مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. او .azilal24.com@gmail.com / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         أزيــلال : الوداد البيضاوي يخطف " عصام الشويخ " من الرجاء البيضاوي + فيديو             رجاء أزيلال لكرة القدم يؤكد صحوته و يفوز ببطولة الخريف             إقبال كبير على حطب التدفئة بسبب البرد القارس وتساقطات ثلجية بإقليم ازيلال             بعد رفضه الوساطة المغربية.. الرئيس الغامبي يهرب بـ11 مليار سنتيم             سلا.. استمرار النظر في ملف المتابعين في أحداث اكديم ازيك ...وكان من بين الضحايا : محمد ناجح ابن أزي             أزيـــلال : صور // مروحية طبية تنقل رضيعا في حالة صحية حرجة من أزيلال إلى مراكش             بالصور/ لاعبو المنتخب المغربي يوزعون الكتب والهدايا على أطفال الغابون‎             المنحة المالية التي تنتظر المغاربة في حال تأهلهم لربع النهائي             قراءة في عملية التوظيف بموجب العقد المنظمة من طرف الأكاديميات الجهوية للتربية و التكوين بقل             ميدلت : موجة البرد تودي بحياة طفلين من أسرة واحدة             من أمام المحكمة .. تصريحات جريئة و تضامن قوي مع شهداء الوطن ضحايا مجزرة إكديم زيك            أطفال أزيلال وسط الثلوج طلبا للعلم            خطير... فيديو يهز الفيسبوك لاحتجاج مواطنين ب"المندبة والنواح" داخل المستشفى الجهوي بني ملال            أهداف مباراة المغرب 3 - 1 الطوغو (كأس أمم إفريقيا)             AZILAL بالفيديو تساقطات ثلجية بمدينة أزيـــلال             بنكيران والحمامة            
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

إستراحــــــــــــــة

 
صوت وصورة

من أمام المحكمة .. تصريحات جريئة و تضامن قوي مع شهداء الوطن ضحايا مجزرة إكديم زيك


أطفال أزيلال وسط الثلوج طلبا للعلم


خطير... فيديو يهز الفيسبوك لاحتجاج مواطنين ب"المندبة والنواح" داخل المستشفى الجهوي بني ملال


أهداف مباراة المغرب 3 - 1 الطوغو (كأس أمم إفريقيا)


AZILAL بالفيديو تساقطات ثلجية بمدينة أزيـــلال


فيديو خطير .. مغاربة يحيون طقوس شعوذة وسحر بموسم مولاي ابراهيم


الملك محمد السادس يعين الجنرال دوديفيزيون عبد الفتاح الوراق مفتشا عاما للقوات المسلحة الملكية


إعتراف خطير لمغربية "زوجي يريدني أن أمارس الجنس مع صديقه" !!

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

ما هو النقرس؟ الجاوت ، النقرس أو داء الملوك

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

أزيــلال : الوداد البيضاوي يخطف " عصام الشويخ " من الرجاء البيضاوي + فيديو


رجاء أزيلال لكرة القدم يؤكد صحوته و يفوز ببطولة الخريف


المنحة المالية التي تنتظر المغاربة في حال تأهلهم لربع النهائي


دمنات فريق كرة القدم لدار الطالب يمثل الجهة في نهائيات البطولة .

 
الجريــمة والعقاب

زوجة تسخّر عصابة لاسترجاع أشرطة جنسية من عشيقها


غريب : قتل قريبه "الجزار" ورماه في بئر .. والمحكمة تمتعه بالبراءة !

 
كاريكاتير و صورة

بنكيران والحمامة
 
الأخبار المحلية

إقبال كبير على حطب التدفئة بسبب البرد القارس وتساقطات ثلجية بإقليم ازيلال


أزيـــلال : صور // مروحية طبية تنقل رضيعا في حالة صحية حرجة من أزيلال إلى مراكش


أزيـــلال : هذا هو رد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة على حالة وفاة


الثلوج تصل إلى 120 سنتمتر في أزيلال


أزيلال :مجهودات مصالح العمالة والتجهيز والنقل لفك العزلة

 
الوطنية

سلا.. استمرار النظر في ملف المتابعين في أحداث اكديم ازيك ...وكان من بين الضحايا : محمد ناجح ابن أزي


بالصور/ لاعبو المنتخب المغربي يوزعون الكتب والهدايا على أطفال الغابون‎


ميدلت : موجة البرد تودي بحياة طفلين من أسرة واحدة


عاجل:مجلس وزاري لــ”حل البرلمان” و العودة لصناديق الإقتراع

 
الجهوية

زاوية الشيخ : خطير... جلسة خمرية تنتهي بجريمة قتل بشعة وهذا مصير الجناة


بني ملال : الموت يباغث مستشارا جماعيا داخل مقر الجماعة


البام يطلق ديناميات تنظيمية وتواصلية من الرباط، فاس وبني ملال

 
أدسنس
 
الحوادث

مصرع ثلاثة أشخاص في حادثة سير


بني ملال : سائق سيارة مجهول ، يقتل شابا ويرسل آخر لقسم الإنعاش


وفاة أربعة من رجال الأمن في حادث سير بضواحي الخميسات

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

غياب المصلحة من التفاوت وضرورة الدفاع عن المساواة بواسطة : د زهير الخويلدي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 يناير 2017 الساعة 11 : 02


غياب المصلحة من التفاوت وضرورة الدفاع عن المساواة

 

 

د زهير الخويلدي

 

 

 

" اللاّعدالة بالمعنى الخصوصي للكلمة تتمثل في إلغاء المساواة في علاقاتنا مع الأشخاص الآخرين ، أي عدم احترام ما تتطلبه بلورة المساواة بين كل واحدة من حركاتنا وكل واحد من حقوقهم"1[1]

تعتبر مفاهيم المساواة والعدالة والقانون قديمة، اهتم بها أرسطو في الفلسفة الإغريقية وحدد العلاقات بينها بدقة وحاجة الاجتماع البشري إليها والدوائر التي تحضر فيها بشكل مطلق ومجال تغيرها بصورة نسبية.

بشكل خاص يعد مفهوم المساواة القيمة الأساسية للديمقراطيات الحديثة ويتم كذلك التعامل مع المساواة الديمقراطية على أنها تفيد الإقرار بالتساوي بين الناس في التمتع بالحريات العامة والحقوق الأساسية.

بيد أن هذا المبدأ لا يخلو من التباس ويستعمل بطرق مختلفة ويمنح معان عديدة وتحول مفهوم التفاوت من محور المجال السياسي إلى مبدأ المجتمع المدني وتجعل حديث اللاّمساواة في الجمع قد ظهر مع تشكل المجتمع الصناعي الذي عرف تشكل أنساق وشرائح وفئات وظواهر ومجموعات ذات تراتبية متعددة الأبعاد يتعذر تصنيفها وفق نماذج المجتمع الطائفي أو وفق السلم الذي ينقسم اليه المجتمع الطبقي.

إذا كانت المساواة تنطبق على القانون والسياسة والمجتمع ويجوز للفكر أن يشتغل على ضبط معايير المساواة القانونية والمساواة السياسية والمساواة الاجتماعية فإن التفاوت يشمل الاستعدادات الطبيعة والحظوظ ونظم التربية والتعليم وفرص الشغل وملكية الثروات وشروط الاستثمار ومعدلات التنمية.

من المعلوم أن أشكال المساواة تختلف بصورة نسبية عن بعضها البعض وتبدو مستقلة ومقتصرة على دائرتها الخاصة ولكنها في حقيقة الأمر ترتبط بنظام سياسي وقانوني واجتماعي واحد تشكل تاريخيا.

ما يثير الاستغراب أن المساواة القانونية في المجتمع الصناعي تم التعامل معها على أنها مكسب لا يمكن التفريط فيه ودعامة استقرار للنظام السياسي الحديث ولكنها في المقابل تتناقض مع الفوارق في الملكية والاختلافات في الحظوظ ومع أشكال من التفاوت في الوظيفة والموقع الذي يمكن أن يحتله أي شخص.

بأي معنى يجوز إذن التأكيد على المساواة إذا كانت الحقوق في المشاركة موزعة بطريقة غير متساوية؟ ألا يجب أن يتأسس النموذج الديمقراطي من حيث المبدأ على المساواة في الحظوظ وعلى تكافؤ الفرص؟ وكيف يتم التعامل مع نتائج متفاوتة للعملية الانتخابية على أنها محصلة شرعية للعبة سياسية عادلة؟ هل من الممكن بلوغ معيار للمساواة والعدالة والقانون يخلو من كل أشكال التفاوت واللاّمساواة واللاّعدالة؟

  إذا كانت المساواة قيمة رياضية عددية تؤسس للعلاقة التكافئية بين الأشياء الطبيعة والمقادير المادية فإن التفاوت هو علاقة هرمية بين البشر يتخللها زيادة من جهة ونقص من جهة أخرى وتعرف إفراط وتفريط.

إذا كانت الأزمنة الحديثة تتحرك ضمن مقولة الحرية من جهة مفهومها ووجودها وأشكالها وحدودها فإن الحقبة المعاصرة أصبحت تشتغل على حزمة من الحريات من جهة كثرتها وتعددها وتركيبها وتعقيدها.

هذا الانتقال من المفرد إلى الجمع ومن الوحدة إلى الكثرة ليس مجرد إضافة كمية وزيادة عددية وإنما نقلة نوعية وطفرة قيمية وعلامة على امتلاك البشر في الآونة الأخيرة ملكة الوعي بالذات وبوضعيتهم المعقدة.

لم يعد من المؤكد أن تضمن المساواة السياسية بين الأفراد تحقيق مساواة اجتماعية أمام القانون ولم يعد من البديهي أن تختفي الفوارق الاقتصادية في الملكية وفي التصرف في الثورة بمجرد سن المساواة القانونية.

ربما السبب القريب من ذلك هو أن المجتمعات المعاصرة أضحت تتشكل من أنساق معقدة ومن منظومات مجهرية وتم تدعيمها بعلاقات متشابكة ومصالح متداخلة يتعذر ردها إلى عناصر بسيطة ومكونات أولية.

تمنع هذه الشبكات الاجتماعية من قيام النظام السياسي الذي يحكم الدولة من بناء مؤسسات شفافة وتشغيل أجهزة محايدة وفرض القانون بصورة ملزمة وتقف معرقلة لكل اعتراف بالحقوق الاجتماعية للمواطنين.

لقد تحولت كل المبادئ التوجيهية للفعل السياسي وكل المعايير القيمية للنشاط الاجتماعي إلى إشكاليات مستعصية وقضايا خلافية وظهر تصادم بين مطلب المساواة الاقتصادية والحلم بتحقيق عدالة اجتماعية.

لقد أدى التفاوت الذي أفرزته الأنظمة المعولمة إلى إنتاج الثراء الفاحش الذي يمكن أصحابه من امتلاك السلطة الفعلية وتحويل كل المقدرات إلى بضائع معروضة في السوق وابتياع كل شيء ينقصهم بالمال.

أما الشرائح المعدمة التي تم تفقيرها وتجهيلها وتهميشها فإنها باتت غير قادرة على تلبية الحد الأدنى من الحاجيات التي تحافظ بها على بقائها وخاصة الغذاء والماء والدواء والسكن والتدفئة والتبريد والملبس بعد أن كادت تخسر معركتها من أجل الدفاع عن رأسمالها الرمزي وخصوصيتها الثقافية وكرامتها الوطنية.

لقد سبق لجون جاك روسو أن فسر تشكل اللاّمساواة بالاستيلاء والغلبة والتملك الفردي لما كان تحت تصرف المجموعة وعلى الأشياع وتم مراكمة هذا السلوك التسلطي وتسهيل انتشاره بين الناس وتعميمه وإعادة إنتاجه عبر السلطة السياسية بعد شرعنته من خلال إبرام العقد الاجتماعي بين الأغنياء والفقراء.

كما كرست اللاّمساواة أشكال الحيف ومظاهر الحرمان وسبل التمييز الذي تمارسها السلطات المركزية على بعض المناطق الداخلية والمجموعات العرقية والطوائف المذهبية وتسببت فيي التفاوت بين الجهات.

إذا كان الوطن صار على ذمة الأغنياء يتصرفون في ثرواته ويحددون خياراته الحالية وتوجهاته العامة وارتباطاته المستقبلية فإن الوطنية بقيت مادة ثقافية يتشرف بها الفقراء ومجرد انتماء هوياتي للاستثبات.

على هذا الأساس تختلف المساواة بالانتقال من ديمقراطية السوق إلى ديمقراطية المجتمع ومن الاقتصاد الحر إلى الاقتصاد التضامني ويقل التفاوت بالانتقال من نظام سياسي يحتكر لفئة معينة جميع الامتيازات التي تتعلق بالتعليم والتوظيف والاعتماد إلى نظام سياسي يساوي في الفرص والمراتب المادية والرمزية.

غاية المراد أن شرط إمكان إقامة نظام سياسي عادل يرتكز على مقاومة أشكال التفاوت التي تظهر بحكم الطبيعة وبسبب تمركز المجتمع ونخبوية الثقافة ونتيجة فشل النظام التعليمي وضبابية التصور التربوي.

لكن كيف يتسنى للديمقراطية المنبثقة من الإلغاء التام للتفاوت السياسي أن تسمح بالفوارق والاختلافات؟   وماهي الإضافة المنتظرة من مطالبة بالمساواة في مجتمع التشابهات ومتكون من سلسلة حشود متماثلة؟ ألا تتحول فكرة المساواة إلى معطى شكلي ومطلب رمزي يعكس التشبث بايديولوجيا مفارقة على التاريخ؟

لقد سقط فلاسفة العدالة في تسييس البؤس وجنحوا إلى المتاجرة بالآلام ووقعوا في تبرير الأنانية  البشرية وضحوا بالحقوق المشروعة للعامل المنتج من أجل المحافظة على المكاسب البرجوازية للسيد الكسول.

من هذا المنطلق يمكن تفادي الاختلال التراتبي الذي كان قد أصاب مفاصل الجسد الاجتماعي بمعالجة مشكل ندرة الخيرات بالترفيع في سقف الإنتاج وتسهيل التبادل والتوزيع ومضاعفة معدلات الاستهلاك، ويمكن قبول بعض أشكال الفوارق الطفيفة بين الناس، على خلاف الالتزام بقيمة مطلقة يتم تطبيقها بشكل مسقط على جميع الوضعيات، ضمن حدود معقولة بغية إيجاد تكامل وظيفي بين أعضاء المجتمع الواحد.

إذا كانت الاختلافات بين الكائنات البشرية معطى واقع في زمن المنطلق قد ساهمت الطبيعة والوراثة في تشكله فإنه يمكن الحصول على مساواة في زمن المنتهى والتقريب في القيمة في مستوى النتائج والغايات.

بهذا المعنى يُطلَبُ من دولة الإدارة توفير الحماية الاجتماعية وفق موازنة إنسانية يتم فسح المجال فيها للفئات الأقل حظا وذوي الاحتياجات الخاصة والأقليات المضطهدة وطالبي اللجوء للتمتع والمشاركة.

 لقد تحولت المساواة في الفرص والمنافع والحظوظ والعائدات والأجور وطرق التربية وظروف الإسكان وشروط الصحة ووسائل التنقل والترفيه بين الإناث والذكور وبين الجهات والمجموعات إلى مطلب ملح وحاجة حيوية قصد التغلب على الفوارق الاجتماعية وبغية القضاء إلى أمراض التمركز وآفات التهميش.

إذا كان التفاوت الطبقي في المجتمع قد ترتب عن الفوارق في الاستعدادات الطبيعية والملكات الفطرية فإن المعالجة السياسية لهذا الاختلال لا تقتصر على الجوانب القانونية فحسب وإنما تقتضي أيضا ثورة إيتيقية.

غني عن البيان أن المساواة أمام القانون هي واحدة من الحقوق المدنية التي يفترض أن يتمتع بها جميع المواطنين وأن المساواة الاجتماعية تتدعم بنحت العدالة التوزيعية والانخراط في حياة جماعية تشاركية.

علاوة على ذلك يمكن الانتباه إلى أهمية تحقيق التساوي في المصادر والموارد والثروات الاحتياطية والمدخرات والأمل في الحياة بالنسبة إلى الاقتصاديات والأجيال والدول والشعوب والالتزام باحترام قيمة الكرامة ومعيار الاستحقاق ومنح الاعتبار والتقدير بصورة متساوية لجميع الأشخاص وكل المجموعات.

يتميز الناس عن بعضهم البعض بالحصول على المعرفة الدقيقة والعلم الرفيع واكتساب الخبرة والمهارة وحيازة الكفاءة عن جدارة واستحقاق وبطرق شرعية ومن خلال نضال يومي ضد الجهل ومثابرة ميدانية ضد الكسل والتواكل وإحراز النجاح والتفوق على الرغم من حياتهم في ظروف صعبة ووضعيات قاهرة.

غير أن الأسبقية على الصعيد المهني والحصول على الدرجات العلمية ليست مطية للتفاخر بين الناس وتوسيع الهوة بين الباحثين عن المعرفة وتراكم الخبرات وإنما يفترض أن يضع الجميع دون استثناء درايتهم بالأمور على ذمة الجمهور ويستعملوا العلوم والمهارات التي اكسبوها في تنمية اقتصاديات بلدانهم وتنوير الجمهور وإفادة الثقافات التي ينتمون إليها وتعزيز سبل الارتقاء وشروط التطور لها.

هكذا يصطدم الفكر السياسي بمفارقة لا مخرج له منها اذ يؤدي الاختلاف المقبول إلى التنافس والمماراة ويحقق النمو والتقدم ويزيد من الحركة والإنتاج ويلق ديناميكية في المجتمع ولكنه يخلق الطبقية والفقر من جهة والثراء والفوقية من جهة ثانية وفي مستوى ثان تؤدي المساواة التامة إلى الخمول والركود والعطالة على مستوى القيمة الاجتماعية للعمل وتفضي إلى السكون والثبات والانكماش ويصاب الاقتصاد بالعقم.

عدم استقرار النظام الديمقراطي ووقوع العمال في الاغتراب الاقتصادي وتحول منطق الاقتصاد من وفرة الإنتاج إلى تغطية الاحتياجات وسداد القروض وتدارك الثغرات هي مؤشرات التي تعكس انسداد الآفاق.

في الختام، ألا تزداد درجات التفاوت بين الناس وتتسع الفوارق الاجتماعية وتتعاظم الهوة بين الطبقات بتكاثر التبريرات الإيديولوجية وإضفاء المشروعية القانونية على الظلم الاجتماعي واللاّعدالة السياسية؟

المرجع:

1.     Gilson (Etienne), le thomisme, édition Vrin, Paris, 1942, p420.

 

كاتب فلسفي

 

 


[1] Gilson (Etienne), le thomisme, édition Vrin, Paris, 1942, p420



161

0






 

 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

www.azilal24.com@gmail.com

أو

العنوان الجديد

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

إعـــتذار

كتابة ضبط اختصرها: عبدالقادر الهلالي‎

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

بلاغ صحفي اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خريبكة

تحقيق: ظاهرة الإجهاض بالجهة تحت مجهر أزيلال 24

مجموعة السلام لخرجي المساعدة الاجتماعية بالمغرب تحتج

أفورار: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ،دار الولادة بأفورار " تحتفل "بإنتهاك كرامة المرأة!!!

الفقيه بن صالح : فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يطلب من الوالي فتح تحقيق

أزيلال:مسيرة احتجاجية مشيا على الأقدام لسكان دوار إسقاط نحو مقر العمالة

دمنات: حزب الميزان فى " الميزان " والكفة اليسرى مائلة ...

تقنيات الكتابة السردية في الرواية المكتوبة باللغة العربية المغربية “تاعروروت” بقلم :ذ. محمد الادريسي

هواجس سوسيودينية: تعدد الزوجات بقلم : مبارك أباعزي

فَراشَةٌ من بابِل. بقلم :عبد القادر الهلالي

نحن في عصر التبابعة (عبدالقادر الهلالي)

الفقيه بن صالح المجلس الإقليمي يعقد دورته العادية لشهر ماي ويصادق بالاجماع على نقط جدول اعماله

طائرات التحالف تقصف اختيارات الناخبين رمضان مصباح الإدريسي

مثول الصحفيين الفرنسيين المتهمين بـابتزاز محمد السادس أمام القاضي

لمجرد التذكير : الانقلاب القرشى الذى أضاع الاسلام وغيّر تاريخ العالم بقلم احمد صبحي منصور

إعلان عن طلب اقتراح مشاريع لمحاربة الأمية من طرف الفيدراليات والشبكات الجمعوية والجمعيات برسم موسم 2





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

قراءة في عملية التوظيف بموجب العقد المنظمة من طرف الأكاديميات الجهوية للتربية و التكوين بقل


أزمة الوعي الديني بين ملجأ الهروب وتضامن الالتزام بقلم : د زهير الخويلدي


النقوب.. العين التي غطى الزمن خيراتها بقلم : محسن رزاق


أمنا الغولة بقلم : ذ. منار رامودة


مساءلات سياسية للدولة المغربية الحديثة -10- لا مركزية الفساد بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العم


الجزء الأول: سياسة التعمير في المغرب تعاونية "الأمل" السكنية الحي الحسني نموذجا // عبدالمجيد مصلح


العصفور الذي لم يغرد بعد... ! ! ! . بقلم : محمد همشــة


التمرين الديمقراطي والخصوصية المغربية بقلم : المريزق المصطفى


الحكومة 31: الانتظارات وعسر الولادة بقلم : د/ محمد بنلحسن


سيناريو واحد و أوحد :إعفاء بنكيران و حزبه و كفى الله المغاربة شر الانتظار بواسطة : مصطفى ملو

 
أخبار دوليــة

بعد رفضه الوساطة المغربية.. الرئيس الغامبي يهرب بـ11 مليار سنتيم


سفاح اسطنبول صرخ مرتعباً بهذه الكلمات

 
انشطة الجمعيات

أزيلال : دورة تكوينية لفائدة مكوني ومكونات برنامج محاربة الأمية ومابعد محو الأمية


هشام أحرار على إثر التساقطات الثلجية الأخيرة وموجة البرد القارس التي تعرفها مدينة أزيلا


دمنات توزيع أغطية وألبسة على نزلاء القسم الداخلي بثانوية حمان الفطواكي الإعدادية

 
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

نداء إنساني من جبال بني ملال إلى المحسنين و ذوي القلوب الرحيمة.

 
التعازي والوفيات

تعزية في وفاة والدة رئيس المجلس الجماعي لبني حسان


تعزية في وفاة المشمولة برحمته : المرحومة الهلالى فطومة


أزيلال : تعزية ومواساة فى وفاة والدة السيد محمد وغاض

 
إعلان
 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

 

 

 شركة وصلة