مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أزيــلال :شقيق الأخ " إدريس بقاس" ، رئيس كتابة الضبط بالمحكمة الابتدائية ، في ذمة الله             بالوثيقة: أطباء القطاع الخاص يصدمون المغاربة في عز محنة وباء كورونا             أزيــلال : طلب مساعدة: شاب بحاجة لإجراء عملية جراحية على مستوى العمود الفقري (ثمن العملية 3 ملايين سنتيم)             مديرية الأمن الوطني تصدر بلاغا جديدا يخص صلاحية بطاقات التعريف الوطنية الالكترونية             إيقاف مندوب تجاري زعم تسجيل آلاف من المصابين ب "كورونا" بالمغرب             عاجل.. حصيلة المصابين بفيروس كورونا بالمغرب تصل إلى 617 حالة مؤكدة             دمنات / عامل الإقليم يترأس اجتماعا لخلية اليقظة بمستشفى القرب بدمنات و يعاين مكان ايواء الأطر الطبية بفضاء تامونت.             يا رب تستر ....الحصيلة ترتفع إلى 602 حالة مؤكدة و36 وفاة             يستحوذ على أكثر من 20 ألف جمعية: شعار البيجيدي الخالد: “قفّتُكم فرصتنا”…! // ذ. سعيد الكحل             فقط من منزلك:إيداع الطلبات عبر إرسال رقم التغطية الصحية لرب الأسرة عبر هاتفه المحمول إلى الرقم الأخضر 1212 وعدم التردد على مقرات العمالات والملحقات الإدارية والقيادات             المغربية التى هاجمت المهاجرين تعتذر ...وهذا ما قالته            الدكتور محمد فائد || لكل المصابين بالوباء بما في ذلك رجال السلطة والطاقم الصحي            قائد يخطف الأنظار ..شاهد كيف خاطب الأفارقة المقيمين بالمغرب            تدخلات صارمة للقايدة نوال.. أوقفت العديد من المخالفين لقوانين الطوارئ بمراكش            القايدة حورية على قناة بي بي سي            حاتم عمور يطلق " نحمي البلاد"            مؤثر جدا .... فتاة مريضة تنشر فيديو على المباشر، فجاء اللص وسرق هاتفها            :قائد في عين حرودة بين الإنسانية و الصرامة في تلبية المهام .. قائد عادل             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال             هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !            سوال ....جواب             ارضاء الذواق            الحكومة المغربية             احنا معاك وراك يا رايس السيسى             لا صورانص والتعليم الخصوصي            
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

صور الشهر : اضحك معنـــا

 
صوت وصورة

المغربية التى هاجمت المهاجرين تعتذر ...وهذا ما قالته


الدكتور محمد فائد || لكل المصابين بالوباء بما في ذلك رجال السلطة والطاقم الصحي


قائد يخطف الأنظار ..شاهد كيف خاطب الأفارقة المقيمين بالمغرب


تدخلات صارمة للقايدة نوال.. أوقفت العديد من المخالفين لقوانين الطوارئ بمراكش


القايدة حورية على قناة بي بي سي


حاتم عمور يطلق " نحمي البلاد"


مؤثر جدا .... فتاة مريضة تنشر فيديو على المباشر، فجاء اللص وسرق هاتفها


:قائد في عين حرودة بين الإنسانية و الصرامة في تلبية المهام .. قائد عادل


رسالة عبد سلام وادو الى الشعب المغربي


أزيــلال :كرورنا / خليفة القائد بأيت بلال يعطي النصائح للساكنة ...

 
كاريكاتير و صورة

الانتهازيون
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

بعد 3 سنوات.. عبد الحق نوري يستفيق من الغيبوبة

 
الجريــمة والعقاب

مصالح المديرية العامة للأمن الوطني تتفاعل مع شريط فيديو وتوقف متهم بالسرقة تحت التهديد


سفاح فرنسي يعترف ويفك لغزا دام لـ17 سنة

 
الحوادث
 
الأخبار المحلية

دمنات / عامل الإقليم يترأس اجتماعا لخلية اليقظة بمستشفى القرب بدمنات و يعاين مكان ايواء الأطر الطبية بفضاء تامونت.


الدعوة للتوجه إلى أقرب مستشفى لإجراء تحاليل كوفيد19 إشاعة لا أساس لها من الصحة


أزيــلال : المجلس الإقليمي ، وبتنسيق مع العمالة ، يساهم ب260 مليون لفائدة الأسر والأشخاص المتضررين و70 مليون ل 13 جمعية ....

 
الجهوية

تسجيل أول حالة وفاة ببني ملال ب"حي الصناعي" لشخص مصاب بفيروس كورونا.


أحلى مبادرة انسانية من مجلس مجلس جهة بني ملال خنيفرة حيث خصص 50 ألف حصة غذائية لفائدة الأسر المعوزة


مجلس جهة بني ملال خنيفرة يقتني 50 ألف قفة ومواد للتعقيم موجهة الى كل من أزيلال ، بني ملال، الفقيه بن صالح، خنيفرة وخريبكة لمواجهة وباء

 
الوطنية

بالوثيقة: أطباء القطاع الخاص يصدمون المغاربة في عز محنة وباء كورونا


مديرية الأمن الوطني تصدر بلاغا جديدا يخص صلاحية بطاقات التعريف الوطنية الالكترونية


إيقاف مندوب تجاري زعم تسجيل آلاف من المصابين ب "كورونا" بالمغرب


عاجل.. حصيلة المصابين بفيروس كورونا بالمغرب تصل إلى 617 حالة مؤكدة


يا رب تستر ....الحصيلة ترتفع إلى 602 حالة مؤكدة و36 وفاة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


10 مصادر أساسية للطاقة الإيجابية // ذ, الحبيب عكي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 مارس 2020 الساعة 56 : 23


 

10 مصادر أساسية للطاقة الإيجابية 2/1



 

الحبيب عكي

 

 

كما أن روح حركة الأشياء من الوسائل والمعدات واشتغالها هي من الطاقة المناسبة، فكذلك الإنسان إكسير حياته و حيويته وسكينته وسعادته من الطاقة والطاقة الايجابية، وإن كانت الطاقة الأولى قد تكون حركية أو سكونية، كهرمائية وقودية أو حرارية شمسية أو ريحية متجددة، فإن الطاقة الثانية هي تلك الروح و المادة و تلك الفكرة و العبرة أو النظرة و الإحساس وذلك الماء والهواء أو غيره من المأكولات والمشروبات والملبوسات أو الممتلكات والمقتنيات والممتطيات..،التي تدفع الإنسان نحو الاستقرار والإيجابية والإنتاج و الشعور بالفرح، أو بالعكس قد تدفعه نحو القعود والسلبية والإحباط والتذمر والكآبة والحزن، الطاقة إذن إيجابية محركة منتجة مفرحة أو سلبية مقعدة محبطة مدمرة، ويحتاج الإنسان أي إنسان من أجل حياة مفعومة بالإيجابية والحيوية والفعالية والطمأنينة وتحقيق الذات وأهدافها وسعادتها إلى الطاقة الإيجابية وفي ثلاثة مجالات على الأقل نفسية و فكرية وجسدية، ترى ما هي مصادر هذه الطاقة الايجابية والحيوية،خاصة في هذا العصر الذي يبدو فيه أن آبارها قد جفت أو تكاد و أن اليأس والكآبة والإحباط والضجر والاضطراب والأمراض والحروب والشكاوي قد سيطرت على الكبار والصغار من العالمين أو تكاد؟؟.

 

1- مصدر الإيمان والعمل:

الإيمان بالله تعالى وما دعا إليه من قيم الحياة الإيجابية،وهي المنقذة من الحيرة والضلال ومن العبث والاضمحلال، الإيمان الحي الفاعل في صاحبه النافع له ولمحيطه بما يجيب عن الأسئلة الوجودية الكبرى من أين؟ وإلى أين؟ وكيف؟ ولماذا؟وما هو الفضل؟، وبما يمنحه لنا من عقيدة سليمة سلمية وتصورات واضحة حول الكينونة والكون والكائنات وما ينبغي أن يسود بينها من علاقات وتصرفات،لا يقدر الله في علمه وفي غيبه على الجميع إلا الخير، الذي يحمل المؤمنون به والمهتدون إليه على الطاعات والفضائل ويزجرهم عن المعاصي والرذائل والضيق والندم،والعمل يصدق ذلك أو يكذبه،والموفق الموفق من كانت له أهداف إصلاحية كبرى و وفقه الله للعطاء فيها والصبر عليها فاستحق أن يكون ممن استثناهم من الخسران فقال:"إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات.."العصر/3 ؟؟.

 

2- مصدر المسؤولية والقصد:

المسؤولية في اتخاذ الأهداف الكبرى والواضحة والواقعية والتي يعيش من أجلها الإنسان،مدركا أهميتها مؤمنا بصوابيتها ومستعدا للتضحيات والعبادات التي تستلزمها،والمسؤولية في اعتبار العديد من مجريات الأمور هي من صنع الإنسان وتغييرها أيضا من قراراته:"كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ"المدثر/38، لذا لابد له من قصد واضح يجنبه الحيرة والتيه وتكون له رؤية ومخطط وبرنامج و وسائل وإمكانيات ومهارات ومؤشرات وتقييمات وتقويمات..من أجل هذه الخيرية في الحياة؟؟، وكما يقال:"من ليست له أهداف فهو جزء من أهداف الآخرين" وقال تعالى:"أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى، أمن يمشي سويا على صراط مستقيم "الملك/22؟؟.

 

3- مصدر الثقة وتقدير الذات:

الثقة بالنفس وتقدير الذات وإمكانياتها وكفاءاتها ومواهبها وإنجازاتها فهو المحفز على إمكانية الفعل والعمل، تلبية حاجاتها النفسية والعاطفية وغيرها قدر المستطاع لأن المحروم طالما انشغل بحرمانه بل وحرمه من الاقتداء به،والثقة بالآخرين وتقديرهم وتقدير ما يملكون من مهارات وما به يتصفون وما يستطيعون وهو المشجع على إمكانية المخالطة والتفاعل والتعاون على الخير مع الغير، وهو أمر ضروري ما لم يرى المرء شحا مطاعا أو هوى متبعا أو إعجاب كل ذي رأي برأيه؟؟، نعم،لا ينبغي طغيان التوجس من الآخرين ما لم تكن دواعي مؤكدة على ذلك، كما لا ينبغي مقارنة المرء إلا بنفسه و لا يومه إلا بأمسه، وإلا عاش الإنسان مضطربا معزولا...، وفي الحديث:"المؤمن لين هين إلف مألوف،ولا خير في من لا يألف ولا يؤلف"رواه الترمذي؟؟.

 

4- مصدر التفاؤل والأمل:

فالأمل دافع إيجابي وباصم على الجدوى، والعمل برهان وباصم على حسن التوكل، بعدهما يكون الإنجاز المرغوب والتراكم المطلوب وهما أكبر ينبوع للإيجابية وقمتها، إن الناس تدافع الأقدار بالأقدار حتى غدا دوام الحال من المحال وغدا تحول الأسوأ إلى الأفضل ممكن، ولكن فقط بالأقوال الصادقة والأفعال الناطقة لا بمجرد الأقوال الحالمة ك"قاعد يبني القصور والعلال"، فلنتذكر دائما أن الكلمة مسؤولية وفعل،وأن العمل = قدرة + إرادة، ولن يرى النور عمل تغيب فيه القدرة الحقيقية بمفهومها الشامل أولا تجسده قوة الإرادة، قال تعالى: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"التوبة/105؟؟.

 

5- مصدر الاعتدال والتوازن:

الاعتدال ففي الحديث:" إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ،فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَ أَبْشِرُوا"وفي الحديث:"إنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ،إِنَّ المُنْبَتَّ لَا أَرْضًا قَطَعَ وَلَا ظَهْرًا أَبْقَى "،والشمولية بفعل شمولية الإنسان الروح والجسد والنفس والفكر والقلب ينبغي أن يهتم الإنسان بكل ما يحفظ عليه هذه الشمولية التي تمثل بحق رأسمال إيجابيته، من هنا هدف الأصوليون والمربون إلى ضرورة حفظ الكليات الخمس للدين الإسلامي والتي لا تستقيم الحياة إلا بها، حفظ الدين + حفظ العقل + حفظ البدن (الدم والنفس)+ حفظ المال + حفظ العرض والشرف. ولا ينبغي أن ينمو جانب نموا سرطانيا على حساب الجوانب الأخرى وإلا تشوهت النفس البشرية واستحال عزفها المتناغم كما يقول المرحوم "محمد قطب"؟؟. وفي الحديث:"إن لربك عليك حقا،وإن لنفسك عليك حقا، وإن لأهلك عليك حقا،فآتي كل ذي حق حقه"رواه البخاري، وفي الحديث أيضا:"على العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله أن تكون له ساعات،ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يفكر فيها في خلق الله،وساعة يخلوا فيها إلى حاجته من المطعم والمشرب"،هذا لمن قد يهمل حق نفسه أو حق أهله،فلا يسوقه ذلك إلا إلى الندم والنكوص يوما ما وعدم الايجابية؟؟.

 

6- ممارسة الهواية والنشاط البدني:

وذلك يستوجب على المرء مهما كانت انشغالاته أن تكون له هواية يهتم بها إبداعية أو اجتماعية أو فنية أو رياضية خاصة، كممارسة نشاط تطوعي خيري نافع،أو فن من فنون الدفاع أو لعبة من الألعاب الرياضية المعروفة، أو فقط المشي في الهواء الطلق،في الطبيعة الخلابة والتنزه المنتظم بين أحضانها أو التأمل في عظمة البحر و روعته رفقة الأهل و الأبناء والأصدقاء، وشرب الماء الرقراق الصافي و أكل الطازج والموسمي من الخضر والفواكه وبالنوع والمقدار الذي يناسب نوع عملنا ومرحلتنا العمرية، وكل ذلك مما يعين على الراحة النفسية وتجديد الطاقة وحفظ الصحة والنظارة ويبعث فينا السرور والغبطة و الأمان ويدفع الضغوط عن النفس و يجنبها التواترات المدمرة، حتى قيل:"إن الطبيعة قرص ضد كل الهموم ومتنفس لكل المشاكل"؟؟.


7- مصدر الابتعاد عن الأشخاص السلبيين والمحبطين:

فالصاحب ساحب كما يقال،ومن عاشر قوما في الغالب يكون منهم بقدر أو بآخر، وفي الحديث:"المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"رواه أحمد؟؟،و قد أكدت المتابعات والدراسات أنه لا يصدر عن السلبيين والمحبطين إلا الأفكار السلبية والنظرة القاتمة إلى الحياة، وسلوكات اليأس والإحباط المقعدة والمدمرة، لا يلبث أصحابها والمتأثرون بها في محيطهم إلا أن تشوههم بل وتشوه الحقائق في أعينهم، فالخير والشر يملآن الدنيا في كل الأزمنة وكل الأمكنة،وما وجد نصف كأس فارغ إلا ونصفه الآخر مملوء، ومهما اشتدت الأزمة وقوي الفساد فالنهوض والتجديد والإصلاح دائما ممكن،فوق ذلك أن الإنسان غير مسؤول عن النتائج التي قد تتحقق أو لا تتحقق، بل هو مسؤول بالأساس عن العمل وله شرف المحاولة ونبل الحرص على صوابها، ولكن عين الذبابة غير عين النحلة تأبى إلا أن ترى القاذورات وتحوم حول مطارحها وسرعان ما تختنق بروائحها و وحل نتوءاتها؟؟. لذا فالمطلوب من الإنسان الإيجابي الابتعاد عن هذه النماذج السلبية فكريا وشعوريا على الأقل إن لم يكن علاقات واجتماعات، بل الابتعاد عن كل حوامل السلبية ومداخلها الكبرى، والتي حددها النفسانيون في 6 عوامل تغرق من تكالبت عليه وسلم نفسه لها وهي:

1- تركيز المرء على ما لا يريد بدل التركيز على ما يريد؟؟،

2- اختلاط المفاهيم والتسميات لدى المرء فيسمي التحديات مثلا مشاكل،والواقع أن التحديات قابلة للمجابهة ولها حلول،بينما المشاكل قد تكون معقدة ومستعصية على الحل؟؟،

3-عدم تذكره لنجاحاته رغم كونها أمر إيجابي ورافع،وعدم تناسيه لآلامه وإخفاقاته وهو أمر سلبي وخافض؟؟

4-استقاء معلوماته من أهل الوهم والتراخي بدل أهل العزم و العلم؟؟،

5- تناسيه أن في طي كل محنة ومعاناة منحة يمكن تحويلها إلى نجاح؟؟،

6- التغافل عن القاعدة الذهبية للحد من الضغوطات والتحكم في المشاعر عند كل الأحداث والحوادث وهي: بدل الحسرة على الماضي و القلق من المستقبل فيتبدد الحاضر ولا يتجدد المستقبل،لك اللحظة التي أنت فيها وليكن شعارك مهما حدث "هنا والآن"،أو ما العمل والأمر لله من قبل ومن بعد؟؟،

 

ففي الفنون والآداب كثيرا ما نستمتع بقراءة ومشاهدة قصص وروايات وأفلام الناجحين والطامحين والمتفائلين والفاعلين رغم اضطرابات ومتاهات واحباطات الحياة الاجتماعية، وفي البيت مثلا يمكنك الابتعاد عن مصادر الطاقة السلبية - كما يقول الخبراء - بمحاربة الأوساخ والأتربة،وسوء التنظيم والفوضى،والاستهلاكية والحساسية لأفراد وسلوكات،والعنف الأسري والعلاقات المتوترة...؟؟، وفي الشارع يكون المواطن إيجابيا ومتحضرا كلما تعالى عن سلوكات النشل والسرقة والتحرش وتتبع العورات والانخراط في العصابات وترويج المخدرات..، كما ينبغي على العقلاء تجنب السياقة المتهورة والتجاوز المعيب والمكالمات الصاخبة المزعجة...؟؟، وفي الشأن المحلي أنت مشارك متفاءل مساند للمصلحين محارب للتزوير والفساد والاستبداد...؟؟،وفي العمل الرسمي أو التطوعي أنت منخرط في محاربة الغش والتقصير والإخلال بالمواعيد والاستغلال غير المشروع لممتلكات المؤسسة وسياراتها وهواتفها..،وغير ذلك مما يفسد المروءة و يقذف بالضمير طال الزمن أو قصر في متاهة التأنيب؟؟.

 

8- مصدر إيجابي جدا وهوالتحكم في المشاعر:

الإيجابية منها والسلبية على حد سواء،وذلك بالتدريب والتدريب المستمر،سواء بالمجهودات الفردية أو بمساعدة المقربين والأصدقاء أو تحت إشراف المدربين المتخصصين،لأن طبيعة الحياة انها متقلبة لا تدوم على حال،قال الشاعر:

لكل شيء إذا ما تم نقصان *** فلا يغر بطيب العيش إنســــان

هي الأمور كمـا شاهدتها دول*** من سره زمان سـاءته أزمان

من سره زمان ساءته أزمان،فينبغي أولا ان تكون لك مرجعية منطقية و وسطية للفرح والقلق، وليس حسب الأمزجة والأهواء ولا حتى الطوارىء، وليس حسب العادات الراكدة أو الأفكار الوافدة، ثانيا، إذا كان لك من الأفراح والمسرات ما تريد فاحمد الله تعالى واعمل على استدامتة بالشكر والرضا والقناعة ف:"من أصبح معافى في بدنه يملك قوت يومه آمنا في سربه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها"رواه البخاري والترمذي؟؟، وإذا كان لك غير ذلك فاعمل على تجاوزه متوكلا على الله مستعينا به متوسلا بكل ما يسعفك من وسائل الاستغفار والصلاة وقراءة القرآن خاصة ورفع الدعاء عامة، وكذلك وسائل الإيمان وحسن الظن بالله والصبر والاصطبار والإصرار على العمل على رفع البلاء، وكل ذلك مع الإخلاص ولاشك سيؤدي إلى نتيجة،ولو أقسم صاحبه على الله لأبره؟؟.

 

كما أن من أنجع وسائل ضبط المشاعر حضور الدورات التكوينية في الموضوع والتمسك بقاعدتها الجوهرية "المعرفة سلاح الأقوياء و الوقاية خير من العلاج"؟؟، عليك أيضا امتلاك ثقافة كافية فيما قد يعترض طريقك من الضغوط،أو ما تضطر فيه إلى التدخل والفعل واتخاذ القرار مع حسن البرمجة والرفق بالدماغ على ألا يخالف تفكيره سلوك الجسد فيضطرب الاثنان(لا تتمارضوا فتمرضوا)، فذاك وحده مما يفسر اختلاف أحوال الناس وتصرفاتهم اتجاه نفس المنح و العطايا ونفس المحن والمصائب، فمثلا قاعدة بعد التعثر يأتي النهوض وبعد السقوط يأتي النجاح، أوقاعدة لكل داء دواء وليس المرض آخر المطاف، يجعلنا نجد اتجاه نفس المرض الصابر المعافى و المتهالك المنهار؟؟، وهناك الإيمان بالقضاء والقدر، فما أصاب المرء لم يكن ليخطئه وما أخطاه لم يكن ليصيبه، رفعت الأقلام وجفت الصحف، فالخير فيما اختاره الله،قال تعالى:"وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم"؟؟، كما أن هناك علم يسمى فن حل المشكلات واتخاذ القرارات، لعل أول ما ينبغي أن يتقنه المرء فيه - كما يقال - وفي حياته عامة، أن الإنسان الإيجابي يرى أن لكل مشكلة حل فيركز في البحث عن الحلول، بينما الإنسان السلبي يرى في كل حل مشكلة، فيركز في البحث عن المشاكل حتى يغرق فيها؟؟، لذا فكم هو محظوظ من رزق القصد والسماحة والوسطية والاعتدال في كل شيء،وتفويض الأمر إلى الله تعالى، في مشاعر الحب كما في مشاعر الكره،وفي مشاعر الفرح كما في مشاعر الغضب،فيجعل بذلك مفاتيح مخاطبة النفس بين يديه، إن شاء خاطبها بالإيجاب فكان له، وإن شاء خاطبها بالسلب فكان عليه ؟؟.

 

9- مصدر النظافة والأناقة والرشاقة:

صحيح أن الراحة النفسية والسعادة إحساس داخلي بالأساس، ولكن يظل المظهر الخارجي في الغالب الأعم ينطلي على نوع الأفكار والمواقف التي يتبناها صاحبه، فالنظيف كما يقول مالك بن نبي :"يتبنى الأفكار والمواقف النظيفة ولا يمكن للممزق المسجون بين الأسمال أن يعيش بغير أفكار الفقر المتسخة والتعاسة"؟؟، و كم يشعر المؤمن بالراحة عند الوضوء والطهارة والصلاة،وكم يشعر الإنسان عموما بالراحة عند الاستحمام والاستجمام، إلى درجة أن كل الديانات قد جعلت للتعميد والتطهير بالماء واللعب فيه والترفيه به طقوسا ممتعة وقدسية لا مثيل لها، فقط لأنه يمنحنا النظافة والطاقة الإيجابية بل يمنحنا الحياة:قال تعالى:"وجعلنا من الماء كل شيء حي"؟؟. ومن النظافة القيام بسنن الحياة الفطرية من قص الشارب و إعفاء اللحى وإكرام الشعر و تقليم الأظافر وحلق العانة واستعمال السواك أو نظافة الأسنان والختان والاستنشاق والاستبراء من الخبائث،وتمايز الذكور عن الإناث وعدم التشبه بالأغيار من المجوسيين والوثنيين..إلى غير ذلك،

 

وقد حاولت الموضات التافهة إهمال هذه السنن الفطرية بل معاكستها دون جدوى، لأنها لم تجلب على أصحابها إلا حيرة الانحرافات الفكرية وأمراض الحقن السلوكية وتعاسة الأوساخ البيئية؟؟. والأناقة كلنا قد جرب ولا شك تأثيرها الإيجابي على النفس أيام العيد ولبس الجديد، وكلنا يعلم ما يحدث بين الزوجين من تآلف وانجذاب بينهما من مجرد اللباس الأنيق والتسريحة الجميلة والرائحة المتميزة والتحية الدافئة والمعاشرة الطيبة المفعومة بالحب والإخلاص والوفاء وكلها من السلوكات الإيجابية التي رفعها الإسلام إلى درجة الواجب،غير أن الأناقة والجمال وبما ينعشان به الروح و يلهبان به الجسد ويفتحان به النفس، لا يشترط فيها الجديد والغالي لزوما بقدر ما يمكن تحقيقها فقط بالمتناسق من اللباس والحلاقة والعطور والألوان حسب الجنس والمقام و المرحلة العمرية و نوع العمل والفصول السنوية والإمكانيات المادية،على أن تتجنب المحاذير الشرعية في ذلك إن وجدت؟؟، أما الرشاقة فمن نافلة القول أن البدانة المفرطة هي مصدر كل الأمراض المزمنة والمتاعب الصحية المعاصرة ؟؟.

 

10- وأخيرا المصدر الدافق وهو الابتسامة:

و الابتسامة في الحقيقة هي بلسم الإيجابية والسعادة وينبوعهما المتدفق وأهم معلم ظاهر ودائم على صاحبيهما، الابتسامة علامة الأمن والطمأنينة والسلام بين الناس، و رسول الاستعداد لتقاسم الفرحة والسعادة مع الآخرين، علامة دفىء النفس وخلوها من الضغائن والأحقاد وتغلبها على الكبت والحرمان، و معيار الرضا بالقضاء والقدر خيره وشره، مغناطيس الانجذاب الجماعي إلى تيار الحياة الإيجابية وشامتها الساطعة ومنارتها الشامخة وبهوها الفسيح وصلاتها الصوفية الصرمدية، الابتسامة خير ملطف للأجواء المتوترة في البيت وفي الشارع وأماكن العمل وأنجع مقاوم ميكانيكي وأطوماتيكي للصدمات المتبادلة بين المتنافرين والمتصارعين، وطبعا من لوازم الابتسامة الصادقة عذب وسحر الكلام عند التحية والسلام وغيرها من التعاملات اليومية في البيت والعمل كقولنا : "شكرا ..وعفوا ..ومن فضلك ..ولو سمحت..شكر الله لك وأحسن إلينا وإليك"؟؟،

 

فتبسموا يرحمكم الله تتبسم لكم الحياة، وكن جميلا ترى الوجود جميلا على قول "أبي ماضي"،تبسموا تنمحي في أعماقكم الضغائن وتنبعث منها الرحمات، وقد كان من قبلنا يتبسمون في وجوه أقوام لا يحبونهم حتى،تبسموا حتى تميزوا بين البسمة الفطرية الطبيعية والمشروعة للذكور والإناث وبين الخضوع المريض في القول وما يؤدي إليه من الخلاعة والسفاهة، تبسموا تؤمنوا لأنفسكم ولغيركم أجواء من الطاقة الإيجابية فكرة وعبرة،بلسما وشفاء وحافزا لكم ولليائسين والقانطين الذين سترسمون على وجوههم ولا شك كل معاني الغبطة والسرور في الحياة، تبسموا في وجوه إخوانكم تكثروا لكم من الصدقات والصداقات، تبسموا يا ملوك العبوس في العالم فما افتقر ملك شيئا من افتقاره إلى المحبة والبسمة التي لا تحمله إلا على الرحمة والعطاء والوفاء..، إلا على الرحمة والعطاء والوفاء؟؟.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



539

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

أبريل: النسخة الثانية للسباق الدولي على الطريق بآسفي

مجموعة السلام لخريجي المساعدة الاجتماعية بالمغرب

واويزغت : التنسيقية المحلية تنظم مسيرة حاشدة احتجاجا على الانفلات الأمني القائم

نجاح كبير للبطولة الإقليمية المدرسية للعدو الريفي بإقليم ازيلال

ازيلال: نجاح أشغال الدورة التكوينية واللقاء التواصلي لفرق التنشيط الجماعية ولفائدة حاملي مشاريع الأن

تظاهرة ورواق لفائدة نساء حي الوحدة بأزيلال

كرانس مونتانا : رسائل سلام بقلم مصطفى عماي

انطلاق لبرنامج قافلة الشباب المواطن لتنمية ديموقراطية المساواة

بويزكارن: بالإجماع السيد رشيد ترمام رئيسا للنادي الرياضي البلدي لبوبزكارن.

10 مصادر أساسية للطاقة الإيجابية // ذ, الحبيب عكي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

يستحوذ على أكثر من 20 ألف جمعية: شعار البيجيدي الخالد: “قفّتُكم فرصتنا”…! // ذ. سعيد الكحل


ما بعد كورونا... دروس من أجل الإنسان والوطن بقلم حمزة الشافعي


من أمر بهدم سور دمنات في أوج درء جائحة كورونا ؟ // نصر الله البوعيشي


المغاربة وروح التضامن ! // اسماعيل الحلوتي


الأدوار الاجتماعية للمخيال في الفلسفة السردية // زهير الخويلدي


كيف سيسعنا بيتنا الضيق في حجر "كورونا"؟؟ الحبيب عكي


التداعيات النفسية لوباء كورونا // أحمد لعيوني*


يــاملاكـــي شعـر: حســين حســن التلســـيني


لا يا وزير الداخلية! // محمد حفيظ


أيهما أخطر "وباء ولاية الفقيه" أم فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"؟ // نظام مير محمدي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

أزيــلال : الهيئة المغربية لحقوق الإنسان تطالب استخدام المحطات الاذاعية كقنوات جهوية (الراديو)الموجودة بالإقليم وتوظيفها في الحملات التحسيسية...في مخطط مواجهة “كورونا”


أزيــلال : بلاغ من رئيسة الهلال المغربي الى كافة المواطنين والمواطنات حول الإستفدة والمساعدة ،تكريسا لقيم التضامن والتآزر


دمنات /السلطات المحلية والمجلس الجماعي والمجتمع المدني في حملة تحسيسية تحت شعار"ابقى فدارك واحمي اولادك وبلادك".

 
التعازي والوفيات

أزيــلال :شقيق الأخ " إدريس بقاس" ، رئيس كتابة الضبط بالمحكمة الابتدائية ، في ذمة الله


أزيلال : تعزية ومواساة المشمول برحمته ،:" عمر الحمدوشي " والد الأخ "عبد الهادي الحمدوشي " موظف بالبلدية ..


أزيــلال : تعزية و مواساة في وفاة المشمول برحمته ، والد اختنا " فتيحة المرابط " استاذة بمدرسة القدس ، زوجة الأخ " محمد إعرابن " اطار بالعمالة


أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة والدة و والد اخينا الأستاذ " سمحمد بوفنان "، محامي بالمحكمة الإبتدائية بأزيلال

 
طلب المساعدة من اهل الخير

أزيــلال : طلب مساعدة: شاب بحاجة لإجراء عملية جراحية على مستوى العمود الفقري (ثمن العملية 3 ملايين سنتيم)

 
إعلان
 
أنشـطـة نقابية

تحية إجلال و تقدير لنساء التعليم و رجاله و رفض لأي إجهاز على حقوقهم أو مساس بمكتسباتهم

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

حقيقة كتاب “عظائم الدهور” الذي قيل أنه تنبأ بانتشار فيروس “كورونا”

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  طلب المساعدة من اهل الخير

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة