مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         الجالسون مكان الربّ بقلم د :أحمد عصيد             افتتاح الموندياليتو: الحفل الاستثنائي المبهر! يقلم د : اسماعيل الحلوتي             شجاعة رودولف بولتمان وأناقة بول ريكور بقلم :د زهير الخويلدي             ماذا ينتظر المغرب لسحب اقتراح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية؟ بقلم د : مولاي نصر الله البوعيشي             تراجع “مقلق” لعدد من يتحدثون اللغة الأمازيغية بالمغرب             زوجة اللاعب ألفيش تطلب الطلاق..ويرفض لقاء عائلته وهذه حالة اللاعب في السجن             زيادة جديدة في أسعار المحروقات، وهذه تفاصيلها             أزيــلال : جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي جماعة الترابية تكرم مجموعة من موظفيها المتقاعدين             خاص.. قضية وفاة زوجة ابن برلماني سابق تأخذ أبعادا أخرى بعد شكاية للنيابة العامة             درك بني ملال يوقف 5 جزارين متلبسين بالذبيحة السرية             أصغر مطرب في العالم يصنع معجزة ويصعد لصف الكبار             مدينة ازيلال : الثلج الأول ... منظر رائع             عبد المجيد تبون: “لن نتخلى على قضية الصحراء مهما كان الثمن”            ملخص مباراة فريقي الهلال والنصر السعوديين أمام باريس سان جيرمان الفرنسي،            الرياضة ...الشان قريحة            الصورة الرسمية للفريق الالماني 🇩🇪 بمونيال قطر 2022             علامة الشوير الجديدة .. والقانون الجديد            شباب اليوم ، الله اسمح ليهم من الوالدين            كووووول و وكَل             عيد الاضحى هو التقرب الى الله عز وجل ، وليس التباهي والتفاخر بين الناس             عملية جراحية ببطاقة الراميد             لا لا ماطيشا ولات عندها الشان             وعد الدولة لغير الملقحين             عبد المجيد تبون ( سكران ) : والله ما تدوز شى طيارة            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

أصغر مطرب في العالم يصنع معجزة ويصعد لصف الكبار


مدينة ازيلال : الثلج الأول ... منظر رائع


عبد المجيد تبون: “لن نتخلى على قضية الصحراء مهما كان الثمن”


ملخص مباراة فريقي الهلال والنصر السعوديين أمام باريس سان جيرمان الفرنسي،

 
إعلان
 
كاريكاتير و صورة

الرياضة ...الشان قريحة
 
الأخبار المحلية

أزيــلال : جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي جماعة الترابية تكرم مجموعة من موظفيها المتقاعدين


دمنات : انحار شاب شنقا داخل منزل اسرته


ازيــلال : الانتخابات الجماعية الجزئية ببنى عياض على الأبواب ...ماذا يحدث خلف الكواليس ؟


أزيلال: مؤسسة محمد الخامس للتضامن تواصل تقديم المساعدات للساكنة المتضررة من موجة البرد

 
الرياضــــــــــــــــــــة

زوجة اللاعب ألفيش تطلب الطلاق..ويرفض لقاء عائلته وهذه حالة اللاعب في السجن


القرعة تضع المنتخب المغربي في مجموعة نارية خلال كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة بالجزائر


ليس فقط برشلونة.. ناديين عملاقين يفاوضان لضم أمرابط في الساعات الأخيرة من الميركاتو

 
الجريــمة والعقاب

ألمانيا.. القبض على قاتل متسلسل يشتبه بقتله 3 سيدات


الخميسات / تفلت : بائع متلاشيات يقتل ربيبته ويخفي جثتها ويسلم نفسه

 
الحوادث

التهور و السياقة الاستعراضية تنتهي بوفاة شخص و إصابة آخرين في احتفالات السنة الميلادية بالشريط الساحلي.


ثلاثة قتلى و5 جرحى في انهيار منزل بالبيضاء

 
الجهوية

درك بني ملال يوقف 5 جزارين متلبسين بالذبيحة السرية


بني ملال تستضيف معرضا دوليا لتكنولوجيا الفلاحة والصناعة الغذائية


الفقيه بنصالح : بائع السمك يعتدى على " القائد "ويوجه له طعنة بالسكين ارسلته الى المستعجلات فى حالة خطيرة

 
الوطنية

تراجع “مقلق” لعدد من يتحدثون اللغة الأمازيغية بالمغرب


زيادة جديدة في أسعار المحروقات، وهذه تفاصيلها


خاص.. قضية وفاة زوجة ابن برلماني سابق تأخذ أبعادا أخرى بعد شكاية للنيابة العامة


توقيف مشردين متورطين في سرقة سلاح وظيفي لشرطي من داخل سيارته بالبيضاء


نشرة إنذارية... برد قارس يجتاح هذه المناطق و درجات الحرارة تنزل إلى ناقص 7 بكل من أزيلال وخنيفرة وبني ملال....ابتداء من يوم الجمعة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


التفاصيل الكاملة لحظة بلحظة لتمثيل جريمة "أركانة"
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 فبراير 2016 الساعة 39 : 01


التفاصيل الكاملة لحظة بلحظة لتمثيل جريمة "أركانة"

اليوم : الاحـد 02 ذو الحجـة 1432 هـ 30 اكتوبر 2011

الحسين إدريسي

 




كان عادل يضع شعراً مستعاراً أسود اللون مسدولاً حتى الكتفين (بيريك) وفوقه قبعة واقية من الشمس.. وعلى عينيه وضع نظارات سوداء،ويحمل حقيبة ظهرية، وفي يده قيتارة داخل غشائها.

كل من شاهد عادل بهذا الشكل، لا يمكن إلا أن يخاله سائحاً أجنبيا، من الجماعات المعروفة سنوات الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي بـ "الهيبي".
ل
ا يبدو عليه ارتباك، ولم تكن تقاسيم وجهه توحي بانزعاج أو خوف، فقط نوع من الاصفرار علا محياه، يوحي بالعياء أو الارهاق.. وربما يفضح دواخله المسكونة بالخوف، والتي يقاومها أمام مئات المواطنين الذين جاؤوا لمعاينة إعادة تمثيل الجريمة.

استقل عادل سيارة أجرة صغيرة من أمام محطة القطار، واتجه صوب ساحة مسجد الكتبة، حيث توقف لحظة، جلس إلى حافة صهريج نافورة صغيرة قرب مسجد الكتبية.. فتح الحقيبة واطمأن على "متفجراته" التي أعدها سلفا بعناية، ثم أعاد إقفالها بواسطة الخيط المربوط بها.

حمل على ظهره الحقيبة، وأخذ قيتارته واتجه صوب مقهى أركانة، حيث سلك الممر الذي يفصل فندق "البحر الأبيض المتوسط" وحديقة عرصة البيك.

دخل مقهى أركانة، وصعد إلى الطابق العلوي الذي يشرف على أهم أجزاء الساحة، فبدى عندما اقتعد احدى الطاولات مثله مثل السياح الذين اعتادوا تناول وجبة الغذاء.. طلب مشروبا واحتساه، ثم انسحب تاركاً حقيبته وقيتارته في المكان.

عندما غادر عادل مقهى أركانة، سلك الممر المؤدي إلى شارع مولاي اسماعيل، مابين عرصة البيلك والوكالات البنكية.. وعندما تجاوز الحاجز الأمني الذي يمنع دخول السيارات إلى الساحة.. وبالضبط قرب محطة الوقود، ضغط عادل على زر هاتفه المحمول، وعينه على سطح المقهى.. حيث سمع ذوي الانفجار وشاهد تطاير البشر والأشلاء.. وعندما "اطمأن" إلى نجاح مهمته، استقل سيارة أجرة، واتجه مباشرة إلى المحطة الطرقية بباب دكالة.

دخل عادل إلى الحديقة المقابلة للمحطة الطرقية، واقتعد أحد الكراسي الحديدية، فتخلص من الشعر المستعار، ثم توجه إلى الجهة الخلفية للمحطة، حيث استقل سيارة أجرة كبيرة، وغادر مراكش في اتجاه مدينة آسفي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعلى مستوى بعض مضامين محاضر الشرطة القضائية التي قالت إن المتهم عادل العثماني كان ينوي الانتقال من سوريا إلى جورجيا، قال المحامي حسن محب إن جورجيا ليست دولة جارة لسوريا وبالتالي لا يمكن الحديث عن حدود جغرافية بينهما. يشار إلى أن القاضي رفض إعطاء الكلمة لممثل النيابة العامة للتعقيب على ملاحظات دفاع المتهمين، وبذلك اختتمت جلسة الخميس الماضي في وقت متأخر بعد نحو 5 ساعات من الجدال القانوني.

وخلال حديثهم قبل النطق بالأحكام أجمع المتهمون على إنكار ونفي أي علاقة لهم بما جرى. سواء بالضلوع المباشر في التفجير أو بالمشاركة فيه أو من خلال عدم التبليغ عن الجريمة. وقال المتهم الرئيسي عادل العثماني إنه يعول على المحكمة أن تنصفه وتبرهن أن المغرب دخل فعلا في مرحلة ديمقراطية جديدة لا يأتمر فيها القضاء بالتعليمات. ولا يتم الزج بالأبرياء في السجون فيه لأغراض سياسية، على حد قوله.

من جهته، قال حكيم بلمداح، المتهم الرئيسي الثاني، إنه لم يسبق له أن وقف أمام أي محكمة، نافيا أي صلة له بما جرى في مقهى «أركانة» في 28 أبريل الماضي. بينما تساءل الشاب عبد الصمد بطار متحدثا عن نفسه: هل الشخص الإرهابي يعرف معنى الحياة ويتزوج ويقيم حفلا مميزا بقاعة للأفراح ويهوى السفر وركوب الدراجات؟! وهذا ما يعرفه عنه أقاربه وجميع معارفه في مدينة أسفي (جنوب الدار البيضاء)، ونفى مشاركته في نقاشات حول الفكر السلفي الجهادي، وأضاف أنه لم يسبق له أن ناقش أمور الصلاة مع إخوانه لأن منهم من لا يصلي، حسب قوله. وطلب بطار من المحكمة تبرئته مما نسب إليه ومما أقحم فيه، مشيرا إلى المعاناة التي تعرض لها خلال أطوار التحقيق وفي السجن، التي جعلت وزنه ينقص بنحو 20 كيلوغراما، وهو الذي كان يزن 85 كيلوغراما قبل حادث تفجير «أركانة». المتهم الرابع وديع سقيريبة أدان الإرهاب، ونفى علمه بهذه الجريمة الإرهابية، ولم يخف في حديثه أمام القاضي حبه لزوجته التي تزوجها حديثا قبل اعتقاله على خلفية تفجير مقهى «أركانة». إلى ذلك، قال سقيريبة إن أمه أحسنت تربيته بعد وفاة والده، وحرصت على تعليمه القرآن الكريم والفقه حتى صار إمام مسجد. وأضاف جازما: «لا يمكن أن يكون هذا المتهم ابنك يا أمي».

ومن جانبه، قال عز الدين الشدادي، إن كل ما كان يعرفه هو الرياضة وكرة القدم بشكل خاص وليس الإرهاب، نافيا أي علاقة له بما جرى. بينما أفاد إبراهيم الشركاوي أمام القاضي أنه وجد نفسه مقحما في هذه القضية وفي السجن، ولم يسبق له أن كان مواظبا على الصلاة حتى أُدخل إلى السجن.

ولم يتمالك محمد رضا نفسه، وأجهش بالبكاء في القاعة، وقال إنه مظلوم، وسرد تفاصيل إلقاء القبض عليه ليلا. ووصف ذلك بالاختطاف والغدر. أما محمد نجيمي، وهو المعتقل الوحيد الذي كان يمثل في حالة سراح مؤقت، وهو مهاجر بإحدى الدول الأوروبية، قال إن له ثقة كاملة في القضاء المغربي لينصفه. وبكى هو الآخر أمام القاضي، وقال إن أوضاعه النفسية والاجتماعية تضررت بسبب هذه القضية. حيث لم يعد يقوى على النوم إلا عن طريق المهدئات.

وكان آخر المتحدين، المتهم التاسع عبد الفتاح دهاج الذي قدم التعازي لأهل الضحايا، والتمس من القاضي تبرئته، موضحا للمحكمة أنه لو كانت له يد في هذه الجريمة أو علاقة بالفاعل المفترض، لكان هو من سيتولى صنع المتفجرات أو سيقوم بالتفجير مباشرة وليس أي أحد غيره، وذلك بحكم تكوينه وتخصصه في الهندسة الكيميائية. وانقطع كلامه للحظات بسبب الدموع، حيث بكى بسبب ما تعرض له من سوء المعاملة، ولمح إلى ذلك بقوله: «إن أعز ما يملك الإنسان الشريف هو شرفه». واختتم كلامه طالبا تبرئته ليغادر السجن، حيث تنتظره زوجته التي لا تجد من ينفق عليها.

وبعد انتهاء جميع المتهمين من الحديث، رفع القاضي الجلسة، من أجل المداولة في القضية ولم يتم استئنافها إلا بعد الساعة الخامسة مساء، حيث دامت المداولات 5 ساعات. وبعد عودة الهيئة القضائية إلى قاعة المحكمة، ساد صمت رهيب لحظة ما قبل قراءة الأحكام. وأعقبتها حالة من الاحتجاج، إذ قررت عائلات المدانين عدم الخروج من القاعة التي احتضنت جلسات هذه المحاكمة واستغرقت نحو 5 أشهر. بيد أن رجال الأمن تعاملوا بمهنية مع الأحوال النفسية لعائلات المتهمين، التي بدت مصدومة من الأحكام الصادرة في حق أبنائها. وحصلت حالة إغماء لأم زوجة الشاب عبد الصمد بطار الذي حكم عليه بـ4 سنوات سجنا نافذا، لكن سيارة الإسعاف أسرعت في نقلها إلى أحد مستشفيات المدينة، وأصيبت كذلك شقيقة المحكوم عليه بالإعدام، عادل العثماني، بحالة هستيرية عند باب قاعة المحكمة.

ومن جهة أخرى، عبر عدد من أهل الضحايا ارتياحهم للأحكام الصادرة، وإن كان من بينهم من رفض حكم الإعدام والبعض الآخر وجد في الحكم بسنتين سجنا في حق من لم يبلغوا بالجريمة حكما مخففا. يذكر أن أفراد هذه الخلية، البالغ عددهم 9 تمت متابعتهم من أجل تهم «تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية والاعتداء عمدا على حياة الأشخاص وعلى سلامتهم، وصنع ونقل واستعمال المتفجرات خلافا لأحكام القانون في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب وعقد اجتماعات عمومية من دون تصريح مسبق وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها»، كل حسب المنسوب إليه. مقهى «أركانة» في ساحة جامع الفنا بمراكش كانت قد تعرضت لاعتداء إرهابي خلف 17 قتيلا مغربيا وأجنبيا وإصابة 21 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة.



4072

0






 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كتابة ضبط اختصرها: عبدالقادر الهلالي‎

الفقيه بن صالح : فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يطلب من الوالي فتح تحقيق

و أخيرا جمعية الأعالي للصحافة بأزيلال وجها لوجه مع وكالة إيفي الإسبانية في ملف مخيم اكديم إزيك

جماعة من الشبان تقتلون شابا لأنه تحرش بفتاة من دوارهم

دراسة ميدانية حول تشغيل الأطفال بآسفي

أزيلال : شرطة أزيلال توقف ثلاثة نشالين

جزيرتي الحلوة.بقلم :خالد العجمي(المملكة العربية السعودية)

ملاحظات أولية حول مذكرة الحركة الانتقالية الحلقة 1: تدبير الفائض والخصاص بقلم: ذ. الكبير الداديسي

دمنات: البناء العشوائي...واقع الحال والقوانين

واويزغت : إيقاف عصابة من سارقي المواشي ببين الويدان من طرف السكان

أولاد تايمة : التفاصيل الكاملة لجريمة اضرام النار في مدرسة الحريشة

التفاصيل الكاملة وراء سقوط شبكة تزوير الاوراق الرمادية والصفائح المعدنية للسيارات الفارهة على لسان

خارج الحدود: جريمة هزت الأردن … قتل ابنته بطريقة بشعة جدا بعدما حملت منه

التفاصيل الكاملة لاعتقال وكيل الملك المزور بالمحكمة الابتدائية بقصبة تادلة"

قصبة تادلة:" التفاصيل الكاملة لمحاكمة البيطري الابن والبيطري الأب في ملف "باشا مدينة القصيبة"

التفاصيل الكاملة لحظة بلحظة لتمثيل جريمة "أركانة"

(+صور)التفاصيل الكاملة لفاجعة تارودانت: قتلى و دواوير معزولة وقرى منكوبة

التفاصيل الكاملة : هذا ما قضت به المحكمة بخصوص الدركيين المتهمين في ملف مقتل “مول الحرشة” بمقر سرية

التفاصيل الكاملة :شيخ الزاوية يتلدد بجسم طفلة دات 9 سنوات ومحاولا انزال سروالها

بالصور:هذا ما وقع في الجريمة التي هزت الحي الحسني بسبب “تشواط الريوس” وأداة الجريمة كانت سكين ذبح ال





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الجالسون مكان الربّ بقلم د :أحمد عصيد


افتتاح الموندياليتو: الحفل الاستثنائي المبهر! يقلم د : اسماعيل الحلوتي


شجاعة رودولف بولتمان وأناقة بول ريكور بقلم :د زهير الخويلدي


ماذا ينتظر المغرب لسحب اقتراح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية؟ بقلم د : مولاي نصر الله البوعيشي


معنى كلمة أمازيغ و هل سمى الأمازيغ أنفسهم بأسماء أخرى غير التسمية المتداولة " أمازيع " بقلم د : عبد الله نعتي


وداعا هنا لندن هيئة الإذاعة البريطانية.‎ بقلم د.:عصام صولجاني


بين الجفون....والجدار بقلم د.: مـالكة حبرالرشيد


وصمدت القبائل حينما استسلمت الجزائر بقلم د.: رمضان مصباح

 
السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

إنفجار الماضي : الجزء الثاني ( الحلقة 10 الكاتب د.: محــمد همــشة

 
التعازي والوفيات

أزيلال : تعزية ومواساة فى وفاة المشمولة برحمته والدة الأخ " محمد مريمى " حارس عام بثانوية أوزود التأهيلية بأزيلال


أزيــلال : تعزية ومواساة لعامل إقليم أزيلال في وفاة عمه ، موظفو وموظفات العمالة والمجلس الترابي ،يقدمون التعازي...


أزيــلال : تعزية ومواساة فى فقدان الشاب المتخلق " رضا الزاكي " رحمة الله عليه

 
انشطة الجمعيات

مركز معابر للدراسات في التاريخ والتراث والثقافة والتنمية بجهة بني ملال خنيفرة بشراكة مع جمعية أحمد الحنصالي للتنمية بجهة بني ملال خنيفرة يستحضران ذكرى النضال الوطني


45 هيئة أمازيغية توجه رسالة خاصة إلى الملك محمد السادس.

 
أنشـطـة نقابية

انطلاق البرنامج النضالي التصعيدي في قطاع الماء للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب


النقابة الوطنية للصحافة تدخل على خط تغريم صحفي رفض الكشف عن مصادره

 
إعلان
 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

القضاء السويسري ينصف محامية مغربية ويعيد لها أزيد من 60 مليار


فلسطيني يقتل 7 إسرائليين بالقدس المحتلة ردا على مقتل 9 فلسطينيين

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

 
 

»  همزة ... ضيعة فلاحية للبيع / ازيلال

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 
همزة ... ضيعة فلاحية للبيع / ازيلال
 

 

 

 

 شركة وصلة