مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         يوعابد : "أمطار قوية متوقعة ابتداء من يوم الأربعاء وثلوج بعدة مناطق جبلية ".             العصيان ورشق القوات العمومية يقود عددا من الشبان ضمنهم قاصرين نحو الاعتقال.             أزيــلال : الموت يخطف منا المشمول برحمته ، ذ : "عبد العزيز انكريوي " استاذ بثانوية ايت امحمد الإعدادية             جمهورية القبائل بقلم :ذ. عبد الرحمان شحشي*             وفاة الرئيس الموريتاني الأسبق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله             محمد الشوبي يفضح سعيد الناصري: ”إذا ثبت انك تكذب بالإصابة بكورونا فمن العار ان تدعي انك فنان الشعب”             الدكتور التازي يكشف ظروف وأسباب الوفاة "المفاجئة" لنجله -صورة             البوليساريو تستعين بكلب مزود بكاميرا للتجسس على المغرب             الموت يخطف " شفيق راشد " النائب الأول لرئيس جهة بني ملال خنيفرة             وعكة صحية مفاجئة تلًم بالفنان "عادل الميلودي"، اضطرته لدخول مصحة بالرباط             رسالة من استاذ إلى القائد الجهوي للدرك الملكي بخصوص تجاوزات درك بني عياط            شاب يدفع امرأة في نيويورك تحت عجلة القطار            قصة مؤثرة.. بسبب قطة مابقيتش كانمشي            أستاذ جزائري حر يفضح جنيرلات الجزائر وعصابة البوليساريو            كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال             هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

رسالة من استاذ إلى القائد الجهوي للدرك الملكي بخصوص تجاوزات درك بني عياط


شاب يدفع امرأة في نيويورك تحت عجلة القطار


قصة مؤثرة.. بسبب قطة مابقيتش كانمشي


أستاذ جزائري حر يفضح جنيرلات الجزائر وعصابة البوليساريو


أهداف مباراة أفريقيا الوسطى 0-2 المغرب ( تصفيات أمم أفريقيا 2021 )


فيديو.. عسكريو البوليساريو بتندوف يقومون بالتجييش للدخول في مواجهة مع المغرب


روبورتاج .. عودة الهدوء إلى معبر الكركرات غداة العملية التي نفذتها القوات المسلحة الملكية


متطوع: هذه ردة فعل الملك عندما طلبت منه الوقوف ليعبر الراجلون

 
كاريكاتير و صورة

كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

البطل العالمي أحمد البداي يوزع بدل موحدة على أبطال رائد الكرازة.

 
الجريــمة والعقاب

محكمة الجديدة تقول كلمتها في حق “مسخوط الولدين” قتل أمه بسبب 150 درهم


مقتل شخص "خطر" برصاصات مقدم شرطة هاجم المواطنين وافراد الشرطة ..

 
الحوادث

وفاة عميد شرطة ـ في ظروف غامضة ـ في حادث مروع بعد سقوط سيارته في ميناء طنجة


أزيـلال/ افورار : حادث سير ثانية في ظرف يومين... وفاة شاب وخسائر فى المركبات

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : عامل الإقليم ، بعد شفائه ، يستأنف عمله بإستقبال تنسيقية المجازين ...


المجلس الإقليمي بازيلال يساهم في مشروع الزعفران أو " الدهب الاحمر " لتحسين الدخل وخلق فرص الشغل لدى الساكنة المحلية .


المجازون والمجازات المعطلون يقطعون عشرات الكيلومترات مشيا عن الأقدام من أزيلال إلى بني ملال

 
الجهوية

انفجار في مُوزع للأوكسجين بالمستشفى الجهوي يستنفر مصالح الصحة والأمن ونجاة أحد العاملين بأعجوبة


بائع جائل يهدّد بالانتحار رفقة طفله من فوق سويقة نموذجية


أمن الفقيه بن صالح يحيل على النيابة العامة خمسيني غرر بقاصر وهتك عرضها

 
الوطنية

يوعابد : "أمطار قوية متوقعة ابتداء من يوم الأربعاء وثلوج بعدة مناطق جبلية ".


العصيان ورشق القوات العمومية يقود عددا من الشبان ضمنهم قاصرين نحو الاعتقال.


محمد الشوبي يفضح سعيد الناصري: ”إذا ثبت انك تكذب بالإصابة بكورونا فمن العار ان تدعي انك فنان الشعب”


الدكتور التازي يكشف ظروف وأسباب الوفاة "المفاجئة" لنجله -صورة


البوليساريو تستعين بكلب مزود بكاميرا للتجسس على المغرب

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


حمَّام على غيرِ المعتاد.. // امال الحرفي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 أكتوبر 2020 الساعة 26 : 00


حمَّام على غيرِ المعتاد..

 

 

امال الحرفي

 

 

صداع فظيع يعتصر رأسي منذ الصباح، وجهي شاحب وكأنني نهضت لثوي من فراش مرض. جربت تناول حبوب فوارة، واحتسيت براد شاي بأكمله دون أن أتخلص من انزعاجي. فكرت في أخذ حمَّام فجمعت أغراضي على عجل، وتوجهت صوب حمَّام الحي. قررتُ ونفذتُ بسرعة على عكس أمي التي كانت تخصص يوما كاملا للحمَّام. كانت حريصةً على تطبيق كل الطقوس والعادات. طقوس شكلت فيها الحناء حجر الزاوية، إذ كانت تغرق شعري بزيت الزيتون، ثم تخضِّبه بالحناء الممزوجة بالقرنفل والخُزامى والرَّيحان والورد وأعشاب أخرى لا أعرفها. كنت أتحمَّل ذلك طيلة الفترة الصباحية ليوم الحمَّام. أما إذا كان الوقت صيفا، فيُمكنُها أن تُرغمني على طلاء الحِّناء منذ اللَّيلة التي تسبق الحمَّام. آه كم كان انزعاجي كبيرا من أمي وحنائها، غير أن شعري حينها كان في أحسن حالاته.

 

رافقتني ذكريات الطفولة طيلة طريقي، إلى أن توقَّفتُ أمام شبَّاك التذاكر، حيث استقبلني القيِّم عليه بلكنته الأمازيغية، فسألني أي الحمَّامين أنوي ارتياده؟ العادي أم التركي؟ سؤال توقفتُ عندهُ ملياً، وتمخض عنه سؤال آخر بداخلي:

 

- آ وِيلي.. واشْ تركيا ولاَّت مْشاركة معانا حتى في الحمَّام؟

 

لَمْ أدر وقتها لِمَ تذكَّرْتُ "سي احمد" أستاذ التاريخ، الذي طالما تباهى بأننا الوحيدون الذين قاوموا مد الفتوحات العثمانية. أكان "سي احمد " كاذبا إذ لقنَّنا معلومات خاطئة؟ سقطتُ مجددا في فخِّ ذكرياتي، ووحده صوت محصِّل التذاكر من انتشلني منها:

 

- آ لالة فين باغْية دُخلي؟ واش الحمَّام التُركي ولاَّ العادي؟

 

أجبته بعد طول صمت، أن وجهتي ستكون الحمَّام المغربي وليس العادي. سلَّمني تذكرتي، وهو يغمغم بمفردات أمازيغية لم أفهمها. وبالداخل، سلَّمت التذكرة لخديجة "الطيابة"، التي أبقت يدها ممدودة لتَتَسلَّم "فْلوس الرَّزْمة". المثير للاستغراب هي تلك اللوحة -المعلقة بمحاذاة خديجة- التي تعلن أن أصحاب الحمَّام غير مسؤولين عن ضياع أغراضنا. شيطاني الحذق ألح على معرفة ما جدوى وجود خديجة بالحمَّام؟

 

- الله ينْعلَك يا الشيطان.. خلِّينا نْدخلُو لهاذ الحمَّام خلاص..

 

ما إن بدأتُ خلع ملابسي، حتى جاءتني خالتي حفيظة "الكسَّالة"، مبتسمةً على عكس مُحصِّل التذاكر. هي امرأة طيِّبة، مربوعة القد، وقوية البنية. رحبت بي، ثم استغربت مجيئي للحمَّام بمثل هذا التوقيت. أخبرتها بانزعاجي الذي لا أعرف له سببا وبرغبتي في أخذ حمَّام سريع.

 

- نْتي ديما زربانة.. بقاي آ بنتي تعطي لراسك شوية د الوقت..

 

أبدت ملاحظتها ثم أخذت سطلي لتحجز لي مكانا بالداخل. أما عتابُها، فقد جعلني أقر أنَّني لا أحترم طقوس النساء بالحمَّام. ربما المرة الوحيدة التي أخذت فيها وقتي للاستمتاع به، كانت اليوم الذي سبق موعد زفافي. يومها، رافقتني كل نساء العائلة، اللواتي حرِصْن على إشعال الشموع وتعطير الحمَّام بالبخور وصدحت حناجرهن بالغناء والزغاريد والصلاة على الحبيب المصطفى. كان طلاء الصَّابون "البلدي" والحِّناء و"العْكر الفاسي" و"الغاسول" من نصيب كل النساء، ونِلتُ أنا بالطبع شرف البدء في ذلك. ولعَّل ما بقي عالقاً في ذهني، هي فرحة جدَّتي بي حين خروجي من الحمَّام:

 

- تبارك الله على بنْتي، لالَّة زِينَة وزادْها نور الحمَّام..

 

شاكستها إحدى الحاضرات معنا، ضاحكة:

 

- شكَّار راسو عاد دازْ مَنْ حْدَاك نْتِي وبنْتَك..

 

أجابتها جدَّتي بكل ثقةٍ وهي تُلوح في وجهِها بأصابع يدِها الخمسة:

 

- خمْسة وخْميسْ عليها، بَنْتي زينة بْلا حمَّام.. والزِّين في بناتي سْلالة من العمَّة للخالة..

 

سهم قاتل وجهته جدتي لتلك السيدة، درءا لشرِّ كل عينٍ حسودٍ يمكن أن ترمقني ساعتَها، ليشق الضحك بعدها طريقه لأفواه النساء. لا أدري ما بالُ ذاكرتي اليوم، تجعلني أتجوَّل بين صِباي وصُفوف الدراسة ويوم زِفافي دون سببٍ يذكر. أسرعتُ بالالتحاق بخالتي حفيظة التي حجزت لي مكانا بالقرب من صنبور الماء بالغرفة الأولى من الحمَّام. طلبت مني أن أدهن جسدي بـ "الصابون البلدي" ثم أجلس لبعض الوقت بالغرفة القصوى. نفُّذتُ تعليماتها دون أدنى اعتراض، مخافة أن أدخل في سجالٍ جديد مع شيطاني. ارتفعت درجة الحرارة بالداخل وتكاثف البخار، لدرجة لم أستطع معها تحديد تقاسيم وجوه من معي أو تفاصيل أجسادهّن. شيطاني اللئيم، لم يفته الوقوف عند خلطة الروائح التي فاحت من شعر بعض المستحِمَّات. كدت أختنق من رائحة الثوم والبصل والقطران، ولم أمكث بتلك الغرفة إلا بضع لحظات.

 

- بازْ ليهم آ خويا.. هاذو واشْ جايَّات يْعوموا ولاَّ ينْتاحروا..

 

ذاك ما همست به لشيطاني بعد أن نهرتُه منذ لحظات. وفي انتظار قدوم "الكسالة"، بدأت أستكشف المكان. فوجدتُني أمام غزو آخر لفضاء الحمَّام. إذ جلست كل النساء على أفرشة بلاستيكية مختلفة الأحجام والزخرفة، ومتناسقة اللون مع كل من "السْطْل" و"الكرْسي" و"الشبْكة" و"الطاسة" و"الصْندالة". مهم جدا تناسق الألوان ذاك، فقد صار يعكس مدى أناقة كل امرأة بالحمَّام.

 

- مْشيتي يا الوقت وجيتي، حتى وَلِّيتو يا العْيالات تاتبانو على بَعضِيَّاتكم بالميكة في الحمَّام..

 

جملة سامة رمى بها شيطاني بأذني، إلا أنني تجاهلته واستكملت رحلة استكشافي للمكان. بالقرب مني جلست سيدة بمِثل عمري، حرصت على ارتداء كل مصاغها الذهبي. كانت برفقتها ثلاث بناتٍ، أصغرهن تجلس وسط سطل كبير وتستمتع بدلق الماء في كل الاتجاهات، ووُسطاهن تلعب بأغراض أمها، أما الكبرى فتعيش بعالم آخر غير عالم الحمَّام. تذكرت حينها أنني بدأت أتعلم أولى أدبيات النظافة في مثل سنها، حيث كنت مطالبة أن أكون حذقة وحلوة اللسان مع كل نساء العائلة وجارات وصديقات أمي اللواتي قد نلتقيهن بالحمَّام. إذ كانت تحثني دائما بأن أتصرف مثل بنات "لالَّة الباتول". ها هو ذا شيطاني يرمي الملح على جرح قديم، رغم معرفته أن تلك المقارنة تثير غضبي. فبحسب تقدير أمي، كانت بنات "لالة الباتول" أفضل مني بالحمَّام، رغم تفوقي الدائم عليهن بصفوف الدراسة. فما إن كنت أضع الكتاب من يدي اليمنى وأحمل السطل بيدي اليسرى حتى تتفوق علي بنات لالَّة "الباتول"..

 

- نْهاك الله يا الشيطان، واشْ حتى بنات "لالَّة الباتول" تفكرتيهم اليوم؟

 

جاءتني "الكسالة"، بعد أن ضقت ذرعا من شيطاني. ما إن جلَستْ بجانبي، حتى مدَّت يدَها لـ"الكيس"، ثم طلبت مني أن أتمدد أرضا، وبدأتْ تفرك أطرافي، بطريقة سلسة لم تجعلني أحس بخشونة ملمسه. بين الفينة والأخرى ترش "الكيس" بالماء ثم تعيد دهن جسدي بـ "الصابون البلدي". مع توالي حركات يدها، بدأ إحساس بالانتعاش يتسلَّل لجسدي المتعب. استغربت صمت خالتي حفيظة واكتفائها باستراق النظر إلى جارتنا وبناتها اللواتي يتناوبن على ارتكاب الحماقات، دون أي ردة فعل من أمِّهن. تنهدت المسكينة وعضت على شفتها. حاولتُ امتصاص غضبها بالسؤال عن أحوالها، فبدأت بالحديث عن متطلبات الزبونات التي لا تنتهي وعن مشاكلها مع "الكسَّالات" وصاحب الحمَّام. تظاهرتُ بالاستماع لثرثرتها، واكتفيت بإيماءات برأسي، مما أعطى الفرصة لشيطاني لتجديد الهجوم علي:

 

- ياكْ تانكوليك ما باقيشْ ضَسْري عْلِيك عِباد الله، ها نتي حْصَلتي معاها!

 

- الله ينعلك يا الشيطان، ها العار إلى ما تعطيني بالتيقار؟

 

كانت تلك خاتمة حواري مع شيطاني، الذي اضطر لإعادة سيف لسانه إلى غمده. توارى من أمامي، بمجرد أن خلعت خالتي حفيظة "الكيس" من يدها، ثم قامت لسقي الماء اللازم لاستكمال حمَّامي. صببتُ الماء بغزارة على جسدي لكي أتخلص من أوساخي ومن خبث شيطاني الذي لم يهدأ له بال منذ أن نويت المجيء للحمَّام.

 

وبينما أنا أغسل شعري، تعالت فجأة أصوات النساء حتى فاقت صوت الضجيج الذي رافقني طيلة فترة استحمامي. توقعت أن يكون السبب عراكا اعتياديا بين المستحمَّات، إلا أن الكل كان يوَلوِل ويطالب الأخريات بالهروب والاختباء. توقفت خالتي حفيظة عن صب الماء على شعري وانضمت بصوتها لموجة الصراخ الجماعي ولم أعد أحس بتواجدها إلى جانبي. رفعت رأسي ومسحت فقاعات الصابون من على عيني لأجدني قبالة طيف رجل، يسدل لحيته وشعره ويرتدي أسمالا بالية. للحظة ظننت أن شيطاني قرر المثول أمامي، بعد أن استنفذ كل طاقته لاستفزازي دون أن ينال غايته مني. مرَّرت أصابعي على عيني من جديد لأتأكد مما أرى، ففهمت أنه شاب معتوه دخل الحمَّام لسبب أجهله.

 

وجدت نفسي وحيدة بأولى غرف الحمَّام مع هذا الغريب، بعد أن احتمى الجميع بالغرفة القصوى. توقف وقتها عقلي عن التفكير، فوجدتُني أتفاعل مع ما يجري بمنطق النعامة. تكومت على نفسي، خبأت وجهي بين ركبتي، وأحكمت القبض على رأسي بذراعي، علَّني أخفي البعض من جسدي. جعل مني هذا المعتوه نعامةً بعد أن كنت أظنني قادرة على مواجهة أعتى الرجال.

 

من شدة ارتعابي، دعوت بما تبقى لي من قوة أن يجعل الله لي مخرجا من هذه الورطة. تمنيت لو أظهر لي شيطاني رجولته، وأن يُثني هذا المخلوق عن التفكير في الاقتراب مني. لكنه كان أجبن من ذلك. خذلني وتركني أواجه مصيري لوحدي، وكانت النساء المحتميات بداخل الحمّام أكثر مروءة منه.

 

ازدادت حدة أصوات الصراخ الجماعي، وصرت أحسها تقترب مني. اختلطت بأصوات قرع لمستلزمات الاستحمام على الأرض، ورشق بالماء، وانزلاق البعض على الأرض. حمي وطيس المعركة لتخفت كل الأصوات فجأةً، وخفتت معها إضاءة الحمَّام، ولم أعد أحس ببرودة قطرات الماء التي تتساقط من السقف. لم أستعد وعيي إلا وأنا مستلقية على أريكة خديجة، وهي ترغمني على شم قطعة بصل وعطر كريه الرائحة. حاولتُ إبعادها عني، هي ووسائل إغاثتها، لكنني أحسست يدي مشلولتين. لم أدر ما حصل بالداخل ولا كيف وصلت لمكان خديجة؟ لكنني كنت متأكدة من أن لا حمَّامي اكتمل ولا انزعاجي قلَّ.

 



431

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

azilal24i[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أسطورة الجيش الذي لايقهر !!! بـقلم يـوسـف يـعـكـوبــي

هل القنصلية العامة للمغرب في كندا مُقَصِّرَة، أم يد الدولة لها قصيرة ؟؟؟.بقلم : مصطفى منيغ

القضية الأمازيغية بعد الحراك المغاربى بقلم: مصطفى لوزي

هي فوضى !!!! بقلم : صلاح بوسريف

مثول الصحفيين الفرنسيين المتهمين بـابتزاز محمد السادس أمام القاضي

تساقط الشعر اسبابه وعلاجه:

هل صحيح أن المسلمين أجبروا يهودهم على العيش في أحياء خاصة؟ بقلم : فوزي سعدي الله

لكي يصبح الهلال بدرا… بقلم : عبد الحق الريكي

هل يَكفي قَطْع العاهل الأردني إجازته الصيفيّة ومُطالبته نتنياهو بمُحاكمة “الدبلوماسي” القاتل في امتص

إيمِيتْكْ بين البُستان والإزعاج . بقلم : الطيب آيت أباه من طَاطَا

حمَّام على غيرِ المعتاد.. // امال الحرفي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

جمهورية القبائل بقلم :ذ. عبد الرحمان شحشي*


أحرضـان … “أمغـار” العنيـد إعداد الكاتب والصحفي : برحو بوزياني


أوريد وظل «الأخ الأكبر» في كلماته // سعيدة الكامل


قبعة رامبو، جلباب دا احماد! // جمال بدومة


صحراؤنا الحبيبة وكيف نواجه احتمال تجدد الجرح؟؟


كلمة في تأبين المرحوم الدكتور عبد المالك ويعزان.‎ // عبد الحكيم ا.


اللقـاح المنظر .. هل يهزم "الإمبراطورة كورونا"؟ - بقلم : عزيز لعويسي


المدرسة العمومية بين المدير المتسلط والمدير بقلم : ذ.مولاي نصر الله البوعيشي


لامجال للتغطية على فشل مدبري الشأن الصحي وكلنا مسؤولون عن تفشي كورونا ولا مكان للمخالفين بيننا بقلم محمد الورياشي


النظرية الترامبيدينية وأوجه الاختلاف عند بايدن: // منصف الإدريسي الخمليشي


المغرب ثِمار ديبلوماسية متعددة... رؤية تحليلية لقرار مجلس الأمن رقم 2548. // رضوان جخا


هل صفيت قضية فلسطين بموت عرفات؟ د زهير الخويلدي


الأمازيغية التي نسفت وهم "الجمهورية العربية الصحراوية" بقلم :ذ.عادل أداسكو

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

بيان العصبة الامازيغية لحقوق الانسان‎

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : الموت يخطف منا المشمول برحمته ، ذ : "عبد العزيز انكريوي " استاذ بثانوية ايت امحمد الإعدادية


الموت يخطف " شفيق راشد " النائب الأول لرئيس جهة بني ملال خنيفرة


أزيــلال : تعزية و موساة في وفاة زوجة الأخ والزميل :" سي أحمد المحمدي " استاذ بمدرسة وادي الذهب


أزيــلال :أصدق العزاء والمواساة لأخ الأستاذ:" حسن خنافور " والأخت "رقية خنافور" مستشارة بمجلس جهة بني ملال خنيفرة ، في وفاة والدهما.

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

حزب الطليعة يستنكر تفشي البطالة وارتفاع الأسعار ويطالب بفتح تحقيق واسترجاع الأموال التي سلبت من المواطنين بالتحايل

 
أنشـطـة نقابية

المكتب النقابي الجهوي تستنكر ما تعرض له " رضوان ضناية ، مستخدم بوكالة الخدمات ، الوالدية ، قطاع الكهرباء ..

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

وفاة الرئيس الموريتاني الأسبق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله


إندونيسي فقير يتحول إلى مليونير بعد سقوط نيزك على منزله

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة