مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         المغرب لا يتفاوض على صحراءه بقلم : عبد الله بوصوف *             جديد في قضية ما يعرف ب“الجنس مقابل النقط” بسطات.. التفاصيل             هام للاسر المستفيدة من برنامج تيسير : هدا موعد الاستفادة من التحويل المالي للاسر برسم الموسم الدراسي 20/21             الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون”يبدي استعداده للقاء الملك محمد السادس . (+فيديو)             أنباء عن إجبار المواطنين بالإدلاء بجواز التلقيح لولوج الادارات المؤسسات العمومية.             أستاذة تتعرض للضرب والسب على يد جانح ونقابيون يدخلون على الخط             الحموشي يؤشر على تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بعدد من المدن من بينها بنى ملال وخنيفرة             أزيلال : الاستماع إلى أستاذة بسبب تعنيف تلميذ.. وزملائها يطالبون إجراء خبرة مضادة و دخول النقابات التعليمية على الخط             الجيش المغربي يواصل الرفع من جاهزيته العسكرية ويهيء قاعدة جوية خاصة بأحدث مروحيات "الأباتشي" الهجومية             المغاربة العالقين ومحنة العودة الى الوطن بقلم : محمد بونوار *             الدكتورة المبدعة بالحجارة            شاهد أول خروج إعلامي لراعي الغنم موحى الذي قدم صورة رائعة عن المغاربة وروج للسياحة المغربية بخبزة            وزير الدفاع الإسرائيلي يمارس رياضة المشي الصباحية في مدينة الرباط            سارق الاحذية من المسجد             عبد المجيد تبون ( سكران ) : والله ما تدوز شى طيارة             الباقي بعد الانتخابات ...            الفرق بين الزكاة و الضريبة             الودااااع             طريقة التخلص من " النسيــة "             الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

الدكتورة المبدعة بالحجارة


شاهد أول خروج إعلامي لراعي الغنم موحى الذي قدم صورة رائعة عن المغاربة وروج للسياحة المغربية بخبزة


وزير الدفاع الإسرائيلي يمارس رياضة المشي الصباحية في مدينة الرباط


سارق الاحذية من المسجد


قطة تركية غريبة بـ4 آذان.


MA اول هجوم جزائري على حقل البطاطا


بالتزامن مع استفزازات الجزائر.. الجيش المغربي يرد بهذه الطريقة


مع أشرف حلقة مميزة مع " الرئيس المؤسس ل : جمعية سيدتي المغربية // وليد_بنسليمة

 
كاريكاتير و صورة

عبد المجيد تبون ( سكران ) : والله ما تدوز شى طيارة
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

فيديو أهداف مباراة المغرب والأردن في كأس العرب 2021


فيديو ...المغرب يكتسح منتخب فلسطين برباعية نظيفة في كأس العرب

 
الجريــمة والعقاب

اعتقال موثقة استولت على حوالي مليار من أموال زبنائها ببرشيد


جريمة مرعبة بسبب “الماحيا”.. قتل رفيقه ومثل بجثته ورماها في سقاية و الدرك يلقي القبض على المشتبه فيه الرئيسي

 
الحوادث

أزيــلال : شاحنة محملة بالإسمنت تسحق عون سلطة بمنعرجات تاكلفت


أزيــلال / افورار : مستجدات ...سقوط سيارة بالقناة المائية بأفورار والوقاية تنتشل ثلاث جثث...

 
الأخبار المحلية

أزيلال : الاستماع إلى أستاذة بسبب تعنيف تلميذ.. وزملائها يطالبون إجراء خبرة مضادة و دخول النقابات التعليمية على الخط


في ما يلي مقاييس التساقطات الثلجية المسجلة من طرف المديرية العامة للأرصاد الجوية اليوم الجمعة 03 دجنبر 2021:أزيلال ، إفران ...


مندوبية الصحة والحماية الإجتماعية بأزيلال تنظم مجموعة من الوحدات الطبية والفرق المتنقلة بالمناطق المتضررة من موجة البرد القارس وتساقط الأمطار والثلوج.

 
الجهوية

الحموشي يعفي كولونيل ورئيس لابيجي بخنيفرة


سوق السبت : اعتقال شاب تحرش بدركية بزيها الرسمي وايداعه السجن المحلي


بني ملال: لقاء تشاوري جهوي حول تنزيل البرنامج الحكومي في مجال التشغيل

 
الوطنية

جديد في قضية ما يعرف ب“الجنس مقابل النقط” بسطات.. التفاصيل


هام للاسر المستفيدة من برنامج تيسير : هدا موعد الاستفادة من التحويل المالي للاسر برسم الموسم الدراسي 20/21


أنباء عن إجبار المواطنين بالإدلاء بجواز التلقيح لولوج الادارات المؤسسات العمومية.


أستاذة تتعرض للضرب والسب على يد جانح ونقابيون يدخلون على الخط


الحموشي يؤشر على تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بعدد من المدن من بينها بنى ملال وخنيفرة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


محرقة العدالة بواسطة سعيد المودني
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 شتنبر 2021 الساعة 52 : 01


محرقة العدالة

 

 

بواسطة سعيد المودني



في هذا المقال، سوف نتوقف عن نشر محتوى الملف الذي ذكر في المقال الماضي، وهذا لتقديم تعليق مختصر على "انتخابات" الأسبوع الأسبق، التي شكلت علامة فارقة أخرى في مستنقع هذا "اللغو السياسي"، والذي طالت نتائجه حتى المستوى اللغوي، حيث، وللفداحة غير المقيسة، يعترض نقاد المشهد السياسي -وبشدة- على وصف ما تعرض له الحزب بـ"الهزيمة"، أو حتى "السقوط"، ويستعيضون عن ذلك بألفاظ "المذبحة"، أو "المحرقة"، أو "الإبادة"، أو "الإذلال"...

والحقيقة أن الأمر لا يخرج عن السياق العام الذي يؤطره "الاستثناء المغربي".. فهذا الاستثناء قادر على تحويل أي فعل متعدّ إلى لازم، حتى يصبح القتل انتحارا، والإخفاء القسري اختفاء طوعيا، والإقصاء انتكاسة... دون أدنى شبهة للفاعل الحقيقي،، وقد تمت العملية بنجاح.. فالتدمير كان بفعل فاعل ظاهر تخفى بمكر في ضمير مستتر تقديره دمارا ذاتيا!!!..

فقد تمت تنحية الكثير من الإسلاميين من الحكم في الكثير من هذه الكنطونات المعربة، وعلى الأقل لاقوا تعاطفا كبيرا من جل أطياف المشهد السياسي، بل والشعبي، لأن الفاعل كان غير المفعول به.. أما وأن يجعلك المهندس تسقط تلقائيا، فقد حرمك حتى من تعاطف أتباعك.. بل حاز فخر أنه دمرك،، وبصفر تكلفة: تحييد بعيد المدى، دون دم أو اعتقال أو أية شوشرة جانبية تشوش الصورة أو تعكر المزاج.. إنه ربح خالص!!!..

وما يضاعف الغصة ويفاقم النكبة أن الناس قد حذروهم مرارا أن مصيرهم لن يكون أحسن حالا من مصير سابقيهم "الاشتراكيين": أداء دور "الخلال(cure-dents)"، أو "كلينكس" ذو الاستعمال لمرة واحدة، ثم يلقى في القمامة،، وقد كان.. لكنه عمى البصائر يصم الآذان.. لتبقى القاعدة راسخة والحكمة ثابتة: من هان على نفسه، لن يعز على غيره..

لقد اطمأنوا لـ"ضحكات" المخزن، ونسوا أن الأجداد قديما قالوا: " لا ثقة في المخزن"، و"المخزن ما عندو صاحب.."..

والحق أن التدمير لم يكن كله خلال الانتخابات(وإن كان جرى في هذه الانتخابات، كما ذكر أحد "الراصدين": "كل ما يخطر في البال، أو قد لا يخطر، من أساليب")، بل غالبه كان من خلال التوريط في تدبير الولايتين السابقتين، حيث تم تمرير جميع الموبقات، سواء الاجتماعية، أو حتى "المبدئية".. بل حتى الزيادات سارعوا إلى إخراجها في الوقت بدل الميت،، حتى تحسب على الميت!!!..

إن الخطأ كان في الدخول إلى معترك الخصم فيه هو الحكم، والملعب ملعبه، والقوانين هو من فصلها، و"المؤسسات" هو من أقرها... الخطأ إذن مبدئي/استراتيجي.. لكن، حتى بتجاوز هذا المستوى، ما دام ليس كل الناس ترى بضرورة تحييد قواعد اللعبة قبل قبول الانخراط في اللعب، أقول: حتى لو انتقلنا إلى المستوى الثاني من الأخطاء، أي الأخطاء التقنية/التنفيذية، والتي يتفق كل الناس(ومنهم كثير من "ناس الحزب") أنها أخطاء، فقد كانت كثيرة وكبيرة(...)، وإن كنت شخصيا أظنه ارتكب أغلبها وهو مضطر(وهنا نعود مرة أخرى إلى المستوى الأعلى السابق الذكر)..

لكن، مع كل هذا، لا يمكن بتاتا أن تبرر النتائج، سواء "محرقة" الحزب، أو "اغتناء" الخصوم،، والأطراف كلهم شركاء في التدبير، وسواسية في التعرض للاحتجاج(مقاطعة المنتجات، حملات منصات التواصل...)، وبالضرورة يجب أن يشملهم جميعا "التصويت العقابي"..

ودون الدخول في تفصيل عوامل التشكيك والريبة في المنحييْن(سقوط الساقطين، وفوز الفائزين)، يبقى التساؤل المشكك في "اللعبة" برمتها ملحا: كيف وقع هذا للحزب وهو "يرأس "الحكومة""؟ وماذا سيقع له عندما يكون على الهامش؟(ولا يقولن قائل: وقد كان، لأن الظرف غير الظرف: كان في كرسي الاحتياط من أجل أداء الدور،، وقد أداه)..

بل لماذا لم "يحتج" الحزب على المهزلة، وهو يعلم ما وقع ويلمز به؟ ما هي المطرقة التي فوق رأسه؟؟!!!..

والأسئلة تردنا حتما إلى المربع الأول مرة أخرى..

رد الحزب "عياري" قار: "وما العمل؟"..

وعندما يكون الجواب: "المقاطعة"، يطفو الازدراء والتسفيه والرمي بالعدمية، وكأن البوء بذنب الشعب والأمة، ثم الاندحار، أجدى من المقاطعة.. وكأن "العدمية المواقفية" أفدح من "العدمية الوجودية".. وكأن المقاطعة بدعا من الممارسات التي آتت أُكلها عبر التاريخ والجغرافيا، بل وكثيرا ما أتت بما لم تأت به المشاركة.. وكأن "كبيرهم" لم يناور يوما بأنه سـ"يلوح السوارت"، إذا وجد أن الأمر مستعص.. وكأن هذا ليس مقاطعة(لن أفصل في تشريح "مشروعية المقاطعة"، لأني كتبت فيها بإسهاب،، وعلى فترات..)..

إن إخواننا العداليين يتجاهلون السؤال الحقيقي: إلى متى؟ هل يجب أن يكون هناك سقف زمني نتأكد خلاله من إمكانية "الإصلاح من الداخل" من عدمها، أم نترك الحبل على الغارب إلى ما لا نهاية؟

في الحد الأدنى، فإن خيار المشاركة يمكن أن يكون خطأ، وعليه يجب وضع ضوابط التحقق(أهداف محددة بسقف زمني محدد) قصد الاختيار بين الاستمرار، أو تغيير الموقف.. لأنه لا يعقل أن يُترك الحبل على الغارب إلى ما لا نهاية.. لكنهم، وبداعي "الصمود"، يتصرفون ببرودة غريبة وكأن شيئا لم يحدث، ويستمرون في التنظير من خارج المجموعة الشمسية!!!..

أذكر أني التقيت صانعا هاجر بلده إلى بلد آخر، وقال أنه -اقتداء بناس منطقة معينة(...)- قد وضع لنفسه سقفا زمنيا لهدف محدد، إما أن يتحقق الهدف المحدد في الوقت المحدد، أو يهاجر إلى مدينة أخرى.. هؤلاء أفراد بسطاء يتحملون مسؤولية أنفسهم فقط، أو، وفي أقصى الأحوال مسؤوليتهم ومسؤولية أسرهم،، فكيف بحزب بكوادره، ومؤسساته، ومسؤولية شعب، بل ومسؤولية أمة بأكملها، على كاهله؟؟!!!..

 

في هذا النهج القار، الأمر محض مهزلة، لكن، أتمنى ألا تتوج بـ"نضال" أحدهم غدا من أجل إلغاء القرارات التي اتخذها هو نفسه أو حزبه بالأمس..


ا


344

0






 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تياترو TEATRO اللغط السياسي بقلم : محمد علي انور الرڰيبي

المحتجون بتگلفت ، يفكون اعتصامهم بعد لقائهم بالسيد عامل الإقليم

جماعة لكرازة : منصب شيخ الجديد قرار عاملي وليس بيد شيوخ القيادة

أيت أعتاب و آفة الأزبال.

إستباحة اعراض وممتلكات القوات المساعدة والدرك الملكي بـمدينة اســا‎

سعد أقصبي مرشح رئاسة جامعة كرة القدم يهدد باللجوء الى القضاء و الفيفا

ضحية للخيانة الزوجية يروي تفاصيلها.. تركت الشقة، والتحقت بكوخ قصديري

بنى ملال: قصة حادثة سير مميتة

"القابلة" مي عائشة ايت بوشتى نموذج للممرضة والطبيبة والمساعدة الاجتماعية وألام الحنونة

أنا معطل إذن أنا فنان بقلم محمد سلامي

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

نيني لم يخرج من السجن بقلم جواد غسال

رابطة الناطقين بالأمازيغية للإسلام السياسي بقلم : عبد السلام بومصر

جريمة بشعة: إغتصاب جماعيي لقاصر يبلغ 7 سنوات ببني ملال‎ + فيديـــو

بــيـطـالي ومــن حــقــي نـخــدم بقلم ذ. محمد الزوين

شوف وسكت بقلم : رشيد نيني

الملك يلبي نداء استغاثة الأم الفرنسية زوجة “الداعشي المغربي”

عتداء شنيع على مدير ثانوية التغناري التأهيلية بالفقيه بن صالح ومندوب إذاعة م ف م وجمعية الأعالي للصح

فحولة بنكيران وعُنـَّة (عجز) عصيد كتبها : نبيل غزال

سقوط العقل المدبر في جريمة قتل إمام مسجد بضواحي تارودانت





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

المغرب لا يتفاوض على صحراءه بقلم : عبد الله بوصوف *


المغاربة العالقين ومحنة العودة الى الوطن بقلم : محمد بونوار *


اسبانيا اليوم : لن تتكرّر عنترية جزيرة ليلى يقلم : يوسف غريب


الرسول (ص) وكيف حارب السائد من العنف ضد النساء 2/1 بقلم ذ : الحبيب عكي


نعم، الأمازيغ هم الذين أول من اخترع الكتابة الصوتية! بقلم الدكتور : عبدالله الحلوي


حدث في الصين: عشاء بملاعق ذهب على مائدة شيوعية! بقلم ذ : عادل صبري


جار مفرط في عدوانيته بقلم ذ: سعيد الغماز


مفهوم الحوار بين اللغة العقلانية والسلطة المعرفية د زهير الخويلدي

 
انشطة الجمعيات

جمعية متقاعدات ومتقاعدي التعليم ترى النور بدمنات

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية في وفاة المشمولة برحمته ،والدة أخينا : "عبد الرحيم لݣريش " ــ مصور إعلامي بالعمالة ـــ تغمدها الله بواسع رحمته


تعزية وموساة فى وفاة والدة السيد " محمد القرشي " رئيس المجلس الإقليمي سابقا ...وعامل ازيلال يحل ببيته لتقديم واجب العزاء


أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمولة برحمته ، والدة أخينا وصديقنا :" حميد القرنفلي " موظف بمصلحة البطائق البيومترية ..

 
إعلان
 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون”يبدي استعداده للقاء الملك محمد السادس . (+فيديو)


إجتماع سري وطارئ للمجلس الأمني الأعلى الجزائري.. هل هو اعلان حرب على المغرب؟

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 

 شركة وصلة