مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         إيقاف تنفيذ حكم إعدام لمتهم أدين بقتل عشيقته قبل 23 عاما/ فيديو             وفاة كولونيل داخل السجن وهذا هو السبب             قمة الحكرة: السراح لـ"قناص" نافذ أصاب فلاحا برصاصتين على مستوى جهازه التناسلي بعدما حاول منعه من الصيد بأرضه             مديرية الأمن تكشف حقيقة الاتهامات المنسوبة لمسؤولين أمنيين في فيديوهات ( بــلاغ )             دمنات/استمرار نزيف النقط لدى الجمعية الرياضية بعد الهزيمة الخامسة على التوالي.             تعثر مشاريع طرقية بأزيلال وبني ملال يفجر غضب برلمانيين.. واعمارة يأمر بالبحث في الأسباب             عامل إقليم أزيــلال السيد محمد عطفاوي يرأس مراسيم تحية العلم تخليدا لذكرى عيد الاستقلال             إلى محمد مبديع…”اللهم لا حسد” // عبد المجيد النبسي             إعتقال شرطيين بعد تورطهما في ملف سمسار المحاكم ... التفاصيل الكاملة             حكومة الكوارث // سعيد الكحل             بلافريج شعلها في البرلمان بقوله: "أنا ماشي بهيمة" والنواب ينتفضون ضده            فيديو لضرب الزلزال في لحضة تصوير عامل ميدلت و المدير الإقليمي للتعليم في ميدلت            مع معتز مطر : مواطن مغربي يفضاح الامن المصري #ويشبه بي كورية            شاهد فوز محمد الربيعي على خصمه المكسيكي العنيد ليحقق عاشر انتصار على التوالي            أغرب العادات الغذائية لرؤساء وحكام العالم            شاهد شاب عراقي يصطحب أسدا معه إلى إحدى ساحات المظاهرات لمواجهة كلاب قوات الأمن            رجل يخاطر بعمره ويقف في وجه الأسد            رجال الجمارك في مطاردة هوليودية لشاحنة في الطريق السيار            الحكومة المغربية             احنا معاك وراك يا رايس السيسى             لا صورانص والتعليم الخصوصي             الملعب الذي تحول الى مقبرة             الرباح يعلن الحرب على المقالع            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار             الحق في الاضراب !!           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

بلافريج شعلها في البرلمان بقوله: "أنا ماشي بهيمة" والنواب ينتفضون ضده


فيديو لضرب الزلزال في لحضة تصوير عامل ميدلت و المدير الإقليمي للتعليم في ميدلت


مع معتز مطر : مواطن مغربي يفضاح الامن المصري #ويشبه بي كورية


شاهد فوز محمد الربيعي على خصمه المكسيكي العنيد ليحقق عاشر انتصار على التوالي


أغرب العادات الغذائية لرؤساء وحكام العالم


شاهد شاب عراقي يصطحب أسدا معه إلى إحدى ساحات المظاهرات لمواجهة كلاب قوات الأمن


رجل يخاطر بعمره ويقف في وجه الأسد


رجال الجمارك في مطاردة هوليودية لشاحنة في الطريق السيار


صديق هيثم احمد زكي يكشف عن واقعة غريبة أثناء غسله


محمد الخلفي وعبد الرؤوف ومعاناة مع المرض.. الأول في عزلة والثاني فقَد البصر

 
كاريكاتير و صورة

الحكومة المغربية
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

دعاء لأختنا الغاليه "شافية كمال " بالشفاء العاجل

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

دمنات/استمرار نزيف النقط لدى الجمعية الرياضية بعد الهزيمة الخامسة على التوالي.


للمرة السابعة على التوالي.. إناث الجيش الملكي يتوجن بلقب كأس العرش


دمنات/ رجاء دمنات يضرب بقوة في اول لقاء امام جمهورها.

 
الجريــمة والعقاب

اعترافات زوجة تفك لغز العثور على جثة شخص بضواحي الخميسات


جريمة قتل بشعة.. زوج يقتل زوجته

 
الحوادث

أزيلال : حادثة سير بين سيارتين تخلف 6 جرحى ، متجهين للمدينة من أجل اجتياز مباراة توظيف الأساتذة ..

 
الأخبار المحلية

تعثر مشاريع طرقية بأزيلال وبني ملال يفجر غضب برلمانيين.. واعمارة يأمر بالبحث في الأسباب


عامل إقليم أزيــلال السيد محمد عطفاوي يرأس مراسيم تحية العلم تخليدا لذكرى عيد الاستقلال


أزيــلال : انتشال غريق سد بين الويدان بعد قرابة اسبوع من البحث

 
الجهوية

خنيفرة : العثور على رضيع حديث الولادة مبتور اليدين والرجلين ..


بني ملال : إنفجار عجلات جرافة يقسم رأس أربعيني إلى نصفين


هذا هو تاريخ الإعلان عن نتائج الناجحين فى مباراة التعليم بالتعاقد بجهة بني ملال خنيفرة

 
الوطنية

وفاة كولونيل داخل السجن وهذا هو السبب


قمة الحكرة: السراح لـ"قناص" نافذ أصاب فلاحا برصاصتين على مستوى جهازه التناسلي بعدما حاول منعه من الصيد بأرضه


مديرية الأمن تكشف حقيقة الاتهامات المنسوبة لمسؤولين أمنيين في فيديوهات ( بــلاغ )


إعتقال شرطيين بعد تورطهما في ملف سمسار المحاكم ... التفاصيل الكاملة


رجل أمن بسرق أموال سجين وكاميرا بالولاية توثق فعلته!

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

مَن يحكم الجزائر؟ السلطة مبهمة والجنرال قايد صالح سيد اللعبة – محمد الحجام-*
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 غشت 2019 الساعة 54 : 22


 مَن يحكم الجزائر؟ السلطة مبهمة والجنرال قايد صالح سيد اللعبة

 

– محمد الحجام-*

 

في ظل الغموض الذي يكتنف المشهد السياسي في الجزائر، ومصير الانتخابات الرئاسية الجزائرية لشهر أبريل المقبل، يصارع صناعُ القرار الجزائريون من أجل تحديد شروط خلافة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، باستثناء قائد هيئة أركان الجيش الوطني، الجنرال أحمد قايد صالح الذي قد يقلب الموازين لصالحه.

 

هكذا تساءلت صحيفMondafrique الفرنسية، في مقال لها نشرته بتاريخ 10 يناير 2019، تحت عنوان:” مَن هو الحاكم الفعلي للجزائر؟” وأوضحت أنه لم تتم الإجابة عن هذا السؤال الملح بعد، حيث إن السلطة الجزائرية مبهمة ومقسمة وغامضة، وقامت بنشر ترجمته العربية قناة عربي بوست، حيث تضمنت المقالة تذكيرا بالمؤتمر الذي عُقد خلال ثمانينات القرن الماضي بمعهد الدراسات السياسية بباريس، من قِبل الوزير السابق لكل من جورج بومبيدو وفرانسوا ميتران، وصاحب الرؤية الدقيقة ميشال جوبرت، حيث سُخِر من عجز السفير الفرنسي بالجزائر عن الإجابة عن هذا السؤال الأساسي.

 

ومنذ تاريخ كتابة هذه المقالة، عرفت الشقيقة الجزائر منذ حوالي شهر ونصف حراكا اجتماعيا كبيرا وشاملا لم تشهد مثيلا له منذ ما يزيد عن العقدين ضد رئاسة بوتفليقة لولاية خامسة، ليتطور الى المطالبة والتفكير في تغيير الحكم وتأسيس جمهورية ثانية، ورغم اعلان اصحاب القرار في الجزائر عن عدم ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة والدعوة لندوة وطنية وحكومة جديدة لتدبير المرحلة وتأجيل الانتخابات، الا ان الحراك واجه هذه التخريجة هي تمديد لولاية بوتفليقة والتفاف عن المطالب الجماهيرية بتغيير الحكم.

 

وخارج سخونة النقاش والمقاربات ونقط قوة وضعف النظام العسكري في الجزائر والحراك الشعبي والمعارضة، والعوامل الخارجية ذات التأثير في سيرورة الشعوب والدول المتزايد في تشابك المصالح الجيوستراتيجية الجارية الان في العالم، تبقى هذه المقالة / الدراسة مركزة للصحيفة الفرنسية، رغم مرور أكثر من شهرين مليئة بالتطورات، على صدورها، ذات اهمية لما تضمنته من تفاصيل حول مكونات المؤسسة العسكرية وما لحقها من انقسامات قبل الانتخابات الرئاسية الجزائرية، باتت الجزائر من دون قائد. وقد أصبح نظام الحكم بمثابة صندوق أسود، أكثر من أي وقت مضى. والأخطر من ذلك، أن الجيش الجزائري، الذي لَطَالما كان الملاذ الأول والأخير عند الأزمات، بات بدوره منقسماً، واشارت ان هناك ثلاث جماعات بصدد التنافس داخل المؤسسة العسكرية قبل الانتخابات الرئاسية الجزائرية. تخضع الأولى، التي تعتبر الأكثر نفوذاً في الوقت الحالي، لسلطة رئيس الأركان ونائب وزير الدفاع، قايد صالح.

 

وتتبع المجموعة الثانية الجنرال بشير طرطاق، الذي عُين رئيساً لدائرة الاستعلام والأمن من قبل الرئاسة الجزائرية، فضلاً عن كونه مكلفاً بالاهتمام بجميع أعمال سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس.

 

أما المجموعة الثالثة التي لا تعتبر أقل نفوذاً، فتتمثل في الشبكات الموالية للجنرال محمد الأمين مدين، المعروف باسم توفيق، والذي شغل منصب رئيس دائرة الاستعلام والأمن، ولعب دور الرئيس الفعلي للجزائر طيلة ربع قرن من الزمن،

 

الجنرال قايد صالح في كل مكان: لم يعد بإمكان الجزائريين الآن الهروب من صورة الجنرال أحمد قايد صالح، التي تظهر في افتتاح جميع نشرات الأخبار في البلاد، وتكتسح مشاهد اجتماعات رئيس هيئة الأركان قايد صالح مرتدياً الزي العسكري، مع المتعاونين معه، البرامج التلفزيونية لدقائق عديدة وطويلة. وتبدو لهجة القائد الأعلى، التي تُنقل عبر التلفزيون، لهجة حازمة ومستبدة.

 

يبدو الأمر كما لو أنه من الضروري أن ينسى الجميع الصورة المثيرة للشفقة التي يظهر من خلالها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، إذ في ظهور استثنائي له، كان بوتفليقة مثبتاً في كرسيه المتحرك بأحزمة من الواضح أنها تؤلم جسد رئيس الدولة المنهك.

 

من أين يستمد هذا الجنرال قوته؟: وتظهر هذه الصور يومياً لإثبات قوة قايد صالح، أو على الأقل النفوذ الذي يُمارسه على التلفزيون الوطني. وعلى الرغم من احتمال أن الرئيس يعيش أيامه الأخيرة، فإن نائب وزير الدفاع ما زال شجاعاً ومطمئناً.

 

ومن بين الأوراق الرابحة التي يراهن عليها قايد صالح، قبل الانتخابات الرئاسية الجزائرية، حقيقة أنه من بين أحد ضباط الجيش الجزائري القليلين النافذين، الذين بدأوا مسيرتهم المهنية في زمن جيش التحرير الوطني الجزائري، الجناح المسلح لحزب جبهة التحرير الوطني خلال حرب الاستقلال.

 

تميل الخطب القليلة لرئيس الأركان الموجهة للإعلام الجزائري إلى إعطاء هذا الانطباع عن الصلابة. وقد صرَّح قايد صالح مؤخراً قائلاً: «سنكون العين التي لن تغمض أبداً، لمصلحة الجزائر وضد أعدائها».

 

«أنا أو الفوضى»، هذه هي الرسالة الضمنية التي يُحاول الجنرال قايد صالح تمريرها. ولا يُخفي قايد صالح أمام أقاربه أمر ترشحه في الانتخابات الرئاسية الجزائرية، في شهر أبريل/نيسان، في حال فشلت الطبقة السياسية الجزائرية في التوصل إلى شروط انتقال سلمي للسلطة.

 

وفي الوقت الراهن، تمنع محاولات حاشية الرئيس، التي تعمل على تشجيع التوصل إلى حل يلعب فيه سعيد بوتفليقة دوراً مؤثراً، من تحقيق هذا الهدف.

 

“الولاية الخامسة” في طي النسيان: أما فيما يتعلق بقصر زرالدة، حيث يخضع الرئيس بوتفليقة لعناية مركزة، تُعاني حاشية الرئيس من نوع من الهوس من أجل كسب بعض الوقت في إطار سباق السلطة المثير للشفقة.

 

ويسعى سعيد بوتفليقة إلى إيجاد خلف لأخيه خلال الانتخابات الرئاسية الجزائرية، يكون قادراً على ضمان حماية قانونية للعائلة الحاكمة عند تصفية الحسابات.

 

في الأشهر الأخيرة، دافعت الرئاسة عن المشروع، المستبعد، أو حتى المحير للولاية الخامسة للرئيس بوتفليقة. وتُشكل هذه الخطوة الطريقة الوحيدة لإخماد النقاش العام، في ظل غياب استراتيجية واضحة بشأن الانتخابات.

 

وقد تمت إدانة كل المعلومات التي تُلمح إلى الوضع الصحي للرئيس، كما اعتبرت عمليات نقل بوتفليقة إلى المصحات الأوروبية لتلقي العلاج بمثابة أسرار دولة.

 

لكن لم يعد سيناريو «الولاية الخامسة» الذي أثار شكوكاً متزايدة في صفوف الشركاء الدوليين للجزائر، خاصة فرنسا والولايات المتحدة، أمراً وارداً جداً. فقد قدم الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، صاحب فكرة «الولاية الخامسة» في شهر ديسمبر/كانون الأول، استقالته ووجد نفسه في نهاية المطاف في المستشفى.

 

وفي الوقت الحالي، باءت بالفشل كل محاولات التوصل إلى «حل» يُراعي حاشية الرئيس. فبفضل نفوذه المتزايد داخل معظم المؤسسات الجزائرية، تمكَّن رئيس أركان الجيش من إجهاض معظم السيناريوهات التي صيغت في قصر زرالدة. ومن جانب آخر تعثّر مسار مشروع تعيين نائب أو نائبين للرئيس.

 

أما الأحزاب السياسية، فقد أثارت موضوع تأجيل الانتخابات، لكن دون تقديم خطة دقيقة. وفي الوقت الذي ما زالت تحاول فيه تعزيز سلطتها في جهاز الأمن، تجنَّبت هيئة الأركان العسكرية دعم أي مرشح محدد.

 

لكن الأمر لن يكون محسوماً لصالح قائد أركان الجيش الوطني

 

إن موجة إقالات وتعيينات الأطر العليا في الدولة التي حدثت في الأشهر الأخيرة تثير الحيرة، خاصة أن هذه التغييرات قد حدثت على أعلى مستويات الجيش والشرطة.

 

فقد سُجن رؤساء مناطق عسكرية مخلصون (كان يُعتقد أنه لن يتم المساس بنفوذهم) لبضعة أسابيع، بعد اتهامهم من قبل «مصادر موثوقة» بحياكة مؤامرات. وفي نهاية المطاف، أُطلق سراحهم دون تقديم توضيحات.

 

وتعكس الكثير من التغييرات المفاجئة الصراعات الشرسة الدائرة بين مساعدي رئيس الأركان الحالي قايد صالح، وأنصار الجنرال توفيق، الرئيس السابق لدائرة الاستعلام والأمن، الذي يقوم بتنشيط شبكاته سراً.

 

تشهد التغييرات التي طرأت على رأس المديرية المركزية لأمن الجيش، المقربة من قايد صالح، داخل الجيش، على قسوة هذه المعارك العنيفة داخل المؤسسة العسكرية.

 

وفي نهاية شهر أغسطس/آب، عُين اللواء بن ميلود عثمان، الملقب «بالبطباط» من طرف رجاله، بسبب كلبه الذي يصطحبه في كل مكان، عُين رئيساً للمديرية المركزية لأمن الجيش.

 

وباسم المؤسسة العسكرية، يُشرف هذا الشخص، ذو النفوذ المحدود الذي يدين بالولاء للشق الرئاسي، على عمليات التفتيش وأوامر الإحضار في قضية الكوكايين، التي تورطت فيها العديد من الشخصيات، خاصة في أوساط حاشية الرئيس.

 

بعد ثلاثة أشهر، وقبل أيام من إقالته، استُبدل الجنرال عثمان بطريقة مفاجئة، بعد أن أقام في مستشفى عين النعجة العسكري، إثر إصابته بمرض قلبي.

 

في ذلك الوقت، أوضح مقربون من قايد صالح أن عثمان كان على اتصال دائم بالجنرال توفيق. بعبارة أخرى لعب عثمان لعبة مزدوجة.

 

والأسوأ من ذلك أنه من الممكن أن يكون قد نظم اعتقال قادة المناطق لتقويض رغبة قايد صالح في تجميع مؤيدين من حوله، ومن الواضح أن قايد صالح لا يبدو قادراً على مواجهة بعض المشاكل التي تستهدفه داخل المؤسسة العسكرية.

 

وهذا ما ينتظر حاشية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة

 

مع ذلك، وفي سياق غامض، يُمكن للعديد من «صناع القرار» الجزائريين دعم الجيش الجزائري، الذي لطالما كان «العمود الفقري» للنظام، على حد تعبير الرئيس الراحل بومدين.

 

سيبذل القصر الجزائري، الذي وقف في وجه حرب شبه أهلية في التسعينات (أسفرت عن سقوط 150 ألف قتيل)، كل ما بوسعه لإنقاذ نظام سمح لأطراف تابعة له باحتكار ثروة نفطية وفيرة منذ الاستقلال.

 

وعلى الرغم من صراعات العشائر الخفية قبيل الانتخابات الرئاسية الجزائرية، يحتاج هؤلاء إلى التوصل إلى إجماع بين حاشية الرئيس الضعيفة إلى حد كبير ورئيس هيئة الأركان، الشخص الوحيد الذي يُجسد الوحدة الوطنية في البلاد.

 

فهل سينجح قايد صالح في إعادة التماسك إلى المؤسسة العسكرية خلال الأسابيع القادمة؟ وهل سيكون قادراً على الترويج لحل سياسي ذي مصداقية؟ وهل سيكون قادراً على طمأنة الفرنسيين الذين لا يروقهم هذا الشخص، صديق الروس والخصم العلني للمغرب؟

 

كان هذا تلخيصا مركزا لما ورد في هذه الصحيفة التي تعتبر لسان الدولة العميقة الفرنسية منذ البوادر الاولى لانتفاضة الجزائر، وتؤكد ان التكهن بمستقبل الجزائر يظل مهمة محفوفة بالمخاطر، رغم التقدم الذي بدأ يسجل في خطاب احزاب المعارضة بطرح برنامج بديل والسعي الحثيث للحراك لإيجاد وابراز رموز قيادية قادرة على تحقيق اجماع معارضي هيمنة العسكر، انطلاقا من ايماننا بالانعكاس الايجابي او السلبي علينا كشعب ودولة جارة في مسار مستقبل الجزائر الشقيقة.

 

* مدير نشر جريدة ملفات تادلة 24

 



1146

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



هل العلاقة بين الأمازيغية والعربية علاقة تصارع أم تعايش؟بقلم ذ. التجاني بولعوالي

كتابات طائفية بأمتياز تهدد وحدة و أمن الشعب المغربي بقلم : ذ.سالم الدليمي العراق

كتابات طائفية بأمتياز تهدد وحدة و أمن الشعب المغربي الجزء الثاني ذ.سالم الدليمي العراق

هل تدخَّل شُعراء العصر الجاهلي في كتابة نصوص القرآن !! ؟ بقلم ذ" سليم الدليمي

'دويلة قطر' : كشك ونخلتين على الخليج وحلم زعامة أمة؟؟؟ بقلم : ذ.طاليب عزيز

إيطو قِصة اغتصاب نتجت عن حملٍ في صَمت. بقلم ذ.اسماعيل العماري

العراقيين و السوريين هم مَن حمل لواء الأسلام و نشروه بالعالم بقلم : ذ. سالم الديلمي

القمع الصهيوني لغزة!؟ وقضية العرب الكبرى المنسية .. بقلم :حسين محمد العراقي... عضو نقابة الصحافيي

زَمَنُ الوَالِي وَلَّى وَأَوَانُ الوَالِيَةِ حَلَّ كتبها ذ : مصطفى منيغ

اين وكيف صنعت داعش ؟ انغير بوبكر

وجدان مدرس مابين درس بقلم:ذ عبد العزيز رتاب

لا أعتقد أن بوتفليقة يعلم بترشحه لولاية خامسة // بن فليس« القدس العربي»

مَن يحكم الجزائر؟ السلطة مبهمة والجنرال قايد صالح سيد اللعبة – محمد الحجام-*





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

إلى محمد مبديع…”اللهم لا حسد” // عبد المجيد النبسي


حكومة الكوارث // سعيد الكحل


اعتِقَال رَضْوَى للسِّيسِي بَلْوَى // مصطفى منيغ


لماذا يطلق الشعب الإيراني على بي بي سي اسم "آية الله بي بي سي"!؟ بقلم: نظام میر محمدي


حين التـقـيـنـــــــــــــا شعـــر : حســـين حســـن التلســـــيني


أنقذوا تلامذتنا من الجنوح والانحراف ! // اسماعيل الحلوتي


أنت ..فقط . بقلم : سعيد لعريفـي


الخدمة حاشاك : بقلم : منصف الإدريسي الخمليشي


يوسف سعيد البردويل: نحن لا نحب رسول الله الكاتب : يوسف سعيد البردويل


أغاني ديمقراطية الغد الموعود //عبد اللطيف برادة

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
تحميل الجريدة الأولى جهويا :" ملفات تادلة "

العدد 427 من جريدة ملفات تادلة في الأكشاك (نسخة للتحميل)

 
انشطة الجمعيات

عطاء بلا حدود تحط أصبعها على الوجع. .مرتين ..


انطلاق ورش - أزهر مدينتي بالمدينة القديمة بالرباط تحت شعار " أعتني بمدينتي وأزهرها من أجل فضاء عام جميل وامن للنساء والفتيات ".

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته ، والد صديقنا الأستاذ :" احمد ايت علا " ..

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

الحزب الاشتراكي الموحد بأزيلال: تجديد المكتب الإقليمي

 
أنشـطـة نقابية

تأسيس مكتب محلي للنقابة الوطنية للصحة عضو مؤسس للفيديرالية الديمقراطية للشغل

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

إيقاف تنفيذ حكم إعدام لمتهم أدين بقتل عشيقته قبل 23 عاما/ فيديو

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  تحميل الجريدة الأولى جهويا :" ملفات تادلة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة