مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أزيــلال : تعزية في وفاة نجل صديقدنا "سعيد ايت بنعدي" ، مدير المصالح بالمجلس الإقليمي             قتلت والدتها وقدمتها لعشيقها لإغتصابها… تفاصيل صادمة             أزيــلال : اعنقال صاحب " طاجين الدود " واحالته على السجن المحلي ...في انتظار محاكمته             أزيــلال / افورار : تعزية ومواساة لكل عائلة " البزيوي " في وفاة المناضل الكبير"مولاي لحسن البزيوي "رحمة الله عليه ..             لماذا غيبت "شرين" عن النشرة!؟ الحبيب عكي             المسرح يعيش في نزوة شبابه دعاة الريادة: بقلم : منصف الإدريسي الخمليشي             المؤبد لمغربيين قتلا شابة إيطالية بعد تعذيبها واضرام النار في مسكنها             بغل هائج ينهي حياة طفل بطريقة مأساوية             جريمة بشعة بطلها "مول جيلي".. خلاف حول استغلال "باركينغ" بين حارسين ينتهي بمقتل أحدهما بطنجة             عمر هلال ردا على سفير الجزائر بالأمم المتحدة: تطلبون تقرير المصير لـ 20 ألف شخص تحتجزونهم لكنكم تصادرون حق تقرير مَصير 12 مليون قبايلي             أزيــلال / شلالات أوزود :شوفو الدود وسط الطاجين            "تييورا ن ييڭنا"..عندما تفتح السماء أبوابها في ليلة القدر!!            اليهود المغاربة ببلجيكا مع سفيري إسرائيل والمغرب يتحتفلون بـ "ميمونة" بحفل إفطار ضخم            برلماني يفجر فضيحة مدوية 🔥 عندو 200 كريما وكتعطيوه 32 مليون شهريا ديال الدعم 👊 ولي محتاج مشد والو            لا لا ماطيشا ولات عندها الشان             وعد الدولة لغير الملقحين             عبد المجيد تبون ( سكران ) : والله ما تدوز شى طيارة             الباقي بعد الانتخابات ...            الفرق بين الزكاة و الضريبة             الودااااع             طريقة التخلص من " النسيــة "             الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

أزيــلال / شلالات أوزود :شوفو الدود وسط الطاجين


"تييورا ن ييڭنا"..عندما تفتح السماء أبوابها في ليلة القدر!!


اليهود المغاربة ببلجيكا مع سفيري إسرائيل والمغرب يتحتفلون بـ "ميمونة" بحفل إفطار ضخم


برلماني يفجر فضيحة مدوية 🔥 عندو 200 كريما وكتعطيوه 32 مليون شهريا ديال الدعم 👊 ولي محتاج مشد والو


"خويا براهيم" ..اللص الذي تحول إلى "ولي صالح" تفد إليه الحشود


يوليد وايور نــرمضان | لشحرور الأطلس : رشيد الحسيني


شاهد لحظة إستقبال الملك محمد السادس لبيدرو سانشيز وتناول وجبة الفطور


شــاعِـرٌ وَمَغْـربيَّــــة للشاعر العراقي حســين حســن التلســيني

 
كاريكاتير و صورة

لا لا ماطيشا ولات عندها الشان
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

خليلوزيتش باق مع المنتخب الوطني


الاتحاد المصري يقدم على خطوة غريبة بشأن نهائي دوري أبطال إفريقيا


بني ملال : الأمن يعتقل 3 لاعبين من قسم الهواة بتهمة تكوين عصابة إجرامية والسرقة

 
الجريــمة والعقاب

قتلت والدتها وقدمتها لعشيقها لإغتصابها… تفاصيل صادمة


جريمة بشعة بطلها "مول جيلي".. خلاف حول استغلال "باركينغ" بين حارسين ينتهي بمقتل أحدهما بطنجة

 
الحوادث

أفورار : حادثة سير بين سيارتين للنقل المدرسي فوق القنطرة


قلعة السراغنة.. سائق سيارة يدهس شرطيا ويصيبه بكسر على مستوى الحوض ويلوذ بالفرار

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : اعنقال صاحب " طاجين الدود " واحالته على السجن المحلي ...في انتظار محاكمته


رسالة مفتوحة الى السيد عامل اقليم أزيلال


أزيــلال : كارثة ...أحد المطاعم بشلالات ازود يقدم لعائلة ، طاجينا خاصا " مزينا ب" الدود " ! والسلطات تتدخل

 
الجهوية

توقيع بروتوكولات اتفاق للاستفادة من الصندوق الجهوي لدعم الاستثمار بقطب الصناعات الغذائية ببني ملال


مختبر الدراسات القانونية والسياسية ونادي الإسعافات الأولية بالكلية متعددة التخصصات ببني ملال ينظمان سلسلة من الدورات التكوينية في مجال الإسعافات الأولية


أمن بني ملال يدخل على خط فيديو اتهامات لرجال الأمن والتحقيق يكشف حقيقة مُفاجئة أسفرت عن اعتقال صاحب الفيديو!

 
الوطنية

بغل هائج ينهي حياة طفل بطريقة مأساوية


عمر هلال ردا على سفير الجزائر بالأمم المتحدة: تطلبون تقرير المصير لـ 20 ألف شخص تحتجزونهم لكنكم تصادرون حق تقرير مَصير 12 مليون قبايلي


جلالة الملك يوجه الأمر اليومي للقوات المسلحة الملكية بمناسبة الذكرى الـ66 لتأسيسها


إيقاف خمسة دركيين بسبب انتمائهم لعصابات المخدرات


الملك محمد السادس يأمر بالحداد الرسمي 3 أيام وتنكيس الأعلام الوطنية

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


عبد الله إبراهيم، هل لازال ينتظرنا منذ 11 يناير44؟؟ بقلم د :الحبيب عكي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 يناير 2022 الساعة 38 : 22


عبد الله إبراهيم، هل لازال ينتظرنا منذ 11 يناير44؟؟

 

 

 

 

 بقلم د :الحبيب عكي

 


        في مطبوع صغير قليل الحجم كثير الفائدة، عثرت عليه اليوم في السوق الأسبوعي عند بائع الكتب المستعملة، وأحمد الله أنني خرجت به من السوق فيما خرج الناس منه بالمعتاد من الخضر والفواكه، لقد وجدت فيه محاضرة قيمة شهية للأستاذ الوطني الكبير السياسي والنقابي والكاتب المغربي المناضل عبد الله إبراهيم (1918 - 2005)، كان قد ألقاها بالمركب الثقافي المعاريف بالدار البيضاء، بمناسبة 11 يناير 1995، التهمتها في سويعات معدودات فأشبعتني وزيادة، ونظرا لأهميتها اسمحوا لي أن أتقاسمها معكم، فقد جمعها وطبعها المنظمون تحت عنوان:" ثورة تقدمية ذات طابع تاريخي تصطدم بقوة رجعية مضادة 44 - 95 ". وقد تحدث فيها المحاضر عن محاور أساسية طبعت حياة المغرب المعاصر كانت ولا زالت تعتمل فيه بقوة وهي: الحركة الوطنية مخاضات الميلاد ومآلات النضال..تقديم عريضة المطالبة بالاستقلال، المضامين التحررية والإضافات الوطنية.. قوى الرجعية وصراعات المصالح والهيمنة بعد الاستقلال ..حكومة عبد الله إبراهيم كثالث حكومة مغربية (58 – 60).. الكتلة الديمقراطية والباب المسدود (1976 – 1980) ولماذا انسحب منها الاتحاد الوطني للقوات الشعبية..فشل مسلسل التناوب التوافقي..شروط النهضة الوطنية الحتميات والأفاق؟.

 

         هذا وقد بدأ السيد المحاضر - رحمة الله عليه - محاضرته بطرح أسئلة جوهرية وأساسية يرى أنه لا نهضة ولا تقدم – طال الزمن أو قصر – دون الإجابة عنها إجابة مجتمعية وسياسية واضحة وتعاقدية بين جميع الأطراف ومن ذلك:

1-    هل يمكن تحقيق ثورة تقدمية دون فلسفة ثورية؟ 

2-    هل هناك فلسفة ثورية دون ضمان تنفيذ برامجها، ولا يحميها الدستور ولا تدعمها المؤسسات ولا تنبع من الانتخابات..؟

3-    ملحمتنا التحررية الجهادية، هل أضافت البندقية إلى الشعار؟، أم عوضت البندقية بالشعار؟.

4-    معاهدة الحماية (1912)، ما هي الظروف الموضوعية الداخلية التي أدت إلى فرضها والقبول بها؟

5-    الحركة الوطنية (1930 – 1955) هل هي عمل ظرفي؟، أم مشروع تاريخي مؤسس لما سيأتي بعده؟

6-    الحركة الوطنية هل بدأت مع حرب الريف (20-27)؟، أم مع الصيام الغاضب وحركة اللطيف بالمساجد ضدا على الظهير البربري (16 ماي 1930)؟.

7-    وحتى تتضح مداخيل المعالجة، هل الأزمة في المغرب، أزمة حكم وحكام؟، أم أزمة نخب؟، أم أزمة أمة وشعب؟.

 

ويجيب الأستاذ المحاضر بأن مسؤولية النخبة واردة بشكل قوي، باعتبار طبيعتها البورجوازية (دارسين في فرنسا.. مترجمين معها..)..تموقعها في المدن أكثر من القرى..فقدانها القدوة وضعف تأطيرها وقيادتها للمجاهدين في المدن والقرى..عجزها عن توفير العتاد واللوجستيك الجهادي..حرصها على مصالحها (تجار مع تجارتهم وأعيان مع مناصبهم..).. خذلان بعض مواقفهم(كتبعية بعضهم اللاحقة للمستعمر..)..، لكن صلابة المقاومين في العالم القروي مجاهدين وقبائل، وقوة الاحتكاك والمواجهة بينهم وبين المستعمر في غير ما موقع، قوى من شوكة وتنظيم الحركة الوطنية وعجل بميلادها، وعلى امتداد 34 سنة من عمرها الجهادي (30 - 56) كانت لها العديد من الثمرات على أصعدة شتى نذكر من ذلك ما وقع من التحول من التحالف مع الاستعمار في إطار الحماية إلى التحالف مع الملك في إطار المطالبة بالحرية والاستقلال، وكذلك التحول من المطالبة بالإصلاحات في إطار الحماية إلى المطالبة بالحرية والاستقلال والتقدم في إطار السيادة الوطنية والمعيش اليومي للمواطن والتاريخ الحضاري للبلاد.

 

         وهكذا توج هذا التعاون بين المقاومة الوطنية والملك السلطان المغفور له محمد الخامس بعريضة المطالبة بالحرية والاستقلال التي قدمها الشعب المغربي إلى سلطات الحماية يوم 11 يناير 1944، وقد ضع مسودتها سفير المقاومة عند الملك الأستاذ المجاهد محمد الفاسي، وهو ككل المقاومين لا يخافون..لا يرتابون.. لا يخونون.. لا يتراجعون.. ولا يقهرون.. لصلابة إرادتهم و وضوح رؤيتهم ورسالتهمالتي كانت من الشعب وإليه وإعلاء لكلمة الله ومجد الوطن، وثيقة انضافت إليها توقيعات الشخصيات والمجاهدين وضمنهم محاضرنا المناضل الأستاذ عبد الله إبراهيم، واحتضنتها عرائض التأييد الشعبية ومظاهرات النصرة العارمة، فكانت بحق منعطفا حاسما وثوريا في تاريخ المغرب المعاصر، ونذكر بعض ثمراتها على مستوى الوطن والمواطن:

1-    تغيير الولاء من التحالف مع المستعمر إلى التعاون مع السلطان والالتفاف حوله.

2-    تغيير الولاء من القبيلة والاستقواء بها إلى الولاء للوطن والأمة والدفـاع عنهما.

3-    تغيير البندقية التقليدية إلى البندقية المعاصرة للمظاهرات والاضرابات والعمل السياسي والنقابي والاضراب العام..

4-    إشراك المواطن بكل فئاته في هموم الوطن بكل مجالاتها.. المجاهدون.. النخبة.. العمال.. النقابات.. الفلاحون.. الطلبة(اتحاد طلبة المغرب بعنفوانه ونضاله وامتداده الدولي).

5-    نزع المبادرة والقرار من المستعمر وجعلهما في يد الشعب والسلطان من أجل مغرب مسلم حر ديمقراطي حديث بصدق وجدية ذلك الزمان.

6-    جعل المغرب جزء لا يتجزأ من المغرب العربي والوطن العربي والعالم الإسلامي دون التفريط في مصالحه مع أوروبا وامريكا والتضامن القوي والدائم مع كفاح الشعوب الأفريقية.

 

غير أنه بعد عودة السلطان وإعلان الاستقلال يوم 18 نونبر 1956، حدث ما لم يكن في الحسبان، فبدأت تظهر سياسة الأطماع والهيمنة، بل وانحرفت بالبلاد من مغرب حر مستقل إلى مغرب مستقل ولكن في إطار التبعية، ولمن؟ للمستعمر الذي طرده الشعب من الباب فأعاده المغرضون من النافدة وعبر المصالح؟. وضربوا بذلك كل تضحيات عقود من المقاومة الباسلة الظافرة، ومرغوا في الوحل أرواح الشهداء ودمائهم التي لم تجف بعد في كل المواقع البطولية، "المنقر" .. "عين صلاح".."الهري".. "أنوال".. "بوغافر".."بادو".."تافيلالت".."الناظور".."المذاكرة".."تنغير".."سيدي بوعثمان"..؟. وبهذا التراجع الخطير، دخل المغرب في أزمة مبكرة وسار في الطريق المسدود وهو لم ينتشي بعد بما فيه الكفاية من تحرره وتخلصه من قبضة المستعمر الغاشم؟. وفي طريق الحل جاءت حكومة الأستاذ الجامعي المحنك والمناضل النقابي  العتيد ورجل الدولة الصلب الأستاذ عبد الله إبراهيم ، وهي ثالث حكومة مغربية نصبت بعد حكومتي "امبارك البكاي" و"أحمد بلافريج"، وثالث حكومة خلدت بمداد الفخر في ذاكرة المغاربة قبل حكومتي الأستاذ"عبد الرحمان اليوسفي" والأستاذ "عبد الإله بنكيران"، وكأن المغرب لم يشهد غير هذه الحكومات الرائدة، وما غيرها ملأ فراغ في فراغ؟.

 


وكما يحكي رئيس هذه الحكومة في محاضرته التاريخية القيمة، فقد كانت حكومة سياسية..مستقلة.. مسؤولة عن برامجها، لا حكومة حزب ولا تكنوقراط.. يرأسها رئيس حكومة لا رئيس الوزراء..في تعاقد واضح بينه وبين الملك (ثقة..احترام..صراحة..مصالح الوطن..)، منسجمة بين وزرائها موضوعيا لا ذاتيا، متجاوبة مع مطامح الشعب وكرامته وبصدق وجدية ذلك الزمان، وزاراتها متضامنة لكن ليس ضمنها أم الوزارات ولا وزارات السيادة، فقد كان المرحوم يرفض حتى فكرة اتباع الداخلية والدفاع والأمن الوطني للقصر، وكان يرى في ظهير 58 أنه مكبل للحريات وممارسة الديمقراطية التي ناضل من أجلها المغاربة؟. وفعلا، هذه الحكومة حققت للمغاربة وفي مدة وجيزة (58 - 60) ما لم يحققه غيرها: تنظيم عملية الحرث الجماعي في المجال الفلاحي.. نزع الأراضي الفلاحية من المستعمر.. إنشاء مؤسسة الإنعاش الوطني لحماية الفقراء والعاطلين.. مؤسسات صناعية وطنية كبرى كسامير و سوماكا.. تطهير الإذاعة والجيش والأمن والمخابرات من الأجانب.. العمل على تعريب التعليم وتوحيده وتعميمه ودمقرطته.. عقلنة مندوبية المقاومة وجيش التحرير وتحصينها من المجاهدين المزيفين.. وضع المخطط الخماسي (60 – 65)..، هذا مع العلم أن بعض الوزراء كانوا في الحكومات السابقة ولم ينجزوا ما أنجزوه في حكومة المرحوم عبد الله إبراهيم الذي كان يتحكم في قراره؟.

         لكن اللوبيات والمكائد هي اللوبيات والمكائد داخلية وخارجية، فهذه الحكومة لم تستمر غير عامين يتيمين (58 - 60)، ليستمر بعدها المغرب في صراع المصالح والهيمنة والإقصاء وبالعنف أحيانا، إلى أن وصلت سياسته من جديد إلى الباب المسدود والسكتة القلبية خاصة ما بين (76 – 80) حيث سياسة التقويم الهيكلي لصندوق النقد الدولي.. تقديم ملتمس الرقابة ضد الحكومة.. تأجيل الانتخابات عامين باستفتاء شعبي.. إشراف الداخلية (أم الوزارات) على كل شيء.. تأسيس كتلة ديمقراطية تقبل بمجرد تناوب توافقي وتغيير الأشخاص بدل البرامج والسياسات والصلاحيات.. وهكذا انسحب منها حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية بزعامة الأستاذ عبد الله إبراهيم؟. ليبقىإلى اليوم في المحطة ينتظرنا ويصرخ يا قوم لم يأتي القطار بعد.. لم يفت وقت السفر بعد.. لكن اعلموا – طال الزمن أو قصر – أن حتمية التغيير هي استراتيجية قارة للعمل الوطني اقتصاديا واجتماعيا، وتحديد الأهداف الوطنية في علاقتها بالدول الأوروبية والصناعية. وشروط ذلك:

1-    حكومة سياسية مستقلة مسؤولة عن برامجها.

2-    برلمان حقيقي مؤهل لمراقبة الحكومة ومناقشتها.

3-    إعلام وطني ديمقراطي مستقل لا مدعم ولا موصى عليه.

4-    سياسة راشدة لإشراك الشعب بصدق وإعادة الثقة له في نفسه والأمل في مستقبله.

5-    احترام سلطة المؤسســــــات الدستورية والقانونية لضمان حقوق وكرامة المواطن.

 

بهذا وبهذا وحده يمكن أن نسير في أفق تحقيق الوحدة الوطنية، بل والوحدة والدعم المتبادل بين بلدان المغرب العربي والوطن العربي والشعوب الإسلامية، وتحقيق التعاون الاقتصادي والثقافي مع شعوب السوق الأوروبية المشتركة والولايات المتحدة والشعوب الأمريكية، وتحقيق مساندة قوية ودائمة لوحدة واستقلال وتضامن الشعوب الأفريقية؟.رحمة الله عليك أيها المناضل الفذ، وأنت لا زلت تنتظرنا في المحطة ونحن ولا شك قد تأخرنا عنك، وربما سنتأخر عنك أكثر، قد أحدثنا ورائك ما أحدثنا، وسرنا  في ما سرنا فيه من اختيارات واتجاهات، فعلا تقدمنا في مجالات ومجالات..وأخفقنا في أخرى..لكن ما لم تعلمه ربما، أنه قد انحرفنا في متاهات ما كان علينا أن نقربها بالمطلق.. لقد طبعنا في المغرب الرسمي مع الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين تضامنا مع تحرير الشعوب.. وعدنا مجانا إلى فرنسة التعليم الذي عربتموه.. انتخاباتنا أصبحت حرة ونزيهة ولكن وكأننا ندمنا على ذلك فأصبحت "برق ما تقشع".. فلا يشاع عن حكومتنا غير أنها محكومة لا تحكم.. وعن برلماننا غير تأتأته حتى في شعاره "العام زين"، مساجد توقيفية "توفيقية" خرساء لا تفرح ولا تغضب.. عطالة خريجين وهجرة سرية وقضاء في الأعالي.. ومساعدات "كوفيد 19" لخمسة ملايين أسرة بساكنة 34/28 مليون، و.. و..، وكأننا قد نسينا ثورة 11يناير44  وتضحياتها، ونسينا ثورة الملك والشعب 20 غشت 53 وشهدائها، ونسينا كل الثورات حتى ثورات الربيع العربي وهي تستعر حولنا موجات وموجات، ولا نريد شيئا من أي كان.. فأرجو أن تتركنا عنك وتدعنا وشأننا.. أن تتفضلوا بمغادرة المحطة شكر الله سعيكم.. أن تناموافي قبركمقرير العينمشكورا لكم .. مغفورا لكم، حتى لا يطول انتظاركم لنا ويكون جزاء انتظاركم هو مجرد الانتظار؟؟.

 



547

0






 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

إدانة مصور البورنوغرافية بسنة حبسا نافذا بالفقه بن صالح

بني عياط / سوق أسبوعي جديد قريبا بتراب الجماعة

كتابة ضبط اختصرها: عبدالقادر الهلالي‎

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

أفورار: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ،دار الولادة بأفورار " تحتفل "بإنتهاك كرامة المرأة!!!

هذا عار.. تلميذ يضرب أستاذه بثانوية اوزود التأهيلية

واويزغت :حملــة لإقرار ثبوت الزواج بمدينة واويزغت

تياترو TEATRO اللغط السياسي بقلم : محمد علي انور الرڰيبي

دمنات:احتفاءا باليوم العالمي للمرأة ..نزلاء دار الطالبة يركبون صهوة الإبداع للتحدي!!

بورتريه صحافية: من جاكلين دافيد إلى زكية داوود بقلم :رشيد نجيب

السياسة ودسائسها 3 (عبدالقادر الهلالي)‎

هذه هي قصته : الحاج عمر «نص بلاصة».. بائع البيض الذي تحول إلى أسطورة في عالم المال والأعمال

شهداء 23 مارس 1965..عندما جرى الدم أنهارا في الدار البيضاء..

هل كان عبد الله إبراهيم انقلابيا؟ كتب بواسطة جنوحي يونس

بنكيران يدخل التاريخ:رئيس الحكومة 18 اللي تنتخب مرتين وهؤلاء هم الوزراء الذين تعاقبوا على الحكومات ا

المرحوم الحاج عمر نص بلاصة .. الحيحي الذي تحول من بائع بيض إلى أسطورة في عالم المال بالمغرب، وهذا أص

أنصار البيجدي يهاجمون ‘أخنوش’ ويصفونه بالأخطبوط ..والعكس هو الصحيح

الفقيه البصري .. الرجل الذي حاول اغتيال الحسن الثاني 18 مرة بقلم : إسماعيل عزام

للذكرى !!!! 20 يونيو 1981 .. حكاية إضراب عام سالت فيه دماء مغربية غزيرة / إسماعيل عزام





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

لماذا غيبت "شرين" عن النشرة!؟ الحبيب عكي


المسرح يعيش في نزوة شبابه دعاة الريادة: بقلم : منصف الإدريسي الخمليشي


شيرين ابو عاقلة....تغادر الكفن بقلم : مالكة حبرشبد


انطباعات حول كتاب سيكولوجية الجماهير بقلم : أحمد لعيوني


صنع الثقب الدودي (التجربة الرابعة لكاجيتا)ج3 بقلم : إبراهيم أمين مؤمن-مصر


“جوزيب بوريل” وتحريف الحقائق د. مراد علمي


عند الساعة تكون الإشارة .. قصة كتب : يوسف بولجراف


جمال دبّوز يلتحق بالمسلسل الجزائري ( الحگرة الكروية) بقلم د.: يوسف غريب


دمنات : طقوس وعادات المشروب السحري ، أتاي بقلم د.: نصر الله البوعيشي

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية في وفاة نجل صديقدنا "سعيد ايت بنعدي" ، مدير المصالح بالمجلس الإقليمي


أزيــلال / افورار : تعزية ومواساة لكل عائلة " البزيوي " في وفاة المناضل الكبير"مولاي لحسن البزيوي "رحمة الله عليه ..


تعزية ومواساة في وفاة والدة صديقنا الإعلامي " حميد رزقى " رحمة الله عليها ...

 
إعلان
 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

المؤبد لمغربيين قتلا شابة إيطالية بعد تعذيبها واضرام النار في مسكنها


بالفيديو: شاب يقتل والدته أثناء أدائها صلاة الظهر ب "بيروت"

 
أنشـطـة نقابية

فاتح ماي .. هذه تفاصيل الاتفاق الموقع بين الحكومة والنقابات والمتقاعدون خارج التغطية + فيديو

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 

 شركة وصلة