مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         الفقيه بنصالح : صور // توقيف شخصين في قضية سرقة وكالات لتحويل الأموال ومحلات تجارية...             بعد جُمود العثماني..المٓلك يأمر بترحيل المغاربة العالقين بالصين فوراً             فرار 4 أفراد من فرقة “تزويت قلعة مكونة” بفرنسا !             الفقيه بنصالح : الحركي مبديع شاداه الخلعة بعد التقرير وكايتسنا الدور ديالوا فالعزل والمحاسبة             فضائحنا ! // اسماعيل الحلوتي             أزيــلال : تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته ، والد أخينا :"ذ . عبدالله تيزي " محامي بالمحكمة الإبتدائية بأزيلال             الحبس لجدارمية بتهمة التزوير و الارتشاء والخيانة الزوجية ...             أزيــلال : وأخيرا تم القاء القبض على اللص الذى سرق السوق النمودجي ...وبنفس المكان !             الداخلية تستعد مبكرا للانتخابات بإحداث قيادات ودوائر إدارية جديدة وترسيم الحدود الترابية لـ500 جماعة             بالفيديو.. شاهد لحظة استخراج خزنتين مليئتين بالأموال في واد بالفقيه بنصالح بعد تخلص لصوص منها             أب مصري يضحي بنفسه ويلقي بجسده فوق جسد ابنته بعد سقوطها على قضبان السكة الحديد            معاناة الطلبة المغاربة المحتجزين .. سبب فيروس كورونا            🇵🇸 🇫🇷 ماكرون يوبخ شرطيا إسرائيليا ويطرده من كنيسة في القدس            شاهد.. رجل يقفز أمام قطار في مترو أنفاق موسكو            لحظة مؤثرة ... تسليم الرضيعة ياسمين ، الي اختطفتها المتسولة ، لوالدتها وجدتها            اليوم الوطني للبيض بازيلال            الهيني يكشف حقائق وأسرار تقلب الموازين في ملف ليلى خطيبة المحامي المتهمة بالفساد والابتزاز            مفجر قضية "حمزة مون بيبي": اعترافات تُورط دنيا وابتسام باطمة وفنانون خليجيون يريدون متابعتها قانونيا            سوال ....جواب             ارضاء الذواق            الحكومة المغربية             احنا معاك وراك يا رايس السيسى             لا صورانص والتعليم الخصوصي             الملعب الذي تحول الى مقبرة             الرباح يعلن الحرب على المقالع            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"           
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

فوٌج واضحك معنا شويا

 
صوت وصورة

أب مصري يضحي بنفسه ويلقي بجسده فوق جسد ابنته بعد سقوطها على قضبان السكة الحديد


معاناة الطلبة المغاربة المحتجزين .. سبب فيروس كورونا


🇵🇸 🇫🇷 ماكرون يوبخ شرطيا إسرائيليا ويطرده من كنيسة في القدس


شاهد.. رجل يقفز أمام قطار في مترو أنفاق موسكو


لحظة مؤثرة ... تسليم الرضيعة ياسمين ، الي اختطفتها المتسولة ، لوالدتها وجدتها


اليوم الوطني للبيض بازيلال


الهيني يكشف حقائق وأسرار تقلب الموازين في ملف ليلى خطيبة المحامي المتهمة بالفساد والابتزاز


مفجر قضية "حمزة مون بيبي": اعترافات تُورط دنيا وابتسام باطمة وفنانون خليجيون يريدون متابعتها قانونيا


منيب ترد على تصريح بلكبير .."بنكيران لم يجد ما يقدمه للضيوف وكاد أن يشتغل سائق طاكسي"


فيديو يظهر رجل يقوم بمهاجمة إمرأة مسلمة في ألمانيا ويحاول خلع حجابها !

 
كاريكاتير و صورة

سوال ....جواب
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

أوتار الكوع، مفصل الكوع الخارجي وطرق العلاج

 
إعلان
 
الجريــمة والعقاب

بسبب الإرث.. شخص يذبح شقيقه بدم بارد من الوريد إلى الوريد ...


مثير: مسؤول كبير بالضرائب “ضرب” الملايير بطريقة ماكرة و بمشاركة والدته و والده و زوجته وصهره ومدير بنك

 
الحوادث

أزيلال : جديد حادثة سقوط شاحنة ب " واد العبيد " خلفت 4 قتلى واستخدام آلية” بوكلان” من أجل إخراج الجثت

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : وأخيرا تم القاء القبض على اللص الذى سرق السوق النمودجي ...وبنفس المكان !


هلع في أوساط أسرة متزوجة بعد نفوق كلب مسعور عضها بدمنات + صورة


أزيــلال : حريق مهول يتسبب في نفوق عشرات الأغنام بجماعة ايت عباس

 
الجهوية

الفقيه بنصالح : صور // توقيف شخصين في قضية سرقة وكالات لتحويل الأموال ومحلات تجارية...


الفقيه بنصالح : الحركي مبديع شاداه الخلعة بعد التقرير وكايتسنا الدور ديالوا فالعزل والمحاسبة


بالفيديو.. شاهد لحظة استخراج خزنتين مليئتين بالأموال في واد بالفقيه بنصالح بعد تخلص لصوص منها

 
الوطنية

بعد جُمود العثماني..المٓلك يأمر بترحيل المغاربة العالقين بالصين فوراً


فرار 4 أفراد من فرقة “تزويت قلعة مكونة” بفرنسا !


الحبس لجدارمية بتهمة التزوير و الارتشاء والخيانة الزوجية ...


الداخلية تستعد مبكرا للانتخابات بإحداث قيادات ودوائر إدارية جديدة وترسيم الحدود الترابية لـ500 جماعة


محكمة الرباط توزع قرنا من السجن في حق سارقي ساعات الملك

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

لا أحب فصل الخريف…. تحليل أدبي لحالة نفسية // محسن محمد محمود
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 دجنبر 2019 الساعة 23 : 02


لا أحب فصل الخريف…. تحليل أدبي لحالة نفسية

 

 

محسن محمد محمود 

 


لا أحب فصل الخريف, أشعر انه فصل موحش وفصل مخاض فيه يعتل بدني وأصبح قليل الصحة ومشوش الأفكار, على امتداده يرافقني شعور بالكآبة والإحساس بالوحدة, فصل لا يستقر على حال, شمس نهاره حارقة وليله بارد, لا أدري لماذا أعتبره فصل غم ونكد, كرهي له يخلق دوافع عديدة لدي لدخول في منولوج داخلي, إلى هذه اللحظة لم أصل إلى نتائج مقنعة, وبقيت جل أسئلتي معلقة لا إجابة عليها, يميل بنفسي إلى شعور بالحزن وقلة الحيلة, بالنسبة لي الوضع أصبح لا يطاق.

 

قبل أن يغزوني فصل الخريف بمشاعره الجافة, كنت انطوائيا منعزلا قليل التجارب الملموسة لكنني كنت قوي الحدس, يساعدني حدسي في تجاوز بعض المواقف وفهم البعض الأخرى حتى قبل حدوثها.

 

في فترة من مراحل دراستي الجامعية فرض علي الخروج من عزلتي والاحتكاك بالآخر, الآخر بالنسبة لي كان المجهول بعينه, ومع اتساع دائرة الاحتكاك والاختلاط ازدادت دهشتي من طبيعة البشر, وجدت نفسي غريب عنهم, أرى أننيلا أشبههم, عولهم هم تشبه الخريف

 

يشبهونه في تفاصيل كثيرة يعيشون مخاض دائم, لا يستقرون على حال كأيام الخريف تماما.

 

أمي كانت مجتمعي هي الوحيد, تعلمت من أمي أكثر وأحسن من المجتمع.

 

منذ طفولتي كانت أمي تردد على مسامعي مثل شعبي متواتر”اليد التي لا تستطيع قطعها, قبلها” هذا المثل بعينه لبس على سجيتي من شيء, ترفضه ميولاتي وطبائعي كان أول إحساس بالانقلاب على مجتمع أمي.

 

على الرغم من سلمية سلوكياتي إلا أنني أكره الخنوع والانهزام ككرهي لأيام الخريف.

 

أمي هي معلمتي وملهمتي لكنني لن اقبل يدا استعصى عليه قطعها. وبينما أنا تلميذ في مرحلة الابتدائي, كان بيتنا يقع في حي هو بؤرة للمجرمين والصعاليك.

 

كانت أمي دائمة تحذيري من مرافقتهم,كنت أذهب إلى المدرسة لوحدي دون رفيق أوعود منها لوحدي دون رفيق, حتى الوحدة كانت تزعج البعض, صاحب البقالة الذي كان متجره بجانبنا كثير الثناء علي, دائما ما كان يضرب لأولاده المثل بي, لم يكن يروق لي ذلك, بعض صعاليك حارتنا كان يرمقونني بنظارات لا تطمئن.

 

في أحد الأيام اعترض سبيلي اثنان من أبناء حيينا, واحد يكبرني بسنوات والثاني في نفس سني, الأول له باع طويل في البلطجة والثاني كان يتلمس خطواته الأولى في هذا المسار, بدون سابق إنذار أشار صاحبنا الأول إلى الثاني ذو البشرة السمراء بأن ينقض علي ويشبعني ضربا, ضل التشابك بيننا سجال إلى أن أوقعته أرضا فلم يكن لصاحبنا الأول سوى أن ركلني ركلة قوية أخل بها توازني وقلب بها نتيجة المعركة.

 

لم أخبر أحدا بالموضوع, غير أن هذا الحدث كبر معي كلما تقدمت في السن. بعضهم يضمر مشاعر الحقد والكراهية فقط لأنك لا تشبههم, أنا لا يمكنني أن أشبه الخريف أبدا, لن أكون على شاكلتهم, صاحبنا الأول هو والخريف وجها لعملة واحدة, يحملان في أحشائهما الغذر والبؤس والضياع.

 

لم أكن ضعيفا بالقدر الذي سيجعل حدثا كهذا ليهزني, أمي تستشعر أحوالي النفسية دون أن أتكلم, ترفع معنوياتي سريعا, هي خبيرة في هكذا أشياء.

 

صاحبنا الأول كلما أتى يشعر بعدم التكافؤ يرتبك كلما صادفني حتى وإن كبرنا, مرة يلقي التحية وعشرة لا. تشتد عقدة النقص لدى الكثير من البشر كلما صنع أحدهم تمييزا, بالنسبة لي كنت أشعر بالنشوة وأنا أصادف في حياتي من على شاكلة صاحبنا الأول.

 

لا أفهم لماذا, لكن في كثير من الأحيان تحتفظ ذاكرتي ببعض المواقف لا أعرف كيف لتبقى عالقة بها, لا أدري إن كانت هذه المواقف مترابطة فيما بينها أم أنها مواقف عشوائية لا تمت لبعضها بصلة.

 

مرضت أمي ولازمت الفراش وكان طبيعي أن يزورنا الأقارب والجيران للاطمئنان على حالها, ومن بين الزوار كان قريب لنا, قصير القامة, مكتنز اللحم, جاهل وأجوف, هذا الزائر كان يميز نفسه بشيء واحد وهو أنه يطرق الباب بقوة وهمجية وعن قصد.

 

وعلى الرغم من أننا أبدينا تضايقنا من طريقة طرقه للباب مرارا بأسلوب لطيف, إلا أنه كان يعيدها في كل مرة, بالنسبة لمثل هكذا أصناف فإن طرق الباب بهذا الأسلوب هو جزء من فرض الشخصية الذي يمنح الهيبة حتى وإن كان من وراء هذا الباب مريض يحتاج الهدوء والراحة. لا تفسير لهذا السلوك سوى أنه رد فعل نفسي لا شعوري يعبر فيه صاحبنا هذا عن عقدة النقص والدونية النفسية والاجتماعية ومحاولة تعويضها بإظهار العدوانية على ظهر الباب.

 

تقول نوال السعداوي : إن مثل هذه الممارسات يسمى في الطب النفسي “بالحيل اللاشعورية لتعويض النقص ” أو عمليات ” الدفاع اللاواعية عن الذات المجروحة” بإشاعة صفات الكمال والسمو والقوة باللاوعي وخداع النفس والآخرين والاستمرار في الكذب حتى تصديق النفس والاستراحة راحة مزيفة.

 

قال لي قريبي إن ما فعلته فلانة( إحدى قريباتي) بأن امتنعت عن مناداتك لأعراس أبناءها هو فعل مقصود ويتم عن سوء نية, لم أكن أريد في إجابتي أن أمكنه من رأي حقيقي عن هذه الواقعة غير أنني تحججت بكوني لم أكن بخير في تلك الفترة وأنا من قرر عدم الذهاب, فرد قائلا بنبرة غاضبة, لكن وجب عليها أن تقوم معك بالحد الأدنى من الواجب وتتصل بك هاتفيا, فقلت له إن ولائم اليوم لا تغري لأنها تكشف عن اختلال المفاهيم وتعري عورة التفكير السائد لدى المجتمع, ولم تعد سوى فرصة لطبقة مجتمعية دنيا بأن تظهر بمظهر طبقة أعلى منها, المناسبات والأعراس يا أخي لم تعد إلا وسيلة للاستعراض الاستهلاكي وفرصة للتبجح بمكانة اجتماعية, لا أساس لها من الواقع.

 

فإذا كان فصل الخريف معروف بتعرية الأشجار من أورقها فإن مجتمعنا يفضح عقد النقص والدونية التي تميز سلوكاتنا ونمط تفكيرنا.

 

*باحث في قضايا التراث والمجتمع الحساني

 



799

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تفاصيل جديدة و مثيرة: الشرطي الذي قتل 3 من زملائه بمشرع بلقصيري عاد لتوه من الناظور

افورار: اطر دار الولاد ترد على مقال

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

عنــــدما تثــــبت الأمــــازيغية مغــــربية الصـــــحراء بقلم مدير جريدة سوس+

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

تقرير حول اعتداء على مواطن من قبل عصابة إجرامية

دمنات: المعطلون في وقفة إحتجاجية

أيت محمد: قضية تعيين شيخ جديد تعود للواجهة

مكناس : اعتقال خالة العاهل المغربي وأحد ابنائها

دمنات : الإنفلات الأمنى وانتشار الفوضى والبلطجة فى الشارع الدمناتي

من أين جاءت السنة الأمازيغية المحتفل بها؟ //شفيق لعرج

لا أحب فصل الخريف…. تحليل أدبي لحالة نفسية // محسن محمد محمود





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

فضائحنا ! // اسماعيل الحلوتي


لما بكى ابن الرومي // ابراهيم مشارة


رُهابُ الأمازيغية // ميمون أمسبريذ


الهواتف الذكية وتعليم المراهقين // عبد اللطيف مجدوب


مملكة الجن ...................... سعيد لعريفي


الأبجدية الأمازيغية و طلاسم كهوف محافظة ظفار. الباحث الأستاذ: عبد الله نعتي


كمثل الحمار يحمل أسفارا..! // ذ, الصادق العثماني


إنتفاضة ينايــر 1984 بالمغرب // الكاتب والإعلامي الأستاذ :عبده حقي


قناديل المغيب // ذ. مالــكة حبرشيد


أوراق من الذاكرة: يوم مشهود من تاريخ دمنات 29 نوفمبر 1979 // عصام صولجاني


ما الذي يجعل من شخص عادي بطلا تاريخيا؟ د زهير الخويلدي


التربية الوالدية أو الفرصة التربوية الأخيرة // الحبيب عكي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته ، والد أخينا :"ذ . عبدالله تيزي " محامي بالمحكمة الإبتدائية بأزيلال


أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته ، والد صديقنا وأخينا :" رشيد مرجاني " استاذ بمركز المتعاقدين ...


أزيـلال : تعزية وموساة في وفاة المشمول برحمته ، والد الأستاذ " عبد الرحيم سيف " موظف بمصلحة تدبير الموارد البشرية بالمديرية الإقليمية

 
إعلان
 
أنشـطـة نقابية

دمنات : بلاغ من نقابة :"ك د ش "/ لجنة التفتيش تضبط احدى الشركات متلبسة احضار بعض التجهيزات المختلسة !!!

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

بالفيديو: أغنية قاتل قاتل تحرم الفنانة نانسي عجرم من النوم، وتطورات تشهدها قضية مقتل الشاب السوري بمنزلها

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة