مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         زوجة تحرق زوجها بطريقة متوحشّة بعد أن اتهمته بالسحر من اجل الزواج من امرأة أخري !             نجاح عملية عودة أكثر من 400 طالب إلى ذويهم بأكادير: 17 طالبا الى إقليم أزيلال ..             رحلة في الجحيم.. اختطفها 20 عاما وأجبرها على إنجاب 9 أطفال             لثاني يوم..تسجيل رقم قياسي للمتعافين من كورونا: 517 متعافيا بالمغرب...هذه أسباب ارتفاع العدد ..             بعد مسيرة فنية مع “قشبال” .. الفنان المغربي “زروال” في ذمة الله             أزيــلال : استمرار صرف التعويضات الخاصة بصندوق تدبير جائحة كورونا بايت امحمد‎             دردشات على الواتساب تضع زوجة وعشيقيها السجن المحلي             تعليمات للأمن والدرك بتخفيف إجراءات فرض الطوارئ الصحية             مشاكل نفسية وفشل مادي واجتماعي.. حكاية مسير شركة لكراء السيارات بمراكش في ريعان شبابه قادته أزمة كورونا للانتحار             ارتفاع مستمر في عدد حالات الشفاء من فيروس كورونا وقريبا رفع حالة الطوارئ الصحية بالمغرب             لحظات مؤثرة لليوسفي في المستشفى مع بنسعيد وشهادات في حقه في المقبرة            أزيــلال : فوز رشيد الحسيني بالجائزة الثانية في برنامج تيمسيزوارين نـرمضان2020            مطالب الفلاحين بإقليم ازيلال            هجرة النسور الأمريكية إلى جبال شمال المغرب طنجة بأعداد كبيرة             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال             هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !            سوال ....جواب             ارضاء الذواق            الحكومة المغربية            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

لحظات مؤثرة لليوسفي في المستشفى مع بنسعيد وشهادات في حقه في المقبرة


أزيــلال : فوز رشيد الحسيني بالجائزة الثانية في برنامج تيمسيزوارين نـرمضان2020


مطالب الفلاحين بإقليم ازيلال


هجرة النسور الأمريكية إلى جبال شمال المغرب طنجة بأعداد كبيرة


Didier Raoult annonce la fin de l épidemie du coronavirus


مشاهد فرحة الأسبان بعودة الحياة من ساحة بلازا مايور الشهيرة


دعاء آخر ليلة من رمضان 2020 بصوت محمد الشناوي


طريقة صلاة العيد في البيت اتناء الحجر صحي للوقاية من وباء كرونا 2020

 
كاريكاتير و صورة

حرية التعبير تقود الى السجن
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

مباراة ليفربول وأتلتيكو أدت الى 41 وفاة بفيروس كورونا

 
الجريــمة والعقاب

زوجة تحرق زوجها بطريقة متوحشّة بعد أن اتهمته بالسحر من اجل الزواج من امرأة أخري !


صادم: أم تقتل طفليها وتحاول الانتحار بمنجل

 
الحوادث
 
الأخبار المحلية

أزيــلال : استمرار صرف التعويضات الخاصة بصندوق تدبير جائحة كورونا بايت امحمد‎


أزيــلال : مصرع طفل صعقا بالكهرباء بجماعة أنركي


دمنات /الدرك الملكي يضع حدا لعصابة اجرامية متخصصة في السرقة الموصوفة.

 
الجهوية

إصابة 4 حالات جديدة بفيروس" كورونا" من عائلة بائع السمك ببنى ملال


بنى ملال : بعد أصابة فتاة بفيروس " كورونا " بدمنات ، تسجيل إصابة جديدة ببني ملال لبائع السمك


خطير.... مجهولون يحرقون سيارة اقتنتها صاحبتها قبل 3 أيام وترجيح فرضية تصفية الحسابات

 
الوطنية

نجاح عملية عودة أكثر من 400 طالب إلى ذويهم بأكادير: 17 طالبا الى إقليم أزيلال ..


لثاني يوم..تسجيل رقم قياسي للمتعافين من كورونا: 517 متعافيا بالمغرب...هذه أسباب ارتفاع العدد ..


بعد مسيرة فنية مع “قشبال” .. الفنان المغربي “زروال” في ذمة الله


دردشات على الواتساب تضع زوجة وعشيقيها السجن المحلي


تعليمات للأمن والدرك بتخفيف إجراءات فرض الطوارئ الصحية

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


من يوقف مسلسل الإجرام ببلادنا! // اسماعيل الحلوتي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 أكتوبر 2019 الساعة 58 : 16


من يوقف مسلسل الإجرام ببلادنا!

 

اسماعيل الحلوتي

 

  مع توالي السنوات واشتداد الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، أصبحت مجالسنا لا تخلو من حديث عن عن تصاعد عمليات السرقة والاعتداءات الجسدية بجميع المدن المغربية، وتتقدمها العاصمة الاقتصادية. حيث لا يمر يوم دون أن تطالعنا الصحف الورقية والإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي بأخبار عن جرائم من هنا وهناك، دون إغفال تلك التي تظل طي الكتمان.

      والعنف والإجرام باتا السمتين البارزتين اللتين تطبعا المجتمع المغربي، حتى أنه لم يعد هناك أحد مغربيا كان أم أجنبيا، رجلا أم امرأة، طفلا أم شابا، بمنأى عن الأخطار المحدقة، التي يمكن أن تفاجئهم في أي مكان وفي أي لحظة، بزقاق ضيق كما في شارع واسع، بمقهى كما في حافلة عمومية، في سوق كما في محطات النقل، أمام المؤسسات التعليمية كما أمام الشبابيك الأتوماتيكية، تحت ضوء النهار كما في ظلام الليل... انعدم الشعور بالسكينة والطمأنينة وغاب الأمن والأمان، وصار الخوف يتملك الجميع على أنفسهم وأبنائهم وممتلكاتهم، في ظل انتشار ظاهرة النهب والسلب تحت التهديد بالسلاح الأبيض، في أجواء تعطي الانطباع وكأننا في غابة من الوحوش المفترسة، التي تتحين فرصة الانقضاض على فرائسها بدون رحمة. ومتى كانت الوحوش الآدمية تعرف معنى الرحمة؟ !

      ففي ذلك الزمن الجميل، نادرا ما كان الناس يتوصلون بأخبار عن جرائم القتل والسرقة بهذا الحجم، بفعل سيادة قيم المودة والتسامح والتآزر والأخلاق الفاضلة. أما اليوم، فقد انهارت منظومة القيم وتغير كل شيء من حولهم، وتحول ما كانوا يعتبرونه بالأمس القريب مجرد إشاعات إلى حقائق ملموسة، بعد أن تكاثرت أمام أنظارهم وأسماعهم عروض حقيقية وصور بشعة عن أحداث إجرامية، متمثلة في الضرب والجرح والقتل والحرق والسطو على الممتلكات الخاصة والعامة، إذ لم تعد تسلم من النشل بالقوة لا هواتف محمولة ولا حقائب يدوية وسواها، دون أن يستطيع أي كان أن يهب لنجدة الضحايا، خوفا على سلامته من بطش اللصوص المدججين بكل أشكال الأسلحة البيضاء والمواد الخطيرة، والذين غالبا ما يكونون تحت تأثير المخدرات والأقراص المهلوسة والمؤثرات العقلية...

      ولا أدل على تذمر المواطنين وحجم معاناتهم أكثر من لوذ بعض جمعيات الأحياء بالدار البيضاء وغيرها بملك البلاد عبر وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت في رسائل مفتوحة، تطالب بضرورة تنظيم حملات أمنية واسعة ودائمة لاستتباب الأمن، وتطهير الأزقة والشوارع من مختلف مظاهر العنف والسرقة وإقلاق راحة السكان، راجية تحريرهم من حالة الهلع والقلق على أنفسهم وأبنائهم وممتلكاتهم، والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمنهم وسلامتهم. فهل كان من اللازم الاستغناء عن مراكز شرطة القرب بالأحياء الشعبية، وتحويلها إلى مجرد ملحقات للجماعات الترابية خاصة بتصحيح الإمضاءات؟ أليست سلامة وأمن المواطن أهم بكثير من الوثائق الإدارية؟ ولم لا تتم الاستعانة بالكاميرات الذكية في مراقبة حركية الشوارع؟

      وفضلا عن موجة الاستياء العارم وإحصائيات الإدارة العامة للأمن الوطني المقلقة والتقرير الأخير برسم سنة 2018 لمكتب الأمم التحدة الخاص بالمخدرات والجريمة، الذي يشير إلى أن انتشار الجريمة بالمغرب بلغ 2 ,1 لكل 100 ألف نسمة، فقد دخلت على الخط هيئات حقوقية مغربية، للمطالبة بإنهاء مسلسل جرائم العنف، حيث دعت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان في بلاغ لها إلى ضرورة التعجيل بتنزيل الفصل 54 من الدستور، الذي ينص على: "يحدث مجلس أعلى للأمن بصفته هيئة للتشاور بشأن استراتيجيات الأمن الداخلي والخارجي للبلاد، وتدبير حالات الأزمات، والسهر أيضا على مأسسة ضوابط الحكامة الأمنية الجيدة. يرأس الملك هذا المجلس، وله أن يفوض إلى رئيس الحكومة صلاحية رئاسة المجلس على أساس جدول أعمال محدد...". مما يستدعي إشراك الكفاءات الأكاديمية والأمنية والتربوية المقتدرة وذات المصداقية في المجلس، مواصلة تخليق المؤسسات الأمنية والقضائية وتطهيرها من كافة صنوف الفساد والاستهتار بالمسؤولية. فما هي إذن أسباب تنامي ظاهرة الإجرام المقلقة؟ وكيف يمكن تطويقها؟

      ففي هذا الإطار يجمع المراقبون وخبراء علم الإجرام وعلم النفس على أن ارتفاع نسبة الجريمة، يعود بالأساس إلى عدة أسباب ترتبط في غالبيتها بإخفاق الحكومات المتعاقبة في تدبير الشأن العام، النهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وإحداث مدرسة عمومية ذات جودة وجاذبية، تكون مشتلا لاستنبات قيم المواطنة ونبذ العنف واحترام حقوق الإنسان... وعدم قدرتها على محاربة الفقر والأمية والبطالة والهدر المدرسي وأحزمة البؤس المحيطة بالمدن والفوارق الاجتماعية والمجالية والفساد الإداري والاقتصادي والسياسي، والرفع من معدل النمو الاقتصادي. علاوة على التباين الصارخ في الأجور وغياب الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة. ولعل أبرز الأسباب التي تدفع بالجانحين والعاطلين إلى ارتكاب الجرائم، هو تفشي ترويج الخمور والمخدرات بمختلف أنواعها، وتساهل مؤسستي الأمن والقضاء في ردع تجارها والمتعاطين إليها، وتشديد العقوبات في حقهم.

      إنه من المجحف أن نحمل الأجهزة الأمنية وحدها مسؤولية حماية المجتمع رغم ما لها من دور محوري، والحال أن معالجة ظاهرة الإجرام تقتضي السهر على إعادة الهيبة للدولة وتكاثف جهود الأسرة والمدرسة وعلماء الدين والاجتماع وفعاليات المجتمع المدني ووسائل الإعلام في التوعية، وحرص الحكومة بقطاعاتها الصحية والاجتماعية والاقتصادية على وضع سياسة شاملة ومندمجة، تضمن تكافؤ الفرص في التعليم والشغل، تحسين الطاقة الشرائية للمواطنين، تخفيض الأجور العليا ومراجعة التعويضات ومعاشات الوزراء والبرلمانيين ومحاربة الفساد والريع...

 



609

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أيت عباس: من يوقف شبح أمازوز بفرعية إجلغيفن

الجماعات المتأسلمة هي وليدة السياسة وعلماء البلاط .بقلم : عثمان أيت المهدي

تحقيق : جهازُ الشرطة بالمغرب.. جسمٌ مريض

سكان دوار تزوكنيت ،أيت وانركي بجماعة بين الويدان،يعانون من مشكل استلام العدادات الكهربائية

الرئيس يظهر لأول مرة بعد قرابة 50 يوما من العلاج في باريس

تيموليلت بازيلال بين سندان التهميش ومطرقة المجلس الجماعي الغارق في الصراعات

واش هادي ختانة ؟بقلم : ذ .بوحدو التودغي.

نيني لم يخرج من السجن بقلم جواد غسال

دمنات: معركة كسر عظم بين رئيس المجلس البلدي وعائلة دمناتية بسبب جدار

أوزود : السيد رضوان أعراب يرفع شكاية إلى السيد وكيل جلالة الملك ضد دركي زور اقواله بمحضر لصالح ا

فـي اللقـاء الجهـوي التواصلـي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لجهة تادلة أزيلال وحدتنا التنظيمية

جماعة العدل والإحسان : بــــــــيـــــان منحازون دائما للمظلوم

حكاية السيدة التي تسكن في مقبرة رفقة أربعة من أبنائها منذ 7 سنوات بباب تاغزوت

عاجل..وفاة القيادي الاستقلالي المراكشي امحمد بوستة واخبار عن تشييع جثمانه بمراكش

المجلس الوطني للنقابة الديموقراطية للفوسفاطيين (ف دش) يقيل الكاتب العام ..ويشكل لجنة تحضيرية للموتم

المتهمة راقصة شهيرة قطعت جثته وتخلصت من الأحشاء ببالوعة

من يوقف مسلسل الإجرام ببلادنا! // اسماعيل الحلوتي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الجالية المغربية تمارس الدبلوماسية الموازية حفاظا على منتزه دولي بجبال الاطلس // محمد بونوار


أسامر ، إنسان ومجال وقيم … لا خبث وعنصرية ! // رجب ماشيشي


كورونا تحيي قيم التضامن بين المغاربة ! // الحسين أعيسى


في رثاء الزعيم عبد الرحمن اليوسفي // إسماعيل علالي*


عبد الرحمن اليوسفي الرّجل الذي قبّلَ الملكُ رأسَه // خالد التوزاني*


شكرا لك كورونا ! // اسماعيل الحلوتي


مقابلة مع هانز جورج جادامير. الحوار الهرمينوطيقي بين الأزمة البيشخصية والكتابة ترجمة د زهير الخويلدي


الأمن الصحي ورهان الدولة على الشعوب (هل تراهن النخبة على شعوب مريضة؟) الكاتب :سعيد لعريفي


أعوامنا الخمسة // د. وليد العرفي


المسرح جنحة و الحضارة في فسحة: بقلم: منصف الإدريسي الخمليشي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

بلاغ حول عقار الهيدروكسي كلوروكين واستخدامه بالمغرب

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة لعائلة "سعد" في وفاة شقيقهم " الحسين " رحمه الله


تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته :" سمحمد أمزوار " أستاذ سابق بمدرسة إزلافن بأزيلال


تعزية ومواساة في وفاة والدة اخواننا وأخواتنا " ال المهرانى " رحمة الله عليها

 
طلب المساعدة من اهل الخير

طلب مساعدة : اللى كيعرف هذ السيد : " بورابعي الحسين "، اخبر السلطات المحلية أو أفراد عائلته ، بهذا الخبر

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

عادل بركات أمينــا جهويــا لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة بني ملال خنيفرة ..

 
أنشـطـة نقابية

النقابة الوطنية للصحافة المغربية والفدرالية المغربية لناشري الصحف يعقدان اجتماعا مشتركا

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

رحلة في الجحيم.. اختطفها 20 عاما وأجبرها على إنجاب 9 أطفال


خبر سار ....لقاح روسي ضد فيروس كورونا ينجح في إختبارات سريرية على البشر

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  طلب المساعدة من اهل الخير

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة