مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         الاشتراكي الموحد يتهم باشا دمنات بالاعتداء على “الرفاق” ويدعو عامل أزيلال للتدخل             حرب المواقع في الشرق الاوسط ذ.عبد المنعم خنفري             وزارة التربية الوطنية : صدور بلاغ هام عن الدخول المدرسي المقبل و تحدد تواريخ انطلاق الدراسة             توقيف شخص يشتبه تورطه في عدم الامتثال ومحاولة قتل كان ضحيتها شرطي             رسائل النهب بقلم ذ.سعيد الكحل             أزيـــلال : تسجيل 5 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا بجماعتي تاكلفت و واويزغت             رقم مخيف...كورونا يواصل تفشيه بالمغرب :تسجيل 1144حالة جديدة بالمغرب ترفع العدد إلى 29644             رسميا ...تمديد مدة حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني ابتداء من يوم الاثنين 10 غشت إلى غاية 10 شتنبر المقبل             قطع الملك محمد السادس عطلة وزراء حكومة سعد الدين العثماني الذي شرعوا في الاستمتاع بها.             جانح في حالة سكر يهاجم عناصر الشرطة بالسلاح الأبيض ويصيب مفتش شرطة .             انفجارات لبنان : جميع لقطات انفجار ميناء بيروت من زوايا قريبه لحظة الانفجار            سرقة اكباش العيد من الكسابة والإعتداء عليهم ،في واضحة النهار يوم عرفة بالدار البيضاء            دار الزعفران بأزيلال، الفضاء الأمثل لتسويق عصري للذهب الأحمر            حشود المسافرين تهاجم سد قضائي ضواحي وارزازات بعد منعهم من السفر            التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال             هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !            سوال ....جواب            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

انفجارات لبنان : جميع لقطات انفجار ميناء بيروت من زوايا قريبه لحظة الانفجار


سرقة اكباش العيد من الكسابة والإعتداء عليهم ،في واضحة النهار يوم عرفة بالدار البيضاء


دار الزعفران بأزيلال، الفضاء الأمثل لتسويق عصري للذهب الأحمر


حشود المسافرين تهاجم سد قضائي ضواحي وارزازات بعد منعهم من السفر


وزير الصحة يحسم جدل العودة للحجر الصحي الكلي بعد عيد الأضحى


رئيس الحكومة العثماني يعلق على القرار المفاجئ لمنع التنقل من و الى بعض المدن 2020/7/26


يوسف الزروالي_والحالة في إقليم ازيلال _هنا جزء صغير من مال زينب بنت شعب ,أين الباقي


التواجد العسكري الجزائري المتكاثف بالقرب من الحدود مع المغرب

 
كاريكاتير و صورة

التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

يا ربي السلامة: زوجة تقتل ابناء زوجها القاصرين من الزوجة الاولى بمراكش


واقعة مروّعة في يوم العيد.. شخص يعتدي على زوجته وأصهاره بسكين وينتحر بطريقة مأساوية

 
الحوادث

أزيــلال : نقل سائق دراجة نارية إلى المستشفى الإقليمي إثر حادث سير ....


أكادير: خلاف بين سائق حافلة ومساعده، و “النرفزة” وراء “فاجعة أكادير” التي خلفت 12 قتيلا و 26 جريحا ...التفاصيل الكاملة

 
الأخبار المحلية

الاشتراكي الموحد يتهم باشا دمنات بالاعتداء على “الرفاق” ويدعو عامل أزيلال للتدخل


أزيـــلال : تسجيل 5 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا بجماعتي تاكلفت و واويزغت


أزيــلال : مرة أخرى لسعة عقرب سامة تودي بحياة طفلة عمرها 7 سنوات وغياب المصل يعود للواجهة

 
الجهوية

بني ملال : فيروس كورونا يصيب “كسابة” و يتسلل لولاية الأمن.


بني ملال تسجل 17 حالة جديدة دفعة واحدة ...


طالبة طب تعيد كورونا إلى مدينة الفقيه بنصالح ، وسط ترقب نتائج باقي المخالطين و الخوف من ظهور بؤر وبائية

 
الوطنية

وزارة التربية الوطنية : صدور بلاغ هام عن الدخول المدرسي المقبل و تحدد تواريخ انطلاق الدراسة


توقيف شخص يشتبه تورطه في عدم الامتثال ومحاولة قتل كان ضحيتها شرطي


رقم مخيف...كورونا يواصل تفشيه بالمغرب :تسجيل 1144حالة جديدة بالمغرب ترفع العدد إلى 29644


رسميا ...تمديد مدة حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني ابتداء من يوم الاثنين 10 غشت إلى غاية 10 شتنبر المقبل


قطع الملك محمد السادس عطلة وزراء حكومة سعد الدين العثماني الذي شرعوا في الاستمتاع بها.

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


مَن يحكم الجزائر؟ السلطة مبهمة والجنرال قايد صالح سيد اللعبة – محمد الحجام-*
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 غشت 2019 الساعة 54 : 22


 مَن يحكم الجزائر؟ السلطة مبهمة والجنرال قايد صالح سيد اللعبة

 

– محمد الحجام-*

 

في ظل الغموض الذي يكتنف المشهد السياسي في الجزائر، ومصير الانتخابات الرئاسية الجزائرية لشهر أبريل المقبل، يصارع صناعُ القرار الجزائريون من أجل تحديد شروط خلافة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، باستثناء قائد هيئة أركان الجيش الوطني، الجنرال أحمد قايد صالح الذي قد يقلب الموازين لصالحه.

 

هكذا تساءلت صحيفMondafrique الفرنسية، في مقال لها نشرته بتاريخ 10 يناير 2019، تحت عنوان:” مَن هو الحاكم الفعلي للجزائر؟” وأوضحت أنه لم تتم الإجابة عن هذا السؤال الملح بعد، حيث إن السلطة الجزائرية مبهمة ومقسمة وغامضة، وقامت بنشر ترجمته العربية قناة عربي بوست، حيث تضمنت المقالة تذكيرا بالمؤتمر الذي عُقد خلال ثمانينات القرن الماضي بمعهد الدراسات السياسية بباريس، من قِبل الوزير السابق لكل من جورج بومبيدو وفرانسوا ميتران، وصاحب الرؤية الدقيقة ميشال جوبرت، حيث سُخِر من عجز السفير الفرنسي بالجزائر عن الإجابة عن هذا السؤال الأساسي.

 

ومنذ تاريخ كتابة هذه المقالة، عرفت الشقيقة الجزائر منذ حوالي شهر ونصف حراكا اجتماعيا كبيرا وشاملا لم تشهد مثيلا له منذ ما يزيد عن العقدين ضد رئاسة بوتفليقة لولاية خامسة، ليتطور الى المطالبة والتفكير في تغيير الحكم وتأسيس جمهورية ثانية، ورغم اعلان اصحاب القرار في الجزائر عن عدم ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة والدعوة لندوة وطنية وحكومة جديدة لتدبير المرحلة وتأجيل الانتخابات، الا ان الحراك واجه هذه التخريجة هي تمديد لولاية بوتفليقة والتفاف عن المطالب الجماهيرية بتغيير الحكم.

 

وخارج سخونة النقاش والمقاربات ونقط قوة وضعف النظام العسكري في الجزائر والحراك الشعبي والمعارضة، والعوامل الخارجية ذات التأثير في سيرورة الشعوب والدول المتزايد في تشابك المصالح الجيوستراتيجية الجارية الان في العالم، تبقى هذه المقالة / الدراسة مركزة للصحيفة الفرنسية، رغم مرور أكثر من شهرين مليئة بالتطورات، على صدورها، ذات اهمية لما تضمنته من تفاصيل حول مكونات المؤسسة العسكرية وما لحقها من انقسامات قبل الانتخابات الرئاسية الجزائرية، باتت الجزائر من دون قائد. وقد أصبح نظام الحكم بمثابة صندوق أسود، أكثر من أي وقت مضى. والأخطر من ذلك، أن الجيش الجزائري، الذي لَطَالما كان الملاذ الأول والأخير عند الأزمات، بات بدوره منقسماً، واشارت ان هناك ثلاث جماعات بصدد التنافس داخل المؤسسة العسكرية قبل الانتخابات الرئاسية الجزائرية. تخضع الأولى، التي تعتبر الأكثر نفوذاً في الوقت الحالي، لسلطة رئيس الأركان ونائب وزير الدفاع، قايد صالح.

 

وتتبع المجموعة الثانية الجنرال بشير طرطاق، الذي عُين رئيساً لدائرة الاستعلام والأمن من قبل الرئاسة الجزائرية، فضلاً عن كونه مكلفاً بالاهتمام بجميع أعمال سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس.

 

أما المجموعة الثالثة التي لا تعتبر أقل نفوذاً، فتتمثل في الشبكات الموالية للجنرال محمد الأمين مدين، المعروف باسم توفيق، والذي شغل منصب رئيس دائرة الاستعلام والأمن، ولعب دور الرئيس الفعلي للجزائر طيلة ربع قرن من الزمن،

 

الجنرال قايد صالح في كل مكان: لم يعد بإمكان الجزائريين الآن الهروب من صورة الجنرال أحمد قايد صالح، التي تظهر في افتتاح جميع نشرات الأخبار في البلاد، وتكتسح مشاهد اجتماعات رئيس هيئة الأركان قايد صالح مرتدياً الزي العسكري، مع المتعاونين معه، البرامج التلفزيونية لدقائق عديدة وطويلة. وتبدو لهجة القائد الأعلى، التي تُنقل عبر التلفزيون، لهجة حازمة ومستبدة.

 

يبدو الأمر كما لو أنه من الضروري أن ينسى الجميع الصورة المثيرة للشفقة التي يظهر من خلالها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، إذ في ظهور استثنائي له، كان بوتفليقة مثبتاً في كرسيه المتحرك بأحزمة من الواضح أنها تؤلم جسد رئيس الدولة المنهك.

 

من أين يستمد هذا الجنرال قوته؟: وتظهر هذه الصور يومياً لإثبات قوة قايد صالح، أو على الأقل النفوذ الذي يُمارسه على التلفزيون الوطني. وعلى الرغم من احتمال أن الرئيس يعيش أيامه الأخيرة، فإن نائب وزير الدفاع ما زال شجاعاً ومطمئناً.

 

ومن بين الأوراق الرابحة التي يراهن عليها قايد صالح، قبل الانتخابات الرئاسية الجزائرية، حقيقة أنه من بين أحد ضباط الجيش الجزائري القليلين النافذين، الذين بدأوا مسيرتهم المهنية في زمن جيش التحرير الوطني الجزائري، الجناح المسلح لحزب جبهة التحرير الوطني خلال حرب الاستقلال.

 

تميل الخطب القليلة لرئيس الأركان الموجهة للإعلام الجزائري إلى إعطاء هذا الانطباع عن الصلابة. وقد صرَّح قايد صالح مؤخراً قائلاً: «سنكون العين التي لن تغمض أبداً، لمصلحة الجزائر وضد أعدائها».

 

«أنا أو الفوضى»، هذه هي الرسالة الضمنية التي يُحاول الجنرال قايد صالح تمريرها. ولا يُخفي قايد صالح أمام أقاربه أمر ترشحه في الانتخابات الرئاسية الجزائرية، في شهر أبريل/نيسان، في حال فشلت الطبقة السياسية الجزائرية في التوصل إلى شروط انتقال سلمي للسلطة.

 

وفي الوقت الراهن، تمنع محاولات حاشية الرئيس، التي تعمل على تشجيع التوصل إلى حل يلعب فيه سعيد بوتفليقة دوراً مؤثراً، من تحقيق هذا الهدف.

 

“الولاية الخامسة” في طي النسيان: أما فيما يتعلق بقصر زرالدة، حيث يخضع الرئيس بوتفليقة لعناية مركزة، تُعاني حاشية الرئيس من نوع من الهوس من أجل كسب بعض الوقت في إطار سباق السلطة المثير للشفقة.

 

ويسعى سعيد بوتفليقة إلى إيجاد خلف لأخيه خلال الانتخابات الرئاسية الجزائرية، يكون قادراً على ضمان حماية قانونية للعائلة الحاكمة عند تصفية الحسابات.

 

في الأشهر الأخيرة، دافعت الرئاسة عن المشروع، المستبعد، أو حتى المحير للولاية الخامسة للرئيس بوتفليقة. وتُشكل هذه الخطوة الطريقة الوحيدة لإخماد النقاش العام، في ظل غياب استراتيجية واضحة بشأن الانتخابات.

 

وقد تمت إدانة كل المعلومات التي تُلمح إلى الوضع الصحي للرئيس، كما اعتبرت عمليات نقل بوتفليقة إلى المصحات الأوروبية لتلقي العلاج بمثابة أسرار دولة.

 

لكن لم يعد سيناريو «الولاية الخامسة» الذي أثار شكوكاً متزايدة في صفوف الشركاء الدوليين للجزائر، خاصة فرنسا والولايات المتحدة، أمراً وارداً جداً. فقد قدم الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، صاحب فكرة «الولاية الخامسة» في شهر ديسمبر/كانون الأول، استقالته ووجد نفسه في نهاية المطاف في المستشفى.

 

وفي الوقت الحالي، باءت بالفشل كل محاولات التوصل إلى «حل» يُراعي حاشية الرئيس. فبفضل نفوذه المتزايد داخل معظم المؤسسات الجزائرية، تمكَّن رئيس أركان الجيش من إجهاض معظم السيناريوهات التي صيغت في قصر زرالدة. ومن جانب آخر تعثّر مسار مشروع تعيين نائب أو نائبين للرئيس.

 

أما الأحزاب السياسية، فقد أثارت موضوع تأجيل الانتخابات، لكن دون تقديم خطة دقيقة. وفي الوقت الذي ما زالت تحاول فيه تعزيز سلطتها في جهاز الأمن، تجنَّبت هيئة الأركان العسكرية دعم أي مرشح محدد.

 

لكن الأمر لن يكون محسوماً لصالح قائد أركان الجيش الوطني

 

إن موجة إقالات وتعيينات الأطر العليا في الدولة التي حدثت في الأشهر الأخيرة تثير الحيرة، خاصة أن هذه التغييرات قد حدثت على أعلى مستويات الجيش والشرطة.

 

فقد سُجن رؤساء مناطق عسكرية مخلصون (كان يُعتقد أنه لن يتم المساس بنفوذهم) لبضعة أسابيع، بعد اتهامهم من قبل «مصادر موثوقة» بحياكة مؤامرات. وفي نهاية المطاف، أُطلق سراحهم دون تقديم توضيحات.

 

وتعكس الكثير من التغييرات المفاجئة الصراعات الشرسة الدائرة بين مساعدي رئيس الأركان الحالي قايد صالح، وأنصار الجنرال توفيق، الرئيس السابق لدائرة الاستعلام والأمن، الذي يقوم بتنشيط شبكاته سراً.

 

تشهد التغييرات التي طرأت على رأس المديرية المركزية لأمن الجيش، المقربة من قايد صالح، داخل الجيش، على قسوة هذه المعارك العنيفة داخل المؤسسة العسكرية.

 

وفي نهاية شهر أغسطس/آب، عُين اللواء بن ميلود عثمان، الملقب «بالبطباط» من طرف رجاله، بسبب كلبه الذي يصطحبه في كل مكان، عُين رئيساً للمديرية المركزية لأمن الجيش.

 

وباسم المؤسسة العسكرية، يُشرف هذا الشخص، ذو النفوذ المحدود الذي يدين بالولاء للشق الرئاسي، على عمليات التفتيش وأوامر الإحضار في قضية الكوكايين، التي تورطت فيها العديد من الشخصيات، خاصة في أوساط حاشية الرئيس.

 

بعد ثلاثة أشهر، وقبل أيام من إقالته، استُبدل الجنرال عثمان بطريقة مفاجئة، بعد أن أقام في مستشفى عين النعجة العسكري، إثر إصابته بمرض قلبي.

 

في ذلك الوقت، أوضح مقربون من قايد صالح أن عثمان كان على اتصال دائم بالجنرال توفيق. بعبارة أخرى لعب عثمان لعبة مزدوجة.

 

والأسوأ من ذلك أنه من الممكن أن يكون قد نظم اعتقال قادة المناطق لتقويض رغبة قايد صالح في تجميع مؤيدين من حوله، ومن الواضح أن قايد صالح لا يبدو قادراً على مواجهة بعض المشاكل التي تستهدفه داخل المؤسسة العسكرية.

 

وهذا ما ينتظر حاشية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة

 

مع ذلك، وفي سياق غامض، يُمكن للعديد من «صناع القرار» الجزائريين دعم الجيش الجزائري، الذي لطالما كان «العمود الفقري» للنظام، على حد تعبير الرئيس الراحل بومدين.

 

سيبذل القصر الجزائري، الذي وقف في وجه حرب شبه أهلية في التسعينات (أسفرت عن سقوط 150 ألف قتيل)، كل ما بوسعه لإنقاذ نظام سمح لأطراف تابعة له باحتكار ثروة نفطية وفيرة منذ الاستقلال.

 

وعلى الرغم من صراعات العشائر الخفية قبيل الانتخابات الرئاسية الجزائرية، يحتاج هؤلاء إلى التوصل إلى إجماع بين حاشية الرئيس الضعيفة إلى حد كبير ورئيس هيئة الأركان، الشخص الوحيد الذي يُجسد الوحدة الوطنية في البلاد.

 

فهل سينجح قايد صالح في إعادة التماسك إلى المؤسسة العسكرية خلال الأسابيع القادمة؟ وهل سيكون قادراً على الترويج لحل سياسي ذي مصداقية؟ وهل سيكون قادراً على طمأنة الفرنسيين الذين لا يروقهم هذا الشخص، صديق الروس والخصم العلني للمغرب؟

 

كان هذا تلخيصا مركزا لما ورد في هذه الصحيفة التي تعتبر لسان الدولة العميقة الفرنسية منذ البوادر الاولى لانتفاضة الجزائر، وتؤكد ان التكهن بمستقبل الجزائر يظل مهمة محفوفة بالمخاطر، رغم التقدم الذي بدأ يسجل في خطاب احزاب المعارضة بطرح برنامج بديل والسعي الحثيث للحراك لإيجاد وابراز رموز قيادية قادرة على تحقيق اجماع معارضي هيمنة العسكر، انطلاقا من ايماننا بالانعكاس الايجابي او السلبي علينا كشعب ودولة جارة في مسار مستقبل الجزائر الشقيقة.

 

* مدير نشر جريدة ملفات تادلة 24

 



1451

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



هل العلاقة بين الأمازيغية والعربية علاقة تصارع أم تعايش؟بقلم ذ. التجاني بولعوالي

كتابات طائفية بأمتياز تهدد وحدة و أمن الشعب المغربي بقلم : ذ.سالم الدليمي العراق

كتابات طائفية بأمتياز تهدد وحدة و أمن الشعب المغربي الجزء الثاني ذ.سالم الدليمي العراق

هل تدخَّل شُعراء العصر الجاهلي في كتابة نصوص القرآن !! ؟ بقلم ذ" سليم الدليمي

'دويلة قطر' : كشك ونخلتين على الخليج وحلم زعامة أمة؟؟؟ بقلم : ذ.طاليب عزيز

إيطو قِصة اغتصاب نتجت عن حملٍ في صَمت. بقلم ذ.اسماعيل العماري

العراقيين و السوريين هم مَن حمل لواء الأسلام و نشروه بالعالم بقلم : ذ. سالم الديلمي

القمع الصهيوني لغزة!؟ وقضية العرب الكبرى المنسية .. بقلم :حسين محمد العراقي... عضو نقابة الصحافيي

زَمَنُ الوَالِي وَلَّى وَأَوَانُ الوَالِيَةِ حَلَّ كتبها ذ : مصطفى منيغ

اين وكيف صنعت داعش ؟ انغير بوبكر

وجدان مدرس مابين درس بقلم:ذ عبد العزيز رتاب

لا أعتقد أن بوتفليقة يعلم بترشحه لولاية خامسة // بن فليس« القدس العربي»

مَن يحكم الجزائر؟ السلطة مبهمة والجنرال قايد صالح سيد اللعبة – محمد الحجام-*





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

حرب المواقع في الشرق الاوسط ذ.عبد المنعم خنفري


رسائل النهب بقلم ذ.سعيد الكحل


أنا وسجادة الصلاة .. بقلم:د. أسامة آل تركي


إنجاح الأمازيغية يمر بطرد الفرنسية من المغرب // مبارك بلقاسم


الحسن زهور : حديث إلى البرلمانيين المدافعين عن الأمازيغية الكاتب : الحسن زهور


الخوف في عالم كورونا // عبد اللطيف برادة


العناية بالذات وأخلاقيات الرعاية السياسية عند ميشيل فوكو // د زهير الخويلدي


عشق راهبة ..... // سعيد لعريفي


قراءة في قصيدة الشاعرة "<مالكة حبرشيد " مقدمة حائرة بين النص والبداية بقلم الناقد :ذ عبدالله علي شبلي


في أحكام الأضحية وما يتعلق بها بقلم الأستاذ حفيظ الصوفي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

منتدى الحداثة والديمقراطية

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية قلبية حارة إلى الأخ :"محمد لعريفي "موظف بجماعة تامدا نومرصيد ــ و بالبلدية سابقا ــ في وفاة زوجته...


أزيــلال : تعزية ومواساة فى وفاة المرحوم :" بلعراضى مصطفى " استاذ سابق بإعدادية أحمد الحنصالي

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

وهبي في ” زيارة سرية” لبني ملال لتذويب الخلاف بين مكونات البام والاستعداد للانتخابات القادمة

 
أنشـطـة نقابية

النقابة الوطنية للصحافة تصدر بلاغا حول ما تعرض له المصور الصحافي" محمد وراق" وتدين تصرف أحد أفراد ألآمن

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

"هيروشيما بيروت".. انفجار هز دائرة قطرها 8 كلم


فيديو صادم.. لحظة انشقاق الأرض وابتلاعها امرأتين على الطريق وسماع صراخ

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة