مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         تضامنا مع المغرب.. البرلمان العربي يعقد جلسة طارئة للرد على قرار الاتحاد الأوروبي             يهم منتخبي أزيــلال.. الداخلية تواجه استعمال سيارات الدولة لأغراض شخصية             بني ملال : وفاة سبعيني تجرّ “فقيه” إلى الإعتقال بجماعة فم العنصر             القضاء الموريتاني يحيل الرئيس السابق للسجن             سطات.. ضابط شرطة يستعمل سلاحه الوظيفي لتوقيف ثلاثة أشخاص مدججين بالسكاكين هاجموا عناصر أمن             النتائج النهائية لإمتحانات الكفاءة المهنية 2020 بوزارة التربية الوطنية + “النتائج”             أزيــلال : تنصيب اللجنة الإقليمية لتتبع الانتخابات المقبلة ..             أمن الدار البيضاء يتدخل بعد تعمد شخصين عرقلة السير بشارع 2 مارس الرئيسي             بيان للرأي العام الحق في التنظيم معيار أساسي لاحترام الدولة لحقوق الإنسان             قضية عمر الرداد.. ظهور عناصر جديدة قد تعيد فتح التحقيق وتبرئ البستاني المغربي             ستقبال كبير بالدقة المراكشية والعمارية للأولى وطنيا في الباك            حصلت مراتي كتخوني ففراشي وقدام ولادي وها لي وقع            لقاء صحفي مع السيد مصطفى الزهرى ،المندوب الإقليمي لتعاون الوطني بازيلال            أبرز محاور رد الخارجية المغربية القوي على قرار البرلمان الأوروبي            الفرق بين الزكاة و الضريبة             الودااااع             طريقة التخلص من " النسيــة "             الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

ستقبال كبير بالدقة المراكشية والعمارية للأولى وطنيا في الباك


حصلت مراتي كتخوني ففراشي وقدام ولادي وها لي وقع


لقاء صحفي مع السيد مصطفى الزهرى ،المندوب الإقليمي لتعاون الوطني بازيلال


أبرز محاور رد الخارجية المغربية القوي على قرار البرلمان الأوروبي


فنان الراب "مستر سامو" أغنية "مانيدجان" ..الأمازيغية


طلبة أكرانيا يوجهون رسالة الى المسؤولين و يطالبون بمجانية الحجر الصحي الفندقي


قريق قلعة مكونة أزيلال ـ دمنات


رشيد الراخا، رئيس التجمع العالمي الأمازيغي يجدد دعوته ايمازيغن من أجل التسجيل في اللوائح الانتخابية

 
كاريكاتير و صورة

الفرق بين الزكاة و الضريبة
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

‏لاعبو الأهلي المصري يغادرون ملعب مباراتهم أمام الترجي التونسي بعد تعرضهم للاختناق‎


ريال مدريد يعلن رحيل نجم وقائد الفريق سيرجيو راموس

 
الجريــمة والعقاب

شرطة البيضاء تُسقط عصابة اختطفت محاسبا مقابل فدية


الأمن يلقي القبض على قاتل شاب الذي تم قتله واخفاء جثته تحت الصخور

 
الحوادث

أزيلال : سقوط سيارة عائلية في القناة المائية بجماعة بني عياط و نجاة الأستاذ وابنه ووفاة زوجته ـ رحمها الله ــ


ثلاث قتلى وجرحى خلال تصوير عمل فني لـ"دون بيغ" و"أمينوكس" ( صورة )

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : تنصيب اللجنة الإقليمية لتتبع الانتخابات المقبلة ..


أزيــلال : المحكمة ترفض الإفراج المؤقت لرجل الأعمال المتهم بإهانة محامي


ابراهيم مجاهد في الساحة السياسية ، شاهرا سيفه ، يظهر بعد غياب طويل وبجانبه عادل بركات يخوضون معركة وجود الأصالة والمعاصرة ...

 
الجهوية

بني ملال : وفاة سبعيني تجرّ “فقيه” إلى الإعتقال بجماعة فم العنصر


التلميذة شوقي شيماء،صاحبة أعلى معدل ب"بني ملال خنيفرة" .. حققت نقطة 19.33 دون ساعات إضافية ..وتفاصيل اعلى معدلات الباكاوريا وترتيب الجيهات .


الأمن يقتحم “قصارة” خاصة و يعتقل 9 فتيات بتهمة الدعارة بالفقيه بنصالح

 
الوطنية

يهم منتخبي أزيــلال.. الداخلية تواجه استعمال سيارات الدولة لأغراض شخصية


سطات.. ضابط شرطة يستعمل سلاحه الوظيفي لتوقيف ثلاثة أشخاص مدججين بالسكاكين هاجموا عناصر أمن


النتائج النهائية لإمتحانات الكفاءة المهنية 2020 بوزارة التربية الوطنية + “النتائج”


أمن الدار البيضاء يتدخل بعد تعمد شخصين عرقلة السير بشارع 2 مارس الرئيسي


قضية عمر الرداد.. ظهور عناصر جديدة قد تعيد فتح التحقيق وتبرئ البستاني المغربي

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


ذئاب رمادية في حزب العدالة والتنمية بقلم :ذ.عبد الله حتوس
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 ماي 2021 الساعة 06 : 02


ذئاب رمادية في حزب العدالة والتنمية

 

 

بقلم :ذ.عبد الله حتوس

 

 

لا يخفي قادة حزب المصباح المغربي علاقاتهم المتشعبة والمتينة بحزب العدالة والتنمية التركي، فهم يعملون كل ما في وسعهم ليكونوا في مستوى انتظارات العثمانيين الجدد. فعلاقة حزب العدالة والتنمية المغربي بحزب المصباح التركي تتجاوز العلاقات التقليدية التي تجمع عادة بين الأحزاب التي تنهل من نفس المرجعية الفكرية؛ فلتلك العلاقة أبعاد جيوستراتيجية وُظفَ للتأسيس لها كل من الدين والانتماء الحركي والتاريخ والحلم المشترك بإعادة أمجاد الخلافة الإسلامية التي ستوحد الأمة مجددا!

 

يقول المحلل الاستراتيجي جورج فريدمان: “تركيا قوة اقتصادية الآن، لكن دورها المستقبلي يتمحور حول نموذجها الثقافي، حيث ستتمكن من قيادة الدول الإسلامية في الشرق الأوسط كما فعلت الإمبراطورية العثمانية”. فمشروع قيادة الأمة الإسلامية في حاجة إلى حلفاء وتابعين لها داخل كل البلدان الإسلامية، ومن أجل ذلك تشتغل القوة الناعمة التركية على تكوين وتدريب الآلاف من الشباب من كل البلدان الإسلامية ليكونوا سندا لها في مجهود إعادة أمجاد الخلافة العثمانية.

 

مخطئ من يعتقد بأن أقصى ما يمكن أن يقوم به قادة حزب المصباح المغربي لصالح إخوانهم الأتراك لن يتجاوز الدفاع المستميت عن المصالح الاقتصادية التركية بالمغرب، كما حصل سنة 2020 حينما هاجم نوابه بالبرلمان كل من سولت له نفسه المساس باتفاقية التبادل الحر بين المغرب وتركيا أو مواجهة الاختراق الاقتصادي والثقافي التركي للمغرب. فلتركيا اليوم ذئابها الرمادية بالمغرب يتجاوز ولاؤهم لتركيا الأردوغانية ولاء الجيل الحالي من قيادات المصباح للعثمانيين الجدد؛ فهذه الذئاب وأغلبهم من أبناء قيادات حزب المصباح وشبيبته، استفادوا من منح سخية للدراسة في كبريات الجامعات التركية وتم تكوينهم على الاستعداد للتضحية في سبيل إعادة أمجاد الخلافة العثمانية.

 

فما حكاية الذئاب الرمادية التي تشغل بال السياسيين في الدول التي كانت تنتمي سابقا إلى المجال العثماني؟ لماذا تلاحقها العديد من وكالات الاستخبارات لفك خيوط أسرارها؟ وماذا عن الذئاب الرمادية التركية في المغرب؟

الرقص مع الذئاب

 

يعتبر الأستاذ “داوود أحمد أوغلو” المنظر والاستراتيجي الأكثر تأثيرا في حزب العدالة والتنمية التركي قبل أن ينسحب منه، بعد صراع مرير مع الزعيم المطلق للحزب الرئيس “طيب رجب أردوغان”. كما يعتبر صاحب نظرية العمق الاستراتيجي و”صفر مشاكل” التي شرحها بالتفصيل في كتاب له يحمل نفس العنوان. لذلك حينما تحدث لأول مرة عن المجال العثماني سنة 2010، غضب الكثير من القادة العرب، لأن الموضوع جدي وقد يحمل في ثناياه الكثير من المفاجآت الجيوستراتيجية، بما أنه صادر عن منظر من طينة “داوود أوغلو” ولما يشكله الأمر من تهديد لسيادة الكثير من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي كانت سابقا تحت حكم الإمبراطورية العثمانية.

 

المفاجآت الجيوستراتيجية التي أغضبت وأخافت الكثير من القادة العرب، بدأت تتضح معالمها الأولى بعد أن تحالف الرئيس أردوغان مع أقصى اليمين التركي الذي يتوفر على الملايين من المنخرطين يعرفون بالذئاب الرمادية وكلهم من غلاة المتعصبين المؤمنين بأحقية تركيا في استعادة كل مجالها العثماني. فقد أشار تقرير نشرته مجلة “إيكونوميست” البريطانية عام 2018، بعنوان “الرقص مع الذئاب” إلى أن القوميين خرجوا أقوى في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي أُجريت في وقت واحد يوم 24 يونيو 2018. فازت مجموعتهم السياسية الرئيسية، بقيادة حزب الحركة القومية، بأكثر من 11% من الأصوات في الانتخابات البرلمانية وهو ضعف ما توقعته معظم استطلاعات الرأي، وساعدوا أردوغان على حسم الانتخابات الرئاسية من الجولة الأولى”.

 

ويعود ظهور الذئاب الرمادية إلى منظرها الفكري الكاتب “حسين نيهال أتسيز”، الذي بدأ في التنظير لهذه الحركة القومية عام 1944، موظفا أسطورة قديمة تحكي أن قبائل الأتراك حينما كانوا يعيشون في وسط آسيا تعرّضوا لهجوم عنيف أدى إلى إبادتهم جميعا إلا طفلا هرب إلى الغابة. تمكّن الطفل من العيش في تلك الغابة بفضل ذئبة وجدته جريحا فاعتنت به حتى كبر واستطاع أن يحافظ على العرق التركي. بحسب الأسطورة، أنجبت هذه الذئبة من هذا الولد 12 طفلا، أنصاف بشر وأنصاف ذئاب، فساهمت في الحفاظ على العرق التركي! القوميون الأتراك المتشددون يجتهدون ليكونوا ذئابا مثل ذئبة الأسطورة للحفاظ على عرقهم، ومن هنا اختاروا تسمية منظمتهم بـالذئاب الرمادية.

 

بعد تحالف رجب طيب أردوغان مع الذئاب الرمادية أصبحت أكثر قوة مما كانت عليه سابقا، فقد أصبح الرئيس أردوغان من أهم أعضائها ويشجع أنصاره في كل بلدان العالم على الالتحاق بالذئاب الرمادية من خلال توظيفه رمز الذئاب (وهو حركة بأصابع اليد تحيل إلى رأس الذئب) كلما سنحت له فرصة القيام بذلك. فالحكومة التركية توفر الغطاء السياسي لعمل الذئاب الرمادية في كل أنحاء العالم، في حين يواكبها جهاز الاستخبارات التركية (MIT) بالمعلومات والسند المالي والتأطيري.

ذئاب على الأبواب

 

بعد انضمام الرئيس رجب أردوغان إلى الذئاب الرمادية أو انضمامها إليه، حسب زاوية قراءتنا للمشهد التركي، أصبحت الذئاب قوة ضاربة تؤرق بال العديد من الحكومات التي تتواجد بها جالية تركية أو مسلمة تدين بالولاء للأردوغانية. فقد وجهت الحكومة الفرنسية أصابع الاتهام لمنظمة الذئاب الرمادية (Les loups gris) بممارسة العنف والإرهاب في حق المعارضين الأتراك والأقليات الأرمينية، واتخذت في شهر نونبر من سنة 2020 قرارا بحل حركة الذئاب الرمادية التركية في فرنسا وحظر كل أنشطتها.

 

غَضَبُ الحكومة التركية وتهديدها بالرد المناسب على قرار الحكومة الفرنسية، لم يمنع العديد من المجموعات النيابية الألمانية من رفع طلب إلى حكومتهم قصد حظر منظمة الذئاب الرمادية بسبب ممارستها للعنف والإرهاب. في آسيا أيضا تشتكي العديد من البلدان من أعمال حركة الذئاب التركية؛ ففي عام 2015 قامت الذئاب الرمادية بهجوم بالقنابل في بانكوك أسفر عن مقتل 19 شخصا وإصابة 123 آخرين، احتجاجا على قرار الحكومة التايلاندية بترحيل مجموعة من الأويغور التركمان إلى الصين بدلا من السماح لهم بالسفر إلى تركيا حيث كانوا سيحصلون على اللجوء.

 

في سوريا حيث اقتطعت تركيا لنفسها جزءا من التراب السوري كمنطقة عازلة كما تسميها، تنشط ميليشيات الذئاب الرمادية ويشارك أعضاؤها في الحرب الأهلية السورية بحجة حماية الأقلية التركمانية من الأكراد السوريين والروس. وقد ساهمت ظروف الحرب في الشام على تجنيد الذئاب الرمادية للعديد من السورين المقتنعين بمشروع إعادة أمجاد الخلافة العثمانية للقتال في ليبيا إلى جانب حكومة فايز السراج.

 

لم يتوقف الكثيرون عند تفصيل مهم في أحد خطابات رجب أردوغان بشأن الحرب الأهلية بليبيا، فقد قال بأن ليبيا هي من إرث الأتراك وأنها كانت جزءا مهما من الدولة العثمانية. قد لا يعرف البعض أن للأتراك علاقاتٍ قوية وقديمة مع ليبيا لا سيما في الغرب الليبي؛ فمنذ دخول العثمانيين إليها سنة 1551 بعد استنجاد سكانها بالسلطان سليمان القانوني لمساعدتهم على إخراج فرسان مالطا، تعزز الحضور التركي بها حتى أصبحت مدينة مصراتة الليبية تلقب بقلب العثمانيين النابض. فما يسميه أردوغان بالإرث التركي بليبيا ليس شيئا آخر سوى 100 ألف ليبي من “الكراغلة” حفدة العثمانيين، بينهم ما يكفي من الذئاب الرمادية لإعادة ليبيا إلى المجال العثماني.

 

ليست ليبيا البلد المغاربي الوحيد الذي بدأ يعود تدريجيا إلى المجال العثماني؛ في تونس لا تخفي غالبية التونسيين انبهارهم بتركيا، كما يدين لها أقوى أحزابها السياسية بالولاء. فقد لاحظ العديد من المهتمين بالشأن التونسي أن الدعم التركي لتونس يتوقف على النتائج الانتخابية لحركة النهضة الإسلامية، فحينما كانت تلك النتائج في مستوى تطلعات تركيا، كانت الاستثمارات التركية في تونس مهمة وبعد أفول نجم حركة النهضة تراجعت تلك الاستثمارات، فالأمر أشبه بالدعم مقابل حكم النهضة. أما عودة الجزائر إلى المجال العثماني فليست سوى مسألة وقت فقط، خصوصا في ظل الأزمة الاقتصادية والسياسية التي تعصف بالبلاد.

ذئاب رمادية بيننا

 

في تقرير حول التسويق السياسي عند حزبي العدالة والتنمية التركي والمغربي صادر عن مركز إدراك للدراسات والاستشارات، أشار الباحث زهير عطوف إلى أنه في ثمانينيات القرن الماضي كان أعضاء حزب العدالة والتنمية المغربي المنتمون آنذاك إلى تنظيمات إسلامية مختلفة، يراقبون عن كثب التجربة التركية ويحاولون الاقتداء بها لكونها سابقة في الانفتاح على المدخل السياسي عن أي تجربة مغربية، كانوا يقتبسون حينها من التجربة التركية الجانب التصوري والنظري والفكري فَقَّطْ.

 

تأكيد زهير عطوف على “فَقَّطْ” تلك تحوم حوله شكوك كثيرة، خصوصا وأن هذا الباحث المغربي المختص في التسويق السياسي بعد تخرجه من إحدى الجامعات التركية كان في قلب جدل كبير يهم دعما تركيا لحزب العدالة والتنمية المغربي ليفوز في الاستحقاقات الانتخابية سنة 2016. كما أن ذات الباحث يعمل رئيسا لأحد مراكز الدراسات بإسطنبول التركية، ويشتغل من حين لآخر في التسويق السياسي للتجربة الأردوغانية ومشاريعها.

 

منذ انفتاح تركيا على الطلبة المغاربة تخرج من جامعاتها بضعة آلاف من الشباب ينتمي أغلبهم إلى شبيبة حزب العدالة والتنمية ومنهم الكثير من أبناء قيادات الحزب. كما أن جمعية الطلبة المغاربة بتركيا (تأسست سنة 2012) كانت القناة التي بواسطتها يتم تأطير الطلبة المغاربة بتركيا من طرف قيادات من حزب العدالة والتنمية. كان المقرئ أبوزيد الإدريسي يؤطر الطلبة هناك بين الفينة والأخرى في مواضيع تهم تاريخ العلاقات المغربية التركية، والرّجُل من غلاة الذئاب الرمادية المدافعين عن المصالح التركية بالمغرب وفي إفريقيا (أنظر مقالا لنا بعنوان: لمصلحة من ينشر الإسلاميون الأضاليل والفتنة؟).

 

تَصْرفُ الحكومة التركية بسخاء على الطلبة المغاربة المنتمين إلى حزب المصباح، كما تخصص لهم مقاعد للدراسة في أفخم جامعاتها ومنها جامعة بهتشه شهير (Bahçeşehir üniversitesi)، كما يستفيدون من التكوين اللازم لأداء المهام المنوطة بهم كذئاب رمادية في خدمة العثمانيين الجدد. فأبناء وبنات العثماني والشوباني والحمداوي وبنخلدون وأبوزيد وبوانو وغيرهم من قيادات المصباح، كانوا جميعا هناك في تركيا واستفادوا من نفس الدعم والمنح والتكوين إياه!

على سبيل الختم

 

في لحظة احتفال على هامش المنتدى الخامس للتعاون العربي التركي، شهر دجنبر 2012، تابع المغاربة عبر وسائل الإعلام مشهدا مخجلا مس كرامتهم وكبرياءهم؛ تابعوا صورا للرئيس التركي بابتسامته الماكرة يُطْعمُ وزير خارجيتهم آنذاك الدكتور سعد الدين العثماني. أدان الكثير من المغاربة ما اعتبروه إساءة للمغرب ومؤسساته، في الوقت الذي خرج فيه الجيش الإلكتروني لحزب العدالة والتنمية المغربي للدفاع عن أردوغان وحقه في إطعام وزير خارجيتنا … وانتهت الحكاية.

 

بعد ثماني سنوات على ذلك المشهد المثير والمقزز سُلطَت الأضواء مجددا على ما حدث ذلك اليوم، بعد أن تابع المغاربة الشهر الماضي أطوار أزمة ديبلوماسية حادة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا. الأزمة نتجت عن خطأ في البروتوكول ارتكبته الرئاسة التركية يوم استقبال أردوغان لمسؤولين كبيرين في الاتحاد الأوروبي، أزمة أرغمت الأتراك على تقديم التوضيحات اللازمة على ما بات يعرف بفضيحة الأريكة.

 

اكتشف المغاربة بعد ثماني سنوات على فضيحة إطعام وزير خارجيتهم من طرف أردوغان بأن للعثمانيين الجدد خدامهم الأوفياء بالمغرب، وسيصدمون عما قريب عندما يكتشفون بأن للأتراك أيضا ذئاب رمادية، تدافع بشراسة عن مصالحهم في بلد صمد أمام الإمبراطورية العثمانية في عز جبروتها وفي زمن سيطرت فيه على ما تَيَسرَ لها من الأقطار في أوروبا وآسيا وكل شمال إفريقيا ما عدا المغرب.

 



349

0






 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مجموعة الدراسات والأبحاث في العلاقات المغربية المشرقية فى ندوة: "ركب الحاج المغربي والتواصل الروحي و

الأمازيغية بين لغات الأم و لغة الكتابة بقلم ذ. مــحـمــد أقــديــم

بين تعقيبي "أحمد عصيد "ووزير الإتصال "محمد الخلفي "حول دور الإعلام بقلم : ذ. أحمد ونناش

مطلوب جنرال لإصلاح الوظيفة العمومية بقلم : ذ.مولاي التهامي بهطاط

النقابات المروجة للإضراب تنتهي بمبارة فى الملاكمة بطلها شباط

قراءة نقدية في كتاب ( حِماري قالَ لي ) لتوفيق الحكيم / الجزء الأول كتبها : ذ.سالم الدليمي

بين الويدان : استمرار الاعتداء ات على اغراض مواطن في ظل غياب الامن في المنطقة، والضحية مقدم على الاح

الشعب المغربي يحتفي يوم السبت بالذكرى الثامنة لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة

دمنات :جمعية الخير للفلكلور المحلي بيورضن تقديم منتوج محلي وتعريف بالموروث الثقافي والحضاري

جري طوالك كتبها : ذ. رشيد نيني

انتبهوا..هذه حقوق السائقين أمام رجال الأمن عند تسجيل مخالفات السير

تسهيلات ادارية للحصول علئ البطائق الرمادية‎

روبورتاج :ساكنة اعالي جبال ازيلال تحاصرها الثلوج في ظل تاخر المساعدات الحكومية

ذئاب رمادية في حزب العدالة والتنمية بقلم :ذ.عبد الله حتوس





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

طواحين الهواء بقلم : الشاعرة مالكة حبرشيد


نزوح عن الفطرة: بقلم: منصف الإدريسي الخمليشي


لماذا يصر الحزب الحاكم "العدالة والتنمية" على عرقلة الأمازيغية والاستخفاف بالدستور ؟* // رشيد الراخا


مرارة الأدعياء ومن يتبعهم قلم :أمينة خيرى


ما خالَ أنَّهُ هالِكٌ بِمَحَبَّةٍ بفلم :مضان مصباح الإدريسي


الأمازيغية والمخزن : صراع الرموز بقلم :ذ.عبد الله بوشطارت


خلود بقلم ذ: سعيد لعريفي


القطاع الغير مهيكل في هيكل أبو الهول ! بقلم : يوسف بولجراف


الملك محمد السادس أو " المحامي القوي " لمغاربة العالم بقلم : ذ.عبد الله بوصوف


رسالة موجه الى اكبر متعجرف غير مناسب للترشيح. بقلم : محمد همشــة

 
انشطة الجمعيات

بيان للرأي العام الحق في التنظيم معيار أساسي لاحترام الدولة لحقوق الإنسان

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تغزيــة ومواساة في وفاة والدة اخواننا عبد الله وعبد العزيز لعريف ، رحمها الله


أزيــلال : تعزية وموساة في وفاة المشمول برحمته ، والد صديقنا : مصطفى يشو


أزيــلال : تعزية في وفاة المشمولة برحمته ،والدة إخواننا :" طاغيا عبد الله ولحسن ومحمد وفاطمة " تغمدها الله بواسع رحمته

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

أخنوش: لدينا من التجربة مايكفي للوفاء بالتزاماتنا..قادرون على توفير مليون منصب شغل لأننا لا نمتهن الكذب على المغاربة.. اقوالنا أفعالنا

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

تضامنا مع المغرب.. البرلمان العربي يعقد جلسة طارئة للرد على قرار الاتحاد الأوروبي


القضاء الموريتاني يحيل الرئيس السابق للسجن

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 

 شركة وصلة