مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         ثمن المغالطة بقلم سعيد المودني             المغرب يمنع دخول الطائرات والمسافرين القادمين من أستراليا وإيرلندا ونيوزيلندا والبرازيل بعد تسجيل أول حالة للسلالة الجديدة             أزيــلال : تسجيل هزة أرضية بقوة 3.4 درجات بجماعة زاوية أحنصال             لما يتحول سكان القرى بالمغرب العميق إلى رهائن خلال موسم التساقطات المطرية والثلجية             رئيس جمعية الاعمال الاجتماعية لموظفي واعوان وزارة الداخلية بإقليم أزيلال ، يوجه بلاغا الى كافة المنخرطات والمنخرطين             تعيينات جديدة للمدراء الاقليميين للتعليم بجهة بني ملال خنيفرة: تعيين السيد فؤاد باديس مديرا إقليميا بأزيلال والسيد حاميد الشكراوي مديرا اقليميا ببني ملال ..             وزير الداخلية يُوصي رؤساء الجماعات الترابية بنهج سياسة “التقشف “             الإبداع في جلد الذات لدى العرب الكاتب : عبد اللطيف برادة             الداخلية تحقق في فساد الطرق ، أزيلال نموذجا ...             القاضي نور الدين فايزي لازال على قيد الحياة لكن وضعه حرج بسبب مضاعفات فيروس “كورونا”             حكم ترتدي ثوب الشعر واخرى ترتدي ثوب النثر بقلم الشاعر حسين حسن التلسيني .            جولة تحت الثلج و الطبيعة بمدينة أزيلال            أمزوج القديم على واد زيز .. المعلمة التاريخية التي رُحلت ساكنتها لتشييد سد الحسن الداخل            تصريحات مؤثرة لعبداللطيف وهبي وشهادات في حق صديقه المرح-وم الوفا رحمك الله             الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

حكم ترتدي ثوب الشعر واخرى ترتدي ثوب النثر بقلم الشاعر حسين حسن التلسيني .


جولة تحت الثلج و الطبيعة بمدينة أزيلال


أمزوج القديم على واد زيز .. المعلمة التاريخية التي رُحلت ساكنتها لتشييد سد الحسن الداخل


تصريحات مؤثرة لعبداللطيف وهبي وشهادات في حق صديقه المرح-وم الوفا رحمك الله


أزيــلال هكذا تعامل الأمن بالمدينة ليلة رأس السنة2021


الأمير النائم" يحرك يده بعد 15 سنة من الغيبوبة


أزيلال :قافلة تضامنية لفائدة الدواوير النائية بدمنات tv tamazight


انقلاب شاحنة لنقل الخمر بمدينة الرباط حي الصناعي كلشي سكراااان

 
كاريكاتير و صورة

الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

مؤسسة محمد السادس تدعم ستة نوادي للقرب لفائدة أسرة التعليم منها أزيــلال

 
الجريــمة والعقاب

عاجل ..محكمة الإستئناف بطنجة تنطق حكم الإعدام في حق قاتل الطفل عدنان...التفاصيل


ضابط شرطة ينهي حياة مجرم خطير عرض المواطنين والشرطة للخطر

 
الحوادث

أزيــلال : مصرع شخص وإصابة 03 آخرين في حادثة سير بجماعة ايت امديس


أزيــلال : انقلاب خطير لسيارة خفيفة بين جبال تاكلفت بسبب سوء الأحوال الجوية

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : تسجيل هزة أرضية بقوة 3.4 درجات بجماعة زاوية أحنصال


رئيس جمعية الاعمال الاجتماعية لموظفي واعوان وزارة الداخلية بإقليم أزيلال ، يوجه بلاغا الى كافة المنخرطات والمنخرطين


تعيينات جديدة للمدراء الاقليميين للتعليم بجهة بني ملال خنيفرة: تعيين السيد فؤاد باديس مديرا إقليميا بأزيلال والسيد حاميد الشكراوي مديرا اقليميا ببني ملال ..

 
الجهوية

لما يتحول سكان القرى بالمغرب العميق إلى رهائن خلال موسم التساقطات المطرية والثلجية


بني ملال : إتهامات بالشطط وصنع محررات رسمية مزيفة يجر قائدا للقضاء


خنيفرة : لما يطغى خطاب الاهمال والتهميش على قرى الأطلس المتوسط المنسي

 
الوطنية

المغرب يمنع دخول الطائرات والمسافرين القادمين من أستراليا وإيرلندا ونيوزيلندا والبرازيل بعد تسجيل أول حالة للسلالة الجديدة


وزير الداخلية يُوصي رؤساء الجماعات الترابية بنهج سياسة “التقشف “


القاضي نور الدين فايزي لازال على قيد الحياة لكن وضعه حرج بسبب مضاعفات فيروس “كورونا”


خليجي يوثق زواجه من طالبة جامعية بعدلين مزورين!


القضية الوطنية دخلت منعطفا مهما سيستمر وفق محددات وأهداف واضحة و 40 دولة تعلن دعمها مقترح الحكم الذاتي في مؤتمر دولي ترأسه المغرب والولايات المتحدة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


الذكرى 22 لوفاة الحسن الثاني … محطة بارزة لاستحضار المسار المتفرد لموحد البلاد
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 نونبر 2020 الساعة 30 : 23


الذكرى 22 لوفاة الحسن الثاني … محطة بارزة لاستحضار المسار المتفرد لموحد البلاد



يخلد الشعب المغربي، اليوم  الأربعاء (9 ربيع الثاني)، في أجواء من الخشوع، الذكرى الـ22 لرحيل جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه، وهي مناسبة يستحضر فيها المغاربة بكل تقدير وإجلال المسار المتفرد للملك الموحد والعاهل الباني، الذي طبع ببصماته التحولات الكبرى التي عرفتها المملكة خلال النصف الثاني من القرن العشرين، كما أثر بشخصيته وحكمته وبعد نظره في الأحداث العالمية الكبرى التي ميزت عهده.

ويجسد تخليد هذه الذكرى، التي تأتي أياما قليلة بعد ذكرى عيد الاستقلال وذكرى المسيرة الخضراء المظفرة، إرادة شعبية راسخة للاحتفاء بتاريخ المملكة، والترحم على روح ملك متبصر استطاع قيادة المغرب نحو العصرنة مع المحافظة على هويته وإرثه وحضارته.

فقد شكل يوم التاسع من ربيع الثاني 1420 هـ بالنسبة للمغاربة قاطبة يوما حزينا، ودعوا فيه قائدا عظيما وعاهلا فذا، عاشوا تحت رايته لمدة 38 سنة، قام خلالها بمجهودات جبارة جعلت من بلده وشعبه منارة بين الدول والأمم، مسخرا في ذلك حنكته وما تحلى به من بعد نظر، فكان، على الصعيد الوطني، بانيا ومشيدا، وعلى المستوى الدولي، مدافعا قويا عن العدل والسلام، مما جعل صيته يمتد عبر المعمور، مثبتا نجاعته في تجاوز أعقد الأزمات وفي أصعب الفترات التي عرفها العالم في القرن الماضي.

وجاءت مراسيم التشييع المهيبة وغير المسبوقة لجنازة جلالة المغفور له الحسن الثاني لتترجم بصدق تلك العروة الوثقى التي كانت تربط الشعب المغربي بالملك الراحل، حيث خرج أزيد من مليوني مغربي إلى شوارع العاصمة التي استقبلت حشودا من مدن أخرى، كثير منها حل راجلا من مدن مجاورة، لوداع عاهلهم الراحل، ولتجديد تأكيد وفائهم الدائم لذكراه وعهدهم على مواصلة الطريق مع وارث سره صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل صالح الأمة المغربية والسلم والوفاق الدوليين.

وتمكن المغرب، بفضل السياسة الحكيمة التي كان ينهجها جلالة المغفور له الحسن الثاني، من تحقيق الوحدة الترابية للمملكة، في مسيرة سلمية شهد العالم أجمع بعبقرية مبدعها، علاوة على تثبيت ركائز دولة المؤسسات والحق والقانون، مما أهل المملكة لاحتلال موقع متميز على الساحة الدولية، بل وتساهم بشكل ناجع في إرساء السلم والأمن في مختلف بقاع العالم، لا سيما وأن الملك الراحل كان على الدوام قبلة استشارة دائمة للعديد من زعماء وقادة الدول.

وبالفعل، فقد طبع الملك الراحل التاريخ الحديث للمغرب من خلال ما حققه من تنمية اقتصادية واجتماعية للمملكة عكستها الإصلاحات العميقة التي باشرها والأوراش الكبرى التي أطلقها حتى أصبح المغرب مضرب المثل كبلد عصري وصاعد استطاع أن يوفق بين الأصالة والمعاصرة، تصورا وممارسة.

وهكذا، قام جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، بإرساء المؤسسات الديمقراطية وتعزيز الحريات العامة وترسيخ حقوق الإنسان وتشجيع الإبداع على المستويات الثقافية والمعمارية والفنية والرياضية.

والحقيقة أن الملك الراحل لم يكن وراء وضع سياسة تنموية ترتكز على مؤسسات قوية وعصرية وصانع السلم الاجتماعي بالمغرب فحسب، بل كان أيضا القائد المحنك الذي استطاع أن يقود بنجاح الأمة في كفاحها السلمي لاستكمال وحدتها الترابية وضمان سيادتها.

وقد تمكنت هذه المسيرة من تحقيق أهدافها في زمن قياسي بفضل التعبئة العامة للشعب المغربي الذي استجاب بعفوية وإقبال كبير إلى “نداء الملك الحسن”، مبرهنا للعالم أجمع على أنه جدير بملك فذ من طينة الحسن الثاني الذي قفز بالمملكة قفزة نوعية على درب الديمقراطية والتنمية الاقتصادية، بوأتها مكانة متميزة في محيطها الجغرافي وعلى المستويين الإقليمي والعالمي.

وبمثل ما كان المغفور له قائدا سياسيا محنكا استطاع أن يرسي أسس الدولة المغربية الحديثة، فإنه كان كذلك رمزا دينيا، وقائدا روحيا، وأميرا للمؤمنين يزكيه نسبه الشريف إلى البيت العلوي، وسعة اطلاعه على أصول الدين الإسلامي ومصادره وعلومه، حيث كان له الفضل في إحياء مجموعة من السنن الحميدة التي دأب عليها المسلمون، ومنها على وجه الخصوص الدروس الحسنية، التي كانت ولا تزال محجا لأقطاب الفكر الإسلامي من جميع الآفاق، ومن كل المشارب، ومناسبة للحوار بين المذاهب الإسلامية، ودعمه لبناء المساجد بكل أنحاء العالم وخاصة في إفريقيا.

وفي هذا السياق بالذات، يظل مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء معلمة دينية شامخة شموخ صاحب فكرة تشييدها.

أما على الصعيد الدولي، فقد عرف عن الملك الراحل أنه مدافع مستميت عن الحوار كسبيل ناجع لفض النزاعات وتحقيق السلم والأمن، وهو ما تجلى، بشكل خاص، في النزاع العربي الإسرائيلي، حيث انخرط في ملفات هذا النزاع بكل ثقله، وكان بذلك من بين الزعماء القلائل الذين تمكنوا من لعب دور هام في دعم القضية الفلسطينية وإنعاش فرص السلام في الشرق الأوسط، فضلا عن التقريب بين الشعوب والحضارات الكبرى والديانات.

كما يتجلى موقف جلالة المغفور له في دعم القضية الفلسطينية في سهره على عقد القمة العربية بالرباط في 1974 والتي اعترفت لأول مرة بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل وحيد وشرعي للشعب الفلسطيني.

وإيمانا منه بما يجمع شعوب المغرب العربي من أواصر متينة قوامها الاشتراك في التاريخ والدين واللغة واستجابة لما لهذه الشعوب من تطلعات عميقة، كان لجلالة المغفور له الحسن الثاني الأثر البالغ في قيام الاتحاد المغاربي باعتباره خيارا استراتيجيا لا محيد عنه من أجل تمتين أواصر الأخوة التي تربط الدول الأعضاء وشعوبها وتحقيق تقدم ورفاهية مجتمعاتها والدفاع عن حقوقها والمساهمة في صيانة السلام القائم على العدل والإنصاف واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

والواقع أن المغاربة، وهم يخلدون اليوم الذكرى الـ22 لوفاة هذا الملك العظيم، ليفخرون، وهم يشاهدون ويتابعون جهود وارث سره جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وهو يواصل، ليل نهار، العمل الدؤوب من أجل وضع المغرب على سكة القرن الواحد والعشرين، مع ما يتطلبه ذلك من عصرنة وتحديث، عنوانهما تلك الأوراش الكبرى التي أطلقها جلالته من شمال المملكة إلى جنوبها، وتعزيز مغربية الصحراء على الساحة الدولية والنهوض بالصحراء وجعلها قاطرة للتنمية الإقليمية والقارية.

 



362

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم :ذ. انغير بوبكر

أزيلال : المجلس العلمي : ينظم ندوة تحت عنوان "مكانة المرأة في الاسلام "

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

بيان استنكاري من المكتب المغربي لحقوق الإنسان فرع دار ولد زيدوح

في ذكرى 23 مارس. بقلم : وديع السرغيني

أزيلال: من يحمي لوبي المقاولات ؟

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم الأستاذ انغير بوبكر

الرباط: روح شكري بلعيد حاضرة في الذكرى العشرين لاغتيال ايت الجيد بنعيسى

عنــــدما تثــــبت الأمــــازيغية مغــــربية الصـــــحراء بقلم مدير جريدة سوس+

أيت محمد: التعبير عن الرأي يقود مجموعة من الأشخاص للمثول أمام القائد

الذكرى 22 لوفاة الحسن الثاني … محطة بارزة لاستحضار المسار المتفرد لموحد البلاد





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

ثمن المغالطة بقلم سعيد المودني


الإبداع في جلد الذات لدى العرب الكاتب : عبد اللطيف برادة


عدم إقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا ،هدر لحق من حقوق الإنسان الأمازيغي المغربي . بقلم: ذ.نصر الله البوعيشي


ماذا يمكن أن تكون الفلسفة في عيدها العالمي؟ // د زهير الخويلدي


التعريف بماهية عِلم نفس النُّموّ لدى الانسان . // عبدالاله عنيبة الحمر


الحركة الأمازيغية إلى أين؟ // محمد المحراوي


"الدار البيضاء و الكارثة" بقلم : عبد المجيد العرسيوي


مملكة الشموع ........ بقلم :سعيد لعريفي


الكركرات منطقة منزوعة السلاح و الفنان منزوع الهوية و الكرامة إنها المسرحوفوبيا: منصف الإدريسي الخمليشي


أضواء سايكولوجيّة على قصيدة (متاهات الغموض ) للشاعرة الرائعة المكينة القديرة أ.مالكــة حبر شيـد // أحمد القيسي مملكة النرويج


المغرب الولايات المتحدة الأمريكية الشراكة الاستراتيجية // د. رضوان زهرو


إدارة الأزمات في ظل جائحة "كورونا"، العمل الجمعوي نموذجا بقلم : الحبيب عكي


سلطـة الأمطــار.. - بقلم : عزيز لعويسي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

الناشط الشبابي رضوان جخا رئيس مجلس شباب ورزازات يناشد الحكومة جعل رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية مؤدى عنها

 
التعازي والوفيات

الى دار البقاء: الموت يخطف دركي شاب و صدمة بين زملائه و أقاربه بمدينة القصيبة


أزيلال / دمنات : العثور على أستاذة جثة هامدة والحزن يُخيم على أسرة التعليم بالإقليم


أزيــلال : تعزية في وفاة لمشمولين برحمة الله،" مصطفى البقالي "، موظف سابق بمحطة الأرصاد الجوية " و " عبد القادر الكسال " بحمام خالد


أزيــلال : تعزية في وفاة الرجل الطيب :" مصطفي رضوان " إطار بعمالة أزيلال ، زوج عائشة ايت حدو ...

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

الاتحاد الاشتراكي بازيلال يطالب بإحداث وكالة لتزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب وتطبيق البروتكول العلاجي وضمان تتبع و مواكبة مرضى و التعليم ..

 
أنشـطـة نقابية

تكتل العاملين بمديرية الإنتاج بالأولى في مكتب نقابي مديرية الإنتاج بالقناة الأولى على صفيح ساخن

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

ترامب يمنح الملك محمد السادس وسام الإستحقاق الأمريكي أرفع أوسمة الشخصيات الأجنبية


الرئيس ترامب يتسلم أرفع وسام في المغرب من جلالة الملك محمد السادس

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة