مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. او .azilal24.com@gmail.com / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         Préparation pour la tenue d’une rencontre régionale pour l’emploi             ازيلال:ثانوية اوزود التاهيلية تحتفي بالتلاميذ المتفوقين.             نشرة إنذارية..تساقطات ثلجية قوية يومي الخميس والجمعة             هل فعلا أن عبد الاله بن كيران سيتم تعيينه مستشارا للملك ؟؟؟             سوف أبقى إلى الأبد ... بقلم : ريحانة بشير             مقبرة " الزاوية " تئن تحت وطأة النسيان بأزيلال             ازيلال : ايت عبي قرية منسية في قمم الجبال تنعدم فيها أبسط شروط العيش الكريم             خريـــبكة : مؤلم: مؤذن ينهي حياته شنقا ب” الرزة”             هؤلاء القيادييين بالبيجيدي يتمنون فشل العثماني في مهمته             السلامة في حافلات النقل الطرقي مسؤولية من ؟             الفيلم الوثائقي " متى ننقد الأرض" للمخرج عبدالله أحرحاو            تقرير مؤثر من قلب منزل شهيد الواجب الوطني عبد الكريم الكوحلي            أقوى لحظات رئيس الحكومة المغربي عبد الإله ابن كيران بمجلس النواب            شاهد فصاحة كلام سعد الدين العثماني يلقي خطبة داخل المسجد ويقرأ القرآن            العثماني في اول تصريح له بالامازيغية بعد تعيينه رئيسا للحكومة            رئيس الحكومة ، طبيب الحماق ، جا إداوي هادوك اللى ....           
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

استـــــراحة

 
صوت وصورة

الفيلم الوثائقي " متى ننقد الأرض" للمخرج عبدالله أحرحاو


تقرير مؤثر من قلب منزل شهيد الواجب الوطني عبد الكريم الكوحلي


أقوى لحظات رئيس الحكومة المغربي عبد الإله ابن كيران بمجلس النواب


شاهد فصاحة كلام سعد الدين العثماني يلقي خطبة داخل المسجد ويقرأ القرآن


العثماني في اول تصريح له بالامازيغية بعد تعيينه رئيسا للحكومة


لص يفقد حياته فى اللحظات الاولى لسطوه المسلح على بنك


الملك محمد السادس يستقبل سعد الدين العثماني و يعينه رئيس للحكومة + نبذة عن رئيس الحكومة الجديد


أم تحكي تفاصيل اعتداء جسدي تقول إنها كانت ضحية له على يد أستاذها


" ثمرابت" بين الاسطورة والخرافة في الثقافة الشعبية الريفية


امرأة انيقة تسرق هاتف

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

الفوائد الساحرة لمشروبات الأعشاب الساخنة في الفصول الباردة

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

اتحاد ازيلال يتعادل مع ضيفه أمام اولمبيك اليوسفية والمتتبعين يصفه بالانتصار الحقيقي


أزيلال : الكاتب العام للعمالة يفتتح فعاليات المهرجان الكروي في نسخته الثالثة للفئات الصغرى لمدرسة ال


اتحاد أزيلال يكتفى بالتعادل السلبى أمام شباب هوارة

 
الجريــمة والعقاب

خطير: إختطاف سيدة متزوجة و إغتصابها بشكل جماعي


اعتقال باشا من داخل مكتبه متلبسا برشوة

 
كاريكاتير و صورة

رئيس الحكومة ، طبيب الحماق ، جا إداوي هادوك اللى ....
 
الأخبار المحلية

ازيلال:ثانوية اوزود التاهيلية تحتفي بالتلاميذ المتفوقين.


مقبرة " الزاوية " تئن تحت وطأة النسيان بأزيلال


ازيلال : ايت عبي قرية منسية في قمم الجبال تنعدم فيها أبسط شروط العيش الكريم


أزيــلآل : مواطنون يشتكون من خروقات المسؤولين عن الفحص التقني للسيارات


أزيـــلال : ساحة المسجد الأعظم في حاجة الى الإنارة وتزينها بالأشجار ...

 
الوطنية

نشرة إنذارية..تساقطات ثلجية قوية يومي الخميس والجمعة


هل فعلا أن عبد الاله بن كيران سيتم تعيينه مستشارا للملك ؟؟؟


هؤلاء القيادييين بالبيجيدي يتمنون فشل العثماني في مهمته


طورات جديدة ومثيرة في قضية مقتل البرلماني مرداس و زوجتة و رياضي رجاوي في قلب الأبحاث القضائية

 
الجهوية

Préparation pour la tenue d’une rencontre régionale pour l’emploi


خريـــبكة : مؤلم: مؤذن ينهي حياته شنقا ب” الرزة”


السلامة في حافلات النقل الطرقي مسؤولية من ؟

 
أدسنس
 
الحوادث

بني ملال : إصابة 11 شرطيا خلال انقلاب سيارة للأمن ببني ملال


حادثة لاعبات كرة السلة تدفع المكتب المسير لتقديم استقالة جماعية وانتقادات لمجلس الجهة (صورة)


شاحنة تصدم خمس سيارات بشارع محمد السادس ببني ملال

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

حقيقة الكفر بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العمري
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 دجنبر 2016 الساعة 17 : 23


 

إعادة نظر -14-

حقيقة الكفر

 بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العمري

 

       أولا، ينبغي أن نعلم أن الكفر المطلق محال؛ لأنه عدم محض؛ فيبقى بعد هذا، أن الكفر الممكن نسبيّ، كما هو الإيمان. يقول الله تعالى: {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا} [البقرة: 256]. وهذا يعني أن المؤمن كافر، كما هو الكافر مؤمن؛ لكن من وجهين متقابلين. فالمؤمن مؤمن بالله كافر بالطاغوت، والكافر كافر بالله مؤمن بالطاغوت. والمسألة لا تعدو أن تكون متعلقة بالشهود والحجاب. والمؤمن لا يكون مؤمنا إلا مع الحجاب؛ لكون الإيمان شهودا من وراء حجاب. فكأنه كفر أصغر بالمقارنة إلى كفر الكافر. وأما الكافر فهو مشاهد للصور العدمية في الوجود، غائب عن شهود الحق غيابا تاما من جهة الظاهر (ظاهر الباطن). ونقول من جهة الظاهر، لأن باطن الكافر لا يخلو من إيمان فطري، مطمور تحت ركام التربية التي تلقاها. والفطرة مشتركة بين جميع الناس مؤمنهم وكافرهم، وهي ما ينبغي أن يحتكموا إليه، إن أرادوا التلاقي واستطاعوه. يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ؛ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ»[1]؛ وهذا عينه هو معنى قول الله تعالى: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} [الروم: 30].

 

       وأما أهل المشاهدة من العارفين، أكانوا أنبياء أم ورثة، فهم أهل وجود تام، فيما هو داخل في دائرة إدراكهم. ومن هذه الجهة لا كفر لهم البتة. وأما من جهة إيمانهم بما يغيب عنهم من الحق، فهم مؤمنون كسائر المؤمنين (نعني صنف الإيمان لا مرتبته ومناطه). ومن هذا الوجه يكون لهم كفر مقابل للإيمان ولا بد. وهذا يعني، أن لا أحد من العباد يخلو من معنى ما للكفر، بمن في ذلك الأنبياء الذين هم أعلى مرتبة في الناس، بحسب ما يليق بهم عليهم السلام. وإلى هذا المعنى يشير قول الله تعالى إخبارا عن الإنسان بالمعنى العام: {وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} [إبراهيم: 34]. ونسبة الظلم والكفر بصيغة المبالغة إلى الإنسان، تفيد العموم كما ذكرنا. والآية تنبئ أن كفران النعم، هو وجه من وجوه الكفر، وإن خفّت درجته؛ نعني أنه كفر فرعي (أصغر).

 

       إنّ ذم الكفر في كلام الله، وتحبيب الإيمان إلى خلقه، لا ينبغي أن يُفهم منه ذم الكافر واحتقاره، كما نرى ذلك من كثير من المسلمين؛ وإنما يعني الحض على اتباع طريق الإيمان واجتناب الكفر. أما الكافر، فينبغي اعتبار كونه مظهرا للنور الإلهي، الذي لولاه ما ظهر؛ كما ينبغي اعتبار الفطرة التي خُلق عليها، والتي لا تخالف فطرتنا نحن. ومن وراء هذا، فإنه يستحق الإشفاق من جهة الباطن (باطننا)، لأنه سائر في طريق مهلك، وإن بدا وقتيا في نعيم من الدنيا. نعني أن المؤمن الذي لا يرى من الكافر ما ذكرنا، فكأنه وإن كان مؤمنا، هو يحكم بمنطق الكفر، لا بمنطق الإيمان. ويكفيه هذا مذمة، لو كان يشعر. ومن أجل كل ما ذكرنا، ما بلغنا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حقر كافرا مرة، ولا أهانه. ويكفي أن الحرب التي تكون بين المؤمنين والكافرين (إن كانت مشروعة)، يُمنع فيها على المؤمنين تجاوز حد ما جُعلت الحرب له؛ كالتمثيل بالموتى، أو إهانة الأسرى. وواقعة قيام النبي صلى الله عليه وآله وسلم لجنازة يهودي مشهورة، لا داعي للاستدلال لها. ويكفي أن الله رحم نبيه صلى الله عليه وآله وسلم من كثرة حزنه على إعراض الكافرين، حتى كفه عنه في مثل قوله سبحانه: {فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ} [فاطر: 8].

 

       غير أن معرفة حقيقة الكفر، ومعرفة حق الكافر، لا ينبغي أن تجعلنا نمكّنه من رقابنا؛ لأن المعاملة تقتضي أن نضمن حقوقنا أولا. ولا يجدر بنا أيضا، أن نذهب مذهب أولئك الانهزاميين الذين يريدون أن يجعلوا الأديان سواء؛ أو يقولوا بوحدة الأديان. فهذا كله باطل وجب نبذه والتحذير منه.

 

       إن عموم رحمة نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم للعالَمين -الذين لا شك منهم الكافرون- لا تدل على موافقتهم على ما هم عليه بالضرورة. وقد يكون من أسباب هذه الرحمة، التوبيخ والتقريع والتأديب؛ كما قد يقسو الأب الرحيم على بعض أبنائه للضرورة. فالرحمة لا تكون دائما، بما يلائم أغراض النفوس، كما هو شائع. ومن علم باطن ما نذكر هنا، علم السر الداعي إلى تعذيب الكافرين في الآخرة. وعلم لو أن الله لم يأبه للكافرين، لأعادهم إلى العدم، ليرتاح الوجود منهم. ولكن الله شاء غير ذلك!.. فليعتبِر هذا من يريد تأسيا بالله ورسوله في معاملة الكافرين، فإنه نافع جدا. 

 

 

[1] . متفق عليه، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

 

(كُتب هذا المقال بعد مرور أكثر من عامين من الاعتصام المفتوح للشيخ وأسرته؛ بسبب اضطهاد الحكومة وأجهزتها الذي ما زال مستمرا إلى الآن).

 

 

 



286

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

www.azilal24.com@gmail.com

أو

العنوان الجديد

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كتابة ضبط اختصرها: عبدالقادر الهلالي‎

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

دمنات:احتفاءا باليوم العالمي للمرأة ..نزلاء دار الطالبة يركبون صهوة الإبداع للتحدي!!

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم :ذ. انغير بوبكر

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

دار ولد زيدوح :فرع المركز المغربي لحقوق الانسان يرصد استغلال سيارة الجماعة القروية لحدبوموسى

أيت محمد: القائد يفرض توظيف"شيخ" ....

بيان حقيقــة من رئيس جماعة حد بوموسى

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

بيان استنكاري من المكتب المغربي لحقوق الإنسان فرع دار ولد زيدوح

حقيقة الكفر بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العمري





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

سوف أبقى إلى الأبد ... بقلم : ريحانة بشير


ما اسباب تخلفنا نحن المغاربة خاصة والعرب عامة ؟. بقلم ذ. محمد همــشــــة


وأخيرا...رُحّلت أيها المهدي بقلم: ذ لحسن أمقران


وجه ابزو بقلم : الأستاذ الكبير : مصطفى فرحات


القُطرية والجماعة بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العمري


-- طلب حق اللجوء الإجتماعي --بقلم : الطيب آيت أباه من تمارة


روح الانتماء للحياة المدرسية .... بقلم - محمد سرتي


الشاهنشاه بوعشرين بقلم: رفيق أكيز


مصطفى المتوكل يكتب : نظرية كل شيئ” عند البعض مدخل للتحكم في كل شيئ


هل الدارجة لغة مستقلة بذاتها؟ وهل هي لغة هجينة بين العربية والأمازيغية؟ بقلم : مبارك بلقاسم

 
أخبار دوليــة

المصريون مصدومون من حجم ثروة مبارك


عضو بالكونغريس الأميركي .. الصحراء مغربية و الجزائر تريد صنع دولة إرهابية على طريقة كوبا

 
انشطة الجمعيات

دراسة تم إنجازها حول تزويج الطفلات بإقليم أزيــلال


تقرير عن مسابقة لتجويد القرآن الكريم المنظمة بثانوية ولي العهد الإعدادية


أزيلال : دورة تكوينية لمنشطي ومنشطات برنامج التربية غير النظامية في منظومة مسار

 
رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

صرخــة من مسلمي فرنـسا : السید عبد الكمال الشاوي، زرع الحقد والكراهیة بین المغاربة

 
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

نداء والد العلمي زكرياء المختفي منذ يوم 23 فبراير 2017


أسرة أمهرم بتيلوكيت تبحث عن ابنها ابراهيم

 
التعازي والوفيات

أزيلال : تعزية ومواساة في وفاة والد إخواننا " شرار " رحمه الله

 
أنشـطـة نقابية

أزيلال : انتخاب محند تابث كاتبا إقليميا للقطاع ألفلاحي بالإجماع

 
إعلان
 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

 
 

»  رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

 

 

 شركة وصلة