مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         بعد قتل والدته.. شخص يضع حدا لحياته برمي نفسه من المستشفى             أول مراسلة للملك محمد السادس لإنهاء حالة الطواري و إلغاء قرار الحكومة             الترحال السياسي" (او تبدال الكبابط) بقلم : عبد المجيد العرسيوي             " البجاجدة " .. وقت التصويت على ميزانية الصحة والتعليم ، ومطالبة العفو على المعتقلين ...حضر 07 نواب، قاموا بإنزال جماعي للدفاع عن مناصبهم وتعويضاتهم             تفتيش سيارة فارهة تقودها امرأة يفجر مفاجأة غير متوقعة (التفاصيل)             حديث عن حجر صحي صارم في رمضان لإنجاح التلقيح والتصدي لسلالات كورونا.. وان المساجد لن تفتح ابوابها ..             بالرغم من "الإنزال والضغط".. "البيجيدي" يخسر رهان "القاسم الانتخابي"...نواب الأمة يصوتون بالأغلبية .. وهذه التفاصيل             مريرت و أزمة البحث عن قنينة الغاز             أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة والدة السيد :" ناصر التوكاني " قائد بعمالة أزيلال ..             تقرير جطو يرعب رؤساء الجماعات وعمداء المدن             برلماني بيجيدي : وريونا كينديرو نخرجو من هاد الحكومة تعاونو معنا            فيضانات الفنيدق، سيول جارفة وشوارع غارقة بالمياه            مسدسات وكوكايين بكورنيش الناظور في فيديوكليب لابيجين             يا رب لطفك كاميرا الحافلة تلتقط فيديو حادثة السير التي وقعت بمدخل مدينة قلعة السراغنة            طريقة التخلص من " النسيــة "             الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

برلماني بيجيدي : وريونا كينديرو نخرجو من هاد الحكومة تعاونو معنا


فيضانات الفنيدق، سيول جارفة وشوارع غارقة بالمياه


مسدسات وكوكايين بكورنيش الناظور في فيديوكليب لابيجين


يا رب لطفك كاميرا الحافلة تلتقط فيديو حادثة السير التي وقعت بمدخل مدينة قلعة السراغنة


abdoullah Elbayaz /عبدالله البياز "اليتيم" .. ابن اقليم أزيلال


لحظة وقوع فاجعة طنجة... طلب الاغاثة واستنجاد العاملات


واحد البطل من الديروش:" شوف ا هشام الملولي والله حتى يجفف بيك ريكو الارض ...


أزيــلال : سعة ايام على الدراجة

 
كاريكاتير و صورة

طريقة التخلص من " النسيــة "
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

ابتدائية واد زم.. الحبس والغرامة لمبتزي رونار المدرب السابق للمغرب

 
الجريــمة والعقاب

بعد قتل والدته.. شخص يضع حدا لحياته برمي نفسه من المستشفى


زوجة خائنة تقتل زوجها خنقا حتى الموت ضواحي برشيد

 
الحوادث

مصرع شخص وإصابة العشرات في "اصطدام" بين حافلة وشاحنة.. وناجون يروون تفاصيل الحادث


اصطدام قوي لدراجة ثلاثية العجلات بشجرة يخلف قتيلا ضواحي قلعة السراغنة

 
الأخبار المحلية

قصة صادمة... شاب عاق يطرد أمه الى الشارع والمركز الاقليمي للاشخاص بدون ماوى بازيلال يتدخل


خملوشي.. من أستاذ التعليم الثانوي إلى متشرد يجوب الشوارع


إقليم أزيــلال : هجرة جماعية لمنتخبي البام الى الاحرار

 
الجهوية

مريرت و أزمة البحث عن قنينة الغاز


بني ملال : وفاة أم ونجاة 3 أبنائها بأعجوبة في انهيار منزلهم بحي المقاومة


انفجار "بؤر تلاميذية" بجهة بني ملال خنيفرة:86 حالة بأربع أقاليم : 22 حالة بثانوية أحمد الحنصالي الإعدادية بازيلال وأوزود ... 64 حالة ببني ملال والفقيه بنصالح وخنيفرة ..

 
الوطنية

أول مراسلة للملك محمد السادس لإنهاء حالة الطواري و إلغاء قرار الحكومة


" البجاجدة " .. وقت التصويت على ميزانية الصحة والتعليم ، ومطالبة العفو على المعتقلين ...حضر 07 نواب، قاموا بإنزال جماعي للدفاع عن مناصبهم وتعويضاتهم


تفتيش سيارة فارهة تقودها امرأة يفجر مفاجأة غير متوقعة (التفاصيل)


حديث عن حجر صحي صارم في رمضان لإنجاح التلقيح والتصدي لسلالات كورونا.. وان المساجد لن تفتح ابوابها ..


بالرغم من "الإنزال والضغط".. "البيجيدي" يخسر رهان "القاسم الانتخابي"...نواب الأمة يصوتون بالأغلبية .. وهذه التفاصيل

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


بين (لا) و (نعم ) بدائل مختلفة ، فقاربوا ويسروا ولاتعسروا بقلم : ذ. مصطفى المتوكل الساحلي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 يناير 2021 الساعة 33 : 22


بين (لا) و (نعم ) بدائل مختلفة ، فقاربوا ويسروا ولاتعسروا

 

 

 

 

مصطفى المتوكل الساحلي

 

 

 

 

من ألطاف الله تعالى قوله : (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) سورة البقرة
لاءات هذه الآية تشكل مدخلا لموضوعات الساعة بوطننا والعالم : (لايكلف الله نفسا إلا وسعها ) و(لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا) و (لا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ) و(لا تحملنا مالاطاقة لنا به )…
وتنزيلها في الواقع سياسيا يتطلب من الدول والحكومات والمؤسسات والمجتمع المدني : – أن لايكلفوا الناس مالا طاقة لهم به – وأن لايؤاخذوا الناس على النسيان والخطأ – و أن لايحملوا عليهم عهودا ومواثيق والتزامات وسلوكات لاقبل لهم بها استجابة وتنفيذا …
فيفترض في كل أمورنا أن تكون بين (لا) و(نعم) بدائل تجمع بين أقصى كل من الأولى والثانية لننتج أجوبة وقرارات وفق المصلحة العامة المشتركة والراجحة التي تبنى عليها خيارات أفضل تتفرع عنها وتترتب عليها نتائج إيجابية بأفق استراتيجي حكيم يمتد لأجيال وقرون ستبني وتطور حضارات وعلوم وتحقق انتصارات من أجل الوطن والإنسانية ..
أما التعصب و الجمود المؤسساتي والمدني والفردي والجماعي على (نعم) أو (لا ) المرتكز على خط إقصاء الآخرين فلا يؤسس لحلول عملية تراكمية ، إنه يتسبب في صراعات وتطاحنات عدمية متخلفة مفسدة ومضيعة لكرامة الإنسان والجهد والزمن والثروات تمتد آثارها لتنعكس سلبا على الإستقرار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والمعرفية وعلى العدالة وقد تنتج عنها زلازل وهزات وارتدادات لموجات ” تسونامي ” الناجمة عنها تمتد آثارها لعقود وقرون ،، والأمثلة كثيرة خاصة في العالم الإسلامي منها التي وقعت في زمن الخلفاء الأربعة ودولة بني أمية و… بقيت تداعياتها الغريبة المؤلمة والمفسدة إلى يومنا هذا ، وهنا نستحضر أيضا من الجزيرة العربية قبل الإسلام حرب داحس والغبراء التي نشبت بسبب رهان فاشل .. وحرب البسوس التي دامت أربعين سنة بسبب ناقة ؟؟.. فشكل هذا الإرث الفاسد عوائق كبلت بالتخلف أجيالا متلاحقة من شعوب وحكومات ، فتعطلت لغة الكلام والتواصل والحوار العقلاني كما تكلست مهمات العقل فأصبح مؤمنا بالرداءة التي تصنف تعسفا بالتجديد والانفتاح والتحرر وتنعث زورا بالديموقراطية …
إن بناء أي قرار لايكون بالأهواء والرغبات وإرضاء أية جهة أو فئة وللتهدئة أوالتغطية على أزمة اقتصادية / اجتماعية أو حقوقية حتى لا تكون النتائج متلاشية ومتجاوزة فور حصولها وإعلانها ، أي أن عمرها الافتراضي وهمي لا يحد من آثار فقر أو انتشار فكر ظلامي أو تدهور مستوى قطاعات اجتماعية أو اختلال في المالية والاقتصاد أو تردي منظومة التعليم وانتشار الأمية بكل أنواعها ..
لهذا يقال بان السياسة هي فن الممكن والواقعية ، ويقال تحقق الشرع ومقاصده مرتبط بتوفر المصلحة العامة والخيرية ،، وكلاهما – أي السياسة و الشرع – لا إكراه فيهما ، فمن جهة الله لايكره الناس على الإيمان به أو اتباع أية رسالة سماوية حيث قال (فمن شاء فليومن ومن شاء فليكفر) سورة الكهف ،، والسياسة السليمة لاتكره الناس على الإنحياز لحزب دون آخر، أو قرار عوض آخر بل يدبر الأمر كله ديموقراطيا بترجيح لرأي الأغلبية التي تكتسب حكمتها إن انفتحت على الآراء المخالفة لها ذلك لان الرأي في السياسة يحتمل الصواب والخطأ ، ولايجوز عقلا وشرعا التعصب له بمبرر أن الأغلبية تريد ذلك ، وحتى لايصدق على الدولة والشعوب ذلك الوصف القدحي الذي تجسد في العديد من الدول بأن يتم الاختيار باسم الديموقراطية من لايؤمن بها فعليا ولا بحقوق الناس وكرامتهم ليسير ويحكم ترابيا ووطنيا ،، بل يستعملها مطية للاهواء والريع ..
إن أي بناء لا ينشأ ولا يكتمل بأوامر وسياسات وقرارات تركز على توسيع مجال الممنوعات والنواهي والمحرمات بزيادة ( لا) قبل كل فعل أوقول أو فكرة لاترضي البعض .. ف(لا) النافية شيئ ،، و(لا) الناهية شيئ آخر وبينهما احتمال تحقق الصدق والكذب وتداخلهما ،
فلا كان من لا يحسن في التسيير والعمل ولا في التواصل ،ولا أنجح الله سياسات التجهيل والتفقير والظلم ،
إن ” لا” و ” مع ” يجب أن يتم بناؤهما بوعي فردي وجماعي ومؤسساتي إيجابي موضوعي ومنطقي ، وليس بالتبعية الجاهلة والتقليد الأعمى لأي طرف يعتمد واحدة منهما لاعتبارات ضيقة مصلحية خاصة ..
فحذار أن يتم تضليل الناس بلا ونعم وما بينهما ، فزمن الأحياء الضائع لايمكن استرجاعه لكن يمكننا تجنب تبديده وتدارك التأخر بالعمل والمزيد من العمل الجاد .
قال ايمانويل كانط : (إني أسمع من كل مكان صوتاً ينادي لا تفكر ، رجل الدين يقول لا تفكر بل آمن ورجل الإقتصاد يقول لا تفكر بل إدفع ورجل السياسة يقول لا تفكر بل نفذ ، ولكن فكر بنفسك وقف على قدميك إني لا أعلمك فلسفة الفلاسفة ولكني أعلمك كيف تتفلسف.)
وقال ارسطو : (علمتني الفلسفة أن أفعل دون أوامر ما يفعله الآخرون خوفا من القانون.)
ونختم بحديث شريف ، قَالَ رسولُ اللهِ صلَّي اللهُ عليه وسلَّم: (قارِبُوا وسَدِّدوا، واعلَموا أنَّه لنْ يَنْجوَ أحدٌ منكم بعَملِهِ) قالوا: ولا أنت يا رسولَ اللهِ؟ قال: (ولا أنا، إلَّا أنْ يَتغَمَّدني اللهُ برحمةٍ منه وفضلٍ). رواه مسلم



328

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



هذا رجل تذوق العبودية فتألم بالحرية كتبها: عبدالقادر الهلالي

مفردات الجنس عند العرب ...بقلم : كامل النجار -

إذا دبحتم فاحسنو الدبح بقلم : عبد القادر الهلالي

الجامعة الوطنية للصحة ( إ م ش) تعتبر حركة التنقيلات والإعفاءات "الواسعة" التي أقدمت عليها وزارة ا

أسرار المحافظة على البشرة، كيفية عنايتها، سر نضارتها وحيويتها.

لاأفهم مادا تريد ان تكتب أو تقول يقلم : عبدالقادر الهلالي

تساقط الشعر، قشرة الرأس والشيب وطرق العلاج

الصحافة: النظام الجزائري وعملاء الاسترزاق بقلم : ر.ميلود

أنا غاضبة كتبتها : سناء العاجي

أسرار المحافظة على البشرة كيفية عنايتها، سر نضارتها وحيويتها.

بين (لا) و (نعم ) بدائل مختلفة ، فقاربوا ويسروا ولاتعسروا بقلم : ذ. مصطفى المتوكل الساحلي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الترحال السياسي" (او تبدال الكبابط) بقلم : عبد المجيد العرسيوي


المديــر ! بقلم الأستاذ يــوســف بــولــجراف


الهوية المغربية: جدلية الحركية والثبات بقلم : عبد الله الفرياضي


"كيليكيس دوار البوم"، أو السينما عندما تكون هادفة وفي خدمة قضايا التنمية بقلم : الحبيب عكي


القضية الفلسطينية بين الحقوق التاريخية المصادرة والنضال الوطني المعطل بقلم : د زهير الخويلدي


(سيزيف) *العربي ...عذاب دون خلاص بقلم :ذ محمد خلوقي


الوزير السابق أوزين يروي تفاصيل نقاش مع نائب برلماني جزائري حول عدائهم للمغرب


دمنات : سوق" قندهار" بدمنات يحتل مكانته بين سوق "الكلب" والسوق "الخانز " بقلم : ذ .نصر الله البوعيشي


الدنيا..او..اماضال.. في الثقافة وفي الثرات الشعبي الامازيغي بقلم الحسن اعبا


الامازيغية، الأحزاب والانتخابات: الدولة المغربية في ورطة بقلم عبد الله بوشطارت

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

ازيلال / مدرسة ازلافن تنظم معرضا فنيا متنوعا بغية ترسيخ قيم المواطنة والتعايش مع الآخر


ازيلال / فعاليات جمعوية تزرع الامال والفرحة في قلوب اطفال التربية غير النظامية باعالي جبال جماعة ايت امديس

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة والدة السيد :" ناصر التوكاني " قائد بعمالة أزيلال ..


أزيــلال : تعزية ومواساة فى وفاة المشول برحمته السيد " سي مولود أعموم " ــ مفتش تعليم ــ والد صديقنا ذ." ياسين أعموم " رحمة الله عليه

 
طلب المساعدة من اهل الخير

أزيلال / أطفال صغار في صدمة بعد وفاة والدتهم والأب يعاني قساوة الفقر والحاجة.


أزيــلال ...نداء عـاجــل: الى ذوي القلوب الرحيمة…معانات امرأة من المرض قد يؤدي بحياتها

 
إعلان
 
أنشـطـة نقابية

تكتل العاملين بمديرية الإنتاج بالأولى في مكتب نقابي مديرية الإنتاج بالقناة الأولى على صفيح ساخن

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

الخارجية الألمانية تدعو سفيرة المغرب في برلين إلى لقاء عاجل...والخارجية توضح ...


زوجان يبيعان طفلتهما لتأمين علاج ابنتهما الأخرى

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  طلب المساعدة من اهل الخير

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة