مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         قلعة السراغنة : عامل الإقليم يصدر قرارات إعفاء وتعيينات جديدة تطال مناصب “حساسة” ..             اربعة من رجال التعليم وضعوا حدا لحياتهم في أقل من أسبوع .. التفاصيل             هذا ما قضت به المحكمة الإبتدائية الفقيه بحق راق وشريكته وسبعة عشر إمرأة من زبناءه             جائحة كورونا ...مدخل للاصلاح . بقلم : ذ.مولاي نصر الله البوعيشي             رسالة مفتوحة إلى يونس مجاهد رئيس المجلس الوطني للصحافة             إلى أحزابِ الانتخابات.. نهايةُ اللّعبة! أحمد إفزارن             اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ أصْدَافٌ يلْفظهَا البَحْرُ // بليغ حمدي إسماعيل             وفاة مولود أوخويا.. والي الأمن الذي حل أكثر جرائم السطو المسلح غموضا بالمغرب             المغرب يتهم منظمة العفو الدولية بالتحامل عليه ...ويكشف وجود ضابط أجنبي جاسوس و يندد بتقارير أمنيستي !             حالة انتحار ثالثة في صفوف الأساتذة في أقل من أسبوع             يا ربي السلامة .. استاذ جميل صفاها لراسو بطريقة غير متوقعة ... 4 حالة في 4 ايام .. ما رايكم ??            التلخيص الشامل لمؤلف ظاهرة الشعر الحديث للمجاطي لتلاميذ السنة2 باك(الجزء1).            إنقاذ طفل علق رأسه بين قضبان بوابة معدنية            حالة طبية نادرة لطفلة تبكي دما تحير العلماء            الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال             هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !            سوال ....جواب             ارضاء الذواق           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

يا ربي السلامة .. استاذ جميل صفاها لراسو بطريقة غير متوقعة ... 4 حالة في 4 ايام .. ما رايكم ??


التلخيص الشامل لمؤلف ظاهرة الشعر الحديث للمجاطي لتلاميذ السنة2 باك(الجزء1).


إنقاذ طفل علق رأسه بين قضبان بوابة معدنية


حالة طبية نادرة لطفلة تبكي دما تحير العلماء


أستاذ جامعي يصحح أخطاء الحكومة ويحـرجها باقتراحات وحلول فعالة لإنــقاذ الاقتصاد المغربي


المتهم بالاعتداء على طفلة أزيلال: أمها اللي ضربتها باش طيح علينا الباطل


البوليس البلجيكي يرتكب مجزرة عنصرية ضد نائبة بالبرلمان الأوربي


اعتداء وحشي يهز إقليم أزيلال.. وحش آدمي يعتدي جنسيا على طفلتين والواقعة تنتهي بالضرب

 
كاريكاتير و صورة

الباسل
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

كوفيد 19.. يخطف أسطورة كرة القدم العراقية

 
الجريــمة والعقاب

قاتل أبيه ب “عتلة”، يرسل عمته لمستشفى أكادير في حالة حرجة بين الحياة والموت


هذه هي الطريقة التي انتحر بها قاتل جديه بسجن سلوان بعد 4 أيام من اعتقاله !

 
الحوادث
 
الأخبار المحلية

أزيلال : المقاهي تستقبل زبنائها ، بشكل طبيعي ،بعد توقف دام أكثر من ثلاثة أشهر


أزيلآل : متطوعون شباب يرممون الحفر بحي إزلافن


أزيلال /اربعاء اقبلي: عائلة "محمد عالوي" تطالب من السيد عامل الإقليم ، التدخل لرفع ضرر الحكرة عنها.

 
الجهوية

هذا ما قضت به المحكمة الإبتدائية الفقيه بحق راق وشريكته وسبعة عشر إمرأة من زبناءه


تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة والمديريات الإقليمية التابعة لها


الفقيه بنصالح : اصابة طفل عمره 9 سنوات ، بفيروس " كورونا من مخالطي عاملة النظافة

 
الوطنية

قلعة السراغنة : عامل الإقليم يصدر قرارات إعفاء وتعيينات جديدة تطال مناصب “حساسة” ..


اربعة من رجال التعليم وضعوا حدا لحياتهم في أقل من أسبوع .. التفاصيل


وفاة مولود أوخويا.. والي الأمن الذي حل أكثر جرائم السطو المسلح غموضا بالمغرب


المغرب يتهم منظمة العفو الدولية بالتحامل عليه ...ويكشف وجود ضابط أجنبي جاسوس و يندد بتقارير أمنيستي !


حالة انتحار ثالثة في صفوف الأساتذة في أقل من أسبوع

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


الجنس بين التَّداولين اللسانيّ والأدبيّ // نادية هناوي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 غشت 2019 الساعة 50 : 01


الجنس بين التَّداولين اللسانيّ والأدبيّ

 

 

 نادية هناوي

 

 

 

ارتبطت مفردة (الجنس) في اللغة العربية وعلومها بالمنطق والفلسفة، وقبل ذلك بالنحو والفقه وعلوم الأصول والعقائد والحديث.
ولا تُطلق هذه المفردة؛ إلا على الشيء الذي له أمارات الاستقلال وصفات بها تتحدد سمات التصنيف، التي تجعله منتميا وجوديا إلى شيء مثله يضاهيه وينضوي في زمرته ويندرج في خاناته ليكون موصوفا به ظاهرا وباطنا.
وسواء استعملنا (ال) التعريف أو لم نستعملها يظل الجنس وصفًا لكل اسم معروف بانتمائه إلى شيء هو من جنسه موصوف به، ومحدد الشكل واللون والصورة والمقاس، غير أن إضافة التعريف إليه ستخصصه وتجعله مستقلا عن الشيء الذي ينتمي إليه، فتزول عنه عند ذاك عموميته، ويصير محددا وليس مجهولا، فعندما نقول (شجرة) فإننا نعني هذا الشيء الذي يكون مثلها بجذر وساق وفروع، هي أغصان وأوراق وثمار، لكننا إذا قلنا (رشجة او رجشة أو جرشة أو شرجة) لزال عنها تعريفها، وصارت شيئا مبهما لا جنس لها يضاهيها. وهذا يعني أن الشيء يكون مبهما، إذا لم يكن له مثيل هو جنس منه موجود دال عليه ومتجانس معه، يحاكيه ويشابهه منتميا إليه. وقد اتفق ابن فارس وابن منظور على أنّ الجنس هو الضرب من كل شيء. والضرب نمط أو نسق، وهو غير النوع الذي هو محصور، بعكس الجنس الذي هو عائم بعموم ما في اللغة من مفردات، تتولد كأنواع تنتمي إلى أجناس، فيها التشابه وارد وممكن بقدر ماهية الأشياء المتولدة عنها. وعادة ما يكون التعارض والتغاير فيها أقل من المشابهة والمماثلة، إذ مهما تكن الأنواع من الكثرة والاختلاف؛ فإن الأجناس تظل هي الأكثر.
ونحويا أضيفت الى كلمة الجنس حمولة دلالية جديدة تتعلق بلا النافية للجنس، التي تعمل عمل إنَّ وأنَّ في دلالة التوكيد للمبتدأ والخبر، حتى إذا دخلت لا النافية للجنس على الاسم المبتدأ اثبتت انتماءه إلى جنس يشابهه ونفت عنه انتماءه إلى غيره، هو خبرها الذي سيكون من جنس آخر، كما في قولنا (لا طالب في الصف)، فالطالب جنس والصف جنس آخر، ودلالة النفي تخصصت في الاول دون الثاني، ليكون بائن الشيئية وقد تأكدت جنسيته وتحددت هويته، فلا يشترك معه ما لا يماثله من الأسماء والأجناس الأخرى. وهذا الحال سيان مع الأسماء جميعا مفردة أو مثناة أو مجموعة. والمتحصل أن العرب لم تستعمل لفظة الجنس خارج هذا الإطار الدال والمؤكد لماهية الشيء نكرة كان أو معرفة.
أما دلالة اللفظة على التمييز الجنوسي للأحياء ما بين ذكور وإناث، وكذلك التوصيفات الاشتقاقية مثل (الجنسية، الجنسي، الجنوسي) التي تدلل على معاني التكاثر والتناسل، فإن العرب استعملت مفردات أكثر مجازية مثل النكاح والسفود والمواقعة والدخول. ولم ترد في اللغة العربية كلمة الجنس بالدلالات الحسية التي لها صلة بالجسد البشري وأيروتيكية تمييز الذكور عن الإناث، إلا في العصر الحديث مع كشوفات التحليل النفسي الفرويدي، ومدارسه السايكولوجية التي فيها لمفردة الجنس دلالة عضوية، بوصفها ممارسة جسدية ذات ارتباطات سلوكية وتداعيات شعورية ولا شعورية، تترك أثرا أو آثارا على الإنسان منذ طفولته وتساهم في تشكيل شخصيته، سواء كانت هذه الشخصية سوية أم غير السوية.

أما التدليل المفهوماتي للفظ الجنس بالتوصيف الاصطلاحي، الذي يصب في باب نظريات الأدب وعالم الإبداع، فيتمثل في عدِّ (الجنس) صيغة معرفية، فيها تُختصر كل أشكال النصوص الإبداعية والأدبية بصيغها المتنوعة وأنماطها المتغايرة، حتى إذا وُصف به نص ما، كان وصفه مدللا على معطيات التقولب والتصنيف والتجانس والتوزيع والتفريق والفصل والاستقلال، تأكيدا لنوعية النص الكتابية التي لا تتعدى كونه أي النص جنسا ينضوي مع نصوص أخرى تتمشكل معه، مندرجا في خانة من خانات الأجناس الأدبية. ولعل التدليل الذي وضعه لويس بالاديه للجنس، وحدده كالآتي «الجنس نوع من نموذج أولي من تخطيط أو من ماهية يمثل كل عمل تجسده حالة إعرابية خاصة تحقيقا مفردا» هو المنطلق المفهوماتي الذي منه أخذت مفردة الجنس مؤداها الاصطلاحي، الذي به نتعامل نقديا في حدود النظرية الأدبية المعاصرة.
والمهم قوله هنا إن التداول اللساني للفظة الجنس، هو أبعد ما يكون أصلا وفصلا عن التداول النقدي الذي شاع عند المنظرين الذين يرون (الجنس) مفهومًا مفخخًا بالتدليل واللاتدليل، حتى لا مجال لوضع تعريف محدد له، نظرًا لصعوبة الوقوف على أرضية صلبة (للجنس). هذه الأرضية التي لا مناص لأي اصطلاح من تدشينها والتأسيس عليها، فضلًا عن مشقة بلوغ تشييد خاص للأجناس عموما، ولكل جنس على حدة، إلا بعد أن يكون حصيلة مخاض نظري، فُرغ منه وصار نهائيا، وقد تأطرت أركانه وصارت معلومة بسياقات مضبوطة، ليُؤسس له من ثم بتعريفات دقيقة وأسماء دالة ومميزة.
وعموما تطلق مفردة (الجنس) على أي نص كتابي هو في الأساس أدبي، لتعلن عن قالب بنائه، وقد تستعمل كتوصيف كتابي يُبنى على معايير معينة، كأن تكون المعايير شعرية فتوصف الكتابة عندها بأنها (قصيدة) أو تكون نثرية فتوصف الكتابة بأنها (سرد)، وقد تطلق لفظة الجنس للتمثيل على نوع أو أنواع انبثقت عنه وانضوت فيه أدبيا من ناحيتي البنية والموضوع، مثل قولنا: شعر عمودي وقصيدة تفعيلة ورواية واقعية ومسرحية كلاسيكية وسيرة ذاتية. ولا وجود في النظرية الأدبية لتوحيد اصطلاحي لمسميات (الأدب، الشعر، النثر، السرد) يمكننا به أن نوضح العملية الإبداعية، متعاملين مع هذه المسميات بوصفها فنونًا أو أنواعًا أو أجناسًا أو هي أكبر من أن توصف بكل ذلك معًا. ومن تبعات هذا اللاتحديد في مسمى إبداعي ما، أن يصبح التجنيس والتنويع واحدًا، ولا يعود هناك فارق بين نوع هو فرع من جنس، أو جنس هو بذاته مفرِّع إلى أنواع وأشكال. وهو ما لا يستطيعه النوع الذي هو عقيم إزاء مسألة التنويع ومعدوم القدرة في القابلية على التفريع. والأدب فن من الفنون الجميلة لا قالبا يؤسس له كي ينضوي فيه؛ بل هو «مجموعة من الأساليب التي عن طريقها يربط الناس أنفسهم بالكتابة» وهدفه الجمال ووسائله اللغة والخيال. ولأنه كذلك يغدو مصدرًا غنيًا (لبناء الهوية بما يوفره من صنوف التركيب بين معطيات الفطرة والمعايير الاجتماعية والانتماء الإثني والطائفي أو الطبقي، والتوق إلى تجاوز حدود الذات).
لا شك في أن عالم الأدب عالم كبير يشتمل على الكتابة الإبداعية الشعرية والنثرية، التي فيها الكاتب حر وقد فُتح أمامه فيض من المتاحات الجمالية والمديات الفنية، بها يتمكن من الإنشاء والتعبير، مطوعا اللغة تطويعا أسلوبيا يخدم توجهاته ويحقق له مبتغياته. والشّعر والسّرد في أصول النظرية الأدبية ليسا جنسين أيضا، لأن كل واحد منهما فن أدبي تنضوي فيه الأجناس والأنواع. وللشعر مثلما للنثر أنواع، لكن مساحة التنويع في النثر أوسع منها في الشعر، لرحابة الكتابة النثرية ومحدداتها غير الصارمة نوعا ما، ولاسيما ذلك الفن النثري الذي يتخذ من المخيلة أداة لتجسيد الواقع المعيش وأعني به السَّرد.

٭ كاتبة عراقية



1180

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

مغربي يتنازل عن متابعة سعودي اغتصب ابنته

بني ملال :استدعاء جديد للجنرال عرشان و لرئيس هيئة الأطباء و عضو لجنة فنية كشهود.

لم أمارس الدعارة بفيلا برلسكوني

البعث العربي ومعاداة الأمازيغية من أزيلال بقلم ذ.لحسين الإدريسي

المجازين وحاملي الشواهد المقصيين إلى السيد رئيس الحكومة المغربية

أيت محمد: المواطن سعيد أزلماض يحرم من بطاقة راميد

عجائب الدنيا الجديدة: فن الكلام بفلم :ذ.مصطفى باحدة

واويزغت : مافيا المخدرات تكبل ايادى وأرجل رئيس عصابة مضادة وتقتله ...

اعتقال تلميذة متلبسة بممارسة الجنس بالفقيه بن صالح

الجنس بين التَّداولين اللسانيّ والأدبيّ // نادية هناوي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

جائحة كورونا ...مدخل للاصلاح . بقلم : ذ.مولاي نصر الله البوعيشي


إلى أحزابِ الانتخابات.. نهايةُ اللّعبة! أحمد إفزارن


اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ أصْدَافٌ يلْفظهَا البَحْرُ // بليغ حمدي إسماعيل


إنهم يخافون ولا يستحيون بقلم : ذ.سعيد الكحل


حُروفـي سَــمائيَّــــةُ اللــونِ شعــر / حسـين حسـن التلســـــيني


أزمات متجددة ومطالب خالدة!! // الطيب آيت أباه من تمارة


خسارة الأمازيغية مع حرف تيفيناغ!! // محمد إكيج


كانط والجماليات الحديثة: الفن والجمال والحكم الذوقي بقلم : د زهير الخويلدي


رد على ذ. عصيد حول البطاقة والأمازيغية والحرف اللاتيني


فضيحة الرميد: الإسلاميون يعيشون تمزقا في دواخلهم بين الدولة والدروشة

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

رسالة مفتوحة إلى يونس مجاهد رئيس المجلس الوطني للصحافة

 
التعازي والوفيات

تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته صديقنا " مصطفى لعريف " ..شقيق الإخوة : عبد الله و عزيز لعريف


وفاة المشمول برحمته :" الحاج محمد الماعوني " اول عامل بإقليم أزيلال


تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته :" سمحمد أمزوار " أستاذ سابق بمدرسة إزلافن بأزيلال

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

وهبي في ” زيارة سرية” لبني ملال لتذويب الخلاف بين مكونات البام والاستعداد للانتخابات القادمة

 
أنشـطـة نقابية

حركة الممرضين وتقنيي الصحة تعلن عن برنامجها النضالي وتهدد بالتصعيد

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

فضيحة .. فيديو يكشف موظفين لحفظ السلام في إسرائيل يمارسون الجنس في سيارة للأمم المتحدة بالشارع العام


مجلس النواب الأمريكي يقر مشروع قانون بشأن إصلاح الشرطة رغم معارضة الجمهوريين

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة