مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. او .azilal24.com@gmail.com / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         رسالة تهنئة من نادي اتحاد أزيلال الى فريق الرجاء الرياضي بمناسبة صعوده الى القسم الثاني هواة             أزيــلال / دمنات : اللجنة المحلية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية تطلق مشاريع هامة والمجال الصحي ع             لقاء تواصلي مع المجلس الجماعي بدمنات ومستجدات سارة عن الطريق : دمنات /ورزازات             رجاء ازيلال بمعنويات مرتفعة يكسب صراعه مع حسنية خريبكة ويحقق الصعود للقسم الثاني هواة             العثور على شرطيّ مشنوقا داخل مرحاض شقته             بسبب ركن سياراتهم بطريقة عشوائية سائق سيارة أجرة يعتدي على ضابط أمن             (+فيديو)اعتراف صادم:حارس أمن خاص يمارس الجنس على جثث الموتى المودعة لديه بمستودع الأموات داخل المستش             أزيــــلال / + فيديو //تابروشت : تلاميذ ينجون من سيول جارفة             بني ملال :قضاة وحقوقيون وصحفيون يؤطرون الـدورة التكويــنية الأولى للصحافـــة والإعـــلام             حصري/ حسابات ''بامية'' بضغط من الجماني كادت تعصف باجتماع الخطاط ينجا مع وفد جهة بني ملال خنيفرة             من أمام موروكو مول بالدار البيضاء ...النيران تشتعل في مجموعة من السيارات            لاعبون ومسيرون يشيعون جنازة المدرب الأسطورة اوسكار فيلوني            الغارديان البريطانية: خمسة أطنان من ذهب المغرب هربت إلى الإمارات مطلية بالنحاس            سعيدة فكري .......ولد زنقة             .تفاصيل عملية الدهس التي هزت نيويورك            ضيف السعودية الكبير            
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

استـــــراحة

 
صوت وصورة

من أمام موروكو مول بالدار البيضاء ...النيران تشتعل في مجموعة من السيارات


لاعبون ومسيرون يشيعون جنازة المدرب الأسطورة اوسكار فيلوني


الغارديان البريطانية: خمسة أطنان من ذهب المغرب هربت إلى الإمارات مطلية بالنحاس


سعيدة فكري .......ولد زنقة


.تفاصيل عملية الدهس التي هزت نيويورك


ﻫﻜﺬﺍ ﺭﺩ ﻧﺎﺻﺮ ﺍﻟﺰﻓﺰﺍﻓﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﻮﺯاري


المهدي بنعطية يرفع العلم الوطني في مراسم تتويجه مع فريقه اليوفي وفرحته مع أبنائه


أزيـلال :الأمن الوطني بأزيلال تحتفل بالذكرى 61 لتأسيسها ...


أزيــلآل : الشاب خليل أزلماض... تايري


برنامج كاتب وكتاب/ذ . محمد زروال والنقذ للفليم الأمازيغي

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

عادات الأكل الصحي في رمضان

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

رسالة تهنئة من نادي اتحاد أزيلال الى فريق الرجاء الرياضي بمناسبة صعوده الى القسم الثاني هواة


رجاء ازيلال بمعنويات مرتفعة يكسب صراعه مع حسنية خريبكة ويحقق الصعود للقسم الثاني هواة

 
الجريــمة والعقاب

قتل زوجته و أضرم النار في جسده للإفلات من العقاب


الشوهة.. بوليسية حْصلها راجلها البوليسي مع صاحبو الطاشرون ..التفاصيل

 
كاريكاتير و صورة

ضيف السعودية الكبير
 
الأخبار المحلية

أزيــلال / دمنات : اللجنة المحلية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية تطلق مشاريع هامة والمجال الصحي ع


لقاء تواصلي مع المجلس الجماعي بدمنات ومستجدات سارة عن الطريق : دمنات /ورزازات


أزيــــلال / + فيديو //تابروشت : تلاميذ ينجون من سيول جارفة


استفادة 900 تلميذ من حملة تحسيسية لطب الفم و الأسنان بجماعة واويزغت


أزيلال : لقاء تكويني حول منظومة تدبير الامتحانات « SAGE PLUS »

 
الوطنية

العثور على شرطيّ مشنوقا داخل مرحاض شقته


بسبب ركن سياراتهم بطريقة عشوائية سائق سيارة أجرة يعتدي على ضابط أمن


(+فيديو)اعتراف صادم:حارس أمن خاص يمارس الجنس على جثث الموتى المودعة لديه بمستودع الأموات داخل المستش


حصري/ حسابات ''بامية'' بضغط من الجماني كادت تعصف باجتماع الخطاط ينجا مع وفد جهة بني ملال خنيفرة

 
الجهوية

بني ملال :قضاة وحقوقيون وصحفيون يؤطرون الـدورة التكويــنية الأولى للصحافـــة والإعـــلام


فيديو مثير… الطبيب الحروي يوجه اتهامات ثقيلة وخطيرة لمسؤوليه باختطافه أثناء العمل وتعنيفه ونقله قسر


وفـد عن جهـة بني مـلال خنيفـرة يحـل بالـداخـلة

 
أدسنس
 
الحوادث

فيديو /قتيل وعشرات الجرحى في حادث انحراف حافلة بين مراكش وورزازات


دراجة نارية تتسبب في حادثة سير ببني عياط

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الأمازيغية وتبادل أدوار الشعوب -الإسلامية- عليها فتحي سالم أبوزخار
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 دجنبر 2016 الساعة 39 : 23


الأمازيغية وتبادل أدوار الشعوب -الإسلامية- عليها    

 

   فتحي سالم أبوزخار

 

 

تأتي رأس السنة الأمازيغية 2966 والأمازيغية في ليبيا مازالت تعيش حالة الاتهامات التي فرضت عليها عبر السنين. فبعد نجاح انتفاضة 17 فبراير في التخلص من رأس الفتنة في ليبيا معمر القذافي، الذي مارس الاتهامات الثلاثة: ضد الإسلام، العمالة الأجنبية، التقسيم، وبمساعدة تدخل أممي وبفاتورته لليبيا كانت ومازالت كبيرة ومجحفة نجحت الانتفاضة. والمجتمع الدولي لم يكن جاد في مساعدة ليبيا في التخلص من نظام القذافي بعد أن تأكد من انتهاء صلاحيته وضرورة التخلص منه والقضاء عليه وذلك للأسباب التالية:

 

• ضعف أداء محكمة الجنايات الدولية بل وخضوعها للمناورات والضغوط السياسية فبالرغم من جرائم القذافي ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي أرتكبها ضد الأمة الليبية والتي أستمر يمارسها لحولي سنة بعد الانتفاضة وأمام العالم مع أنها تمتد للوراء لأربعين سنة.

• استمرارية الحرب دون وقف لتدفق الذخيرة والأسلحة المتطورة .. بل والتغاضي عن دول أجنبية، تقول أنها عربية، قصفت الشعب الليبي أمام مرأى ومسمع العالم.

• بروز تنظيم الدولة "داعش" الأرهابي ونشاطه مع تفجر انتفاضات شعوب شمال أفريقيا والشرق الأوسط .. يدلل بإيحاءات لتنسيق استخباراتي ودعم على مستوى أمني عالمي وتوظيف لسذاجة بعض الشباب المتحمس للدين..وما الإخراج الهوليودي للذبح والإعدامات للدواعش يشكك في جميع دعاويهم لمحاربة البدع!!!

 

هل نتمسك برأس السنة السياسية أم الفلاحية واليوم نعيش أزمة؟

مع ولوج السنة الأمازيغية 2966 .. أستمر الاحتفال برأس السنة (ئيخف نوسوقاس) أو ليلة السنة (ئيط نوسوقاس) الأمازيغية على أرض تامزغا لآلاف السنين ومع أن بعض الأمازيغ ينحازون إلى أضفى روح النكهة السياسية على رأس السنة الأمازيغية وربطها بتاريخ أعتلا شيشنق الحكم في مصر 950 قبل الميلاد .. إلا أننا في هذا الخصوص مع توجه الأستاذ/ محمد بوداري (1) الذي يقول: "هذا الاحتفال يعتبر احد تمظهرات الثقافة والحضارة الامازيغية الموغلة في القدم والتي ترجع إلى أكثر من 3000 سنة حسب الوثائق التاريخية والآثار الاركيولويجية والدلائل الانتربولوجية المتوفرة ". مما سيبعدنا خطوات عن الجدل بشأن تواريخ وأمكنة تم ربطها بالحدث. وفي المقابل سيعمق ارتباطنا بأرضنا والعمل على زراعتها وعمارتها امتثالا لقوله تعالي : " هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها – هود، آية 61" فمع عبادة الله تأتي رسالة الاستخلاف ليكون كل إنسان منا خليفة على الرقعة التي يعيش عليها ونتبادل الأدوار ونشارك بعضنا كبشر أمازيغ ، وساكنة من أعراق ومذاهب وأديان مختلفة، بقدراتنا وإمكانياتنا في عمارة الأرض وزراعتها" وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ". فأحياء رأس السنة هو شكر لله سبحانه على نعمه وعلى ما جادت به الأرض من حبوب وثمار وغلال ويكون الحمد بإظهار نعمة الله وتفنن الأمازيغيات من مختلف مناطق تامزغا في تحضير أطباق مختلفة من الكسكسو وأرواي (البازين) وتيمغطان (الهريسه) وطبخ آون (الفول) امتثالا لقوله تعال : "وأما بنعمة ربك فحدث" .. والاحتفال أيضا هو طلبا ورجاءً من الله أن تكون السنة الفلاحية الجديدة عام خير "وصابا".

 

فالخلاف السياسي ما يلبث أن يتحول، أو بالأحرى يوظف، لصراع مسلح وما تشهده ليبيا خلال السنوات الأربعة الماضية من حرب أهلية إلا توظيف لصراع سياسي في الأساسي خارجي استخدمت فيه شخصيات ليبية سياسية لتقذف في أتون الحرب آلاف من شباب ليبيا وحرق نفطها وتدمير بقايا بنية تحتية متهرئة. شباب ليبيا : على رأس فاتورة العناد السياسي فبعد قتل الآلاف من شباب ليبيا كان نصيبهم الإعاقة الجسدية من أضلهم شبح الموت ومن تخطته الإعاقة الجسدية تمكنت منه الإعاقة النفسية!!! أمية سياسينا تحجر عليهم اتخاذ قرارات حرب على أهلهم ومواطنيهم .. بل هذا القصور السياسي يشجع على المطالبة بالوصاية الدولية !!! فرض حكومة التوافق ، بعيوبها، وقبول الحرب لبعض المتصدرين للمشهد السياسي في ليبيا دليل على أنهم لم يبلغوا الحلم السياسي وربما مرفوع عنهم القلم واتخاذ قرار مصيري بشأن حكومة التوافق.. وما يمارسونه من عبث بأرواح شبابنا ومقدرات وطننا هو طيش سياسي يتطلب تدخل عاقل يوقف الحرب ولو كان أجنبي.. لا يمكن تحت أي بند أو عذر قبول أن تكون فاتورة الصراع السياسي الليبي الموت والإعاقة الجسدية والنفسية للشباب ليبيا .. فبماذا سنبني ليبيا لو كان هذا حال شبابها؟؟؟!!!!

 

 

هل الأمازيغ أتباع إسلام محمد أم إسلام أتباعه؟

أرض تامزغا أو شمال أفريقيا من سيوه إلى جزر الكناري توسطت العالم وربطت دول الشمال الأوربي مع الشرق الأسيوي والجنوب الأفريقي قبل اكتشاف العالم الجديد الذي ربما وصله الأمازيغ عن طريق شمال أوروبا. فتقريبا جميعا الأديان السماوية بالقارات الثلاثة تعرف عليها ومارسها الأمازيغ انتهاءً بالدين الإسلامي .. الأمازيغ مثلهم مثل بقية الشعوب يختلفون في تفسيرهم إلى بعض القضايا والتي تحمل دلالات ظنية بالمصادر القطعية للقرآن والأحاديث الصحيحة.. فبعد وفاة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام خضع الإسلام إلى اجتهادات الصحابة بل البعض منهم لم يقبل حقيقة وفاة سيدنا محمد إلى أن ذكر بالآية " وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ " .. المهم بشرية الصحابة لم يقبلها البعض وصار الاستدلال بأقوالهم شريعة بالرغم من أننا رأينا اختلافا واضحا بشأن نظام الحكم وشروط وآليات ترشيح الأمام أو الخليفة .. وقد حاول بعض المسلمين الأوائل فرض رآهم وتفسيراتهم على الآخرين ومنهم الأمازيغ على أرض تامزغا .. فكانت لهم وجهت نظر وارتياح أفضل للأباضية التي لا تشترط في أمام المسلمين إلا أن العدل والصلاح .. فهي نفس المشكلة التسييس .. عندما زج بالدين في السياسية فكان الانحراف عن إسلام محمد صل الله علية وسلم .. بل هناك من (2) يعزو ذلك وبلغة حادة وقاسية إلى "كون الغزاة قد كانوا يتبجحون ويتكبرون بكونهم عربا من سلالة - محمد –".وصار كل حزب منحاز لمجموعته وبما لديهم من تفسيرات في السياسة ونظام الحكم فرحين بمكاسبهم المادية بعد استغلال الدين.. ويستمر هذا الاستغلال للدين إلى يومنا هذا وبنظرة شوفانية يصرح البعض (4) "وتتهم أطراف عربية جماعات من الأمازيغ بالنزعة الانفصالية والانغلاق على الذات بعيدا عن الدولة القومية" لا ندري كيفية الانفصال عن أرض تامزغا ؟! فأمازيغيا ليبيا لا يمكنهم الخروج من جلدهم أرض ليبيا وجلدتهم الأمازيغية ردا على ..بعيدا عن الدولة القومية..

 

لو لم يكن نظام الحكم شأن دنيوي لماذا لم نجد نصوص واضحة وصريحة بشأنها؟ فكل الدلالات ظنيه بخصوصه من سيرة المصطفى ومن القرآن الكريم الذي نزل عليه فلا يوجد تحديد واضح لمن يتولى الخلافة بعده .. والحكم بما أنزل الله بالتأكيد في مجمله هو العدل وتسخير الإمكانيات المادية والعقلية لعمارة الأرض وخدمة الإنسانية .. لذلك مع وعي الأمازيغ بحقوقهم .. وإدراكهم لتوظيف الدين في سلب لغتهم وموروثاتهم لذلك فقبول المذهب الشيعي اليوم لن يجد له مكان عند المتحمسين للأمازيغية .. بل بكل أسف نجد هناك ردة فعل غير عقلانية برفض الدين برمته، والميل للإلحاد عند القلة، إدراكا لاستغلاله ببشاعة في قمع الثقافة الأمازيغية وتعيشها في غربة على أرضها وفرض التعريب والعروبة باسم الدين .. فمن أتباع محمد من يرفض الأمازيغية ويبعد الأمازيغ عن الإسلام لذلك لن نتبع نحن الأمازيغ المسلمين إلا ما جاء به محمد صل الله عليه وسلم.

 

 

الانحراف بالدين عن عبادة الله!!!

العلاقة التعبدية مع الله عمودية لا دخل للإنسان الأخر فيها فمع أنها أرضى للأنا فأحيانا تكون جماعية لتجسيد نحن.. وعلاقة الناس الدينية أخلاقية وأفقية مع الناس جميعا.. عبر التاريخ حاول الأمازيغ الأنفكاك عن السلطة الدينية المركزية فكانت ثورة دوناتس على الكنيسة الرومانية الحاكمة وكذلك أريوس الذي حكم عليه مجمع نقيه بالهرطقة لرفضة دين الحاكم (2) .. وما تمسك الكثير من الأمازيغ بالأباضية في مرحلة تمركز السلطة الدينية في أيدي عربية سواء كانت أموية أم آل بيت .. معظم المنظرين للدين الإسلامي اليوم يستدلون بمقولة الصحابي ربعي بن عامر رضي الله عنه "انّ الله تعالى ابتعثنا لنخرج من شاء من عباده العباد الى عبادة رب العباد, ومن ظلم الأديان الى عدل الاسلام, ومن ضيق الدنيا الى سعتها وسعة الآخرة ".. فكيف يكون ذلك والكثير ممن يقولون بهذا القول؟ يوافقون بظلم تقتصر فيه الإمامة أو الخلافه على العربي القريشي!!! وكأن بقية البشر درجة أقل منهم.. وعوضا أن يتناقش المسلمين حول التركيز على تمتين العلاقة بين الله وعباده أسرفوا على بدل طاقاتهم في تطويع الدين للعرب عموما والقريشيين تحديدا ومنهم من تطرفوا في عصمة آل البيت وأحقيتهم بالخلافة والإمامة إلى درجة جنوح البعض إلى درجة تأليه سيدنا علي كرم اله وجهه.

 

من هنا نجد أن تسييس الدين مثله مثل تسييس رأس السنة الأمازيغية الذي ربما تزامن مع أعتلا شيشنق الأمازيغي الليبي عرش مصر في 950 قبل الميلاد بالرغم من أن رأس السنة في أصلها ارتباط بالأرض وتفاعل معها وتعفر بترابها .. وأحياء هذه الذكرى ربما قد تمتد إلى الإلهة تانيت "ألهة الخصوبة" قبل الوصول إلى الله عبر الأديان السماوية. فبعد أن "عبدت في تونس الحالية حول بحيرة تريتونيس حيث ولدت وحيث مارس الأمازيغ طقوسا عسكرية أنثوية تمجيدا لهذه الربة" (3) فيه إشارة إلى الارتباط بماء المطر كونه ماء للحياة. لقد صلى الأمازيغ لتانيت لتحصل عملية الإخصاب للأرض عبر السماء .. فيتوسلون للإلهة تانيت لتقوم السماء بمغازلة الأرض لدرجة الانتشاء لتصل لذروة الانتشاء وتنتهي بصب ماء الحياة .. المطر.. في جوف الأرض، لتعود وتحمل في بطنها من خيرات تنتهي بعد بالطلق والبروز على سطح الأرض حبوب وثمار. "وجعلنا من الماء شيء حي"

 

صحيح عندما يتحول الدين عن عبادة الله العلاقة العمودية الفردية في الأصل يتحول إلى مهاترات سياسية لا تخدم إلا السلطات الحاكمة الحريصة على توسعها الأفقي ومكاسبها المادية .. فلا نستغرب أنه "تسبب النشاط الإيراني في ليبيا (وإن لم يجد قبولا في الوسط الأمازيغي) في تبادل الملاسنات المذهبية والعرقية بين مواقع وقنوات تلفزيونية ليبية وأخرى محسوبة على إيران" (4). عدم استغرابنا للنشاط الأيراني يأتي لتجربة الأمازيغ في الماضي والحاضر من محاولات لعب شعوب أسلامية أدوار نيابة عن الأمازيغة وتجربتا مازالت حاضرة مع الدولة العثمانية وتدخل تركيا وكذلك العربية وتدخل دول الخليج .. ولكن ما سنستغربه قبول الأمازيغية الأفكار التالية:

 

• فكرة آل البيت وأحقيتهم بالخلافة وهذا ينسحب على العرب.

• نظرية لغة أو ثقافة "مقدسة" أخرى عوضا عن الأمازيغية.

• توظيف الدين لاستغلال مكاسب سياسية أثنية عربية ، تركية أو فارسية.

• تقسيم دول تامزغا إلى دويلات قزمية مع رفض المركزية الإدارية المقيتة.

 

الأمازيغ والأمازيغيات في ليبيا على وعي تام بما يدور حولهم، وبالأدوار التي تحاول بعض الدول (خليجية، فارسية، تركية) أن تلعبها نيابة عنهم .. وهم جميعا مع أخوتهم وأخواتهم شركاء من عرب وتبو وغيرهم .. وسيساهمون بقوة في بناء ليبيا السلام الجديدة .. دولة العدل والقانون والديمقراطية .. تدر ليبا تادرفت

 

المراجع:-

[1] محمد مورادي، " في معاني ودلالات الاحتفال برأس السنة الأمازيغية" تليكسبريس _

http://telexpresse.com/news34461.html

[2] علي لهروشي، " "اعتماد نظرية المسيحي الأمازيغي - أريوس -كأساس لبروزعقيدة ثالثة إسمها الإسلام"، الحوار المتمدن-العدد: 3971 - 2013 / 1 / 13 .

[3] محمد بودواهي، " بعض الديانات عند الأمازيغ عبر التاريخ .."، الحوار المتمدن-العدد: 3591 - 2011 / 12 / 29

[4] عبدالستار حتيته، شمال أفريقيا.. محاولات إيرانية للتفريق بين الأمازيغ ... - الشرق الأوسط ، العدد 13556 ، 9 يناير 2016

 



354

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

www.azilal24.com@gmail.com

أو

العنوان الجديد

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تحقيق: ظاهرة الإجهاض بالجهة تحت مجهر أزيلال 24

هذا عار.. تلميذ يضرب أستاذه بثانوية اوزود التأهيلية

تياترو TEATRO اللغط السياسي بقلم : محمد علي انور الرڰيبي

فنون أحواش بين الجمالية والارتباط بقضايا الوطن بقلم :الحسن ساعو

دعوة إلى فك الاحتجاز عن النسوة بمخيمات تندوف

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

ضيف القافلة : الشباب الآن وليس غدا بقلم ذ.محمد الحجام

جماعة من الشبان تقتلون شابا لأنه تحرش بفتاة من دوارهم

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

ذاكرة كفاح النساء: صفحة المرأة بجريدة الاتحاد المغربي للشغل (الطليعة).بقلم :زكية داود

واومنة: تقرير ندوة وطنية حول “الأمازيغية والرهانات السياسية بالمغرب”

الأمازيغية وتبادل أدوار الشعوب -الإسلامية- عليها فتحي سالم أبوزخار

رسالة من مكونات الحركة الأمازيغية إلى رئاسة الحكومة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

البرنامج التربوي في تجربة جون لوك الفلسفية بقلم : د زهير الخويلدي


خاطرة تعكس احتقان الموظَف الجماعي بالإدارة الترابيةبقلم : تيمور الركراكي


مشاكل الريف ستحُلها المؤسسة الملكية في خمس دقائق فقط بقلم :حميد المهدوي


أنا شاوي امازيغي ولكن لست عربيا بنص القرآن قلم : غزالي كربادو


الرحمة الدينية بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العمري


زيارة الرئيس الامريكي للسعودية بدون برنامج ديموقراطي . بقلم : انغير بوبكر


قصة الثور المغربي بقلم : محمــد همشــة


التهمـــة : خائـــن بقلم - منار را مودة


في ذكرى ظهير إحداث محاكم القضاء العرفي بقلم: لحسن أمقران


نعم ايها المجتمع الوسخ.. انا العاهرة التي لا تليق بكم يا معشر الأنقياء إيزيس خليل

 
إعلان
 
أخبار دوليــة

فيلم إباحي إيطالي مسيء للمغاربة قريبا بالقاعات السنمائية


تجربة الصاروخ الكوري نجحت ونظام “ثاد” الأميركي رصدها

 
التعازي والوفيات

أزيلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته :" ميمون أوطوف "

 
رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

موظف يعتصم ويحتج ضد رئيسه

 
انشطة الجمعيات

جمعية الحراس الليليين ببني ملال تستنكر وتتساءل عم معايير استفادة الجمعيات من منح مجلس جهة بني ملال


البيان الختامي الصادر عن المجلس الوطني للهيئة المغربية لحقوق الإنسان في دورته العادية المنعقدة بسلا


أزيلال : التربية المـالية موضوع دورة تكوينية لمنشطي ومنشطات برنامج مابعد محاربة الأمية

 
أنشـطـة نقابية

تجديد المكتب المحلي للجامعة الوطنية للفلاحة المحلية بازيلال

 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

 

 

 شركة وصلة