مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         الزعيم الاتحادي عبد الرحمن اليوسفي في ذمة الله             حملة استثنائية لإصدار بطاقة التعريف الوطنية لمترشحي البكالوريا‎             شكرا لك كورونا ! // اسماعيل الحلوتي             أنباء عن تحديد الحكومة موعد إعادة فتح المنافذ الحدودية للمغرب في وجه المسافرين             تيزنيت..اصدار الحكم على بإ المتهمين الثلاثة الذين قاموا لاصطياد الغزال الممنوع             توقيف دركيين خرقا حالة الطوارئ             إعادة فتح المقاهي والمطاعم ابتداء من اليوم : الجمعة ... لكن بشروط             بوزنيقة.. انتحار شرطي باستعمال المسدس الوظيفي لزميله ، أمام دائرة الشرطة             بلاغ حول عقار الهيدروكسي كلوروكين واستخدامه بالمغرب             رسالة مفتوحة من أفراد الجالية المغربية بفرنسا ، موجهة الى السيد عامل إقليم أزيلال             هجرة النسور الأمريكية إلى جبال شمال المغرب طنجة بأعداد كبيرة             Didier Raoult annonce la fin de l épidemie du coronavirus            مشاهد فرحة الأسبان بعودة الحياة من ساحة بلازا مايور الشهيرة            دعاء آخر ليلة من رمضان 2020 بصوت محمد الشناوي            حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال             هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !            سوال ....جواب             ارضاء الذواق            الحكومة المغربية            
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

صور الشهر : اضحك معنـــا

 
صوت وصورة

هجرة النسور الأمريكية إلى جبال شمال المغرب طنجة بأعداد كبيرة


Didier Raoult annonce la fin de l épidemie du coronavirus


مشاهد فرحة الأسبان بعودة الحياة من ساحة بلازا مايور الشهيرة


دعاء آخر ليلة من رمضان 2020 بصوت محمد الشناوي


طريقة صلاة العيد في البيت اتناء الحجر صحي للوقاية من وباء كرونا 2020


عملية سطو على منزل البشير مصطفى السيد المستشار بما يسمى رئاسة البوليساريو


أمن بني ملال يراقب أهم محاور المدينة ضمانا لتطبيق الحجر الصحي


طقس حار بعدة مناطق بالمملكة ابتداء من بعد غد السبت إلى الثلاثاء المقبل

 
كاريكاتير و صورة

حرية التعبير تقود الى السجن
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

مباراة ليفربول وأتلتيكو أدت الى 41 وفاة بفيروس كورونا

 
الجريــمة والعقاب

اعتقال فتاة رمت مولودها بحاوية القمامة بخريبكة صباح عيد الفطر


شخص يقتل أربعينيا و يفصل رأسه عن جسده بـ “منجل”

 
الحوادث
 
الأخبار المحلية

حملة استثنائية لإصدار بطاقة التعريف الوطنية لمترشحي البكالوريا‎


رسالة مفتوحة من أفراد الجالية المغربية بفرنسا ، موجهة الى السيد عامل إقليم أزيلال


إقليم أزيلال: إضافة حصة للمستفيدين من التغطية الصحية وللأسر العاملة بالقطاع غير المهيكل

 
الجهوية

قريبا سيختفى فيروس " كورونا " من جهة بني ملال خنيفر وتعود الى " صفر " حالة ...


بني ملال .. وفاة شخص كان رهن الحراسة النظرية على خلفية قضية تتعلق بالسرقة الموصوفة


العثور على جثة مسير محل للترجمة بالفقيه بن صالح

 
الوطنية

الزعيم الاتحادي عبد الرحمن اليوسفي في ذمة الله


أنباء عن تحديد الحكومة موعد إعادة فتح المنافذ الحدودية للمغرب في وجه المسافرين


تيزنيت..اصدار الحكم على بإ المتهمين الثلاثة الذين قاموا لاصطياد الغزال الممنوع


توقيف دركيين خرقا حالة الطوارئ


إعادة فتح المقاهي والمطاعم ابتداء من اليوم : الجمعة ... لكن بشروط

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


الشعوب والنخب:نظرية التلازم كتبها ذ. سعيد لعريفي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 يوليوز 2014 الساعة 41 : 03


 

الشعوب والنخب:نظرية التلازم

 


ذ. سعيد لعريفي

 

 

أصبحت المشاهد السياسية الحالية ,سواء المحلية أو عبر الوطن العربي,مثار اهتمام كبير لكثير من المحللين السياسيين و المتتبعين للأمور و مآلاتها,صحيح هناك حماس كبير في المتابعة,خصوصا مع التحولات العربية الراهنة,التي أشرت على إمكانيات زعزعت الأنظمة عبر الحراك الشعبي,هذا حصل,ومع أعتد الأنظمة ديكتاتورية عبر الوطن العربي.

الآن ومع ما يحدث عبر جغرافية العالم العربي,يؤكد لنا عدم انسجام الرقعة سياسيا,وان رهانات الأنظمة كانت متباينة,منها من اعتقدت أنها تجدرت بشكل كبير جدا,ومنها من تعاملت بواقعية مع التحولات’سواء الاستجابة أو تمحيص الحراك وتثبيت الذات عبر  الآلة العسكرية.لا يهم هنا صوابية المواقف ولكن ما نريد أن نركز عليه من خلال التحليل هو:الموقف الشعبي الصريح من العمل السياسي بعد التحولات العربية؟وكيف ستتشكل علاقة الشعب بالحاكم في قادم الأيام ؟

بعد كل ما حدث يمكن أن يجعلنا مقبلين على مجموعة اجتهادات في المواقف السياسية داخل الوطن العربي,تمتد من التسليم بعدم جدوائية العمل السياسي, إلى الضغط الشعبي المفضي إلى تأزم المجتمع وإسقاط الأنظمة ومرورا بالضغط الشعبي لانتزاع مكتسبات سياسية وحقوقية.

الجديد في كل ما حدث, هو أن الشعوب العربية أصبحت متغير حقيقي في معادلة التغيير, ولم يصبح مسموحا للأنظمة العربية مع الانفتاح على كل وسائل التواصل أن تستثني شعوبها من التغيير,

الشعوب لم تفشل بالمطلق,عبر كل الحراك العربي,فقط يمكن أن نتكلم على  درجات النضج والاستعداد و التأطير الممكنة لإحداث التحول.

الشعوب تفهم في السياسة والتدبير الجيد لمقدرات البلد’وتفهم أيضا كيف ترصد أن مسارات التنمية في طريقها السليم أم لا,الشعوب مجس حقيقي لنجاح أو فشل مخططات التنمية في البلد,لهذا على الدولة أن توفر مساحة مهمة للتعبير والتظاهر,بهده الطريقة ستكون الدولة معفية في استفتاء الشعب كل مرة حول جدوائية قرار ما,

حركة الشعوب بين الحكمة والنضج والتطرف, ثلاثية لا مفر منها كرد فعل عبر مسارات التحكم السياسي, الذي لم يعد موضة التدبير الجيد ولا حتى سمة الحداثة السياسية,

كنظرة بسيطة الى ما حرك جماهير كنا نعتقد أنها وصلت إلى درجة اللاعودة من حالة اللامبالاة والتيه والبحث على بعض مطالب لا تتجاوز رغيف الخبز وبعض مستلزمات العيش البسيط,تأكد أن الأمر أكبر من ذلك,

الشعوب لا تموت وثوراتها لا تفشل,هي تورث كل مقومات الحراك إلى أجيال قادمة,ومن العبث أن تعتقد أن محاولة الهيمنة على مقدرات الشعوب على فترة زمنية معينة,هو كاف لكي يحقق رجل السياسة رغباته في الهيمنة على السلطة,واستمراره في إذلال الشعوب

إن الشعوب تطالب بالتشاركية في التدبير,وهذا مطلب ديمقراطي توافقي ,يمكن تحقيقه عبر حوارات وتفاعلات جادة مع الشعوب عبر كل وسائل وآليات التداول الديمقراطي,وهنا نمر من تصنيع النخب وتثبيتها,إلى صناعة النخب وتفعيلها,وهو بمعنى أدق المرور من حالة التحكم إلى حالة التحاكم,وهي دعوة إلى مرونة كبيرة بين الشعوب ونخبها الحاكمة.لكن حين تعجز الدولة على التحول من منطق إيمانها أن أجهزة الدولة قادرة على إركاع الشعوب عبر الضبط والتحكم,دون إعطاء أي اعتبار إلى المؤثرات الخارجية عبر العالم,نصبح أمام مرحلة خطيرة,وهي مرحلة استدعاء الفكر الثوري والتآمري’وهي مرحلة انتقالية فقط,من باب التحولات الاجتماعية,هي لحظة إنذار ,الاستجابة لها يمكن أن يجنب الدولة كوارث اجتماعية محققة.

الشعوب في حالة رصدها أن هناك من يتلاعب بمصيرها تعرف كيف تتحول انتخابيا إلى وجهات أخرى,عبر دعمها المباشر لمعارضات غير مهيكلة يمكن أن تمارس من خلالها مزيدا من الضغط على الهيئة الحاكمة,وهذا حقها الطبيعي والاجتماعي,لأنه تحول ممكن في إطار المناورات السياسية.وكحل أقل تطرفا من التحول إلى حالة تمرد اجتماعي .

التحول الثالث,يغذيه مباشرة جو الحرمان من كل وسائل العيش مع رصد فوارق صارخة بين فئات المجتمع,والإثراء غير المشروع,الذي يوحي أن الدولة عاجزة عن حماية مقدراتها من النهب ,وان لا أمل في إصلاح أجهزة الدولة,مما يزيد في تطور ممارسات  تبذير المال العام وعدم الحرص على ترشيد فائض القيمة التي تعيش به الدولة,أما الإطار النظري المؤطر للحراك,ليس بالضرورة أن يكون إسلاميا أو ماركسيا أو ليبراليا.....يكفي أن تتوفر في أي مشروع سياسي. بعض من وسائل الثورة وتتبنى هموم الطبقة الأكثر معانات في المجتمع,

هاته ثلاث مواقف يمكن رصدها كتحول اجتماعي طبيعي في المجتمعات,ومن خلالها يمكن أن نفهم موقف الشعوب في عملية التغيير,وان غاية الشعوب هو حالة من التسيير الجيد والحكامة السياسية ,

الشعوب أحيان كثيرة تطالب بسقف عال من مستويات التسيير والحكامة والمواقف الدبلوماسية الشجاعة.

تريد تدولا على تدبير الشأن العام,شفافية في التسيير,صرامة في التعامل مع ممتلكات الدولة,قانون لا يحابي أحدا,مؤسسات نزيهة وبمصداقية مشرفة,محاسبة المفسدين,وتحمل المسؤولية في إطار من الوضوح والكفاءة........

على العموم الشعوب تريد سياسة خالصة,لا تعرف منطق المجاملة.

يبقى السؤال المطروح :هل  معامل التلازم  بين النخبة والجماهير,يمكن أن يصل إلى تلازمي دالي: بمعنى إحصائي (معامل التلازم يساوي واحد).وهذا ما أطلق عليه أسم: السياسة الخالصة.وهو التوافق الكامل بين الشعوب ونخبها الحاكمة.

 إن النخبة يمكن أن تسير في اتجاه معاكس مع الشعوب, التراضي و التكامل, أو الانسجام الكلي.

في كل مسار يبقى للشعوب دور مهم في التجاذب,لاعتبار أن مسار الهيمنة مسار غير طبيعي,وان التكامل يبقى الحالة الأقرب الى الواقعية السياسية,

إن النخب الحاكمة لها مجال تحرك بين الهيمنة الخفيفة التي لا تتجاوز حد الظلم الاجتماعي,وهو مسموح به في إطار التوافق اللازم, وفي نفس الوقت, الشعوب لها الحق في عدم الضغط على نخبها لاتخاذ قرارات يمكن أن تعصف باستقرارها السياسي وتراعي في نفس الوقت التوازنات الدولية.

 

 



2136

4






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- شعوب طماعة لا تصنع التاريخ

motatabbi3

تحليلك يبدو سليما على الورق، لكن وجب علي تذكيرك ان الشعوب الثائرة في نظرك
وفي نظر العالم ما هي الا شعوب اوباش، لن يستقر حالها ولن تبلغ المراد الا اذا
صلحت نوايا ها وتقوت بالعلم والايمان . نحن شعب منافق، بلا داكرة، نساق
بسهولة كالبهائم بجملة مفيدة، او بوعود طماعة او باوراق نقدية بخيسة. انت
تتكلم ربما عن عاهرات لا عن شعوب . العاهرات لا يؤمن بالمبادئ، بل يأخدن
اما بالمال او الضغط.
فشعوبنا ماتت الى الابد والسلام

في 04 يوليوز 2014 الساعة 50 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- motatabbi3

سعيد لعريفي

أخي الحبيب,لو حاولتم اعادة قراءة الموضوع جيدا,وموافاتي بتوجيهاتكم العميقة.
الموضوع هو تحليل وتطبيق معامل التلازم,coefficient de corrélationواعطائه قيمة نظرية في التحليل السياسي.اننا نجد فيه من التحليل الواقعي مايكفي لكي نراهن عليه في قيمته النظرية.

المقطع الأخير من المقال هو اشارة خفيفة لذلك.


حباك الله اخي الحبيب ودام تواصلنا الجيد

اخوك سعيد لعريفي

في 04 يوليوز 2014 الساعة 45 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- مسودة

ذ.أمال

تحية الى استاذى لعريف
ومبارك عواشركم جميعا



ضاع... بين الهضاب
تسلل نحو السهل ..
بعين أحدية ..
لاحظ غابة..
جاب وهاب
بين هضبيتن
انسل نحو نقب..
ولم يظهر له اثر ...

في 08 يوليوز 2014 الساعة 02 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- ذ أمال

سعيد لعريفي

الله ابارك فيك أمال.ومبروك عواشرك يارب

.لك شيطان خاص في الشعر,جرأة قوية وعميقة.
كم كنت دائما أصف الأنثى بخارطة بتضاريسها الرهيبة

تحياتي امال

في 12 يوليوز 2014 الساعة 43 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

هذا عار.. تلميذ يضرب أستاذه بثانوية اوزود التأهيلية

تياترو TEATRO اللغط السياسي بقلم : محمد علي انور الرڰيبي

دمنات:احتفاءا باليوم العالمي للمرأة ..نزلاء دار الطالبة يركبون صهوة الإبداع للتحدي!!

فنون أحواش بين الجمالية والارتباط بقضايا الوطن بقلم :الحسن ساعو

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

تفاصيل جديدة و مثيرة: الشرطي الذي قتل 3 من زملائه بمشرع بلقصيري عاد لتوه من الناظور

اوزود :المتطفلون على القطاع السياحي أمام غياب شرطة سياحية

الفقيه بن صالح: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة مشاركات ومشاركون يتعلمون كيفية التناظر من خلال موضوع"

الشعوب والنخب:نظرية التلازم كتبها ذ. سعيد لعريفي

تكامل الشعوب والنخب:تلازم واقعي بقلم :ذ. سعيد لعريفي

تفاهم الشعوب والنخب:خط أحمر في الوطن العربي بقلم ذ.:سعيد لعريفي

القضايا الوطنية والسلوك الديموقراطي // سعيد لعريفي

الحق السياسي والتداول الديمقراطي بقلم : سعيد لعريفي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

شكرا لك كورونا ! // اسماعيل الحلوتي


مقابلة مع هانز جورج جادامير. الحوار الهرمينوطيقي بين الأزمة البيشخصية والكتابة ترجمة د زهير الخويلدي


الأمن الصحي ورهان الدولة على الشعوب (هل تراهن النخبة على شعوب مريضة؟) الكاتب :سعيد لعريفي


أعوامنا الخمسة // د. وليد العرفي


المسرح جنحة و الحضارة في فسحة: بقلم: منصف الإدريسي الخمليشي


الفنان التشكيلي لحسن باعليوي ....الصراخ الصامت // ذ. مولاي نصر الله البوعيشي


صورة تألق المغاربة بين المواطن والمسؤول // محمد العوني


أطفالنا ورمضان..عادات وتمثلات..فرص وتحديات؟ بقلم:الحبيب عكي


أيها المتشائل.. // عبد اللطيف الصافي


المستبد العادل بين الفقهاء والفلاسفة // د.عصمت نصار

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

بلاغ حول عقار الهيدروكسي كلوروكين واستخدامه بالمغرب

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة لعائلة "سعد" في وفاة شقيقهم " الحسين " رحمه الله


تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته :" سمحمد أمزوار " أستاذ سابق بمدرسة إزلافن بأزيلال


تعزية ومواساة في وفاة والدة اخواننا وأخواتنا " ال المهرانى " رحمة الله عليها

 
طلب المساعدة من اهل الخير

طلب مساعدة : اللى كيعرف هذ السيد : " بورابعي الحسين "، اخبر السلطات المحلية أو أفراد عائلته ، بهذا الخبر

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

عادل بركات أمينــا جهويــا لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة بني ملال خنيفرة ..

 
أنشـطـة نقابية

النقابة الوطنية للصحافة المغربية والفدرالية المغربية لناشري الصحف يعقدان اجتماعا مشتركا

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

خبر سار ....لقاح روسي ضد فيروس كورونا ينجح في إختبارات سريرية على البشر


رجل يستمع لحكم إعدامه شنقا عبر “زووم”

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  طلب المساعدة من اهل الخير

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة