مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         قروض عيد الأضحى بدون فائدة لرجال التعليم / وثيقة             المجتمع والدولة في نظرية العقد الاجتماعي // د زهير الخويلدي             القلم شعر : ياسمين العرفي             رد على الدكتور الحلوي حول الأمازيغية والحرف اللاتيني // مبارك بلقاسم             سقوط الأقنعة في زمن كورونا ! // اسماعيل الحلوتي             مقدم شرطة يستخدم سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص عرض سلامة عناصر الشرطة للخطر             جهة بني ملال خنيفرة تُسجل 7 إصابات جديدة بكورونا إحداها قادمة من مصر             شرطة بني ملال تُحَقق في فضيحة أخلاقية بين مدير مؤسسة تعليمية وأستاذة!             موجة الانتحارات تواصل حصد أرواح الأساتذة وهذه تفاصيل الحالة الخامسة في ظرف أسبوع             تعذيب طفل يرعى الابل و اغتصابه بواسطة أداة حادة             يا ربي السلامة .. استاذ جميل صفاها لراسو بطريقة غير متوقعة ... 4 حالة في 4 ايام .. ما رايكم ??            التلخيص الشامل لمؤلف ظاهرة الشعر الحديث للمجاطي لتلاميذ السنة2 باك(الجزء1).            إنقاذ طفل علق رأسه بين قضبان بوابة معدنية            حالة طبية نادرة لطفلة تبكي دما تحير العلماء            الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال             هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !            سوال ....جواب             ارضاء الذواق           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

يا ربي السلامة .. استاذ جميل صفاها لراسو بطريقة غير متوقعة ... 4 حالة في 4 ايام .. ما رايكم ??


التلخيص الشامل لمؤلف ظاهرة الشعر الحديث للمجاطي لتلاميذ السنة2 باك(الجزء1).


إنقاذ طفل علق رأسه بين قضبان بوابة معدنية


حالة طبية نادرة لطفلة تبكي دما تحير العلماء


أستاذ جامعي يصحح أخطاء الحكومة ويحـرجها باقتراحات وحلول فعالة لإنــقاذ الاقتصاد المغربي


المتهم بالاعتداء على طفلة أزيلال: أمها اللي ضربتها باش طيح علينا الباطل


البوليس البلجيكي يرتكب مجزرة عنصرية ضد نائبة بالبرلمان الأوربي


اعتداء وحشي يهز إقليم أزيلال.. وحش آدمي يعتدي جنسيا على طفلتين والواقعة تنتهي بالضرب

 
كاريكاتير و صورة

الباسل
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

كوفيد 19.. يخطف أسطورة كرة القدم العراقية

 
الجريــمة والعقاب

قاتل أبيه ب “عتلة”، يرسل عمته لمستشفى أكادير في حالة حرجة بين الحياة والموت


هذه هي الطريقة التي انتحر بها قاتل جديه بسجن سلوان بعد 4 أيام من اعتقاله !

 
الحوادث
 
الأخبار المحلية

أزيلال : المقاهي تستقبل زبنائها ، بشكل طبيعي ،بعد توقف دام أكثر من ثلاثة أشهر


أزيلآل : متطوعون شباب يرممون الحفر بحي إزلافن


أزيلال /اربعاء اقبلي: عائلة "محمد عالوي" تطالب من السيد عامل الإقليم ، التدخل لرفع ضرر الحكرة عنها.

 
الجهوية

جهة بني ملال خنيفرة تُسجل 7 إصابات جديدة بكورونا إحداها قادمة من مصر


شرطة بني ملال تُحَقق في فضيحة أخلاقية بين مدير مؤسسة تعليمية وأستاذة!


بني ملال : معتقل يضع حدا لحياته داخل جناح “كوفيد” في السجن المحلي

 
الوطنية

قروض عيد الأضحى بدون فائدة لرجال التعليم / وثيقة


مقدم شرطة يستخدم سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص عرض سلامة عناصر الشرطة للخطر


موجة الانتحارات تواصل حصد أرواح الأساتذة وهذه تفاصيل الحالة الخامسة في ظرف أسبوع


تعذيب طفل يرعى الابل و اغتصابه بواسطة أداة حادة


موجة حرارة مفرطة تصل 40 و 48 درجة ببني ملال والفقيه بنصالح وأزيــلال ...

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


فاطمة حمد المزروعي أو العلاقة الحوارية مع القارئ[1] بقلم : ذ. عبد الرحمان بكار
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 يونيو 2015 الساعة 27 : 01


فاطمة حمد المزروعي أو العلاقة الحوارية مع القارئ[1]

 


 

عبد الرحمان بكار

جامعة ولفرد لوريي, كندا

 

 

مرة, كنت أتكلم عن أهمية الأدب, فتدخل أحد الطلبة (كان من شعبة العلوم السياسية) ليسألني: "أنا أريد أن أعمل يوما ما في الأمم المتحدة. ما هي الفائدة في دراسة الأدب؟ ما العلاقة بينه والديبلوماسية؟" اجابتي كانت: كلاهما يعتمدان عن الاستراتيجية.

الكتابة استراتيجية. ولكونها كذلك, فهي تعتمد على ثلاثة مكونات: 1- المهمة :قبل كل شيء, يجب أن يكون

الكاتب واعيا كل الوعي بالهدف وراء مشروع الكتابة, 2- الوسائل التي يعتمد عليها للوصول للغاية أو الهدف (كما يقول أهل بوركينا فاسو: "لا تقل أن البئر ليست غارقة بل أن الحبل قصير") , 3- المنهجية, في هذا الإطار لا أتكلم عن تقنيات أو مهارات تنظيمية, بل ممارسة فكر نقدي غايته بلورة فلسفة كتابة تعطي للإبداع مكانا وحيدا من نوعه وأصالة تجعل الكتاب يترك بصماته على عدة مستويات. هذه هي خلفية قراءتي لكل عمل أدبي.

على مستوى المهمة, كل من يمارس الكتابة يعلم أنها تعتمد على ثلاث نقط: عطاء, عطاء, عطاء, هناك فكره سائدة أن الكتاب قربان لإله مجهول يتغدى من الأرق والشك والاف المعضلات وكذلك ماتتليه المجتمعات والعادات والمبيعات والرأي العام. هذا الإله اسمه القارئ..

نهار الظباءيدخل في إطار ما أسميه بالقراءات المغناطيسية, هذه الإعمال الفنية التي تعود إلى أناس كغابرييل ماركس أو صنع الله ابراهيم أو تو هوا أو باموك , يعني تلك الكتب-الزوارق التي تركب الثيار ("المد الجارف" كما تقول المزروعي)و تقتلع القارئ من واقعه لتضعه في عوالم أخرى غير تلك التي اعتاد عليها ليرجع منها كمن سافر إلى بلدان أخرى,زار أمصارا أخرى, جالس أناسا اخرين وذاق ما ذاق و استمتع و تلذذ واكتأب.

ماهو سر هذا النوع من الكتابات؟ أتمنى لو كان في وسعي الإجابةعلى هذا السؤال. حين كنت صبيا, قبل دخول التلفاز حياة سكان البلدة الصغيرة  التي ولدت فيها, كنت أقضي ساعات أتذوق كلمات الحكواتي. كان يلف بالدعوات من يكافئه بقطعة نقدية. واحدة من هذه الأدعية تسكن ذاكرتي إلى الأبد: " الله يعطيك رغيف لم تهيئه أيادي ولم تراه أعين." أمنية القصاص لا هوية لها, تتجاوز كل شيء, حتى الخطاب.

هايدغر كتب كذلك الشعر واهتم بمجال النقد الأدبي[1]. أظن أنه من فلاسفة الغرب من حاول فهم هذه الظاهرة التي أطلق عليها اسما مألوفا: الفن. لكن الفن في هذا الإطار هو من منظور فلسفي غير معتاد. يقول الفيلسوف الألماني أن المبدع يَخلق ويُخلق. يعني أن فاطمة حمد المزروعي من أعطى للوجود هذا العمل الفكري. في نفس الوقت, لولى هذا العمل لما اكتسبت الكاتبة المنزلة التي نحن بصدد الحديث عنها. وأخيرا, يختم هايدغر قائلا المبدع وإبداعه ينتميان لأفق واحد: الفن. وماهو الفن؟ ليس ما تتليه الموضة أو البورصة أو حتى المدارس الفكرية وغيرها. الفن باب مفتوح أمام من يهتم بمسيرة الأبداع الإنسانية. أكثر من ذلك, لا أحد يمكن أن يعرفه. من باب الخطأ أن لا نفرق بين الفن والعمل الفني, بين الإبداع كمبدئ وما يبدع, بين الأفق ونقطة الوصول. الفن "جزر لكلام لم تتضح معالمه" كما تقول بطلة "في ظهيرة أغسطس"".

هايدغر لم يتكلم عن القارئ. أين هو ذلك الإله المجهول الذي تكلمت عنه؟ أين هي قِناعاته؟ هايدغر يتجاوزه لأن الفلسفة مجالها المفاهيم وليست روح العصر..

نهار الظباء لا يكرس هذه الفكرة ولا يعارضها.هذه المجموعة القصصية ليست قربانا. في نفس الوقت ليست مونولوجا.استراتيجيا, الهدف  ادراج القارئ في تجربة حوارية وتفاعلية. المغناطيسية سرها اتفاق ضمني يخول الإحساس بأن القراءة ليست حصريا استهلاك بل مشاركة في سير عملية الإبداع.أول أقصوصة " وجه اشبه" دعوة من هذا النوع. الرّاوية كاتبة تتكلم عن مقام التجربة الكتابية في حياتها اليومية. الغرض جلب القارئ للغوص في حميم نفسية المبدعة لتتحول القراءة إلى سفر داخلي يقودنا بين الشكوك والاضطرابات والارتكاب, والنرجسية و تمة مشاعر لا يسبر غورها. الكل بدقة خلابة لدرجة أننا نتابع حتى حركات العينين في مسحهن للمحيط ونفسية الفرد في تفاعلها مع البياتة.

غناء هذه الكتابة يكمن في خلق قناعات من شك قاطع في عبثية تذكرنا ببعض الكتاب الوجوديين وتزاوج بين متناقضات كما في الواقعية السحرية  . كل يخضع لهذه الزوبعة الخيالية, حتى نرجيس ومراته, وجمعة المغني ووالدته, ومها وزوجها, دون أن ننسى التيس الأحمر اليتيم الأعور, وضرس الجدة الرهيب, وطبول افريقيا, والقمر المخطوف والديك الضاحك, والدجاج المغفل.

في حقيقة الأمر, تريد فاطمة المرزوقي جلب القراء لمصاحبة شخوصها في تعاملهم مع أسئلة وجودية وأخرى تفتح الواقع أمام أبواب السحر ليخرجوا منها بأعين جديدة. قبل كل شيء الكتابة تغيير والخيال يخلق القارئ. كيف يتم ذلك؟ أولا بزعزعة البنى الفكرية. نهار الظباء يخاطب الحتمية تاريخية كانت أو اجتماعية أو وجودية في محاولة تغيير هندسة الفكر الإنساني..

على الصعيد الجمالي, كل يعلم أن القصة القصيرة من أصعب مجالات الكتابة لأنها تعتمد على الاقتصاد: من باب الحكمة أن خير الكلام ما قل وذل. في هذه المجموعة التعامل مع الكلمات يذكرني بما قال ألبر كاموس: "أفضل مشهد هو مقاومة الفكر أمام واقع يتجاوزه". المزروعي تتصدى للكلمات, تنتزعها, تفصلها, تصنفها, تصكها . الرغيف الذي كان يتكلم عنه حكواتي بلدتي لا تمسه حتى أيادي من يهيؤه. ما يمكننا أن نراه انطلاقا من هذه الاستعارة حيث الكلمات كرات مطاطية :" دون وعي كنت أحرك جسدي قليلا والكرات تلامسني , أحس بها لزجة رجراجة حارة, أضع يدي على فمي, كي أقاوم الغثيان" (47).

في أقصوصة "جمعة المغني" استعملتفعل "نفى" ("نفي خبر وفاة جمعة المغني إلى زاوية صغيرة في أقصى صفحة الفن"). أخرجت الكاتبة فعل نفى من ميدان السياسة لتحوله إلى منصةالغرض منها ايجاد صيغة تحل محل صفحات وتدفع,في نفس الوقت, القارئ ليصبح شريكا في الإبداع ويتصور وجوه تهميش الفنان اقتصاديا واجتماعيا ونفسيا. الكتاب مسار والقارئ رفيق الدرب. بوضوح, كتابة المزروعي تطابق مفهوم الكاتب كمن مهمته "تسمية العالم" (كما يقول الهادي بوراوي). لنتصور مسؤولية التسمية خصوصا حينما يجب الكلام من منظور كَنَبة وحيدة أو كراسي بائسة, أوسرير أو سمكة. في 80 صفحة, بصبروايجاز نمليّين أدرجتنا الكاتبة في عالم كرنفالي يعج بالحركة, بالدعابة والسخرية, بالخرافة والفكر النقدي, بالكآبة والبهجة.

من قبل قارنت هذاالكتاب بزورق للعبور بين فضاءات عديدة والكاتب نوتي يرافق قراءه عبر مواقع ابتكرها. استراتيجية المرزوقي في هذا المجال تكمن أولا في جعل القارب غواصة تأخذنا إلى لج الحضارة والروح الإماراتية عبر تراسيب الذاكرة دون السقوط في فخ الحنين أو الفولكلورية. في "القمر المخطوف" يتحول الخسوف إلى سرقة القمر. قمر مسروق ودق هواوين كأن الساكنة تريد فضح السارق. هذه الصورة السريالية تسقط من عليائها حين يقول أحد الشخوص أن القمر مُدان لذلك أخدوه. في استجواب, ذكرت الكاتبة أنه حتى أوائل السبعينات كان أهالي أبوظبي يرافقون الخسوف بدقات الهون. كقارئ, هذا التفسير فتح أمامي أبواب تحليل أخرى. تعاملت مع هذه القصة كحكاية رمزية تدعو للتعامل مع الذاكرة الشعبية في إطار مواضيع حساسة كالعولمة والاستهلاك و النفوروالعزلة والاستلاب..

كمغامرة هذه المجموعة القصصية تأخذنا عبر هندسة سردية هشة و قوية في نفس الوقت كأنها نسيج عنكبوت  أحيانا نجد أنفسنا أمام ابتكارات غريبة مثلا في " الغزالة والتمساح" المشاهد واحد يتضمن الأخر كأنهادمية روسية (قصتين: واجدة متلفزة والأخرى تدور في ذهن البطلة): لكن الدمى في تراكبها العضلي قطعت عموديا لنرى المضمون. المهمة الأولى ليست المفاجأة (منذ البداية يمكن الوصول إلى أن زميل العمل هو التمساح و أنها الغزالة) لكن مشهد الذاكرة العنكبوتية, كيف تنسج بين نقط معينة في حرية وتلاعب جمالي, يذكر بأن لا فضاء بعد الفن. .

المرزوقي تدعو قراءها لتوسيع افاق تحليل الوضع البشري في كتابة فلسفة وجودية تذكرنا بأن الإنسان مشروع وأن الكتابة مقاومة عملية غايتها أن تذكرنا بأننا لسنا أشباحا اجتماعية بل أننا, بتناقضاتنا و شكوكنا ومخاوفنا, متعددي الأبعاد .تذكرنا الكاتبة كذلك بأن الحرية أولا جمالية, فضاؤها الإبداع لدرجة أن القراءة تصبح درسا في الإنتاج الأدبي و الكتاب نادي للحوار..

 

 

 


[1]HEIDEGGER, M., Poetry, language, thought, translated by Albert Hofstadter, New York: Perennial, Series. “Perennial Classics”, 2001

1  *  كلمة ألقيت في المنتدى الاكاديمي الثاني إنجازات الأدب الإماراتي في الألفية الجديدة. المجموعة القصصية "نهار الظباء" لفاطمة حمد المزروعي". جامعة الإمارات العربية المتحدة, 27 أبريل, 2015



2172

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



دمنات:احتفاءا باليوم العالمي للمرأة ..نزلاء دار الطالبة يركبون صهوة الإبداع للتحدي!!

الملك قادم ...الملك غير قادم

الحلقة الأولى : الفتنة أشد من القتل بقلم: ذ.مولاي محمد أمنون بن مولاي

دمنات: البناء العشوائي...واقع الحال والقوانين

مكناس : اعتقال خالة العاهل المغربي وأحد ابنائها

النساء ...النساء.بقلم : نورالدين كنز

شكاية من السيد موحى اسقزاي الى السيد وكيل جلالة الملك بابتدائية أزيلال

هل ينجح الانقلابيون في جَرّ مصر إلى حرب أهلية؟ بقلم : ذ . فؤاد الفاتحي

معاناتي في البحت عن زوجتي(3)‎ بقلم :لحسن كوجلي

بلاغ صحفي : وقفة تضامنية و تنديدية مع هبة و جيهان ضحيتي الاعتداء الجنسي يوم الاثنين 5 غشت 2013

فاطمة حمد المزروعي أو العلاقة الحوارية مع القارئ[1] بقلم : ذ. عبد الرحمان بكار





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

المجتمع والدولة في نظرية العقد الاجتماعي // د زهير الخويلدي


القلم شعر : ياسمين العرفي


رد على الدكتور الحلوي حول الأمازيغية والحرف اللاتيني // مبارك بلقاسم


سقوط الأقنعة في زمن كورونا ! // اسماعيل الحلوتي


جائحة كورونا ...مدخل للاصلاح . بقلم : ذ.مولاي نصر الله البوعيشي


إلى أحزابِ الانتخابات.. نهايةُ اللّعبة! أحمد إفزارن


اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ أصْدَافٌ يلْفظهَا البَحْرُ // بليغ حمدي إسماعيل


إنهم يخافون ولا يستحيون بقلم : ذ.سعيد الكحل


حُروفـي سَــمائيَّــــةُ اللــونِ شعــر / حسـين حسـن التلســـــيني


أزمات متجددة ومطالب خالدة!! // الطيب آيت أباه من تمارة

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

رسالة مفتوحة إلى يونس مجاهد رئيس المجلس الوطني للصحافة

 
التعازي والوفيات

تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته صديقنا " مصطفى لعريف " ..شقيق الإخوة : عبد الله و عزيز لعريف


وفاة المشمول برحمته :" الحاج محمد الماعوني " اول عامل بإقليم أزيلال


تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته :" سمحمد أمزوار " أستاذ سابق بمدرسة إزلافن بأزيلال

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

وهبي في ” زيارة سرية” لبني ملال لتذويب الخلاف بين مكونات البام والاستعداد للانتخابات القادمة

 
أنشـطـة نقابية

حركة الممرضين وتقنيي الصحة تعلن عن برنامجها النضالي وتهدد بالتصعيد

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

فضيحة .. فيديو يكشف موظفين لحفظ السلام في إسرائيل يمارسون الجنس في سيارة للأمم المتحدة بالشارع العام


مجلس النواب الأمريكي يقر مشروع قانون بشأن إصلاح الشرطة رغم معارضة الجمهوريين

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة