مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. او .azilal24.com@gmail.com / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         بني ملال : ملاسنات حادة تنتهي بذبح شاب لغريمه من العنق، ثم يلوذ بالفرار             تفاصيل اعتقال ستينية بتهمة قتل عشيقها العشريني بالحي الحسني             تهنئة بمناسبة ازديان فراش الأخ " بدر ناجح فوزي " بمولود ذكر             هكذا تم قتل مواطن فرنسي وتقطيع جثته بمراكش             مسؤول في حزب العدالة والتنمية يدعو سلطات بلاده إلى منع عقد مؤتمر للأقليات الدينية اليوم في ا             دمنات : بمناسبة الاحتفال بالذكرى عيد الاستقلال تنظيم المخيم الوطني الأول للدرجات الهوائية             أزيلال : أنشطة عاملية بمناسبة الاحتفال بالذكرى عيد الاستقلال المجيد             وفاة سلفاتوري رينا زعيم زعماء المافيا بصقلية في السجن             تلميذات يمتهن الدعارة ويرتقين إلى وسيطات داخل أسواق المتعة بقلم : إلهام زخراف             ماذا سيحدث حين يغادر الحريري السعودية؟ // رأي القدس             الفيلم الوثائقي ” تندوف قصة مكلومين” للمخرج ربيع الجوهري            الضربات الترجيحية التي أهدت كأس العرش للرجاء الرياضي ضد الدفاع الجديدي            خطاب المغفور له الملك محمد الخامس التاريخي بمدينة طنجة 9 أبريل 1947            "نداء الحسن" تتغنى بالصحراء بالإسبانية             إجراءات جديدة للحصول على رخصة السياقة            المدرس قديما... والآن !!           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

الفيلم الوثائقي ” تندوف قصة مكلومين” للمخرج ربيع الجوهري


الضربات الترجيحية التي أهدت كأس العرش للرجاء الرياضي ضد الدفاع الجديدي


خطاب المغفور له الملك محمد الخامس التاريخي بمدينة طنجة 9 أبريل 1947


"نداء الحسن" تتغنى بالصحراء بالإسبانية


إجراءات جديدة للحصول على رخصة السياقة


Le360.ma •سد بين الويدان يفيض بالجفاف والعطش ويهدد مستقبل الفلاحة والطاقة


شفار شفر ''لاكيس'' فمول بمدينة طنجة


الزاوية الكركرية تنظم لقاء المحبة و الأخوة بعاصمة فرنسا باريس بحضور الشيخ محمد فوزي الكركري‎


أزيــلآل تحتفي بتأهل الأسود بأحلى طريقة


شاهد..لحظة تلقي رونار اتصالا من الملك محمد السادس بعد الفوز

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

فطريات المهبل أسبابها وعلاجها بالاعشاب

 
الرياضــــــــــــــــــــة

خريـــبكة : أولمبيك خريبكة نسي لاعباً دوليااسمه العربي حبابي اصبح اليوم ميكانيكي

 
إعلان
 
الجريــمة والعقاب

تفاصيل اعتقال ستينية بتهمة قتل عشيقها العشريني بالحي الحسني


قصة احتجاز وهتك عرض فتاة قاصر

 
كاريكاتير و صورة

المدرس قديما... والآن !!
 
الأخبار المحلية

دمنات : بمناسبة الاحتفال بالذكرى عيد الاستقلال تنظيم المخيم الوطني الأول للدرجات الهوائية


أزيلال : أنشطة عاملية بمناسبة الاحتفال بالذكرى عيد الاستقلال المجيد


أزيلال : المصادقة بأغلبية أعضاء المجلس الجماعي على جميع النقاط جدول أعمال الدورة الاستثنائية لشهر نو


مصحة خاصة بمراكش تحتجز جثة شخص من دمنات توفي خلال عملية جراحية وتطالب أهله بـ17 مليون


أزيلال : عامل الإقليم يلتقي بلجنة الحوار لساكنة فم الجمعة لتحسين جودة الخدمة الصحية

 
الوطنية

هكذا تم قتل مواطن فرنسي وتقطيع جثته بمراكش


مسؤول في حزب العدالة والتنمية يدعو سلطات بلاده إلى منع عقد مؤتمر للأقليات الدينية اليوم في ا


ما قالته الناشطة الأمازيغية مزان بعد مغادرتها السجن


هذه معالم الخريطة القضائية الجديدة بالمغرب

 
الجهوية

بني ملال : ملاسنات حادة تنتهي بذبح شاب لغريمه من العنق، ثم يلوذ بالفرار


بني ملال : دركي برتبة “أجودان” يرجح أنه مزيف يسرق حاسوب ومبلغ مالي من طالبين بهذه الطريقة المثيرة


وفاة شخص كان موضوعا تحت تدبير الحراسة النظرية بالمستشفى الإقليمي بني ملال

 
أدسنس
 
الحوادث

خريبكة : مؤلم.. شاحنة تدهس ثلاثينية وتفصل رأسها عن جسدها


أزيلال :حادثة سير مميتة إثر انقلاب سيارة صغيرة على مستوى طريق اوزود ايت عتاب

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

السلطان ظل الله بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العمري
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 يناير 2017 الساعة 13 : 02


مساءلات سياسية للدولة المغربية الحديثة -3-

السلطان ظل الله

 

 بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العمري

 

       جاء في الحديث: «خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ»[1]، وكما خلق آدم على صورته، خلق مجتمع الناس على صورة مجتمع الأسماء الإلهية. وكما كان لا بد أن تعود كل الأسماء إلى الاسم الله، فكذلك لا بد أن يعود أمر كل الناس إلى السلطان؛ سواء كان المجتمع مؤمنا أم كافرا. فإن قلت: فإن الله جعل أمر الأسماء عائدا إلى اسمين، في قوله تعالى: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [الإسراء: 110]؟ قلنا: إن الرئاسة في الأسماء للاسم الله وحده، وأما الرحمن فهو خليفته. ولما كان الخليفة مندرجا في حكم من استخلفه، لذلك ذكر معه، من دون أن تتعدد المرتبة. ولما كان الخليفة مثنيا للمرتبة، كان كالظل لها. لهذا جاء في الحديث: «السُّلْطَانُ ظِلُّ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ، فَمَنْ أَكْرَمَهُ أَكْرَمَهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَهَانَهُ أَهَانَهُ اللَّهُ»[2]. هذا الحديث حسّنه أهل الحديث، وضعفه بعضهم؛ أما من جهة المعنى عندنا، فهو صحيح لا شك فيه. وذلك لأن الخلافة الآدمية التي تكون بجمع الأسماء الإلهية، هي المقصودة من كونها ظلا، من جهة الباطن؛ وهذه لا تكون إلا لواحد في الزمان، لعدم تعدد الخلافة الإلهية في نفسها. وأما نسبة كل سلطان إليها برا كان أم فاجرا، مؤمنا أم كافرا، فهي بالتبع: وكأنها خلافة عن الخلافة؛ لأن الظاهر خليفة الباطن عند الشاهد. ولهذا السبب تعددت الخلافة الظاهرة، ولم تتعدد الباطنة.

 

       ولو رجعنا إلى الحوار الذي دار بين إبراهيم عليه السلام ونمرود، فإننا سنجده كالآتي: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ} [البقرة: 258]: أي آتاه الله خلافة الظاهر الظلية (الملك بالمعنى الشرعي يشمل الملك الوراثي، والرئاسي غير الوراثي). {إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ}: عرّف إبراهيم ربه بالأفعال التي هي مستندة إلى الأسماء (المحيي والمميت هنا)، لأن الأمر يدور على الأسماء لا على المسمى. وهذا أمر جهله أصحاب العقائد من المنزهة ومن المشبهة فضلوا جميعا. {قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ} [البقرة: 258]: أي إن نمرود نسب الأفعال ومن ورائها الأسماء إلى نفسه. وهو علم ذوقي صحيح، يكون لكل ذي سلطان. وأحيي هنا كأستحيي، أي أبقي على حياة الحي. ولهذا السبب لم يُنكر عليه إبراهيم عليه السلام قوله أنا أحيي وأميت؛ وإنما عدل إلى ما يُختص الله به دون خلقه من أفعال، فقال: {فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ}: والفعل المناقض لفعل واقع، لا يكون إلا من المشيئة؛ والمشيئة إلهية لا مشاركة فيها. هنا: {فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ}: لما علم أن الفعل من نفسه هو من مرتبة الظل، لا من مرتبة الأصل. والكفر اللغوي هنا والذي هو أصل الكفر الاصطلاحي، هو بمعنى انحجاب المرء بفعل نفسه (أو غيره من أمثاله) عن فعل الله، ونسبة الأسماء إلى نفسه ولو بالتلميح لا إلى الله. والعبد العالم، ينسب لله ما لله، ولنفسه ما لها.

 

       من أجل كل ما ذكرنا، فإن السلطان في قومه يحيي ويميت، ويعطي ويمنع، ويصل ويقطع، ويضر وينفع... وكل هذه الأفعال بالأصالة هي لله، لا له. ولما كان الظل يظهر على شكل الجسم، فإن السلطان يظهر في الناس بما هو لله، لا له. فإنْ تأدب مع الله فيما يظهر فيه، كان مرضيا عند الله؛ وإن حُجب بنفسه فإنه يكون ممقوتا. وهذا، لأن الخليفة ليس مطلق اليد في المملكة كالمستخلِف، وهو محاسَب لديه في خلافته. وقد جهل هذا الأمر أقوام، فأخطأوا الطريق؛ حتى إن منهم من تربب كفرعون وغيره. والموفق من الخلفاء والملوك، هو من أدى أمانة الخلافة، وبقي أجنبيا عنها، لا يرى إلا عبوديته. وعلى هذه الصفة كان الراشدون رضي الله عنهم، وعليها يكون مهدي آخر الزمان.

 

       ثم إن الله قد أراح العباد في اختيار ملوكهم، فقال سبحانه: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ} [آل عمران: 26]: أي، يا صاحب الملك بالأصالة، المالك له من دون العباد؛ {تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ}: أي أنت تولي على ملكك من يخلفك فيه، من كونك صاحبه، من تشاء من عبادك، من دون قيد ولا حجر (ومن هنا قيل بجواز خلافة المفضول). وعلى هذا، فإن كل من وَلي ملكا، فالله هو الذي ولاه، سواء أكان عن طريق انتخاب، أو غصب، أو اختيار، أو وصية، أو غير ذلك. وهنا يغلط الديمقراطيون وسواهم، ممن يشترطون سبيلا مخصوصة لاختيار الحاكم. وأما المؤمنون، فينبغي أن يعتقدوا ما ذكرنا، وإلا كان قدحا في إيمانهم. وكل من ولاه الله ملكا، وإن كان بغير ما اعتاده الناس من الطرق، أو بغير ما توافقوا عليه، فإنه ينبغي أن يُعتبر، لعموم تولية الله لكل الملوك (ومن هنا قيل بجواز خلافة المتغلب). وعلى هذا، فإن تولية ملوك الكفار معتبرة في أقوامهم أيضا (فترامب مثلا ولاه الله ملك الولايات المتحدة، ونتنياهو ولاه ملك فلسطين المحتلة، وهكذا...)؛ لأن الله رب الناس أجمعين، وليس مخصوصا بالمسلمين؛ وحتى المسلمون قد تعدد فيهم الملوك عند غياب الخليفة العام. {وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ}: أي، تعزل من تشاء بموت أو بانقلاب أو بغلبة عدو أو غير ذلك. وكما لا تختلف تولية الله بالنظر إلى المحمود والمذموم من أفعال العباد، فكذلك لا يختلف عزله باختلاف حكم الفعل منهم. نعني أن الاختيار عند التولية محمود من المختارين، والغصب مذموم من الغاصب؛ لكنه من الله على حكم واحد. وهكذا في العزل الذي يكون بالقتل مثلا أو بانتهاء مدة الولاية أو غير ذلك.

 

       وأما قوله تعالى: {وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ} [آل عمران: 26]: فمعناه أن الله يعز بالملِك من يشاء من العباد، بعد أن أعزه هو بالملْك. وقوله تعالى: {وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ}: أي وتذل بالملوك من تشاء من العباد، وتذل الملوك بعضهم ببعض، عند تسليطهم على أعدائهم، كما يقع في الحروب. وهو يشبه قول الله تعالى: {قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ} [النمل: 34]. ومن هنا كان ينبغي أن ينظر الناس إلى ملوكهم، على أنهم مظاهر لمعاملة الله لهم؛ فإن هم استقاموا، ألان الله لهم ملوكهم، وإن هم عصوا أدبهم بملوكهم. فهو الرب وحده سبحانه، وليس لأحد معه تدبير. {بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}: فجعل كلا من التولية والعزل، والإعزاز والإذلال خيرا؛ علم ذلك من علمه وجهله من جهله.

 

       فإذا علمنا ما سبق، فإنه يتعين تعظيم من ظهر بصفة الملك بين الناس، لتعظيم الله. من هنا كان الله يكرم من أكرم السلطان ويهين من أهانه. لأنه سبحانه يجزي العبد على فعله معه هو، لا مع العبد الذي ولاه فحسب. وهذا يُشبه ما يفعله الله مع أوليائه عندما يحارب من يعاديهم. جاء في الحديث: «مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ»[3]. ولهذا السبب كان لا يعلم حقيقة الملوك، إلا الكمل من الأولياء.

 

       أما تعظيم الملوك الذي تفعله العامة، فهو تعظيم شركي. ولسنا نعني بالشرك هنا، إلا فصل الملك علما وشهودا عن الله (الله هنا اسم). وهذا المعنى، هو الذي يعبر عنه القرآن بعبارة "من دون الله"، في مثل قوله تعالى: {وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} [آل عمران: 64]. وعلى الملك أن يكون حذرا من تعظيم العامة الجاهلين، لأنهم يدلونه على ربوبية نفسه، التي تأخذه في طريق الهلاك. لكن ليس عليه أن يُظهر لهم ذلك من نفسه، لأنهم لن يفهموا عنه، وسينفرون منه. وهو مطالب بسياستهم بالرفق واللين، حتى ينتفعوا في الدنيا والدين.

 

       أما من يهين السلطان ولا يوقره، ويظن أن ذلك هو من خالص الدين والتوحيد، فإننا نقول له: بل إن ذلك من عمل أهل الكفر والجحود. إذ لا تعارض في الدين بين التعظيم والنصيحة؛ وبين التوقير وتغيير المنكر؛ لأن الجميع ينبغي أن يكون لله. وأما من يظن أنه يستهين بالسلطان جزاء له على معصيته في نفسه، فإننا نقول له: ما كلفك الله هذا. ولو كنت ساويت بين السلطان وكل عاص، لعلمنا صدقك؛ فلما خصصت السلطان، علمنا أنك ممكور بك. فإن قال: فإن معصية السلطان قد تكون متعدية، بخلاف معصية الآحاد؛ قلنا: هذا لا يصح، ما لم يدع هو إلى المعصية ويصِرْ آمرا غيره بها. ولو عمل الناس بهذا الفقه المعوج، ما صلح للحكم أحد؛ إذ لا أحد إلا وهو عاص. فإن كان القائل يرى نفسه على الطاعة المطلقة، قلنا له: إن حالك أسوأ من العاصي المقر بمعصيته؛ فلا يجوز لك نصح غيرك وأنت أولى بالنصح منه.

 

       أما ما نراه في زماننا من إعلان لمعصية السلطان، ومنازعة له باسم الدين، فهو من البدع المنكرة ومن أسباب الفتن المستعرة؛ ولا يدل إلا على فساد الدين وسوء الطوية. وكل من لا يرى نفسه أفضل من غيره (وهو معنى التواضع)، لا يمكن أن يقطع بعدم صلاحية امرئ من الناس للحكم من كل وجه. وكل من طعن في حاكم لمجرد أنه حاكم، فهو من أهل الدنيا، يراه مستأثرا بها دونه، ويريد أن يغالبه عليها. والله قد ذم في كلامه من يريد الدنيا ويؤثرها على الآخرة. ومن كان نظره إلى الآخرة، لا ينافس على الدنيا، بل يشفق على أهلها في تنافسهم عليها.

 

       فإذا أعطينا للسلطان حقه، وجب عليه أن يعطينا حقنا، إيجابا من الله لا منا؛ نقول هذا، حتى لا يفهم الديمقراطيون أنهم بإرادتهم قهر السلطان على شيء، عاملون على الصواب. ومن حق الناس على السلطان أن يُقيم فيهم الدين، ويُعليَ من شأن أهله، وأن يعدل بينهم ويمنع الظلم فيهم. كل هذا بحسب الأصل العام، لأن الأزمنة تختلف فيما بينها في هذه الأمور، كما تختلف في الشدة والرخاء والخصب والجدب. وكل ذلك من القضاء والقدر، وإن بدا أنه من العباد. ونحن اليوم نقول: يكفي السلطان أن لا يكون معطلا لشعائر الدين، ويكفيه أن يولي على الأعمال من يراه أهلا لها؛ لأن الإكراهات العالمية، تكاد تجعل ما عدا هذا أمرا محالا. وكل من يحاكم اليوم سلطان زمانه إلى ما كان عليه الأولون، فإنه يكون ظالما له.

 

       وأما إن كان السلطان جائرا، فإن الشرع لم يجوز مناوءته ما دام يقيم الصلاة في الناس. وفي هذه الحال، تكون طاعة العبد في المعروف له (أي للعبد)، ويكون جور السلطان عليه (أي على السلطان). فإن قال قائل: فأين العدل إذاً؟ قلنا: إن المؤمن يكون نظره إلى الآخرة؛ فإن هو لم ينل حقه في الدنيا، فإنه سيناله في الآخرة من غير شك. أما إن كان العبد حريصا على نيل حقه هنا، فإنه يكون عاملا بمنطق الكفر، لا بمنطق الإيمان. وعليه أن يقر بذلك في نفسه، عسى أن يرزقه الله توبة تعود به إلى حكم الإيمان. نعني أن للإيمان برهانا يشهد له من حال العبد، وليس أمرا مجردا منفصلا عن التطبيق والعمل.

 

       وعلى هذا، فقبل أن ينتقد المرء السلطان، فعليه أن ينظر إلى نفسه، ليعلم من أي فئة هو؛ فإن علم ذلك، وعلم شروط الانتقاد وآدابه، فليفعل بعد ذلك ما يراه نافعا له عند ربه. وأما هذا الخلط بين أحكام الديمقراطية وأحكام الدين، فإنه قد أفسد على الناس دينهم قبل الدنيا. وكل عبد فقيه نفسه!...

 

(يُتبع...)

[1] . متفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه.

[2] . رواه ابن أبي عاصم في السنة عن أبي بكرة رضي الله عنه.

[3] . أخرجه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه.

 

 

(كُتب هذا المقال بعد مضي أكثر شهر من السنة الثالثة من الاعتصام المفتوح للشيخ وأسرته؛ بسبب اضطهاد الحكومة وأجهزتها الذي ما زال مستمرا إلى الآن).

 



573

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

www.azilal24.com@gmail.com

أو

العنوان الجديد

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

الفقيه بن صالح : تفكيك عصابة مختصة في ترويج المخدرات الصلبة الكوكايين

توثيق الزواج و التسجيل بالحالة المدنية بواويزغت يوم 8 مارس المقبل

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

مجموعة السلام لخرجي المساعدة الاجتماعية بالمغرب تحتج

أفورار: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ،دار الولادة بأفورار " تحتفل "بإنتهاك كرامة المرأة!!!

الفقيه بن صالح : فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يطلب من الوالي فتح تحقيق

واويزغت :حملــة لإقرار ثبوت الزواج بمدينة واويزغت

فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يرصد استغلال سيارة الجماعة القروية بارفالة اقليم ازي

تياترو TEATRO اللغط السياسي بقلم : محمد علي انور الرڰيبي

السلطان ظل الله بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العمري





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

تلميذات يمتهن الدعارة ويرتقين إلى وسيطات داخل أسواق المتعة بقلم : إلهام زخراف


ماذا سيحدث حين يغادر الحريري السعودية؟ // رأي القدس


ذكرى عيد الاستقلال المجيد // محمد جمال الدين الناصفي


أنقذوا "ويحمان" و"الأيام" من فوبيا الأمازيغية بقلم : منتصر إثري


هي مجرد ثورة صغيرة ! بقلم : نعيمة السي أعراب


هل يجب الخروج على الحاكم الظالم الفاسق ؟ بقلم : فلاح الخالدي


بضاعتهم فاسدة و يدَّعون الزعامة و القيادة الدينية بقلم // احمد الخالدي


ممــلكــة الــحب بقلم : سعيد لعريفي


المغرب الصحراوي بقلم // منصف الإدريسي الخمليشي


تشريع قانون زواج القاصرات جريمة لا تغتفر . بقلم // اسعيد العراق


المفتش اللاتربوي أو "بوعُّو" الذي يخيف أساتذة بقلم : يحي طربي

 
تهنـــئة

تهنئة بمناسبة ازديان فراش الأخ " بدر ناجح فوزي " بمولود ذكر


تهنئة بمناسبة ازديان فراش الزميل " عبد اللطيف غريب :" مراسل " المنتخب " ، بمولودة أنثى


تهنئة بمناسبة ازديان فراش الأخ " سمير البقالي " بمولود جديد

 
إعلان
 
أخبار دوليــة

وفاة سلفاتوري رينا زعيم زعماء المافيا بصقلية في السجن


تفاصيل الصفقة المعروضة على الأمراء والوزراء المعتقلين مقابل الحرية، وأنباء عن تسليم ملك السعودية الع


زيمبابوي.. سقط الدكتاتور

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : رحيل الشاب " رشيد خلاف " الى دار البقاء ...

 
انشطة الجمعيات

تنظيم دورة تكوينية لفائدة مساء ورجال التعليم في اجتياز مبارة ولوج مسلك الإدارة التربوية

 
رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

دمنات :رسالة مفتوحة موجهة الى وزير التربية الوطنية من مزودي الداخليات بالاقليم .

 
أنشـطـة نقابية

أزيــلال : المكتب الإقليمي لسيارات الاجرة من الصنف الاول بأزيلال، ينظم قافلة الى مدينة بني ملال لل


بلاغ: اللجنة الوطنية للتقنيين العاملين في قطاع الصحة (CNTS - FNS-UMT) تستنكر الإقصاء الممنهج لعموم ا


الاتحاد المحلي نقابات إقليم ازيلال يدعو للمشاركة المكثفة للنقابات القطاعية بالإقليم في القافلة الاحت

 
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

طلب مساعدة لاجراء عملية زرع الكلي بين ابن ووالده المتبرع بافورار

 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

 
 

»  رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  تهنـــئة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

 

 

 شركة وصلة