مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         بسبب علاقة جنسية مع امرأة ثانية.. سيدة تقتل زوجها بطريقة وحشية وتدفن جثته في مطمورة وتدعي اختطافه من عصابة             اعتقال الكوميدي" فتاح جوادي "بفرنسا والقضية فيها الاغتصاب واعتداء ...             الأمن يكشف مفاجآت جديدة في جريمة قتل شابة بحي الفرح             البيجيدي يرشح وزراء فاشلين سابقين و مغضوب عليهم للإستوزار في “حكومة الكفاءات” !             انسحاب مرشحين من سباق الرئاسة في تونس دعماً للزبيدي             قصة حب وراء مجزرة الصخيرات             مؤلم ... جزائري يضرم النار في جسده بالرباط             هذه تفاصيل اعتقال مسير صفحة التشهير "حمزة مون بيبي" وإيداعه السجن             الاسم الأمازيغي للمغرب Murakuc وتطبيقاته // ذ, مبارك بلقاسم             الطلبة والسعاية والصدقة // ع.الرحيم هريوى             المظاهر خداعة -فيديو يستحق المشاهدة             أزيــلال : مراسم تشييع جثمان المرحوم " احماد ايت علي "            عامل اقليم أزيلال وتعامله مع الساكنة ... شاهد             التفاصيل الكاملة لفاجعة الرشيدية على لسان مساعد سائق الحافلة وأحد الناجين            صدمة في إيران بعد زواج طفلة (9 سنوات) من رجل ثلاثيني            شاهد لحضة قدوم سيول مولاي ابراهيم التي ارعبت السكان والأجانب؟            الجريمة "اللغز"..التفاصيل الكاملة من البداية إلى النهاية بخصوص قتل شابة وتقطيع وحرق جثتها بالبيضاء            ناشط يحرج الجماعة ومسؤولي ايت اعتاب حول تعثر أشغال ملعب القرب            لا صورانص والتعليم الخصوصي             الملعب الذي تحول الى مقبرة             الرباح يعلن الحرب على المقالع            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار             الحق في الاضراب !!            الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

المظاهر خداعة -فيديو يستحق المشاهدة


أزيــلال : مراسم تشييع جثمان المرحوم " احماد ايت علي "


عامل اقليم أزيلال وتعامله مع الساكنة ... شاهد


التفاصيل الكاملة لفاجعة الرشيدية على لسان مساعد سائق الحافلة وأحد الناجين


صدمة في إيران بعد زواج طفلة (9 سنوات) من رجل ثلاثيني


شاهد لحضة قدوم سيول مولاي ابراهيم التي ارعبت السكان والأجانب؟


الجريمة "اللغز"..التفاصيل الكاملة من البداية إلى النهاية بخصوص قتل شابة وتقطيع وحرق جثتها بالبيضاء


ناشط يحرج الجماعة ومسؤولي ايت اعتاب حول تعثر أشغال ملعب القرب


شاهد كيف تستخدم تقنية الفار بدوري محلي لكرة القدم بدوار بتاغية إقليم ازيلال


فيديو جديد فاجعة تارودانت يظهر اللحظات الاولى للسيول من منصة الملعب

 
كاريكاتير و صورة

لا صورانص والتعليم الخصوصي
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

دعاء لأختنا الغاليه "شافية كمال " بالشفاء العاجل

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

أزيــلال / واولى : عامل الإقليم يتشرف حضور نهائية الدوري الممتاز وبتقنية ال VAR


فضيحة// فيديو ...خميس الزمامرة يُلحقُ هزيمة مذلة بالرجاء البيضاوي ويحاولون الاعتداء على الحواصلي حارس الزمامرة

 
الجريــمة والعقاب

الأمن يكشف مفاجآت جديدة في جريمة قتل شابة بحي الفرح


أمن البيضاء يوقف قاتل الفتاة التي تم حرقها بحي الفرح ..

 
الحوادث

أزيــلال / تنانت : حادثة إصطدام صاحب دراجة نارية وسائق سيارة بأحد المواطنين ولاذوا بالفرار ..والدرك يلقي القبض عليهم


أفورار : مجهول يصدم مواطنا ويرديه قتيلا ويلوذ بالفرار .. وكاميرات المراقبة ..

 
الأخبار المحلية

أزيـلال : مصرع سائح ألماني بعد سقوطه من أعلى نقطة من شلالات اوزود ...


أزيــلال : واويزغت : حريق شب بسيارة ومالكها غير معروف لحد الآن ,,,


أزيـلال : بالصور...موكب جنائزي مهيب خلال تشييع جنازة الفقيد " احماد ايت علي " رحمه الله ...

 
الجهوية

Le Conseil provincial de Beni Mellal a récemment tenu sa session ordinaire du mois de Septembre 2019


بني ملال: الشرطة القضائية تحيل على النيابة العامة شخصا متهم في قضية تتعلق بالوشاية الكاذبة وإهانة موظفين عموميين،والتبليغ عن جرائم وهمية


برافو...حملات أمنية مكثفة بخنيفرة و النواحي

 
الوطنية

بسبب علاقة جنسية مع امرأة ثانية.. سيدة تقتل زوجها بطريقة وحشية وتدفن جثته في مطمورة وتدعي اختطافه من عصابة


اعتقال الكوميدي" فتاح جوادي "بفرنسا والقضية فيها الاغتصاب واعتداء ...


البيجيدي يرشح وزراء فاشلين سابقين و مغضوب عليهم للإستوزار في “حكومة الكفاءات” !


قصة حب وراء مجزرة الصخيرات


مؤلم ... جزائري يضرم النار في جسده بالرباط

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

أذكى من هوكينغ وأبلد من حمار // أحمد عصيد
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 غشت 2019 الساعة 14 : 16


أذكى من هوكينغ وأبلد من حمار

 

 

أحمد عصيد

 

"يمكن أن تكون المجتمعات جاهلة ومتخلفة، ولكن الأخطر من ذلك أن ترى جهلها مقدسا" برتراند راسل

"المشكلة اليوم أن الناس الأذكياء أميل إلى الشك، بينما الأغبياء غارقون في اليقين المطلق". شارل بوكوفسكي.

 

لنا أن نفخر اليوم، معشر المغاربة، لأن بلدنا يحتضن أذكى رجل في العالم، ما دام قد تفوق بذكائه الخارق على أكبر علماء عصرنا السيد ستيفن هوكينغ ، وليس هذا من باب المبالغة، فقد شهد الرجل بنفسه بتفوقه في ذكائه على الفيزيائي البريطاني العظيم الذي اعتبره "أبلد من حمار" (مع اعتذارنا للحمار الذي أثبتت دراسات جادّة بأنه حيوان ذكي). هكذا احتفلنا بمرور عام على وفاة العالم الكبير (توفي في 14 مارس 2018)، الرجل الذي ملأ الدنيا وشغل الناس لعقود، احتفلنا به على طريقتنا طبعا، إذ من حقنا أن تكون لنا "خصوصيتنا" التي تميزنا عن بقية البشر، ألسنا خير أمة أخرجت للناس ؟

 

قد يجعلنا تواجد هذا الشخص بيننا نحتل على الأقل صدارة العالم الإسلامي، فإذا كانت أمة الإسلام لم تفهم شيئا من نظريات هوكينغ الفيزيائية، لأنها ما زالت تعيش في ما قبل الثورات العلمية، فلا شك أنها ستستوعبُ وبسهولة ويُسر نظريات صاحبنا حول عبقرية اللغة العربية التي يعمل الغرب حاليا على نقل كل إنتاجاته الحضارية إليها، بسبب كونها "لغة ثابتة لا تتغير"،،، ويا للعبقرية ! كما قد ينتفع المسلمون من بعض نكاته المسلية كنكتة "التاجر البخيل الذي من عرق معين".

 

الحالة السيكوباثية التي بين أيدينا تثبت بأنّ المسلم يستطيع أن يواجه سكان الأرض جميعا ويُفحمهم، لسبب بسيط هو أنه يجمع بين العاطفة الهوجاء والصفاقة وقلة الحياء، وهي خصال عندما تجتمع يتولد عنها جهلٌ كبير، أما إذا كان المسلم المذكور "إسلاميا"، أي صاحب لحية وعمامة، وعيناه على كرسي السلطة، فإن الجهل يُصبح مقدّسا، وفي هذه الحالة يصير الشخص ميئوسا من حاله، كما تصبح له آثار مدمرة على البلد كله لما يحدثه من خسائر في العقول والأذهان.

 

لنقم بتحليل هذه الظاهرة:

 

أصل المشكل هو خلط المسلمين بين العلم والدين، فهم يخلطون بينهما حتى أنهم اعتبروا الدين "علما"، بل انتهوا منذ ثمانمائة عام إلى اختزال العلم كله في الدين، فصار هذا الأخير بديلا مطلقا للبحث والمعرفة، إلا إذا كان بحثا في الدين من أجل المعرفة به، ولهذا سمّوا فقهاء المسلمين "علماء"، وإن كانوا لا يفكرون ولا يبحثون ولا يكتشفون أي شيء جديد أبدا، بل فقط يجيدون فنّ الأجوبة الجاهزة.

 

لقد قام الفكر الديني الإسلامي على مبدأ أن الحقيقة مُحدّدة سلفا، وأن كل جهود العقل البشري إنما تتلخص في الإلمام بتلك الحقيقة وإدراكها كما هي في النصوص الأصلية، والحرص على تكييف كل مستويات الوجود البشري وفقها، ويعلم الناس اليوم أن هذا الأسلوب في التفكير مسؤول بنسبة كبيرة عن تردّي أوضاع البلدان الإسلامية منذ قرون طويلة.

 

من هنا مشكلة المسلمين مع هوكينغ، الذي شتموه في مواقع التواصل الاجتماعي بعد موته مباشرة وبشكل مقذع، بينما كان العالم المتقدم يحتفي به أيما احتفاء، فالفقيد لم يثبت في نظرياته العلمية ما يعتقده المسلمون من أمور ميتافيزيقية ثابتة لديهم في النصوص الدينية، كالجنة والنار و"سدرة المنتهى"، وهو نفس ما جرى لهم مع الإنسان العاقل Homo Sapien الذي اكتشف بالمغرب في جبل "إغود" سنة 2017، والذي يعود إلى 315 ألف سنة، حيث تستروا على الأمر وسكتوا عنه لأنهم لم يعرفوا ما يفعلونه بـ"قصة آدم"، الذي نزل من السماء "كاملا مكمولا "، ولهذا لم يقوموا حتى الآن بإدراج أكبر اكتشاف أركيولوجي حول بقايا الإنسان عرفه بلدهم وعرفته البشرية، بإدراجه في الكتب المدرسية، كما تفعل جميع الدول التي تحترم أوطانها كما تعتمد العلم والمعرفة والتربية العقلانية السليمة. بل إنهم لم يقوموا حتى الآن بترجمة البحث العلمي الرصين والعميق الذي يتعلق بهذا الاكتشاف، إلى اللغتين الرسميتين للدولة، حتى لا "يستفز" ذلك مشاعر المغاربة.

 

تنتظر أمم العالم من الثورات العلمية مزيدا من الاكتشاف والأجوبة على الأسئلة الحيرى حول عظمة الكون وشساعته ، وينتظر المسلمون أن يؤكد العلم وجود "الجنة"، لأن كل ما يفعلونه هو بناء المساجد والصلاة في الشوارع، بعد أن يكونوا قد خرّبوا عالمهم الأرضي وحوّلوه إلى مزابل. وعندما لا يكتشف العلم ما يريدون، يكتشفونه بأنفسهم في القرآن، فـ"الإعجاز العلمي" عصا سحرية تحوّل النصوص إلى ما يشتهون، وتسمح باستغفال الجمهور والانتقام لأمجاد مُتخيلة. ووحدهم تجار السياسة وسماسرتها من يدركون قيمة ذلك وضرورته في سياق التردّي العام الذي يتخبط فيه المسلمون حاليا.

 

هل يمكن لشعب من شعوب العالم أن يُسفه العلم والعلماء الحقيقيين، أولائك الذين صنعوا مجد الإنسانية ؟ هل يمكن أن يفعل ذلك الصينيون والهنود واليابانيون والأمريكيون والأوروبيون وشعوب أمريكا الجنوبية وإفريقيا جنوب الصحراء، وأستراليا ونيوزلندا ؟ وهل يفعله الإسرائيليون الذين يتربعون على عرش ثلاثة تخصصات علمية يقودونها دوليا ؟ طبعا لا، وحدها أمة الإسلام تستطيع أن تنجب "علماء" هجّائين كارهين للمعرفة محبين للجهل، وأن تجعل من كل ذلك سلوكا محمودا يستحق الإعجاب والتصفيق، لأنه يشفي غليل الجماهير اللاهثة وراء السراب.

 

لا نعرف المصير المحزن الذي قد ينتهي إليه شخص لا يتكلم إلا ليجعل نفسه مسخرة المجالس، ونرجو له في أحسن الأحوال أن ينتهي إلى المثل القائل "الصمت حكمة"، حفظا لماء الوجه على الأقل.

 

أحمد عصيد

 



772

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بكم اشتريت يابنكيران "جهنم" بقلم : محمد طارق السباعي

آفورار : اللقاء التواصلي الغير المفهوم لبرلماني العدالة والتنمية الاستاذ افتاتي.

شيخ بوحرازن أذكي شيخ بإقليم أزيلال

دروس العاهرة في الشرف بقلم : رشيد نيني

مليكة مزان تتهم عصيد بالعجز الجنسي في تدوينة جديدة

مجانين الحركة الأمازيغية مليكة زان زان (2/1) بقلم : رشيد نيني

أزيلال تكرم وجوه جديدة ونستكم يا أبطال الماضي ...

الإحصاء والمنطق وما بينهما بقلم : عبدالقادر الهلالي

الحياة أقوى بقلم : ذ:عبد اللطيف اللعبي

الفاشيين الجدد بخريبكة : مافيا العقار .. بقلم : سليم لواحي

أذكى من هوكينغ وأبلد من حمار // أحمد عصيد





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الاسم الأمازيغي للمغرب Murakuc وتطبيقاته // ذ, مبارك بلقاسم


الطلبة والسعاية والصدقة // ع.الرحيم هريوى


التعريب في التعليم والفشل الذريع الكاتب: لحسن أمقران


نظرات في شعر الأمازيغ.. أبيات من آيات // محمد أعماري


طريدُ الّليلِ... "البحر البسيط" بقلم : ابراهيم امين مؤمن


إياكم وسرقة النعال البلاستيكية! // اسماعيل الحلوتي


هي عاشوراء في المغرب بقلم : ذ. الكبير الداديسي


أنـــا والحبـيـبــــــة وعَمَّــــــــــــان شعــر : حســـين حســــن التلســــــــــيني


مخيمات وشركاء بلا شراكات؟؟ ll الحبيب عكي


السباق نحو الرئاسة في الانتخابات التونسية // د زهير الخويلدي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

رحم الله الشرطي الخلوق " احماد ايت علي " ، الرجل الطيب ذو الابتسامة التي لا تنسى

 
نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة
 
البحث عن متغيب
 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

الدار البيضاء-سطات.. "الشباب رافعة أساسية لمواصلة المسار" شعار اللقاء الجهوي الثاني لشبيبة “الأحرار”

 
أنشـطـة نقابية

بلاغ حول توقيف الصحافية هاجر الريسوني

 
انشطة الجمعيات

النسيج الجمعوي التنموي بإقليم أزيلال ينظم لقاء حول موضوع” الحق في التنمية “

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

انسحاب مرشحين من سباق الرئاسة في تونس دعماً للزبيدي

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة