مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. او .azilal24.com@gmail.com / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         الصورة // فتح تحقيق في سرقة لوحة إيطالية حاول مغاربة بيعها بمليار سنتيم             *** همسات 9 *** بقلم : منال الحزام             صاحب الكابوس بقلم ذ : محمد بنعزيز             مفاجأة جديدة في ملف 13 دركيا.. الكولونيل تلقى إكراميات وهدايا من أمراء خليجيين             بنكيران:ـــ بالفيديو خطير ـــ..ميمكنش الملك يمشي يفرج كربات شعوب دول افريقيا ونهينو الشعب المغربي             ازيلال : المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة تخلد اليوم الوطني للسلامة الطرقية             استياء إسرائيلى من تعرى زوجة نتنياهو أمام ترامب             تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته والد الأستاذ : سعيد الساقية مدير بالثانوية التأهيلية أيت بوك             "الأقراص المهلوسة" والدور المنتظر من المديرية العامة للأمن الوطني             أزيلال : هكذا استطاعت فرقة الصقور القبض على أكبر مروج للمخدرات .             أزيلال : الشحرورة إيمان بوطور فى أغنية " allez venez milord            هكذا استقبلت أقرباء القجع ، ابطال الكرة ؟؟ تبا لكم !!!            حفل الاستقبال الرسمي للملك محمد السادس بالقصر الرئاسي الغاني بأكرا            شفار شدوه كيشفر موالين طاكسيات في طنجة            ضربات الجزاء الهيتشكوكية بين المغرب 10-11 فرنسا | نهائي كأس (ج) العالمية 2017             بنكيران والحمامة            
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

صور الشهر

 
صوت وصورة

أزيلال : الشحرورة إيمان بوطور فى أغنية " allez venez milord


هكذا استقبلت أقرباء القجع ، ابطال الكرة ؟؟ تبا لكم !!!


حفل الاستقبال الرسمي للملك محمد السادس بالقصر الرئاسي الغاني بأكرا


شفار شدوه كيشفر موالين طاكسيات في طنجة


ضربات الجزاء الهيتشكوكية بين المغرب 10-11 فرنسا | نهائي كأس (ج) العالمية 2017


أغرب 10 أشياء , لن تصدق أنها تحدث فى اليابان .. !!


ظهور اسم “سفاح تارودانت” في برنامج كوميدي يؤجج غضب المواطنين، ويطالبون بما يلي:


رأي الجزائريين في فتح الحدود المغربية الجزائرية 18_11_2016

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

ما هو النقرس؟ الجاوت ، النقرس أو داء الملوك

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

سان جيرمان يقسو على البرصا و يُمزق كبريائه برباعية


أزيــلال : فريق اتحاد أزيلال يحول هزيمته إلى انتصار


اتحاد ازيلال ينتزع نقطة ثمينة من النادي السالمي ويتمركز وسط الترتيب

 
الجريــمة والعقاب

خطيـر..هذا مصير دركيين تلقوا رشاوى وتهاونوا في حراسة الحدود الجزائرية المغربية


اعتقال زوج حاول قتل زوجته وضربها ب "وتد" حديدي على رأسها خلال صلاتها للعشاء

 
كاريكاتير و صورة

بنكيران والحمامة
 
الأخبار المحلية

ازيلال : المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة تخلد اليوم الوطني للسلامة الطرقية


أزيلال : هكذا استطاعت فرقة الصقور القبض على أكبر مروج للمخدرات .


دمنات الشرطة تفك لغز جريمة مبهمة تجمع بين الفساد و النصب والإحتيال والسرقة


ازيلال :+ صور / ساكنة انركي تفك الاعتصام بعد تلبية مطالبهم من طرف جميع المتدخلين


فيديو :البقالي يطالب بـتطهير مهنة التصوير الصحفي من المتطفلين ومصوري الأعراس

 
الوطنية

الصورة // فتح تحقيق في سرقة لوحة إيطالية حاول مغاربة بيعها بمليار سنتيم


مفاجأة جديدة في ملف 13 دركيا.. الكولونيل تلقى إكراميات وهدايا من أمراء خليجيين


بنكيران:ـــ بالفيديو خطير ـــ..ميمكنش الملك يمشي يفرج كربات شعوب دول افريقيا ونهينو الشعب المغربي


"الأقراص المهلوسة" والدور المنتظر من المديرية العامة للأمن الوطني

 
الجهوية

في ذكرى رحيله.. 3 أسرار يجهلها المغاربة عن “المايسترو”


نقل امراة تعاني مضاعفات أزمة تنفسية حادة بالمروحية الطبية لوزارة الصحة من المستشفى المدني بالقباب إل


بني ملال :اعتقال راعي غنم هتك عرض طفل قاصر

 
أدسنس
 
الحوادث

حادثة لاعبات كرة السلة تدفع المكتب المسير لتقديم استقالة جماعية وانتقادات لمجلس الجهة (صورة)


شاحنة تصدم خمس سيارات بشارع محمد السادس ببني ملال


مقتل شخص وإصابة 7 آخرين في حادثة سير مروعة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

بَلَاغُ “اِنْتَهَى الْكَلَامُ”.. خُلَاصَةُ “بْلُوكَاج” دَامَ لِثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ! بقلم : صالح أيت
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 يناير 2017 الساعة 40 : 01


بَلَاغُ “اِنْتَهَى الْكَلَامُ”.. خُلَاصَةُ “بْلُوكَاج” دَامَ لِثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ!

صالح أيت خزانة
“انتهى الكلام”، هكذا ختم السيد بنكيران بلاغه الأخير ردا على تلكؤ السيد أخنوش عن الإجابة على سؤاله الذي ضمنه قرار البيجيدي حول حصر تشكيلة الحكومة في الأغلبية السابقة المشكلة من الاحزاب الاربعة، العدالة والتنمية، والاحرار، والتقدم والاشتراكية، والحركة الشعبية. فكان هذا الرد الحاسم، الذي أنهى كل محاولة لمواصلة المشاورات مع الاحرار والحركة الشعبية، بمثابة رصاصة الرحمة التي أطلقها السيد بنكيران على ما سُمي بمشاورات امتدت لأزيد من ثلاثة أشهر، جرب خلالها كل أساليب ضبط النفس، والتأني، وظل طيلة هذه الفترة يمني نفسه بتشكيلة حكومية منسجمة، وقوية، خصوصا وأنه ظل، منذ تكليفه بالمهمة من طرف الملك، يتلقى التطمينات، والوعود من مختلف الأحزاب التي فتح معها المشاورات.
“انتهى الكلام”، هي العبارة الأدق التي تلخص نتيجة مخاض حمل الكثير من الأمل، وغير قليل من الإحباط الممزوج بالانفراج الذي ظل يحل حينا ويختفي حينا طيلة المدة التي استغرقتها المشاورات. فلم يكن السيد بنكيران يقرأ “فنجان” محاوريه من الأحزاب السياسية، ولا يفتش عمَّا تُكِنُّه صدورهم من كيد و”اتشلهيب”، كما لم يكن يلتفت إلى نصائح بعض حوارييه، وأتباعه الذين هاجمهم بالأمس القريب، واعتبر خرجاتهم مسيئة للحزب، ومؤثرة على مسار المفاوضات، ;وخيرهم بين  الصمت أو مغادرة سفينة الحزب، كما لم يكن يلتفت لتحليلات سياسيين ومتتبعين حملت الكثير من الصواب، ووافقت أغلب المخرجات التي انتهت اليوم إلى “الكاو”؛ بل تعامل بـ”سذاجة”/ نباهة مطلقة، وبمنطق ” تبع الكذاب حتى الباب الدار”، فلم يتخذ قراره إياه، حتى كشف السيد أخنوش أوراقه في واضحة النهار، وواجه السيد بنكيران بـ”بلاغ الاربعة” بدل أن يوافيه بالجواب الشافي عن سؤال الأربعاء الأخير، فكان رده بهذا الوضوح الذي لا يقبل أي تأويل.
إنها سلسلة من الاستنزاف والاستدراج و”البلوكاج” التي خضع لها  السيد بنكيران، شاعرا أم غير شاعر،  طيلة هذه المدة التي تلت الانتخابات التشريعية، والتي تأسست على سحب البساط من تحت أقدام البيجيدي والسيد الأمين العام بهدوء ودون جَلَبَة. لأن الذين اشتغلوا على متابعة سيناريو الاستنزاف، لم يكن في مشروعهم المواجهة المباشرة مع هذا الحزب وأمينه العام الذي لازال ينتشي بالفوز الواسع الذي حققه، وذلك للأسباب التالية:
1.       لأن  المغرب يعتبر من أفضل البلدان استقرارا في المنطقة، بفضل العلاقة المتميزة والوطيدة التي تجمع العرش بالشعب، وبفضل الهدوء الطبيعي الذي يعيشه المغاربة، والاستقرار السياسي الذي يتمتعون به؛ فكل محاولة لقلب الإرادة الشعبية بالقوة أو بالإملاء، ستفتح البلاد على المجهول وستكون تكلفته السياسية، وربما الأمنية، كبيرة.
2.       لأن كل الدول التي عرفت صعود الإسلاميين، لم تجنِ من الانقلاب عليهم إلا الفوضى واللااستقرار، وإن كان السيد بنكيران ضامنا استمرار مناضلي البيجيدي على نهج الوسطية والاعتدال، فإن أي مواجهة لخيارهم المذهبي، أو اختيارهم السياسي، ومكاسبهم الانتخابية قد تتسب في انفلات عن هذا النهج المعتدل بما لن يستطيع السيد بنكيران ولا غيره التحكم فيه.
3.       لأن الأسلوب الأمثل لتحييد الإسلاميين من الحكم هو الأسلوب الإنجليزي “slow but sure” أي بطيء ولكن أكيد المفعول. فانتظار كل هذه الفترة لم يكن عبثا، بل كان مطلوبا للوصول إلى هذه اللحظة التاريخية: اقتناع بنكيران، وهو يتمتع بكل قواه العقلية، بأن الحل الأخير هو تسليم المفاتيح، ومغادرة السفينة.. وهي النتيجة التي أومأ إليها في بلاغه بـ:” انتهى الكلام”. وإن كان ليس في ذلك ما يوحي بأنه سيتوقف عن مواصلة المشاورات، أو البحث عن البديل.
فلقد “انتهى الكلام” فعلا، وانتهت معه هذه المسيرة الطويلة من المشاورات، فلم يبق أمام السيد بنكيران الذي قطع الطريق مع آخر حزبيْن ممكن أن يشكل معهما تحالفا، إلا ان يقدم المفاتيح إلى الملك، ويعلن عن فشله، وينتظر الإعلان عن انتخابات سابقة لأوانها. وإن كان هذا السيناريو، في رأينا، آخر السيناريوهات التي  يمكن أن يُلجَأ إليها نظرا لكلفتها السياسية، والمالية، واللوجستية الضخمة..
فبلغة الارقام، لا يمكن للسيد بنكيران أن يبلغ نصاب الأغلبية بعد أن تعذر عليه إبقاء الاستقلال ضمن التشكيلة الحكومية، و”أنهى الكلام” مع الأحزاب الأربعة.
ولكن، هل سيستسلم ويقدم المفاتيح، أم سيستمر في ممارسة السياسة من منظورها البراغماتي الصرف، ويفتح وجهة جديدة لمشاورات تجعل من دخول الاستقلال وربما “البام” لتشكيل حكومة وحدة وطنية إحدى الخيارات الممكنة؟!!!
هذا ما ستكشف عنه الأيام القليلة القادمة…
دمتم على وطن..!! 


137

0






 

 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

www.azilal24.com@gmail.com

أو

العنوان الجديد

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أوقفوا الدماااااااء..........اكتشفوا بن تيمية و بن عبد الوهاب بقلم:عبد الحق الصنايبي

بَلَاغُ “اِنْتَهَى الْكَلَامُ”.. خُلَاصَةُ “بْلُوكَاج” دَامَ لِثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ! بقلم : صالح أيت

بَلَاغُ “اِنْتَهَى الْكَلَامُ”.. خُلَاصَةُ “بْلُوكَاج” دَامَ لِثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ! بقلم : صالح أيت





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

*** همسات 9 *** بقلم : منال الحزام


صاحب الكابوس بقلم ذ : محمد بنعزيز


من ذكريات السبعينات بازيلال الغالية. .. بواسطة ذ محمد همشـــة


حكومة منسجمة.. ولكن ضد رئيس الحكومة بقلم : عبد النبي أبوالعرب


محاربة “الخوانجية” ومساندة “البانضية” بقلم : أمل الهواري


عندما يخشى الرجال الضوء بقلم الشاعرة سمرا ساي


الشذوذ واللواط في تاريخ خلفاء الامويين والعباسيين بواسطة : ذ.محمود جمال


طقوس وعادات أهل "ابزو" باقليم ازيلال بقلم الأستاذ الكبير : .مصطفـى فرحات


المغالبة والتغالب بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العمري


ينبغي في البداية أن يحطم العلم الرأي ترجمة وتعقيب د زهير الخويلدي

 
أخبار دوليــة

استياء إسرائيلى من تعرى زوجة نتنياهو أمام ترامب


أنباء عن اغتيال أخ الزعيم الكوري الشمالي "بإبر مسمومة" في ماليزيا

 
انشطة الجمعيات

CMDH - بيان حول الإعفاءات التي طالت كوادر بجماعة العدل والإحسان‎


التجمع العالمي الأمازيغي المغرب بيان ضد طغيان السلطة ومن أجل الحكم الذاتي بالمغرب


فعاليات جمعوية بازيلال تتدخل لإنقاذ مشرد من موت محقق.

 
التعازي والوفيات

تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته والد الأستاذ : سعيد الساقية مدير بالثانوية التأهيلية أيت بوك


أزيلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمولة بعفو الله : عبد الصمد التوامــي

 
إعلان
 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

 

 

 شركة وصلة