مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. او .azilal24.com@gmail.com / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         أزيــلال : الوداد البيضاوي يخطف " عصام الشويخ " من الرجاء البيضاوي + فيديو             رجاء أزيلال لكرة القدم يؤكد صحوته و يفوز ببطولة الخريف             إقبال كبير على حطب التدفئة بسبب البرد القارس وتساقطات ثلجية بإقليم ازيلال             بعد رفضه الوساطة المغربية.. الرئيس الغامبي يهرب بـ11 مليار سنتيم             سلا.. استمرار النظر في ملف المتابعين في أحداث اكديم ازيك ...وكان من بين الضحايا : محمد ناجح ابن أزي             أزيـــلال : صور // مروحية طبية تنقل رضيعا في حالة صحية حرجة من أزيلال إلى مراكش             بالصور/ لاعبو المنتخب المغربي يوزعون الكتب والهدايا على أطفال الغابون‎             المنحة المالية التي تنتظر المغاربة في حال تأهلهم لربع النهائي             قراءة في عملية التوظيف بموجب العقد المنظمة من طرف الأكاديميات الجهوية للتربية و التكوين بقل             ميدلت : موجة البرد تودي بحياة طفلين من أسرة واحدة             من أمام المحكمة .. تصريحات جريئة و تضامن قوي مع شهداء الوطن ضحايا مجزرة إكديم زيك            أطفال أزيلال وسط الثلوج طلبا للعلم            خطير... فيديو يهز الفيسبوك لاحتجاج مواطنين ب"المندبة والنواح" داخل المستشفى الجهوي بني ملال            أهداف مباراة المغرب 3 - 1 الطوغو (كأس أمم إفريقيا)             AZILAL بالفيديو تساقطات ثلجية بمدينة أزيـــلال             بنكيران والحمامة            
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

إستراحــــــــــــــة

 
صوت وصورة

من أمام المحكمة .. تصريحات جريئة و تضامن قوي مع شهداء الوطن ضحايا مجزرة إكديم زيك


أطفال أزيلال وسط الثلوج طلبا للعلم


خطير... فيديو يهز الفيسبوك لاحتجاج مواطنين ب"المندبة والنواح" داخل المستشفى الجهوي بني ملال


أهداف مباراة المغرب 3 - 1 الطوغو (كأس أمم إفريقيا)


AZILAL بالفيديو تساقطات ثلجية بمدينة أزيـــلال


فيديو خطير .. مغاربة يحيون طقوس شعوذة وسحر بموسم مولاي ابراهيم


الملك محمد السادس يعين الجنرال دوديفيزيون عبد الفتاح الوراق مفتشا عاما للقوات المسلحة الملكية


إعتراف خطير لمغربية "زوجي يريدني أن أمارس الجنس مع صديقه" !!

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

ما هو النقرس؟ الجاوت ، النقرس أو داء الملوك

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

أزيــلال : الوداد البيضاوي يخطف " عصام الشويخ " من الرجاء البيضاوي + فيديو


رجاء أزيلال لكرة القدم يؤكد صحوته و يفوز ببطولة الخريف


المنحة المالية التي تنتظر المغاربة في حال تأهلهم لربع النهائي


دمنات فريق كرة القدم لدار الطالب يمثل الجهة في نهائيات البطولة .

 
الجريــمة والعقاب

زوجة تسخّر عصابة لاسترجاع أشرطة جنسية من عشيقها


غريب : قتل قريبه "الجزار" ورماه في بئر .. والمحكمة تمتعه بالبراءة !

 
كاريكاتير و صورة

بنكيران والحمامة
 
الأخبار المحلية

إقبال كبير على حطب التدفئة بسبب البرد القارس وتساقطات ثلجية بإقليم ازيلال


أزيـــلال : صور // مروحية طبية تنقل رضيعا في حالة صحية حرجة من أزيلال إلى مراكش


أزيـــلال : هذا هو رد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة على حالة وفاة


الثلوج تصل إلى 120 سنتمتر في أزيلال


أزيلال :مجهودات مصالح العمالة والتجهيز والنقل لفك العزلة

 
الوطنية

سلا.. استمرار النظر في ملف المتابعين في أحداث اكديم ازيك ...وكان من بين الضحايا : محمد ناجح ابن أزي


بالصور/ لاعبو المنتخب المغربي يوزعون الكتب والهدايا على أطفال الغابون‎


ميدلت : موجة البرد تودي بحياة طفلين من أسرة واحدة


عاجل:مجلس وزاري لــ”حل البرلمان” و العودة لصناديق الإقتراع

 
الجهوية

زاوية الشيخ : خطير... جلسة خمرية تنتهي بجريمة قتل بشعة وهذا مصير الجناة


بني ملال : الموت يباغث مستشارا جماعيا داخل مقر الجماعة


البام يطلق ديناميات تنظيمية وتواصلية من الرباط، فاس وبني ملال

 
أدسنس
 
الحوادث

مصرع ثلاثة أشخاص في حادثة سير


بني ملال : سائق سيارة مجهول ، يقتل شابا ويرسل آخر لقسم الإنعاش


وفاة أربعة من رجال الأمن في حادث سير بضواحي الخميسات

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

من ذكريات دوار المخازنية بازيلال. بواسطة : ذ.محمـــد همشــة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 يناير 2017 الساعة 55 : 01


 من ذكريات دوار المخازنية بازيلال.

ذ.محمـــد همشــة

 

 

اننا حينما نقف امام هذه التكنة العتيقة التاريخية المجيدة لهذا الدوار الصامد ، ضد تقلبات الدهر والمناخ خاصة ؛ فاننا نشعر باحترام واجلال لهذا البناء الذي ترعرعت فيه اجيال واجيال من ابناء وبنات المخازنية الاشاوس ، والذين قام اباؤهم وامهاتهم بواجبهم الوطني والذي ويقوم به اليوم من تلاهم وسكن في حجورهم باجور زهيدة لكنها من عرق جبينهم وتفانيهم في حب الوطن وارساء مفهوم الوطنية الحقة .

ففي الستينات والسبعينات الى اليوم ، نشأت في هذ الدوار اجيال واقصد ابناءهم وبناتهم على حد السواء في عالم لا يعرف مآسيهم ومعاناتهم الا اهل مكة كما يقال اثناء الشعور والقياس باشياء معينة .انك حينما تمر بجانب هذا الدوار واقصد بالخصوص الدوار الموجود بالقرب من العمارة التي بنيت منذ الثمانينات في محل اسطبل خيولهم انذاك ، حين كان المخزني يتنقل في تنفيذ مهامه على ظهر الحصان .

اخي القارئ ، فعلا حين تمر بالقرب من هذا الدوار يبدو وكانه قطار جامد معطل لا يتحرك ، يمكن استغلاله في تصوير فيلم درامي تجري احداثه في سنوات الرصاص واستغلال السلطة والنفوذ... منذ طفولتي والى اليوم وها قد تقاعدت عن ميدان التربية والتعليم ؛ وانا اكن اجل الاحترام والتقدير لهذه البناية الصامدة ، فبمجرد ان امر بالقرب من هذه المنازل المتراصة على شكل خط نصف دائري ، اتذكر اسماء ساكنيها اباء وامهات وابناء وبنات ...وذلك يوم كان الناس يتضامنون ويتحابون من اجل العيش المطمئن ... والقناعة واضحة على محياهم والكل يوجه ويربي في بيته وخارجه .ورغم قساوة العيش وانعدام وسائل الترفيه والتثقيف آنذاك.كان الابناء يلعبون خارج الدوار فوق الطريق المعبد ؛ بالقرب من حائط طويل يجلس فوقه المراهقون والصغار ايضا ،ومنه يشرعون في تسلق الاشجار وقد ابتكروا لعبة من انتاجهم ، وتسمى الضرب بالارجل (ضار )؛ ورغم انها لعبة خطيرة تؤدي ببعض اللاعبين الى السقوط من فوق الشجرة الا انها مسلية مثيرة حتى اصبحت اغصان الاشجار عارية من الاوراق من شدة التسلق بها . ومع حسن الحظ لم يتعرض اي احد من اللاعبين الى اي خطر يجعلهم يعزفون عن هذه اللعبة الخطيرة .

وفي كل مساء يصعد الدخان من مداخن المنازل وكانك في حي من احياء المعامل القديمة التي تحدث عنها : اميل زولا او بلزاك او احد رواد الواقعية بشتى انواعها.

ودارت الايام وتقاعد كل اولائك المخازنية ،ومات جلهم يرحمهم الله راجين من الله سبحانه وتعالى ان يسكنهم جميعا فسيح جناته .غير انهم خلفوا اجيالا صالحة جلهم اليوم موظفون كبار في دوالب الدولة يسيرون شؤونها بمبادئ اسلامية صحيحة هي باكورة جهود تربية وارشادات ابائهم وامهاتهم.

ومما تعلق بذاكرتي من الاعمال التي كان علينا ان لا نقوم بها انذاك لكن مراهقتنا كانت طاغية علينا في سلوكنا وتعاملنا معهم .كنا نقف ونحن مجموعة من ابنائهم نلعب بالاسطبل ،خاصة ايام سقوط الثلج ؛لان الفضاء الوحيد المناسب لنا اللعب فيه ، لكونه اي الاسطبلله بابان :واحد للدخول والاخر للخروج؛ وكلما اطل المخزني علينا ليمنعنا من اللعب اسرعنا الى باب الخروج ،وبسرعة نطوف من خلف الاسطبل الطويل الشكل ،ندخل من الباب الاخر ونحن نضحك ونناديه ببعض الالقاب التي ابتكرناها نحن من اجل اثارة غضبه لكي يتبعنا ، وكلما ازداد غضبه ازداد ضحكنا وتدافعنا بالباب الاخر.لكن كنا ننال عقابنا في المساء ، لما تصل الشكاية ضدنا لابائنا الذين يرفضون اي سلوك مشين وخاصة نحو اي مخزني بالدوار.رحم الله الجميع ،راجين من الله العلي القدير ان يغفر لنا خطايانا وخاصة خطايا ماضي الزمن الذهبي الذي عشناه بدوارنا دوار المخازنية .

 



730

12






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الزمن الجميل بأزيلال

محمد الوحماني

لله درك ياأخي العزيز محمد همشة ، دوما تحفر في ذاكرتنا الجماعية وتنثر جواهر الأيام الرائعة ، أيام الطفولة والمراهقة والشقاوة والمغامرة ، دوار المخازنية ، تلبابت ، القشلة ، البيرو ، التيران ، تايدة ، الروبلة ، تمنايت ، طلحة ، أقا نوليلي ، تانوت ، السوق أمرصيد ، مزكنان ...... ! ! ! أماكن محفورة في وجداننا جميعا .
شكرا لك أخا عزيزا على قلبي.
محمد الوحماني. تمارة

في 04 يناير 2017 الساعة 26 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- تحية اخوية

محمد همشة.

شكرا جزيلا اخي الوحماني محمد على شعورك الرقيق وعواطفك الصادقة ...اخي لا نستطيع جميعا الذين عاشوا في دوار المخازنية او بالقشلة عامة ان ننسى كل ما سجلناه من ااذكريات الخالدة بالاماكن التي ذكرتها انت في تعليقك .اظن اننا جميعا نعيش الماضي كل يوم وكل واحد منا حسب تمثلاته الرائعة والقاسية الماضية في ازيلال الغالية.من اكادير اتمنى لك سعادة وهناء بتمارة . اخوك محمد همشة.

في 06 يناير 2017 الساعة 10 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- اهل أزيلال الأحرار

باسم الإخوة الطاوسي

همشة من أولاد المخازنية الذي نرك بصمته فى هذا البلد اكثر من اي بلدته بايت سخمان عاش فى دوار المخازنية وما زلت اتذكر مجموعة من الإخوة الذين عشت معهم ولو لمدة تساوي 3 سنوات يوم كان اخى استاذ هنا من بينهم إغوط مصطفى ومحمد وبوعافيا محمد وعنوش إدار واسلمان والهلالي وبوتكير محمد ولكبير واحلو الله ارحمو وخباش ... والله انها طفولة رائعة خاصة عندما نلتقى فى التيران كل يوم سواء كان الطقس مثلجا او حارا
ولن انسى الرايس الخديم الاستاذ الذى كان استاذنا ولاعب كرة القدم واليد ولن انسى حماد الربتيتور صاحب الشعر الطويل الذي تأثرنا به ولن أنسى الفتيات ونحن ننتظرهن لرمي الزبل قرب الدوار ولن انسى الكورى وخاصة يو احترق ومات فرس اغوط ولن انسى الشخار الذى كان دائما بيننا وبين اهل السوق وخاصة الإخوان حرت ... يا لها من ذكريات
والله لم انسى ازيلال
عندما اسمع أزيلال فى الترفزة اعتبر نفسى واحدا منها وبكل صراحة
هل فكرتم يوما ان نجتمع ونكون جمعية ؟
انا على استعداد
يا لكم من اناس طيبين
تحية أخي همشة والآخرين

في 06 يناير 2017 الساعة 52 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- الى الاخوة الطاوسي الاعزاء.

محمد همشة.

شكرا جزيلا اخوتي الطاوسي على عواطفكم النيبلة ، واحاسيسكم الرقيقة .فعلا ان تدخلكم في التعليق السابق اعلاه، جعلني وكباقي القارئات والقراء العزيزات والاعزاء الذين عاصروكم في ازيلال ،يتذكرون الاستاذ العظيم الطاوسي محمد استاذ اللغة الفرنسية لمرحلة السبعينات بمعية باقي الاساتذة انذاك كالاساتذة الاعزاء :محمد لخذيم والطالعي و العابيدي ....منذ ذلك العهد وانا لا اعرف اي شيء عنكم اخواني وبالخصوص على استاذنا الفذ والعظيم .هل لازال على قيد الحياة ام لا ، متمنيا له ان كان كذلك ، صحة وعمرا مديدا .لذا يمكنكم الدخول الى الفايس والاتصال بي او على الاقل ارسال رقم هاتكم من اجل ارجاع الاتصال بكم من جديد .مرة ثانية اشكركم من صميم الفؤاد على تواصلكم بي من خلال هذه البوابة المحترمة التي يرجع لها الفضل في خدمة الصالح العام وخاصة الى طاقمها المحترم الاخوين :هشام وايدير .من اكادير محمد همشة .

في 07 يناير 2017 الساعة 47 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- تحية إلى الإخوة الطاوسي

محمد الوحماني

تحية طيبة ومحبة خالصة إلى الإخوة الطاوسي . لقد أيقظتم في أعماق وجداني أجمل الذكريات وأحلى الأيام ، وأسماء أشخاص يتعذر نسيانهم ومنهم أساتذتنا العظام من أمثال السادة الطاوسي وأيت سي احماد والإدريسي وشكري ومحدوتي وصدوق وطبعا سي الخديم الذي أجدد تعازي له في وفاة زوجته رحمها الله تعالى.
محمد الوحماني  (ابن عمة الهلالي ) تمارة.

في 08 يناير 2017 الساعة 06 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- ذكريات جميلة

طارق أحلو

السلام عليكم أستاذ همشة،وأنا في خضم قراءة مقالك ذكرتني بقصص والدي رحمه الله.قصص كثيرة وجميلة عاشها في دوار لمخازنية.وأذكر أنه حكى لي عن قصة الزلزال وآرتباك السكان في منتصف الليل.ويقول أن الأهل يخرجون الأطفال ويقولون لهم آخرجو إنه الزلزال يخرجون ثم يعودون تكررت العمليةعدة مرات.لينتبه الأب أن الأطفال آعتقدوا أن الزلزال وحش أو حيوان في الخارج يلتهم الأطفال،وبلطف الله كانت هزة خفيفة قليل من شعر بها.
شكرا لك أستاذ

في 09 يناير 2017 الساعة 20 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- تحية إلى طارق أحلو

محمد الوحماني

سلامي وتحياتي إلى الإبن العزيز طارق أحلو نجل أحد أفضل الأصدقاء الذين فقدناهم ولا يمكن أن ننساهم أبدا . كانت لنا معه ذكريات خالدة لن تمحى من وجداننا.فرحمة الله تعالى عليه وعلى كل من فقدناهم ونحن في حاجة إلى طيبوبتهم وأخلاقهم السامية.
ملحوظه:ابني الأكبر اسمه أيضا طارق. ما أجملها من صدفة.
محمد الوحماني. تمارة

في 10 يناير 2017 الساعة 41 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- الى الاخوة محمد الوحماني وطارق احلو .

محمد همشة.

انها فعلا لمناسبة رائعة والتي يلتقي فيها الاخوة ( سي محمد الوحماني و سي طارق احلو ) على بوابتنا العزيزة والمناضلة ازيلال 24 تحت اشراف المناضلين الاخوين هشام احرار وايدير عنوش التي لعبت منذ زمان و تلعب ايضا الان دور الرابط المتين للعلاقات الاخوية بين جميع القراء ، بغية الرفع من مستوى القراءة والفكر بازيلال الغالية .
هذا النوع من التواصل هو نفسه الذي يشجعنا على اعادة الذكريات الماضية الذهبية لزرعها في نفوس ابناء هذا الجيل الذي احس هو ايضا بانه في حاجة ماسة الى معرفة نمط العيش وتفكير ابائهم واجدادهم ....واحياء نوع التواصل ؛ الذي كان سائدا بينا نحن جيل السبعينات والثمانينات...
وانا ايضا اخي الوحماني لي ابن في ريعان شبابه اسمه طارق .وماذا عسانا نقول الان : ابناؤنا  (طوارق ) سيفتحون يوما ما ان شاء الله جميع الطرق للتعريف بماضينا الذهبي الصامد .اخوكم محمد همشة .من اكادير .

في 10 يناير 2017 الساعة 09 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- تحية إلى طاقم أزيلال 24

محمد الوحماني

مرة ومرات أعود للتواصل معك أخي همشة ، ياأبا طارق ، العلاقات الصادقه تبقى خالدة لا تتأثر بالزمان والمكان ، لانها بريئة من كل ما يمكن أن يعكر صفوها .ومن خلال الفرصة التي أتحتها لنا بما تكتب من إبداعات صادقة ، أوجه تحية تقدير واحترام إلى الطاقم المشرف على هذه البوابة الرائعة ، خاصة كما ذكرت السيدين هشام أحرار الذي لم أتشرف بعد بالتعرف إليه ، وإيدير عنوش المعروف كالنار على العلم ، مثال للأناقة والطيبة والنكتة الجميلة ، إلا أن له أخا كان زميلي في الدراسة الإعدادية ، وإلى الآن لا أعرف هل اسمه سعيد أم عمر ؟ كان في كل مرة يدعي أحد الإسمين. هذا من الذكريات الجميلة. تحياتي سي إيدير وسي هشام .
محبكم محمد الوحماني من تمارة

في 10 يناير 2017 الساعة 41 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- تحية وتقدير

الى السيد سمحمد الوحمانى

من الأخوين أحرار هشام وعنوش إدير
شكرا لك أخى عن الكلمات الرقيقة اتجاه طاقم أزيلال 24 الذى يديرهالأخ إدير والمعروف عن الجميع بطيبوبته .
انا الآخر اود أن اتعرف عليك فأنا من أبناء أزيلال القدمى وربما انك سمعت عن والذى صاحب الطاكسي ومن الأوائل ..
وفيما يخص السيد همشة فأنا لا اعرفه الا مؤخرا جاء فى تكريم المرحوم موحا احلو رحمة الله عليه
شكرا لكم
وجريدة أزيلال مفتوحة لكل أبناء أزيلال الأوفياء ولكم منا الف تحية

في 11 يناير 2017 الساعة 28 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


11- الزمن الجميل

سعيد واعودة

تحية الى كل اولاد دوار المخازنية وزجيل الشكر للاخ الكبير المحترم محمد همشة الدي نفض الغبار عن ملف هدا الدوار و الزمن الجميل.

في 11 يناير 2017 الساعة 39 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


12- الى الاخوة الطاقم الاداري ، والاخوين :محمد الوحماني وسعيد اوعودة .

محمد همشة

تحية اخوية خالصة مجددة لكم جميعا.
اشكر الاخوين :سي هشام احرار وسي ايدير عنوش .وكذا سي محمد الوحماني وسي سعيد اوعودة شكرا حزيلا حول العواطف الجياشة والحقة التي صدرت منهم جميعا .
وبالمناسبة ، فلولا وجود هذه الجريدة الالكترونية العزيزة ما كنا نلتقي ونتواصل .لذا اتمنى لها النجاح على الصعيد الاقليمي والجهوي والوطني ... دمتم ذخرا للصالح العام .ووفقكم في كل خطواتكم واعمالكم.

في 13 يناير 2017 الساعة 32 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

www.azilal24.com@gmail.com

أو

العنوان الجديد

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



النساء ...النساء.بقلم : نورالدين كنز

ملاحظات أولية على حكومة بن كيران الثانية بقلم : ذ. الكبير الداديسي

حقيقة السنة الأمازيغية وأكذوبة 12 قرنا من تأسيس الدولة بالمغرب بقلم: وكيم الزياني

دروس ملك البلاد لرئيس الحكومة كتبها ذ. نورالدين زاوش

"الأمازيغية المُطَبِّعة” بقلم " ذ.رمضان مصباح الإدريسي

ومضات رمضانية بقلم ذ. عبد القادر الهلالي

الإحصاء العام للسكان والسكنى..الأخطاء والنقائص بقلم عبد الله النملي

مدرستي شقاوتي كتبها ذ. زايد جرو

فضيحة :الصحة بدمنات في غرفة الإنعاش والساكنة مستاءة من تصرفات الطبيب الرئيسي الذي أمطرهم بوابل السب

ذكر والانثى ومابينهما ...الى يوم القيامة بقلم : عبدالقادر الهلالي

من ذكريات دوار المخازنية بازيلال. بواسطة : ذ.محمـــد همشــة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

قراءة في عملية التوظيف بموجب العقد المنظمة من طرف الأكاديميات الجهوية للتربية و التكوين بقل


أزمة الوعي الديني بين ملجأ الهروب وتضامن الالتزام بقلم : د زهير الخويلدي


النقوب.. العين التي غطى الزمن خيراتها بقلم : محسن رزاق


أمنا الغولة بقلم : ذ. منار رامودة


مساءلات سياسية للدولة المغربية الحديثة -10- لا مركزية الفساد بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العم


الجزء الأول: سياسة التعمير في المغرب تعاونية "الأمل" السكنية الحي الحسني نموذجا // عبدالمجيد مصلح


العصفور الذي لم يغرد بعد... ! ! ! . بقلم : محمد همشــة


التمرين الديمقراطي والخصوصية المغربية بقلم : المريزق المصطفى


الحكومة 31: الانتظارات وعسر الولادة بقلم : د/ محمد بنلحسن


سيناريو واحد و أوحد :إعفاء بنكيران و حزبه و كفى الله المغاربة شر الانتظار بواسطة : مصطفى ملو

 
أخبار دوليــة

بعد رفضه الوساطة المغربية.. الرئيس الغامبي يهرب بـ11 مليار سنتيم


سفاح اسطنبول صرخ مرتعباً بهذه الكلمات

 
انشطة الجمعيات

أزيلال : دورة تكوينية لفائدة مكوني ومكونات برنامج محاربة الأمية ومابعد محو الأمية


هشام أحرار على إثر التساقطات الثلجية الأخيرة وموجة البرد القارس التي تعرفها مدينة أزيلا


دمنات توزيع أغطية وألبسة على نزلاء القسم الداخلي بثانوية حمان الفطواكي الإعدادية

 
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

نداء إنساني من جبال بني ملال إلى المحسنين و ذوي القلوب الرحيمة.

 
التعازي والوفيات

تعزية في وفاة والدة رئيس المجلس الجماعي لبني حسان


تعزية في وفاة المشمولة برحمته : المرحومة الهلالى فطومة


أزيلال : تعزية ومواساة فى وفاة والدة السيد محمد وغاض

 
إعلان
 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

 

 

 شركة وصلة