مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         رحلة ...في روح شاعر // الأستاذة : مالكة حبرشيد             أزيلال : كاميرا مراقبة توثّق سرقة " السوق النموذجي " من طرف لص غبي             خاص بالمتقاعدين.. تعديل جديد يهم معاشات التقاعد في مشروع مالية 2020             لا أحب فصل الخريف…. تحليل أدبي لحالة نفسية // محسن محمد محمود             أزيــلال : مديرية التعليم تفعل مسطرة طرد الاساتذة حاملي الشواهد             أزيلال/قوافل طبية متعددة الاختصاصات بأقاصي الجبال لسد الخصاص الحاصل في المجال الصحي وكذا لمواجهة موجة البرد.             افتتاح السنة التكوينية الخاصة بسلك تأهيل هيئة التدريس بالفرع الاقليمي للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة بأزيلال             اغتصاب معتقل بـ”كراطة”… الوكيل العام يأمر بالاستماع إلى 7 موظفين والضحية يكشف عن معطيات صادمة             قلعة السراغنة :صعقة كهربائية تقتل شابا في الشارع العام بطريقة مأساوية             سائق سيارة مجنونة يدهس شرطيا بطريقة مأساوية ويلوذ بالفرار             قصيدة جادك الغيث للسان الدين الخطيب. غناء الفنانة الملتزمة ايمان بوطور            محاولة اختطاف فاشلة لفتاتين بالمحمدية والأمن يعتقل الفاعلين            11 قتيلا و39 جريحا في حادث انقلاب حافلة ضواحي تازة            شاهد الأب الذي قتل إبنه وقطعة يتحدث بدم بارد عن إختفاء إبنه قبل إنكشاف أمره            العثور على سحر يحتوي على طلاسم وصورة الضحية وملابسها في مقبرة مهجورة ببنسليمان            العرض السياسي الذي نظمه المكتب الاقليمي للحزب الاشتراكي الموحد بأزيلال. نبيلة منيب            الدكتور بنحمزة رئيس المجلس العلمي لوجدة يوصّف اللغة الأمازيغية بلغة الشيخات...            لحظة تسليم الهبة الملكية لزاوية الشيخ سيدي إبراهيم البصير بإقليم أزيلال            ارضاء الذواق            الحكومة المغربية             احنا معاك وراك يا رايس السيسى             لا صورانص والتعليم الخصوصي             الملعب الذي تحول الى مقبرة             الرباح يعلن الحرب على المقالع            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

قصيدة جادك الغيث للسان الدين الخطيب. غناء الفنانة الملتزمة ايمان بوطور


محاولة اختطاف فاشلة لفتاتين بالمحمدية والأمن يعتقل الفاعلين


11 قتيلا و39 جريحا في حادث انقلاب حافلة ضواحي تازة


شاهد الأب الذي قتل إبنه وقطعة يتحدث بدم بارد عن إختفاء إبنه قبل إنكشاف أمره


العثور على سحر يحتوي على طلاسم وصورة الضحية وملابسها في مقبرة مهجورة ببنسليمان


العرض السياسي الذي نظمه المكتب الاقليمي للحزب الاشتراكي الموحد بأزيلال. نبيلة منيب


الدكتور بنحمزة رئيس المجلس العلمي لوجدة يوصّف اللغة الأمازيغية بلغة الشيخات...


لحظة تسليم الهبة الملكية لزاوية الشيخ سيدي إبراهيم البصير بإقليم أزيلال


لزعر يعود من جديد عطا العصير الشيخ الفيزازي


الدستور المغربي باللغة الأمازيغية - الترجمة الكاملة - اقرأها الآن على الشاشة

 
كاريكاتير و صورة

ارضاء الذواق
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

دعاء لأختنا الغاليه "شافية كمال " بالشفاء العاجل

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

أزيــلال : عامل إقليم يعطي انطلاقة العدو الريفي في نسخته55

 
الجريــمة والعقاب

استئنافية طنجة تحكم بالإعدام على مواطن مصري وشريكه المغربي


تفاصيل جريمة العرائش المرعبة: أب يقتل طفله و يمزقه أشلاءا و يلقي به في حاوية أزبال وبمساعدة زوجته الشابة// صور و فيديو

 
الحوادث

مقتل 10 أشخاص وإصابة العشرات في انقلاب حافلة بين واد أمليل وتازة

 
الأخبار المحلية

أزيلال : كاميرا مراقبة توثّق سرقة " السوق النموذجي " من طرف لص غبي


أزيــلال : مديرية التعليم تفعل مسطرة طرد الاساتذة حاملي الشواهد


أزيلال/قوافل طبية متعددة الاختصاصات بأقاصي الجبال لسد الخصاص الحاصل في المجال الصحي وكذا لمواجهة موجة البرد.

 
الجهوية

الفقيه بنصالح / اولاد امبارك : العثور على جثة رجل “محروقة” بإحدى الضيعات الفلاحية


مريرت و غياب البنيات التحتية


شرطة بني ملال تعتقل طالبين و 6 أشخاص هددوا أمن وسلامة مستعملي الطريق العمومية

 
الوطنية

خاص بالمتقاعدين.. تعديل جديد يهم معاشات التقاعد في مشروع مالية 2020


اغتصاب معتقل بـ”كراطة”… الوكيل العام يأمر بالاستماع إلى 7 موظفين والضحية يكشف عن معطيات صادمة


قلعة السراغنة :صعقة كهربائية تقتل شابا في الشارع العام بطريقة مأساوية


سائق سيارة مجنونة يدهس شرطيا بطريقة مأساوية ويلوذ بالفرار


بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني في حق الشرطي الموقوف عن العمل هشام الملولي.

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الجنس بين التَّداولين اللسانيّ والأدبيّ // نادية هناوي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 غشت 2019 الساعة 50 : 01


الجنس بين التَّداولين اللسانيّ والأدبيّ

 

 

 نادية هناوي

 

 

 

ارتبطت مفردة (الجنس) في اللغة العربية وعلومها بالمنطق والفلسفة، وقبل ذلك بالنحو والفقه وعلوم الأصول والعقائد والحديث.
ولا تُطلق هذه المفردة؛ إلا على الشيء الذي له أمارات الاستقلال وصفات بها تتحدد سمات التصنيف، التي تجعله منتميا وجوديا إلى شيء مثله يضاهيه وينضوي في زمرته ويندرج في خاناته ليكون موصوفا به ظاهرا وباطنا.
وسواء استعملنا (ال) التعريف أو لم نستعملها يظل الجنس وصفًا لكل اسم معروف بانتمائه إلى شيء هو من جنسه موصوف به، ومحدد الشكل واللون والصورة والمقاس، غير أن إضافة التعريف إليه ستخصصه وتجعله مستقلا عن الشيء الذي ينتمي إليه، فتزول عنه عند ذاك عموميته، ويصير محددا وليس مجهولا، فعندما نقول (شجرة) فإننا نعني هذا الشيء الذي يكون مثلها بجذر وساق وفروع، هي أغصان وأوراق وثمار، لكننا إذا قلنا (رشجة او رجشة أو جرشة أو شرجة) لزال عنها تعريفها، وصارت شيئا مبهما لا جنس لها يضاهيها. وهذا يعني أن الشيء يكون مبهما، إذا لم يكن له مثيل هو جنس منه موجود دال عليه ومتجانس معه، يحاكيه ويشابهه منتميا إليه. وقد اتفق ابن فارس وابن منظور على أنّ الجنس هو الضرب من كل شيء. والضرب نمط أو نسق، وهو غير النوع الذي هو محصور، بعكس الجنس الذي هو عائم بعموم ما في اللغة من مفردات، تتولد كأنواع تنتمي إلى أجناس، فيها التشابه وارد وممكن بقدر ماهية الأشياء المتولدة عنها. وعادة ما يكون التعارض والتغاير فيها أقل من المشابهة والمماثلة، إذ مهما تكن الأنواع من الكثرة والاختلاف؛ فإن الأجناس تظل هي الأكثر.
ونحويا أضيفت الى كلمة الجنس حمولة دلالية جديدة تتعلق بلا النافية للجنس، التي تعمل عمل إنَّ وأنَّ في دلالة التوكيد للمبتدأ والخبر، حتى إذا دخلت لا النافية للجنس على الاسم المبتدأ اثبتت انتماءه إلى جنس يشابهه ونفت عنه انتماءه إلى غيره، هو خبرها الذي سيكون من جنس آخر، كما في قولنا (لا طالب في الصف)، فالطالب جنس والصف جنس آخر، ودلالة النفي تخصصت في الاول دون الثاني، ليكون بائن الشيئية وقد تأكدت جنسيته وتحددت هويته، فلا يشترك معه ما لا يماثله من الأسماء والأجناس الأخرى. وهذا الحال سيان مع الأسماء جميعا مفردة أو مثناة أو مجموعة. والمتحصل أن العرب لم تستعمل لفظة الجنس خارج هذا الإطار الدال والمؤكد لماهية الشيء نكرة كان أو معرفة.
أما دلالة اللفظة على التمييز الجنوسي للأحياء ما بين ذكور وإناث، وكذلك التوصيفات الاشتقاقية مثل (الجنسية، الجنسي، الجنوسي) التي تدلل على معاني التكاثر والتناسل، فإن العرب استعملت مفردات أكثر مجازية مثل النكاح والسفود والمواقعة والدخول. ولم ترد في اللغة العربية كلمة الجنس بالدلالات الحسية التي لها صلة بالجسد البشري وأيروتيكية تمييز الذكور عن الإناث، إلا في العصر الحديث مع كشوفات التحليل النفسي الفرويدي، ومدارسه السايكولوجية التي فيها لمفردة الجنس دلالة عضوية، بوصفها ممارسة جسدية ذات ارتباطات سلوكية وتداعيات شعورية ولا شعورية، تترك أثرا أو آثارا على الإنسان منذ طفولته وتساهم في تشكيل شخصيته، سواء كانت هذه الشخصية سوية أم غير السوية.

أما التدليل المفهوماتي للفظ الجنس بالتوصيف الاصطلاحي، الذي يصب في باب نظريات الأدب وعالم الإبداع، فيتمثل في عدِّ (الجنس) صيغة معرفية، فيها تُختصر كل أشكال النصوص الإبداعية والأدبية بصيغها المتنوعة وأنماطها المتغايرة، حتى إذا وُصف به نص ما، كان وصفه مدللا على معطيات التقولب والتصنيف والتجانس والتوزيع والتفريق والفصل والاستقلال، تأكيدا لنوعية النص الكتابية التي لا تتعدى كونه أي النص جنسا ينضوي مع نصوص أخرى تتمشكل معه، مندرجا في خانة من خانات الأجناس الأدبية. ولعل التدليل الذي وضعه لويس بالاديه للجنس، وحدده كالآتي «الجنس نوع من نموذج أولي من تخطيط أو من ماهية يمثل كل عمل تجسده حالة إعرابية خاصة تحقيقا مفردا» هو المنطلق المفهوماتي الذي منه أخذت مفردة الجنس مؤداها الاصطلاحي، الذي به نتعامل نقديا في حدود النظرية الأدبية المعاصرة.
والمهم قوله هنا إن التداول اللساني للفظة الجنس، هو أبعد ما يكون أصلا وفصلا عن التداول النقدي الذي شاع عند المنظرين الذين يرون (الجنس) مفهومًا مفخخًا بالتدليل واللاتدليل، حتى لا مجال لوضع تعريف محدد له، نظرًا لصعوبة الوقوف على أرضية صلبة (للجنس). هذه الأرضية التي لا مناص لأي اصطلاح من تدشينها والتأسيس عليها، فضلًا عن مشقة بلوغ تشييد خاص للأجناس عموما، ولكل جنس على حدة، إلا بعد أن يكون حصيلة مخاض نظري، فُرغ منه وصار نهائيا، وقد تأطرت أركانه وصارت معلومة بسياقات مضبوطة، ليُؤسس له من ثم بتعريفات دقيقة وأسماء دالة ومميزة.
وعموما تطلق مفردة (الجنس) على أي نص كتابي هو في الأساس أدبي، لتعلن عن قالب بنائه، وقد تستعمل كتوصيف كتابي يُبنى على معايير معينة، كأن تكون المعايير شعرية فتوصف الكتابة عندها بأنها (قصيدة) أو تكون نثرية فتوصف الكتابة بأنها (سرد)، وقد تطلق لفظة الجنس للتمثيل على نوع أو أنواع انبثقت عنه وانضوت فيه أدبيا من ناحيتي البنية والموضوع، مثل قولنا: شعر عمودي وقصيدة تفعيلة ورواية واقعية ومسرحية كلاسيكية وسيرة ذاتية. ولا وجود في النظرية الأدبية لتوحيد اصطلاحي لمسميات (الأدب، الشعر، النثر، السرد) يمكننا به أن نوضح العملية الإبداعية، متعاملين مع هذه المسميات بوصفها فنونًا أو أنواعًا أو أجناسًا أو هي أكبر من أن توصف بكل ذلك معًا. ومن تبعات هذا اللاتحديد في مسمى إبداعي ما، أن يصبح التجنيس والتنويع واحدًا، ولا يعود هناك فارق بين نوع هو فرع من جنس، أو جنس هو بذاته مفرِّع إلى أنواع وأشكال. وهو ما لا يستطيعه النوع الذي هو عقيم إزاء مسألة التنويع ومعدوم القدرة في القابلية على التفريع. والأدب فن من الفنون الجميلة لا قالبا يؤسس له كي ينضوي فيه؛ بل هو «مجموعة من الأساليب التي عن طريقها يربط الناس أنفسهم بالكتابة» وهدفه الجمال ووسائله اللغة والخيال. ولأنه كذلك يغدو مصدرًا غنيًا (لبناء الهوية بما يوفره من صنوف التركيب بين معطيات الفطرة والمعايير الاجتماعية والانتماء الإثني والطائفي أو الطبقي، والتوق إلى تجاوز حدود الذات).
لا شك في أن عالم الأدب عالم كبير يشتمل على الكتابة الإبداعية الشعرية والنثرية، التي فيها الكاتب حر وقد فُتح أمامه فيض من المتاحات الجمالية والمديات الفنية، بها يتمكن من الإنشاء والتعبير، مطوعا اللغة تطويعا أسلوبيا يخدم توجهاته ويحقق له مبتغياته. والشّعر والسّرد في أصول النظرية الأدبية ليسا جنسين أيضا، لأن كل واحد منهما فن أدبي تنضوي فيه الأجناس والأنواع. وللشعر مثلما للنثر أنواع، لكن مساحة التنويع في النثر أوسع منها في الشعر، لرحابة الكتابة النثرية ومحدداتها غير الصارمة نوعا ما، ولاسيما ذلك الفن النثري الذي يتخذ من المخيلة أداة لتجسيد الواقع المعيش وأعني به السَّرد.

٭ كاتبة عراقية



849

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

www.azilal24.c[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

مغربي يتنازل عن متابعة سعودي اغتصب ابنته

بني ملال :استدعاء جديد للجنرال عرشان و لرئيس هيئة الأطباء و عضو لجنة فنية كشهود.

لم أمارس الدعارة بفيلا برلسكوني

البعث العربي ومعاداة الأمازيغية من أزيلال بقلم ذ.لحسين الإدريسي

المجازين وحاملي الشواهد المقصيين إلى السيد رئيس الحكومة المغربية

أيت محمد: المواطن سعيد أزلماض يحرم من بطاقة راميد

عجائب الدنيا الجديدة: فن الكلام بفلم :ذ.مصطفى باحدة

واويزغت : مافيا المخدرات تكبل ايادى وأرجل رئيس عصابة مضادة وتقتله ...

اعتقال تلميذة متلبسة بممارسة الجنس بالفقيه بن صالح

الجنس بين التَّداولين اللسانيّ والأدبيّ // نادية هناوي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

رحلة ...في روح شاعر // الأستاذة : مالكة حبرشيد


لا أحب فصل الخريف…. تحليل أدبي لحالة نفسية // محسن محمد محمود


على هامش سحل رجل سلطة بإقليم أزيلال بواسطة سيارة خفيفة


حكــم تـرتــــدي ثـــــوب الشعـــــر وأخـــرى ثــــــوب النـثـــــر(1) بقلم : حســين حســن التلســـيني


مقابلة مع بول ريكور عن جدوى الفلسفة اليوم، ترجمة د زهير الخويلد


سؤال الثقافة المغربية بين الخصائص والتحديات بواسطة : الحبيب عكي


ضريبة الكوارث ! /// اسماعيل الحلوتي


نیران غضب الشعب الإیراني تلتهم بنوك ورموز النظام // نظام مير محمدي


تعليم اللغة الأمازيغية بالدارجة بالمغربية // مبارك بلقاسم


بالتأكيد إبعاد السيسي وارد بقلم : مصطفى منيغ

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

دمنات : جمعية التضامن ترسم البسمة على شفاه الاشخاص في وضعية إعاقة


ميزانية الأمازيغية” تجمع “التجمع العالمي الأمازيغي” بـ”البام” و "الأحرار" داخل مجلس المستشارين

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة فى وفاة والد اخينا وصديقنا " هشام احرار "

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

أعضاء الشبيبة الاستقلالية يرفعون دعوى قضائية ضد الطرمونية ولمباركي والمكاوي إلى القضاء بسبب خروقات قانونية

 
أنشـطـة نقابية

المنظمة الديمقراطية للشغل تعتبر المادة 9 مخالفة للدستور ولفصل السلطات وفيها انتهاك لحقوق المواطنين

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

بالفيديو: فتاة مغربية تعربد بتركيا وتهاجم المارة بقنينة خمر وتفاجئ المحققين بهذه المعطيات

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة