مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         صادم: مسخوط الوالدين يشرمل والده الستيني ويرسله للمستشفى بين الحياة والموت             أزيــلال : مؤلم ...إختطاف واغتصاب سيدة مختلة عقليا من طرف ثلاثة ذئاب ...وامام صمت الجميع !             دمنات /الملتقى الأول للفنون شعار لقاء فني وثقافي بفضاء تامونت             غليان ساكنة أزيـلال بسبب وفاة سيدة حامل بالمركز الاستشفائي الإقليمي             في حضن الرذاذ // ذ. مليـكة حبرشيد             سنستمر رغم الداء والأعداء // سليمة فراجي             التلميذة "إيمان يامل "، ابنة اخريبكة ، تتصدر نتائج “الباك” بجهة بني ملال             بني ملال.. صاحب سوابق يُجهز على شاب بسبب “القمار”             قياديون “كبار” يحشدون الدعم لعسالي             هذه أسماء أمازيغية للبنات.. اكتشف معانيها // حسن المودن             ردود فعل صادمة من الجمهور المغربي رغم الفوز أمام ناميبيا            كيف عرف ترامب ان ايران خلف تفجيرات الناقلات وليس الموساد؟ ومن سيطلق الرصاصة الأولى ومتى؟            أزيــلال :شاب من دمنات يستحق التشجيع ، ينجح في صنع طائرة شراعية وينتظر ترخيص السلطات للتجريب            شاهد: المنصف المرزوقي ينهار على الهواء مباشر ويبكي بكاء حارا وهو يرثي مرسي            الحسناوي وقانون الأمازيغية            بسبب الضغوطات و التعسف في العمل .. شرطي يلجأ الى تصوير فيديو مؤثر            مصرف مجنون يرمي النقود ؟؟؟            مشاهد حقيقية ومكان مدينة آرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد            بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار             الحق في الاضراب !!            الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم             خاص برجال التعليم .... " مسار "            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

ردود فعل صادمة من الجمهور المغربي رغم الفوز أمام ناميبيا


كيف عرف ترامب ان ايران خلف تفجيرات الناقلات وليس الموساد؟ ومن سيطلق الرصاصة الأولى ومتى؟


أزيــلال :شاب من دمنات يستحق التشجيع ، ينجح في صنع طائرة شراعية وينتظر ترخيص السلطات للتجريب


شاهد: المنصف المرزوقي ينهار على الهواء مباشر ويبكي بكاء حارا وهو يرثي مرسي


الحسناوي وقانون الأمازيغية


بسبب الضغوطات و التعسف في العمل .. شرطي يلجأ الى تصوير فيديو مؤثر


مصرف مجنون يرمي النقود ؟؟؟


مشاهد حقيقية ومكان مدينة آرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد


رجل يعود من مثلت "برمودا" بعد أن قضى فيه سبع سنوات


مطاردة هليودية لرجال أمن البيضاء يقفون شخصين مسلحين

 
كاريكاتير و صورة

بدون تعليق
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

التغذية الصحية في رمضان .. نصائح بسيطة لصحة أفضل

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

تطورات مفاجئة تهدد بإفشال نهائيات كأس إفريقيا التي ستنطلق اليوم ..


هذه هي مواعيد مباريات المغرب في كأس إفريقيا

 
الجريــمة والعقاب

صادم: مسخوط الوالدين يشرمل والده الستيني ويرسله للمستشفى بين الحياة والموت


بني ملال.. صاحب سوابق يُجهز على شاب بسبب “القمار”

 
الحوادث

سائق سيارة يصطدم بثلاثة سيارات في حادثة سير قرب مقر المنطقة الامنية للأمن بازيلال


أزيــلال / تامدة نمرصيد : حادثة سير بين حمار وسيارة .. !!


ازيلال / إصابة شخص في حادث اصطدام بين دراجة نارية وسيارة

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : مؤلم ...إختطاف واغتصاب سيدة مختلة عقليا من طرف ثلاثة ذئاب ...وامام صمت الجميع !


دمنات /الملتقى الأول للفنون شعار لقاء فني وثقافي بفضاء تامونت


غليان ساكنة أزيـلال بسبب وفاة سيدة حامل بالمركز الاستشفائي الإقليمي

 
الجهوية

التلميذة "إيمان يامل "، ابنة اخريبكة ، تتصدر نتائج “الباك” بجهة بني ملال


قياديون “كبار” يحشدون الدعم لعسالي


شاب من ذوي السوابق العدلية يعترض سبيل سائحة فرنسية بخنيفرة

 
الوطنية

النقابات الجهوية للتعليم تطالب الوزارة إعطاء الضوء الأخضر لإجراء حركة انتقالية جهوية


وزارة الداخلية غير راضية عن حصيلة بعض العمال و الولاة


حكومة “العثماني” توجه تهديدا شديد اللهجة للمسؤولين المصريين عقب “زلة” علم البوليساريو


مروع/ معتقل سابق يذبح عشيقته وخليلها وسط غابة بالخميسات !


الأمن يعتقل 3 “شفارة” ظهروا في فيديو يسرقون مواطنا بالشارع تحت التهديد بالسيوف ونشطاء الفيسبوك يطالبون بأقصى العقوبات

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

التربية الوطنية على الطريق ...الثلاثية بقلم :ذ.عبدالقادر الهلالي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 يونيو 2014 الساعة 47 : 03


 

 

  عبدالقادر الهلالي 

 

قيل كلام كثير عن مدونة السير التي تحمي المواطن من التجاوزات . كلام لا يفيد لأننا نفتقد كودا (code) لفهم القانون نفسه بالواضح ومن غير شفرة. يسمونها مدونة السير مع أن أغلب بنودها المكتوبة تتعلق بحالة الوقوف. الوقوف الذي قد يعني أيضا: العقوبات لا تمحى حتى بالتقادم.

 

1-   التربية الطرقية ندرجها تقليديا وبصفة تلقائية كمادة أساسية في التربية على المواطنة، ولذلك ننساها مثل كل المعلومات التقليدية، أي تلك التي لا يجهلها أحد (نظريا)، ولكن الناس يتجاهلونها. يمكن أن ننظر الى التربية الطرقية من جانب مختلف، الذين يشرعون والذين يسهرون على تطبيق القانون (نتحدث عن قانون السير دائما)، البرلمان، الحكومة، الشرطي والمواطن بدون أوصاف أخرى زيادة، المواطن هذه المرة، ننظر اليه فقط كشاهد، شاهد ايجابي وليس متفرجا سلبيا، يتدخل فقط عندما يرى أن هناك خطأ في تطبيق القانون.                                             

وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ

2-   ...وبروح وطنية عالية نرتكب ذنوبا كثيرة  لنغسل بذنوبنا الجهوية ذنوب، الوطن الذي يحتاج الينا لتحسين ميزانه التجاري النازل الى الحضيض (من ثقل ذنوب رجال الوطن ). كريم غلاب هو الأب الروحي والمادي لمدونة السير المطبقة حاليا، هذا النسب الروحي يجعلنا نبحث في شجرة الأنساب(الروحية) لكل  الأرواح التي غادرت العالم السفلي في رحلة عائلية نهائية روح المدونة واحدة من هذه الأرواح التي فقدناها منذ صوت البرلمان على المدونة. افتقدنا الابن والأب(لا يقع أن  تموت عائلة دفعة واحدة إلا في حادثة سير )، فأما الزبد فيذهب جفاء، روح المدونة مثل ولاية غلاب الاولى)[1])...أما ما ينفع، فهو جسد المدونة: الغرامات وكل ما ينفع في الدنيا، لا حظوا ان لفظتي "المدونة" و"الدنيا" يخرجان من نفس الاشتقاق اللغوي، الاشتقاق من حيث الدلالة يصب في معنى النفع، الكسب... خصوصا اذا كان هذا النفع له هذه الصفة: "العام" بمعنى "وطني"، بالمعنى الذي يقابل كل ما يبتعد عن المركز(العاصمة) بما في ذلك الجهات ومن يسكنها حتى أننا أطلقنا عليه(هم) هذا اللقب الهجين: مواطن، من غير ان نخصص الجهة التي يسكن فيها "مواطن"(هم)

3-   هذا هو الذي "يمكث في الأرض "(أو تحت الارض). التناص مع سورة الرعد نفهمه هكذا: ما ينفع الناس (ولو كان مكروها) ليكن مكروها يحسن الميزان التجاري للدولة، خيرنا هو خيرهم (الوطن)، وسعادتنا هي احساس وطني خالص، وبما ان السعادة والأمن متلازمان، فنحن أَمَّنَا على سعادتنا الوطنية كما يسعدنا أمننا الوطني. تصور مثلا هذه الوضعية التي يتدخل فيها أمن الوقوف بصرامة يحسده عليها أمن المرور. الوقوف الذي قد يعني أيضا: العقوبات لا تمحى حتى بالتقادم)[2](

4-    أصعب علامة هي علامة قف، علامة غير مرئية تسمى إلغاء حق الأسبقية والامتيازات، لو احترمناها لاستغنينا عن عدة مناصب أمنية، شرطي المدار يصبح يمثل ما يقابل الموظف الشبح، وكأنه أصبح موظفا عاطلا عن العمل، نتصور هذا الشرطي  كتلة من  لحم ودم يجلس على مقعد غير موجود، مقعد شبح، وظيفة شبح. في الحالتين هناك شبح: موظف شبح(موظف ناقص) أو موظف من غير مقعد (مقعد زائد)  ولأنه لا يقوم بأي عمل، ولان المقعد لا نراه فنحن نتخيله دائما واقفا (على باب الله) يبحث عن عمل تطوعي زائد (غير مؤدى عنه رسميا)، هناك صناديق جانبية تمتلئ من غير ان تنافس الصندوق الرسمي، كلها صناديق شغالة.

5-    أما ارواح المواطنين، فنتحدث عنها عندما نتحدث عن القانون الذي ينظم العلاقة بين المواطنين الذين يستعملون الطرق، لأن القانون يحمي ارواح المواطنين ويحتاط للأخطار الطرقية  التي هي من صميم استعمال الطريق، اذا كانت هذه الاخطار مؤكدة، كل المتدخلين شركاء في أخطار الطريق (الاخطاء الانسانية بسبب السرعة وعدم الانتباه والإرهاق... الاعطاب الميكانيكية، ضعف وهشاشة البنيات الطرقية...الخ)، على الاقل نخفف من نتائجها

السلامة الطرقية تبدأ من ترشيد سلوك السير

6-    المواطن الذي يستعمل الطريق يطلب السلامة الطرقية وهذه تعتمد أن مستعمل الطريق هو انسان مسئول وعاقل،ترشيد السلوك الطرقي يطبق على كل المتدخلين في المجال الطرقي، من المستفيدين الى المكلفين بمهمة ، قد تكون المراقبة، القانون ليس إلا مشروعا للتنفيد، ولكن الطريق هي مشروع أكبر، يدخل فيه كل عمل يهدف الى السلامة الطرقية، ما يجعل الخدمة الطرقية خدمة مضمونة وآمنة وليس مغامرة بحياة الناس وبمتاعهم المتنقل على الطرقات (تهيئة البنيات الطرقية، تطوير وسائل التنظيم الطرقية من علامات الطريق البسيطة(السند المعدني)  الى السند الرقمي أو اللوحة الالكترونية  support numérique /électronique.

7-   التربية الطرقية ندرجها تقليديا وبصفة تلقائية كمادة أساسية في التربية على المواطنة، ولذلك ننساها مثل كل المعلومات التقليدية، أي تلك التي لا يجهلها أحد (نظريا)، ولكن الناس يتجاهلونها. يمكن أن ننظر الى التربية الطرقية من جانب مختلف، الذين يشرعون والذين يسهرون على تطبيق القانون (نتحدث عن قانون السير دائما)، البرلمان، الحكومة، الشرطي والمواطن بدون أوصاف أخرى زيادة، المواطن هذه المرة، ننظر اليه فقط كشاهد، شاهد ايجابي وليس متفرجا سلبيا، يتدخل فقط عندما يرى أن هناك خطأ في تطبيق القانون، أو أن هناك خلل لم تنتبه اليه الهيئات المكلفة بالحفاظ على الامن القانوني(بصفة مهنية). لا يكفي أن نطبق القانون(هذا دور الافراد والهيئات والمؤسسات التي تتقن عملية الزجر وما شابه ذلك من اجراءات.

8-    ادفع ما تستحقه ادارة الضرائب قبل أن ينشف عرق جبين القابض، العلاقة بين الحاكمين والمحكومين ترتب على مستوى  سيادي، أما الذين ينفذون القانون، كل مواطن ينفذ القانون ولكنني أنا، اتحدث عن الذين ينفذون القانون بصفة مهنية و يأخذون عليها أجرا يصرف من الخزينة التي يملأها دافعو الضرائب، ننتقل هنا من تراتبية سيادية (انتخاب وكل الصناعات الاشتقاقية وصولا الى  صناعة النخب السياسية)، الى علاقة شغل

9-     علاقة شغل: آمر/مأمور. الآمر هو الذي يدفع الضرائب، والمأمور الذي يشقى من جل تحصيلها، وكل الاوامر تصب في اتجاه النفع العام (اللي على بالكم)، المأمور قد يكون مديرا على ادارة عليا وقد يكون عاملا (من العمال والولاة)  وقد يكون طبيبا وقد يكون مهندسا وقد يكون شرطيا وقد يكون قائدا (ممتاز أو اقل امتيازا) وقد يكون مقدم حي، وقد يكون مخزنيا (من القوات المساعدة)، كلهم "مخزنيون" يخدمون المخزن، يأكلون الغلة ويسبون الملة، يأكلون من خزينة الضرائب و يطبقون القانون بصفة مهنية، ولا يخصنا من هذه المهن الامنية إلا مهنة نسميها مثلا: ضابط مشاعر. لو كان عندنا ضابط أمن يحس، لما سمعنا أن المغرب يحتل مدينة مغربية بقوات أمنية (لا تحس ولو من قرب)([3]).

10-    عندما نتحدث عن القانون، جانب القوانين الزجرية لا يجب أن نعتبرها قوانين أساسية، اذن الزجر هو استثناء، الاساسي هو أن كل مواطن يكون مقتنعا بأن القانون ينظم العلاقة بين المواطنين، مع بعضهم أولا ثم مع الحاكمين، أليس الحاكم أيضا مواطن مكلف بمهمة سياسية، محددة في الوقت وفي الاختصاصات، ومشرعنة بعملية قد تكون انتخابات وقد تكون تسلطا على رقاب الناس من غير أخد رأيهم ، يكفي أنهم يخضعون ولو بالقوة. أي نظام ولو بالقوة هو نظام شرعي لا تسقط شرعيته إلا بالعصيان المدني.

 



[1]  غلاب على ثلاث ولايات: وزير النقل، رئيس مجلس النواب وتنتهي  بالولاية الخوارجية، من الخروج من حكومة بنكيران (مثلما نقول الخوارج).

[2]   هذا التقسيم لا يوافقني عليه السيد رحال امانوز(وزارة النقل تخصم نقط رخص السياقة بعد 4سنوات ؟)

 الذي يلخصها في ولاية واحدة يسميها الوالي الأول (ينكيران) : ولاية الاصلاح، الاصلاح الذي تدعيه الحكومة. وضمنها وزارة النقل، يجسده  ارسالها اشعارات للمواطنين، لإبلاغهم بخصم نقط من رخصة السياقة بعد انقضاء اربع سنوات من تسجيل مخالفات ضدهم وتحصيل الغرامات (هذه هي الاستمرارية التي تعني أن ما ينفع الوطن ويضر المواطن هو الذي يبقى.

[3]   قد تكون مقاربة أمنية تستحق التجربة وقد يكتب لها حظ أحسن من مقاربة أمنية صفقنا لها من غير حذر في حين أن اعداء الوحدة الترابية اقتنصوا صورة الحشود الأمنية التي دخلت مدينة العيون (مثل مدن مغربية أخرى) باحتفالية كبيرة كنا نراها نجاحا أمنيا يقترب من المواطن ورآها العالم كغزو حقيقي لمدينة مغربية احتلها الوطن بقوات امنية.



2180

2






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- خصم نقط رخص السياقة بعد 4سنوات

عبدالقادر الهلالي

هوامش.رقم3. نقرأ:
"هذا التقسيم لا يوافقني عليه السيد رحال امانوز (وزارة النقل تخصم نقط رخص السياقة بعد 4سنوات ؟ ) "
الاحالة هنا على الرابط الذي يصل بمقالة الكاتب المذكور وهو الآتي:
ٍhttp://www.hispress.info/160671.html

في 22 يونيو 2014 الساعة 11 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- صالح الى غاية 2020

حسن الوزانى

كان بودى ان يكتب هذا المقال الرائع خلال السنة التى اجبرونا على هذا القانون الملعون ؟
ولكن على كل حال فهو صالح وصلاحيته تفوق 10 سنوات اخرى
شكرا لكاتب المقال الفريد والمضحك والتى " تهكم" فيه على الجميع بسخرية برنارشو

في 24 يونيو 2014 الساعة 00 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

بلاغ صحفي اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خريبكة

دمنات:احتفاءا باليوم العالمي للمرأة ..نزلاء دار الطالبة يركبون صهوة الإبداع للتحدي!!

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

ضيف القافلة : الشباب الآن وليس غدا بقلم ذ.محمد الحجام

موسم سقوط التلميذات. بقلم :ذ. الكبير الداديسي

بيان حقيقــة من رئيس جماعة حد بوموسى

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

دراسة ميدانية حول تشغيل الأطفال بآسفي

تخوض تنسيقية الاساتذة المجازين المقصيين من الترقية اضرابا وطنيا ايام 2.3.4 أبريل مع تسجيل وقفة احتجا

عنــــدما تثــــبت الأمــــازيغية مغــــربية الصـــــحراء بقلم مدير جريدة سوس+

دراسة ميدانية حول تشغيل الأطفال بآسفي

تخوض تنسيقية الاساتذة المجازين المقصيين من الترقية اضرابا وطنيا ايام 2.3.4 أبريل مع تسجيل وقفة احتجا

دعوة لحضور ملتقى وطني حول موضوع"دور المجتمع المدني في النهوض بثقافة حقوق الإنسان.

الجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بجهة تازة – الحسيمة- تاونات- جرسيف ت

أقوى لحظات اليوم الدراسي للفريق النيابي الاستقلالي بدمنات

المنظمة الدولية لدعم الحكم الذاتي بالصحراء تدين بشدة مقترح توسيع صلاحيات المينورسو

البوليساريو تكذب الامين العام للامم المتحدة، ولكن...؟ بقلم: مصطفى سيدي مولود

هل تخلت واشنطن عن تدعيم مقترح الحكم الذاتي باتجاه الاستفتاء ؟. بقلم :سعيد الوجاني

المنظمة الدولية لدعم الحكم الذاتي في الصحراء تراسل الأمين العام للأمم المتحدة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

في حضن الرذاذ // ذ. مليـكة حبرشيد


سنستمر رغم الداء والأعداء // سليمة فراجي


هذه أسماء أمازيغية للبنات.. اكتشف معانيها // حسن المودن


فلسفة الكلام اليومي عند بول ريكور : الرمز وقوة الكلمات ترجمة وتعليق د زهير الخويلدي


مات القائد الضمير،فمن سينقذ أو يغرق السفينة؟؟ الحبيب عكي


لِمَنْ نُصَوِّتُ يَا وَطَنِي ! ! !. بقلم : محمد همــشة


الهزائم العشرللحركة الأمازيغية بواسطة : ذ. مبارك بلقاسم


هل نعيش أزمة قراءة أم نشر أم كتابة؟ بقلم : محمّد محمّد الخطّابي*


تقرير أممي يكشِف عن أدلّةٍ جديدةٍ مُوثَقة في قضيّة اغتيال خاشقجي وتقطيعه.. ويُطالب بتحقيقٍ دوليٍّ وتجميد أموال الأمير بن سلمان؟ لماذا الآن؟ ومن يَقِف خلفه؟ ....عبد الباري عطوان:


ما العمل بعد تصويت البرلمان المغربي على قانوني الأمازيغية ومجلس اللغات؟ // رشيد الراخا*


الساحة والحمار ... بقلم : ذ. نصر الله البوعيشي


لا أحِبُّك يا بنكيران // عبد الإلاه

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

أزيلال : وفاة المشمول برحمته الأستاذ :" حسن ايت منصور " بعد صراع مع المرض


أزيــلال : تعزية فى وفاة " سي لحسن الطالب " الموظف السابق بالمحكمة الإبتدائية ...

 
نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة
 
البحث عن متغيب
 
إعلان
 
أنشطة حــزبية
 
أنشـطـة نقابية

أزيــلال : مع مناضلات ومناضلي الإتحاد المغربي للشغل بالمستشفى الإقليمي بخريبكة ضد تسلط الإدارة الصحية وتمييزها بين الموظفين


أزيلال : النقابات التعليمية تتشبث بالإضراب وحمل شارات سوداء في رمضان واضراب يومي 14 و15 ماي ...

 
انشطة الجمعيات

ازيلال : أزيد من 17984 مترشحة ومترشح لاجتياز التقويم الاشهادي لبرنامج محاربة الأمية ومابعد محاربة الامية


بشرى للجمعيات الثقافية بجهة بني ملال خنيفرة البث في دعم مشاريع برسم السنة المالية 2018

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

تقرير أممي يحمل المسؤولية لـ”بن سلمان”في مقتل مقتل “خاشقجي” ويتهم مجلس الأمن بالتواطؤ


محمد مرسي يُدفن سراً فجر اليوم الثلاثاء ..صلوات الغائب تتوالى بالعالم عليه


وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي في المحكمة التفاصيل ...+ فيديو

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة