مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         هربها والدها إلى المغرب وهي رضيعة.. مغربية تتعرف على أمها البريطانية بعد خمسين عاما             أزيــلال : تعزية ومواساة فى وفاة شقيقة عبد القادر و مصطفى غرنيط ..رحمة الله عليها             أزيلال: دورة تكوينية حول الوقاية والتكفل بحالات لسعات العقارب ولدغات الأفاعي             وزيرالداخلية يشدد على الولاة والعمال ويتوعد بعزل أي مُنتخب مُتورط في حالة تضارب المصالح             وادي أفورار يبتلع جثة شاب من جماعة سيدي حمادي إقليم الفقيه بنصالح .             انقلاب العشق في حياتي بقلم :عبد اللطيف بردة             للإنسانية شكل إحساس ! بقلم يوسف بولجراف             فيدرالية اليسار تصعد وتطالب حكومة أخنوش بتحمل مسؤوليتها تجاه غلاء الأسعار             الرقم الأخضر يطيح بدركي متلبسا بتلقي رشوة             «عاد للحياة بمعجزة» مريض مات 11 مرة وتوقف قلبه 35 دقيقة             أجواء الفرحة والزغاريد بعد الحكم بالإعدام على قاتل نيرة أشرف            ياسين المنصوري.. عين مغربية لا تنام             ميمون الرحموني يغني "أحواس"            ملخص الأرجنتين و بوليفيا اليوم🔥🔥 أهداف الأسطورة ميسي رووعة 1-2-3 مع أقوي جائزة 💐⁉️            عملية جراحية ببطاقة الراميد             لا لا ماطيشا ولات عندها الشان             وعد الدولة لغير الملقحين             عبد المجيد تبون ( سكران ) : والله ما تدوز شى طيارة             الباقي بعد الانتخابات ...            الفرق بين الزكاة و الضريبة             الودااااع             طريقة التخلص من " النسيــة "             الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

أجواء الفرحة والزغاريد بعد الحكم بالإعدام على قاتل نيرة أشرف


ياسين المنصوري.. عين مغربية لا تنام


ميمون الرحموني يغني "أحواس"


ملخص الأرجنتين و بوليفيا اليوم🔥🔥 أهداف الأسطورة ميسي رووعة 1-2-3 مع أقوي جائزة 💐⁉️


شاهد ملخص اهداف المنتخب المغربي ضد ليبيريا | المغرب 2-0ليبيريا | maroc 2-0 lebiria

 
كاريكاتير و صورة

عملية جراحية ببطاقة الراميد
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

جلالة الملك يبعث برقية تهنئة إلى أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بمناسبة فوزه بكأس العرب + فيديو


البطلة شيماء الحيطي تهدي المغرب أول ميدالية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط


بعد رفض دخول الجزائر.. الوفد الإعلامي المغربي يعود إلى بلاده

 
الجريــمة والعقاب

القنيطرة.. توقيف مشتبه في تورطهما في الضرب والجرح والسرقة وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير


«مات بنفس الطريقة».. نهاية مأساوية لقاتل الطالبة الأردنية إيمان إرشيد

 
الحوادث

أزيلال : تريبورتور ينهي حياة عسكري في حادثة سير بافورار .


أزيــلال / بنى عياط : مصرع شابتين وإصابة آخرين بجروح خطيرة في حادثة سير مروعة

 
الأخبار المحلية

أزيلال: دورة تكوينية حول الوقاية والتكفل بحالات لسعات العقارب ولدغات الأفاعي


وادي أفورار يبتلع جثة شاب من جماعة سيدي حمادي إقليم الفقيه بنصالح .


انقطاع مؤقت لحركة السير على مستوى الطريق الوطنية رقم 25 الرابط "بين الويدان وأفورار"..

 
الجهوية

رشوة بـ 15 مليونا تطيح بقاض معروف ومستشار جماعي في بني ملال


ضبط دركي رفقة قاصر داخل سيارته ببني ملال


مدينة القصيبة تهتز على خبر العثور على مهندس عاطل عن العمل جثة هامدة

 
الوطنية

هربها والدها إلى المغرب وهي رضيعة.. مغربية تتعرف على أمها البريطانية بعد خمسين عاما


وزيرالداخلية يشدد على الولاة والعمال ويتوعد بعزل أي مُنتخب مُتورط في حالة تضارب المصالح


فيدرالية اليسار تصعد وتطالب حكومة أخنوش بتحمل مسؤوليتها تجاه غلاء الأسعار


الرقم الأخضر يطيح بدركي متلبسا بتلقي رشوة


صور.. الجيش الجزائري يتساهل مع مهاجري جنوب الصحراء للضغط على المغرب وإسبانيا

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


عند الساعة تكون الإشارة .. قصة كتب : يوسف بولجراف
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 ماي 2022 الساعة 26 : 02


عند الساعة تكون الإشارة .. قصة

 

 


كتب : يوسف بولجراف

 

 

 

الساعة صفر بعد منتصف الليل ، نهض من فراشه و هو يفرك  عينيه ، لم يفتحهما حتى المطبخ ، فتح الثلاجة و أخذ يشرب من عصير ، ثم إتجه إلى حوض الماء فتح الحنفية و بدء يرش على وجهه الماء ، ملء كأسا منها  و إتجه نحو الشرفة مكانه المفضل حيث وضع كرسي من وراء ستارة النافذة ، كان  يجلس معظم الأوقات فيه ينتظر ظهور  جارته الجميلة في المنزل المقابل له ، فاتنة عقله ،منزلها مقابل لمنزله  في الطابق الثاني و هو إذن يحاديه في التوازن الأفقي ،  لا تفرق بينهما  غير زنقة شبه مزفتة   مليئة مطبات في حي يتذكر منذ  سكنه سنوات و هو يسمع أنه يدخل  في مشروع التهيئة العمراني  و لا يزال لم يتهيأ بعد    !   جلس على الكرسي و إذا به يفاجئ في جهة غرفة نوم الفتاة ، بشيء يكسر ، رأى رجلا كأنه  يحاول دفعها أو  خنقها و لا تزال تصرخ ، حتى  إلتفت إليه ذلك الطيف نظر إليه  ثم خرج من الغرفة مسرعا ، وضع الكأس جانبا و خرج أيضا يجري لعله يلحق لمساعدتها و إنقاذها ، بسرعة طير كان أمام باب منزلها وجده غير مغلق ، دخل يجري نحو غرفتها ، تفاجئت به و بدأت تصرخ 

 ألقت في وجهه ب مزهرية كانت  جانب منضدة سريرها ، و هو يسألها هل أنت بخير أين فر ذلك الشخص ، لم تفهم و مفزوعة  تطلب منه الخروج ، وتتوسله  سيدي أرجوك لا تأذنى و  خذ  ما تريد و إذهب ،  لكن أنا جئت لإنقدك ، ثم و هي تصرخ اضطربت أفكاره و لم يعد يشعر ما   يفعله غير محاولة منعها من الصراخ و هو يكم  فمها بيديه القويتين ،  حتى لم يعد يسمع صوتها ، إقترب  من وجهها  أكثر ليسمع أنفاسها  ، لم تعد تتنفس ، لا ربما فقط فقدت الوعي كل سؤال يدور في عقله يلحقه سؤال آخر دون جواب  ، إلتفت نحو نافذة منزله فرأى شخصا بلباسه ينظر إليه و من نفس المكان الذي كان فيه .. لا لا يمكن ، هل عاد ذلك الشخص إلى منزله بعدما خرج هو ، تذكر أنه ترك الباب مفتوحا ... خرج بسرعة و عاد إلى منزله  يبحث ، لكن لا أحد ! بدء يفكر ماذا سيفعل الآن ، هل ماتت  و الفتاة قد  تكون فعلا  ماتت ، دقت  منتصف الليل  و النصف كان قد عاد إليها و بيده حبل هذه   المرة و كيس نفايات  كبير  قيدها من كل جانب ثم وضعها في  الكيس  !و أحكم إغلاقه   بعد أن  لفه جيدا بحبل آخر ، ثم حمله على كتفه و نزل ! كانت الزنقة خالية إلا من بعض القطط و هي تتنازع على إحدى حاويات القمامة ،  فتح الباب الخلفي لسيارته و وضعها في الكنبة الخلفية ممددة ، أغلق الباب و دخل سيارته و إنطلق ، فكر في رميها بالنهر ، ثم تراجع عن الفكرة ربما تطفو بعد حين ، فكر في الغابة المجاورة المحاذية للطريق الثانوي ، خرج عن الطريق السيار و إتجه حيث يفكر ، لم تمضي إلا دقائق على إنطلاقته ، حتى سمع تغيير في أمواج الراديو و لم يكن قد شغله ، و صوت مذيع  من إذاعة معروفة يحدثه  عن فعلته ، و يسأله لماذا قتلتها ؟ أنت خنقتها ..  يجيبه لم أشأ  ذلك  ، أردت فقط  مساعدتها ، صوت الراديو : لقد فات الأوان ، الآن عليك أن تخفي الجثة ! و  ما العمل ، كانت السيارة تسير  بسرعة فائقة لكن ليست لدرجة وجوده في مكان عكس  إتجاهه و بمسافة غريبة ، الآن هو  يبعد عن منزله ب أكثر من ٢٠٠ كلم  ، لم يفهم  شيء و هو يرى لافتة الإشارة على الطريق مكتوب عليها اسم مدينة أخرى ،  نظر إلى الساعة  بسيارته كانت    تشير إلى الواحدة بعد منتصف الليل  و رعب ... لايمكن و كيف يكون قد سار كل هذا الطريق في وقت وجيز مستحيل !

..

ثم تنبه لمؤشر في لوحة القيادة يعلمه بفراغ مخزون البنزين ، ركن السيارة جانبا ، في مكان شبه  مظلم   ، فتح الصندوق الخلفي للسيارة أخرج   قنينة فارغة من فئة ١٠ لترات  ، و إتجه صوب مدخل المدينة ، لعله يجد محطة بنزين قريبة و يعود ،  أول ما  رآه في البداية منزل صغير يظهر أن صاحبه لا يزال مستيقظا  ، فكر يسأله ، رن جرس الباب ، إذا  ب إمرأة تفتح الباب و قد ارتسم الخوف و الذهول  على وجهها و بدأت تصرخ : أنت مجددا ! لقد نبهتك المحكمة أن لا تقترب مني مسافة !   و هي تحاول إغلاق الباب في وجهه بقوة  ! ، إزداد حيرة و  لم يفهم و يسألها ، كيف ، أنا لا أعرفك !  كانت الباب  أغلقت ، ف تحول إلى جهة النافذة يريد أن تشرح له ، وجدها  تتحدث في الهاتف مع الشرطة " لقد عاد سيدي الشرطي مجددا ، أرجو أن تاتوا بسرعة ، لم يعد يفهم شيء خصوصا حين تطلع نظره إلى صورة حائطية بجانبها فيها هو صورته  و تلك المرأة و فتاة !

- كيف لا يمكن ، أنا لا أعرفها !! الحماق هذا

لم تمضي إلا أوقات حتى رأى سيارة شرطة قادمة ، اختبئ وراء شجيرة أزهار  بالقرب و بدء  ينصت لحديت الشرطي و المرأة !

و يأكد لها أنه سوف يمشط المكان !

عاد  أدراجه و هو يفكر فيما يحدث من حوله  حتى إقترب من سيارته على بعد ١٠٠ متر تقريبا ، كان المكان يعج سيارات شرطة و سيارة إسعاف و نباح  كلاب بوليسية ، سمع صوت يقول للجماعة : إنه ليس بعيد إبحثوا جيدا لابد أنه دخل الغابة، حذاري إنه خطير  ... لم يعد يدري ما يفعله لكنه قرر الهرب و هو يجري يسمع خلفه الكلاب تنبح ، حتى دخل منتجعا به ماء ، و بدء صوت النباح يبعد ، إنتابه عياء شديد  فغفا قليلا ، حتى إستيقظ في الصباح على صوت طرق الباب بقوة ، نهض من سريره  ، ما إن فتح الباب حتى طوقه رجلين بزي  شبه عسكري غامق  ومعهم  شخص آخر بوزرة  بيضاء و هما يضعان يده داخل وزرة خضراء باتجاه معكوس  ثم شعر بألم كوخز إبرة  في ذراعه الأيسر، أخذه النوم من جديد و  لم يعد يشعر بشيء

...

[email protected]



739

0






 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

الفقيه بن صالح : تفكيك عصابة مختصة في ترويج المخدرات الصلبة الكوكايين

بني عياط / سوق أسبوعي جديد قريبا بتراب الجماعة

كتابة ضبط اختصرها: عبدالقادر الهلالي‎

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

تحقيق: ظاهرة الإجهاض بالجهة تحت مجهر أزيلال 24

أفورار: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ،دار الولادة بأفورار " تحتفل "بإنتهاك كرامة المرأة!!!

الفقيه بن صالح : فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يطلب من الوالي فتح تحقيق

أزيلال:مسيرة احتجاجية مشيا على الأقدام لسكان دوار إسقاط نحو مقر العمالة

مستشفى أزيلال يحتفل بنساء الصحة

عند الساعة تكون الإشارة .. قصة كتب : يوسف بولجراف





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

انقلاب العشق في حياتي بقلم :عبد اللطيف بردة


للإنسانية شكل إحساس ! بقلم يوسف بولجراف


صورة وتعليق صورة اليوم الاربعاء 29 يونيو 2022 "وارتزديك بدمنات " و " غوادا لاخارا بالمكسيك " اية علاقة ؟ يقلم :نصر الله البوعيشي


ظهير 16 ماي المنظم للأعراف الأمازيغية 1930 – المسمى بهتانا ب "الظهير البربري”-~بقلم:ذ. محند الركيك(*)~


مهزلة وهران المثيرة! اسماعيل الحلوتي


يا”عصابة” الجزائر لا تنسواْ حذف صلاة المغرب أيضاً.. بقلم ذ. : يوسف الغريب


محبرة الصحافة ومحبرة “الدراجي” بقلم : د. حنان أتركين

 
السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

إنفجار الماضي الجزء الثاني الحلقة 02 الثانية

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة فى وفاة شقيقة عبد القادر و مصطفى غرنيط ..رحمة الله عليها


أزيــلال : تعزية في وفاة المشمول برحمته " أحمد واعلا" موظف سابق بمديرية التجهيز


أزيلال : تعزية ومواساة في وفاة والد أخينا " اسماعيل حضار" صاحب محطة البنزين بتانوت


أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته ذ.: الحسين البحري ، مدير مدرسة وادي الذهب

 
إعلان
 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

«عاد للحياة بمعجزة» مريض مات 11 مرة وتوقف قلبه 35 دقيقة


القصة الكاملة لمقتل المذيعة شيماء جمال على يد زوجها رجل القضاء

 
أنشـطـة نقابية

فاتح ماي .. هذه تفاصيل الاتفاق الموقع بين الحكومة والنقابات والمتقاعدون خارج التغطية + فيديو

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 

 شركة وصلة