مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         حكومة الكوارث // سعيد الكحل             خنيفرة : العثور على رضيع حديث الولادة مبتور اليدين والرجلين ..             اعتِقَال رَضْوَى للسِّيسِي بَلْوَى // مصطفى منيغ             لماذا يطلق الشعب الإيراني على بي بي سي اسم "آية الله بي بي سي"!؟ بقلم: نظام میر محمدي             للمرة السابعة على التوالي.. إناث الجيش الملكي يتوجن بلقب كأس العرش             رجل أمن بسرق أموال سجين وكاميرا بالولاية توثق فعلته!             بني ملال : إنفجار عجلات جرافة يقسم رأس أربعيني إلى نصفين             هزة ارضية تضرب ميدلت بقوة 5,3 وهزات ارضي خفيفة اخرى ب : فاس وتنغير وزاكورة والراشيدية ... صور             هذا هو تاريخ الإعلان عن نتائج الناجحين فى مباراة التعليم بالتعاقد بجهة بني ملال خنيفرة             خنيفرة / مريرت : سكان زنقة القدس وشارع المصلى يطالبون بإعادة هيكلة هذين المرفقين             فيديو لضرب الزلزال في لحضة تصوير عامل ميدلت و المدير الإقليمي للتعليم في ميدلت            مع معتز مطر : مواطن مغربي يفضاح الامن المصري #ويشبه بي كورية            شاهد فوز محمد الربيعي على خصمه المكسيكي العنيد ليحقق عاشر انتصار على التوالي            أغرب العادات الغذائية لرؤساء وحكام العالم            شاهد شاب عراقي يصطحب أسدا معه إلى إحدى ساحات المظاهرات لمواجهة كلاب قوات الأمن            رجل يخاطر بعمره ويقف في وجه الأسد            رجال الجمارك في مطاردة هوليودية لشاحنة في الطريق السيار            صديق هيثم احمد زكي يكشف عن واقعة غريبة أثناء غسله             الحكومة المغربية             احنا معاك وراك يا رايس السيسى             لا صورانص والتعليم الخصوصي             الملعب الذي تحول الى مقبرة             الرباح يعلن الحرب على المقالع            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار             الحق في الاضراب !!           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

فيديو لضرب الزلزال في لحضة تصوير عامل ميدلت و المدير الإقليمي للتعليم في ميدلت


مع معتز مطر : مواطن مغربي يفضاح الامن المصري #ويشبه بي كورية


شاهد فوز محمد الربيعي على خصمه المكسيكي العنيد ليحقق عاشر انتصار على التوالي


أغرب العادات الغذائية لرؤساء وحكام العالم


شاهد شاب عراقي يصطحب أسدا معه إلى إحدى ساحات المظاهرات لمواجهة كلاب قوات الأمن


رجل يخاطر بعمره ويقف في وجه الأسد


رجال الجمارك في مطاردة هوليودية لشاحنة في الطريق السيار


صديق هيثم احمد زكي يكشف عن واقعة غريبة أثناء غسله


محمد الخلفي وعبد الرؤوف ومعاناة مع المرض.. الأول في عزلة والثاني فقَد البصر


شاهد لقطة الإعتداء على ياسين الداودي رئيس جماعة كيسر من طرف قاسيمي رئيس المجلس البلدي

 
كاريكاتير و صورة

الحكومة المغربية
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

دعاء لأختنا الغاليه "شافية كمال " بالشفاء العاجل

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

للمرة السابعة على التوالي.. إناث الجيش الملكي يتوجن بلقب كأس العرش


دمنات/ رجاء دمنات يضرب بقوة في اول لقاء امام جمهورها.


اتحاد ازيلال الرياضي يواصل النتائج السلبية لخسارة جديدة بطرفاية ... وهذه اسباب فشل الفريق

 
الجريــمة والعقاب

اعترافات زوجة تفك لغز العثور على جثة شخص بضواحي الخميسات


جريمة قتل بشعة.. زوج يقتل زوجته

 
الحوادث

أزيلال : حادثة سير بين سيارتين تخلف 6 جرحى ، متجهين للمدينة من أجل اجتياز مباراة توظيف الأساتذة ..

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : انتشال غريق سد بين الويدان بعد قرابة اسبوع من البحث


أزيلال : طلبة افورار يصنعون الحدث...ويحاصرون حافلات النقل" القروي ـ الحضري" ... وهذه مطالبهم


أزيــلال : عامل الإقليم يدشن وحدة التعليم الاولي بجماعة ابزو ويتفقد دار المسنين بتنانت

 
الجهوية

خنيفرة : العثور على رضيع حديث الولادة مبتور اليدين والرجلين ..


بني ملال : إنفجار عجلات جرافة يقسم رأس أربعيني إلى نصفين


هذا هو تاريخ الإعلان عن نتائج الناجحين فى مباراة التعليم بالتعاقد بجهة بني ملال خنيفرة

 
الوطنية

رجل أمن بسرق أموال سجين وكاميرا بالولاية توثق فعلته!


هزة ارضية تضرب ميدلت بقوة 5,3 وهزات ارضي خفيفة اخرى ب : فاس وتنغير وزاكورة والراشيدية ... صور


الدارالبيضاء تحتضن لقاء تقديم ميثاق أخلاقيات مهنة الصحافة ...مستجدات مهمة لرجال الإعلام


لفتيت يشهر الورقة الحمراء في وجه الكاتب العام لمديرية الجماعات !


“ضريبة الشهرة” تقود الصحافية " سلوى مفتوح " إلى العيش في الجحيم بسبب حب أعمى شاب عشريني معجب بها،كانت نهايته الاعتقال.

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

ملاحظات حول نقاش "الدارجة" بقلم:ذ. مصطفى لغتيري
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 نونبر 2013 الساعة 45 : 03


ملاحظات حول نقاش "الدارجة"

 

مصطفى لغتيري


 

تفجر في المدة الأخيرة في بلادنا نقاش حول اللغة العامية أو ما يطلق عليه محليا لفظ "الدارجة"، وقد بدأ هذا النقاش خافتا لا يكاد يسمع له صوت، ثم ما لبث أن أصبح قويا يتردد صداه هنا وهناك، وقد ساهمت في تأجيجه كثير من وسائل الإعلام الوطنية بصيغ مختلفة، تجلت في مقالات تحليلية ومقالات رأي وحوارات... وقد انطلقت هذه الشرارة بتسرب خبر توصية رفعتها إحدى الشخصيات المغربية إلى الملك، داعية إياه إلى اعتماد الدارجة في التعليم، توخيا للخروج من الأزمة الخانقة، التي يعرفها هذا القطاع الحيوي، ويتعلق الأمر بالسيد ن نورالدين عيوش، الذي تعود الملاحظون على آرائه، التي تتسم بكثير من الجرأة. وإن كان هذا النقاش حيويا ومطلوبا في أي وقت كان، ولا يمكن الاعتراض عليه، فإن الضرورة ملحة لملامسة هذا النوع من النقاش كل قضايانا الحيوية السياسية والاقتصادية والاجتماعية على الخصوص، حتى لا يعتبر البعض هذه الدعوة مجرد تحويل للأنظار عن المشاكل الحقيقية، التي تنخر جسد المجتمع المغربي، وأهمها غياب الديمقراطية الحقة والحقيقية والخلل البين في توزيع الثروة، الذي يعرف الجميع بأنه غير عادل،وتكتوي بنتائجه فئات واسعة من المجتمع المغربي، فانه لا بد -مع ذلك- من تسجيل بعض الملاحظات حول القضية والجدل الدائر حولها:

- إن الأمر يتعلق بوجهة نظر لا يمكن تحميلها أكثر مما تحتمل، ويتعين مواجهتها بوجهات نظر أخرى بعيدا عن توظيف الخطاب التفكيري أو التخويني في حق صاحبها مهما اختلفنا معه في طرحه.

- إن وجهة نظره هاته تنسجم مع الطرح الحداثي الذي يتبناه صاحبها بخصوص الكثير من القضايا الحساسة من قبيل زواج المثليين وعقوبة الإعدام.وهو يصنف في الغالب كطرح فرنكفوني، وإن كان الحداثيون واليساريون عموما حتى العروبيين منهم يتعاطفون مع بعض هذه الطروحات.

- إن السياق الذي أطلقت فيه هذه الدعوة يتسم بكثير من التحولات على المستوى الوطني والمغاربي و العربي والدولي، فبلدنا ما يزال مرتبكا في تنزيل الدستور ، كما أن الحكومة تعاني من صعوبات ذاتية وموضوعية لا تخفى على أحد، وقد عرفت دولتان من دول المغرب العربي ثورتين أطاحتا بنظامين مارسا الحكم طويلا بنوع من الدكتاتوية العسكرية و البوليسية،فتنفست شعوبها الصعداء، بيد أن هاتين الدولتين ما تزالان تتخبطان في مشاكل بلا حصر، أما على الصعيد العربي فتداعيات الربيع ما زالت تتفاعل ولا يعرف أحد مصيرها النهائي. أما على المستوى الدولي فالأزمة المالية التي اجتاحت الدول الغربية لم ينجل عنها الغبار بعد.فأي نقاش حول أي قضية وطنية ملزم بالانتباه إلى كل هذه التحولات التي تحيط بنا و تحكمنا شئنا ذلك أم أبينا.

- إن الدعوة إلى اعتماد العامية كلغة للتدريس ليست جديدة، فقد سبقتنا إلى ذلك الكثير من الدول منها مصر، التي شهدت في هذا الصدد معركة حامية الوطيس بين الداعين والمعارضين لها استمر لزمن طويل ، وقد كانت فيها الغلبة للمناهضين أي المنتصرين للفصحى.

- إن هذه الدعوة ليست خيرا كلها ولا شرا كلها، لذا يجب التعامل معها بالنسبية المطلوبة بعيدا عن شيطنة الداعين إليها، فالعامية شئنا ذلك أم أبينا واقع يفرض نفسه بقوة والغالبية العظمى من الشعب المغربي تستعملها في تواصلها اليومي ولقضاء حاجاتها الحيوية، مما يجعل التفكير في اعتمادها كلغة للتدريس –بغض النظر عن أهداف أصحابها الخفية والمعلنة- له ما يبرره.

- إن هذا الطرح / الدعوة وإن كان يمتلك الكثير من الوجاهة من الناحية النظرية، غير أن ارتباطه في الواقع الملموس مع إشكالات ومعضلات أخرى يجعل منه طرحا مبتسرا ، ما لم يأخذ بعين الاعتبار امتداداته الاجتماعية و الاقتصادية والسياسية والثقافية، وغيرها ، إذ لا يمكن حله دون مراعاة باقي الإشكالات المؤثرة، التي يصعب الحسم فيها في اللحظة الحالية.

- لقد ارتبطت الدعوة إلى اعتماد العامية لغة رسمية بمشكل الهوية ، فمثلا حينما دعت إلى ذلك النخبة المثقفة في الدول الأوربية كفرنسا وإيطاليا كان ذلك مرتبطا ارتباطا وثيقا القومية الوطنية أو بمعنى آخر مشكل الهوية، فهل نحن نعاني من هذا المشكل؟

_ هل تشكل اللغة العربية رابطة قوية لوحدتنا الوطنية كما يروج له الكثيرن، أم أن الأمر يتعلق بوهم كثر استهلاكه دون أن نخضعه للتفكير العميق، خاصة وأن في المغرب لغات أخرى محكية ومكتوبة من قبيل الأمازيغية. أقول ذلك فقط كدعوة للتفكير دون موقف مسبق من اللغة العربية ، التي تربطني بها علاقة وجدانية قوية، لا أظنها تحتاج إلى دليل.

- إن الدعوة إلى اعتماد الدارجة في التدريس كحل لأزمة التعليم تبدو فكرة غير عميقة، وتحتاج إلى تعميق النقاش فيها، لأن نفس الشيء قيل عن التعريب من خلال الدعوة إلى اعتماد العربية كلغة لتدريس المواد العلمية بدل تدريسها باللغة الفرنسية ، لكن تبين فيما بعد أن المشكل أعمق من ذلك بكثير، فأزمة التعليم مركبة وتتداخل فيها عدة عوامل اجتماعية واقتصادية وثقافية وسياسية، والتفسير الأحادي لها حتما سيجانب الصواب.

- ألا يساهم اعتماد الدارجة في الحد من البعد العربي في الشخصية المغربية ، وسنحرم أبناءنا-نتيجة لذلك- من امتداد ثقافي ووجداني يشكلان ثراء لهم إن حسن التعاطي معه.

- ما الذي يمنع من الدخول في تجربة محدودة في الزمان والمكان تخص هذا الطرح حتى يمكننا أن نحكم بشكل علمي وموضوعي دقيق على هذا التوجه ، فالعامية كما علمتنا الدراسات اللسانية لغة كباقي اللغات ما دامت تمتلك كل مواصفات اللغة وتؤدي وظيفتها التعبيرية والتواصلية.

- هل تمتلك اللغة العربية كل هذه القداسة حتى تجعل البعض يربطها البعض بالدين ويعتبر المساس بها مسا بالدين، وربما يكفي للرد على هؤلاء القول بأن هناك كثيرا من الدول والشعوب غير العربية تدين بالإسلام دون أن تكون العربية لغتها الرسمية، ولا أحد يطعن في تدينها، ومن المفارقات المؤثرة في هذا الصدد أن هذه الدول والشعوب تشكل الغالبية العظمى ضمن العالم الإسلامي

. وخلاصة القول إن نقاش الدارجة نقاش صحي وسليم، وسيساهم -إن حسن تدبيره -- في تشريح إحدى قضايانا في أبعادها المتعددة، حتى وإن عرف هذا النقاش بعض الانزلاقات الإيديولوجية أحيانا، لذا يتعين درءا لذلك عدم التخندق وراء الدوغمائيات واليقينيات في مقاربة الموضوع والإدلاء بوجهات النظر حوله بحثا عن الحقيقة وخدمة للوطن، وإن كنت شخصيا لست ضد الدارجة، باعتبار ها أحد مكونات هويتنا الوطنية، لكنني مع ذلك أتمنى أن نتحلى بكثير من الموضوعة والإخلاص خلال الحديث عنها، مع مراعاة المطبات والمعضلات التي يمكن أن يتسبب فيها التسرع في إطلاق الأحكام حولها، دون الأخذ بعين الاعتبار حساسية الموضوع ومصيريته بالنسبة للأجيال القادمة و للوطن ككل.



2053

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



موسم سقوط التلميذات. بقلم :ذ. الكبير الداديسي

لم أمارس الدعارة بفيلا برلسكوني

ملاحظات أولية حول مذكرة الحركة الانتقالية الحلقة 1: تدبير الفائض والخصاص بقلم: ذ. الكبير الداديسي

أفورار : لقطات تؤرخ لحقيقة مهرجان أفورار

عين " النقوب " تلك الذاكرة المنسية .....بقلم ذ أحمد ونناش

الإغـتـصاب وذهـنيـة قــالب السّــكــر.بقلم:ذ. مراد علمي

100 ألف تلميذ يغادون المدرسة قبل إتمام التعليم الابتدائي

البحث عن زوجتي (1) بقلم : ذ.لحسن كوجلي

بلدية دمنات/ إقليم ازيلال: محنة مواطن أبى الانصياع لاختيارات رئيس بلدية دمنات.....

المستاوي من تفراوت :” أنا من المؤمنين بفكرة أن نحلة واحدة لا تصنع العسل

ملاحظات حول نقاش "الدارجة" بقلم:ذ. مصطفى لغتيري





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

حكومة الكوارث // سعيد الكحل


اعتِقَال رَضْوَى للسِّيسِي بَلْوَى // مصطفى منيغ


لماذا يطلق الشعب الإيراني على بي بي سي اسم "آية الله بي بي سي"!؟ بقلم: نظام میر محمدي


حين التـقـيـنـــــــــــــا شعـــر : حســـين حســـن التلســـــيني


أنقذوا تلامذتنا من الجنوح والانحراف ! // اسماعيل الحلوتي


أنت ..فقط . بقلم : سعيد لعريفـي


الخدمة حاشاك : بقلم : منصف الإدريسي الخمليشي


يوسف سعيد البردويل: نحن لا نحب رسول الله الكاتب : يوسف سعيد البردويل


أغاني ديمقراطية الغد الموعود //عبد اللطيف برادة


فصل الخريف: بين الحزن والكآبة تخلق السعادة بقلم: عبدالحي كريط

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
تحميل الجريدة الأولى جهويا :" ملفات تادلة "

العدد 427 من جريدة ملفات تادلة في الأكشاك (نسخة للتحميل)

 
انشطة الجمعيات

عطاء بلا حدود تحط أصبعها على الوجع. .مرتين ..


انطلاق ورش - أزهر مدينتي بالمدينة القديمة بالرباط تحت شعار " أعتني بمدينتي وأزهرها من أجل فضاء عام جميل وامن للنساء والفتيات ".

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته ، والد صديقنا الأستاذ :" احمد ايت علا " ..

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

الحزب الاشتراكي الموحد بأزيلال: تجديد المكتب الإقليمي

 
أنشـطـة نقابية

تأسيس مكتب محلي للنقابة الوطنية للصحة عضو مؤسس للفيديرالية الديمقراطية للشغل

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

فوز السيد " محمد بودرة " رئيسا للمنظمة العالمية لعمداء المدن ورئيسة المجلس الترابي " عائشة ايت حدو " لها رأي

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  تحميل الجريدة الأولى جهويا :" ملفات تادلة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة