القضاء الموريتاني يحيل الرئيس السابق للسجن


بعد الضربة الاستخباراتية المغربية..إعتقال مجموعة من الضباط في المخابرات الجزائرية و فرار ضباط آخرين بوثائق حساسة

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 

 شركة وصلة