مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         اعتقال ” الشيخة الطراكس” خلال حفل خطوبتها ونقلها هي و والدتها إلى الكوميسارية و تغريم عشرات المدعوات             أزيلال / دمنات : العثور على أستاذة جثة هامدة والحزن يُخيم على أسرة التعليم بالإقليم             بني ملال : إتهامات بالشطط وصنع محررات رسمية مزيفة يجر قائدا للقضاء             أزيلال…تعبئة كبرى من أجل فك العزلة وإزاحة الثلوج             مندوبية الصحة بأزيلال تستمر في قوافلها الطبية لمواجهة البرد القارس ، وحدة طبية متنقلة الرحال بجماعة             عدم إقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا ،هدر لحق من حقوق الإنسان الأمازيغي المغربي . بقلم: ذ.نصر الله البوعيشي             خنيفرة : لما يطغى خطاب الاهمال والتهميش على قرى الأطلس المتوسط المنسي             ماذا يمكن أن تكون الفلسفة في عيدها العالمي؟ // د زهير الخويلدي             الناشط الشبابي رضوان جخا رئيس مجلس شباب ورزازات يناشد الحكومة جعل رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية مؤدى عنها             الأولى تردّ على النظام الجزائري بعد مسرحية "حرب" البولساريو الوهمية ضد الجيش المغربي             جولة تحت الثلج و الطبيعة بمدينة أزيلال            أمزوج القديم على واد زيز .. المعلمة التاريخية التي رُحلت ساكنتها لتشييد سد الحسن الداخل            تصريحات مؤثرة لعبداللطيف وهبي وشهادات في حق صديقه المرح-وم الوفا رحمك الله             أزيــلال هكذا تعامل الأمن بالمدينة ليلة رأس السنة2021            الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

جولة تحت الثلج و الطبيعة بمدينة أزيلال


أمزوج القديم على واد زيز .. المعلمة التاريخية التي رُحلت ساكنتها لتشييد سد الحسن الداخل


تصريحات مؤثرة لعبداللطيف وهبي وشهادات في حق صديقه المرح-وم الوفا رحمك الله


أزيــلال هكذا تعامل الأمن بالمدينة ليلة رأس السنة2021


الأمير النائم" يحرك يده بعد 15 سنة من الغيبوبة


أزيلال :قافلة تضامنية لفائدة الدواوير النائية بدمنات tv tamazight


انقلاب شاحنة لنقل الخمر بمدينة الرباط حي الصناعي كلشي سكراااان


قصيدة برقيتان للشاعر العراقي حسين حسن التلسيني

 
كاريكاتير و صورة

الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

مؤسسة محمد السادس تدعم ستة نوادي للقرب لفائدة أسرة التعليم منها أزيــلال

 
الجريــمة والعقاب

عاجل ..محكمة الإستئناف بطنجة تنطق حكم الإعدام في حق قاتل الطفل عدنان...التفاصيل


ضابط شرطة ينهي حياة مجرم خطير عرض المواطنين والشرطة للخطر

 
الحوادث

أزيــلال : انقلاب خطير لسيارة خفيفة بين جبال تاكلفت بسبب سوء الأحوال الجوية


أزيــلال :فاجعة..هكذا أودت دراجة نارية بحياة صاحبها غرقا في أول يوم من شرائها

 
الأخبار المحلية

أزيلال…تعبئة كبرى من أجل فك العزلة وإزاحة الثلوج


مندوبية الصحة بأزيلال تستمر في قوافلها الطبية لمواجهة البرد القارس ، وحدة طبية متنقلة الرحال بجماعة


المجلس الإقليمي لأزيلال يعقد دورته العادية لشهر يناير ويصادق على حزمة من الاتفاقيات

 
الجهوية

بني ملال : إتهامات بالشطط وصنع محررات رسمية مزيفة يجر قائدا للقضاء


خنيفرة : لما يطغى خطاب الاهمال والتهميش على قرى الأطلس المتوسط المنسي


مناقشة أطروحة في موضوع: "تدبير المراعي الجماعية بالأطلس الكبير الاوسط بين الإستمرارية والتحول"

 
الوطنية

اعتقال ” الشيخة الطراكس” خلال حفل خطوبتها ونقلها هي و والدتها إلى الكوميسارية و تغريم عشرات المدعوات


الأولى تردّ على النظام الجزائري بعد مسرحية "حرب" البولساريو الوهمية ضد الجيش المغربي


إحالة مقترفي جريمة قتل بشعة بينهم فتاة قاصر على النيابة العامة


بلاغ هام من وزارة الداخلية بخصوص الانتخابات


استمرار الجو البارد بالمغرب، ودرجات الحرارة تصل إلى ناقص 10 .

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


اللقـاح المنظر .. هل يهزم "الإمبراطورة كورونا"؟ - بقلم : عزيز لعويسي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 نونبر 2020 الساعة 04 : 21


اللقـاح المنظر .. هل يهزم "الإمبراطورة كورونا"؟

 

 

 

- بقلم : عزيز لعويسي

 

 

 

 

أرقام "الإمبراطورة كورونا" باتت تتناسل كالفطريات في المغرب كغيره من بلدان العالم، و سلوكها اليومي  بات أشرس وأقوى مما كنا نتوقع، ويبدو لم تنفع معها وقاية ولا احتراز، ولم تصمد أمامهاحالة طوارئ صحية ولا حملات توعوية وتحسيسية، ولا حتى أي لجوء اضطراري لفرض الحجر الصحي، في ظل أرقام صادمة ومؤشرات مقلقة يصعب التحكم فيها، تفيد أن الوضعية الوبائية على وشك الخروج عن السيطرة إن لم تكن خرجت فعلا عن ذلك، وحتى الأرقام الرسمية التي تقدمها وزارة الصحة كل مساء، يبدو أنها لا تعكس الواقع ولا تعبر عن حقيقة الوضعية الوبائية بالمملكة، لاعتبارات كثيرة منها صعوبات الولوج إلى الاختبارات ذات الصلة بالكشف عن الفيروس التاجي، وارتفاع منسوب التراخي وما بات يلاحظ من تطبيع وتعايش فردي وجماعي مع الوباء الكاسح، ومن إقبال تلقائي على البروتوكول العلاجي المتاح للجميع بالصيدليات، بالنسبة للأشخـاص الذين تظهر عليهم  أعراض الإمبراطورة المرعبـة ...

 

في سياق المشهد الوبائي العالمي، وفي ظل سيادة حالة اليـأس وانسداد الأفق التي تسود بلدان العالم جراء التفشي الكاسـح للوباء وما يرافق ذلك من خوف وقلق وترقب وارتباك وانتظار، تبقى آمال البشريـة معلقة على اللقاحات المرتقبة في قـادم الأشهر، التي من شأنها التصـدي للعدو المشترك للعالم (كوفيد – 19)، وهي آمال ارتفعت درجة حرارتها، بعد أن أعلنت مؤخرا شركتا "فايزر" الأمريكية و"بيونتيك" الألمانية أن اللقاح ضد "كوفيد-19"، الذي تعملان على تطويره، "فعّال بنسبة 90 في المائة"، وما توصلت إليه العديد من المختبرات العالمية في دول كالصين وروسيا وبريطانيا والسويد وغيرها، من نتائج مشجعة حسب الدراسات السريرية المنجزة أو قيد الانجاز، ستكون وبدون شك وراء لقاحات، ستقوي الأمل العالمي في التصدي للفيروس التاجي الذي أربك العالم بكباره وبسطائه وصغاره.

 

 

ويتوقع أن تدخل الدول في سباق محموم سعيا وراء التزود باللقاحات المرتقبـة ضد "كوفيد - 19" لتطعيم مواطنيها، والمغرب، وبفضل المقاربة الاستباقية لجلالة الملك محمد السادس منذ ظهور أول حالة للفيروس التاجي، سيكون في قادم الأسابيـع على موعد مع حملة واسعة النطاق وغير مسبوقة للتلقيح ضد "كوفيد -19'، كوسيلة ملائمة للتحصين ضد الفيروس والتحكم في انتشاره، وهذه العملية المكثفة أعطى الملك توجيهاته من أجل انطلاقها غضون الأسابيع المقبلة، خلال جلسة عمل ترأسها جلالتهيوم الاثنين 9 نونبر 2020 بالقصر الملكي بالرباط، خصصت لاستراتيجية التلقيح ضد فيروس كوفيد-19، ومن المنتظر أن تغطي العملية - حسب بلاغ في الموضوع  للديوان الملكي - "المواطنين الذين تزيد أعمارهم عن 18 سنة، حسب جدول لقاحي في حقنتين، وستعطى الأولوية على الخصوص للعاملين في الخطوط الأمامية، وخاصة العاملين في مجال الصحة، والسلطات العمومية، وقوات الأمن والعاملين بقطاع التربية الوطنية، وكذا الأشخاص المسنين والفئات الهشة للفيروس، وذلك قبل توسيع نطاقها على باقي الساكنة"،وقد تأتى للمملكة "احتلال مرتبة متقدمة في التزود باللقاح ضد كوفيد-19، بفضل المبادرة والانخراط الشخصي لصاحب الجلالة اللذان مكنا من المشاركة الناجحة لبلدنا في هذا الإطار، في التجارب السريرية".

 

وفي ظل ما يسود من حالة يأس وانسداد أفق، جراء التفشي الكاسح للوباء في الأسابيع الأخيرة، فقد لقيت حملة التلقيح التي أعلن الملك عن انطلاقها غضون الأسابيع المقبلة، إشادة واسعة في مختلف الأوساط السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقوت الإحساس الفردي والجماعي بالأمل في التصدي للعدو المشترك (كوفيد-19) الذي قهر العالم، ورفعت من منسوب الثقة في العودة التدريجية للحياة الطبيعية، واستبعدت القلق والتوجس الذي حام بشأن العودة  المجددة للحجر الصحي، في لحظة بدأ فيها الاقتصاد الوطني يسترجع جانبا من عافيته، وليس أمامنا من خيار أو بديل، سوى النظر إلى اللقاح المرتقب بعيون مشرقة ومتفائلة، وبقلوب مؤمنة متضرعة إلى الله وعز وجل في أن يشمل برحمته الواسعة كل البشرية وأن يرفع عنا هذا البــلاء من خلال هذا اللقاح ..

 

 

والحملة التلقيحية المرتقبة في قادم الأسابيع، تفـرض كما ورد في ذات البلاغ، التعبئة الجماعية على مستوى جميع المصالح والوزارات خاصة العاملين بقطاعات الصحة والإدارة الترابية والأمن وكذا الدعم الضروري للقوات المسلحة الملكية، وفقا للمهام المنوطة بها من طرف صاحب الجلالة القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، في إطار محاربة كوفيد -19، بشكل يضمن الإعداد والسير الجيدين لهذه العملية غير المسبوقة في تاريخ المغرب المعاصر، ســواء على المستوى الصحي أو اللوجيستي أو التقنين، أو على مستوى اللوجيستيك الطبي للنقل والتخزين وإدارة اللقاح على كافة التراب الوطني ووضع نظام ناجع للتسجيل القبلي للمستفيدين، وإذا كانت العملية ككل ستضع الكثير من المصالح والوزارات تحت المحك وفي الواجهة على مستوى الإعداد والتدبير الأمثل والناجع، فإنها ستضـع السلوك الفردي والجماعي تحت المجهر، وفي هذا الصدد، وبقدر ما نتفاءل خيرا باللقاح، بقدر ما نأمل في أن تمر هذه الحملة الوطنية واسعة النطاق في مناخ تسود فيه قيم المواطنة الحقة ومايرتبط بها من مسؤولية وواجب وشفافية ونزاهة وتضحية وتضامن وتعاون ونكــران للذات، بشكل ييسـر الولوجية إلى اللقاح في "إطار اجتماعي وتضامني" تنفيذا للتوجيهات الملكية.

 

 

نختم بالقول، إذا كان المطلب الوطني والدولي هو "التلقيح" الذي من شأنه تخليص البشرية من كابـوس الوباء المرعب، فيمكن أن نترقب رحيلا وشيكا لهذه الجائحة الكاسحة التي قهرت العالم إذا ما هزمت سلطة اللقاح سلطة "الإمبراطورة كورونا" العنيدة، لكن يبقى التساؤل: ماذا استفاد العالم من هذه الجائحة العالمية التي لم تترك دولة إلا واجتاحتها ولا حكومة إلا وأربكتها ولا مجتمعا إلا وأدخلته في حالة من الشك والخوف والتوجس والترقب والانتظار؟ أية دروس وأية عبر قدمتها "الإمبراطورة كورونا" للإنسانية؟ إلى أي حد وإلى أي مدى حركت فينا الجائحة ما نتقاسم كبشر من قيم إنسانية وأخلاقيـة؟ إلى أي مستوى سوف تعيد "الإمبراطورة" تشكيل أفكارنا وخططنا وتوجهاتنا وأولوياتنا وأنماط عيشنا ؟ ونحن كمغاربة، لايمكن إنكار أن "الإمبراطورة" كشفت عن سوءتنا في السياسة والاقتصاد والمجتمع، وفضحتنا أمام بعضنا البعض على مستوى السلوكات والتصرفات والممارسات، لكن ماذا تعلمنا كدولة وحكومة؟ ماذا تغير فينا كأفراد وجماعات ؟ أية دروس تلقيناها في ظل جائحة عالمية لا أحد في العالم كان يتوقعها ؟ في زمن مابعد رحيل "الإمبراطورة كورونا"، غير مقبول أن نعيد إلى نفــس الخطايا والزلات والحماقات .. من الصعب أن نعيد إنتاج واقع العبث والتهور والفساد والريع وانعدام المسؤولية وغياب المحاسبة وانتهاك القانون والإفــلات من العقاب .. من الغباء ألا نتغير في زمن "ما بعد كوروني" لا يقبل بالكسالى والتافهين والعابثين والمترددين والمتهوريـن .. من السذاجة أن نستمر في التطبيع مع ممارسات السخافة والتفاهة والترويج لها في عالم باتت فيه القـوة تقــاس بمستويات "المنظومات الطبية المتقدمة" و"البحث العلمي الفعال" و"التعليم الناجع" "و"الحماية الاجتماعية الجيدة" "والاقتصاد التنافسي"... اللقاح ياسادة على الأبواب، و"الإمبراطورة كورونا" راحلة لا ريب، فماذا أنتم فاعلـون وصانعــون ...

[email protected]il.com

 

 



439

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الشرطة الولائية ببني ملال تضع حدا لعصابة إجرامية خطيرة

فـي اللقـاء الجهـوي التواصلـي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لجهة تادلة أزيلال وحدتنا التنظيمية

مهم : حصيلة ثلاث سنوات من العمل الحكومي دعم المواطن وتعزيز التماسك الاجتماعي

أزيلال : تنامي ظاهرة سرقة المحلات التجارية بالحي الإدارى وتانوت ....

أوروبا البيضاء تسرق حليب السود بقلم : عبد الحكيم برنوص

ممنوع "الدقّان" بواسطة محمد حساين ـــ كاملة ـــ

عين مول الحانوت على حدث المقاطعة‎ بواسطة : الطيب آيت أباه من تمارة

نور العالِم.. وظلام الناقم! بواسطة : مهيب نصر

تعالي لنرسم معاً قوس قزح بقلم ذ. سميح القاسم

ازيلال : سرقة محل للجزارة في افورار بطريقة احترافية يزرع الرعب من جديد وسط الساكنة

اللقـاح المنظر .. هل يهزم "الإمبراطورة كورونا"؟ - بقلم : عزيز لعويسي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

عدم إقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا ،هدر لحق من حقوق الإنسان الأمازيغي المغربي . بقلم: ذ.نصر الله البوعيشي


ماذا يمكن أن تكون الفلسفة في عيدها العالمي؟ // د زهير الخويلدي


التعريف بماهية عِلم نفس النُّموّ لدى الانسان . // عبدالاله عنيبة الحمر


الحركة الأمازيغية إلى أين؟ // محمد المحراوي


"الدار البيضاء و الكارثة" بقلم : عبد المجيد العرسيوي


مملكة الشموع ........ بقلم :سعيد لعريفي


الكركرات منطقة منزوعة السلاح و الفنان منزوع الهوية و الكرامة إنها المسرحوفوبيا: منصف الإدريسي الخمليشي


أضواء سايكولوجيّة على قصيدة (متاهات الغموض ) للشاعرة الرائعة المكينة القديرة أ.مالكــة حبر شيـد // أحمد القيسي مملكة النرويج


المغرب الولايات المتحدة الأمريكية الشراكة الاستراتيجية // د. رضوان زهرو


إدارة الأزمات في ظل جائحة "كورونا"، العمل الجمعوي نموذجا بقلم : الحبيب عكي


سلطـة الأمطــار.. - بقلم : عزيز لعويسي


وقْفةٌ على طَللِ الرُّوحِ // د. وليد العرفي


الأزمة الخليجية والدور الدّيبلوماسي المِحوري للمغرب... قِمة العُلا تُنهي الخلاف بين الإخوة الخليجيين.‎ بقلم رضوان جخا ناشط شبابي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

الناشط الشبابي رضوان جخا رئيس مجلس شباب ورزازات يناشد الحكومة جعل رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية مؤدى عنها

 
التعازي والوفيات

أزيلال / دمنات : العثور على أستاذة جثة هامدة والحزن يُخيم على أسرة التعليم بالإقليم


أزيــلال : تعزية في وفاة لمشمولين برحمة الله،" مصطفى البقالي "، موظف سابق بمحطة الأرصاد الجوية " و " عبد القادر الكسال " بحمام خالد


أزيــلال : تعزية في وفاة الرجل الطيب :" مصطفي رضوان " إطار بعمالة أزيلال ، زوج عائشة ايت حدو ...


أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته " محــمد عثماني " موظف بالمديرية الإقليمية للفلاحة بأزيلال

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

الاتحاد الاشتراكي بازيلال يطالب بإحداث وكالة لتزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب وتطبيق البروتكول العلاجي وضمان تتبع و مواكبة مرضى و التعليم ..

 
أنشـطـة نقابية

المكتب النقابي الجهوي تستنكر ما تعرض له " رضوان ضناية ، مستخدم بوكالة الخدمات ، الوالدية ، قطاع الكهرباء ..

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

"تفاصيل فاضحة".. الحكم على الداعية التركي الشهير هارون يحيى بالسجن لأكثر من 1000عام


مقتل مهاجر مغربي رميا بالرصاص داخل شقته بمنطقة نايميخن الهولندية

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة