مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. او .azilal24.com@gmail.com / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         أزيــلال : القائد الإقليمي لسرية الدرك الملكي ، اصيب بكسر في رجله إثر أحداث أغبالة ...             إسرائيل عزة اليهود ..! أين عزتنا ؟ بواسطة منصف الإدريسي الخمليشي             ويسألونك...قل... بواسطة هشام الدركاوي             أزيلال : عادل بركات:" الحكومة عجزت عن توسيع الشبكة الطرقية في العالم القروي أزيلال نموذجا "             أزيلال / أوزود : محاولة " قتل " عجوز والجناة ما زالوا أحرار ....             فتح باب الترشيح لمباريات التوظيف بأسلاك الشرطة .. 5540 منصبا             مقتل مواطن من قلعة السراغنة بليبيا بطريقة وحشية             « حراك أغبالة » يتهم السلطات بـ "الغدر ".. ودعوات جديدة للإحتجاج             سلطات بني ملال تطلق سراح معتقلي “مسيرة العطش”             أزيــلال : اعلان هام بخصوص طلب منحة التعليم العالي برسم الموسم الجامعي 2017/2018             مطار مراكش...طريقة مهينة لإنزال مسافر مغربي مشتبه به من طائرة كانت قادمة إلى إيطاليا!            الأمن يستعمل "المقلاع" في مواجهة المطالبين بـ"الماء الشروب" بأغبالة             التاريخ لي ماقرّاوناش : بوحمارة            الشيخ سيدي عبد الغني العمري الحسني- التصوف المجهول            سائق حافلة يقود المسافرين نحو الجحيم عبر الهاتف !!!            النتائج عبر موقع " مسار "           
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

صــور الشهر

 
صوت وصورة

مطار مراكش...طريقة مهينة لإنزال مسافر مغربي مشتبه به من طائرة كانت قادمة إلى إيطاليا!


الأمن يستعمل "المقلاع" في مواجهة المطالبين بـ"الماء الشروب" بأغبالة


التاريخ لي ماقرّاوناش : بوحمارة


الشيخ سيدي عبد الغني العمري الحسني- التصوف المجهول


سائق حافلة يقود المسافرين نحو الجحيم عبر الهاتف !!!


محمد ياسين - سيدي (حصرياً) | 2017 Mohamed Yassine -


فيديو مسرب القبض و إهانة الجنود المغاربة من طرف جنود إسبانيين أثناء أزمة جزيرة ليلى


السكتاني ميلود بزو تامدة ازيلال


فريق تنغير للريكبي يحضى باستقبال حار بعد فوزه بلقب الألعاب العالمية لمدينة باريس


القصة الكاملة للأستاذ المبتز الجنسي ببني ملال

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

أغذية لتقوية الذاكرة ، أغذية لتقوية الدم ومصادر الحديد

 
الرياضــــــــــــــــــــة

أزيلال : رئيس " نادى أتحاد أزيلال " يعلن للموهوبين فى كرة القدم ، الإنضمام الى الفريق ... وفق شرو


انتقادات لصابر وفتحي يرفض جلب لاعبي أزيلال بسبب “مبدأ”


هام جدا للمنخرطين و المحبين و بدعوة من المكتب المسير لفريق اتحاد ازيلال

 
إعلان
 
الجريــمة والعقاب

ملف إكديم إيزيك.. نهاية المحاكمة وهذه هي الأحكام


مصدر موثوق: لهذا السبب تم قتل الشاب زهير ضحية سهرة الستاتي بتملالت .

 
كاريكاتير و صورة

النتائج عبر موقع " مسار "
 
تهنـــئة

أزيلال 24 "تهنئ الأخ والصديق " مولاي عبد العزيز ابوعيسى " ــ مراسل الموقع ـــ بنجاح العملية وتتمنى ل

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : القائد الإقليمي لسرية الدرك الملكي ، اصيب بكسر في رجله إثر أحداث أغبالة ...


أزيلال : عادل بركات:" الحكومة عجزت عن توسيع الشبكة الطرقية في العالم القروي أزيلال نموذجا "


أزيلال / أوزود : محاولة " قتل " عجوز والجناة ما زالوا أحرار ....


أزيــلال : اعلان هام بخصوص طلب منحة التعليم العالي برسم الموسم الجامعي 2017/2018


أزيلال : محاولة سرقة محل تجاري للفصالة والخياطة

 
الوطنية

فتح باب الترشيح لمباريات التوظيف بأسلاك الشرطة .. 5540 منصبا


مقتل مواطن من قلعة السراغنة بليبيا بطريقة وحشية


بالفيديو: حصاد يعد الأساتذة المتضررين بإجراء حركة انتقالية إبتداء من شتنبر


حبوب مهلوسة تدفع شاب في عقده الثاني إلى تخريب سيارات ومقهى بتراب عمالة مقاطعات ابن امسيك

 
الجهوية

« حراك أغبالة » يتهم السلطات بـ "الغدر ".. ودعوات جديدة للإحتجاج


سلطات بني ملال تطلق سراح معتقلي “مسيرة العطش”


أغبالة : مواجه بين القوات المساعدة والدرك والمحتجين ..اصابات واعتقالات ..

 
أدسنس
 
الحوادث

فرقة مسرحية من بنى ملال تتعرض لحادثة سير مميتة وأنباء عن وجود قتلى ...


مصرع سيدة في حادثة سير مروعة بإقليم الفقيه بن صالح يوما واحدا على وضعها مولودة جديدة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

غياب المصلحة من التفاوت وضرورة الدفاع عن المساواة بواسطة : د زهير الخويلدي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 يناير 2017 الساعة 11 : 02


غياب المصلحة من التفاوت وضرورة الدفاع عن المساواة

 

 

د زهير الخويلدي

 

 

 

" اللاّعدالة بالمعنى الخصوصي للكلمة تتمثل في إلغاء المساواة في علاقاتنا مع الأشخاص الآخرين ، أي عدم احترام ما تتطلبه بلورة المساواة بين كل واحدة من حركاتنا وكل واحد من حقوقهم"1[1]

تعتبر مفاهيم المساواة والعدالة والقانون قديمة، اهتم بها أرسطو في الفلسفة الإغريقية وحدد العلاقات بينها بدقة وحاجة الاجتماع البشري إليها والدوائر التي تحضر فيها بشكل مطلق ومجال تغيرها بصورة نسبية.

بشكل خاص يعد مفهوم المساواة القيمة الأساسية للديمقراطيات الحديثة ويتم كذلك التعامل مع المساواة الديمقراطية على أنها تفيد الإقرار بالتساوي بين الناس في التمتع بالحريات العامة والحقوق الأساسية.

بيد أن هذا المبدأ لا يخلو من التباس ويستعمل بطرق مختلفة ويمنح معان عديدة وتحول مفهوم التفاوت من محور المجال السياسي إلى مبدأ المجتمع المدني وتجعل حديث اللاّمساواة في الجمع قد ظهر مع تشكل المجتمع الصناعي الذي عرف تشكل أنساق وشرائح وفئات وظواهر ومجموعات ذات تراتبية متعددة الأبعاد يتعذر تصنيفها وفق نماذج المجتمع الطائفي أو وفق السلم الذي ينقسم اليه المجتمع الطبقي.

إذا كانت المساواة تنطبق على القانون والسياسة والمجتمع ويجوز للفكر أن يشتغل على ضبط معايير المساواة القانونية والمساواة السياسية والمساواة الاجتماعية فإن التفاوت يشمل الاستعدادات الطبيعة والحظوظ ونظم التربية والتعليم وفرص الشغل وملكية الثروات وشروط الاستثمار ومعدلات التنمية.

من المعلوم أن أشكال المساواة تختلف بصورة نسبية عن بعضها البعض وتبدو مستقلة ومقتصرة على دائرتها الخاصة ولكنها في حقيقة الأمر ترتبط بنظام سياسي وقانوني واجتماعي واحد تشكل تاريخيا.

ما يثير الاستغراب أن المساواة القانونية في المجتمع الصناعي تم التعامل معها على أنها مكسب لا يمكن التفريط فيه ودعامة استقرار للنظام السياسي الحديث ولكنها في المقابل تتناقض مع الفوارق في الملكية والاختلافات في الحظوظ ومع أشكال من التفاوت في الوظيفة والموقع الذي يمكن أن يحتله أي شخص.

بأي معنى يجوز إذن التأكيد على المساواة إذا كانت الحقوق في المشاركة موزعة بطريقة غير متساوية؟ ألا يجب أن يتأسس النموذج الديمقراطي من حيث المبدأ على المساواة في الحظوظ وعلى تكافؤ الفرص؟ وكيف يتم التعامل مع نتائج متفاوتة للعملية الانتخابية على أنها محصلة شرعية للعبة سياسية عادلة؟ هل من الممكن بلوغ معيار للمساواة والعدالة والقانون يخلو من كل أشكال التفاوت واللاّمساواة واللاّعدالة؟

  إذا كانت المساواة قيمة رياضية عددية تؤسس للعلاقة التكافئية بين الأشياء الطبيعة والمقادير المادية فإن التفاوت هو علاقة هرمية بين البشر يتخللها زيادة من جهة ونقص من جهة أخرى وتعرف إفراط وتفريط.

إذا كانت الأزمنة الحديثة تتحرك ضمن مقولة الحرية من جهة مفهومها ووجودها وأشكالها وحدودها فإن الحقبة المعاصرة أصبحت تشتغل على حزمة من الحريات من جهة كثرتها وتعددها وتركيبها وتعقيدها.

هذا الانتقال من المفرد إلى الجمع ومن الوحدة إلى الكثرة ليس مجرد إضافة كمية وزيادة عددية وإنما نقلة نوعية وطفرة قيمية وعلامة على امتلاك البشر في الآونة الأخيرة ملكة الوعي بالذات وبوضعيتهم المعقدة.

لم يعد من المؤكد أن تضمن المساواة السياسية بين الأفراد تحقيق مساواة اجتماعية أمام القانون ولم يعد من البديهي أن تختفي الفوارق الاقتصادية في الملكية وفي التصرف في الثورة بمجرد سن المساواة القانونية.

ربما السبب القريب من ذلك هو أن المجتمعات المعاصرة أضحت تتشكل من أنساق معقدة ومن منظومات مجهرية وتم تدعيمها بعلاقات متشابكة ومصالح متداخلة يتعذر ردها إلى عناصر بسيطة ومكونات أولية.

تمنع هذه الشبكات الاجتماعية من قيام النظام السياسي الذي يحكم الدولة من بناء مؤسسات شفافة وتشغيل أجهزة محايدة وفرض القانون بصورة ملزمة وتقف معرقلة لكل اعتراف بالحقوق الاجتماعية للمواطنين.

لقد تحولت كل المبادئ التوجيهية للفعل السياسي وكل المعايير القيمية للنشاط الاجتماعي إلى إشكاليات مستعصية وقضايا خلافية وظهر تصادم بين مطلب المساواة الاقتصادية والحلم بتحقيق عدالة اجتماعية.

لقد أدى التفاوت الذي أفرزته الأنظمة المعولمة إلى إنتاج الثراء الفاحش الذي يمكن أصحابه من امتلاك السلطة الفعلية وتحويل كل المقدرات إلى بضائع معروضة في السوق وابتياع كل شيء ينقصهم بالمال.

أما الشرائح المعدمة التي تم تفقيرها وتجهيلها وتهميشها فإنها باتت غير قادرة على تلبية الحد الأدنى من الحاجيات التي تحافظ بها على بقائها وخاصة الغذاء والماء والدواء والسكن والتدفئة والتبريد والملبس بعد أن كادت تخسر معركتها من أجل الدفاع عن رأسمالها الرمزي وخصوصيتها الثقافية وكرامتها الوطنية.

لقد سبق لجون جاك روسو أن فسر تشكل اللاّمساواة بالاستيلاء والغلبة والتملك الفردي لما كان تحت تصرف المجموعة وعلى الأشياع وتم مراكمة هذا السلوك التسلطي وتسهيل انتشاره بين الناس وتعميمه وإعادة إنتاجه عبر السلطة السياسية بعد شرعنته من خلال إبرام العقد الاجتماعي بين الأغنياء والفقراء.

كما كرست اللاّمساواة أشكال الحيف ومظاهر الحرمان وسبل التمييز الذي تمارسها السلطات المركزية على بعض المناطق الداخلية والمجموعات العرقية والطوائف المذهبية وتسببت فيي التفاوت بين الجهات.

إذا كان الوطن صار على ذمة الأغنياء يتصرفون في ثرواته ويحددون خياراته الحالية وتوجهاته العامة وارتباطاته المستقبلية فإن الوطنية بقيت مادة ثقافية يتشرف بها الفقراء ومجرد انتماء هوياتي للاستثبات.

على هذا الأساس تختلف المساواة بالانتقال من ديمقراطية السوق إلى ديمقراطية المجتمع ومن الاقتصاد الحر إلى الاقتصاد التضامني ويقل التفاوت بالانتقال من نظام سياسي يحتكر لفئة معينة جميع الامتيازات التي تتعلق بالتعليم والتوظيف والاعتماد إلى نظام سياسي يساوي في الفرص والمراتب المادية والرمزية.

غاية المراد أن شرط إمكان إقامة نظام سياسي عادل يرتكز على مقاومة أشكال التفاوت التي تظهر بحكم الطبيعة وبسبب تمركز المجتمع ونخبوية الثقافة ونتيجة فشل النظام التعليمي وضبابية التصور التربوي.

لكن كيف يتسنى للديمقراطية المنبثقة من الإلغاء التام للتفاوت السياسي أن تسمح بالفوارق والاختلافات؟   وماهي الإضافة المنتظرة من مطالبة بالمساواة في مجتمع التشابهات ومتكون من سلسلة حشود متماثلة؟ ألا تتحول فكرة المساواة إلى معطى شكلي ومطلب رمزي يعكس التشبث بايديولوجيا مفارقة على التاريخ؟

لقد سقط فلاسفة العدالة في تسييس البؤس وجنحوا إلى المتاجرة بالآلام ووقعوا في تبرير الأنانية  البشرية وضحوا بالحقوق المشروعة للعامل المنتج من أجل المحافظة على المكاسب البرجوازية للسيد الكسول.

من هذا المنطلق يمكن تفادي الاختلال التراتبي الذي كان قد أصاب مفاصل الجسد الاجتماعي بمعالجة مشكل ندرة الخيرات بالترفيع في سقف الإنتاج وتسهيل التبادل والتوزيع ومضاعفة معدلات الاستهلاك، ويمكن قبول بعض أشكال الفوارق الطفيفة بين الناس، على خلاف الالتزام بقيمة مطلقة يتم تطبيقها بشكل مسقط على جميع الوضعيات، ضمن حدود معقولة بغية إيجاد تكامل وظيفي بين أعضاء المجتمع الواحد.

إذا كانت الاختلافات بين الكائنات البشرية معطى واقع في زمن المنطلق قد ساهمت الطبيعة والوراثة في تشكله فإنه يمكن الحصول على مساواة في زمن المنتهى والتقريب في القيمة في مستوى النتائج والغايات.

بهذا المعنى يُطلَبُ من دولة الإدارة توفير الحماية الاجتماعية وفق موازنة إنسانية يتم فسح المجال فيها للفئات الأقل حظا وذوي الاحتياجات الخاصة والأقليات المضطهدة وطالبي اللجوء للتمتع والمشاركة.

 لقد تحولت المساواة في الفرص والمنافع والحظوظ والعائدات والأجور وطرق التربية وظروف الإسكان وشروط الصحة ووسائل التنقل والترفيه بين الإناث والذكور وبين الجهات والمجموعات إلى مطلب ملح وحاجة حيوية قصد التغلب على الفوارق الاجتماعية وبغية القضاء إلى أمراض التمركز وآفات التهميش.

إذا كان التفاوت الطبقي في المجتمع قد ترتب عن الفوارق في الاستعدادات الطبيعية والملكات الفطرية فإن المعالجة السياسية لهذا الاختلال لا تقتصر على الجوانب القانونية فحسب وإنما تقتضي أيضا ثورة إيتيقية.

غني عن البيان أن المساواة أمام القانون هي واحدة من الحقوق المدنية التي يفترض أن يتمتع بها جميع المواطنين وأن المساواة الاجتماعية تتدعم بنحت العدالة التوزيعية والانخراط في حياة جماعية تشاركية.

علاوة على ذلك يمكن الانتباه إلى أهمية تحقيق التساوي في المصادر والموارد والثروات الاحتياطية والمدخرات والأمل في الحياة بالنسبة إلى الاقتصاديات والأجيال والدول والشعوب والالتزام باحترام قيمة الكرامة ومعيار الاستحقاق ومنح الاعتبار والتقدير بصورة متساوية لجميع الأشخاص وكل المجموعات.

يتميز الناس عن بعضهم البعض بالحصول على المعرفة الدقيقة والعلم الرفيع واكتساب الخبرة والمهارة وحيازة الكفاءة عن جدارة واستحقاق وبطرق شرعية ومن خلال نضال يومي ضد الجهل ومثابرة ميدانية ضد الكسل والتواكل وإحراز النجاح والتفوق على الرغم من حياتهم في ظروف صعبة ووضعيات قاهرة.

غير أن الأسبقية على الصعيد المهني والحصول على الدرجات العلمية ليست مطية للتفاخر بين الناس وتوسيع الهوة بين الباحثين عن المعرفة وتراكم الخبرات وإنما يفترض أن يضع الجميع دون استثناء درايتهم بالأمور على ذمة الجمهور ويستعملوا العلوم والمهارات التي اكسبوها في تنمية اقتصاديات بلدانهم وتنوير الجمهور وإفادة الثقافات التي ينتمون إليها وتعزيز سبل الارتقاء وشروط التطور لها.

هكذا يصطدم الفكر السياسي بمفارقة لا مخرج له منها اذ يؤدي الاختلاف المقبول إلى التنافس والمماراة ويحقق النمو والتقدم ويزيد من الحركة والإنتاج ويلق ديناميكية في المجتمع ولكنه يخلق الطبقية والفقر من جهة والثراء والفوقية من جهة ثانية وفي مستوى ثان تؤدي المساواة التامة إلى الخمول والركود والعطالة على مستوى القيمة الاجتماعية للعمل وتفضي إلى السكون والثبات والانكماش ويصاب الاقتصاد بالعقم.

عدم استقرار النظام الديمقراطي ووقوع العمال في الاغتراب الاقتصادي وتحول منطق الاقتصاد من وفرة الإنتاج إلى تغطية الاحتياجات وسداد القروض وتدارك الثغرات هي مؤشرات التي تعكس انسداد الآفاق.

في الختام، ألا تزداد درجات التفاوت بين الناس وتتسع الفوارق الاجتماعية وتتعاظم الهوة بين الطبقات بتكاثر التبريرات الإيديولوجية وإضفاء المشروعية القانونية على الظلم الاجتماعي واللاّعدالة السياسية؟

المرجع:

1.     Gilson (Etienne), le thomisme, édition Vrin, Paris, 1942, p420.

 

كاتب فلسفي

 

 


[1] Gilson (Etienne), le thomisme, édition Vrin, Paris, 1942, p420



309

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

www.azilal24.com@gmail.com

أو

العنوان الجديد

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

إعـــتذار

كتابة ضبط اختصرها: عبدالقادر الهلالي‎

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

بلاغ صحفي اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خريبكة

تحقيق: ظاهرة الإجهاض بالجهة تحت مجهر أزيلال 24

مجموعة السلام لخرجي المساعدة الاجتماعية بالمغرب تحتج

أفورار: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ،دار الولادة بأفورار " تحتفل "بإنتهاك كرامة المرأة!!!

الفقيه بن صالح : فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يطلب من الوالي فتح تحقيق

أزيلال:مسيرة احتجاجية مشيا على الأقدام لسكان دوار إسقاط نحو مقر العمالة

دمنات: حزب الميزان فى " الميزان " والكفة اليسرى مائلة ...

تقنيات الكتابة السردية في الرواية المكتوبة باللغة العربية المغربية “تاعروروت” بقلم :ذ. محمد الادريسي

هواجس سوسيودينية: تعدد الزوجات بقلم : مبارك أباعزي

فَراشَةٌ من بابِل. بقلم :عبد القادر الهلالي

نحن في عصر التبابعة (عبدالقادر الهلالي)

الفقيه بن صالح المجلس الإقليمي يعقد دورته العادية لشهر ماي ويصادق بالاجماع على نقط جدول اعماله

طائرات التحالف تقصف اختيارات الناخبين رمضان مصباح الإدريسي

مثول الصحفيين الفرنسيين المتهمين بـابتزاز محمد السادس أمام القاضي

لمجرد التذكير : الانقلاب القرشى الذى أضاع الاسلام وغيّر تاريخ العالم بقلم احمد صبحي منصور

إعلان عن طلب اقتراح مشاريع لمحاربة الأمية من طرف الفيدراليات والشبكات الجمعوية والجمعيات برسم موسم 2





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

إسرائيل عزة اليهود ..! أين عزتنا ؟ بواسطة منصف الإدريسي الخمليشي


ويسألونك...قل... بواسطة هشام الدركاوي


أيها الصحافيون اتحدوا لأن قانونكم بات في حكم المنسوخ / محمد الهيني


استعادة الشعب الفلسطيني السيادة على الأقصى / د زهير الخويلدي


رحلة الريف ما بين 1958، 1984 و 2017 بقلم : تسليت أونزار


مسيرة 20 يوليوز: الدولة تنجح في تفادي فخاخ الجهات الدخيلة بقلم : أمكار عصام


الريف.. بداية الجرح ونهاية الألم بقلم : حنان غزالي


نيزك”إكضي” رؤية علمية بقلم : الأستاذ أولقايد عبد اللطيف


صدى عاشق بقلم : سعيد لعريفي


الكتاب المقدس .. شهادة حية لن تزول بقلم : محمد سعيد*

 
إعلان
 
رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

فرنسا صدق أو لا تصدق: حكومة بن كيران هي الحكومة الوحيدة التي جعلت حدا لأساليب المحسوبية و الوساطة و


جديد إمام مسجد أبو بكر الصديق ..مدينة أنجي-فرنسا‎

 
أخبار دوليــة

المغرب تكفيه 3 ساعات فقط لاجتياح الجزائر


هل تغير الموقف السعودي بشأن قضية الصحراء المغربية؟

 
التعازي والوفيات

وفاة الأستاذ " سعيد أكيوض " بواويزغت اسبوع بعد احالته على التقاعد...تعازينا الحارة

 
انشطة الجمعيات

ابزو : جمعية مازوز للتنمية والتعاون تصنع الحدث وتكرم التلاميذ المتفوقين


أزيلال : الكاتب العام للعمالة يترأس حفل التميز والاحتفاء بالمتفوقين من أبناء منخرطي جمعية الأعمال ا

 
أنشـطـة نقابية

بلاغ تضامني مشترك بين التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات والرابطة المفربية للمواطنة وحقوق ال

 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

 
 

»  رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  تهنـــئة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

جماعة ارفالة: نداء من أجل مساعدة مريضة بمرض عضال بحاجة ماسة إلى عملية جراحية مستعجلة

 

 

 

 شركة وصلة