مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. او .azilal24.com@gmail.com / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         أزيــلال : الوداد البيضاوي يخطف " عصام الشويخ " من الرجاء البيضاوي + فيديو             رجاء أزيلال لكرة القدم يؤكد صحوته و يفوز ببطولة الخريف             إقبال كبير على حطب التدفئة بسبب البرد القارس وتساقطات ثلجية بإقليم ازيلال             بعد رفضه الوساطة المغربية.. الرئيس الغامبي يهرب بـ11 مليار سنتيم             سلا.. استمرار النظر في ملف المتابعين في أحداث اكديم ازيك ...وكان من بين الضحايا : محمد ناجح ابن أزي             أزيـــلال : صور // مروحية طبية تنقل رضيعا في حالة صحية حرجة من أزيلال إلى مراكش             بالصور/ لاعبو المنتخب المغربي يوزعون الكتب والهدايا على أطفال الغابون‎             المنحة المالية التي تنتظر المغاربة في حال تأهلهم لربع النهائي             قراءة في عملية التوظيف بموجب العقد المنظمة من طرف الأكاديميات الجهوية للتربية و التكوين بقل             ميدلت : موجة البرد تودي بحياة طفلين من أسرة واحدة             من أمام المحكمة .. تصريحات جريئة و تضامن قوي مع شهداء الوطن ضحايا مجزرة إكديم زيك            أطفال أزيلال وسط الثلوج طلبا للعلم            خطير... فيديو يهز الفيسبوك لاحتجاج مواطنين ب"المندبة والنواح" داخل المستشفى الجهوي بني ملال            أهداف مباراة المغرب 3 - 1 الطوغو (كأس أمم إفريقيا)             AZILAL بالفيديو تساقطات ثلجية بمدينة أزيـــلال             بنكيران والحمامة            
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

إستراحــــــــــــــة

 
صوت وصورة

من أمام المحكمة .. تصريحات جريئة و تضامن قوي مع شهداء الوطن ضحايا مجزرة إكديم زيك


أطفال أزيلال وسط الثلوج طلبا للعلم


خطير... فيديو يهز الفيسبوك لاحتجاج مواطنين ب"المندبة والنواح" داخل المستشفى الجهوي بني ملال


أهداف مباراة المغرب 3 - 1 الطوغو (كأس أمم إفريقيا)


AZILAL بالفيديو تساقطات ثلجية بمدينة أزيـــلال


فيديو خطير .. مغاربة يحيون طقوس شعوذة وسحر بموسم مولاي ابراهيم


الملك محمد السادس يعين الجنرال دوديفيزيون عبد الفتاح الوراق مفتشا عاما للقوات المسلحة الملكية


إعتراف خطير لمغربية "زوجي يريدني أن أمارس الجنس مع صديقه" !!

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

ما هو النقرس؟ الجاوت ، النقرس أو داء الملوك

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

أزيــلال : الوداد البيضاوي يخطف " عصام الشويخ " من الرجاء البيضاوي + فيديو


رجاء أزيلال لكرة القدم يؤكد صحوته و يفوز ببطولة الخريف


المنحة المالية التي تنتظر المغاربة في حال تأهلهم لربع النهائي


دمنات فريق كرة القدم لدار الطالب يمثل الجهة في نهائيات البطولة .

 
الجريــمة والعقاب

زوجة تسخّر عصابة لاسترجاع أشرطة جنسية من عشيقها


غريب : قتل قريبه "الجزار" ورماه في بئر .. والمحكمة تمتعه بالبراءة !

 
كاريكاتير و صورة

بنكيران والحمامة
 
الأخبار المحلية

إقبال كبير على حطب التدفئة بسبب البرد القارس وتساقطات ثلجية بإقليم ازيلال


أزيـــلال : صور // مروحية طبية تنقل رضيعا في حالة صحية حرجة من أزيلال إلى مراكش


أزيـــلال : هذا هو رد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة على حالة وفاة


الثلوج تصل إلى 120 سنتمتر في أزيلال


أزيلال :مجهودات مصالح العمالة والتجهيز والنقل لفك العزلة

 
الوطنية

سلا.. استمرار النظر في ملف المتابعين في أحداث اكديم ازيك ...وكان من بين الضحايا : محمد ناجح ابن أزي


بالصور/ لاعبو المنتخب المغربي يوزعون الكتب والهدايا على أطفال الغابون‎


ميدلت : موجة البرد تودي بحياة طفلين من أسرة واحدة


عاجل:مجلس وزاري لــ”حل البرلمان” و العودة لصناديق الإقتراع

 
الجهوية

زاوية الشيخ : خطير... جلسة خمرية تنتهي بجريمة قتل بشعة وهذا مصير الجناة


بني ملال : الموت يباغث مستشارا جماعيا داخل مقر الجماعة


البام يطلق ديناميات تنظيمية وتواصلية من الرباط، فاس وبني ملال

 
أدسنس
 
الحوادث

مصرع ثلاثة أشخاص في حادثة سير


بني ملال : سائق سيارة مجهول ، يقتل شابا ويرسل آخر لقسم الإنعاش


وفاة أربعة من رجال الأمن في حادث سير بضواحي الخميسات

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

حقيقة الكفر بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العمري
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 دجنبر 2016 الساعة 17 : 23


 

إعادة نظر -14-

حقيقة الكفر

 بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العمري

 

       أولا، ينبغي أن نعلم أن الكفر المطلق محال؛ لأنه عدم محض؛ فيبقى بعد هذا، أن الكفر الممكن نسبيّ، كما هو الإيمان. يقول الله تعالى: {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا} [البقرة: 256]. وهذا يعني أن المؤمن كافر، كما هو الكافر مؤمن؛ لكن من وجهين متقابلين. فالمؤمن مؤمن بالله كافر بالطاغوت، والكافر كافر بالله مؤمن بالطاغوت. والمسألة لا تعدو أن تكون متعلقة بالشهود والحجاب. والمؤمن لا يكون مؤمنا إلا مع الحجاب؛ لكون الإيمان شهودا من وراء حجاب. فكأنه كفر أصغر بالمقارنة إلى كفر الكافر. وأما الكافر فهو مشاهد للصور العدمية في الوجود، غائب عن شهود الحق غيابا تاما من جهة الظاهر (ظاهر الباطن). ونقول من جهة الظاهر، لأن باطن الكافر لا يخلو من إيمان فطري، مطمور تحت ركام التربية التي تلقاها. والفطرة مشتركة بين جميع الناس مؤمنهم وكافرهم، وهي ما ينبغي أن يحتكموا إليه، إن أرادوا التلاقي واستطاعوه. يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ؛ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ»[1]؛ وهذا عينه هو معنى قول الله تعالى: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} [الروم: 30].

 

       وأما أهل المشاهدة من العارفين، أكانوا أنبياء أم ورثة، فهم أهل وجود تام، فيما هو داخل في دائرة إدراكهم. ومن هذه الجهة لا كفر لهم البتة. وأما من جهة إيمانهم بما يغيب عنهم من الحق، فهم مؤمنون كسائر المؤمنين (نعني صنف الإيمان لا مرتبته ومناطه). ومن هذا الوجه يكون لهم كفر مقابل للإيمان ولا بد. وهذا يعني، أن لا أحد من العباد يخلو من معنى ما للكفر، بمن في ذلك الأنبياء الذين هم أعلى مرتبة في الناس، بحسب ما يليق بهم عليهم السلام. وإلى هذا المعنى يشير قول الله تعالى إخبارا عن الإنسان بالمعنى العام: {وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} [إبراهيم: 34]. ونسبة الظلم والكفر بصيغة المبالغة إلى الإنسان، تفيد العموم كما ذكرنا. والآية تنبئ أن كفران النعم، هو وجه من وجوه الكفر، وإن خفّت درجته؛ نعني أنه كفر فرعي (أصغر).

 

       إنّ ذم الكفر في كلام الله، وتحبيب الإيمان إلى خلقه، لا ينبغي أن يُفهم منه ذم الكافر واحتقاره، كما نرى ذلك من كثير من المسلمين؛ وإنما يعني الحض على اتباع طريق الإيمان واجتناب الكفر. أما الكافر، فينبغي اعتبار كونه مظهرا للنور الإلهي، الذي لولاه ما ظهر؛ كما ينبغي اعتبار الفطرة التي خُلق عليها، والتي لا تخالف فطرتنا نحن. ومن وراء هذا، فإنه يستحق الإشفاق من جهة الباطن (باطننا)، لأنه سائر في طريق مهلك، وإن بدا وقتيا في نعيم من الدنيا. نعني أن المؤمن الذي لا يرى من الكافر ما ذكرنا، فكأنه وإن كان مؤمنا، هو يحكم بمنطق الكفر، لا بمنطق الإيمان. ويكفيه هذا مذمة، لو كان يشعر. ومن أجل كل ما ذكرنا، ما بلغنا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حقر كافرا مرة، ولا أهانه. ويكفي أن الحرب التي تكون بين المؤمنين والكافرين (إن كانت مشروعة)، يُمنع فيها على المؤمنين تجاوز حد ما جُعلت الحرب له؛ كالتمثيل بالموتى، أو إهانة الأسرى. وواقعة قيام النبي صلى الله عليه وآله وسلم لجنازة يهودي مشهورة، لا داعي للاستدلال لها. ويكفي أن الله رحم نبيه صلى الله عليه وآله وسلم من كثرة حزنه على إعراض الكافرين، حتى كفه عنه في مثل قوله سبحانه: {فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ} [فاطر: 8].

 

       غير أن معرفة حقيقة الكفر، ومعرفة حق الكافر، لا ينبغي أن تجعلنا نمكّنه من رقابنا؛ لأن المعاملة تقتضي أن نضمن حقوقنا أولا. ولا يجدر بنا أيضا، أن نذهب مذهب أولئك الانهزاميين الذين يريدون أن يجعلوا الأديان سواء؛ أو يقولوا بوحدة الأديان. فهذا كله باطل وجب نبذه والتحذير منه.

 

       إن عموم رحمة نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم للعالَمين -الذين لا شك منهم الكافرون- لا تدل على موافقتهم على ما هم عليه بالضرورة. وقد يكون من أسباب هذه الرحمة، التوبيخ والتقريع والتأديب؛ كما قد يقسو الأب الرحيم على بعض أبنائه للضرورة. فالرحمة لا تكون دائما، بما يلائم أغراض النفوس، كما هو شائع. ومن علم باطن ما نذكر هنا، علم السر الداعي إلى تعذيب الكافرين في الآخرة. وعلم لو أن الله لم يأبه للكافرين، لأعادهم إلى العدم، ليرتاح الوجود منهم. ولكن الله شاء غير ذلك!.. فليعتبِر هذا من يريد تأسيا بالله ورسوله في معاملة الكافرين، فإنه نافع جدا. 

 

 

[1] . متفق عليه، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

 

(كُتب هذا المقال بعد مرور أكثر من عامين من الاعتصام المفتوح للشيخ وأسرته؛ بسبب اضطهاد الحكومة وأجهزتها الذي ما زال مستمرا إلى الآن).

 

 

 



220

0






 

 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

www.azilal24.com@gmail.com

أو

العنوان الجديد

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كتابة ضبط اختصرها: عبدالقادر الهلالي‎

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

دمنات:احتفاءا باليوم العالمي للمرأة ..نزلاء دار الطالبة يركبون صهوة الإبداع للتحدي!!

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم :ذ. انغير بوبكر

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

دار ولد زيدوح :فرع المركز المغربي لحقوق الانسان يرصد استغلال سيارة الجماعة القروية لحدبوموسى

أيت محمد: القائد يفرض توظيف"شيخ" ....

بيان حقيقــة من رئيس جماعة حد بوموسى

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

بيان استنكاري من المكتب المغربي لحقوق الإنسان فرع دار ولد زيدوح

حقيقة الكفر بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العمري





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

قراءة في عملية التوظيف بموجب العقد المنظمة من طرف الأكاديميات الجهوية للتربية و التكوين بقل


أزمة الوعي الديني بين ملجأ الهروب وتضامن الالتزام بقلم : د زهير الخويلدي


النقوب.. العين التي غطى الزمن خيراتها بقلم : محسن رزاق


أمنا الغولة بقلم : ذ. منار رامودة


مساءلات سياسية للدولة المغربية الحديثة -10- لا مركزية الفساد بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العم


الجزء الأول: سياسة التعمير في المغرب تعاونية "الأمل" السكنية الحي الحسني نموذجا // عبدالمجيد مصلح


العصفور الذي لم يغرد بعد... ! ! ! . بقلم : محمد همشــة


التمرين الديمقراطي والخصوصية المغربية بقلم : المريزق المصطفى


الحكومة 31: الانتظارات وعسر الولادة بقلم : د/ محمد بنلحسن


سيناريو واحد و أوحد :إعفاء بنكيران و حزبه و كفى الله المغاربة شر الانتظار بواسطة : مصطفى ملو

 
أخبار دوليــة

بعد رفضه الوساطة المغربية.. الرئيس الغامبي يهرب بـ11 مليار سنتيم


سفاح اسطنبول صرخ مرتعباً بهذه الكلمات

 
انشطة الجمعيات

أزيلال : دورة تكوينية لفائدة مكوني ومكونات برنامج محاربة الأمية ومابعد محو الأمية


هشام أحرار على إثر التساقطات الثلجية الأخيرة وموجة البرد القارس التي تعرفها مدينة أزيلا


دمنات توزيع أغطية وألبسة على نزلاء القسم الداخلي بثانوية حمان الفطواكي الإعدادية

 
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

نداء إنساني من جبال بني ملال إلى المحسنين و ذوي القلوب الرحيمة.

 
التعازي والوفيات

تعزية في وفاة والدة رئيس المجلس الجماعي لبني حسان


تعزية في وفاة المشمولة برحمته : المرحومة الهلالى فطومة


أزيلال : تعزية ومواساة فى وفاة والدة السيد محمد وغاض

 
إعلان
 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

 

 

 شركة وصلة