مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         بلدية أزيـلال : الخاسر والرابح ونافخ الكير...             افتتاح السنة التكوينية الخاصة بسلك تأهيل هيئة التدريس بالفرع الاقليمي للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة بأزيلال             اغتصاب معتقل بـ”كراطة”… الوكيل العام يأمر بالاستماع إلى 7 موظفين والضحية يكشف عن معطيات صادمة             قلعة السراغنة :صعقة كهربائية تقتل شابا في الشارع العام بطريقة مأساوية             سائق سيارة مجنونة يدهس شرطيا بطريقة مأساوية ويلوذ بالفرار             أزيــلال : وفاة إمرأة حامل وجنينها بالمستشفى الإقليمي .. توضيح             على هامش سحل رجل سلطة بإقليم أزيلال بواسطة سيارة خفيفة             بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني في حق الشرطي الموقوف عن العمل هشام الملولي.             الفقيه بنصالح / اولاد امبارك : العثور على جثة رجل “محروقة” بإحدى الضيعات الفلاحية             حكــم تـرتــــدي ثـــــوب الشعـــــر وأخـــرى ثــــــوب النـثـــــر(1) بقلم : حســين حســن التلســـيني             الكوري سون يسجل هدف خرافيا في الدوري الإنجليزي على طريقة مارادونا             قصيدة جادك الغيث للسان الدين الخطيب. غناء الفنانة الملتزمة ايمان بوطور            محاولة اختطاف فاشلة لفتاتين بالمحمدية والأمن يعتقل الفاعلين            11 قتيلا و39 جريحا في حادث انقلاب حافلة ضواحي تازة            شاهد الأب الذي قتل إبنه وقطعة يتحدث بدم بارد عن إختفاء إبنه قبل إنكشاف أمره            العثور على سحر يحتوي على طلاسم وصورة الضحية وملابسها في مقبرة مهجورة ببنسليمان            العرض السياسي الذي نظمه المكتب الاقليمي للحزب الاشتراكي الموحد بأزيلال. نبيلة منيب            الدكتور بنحمزة رئيس المجلس العلمي لوجدة يوصّف اللغة الأمازيغية بلغة الشيخات...            ارضاء الذواق            الحكومة المغربية             احنا معاك وراك يا رايس السيسى             لا صورانص والتعليم الخصوصي             الملعب الذي تحول الى مقبرة             الرباح يعلن الحرب على المقالع            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

الكوري سون يسجل هدف خرافيا في الدوري الإنجليزي على طريقة مارادونا


قصيدة جادك الغيث للسان الدين الخطيب. غناء الفنانة الملتزمة ايمان بوطور


محاولة اختطاف فاشلة لفتاتين بالمحمدية والأمن يعتقل الفاعلين


11 قتيلا و39 جريحا في حادث انقلاب حافلة ضواحي تازة


شاهد الأب الذي قتل إبنه وقطعة يتحدث بدم بارد عن إختفاء إبنه قبل إنكشاف أمره


العثور على سحر يحتوي على طلاسم وصورة الضحية وملابسها في مقبرة مهجورة ببنسليمان


العرض السياسي الذي نظمه المكتب الاقليمي للحزب الاشتراكي الموحد بأزيلال. نبيلة منيب


الدكتور بنحمزة رئيس المجلس العلمي لوجدة يوصّف اللغة الأمازيغية بلغة الشيخات...


لحظة تسليم الهبة الملكية لزاوية الشيخ سيدي إبراهيم البصير بإقليم أزيلال


لزعر يعود من جديد عطا العصير الشيخ الفيزازي

 
كاريكاتير و صورة

ارضاء الذواق
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

دعاء لأختنا الغاليه "شافية كمال " بالشفاء العاجل

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

أزيــلال : عامل إقليم يعطي انطلاقة العدو الريفي في نسخته55

 
الجريــمة والعقاب

استئنافية طنجة تحكم بالإعدام على مواطن مصري وشريكه المغربي


تفاصيل جريمة العرائش المرعبة: أب يقتل طفله و يمزقه أشلاءا و يلقي به في حاوية أزبال وبمساعدة زوجته الشابة// صور و فيديو

 
الحوادث

مقتل 10 أشخاص وإصابة العشرات في انقلاب حافلة بين واد أمليل وتازة

 
الأخبار المحلية

بلدية أزيـلال : الخاسر والرابح ونافخ الكير...


افتتاح السنة التكوينية الخاصة بسلك تأهيل هيئة التدريس بالفرع الاقليمي للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة بأزيلال


أزيــلال : وفاة إمرأة حامل وجنينها بالمستشفى الإقليمي .. توضيح

 
الجهوية

الفقيه بنصالح / اولاد امبارك : العثور على جثة رجل “محروقة” بإحدى الضيعات الفلاحية


مريرت و غياب البنيات التحتية


شرطة بني ملال تعتقل طالبين و 6 أشخاص هددوا أمن وسلامة مستعملي الطريق العمومية

 
الوطنية

اغتصاب معتقل بـ”كراطة”… الوكيل العام يأمر بالاستماع إلى 7 موظفين والضحية يكشف عن معطيات صادمة


قلعة السراغنة :صعقة كهربائية تقتل شابا في الشارع العام بطريقة مأساوية


سائق سيارة مجنونة يدهس شرطيا بطريقة مأساوية ويلوذ بالفرار


بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني في حق الشرطي الموقوف عن العمل هشام الملولي.


مٌسلم يعقد قرانه رسميا على أمال صقر بعد الخروج المثير لطليقته

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

أحمد بوكماخ... تجربة تأليف مدرسي لم تتكرر. // ذ.عبدالله البقالي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 يوليوز 2019 الساعة 29 : 03


أحمد بوكماخ... تجربة تأليف مدرسي لم تتكرر.

ذ.عبدالله البقالي

يحلو لبعض التلاميذ القدامى الذين تتلمذوا على يد مربي الأجيال، الراحل أحمد بوكماخ- و لا أدري هل من باب التفكه أم من باب النقد- السخرية من تجربته في التأليف المدرسي من خلال سلسله"اقرأ" ، ويعتمدون ذلك من خلال تحوير اسمه ليصبح "أحمد بوكلاخ" عوضا عن اسمه، دون ان يستند ذلك النقد او تلك السخرية على مبررات و براهين منطقية في كونه"كلخ" العقول. و الحال أن كل التجارب في ميدان التأليف المدرسي التي تعاقبت بعد تجربته، توضع خارج المنافسة، لا على مستوى المضمون من خلال رقي القضايا التي عالجها، ولا على مستوى الشكل الفني . كما لا يمكن أن تكون الكفة راجحة لصالح التجارب المتعاقبة على مستوى التأثير الذي خلفته تلك التجربة في أذهان القراء و القدرة على إلها المخيلة. وهنا لا بد من استنحضار قولة لأدونيس تفيد ان مرور النصوص في اذهان قاصرة، لا يمكن ان ينتجه عنها سوى تقزيم تلك النصوص.
لقد كانت سلسلة "أقرأ" التي اخرجها لحيز الوجود الراحل احمد بوكماخ أهم عمل عرفته الساحة التربوية لمغرب ما بعد الاستقلال. ويشهد بذلك اعتماد تلك السلسلة في المدارس حتى خارج المغرب، و أيضا الطبعات المتتالية للسلسلة حتى بعد ان توقف اعتمادها في المدارس. ولازالت لحد الان تعرض في المكتبات. و ان الدافع لعرضها هو الاقبال المستمر عليها من قبل قدامى التلاميذ نظرا لما تمثله لهم من ارتباط وجداني. وهذا ما لم تحققه أي سلسلة تربوية من قبل.
ولعل السر في نجاح تلك التجربة هو مزاوجتها بين أمرين كثيرا ما فشل فيه المؤلفون وهما: مراعاة المتطلبات الرسمية التي تستجيب للأهداف التربوية التي تحددها التوجهات الاستراتيجية للدولة. و العمق الإبداعي الرفيع للنصوص. و لا أستطيع الجزم في هذا الشأن ما إن كان ذلك مرده إلى ذكاء المؤلف ، ام كانت الظرفية التاريخية المتسمة بالمد القومي العربي، و التحرري العالمي، وفتو عضلات الدولة التي كانت في مرحلة إعادة تأسيس كيانها إلى جانب توفر عامل الإجماع الوطني الذي تاسس في حرب التحرير الوطني، و الذي لم يكن قد انفرط بعد كليا. لم تكن كل هذه العوامل إلا لتوقع تلك التجربة بذلك الشكل و التطلع الذي ظهرت به. وا يدفع إلى هذا التساؤل هو الظرفية التاريخية و التعامل مع موضوع حساس كالوطنيات على سبيل المثال، خصوصا و أن الأحداث كانت تنزلق صوب عتبات سنين عرفت بسنين الجمر و الحديد.
في كل النصوص سواء تلك التي تعاملت بشكل مباشر أو بشكل ضمني مع الموضوع، نكتشف اليوم أن مفهوم الوطن اليوم قد انزاح عن المكانة التي وضعته فيها تلك السلسلة. فالوطن فيها هو غيره الذي بشرت له السلسلات اللاحقة. فالوطن هو شعور نبيل قبل ان يكون ارضا و حدودا ـ له ارتباط وثيق بالوجدان. و ان كل المواطنين سواسية. و ان لا فضلب لأحدهم على الاخر. و انه لا يجوز لأحدهم أن ينصب نفسه متحدثا باسمه.
وفي موضوع وثيق الصلة بالوطن، يتحدث أحمد بوكماخ لغة اخرى، لكن رموزها ليست مستعصية عن القراءة. كما أنه يستعير أشكالا موفقة يعبر من خلالها عن نوع العلاقة التي تربط الحاكم بالمحكوم. ولذلك نلاحظ ذلك الحضور الكثيف لقصص الحيوانات و التي ان اختلفت وقائعها و امكانها، إلا انها تظل مخلصة لنفس المعطى أكانت الجنس التعبيري شعرا ام نثرا، فالقضايا دائما تقاس بنوع المزاج الذي يسيطر على الأسد. و ان الحمار هو من ياتي دائما في ذيل قائمة المتحدثين، و في الطليعة حين يتعلق الامر بالتضحية. كيفما كان نوع التضحية، سواء تعلق الامر بوصفة يحتاجها الأسد من اجل شفائه، ام تعلق الأمر بقربان يذهب الشر عن الرعية التي ليست هي في نهاية الامر سوى تلك النخبة التي تقع في أعلى سلسلة غذائية.
إذا كانت هذه هي مجرد نموذج أمثلة للكيفية التي كان أحمد بوكماخ يجسد بها أفكاره، و التي كان لها فضل تنمية الحس النقدي الاجتماعي لدى قرائه، فإن ذلك لم يكن العنصر الوحيد الذي صنع تألق تلك السلسلة. فالجانب الفني و اللمسات الإبداعية، و متانة الحكي المتضمن لعنصر التشويق، وقوة الشخصيات التي روعي في ابتكارها عناصر كثيرة تجعلها تحفر مكانها بعمق في ذاكرة ووجدان القارئ. وتستفز تطلع المخيلة، إضافة لأسلوب سهل ووضوح الأفكار. كل هذا و غيره إلى جانب أناقة الطبع و إبداع أخر قوي على مستوى الصور و الرسوم التي جسدت النصوص و المضامين. وقد جعل كل ذلك تلك السلسلة ممتنعة عن النسيان. وهو ما غاب عن التجارب اللاحقة، التي غاب فيها الجانب الفني و اللمسات الإبداعية للحد الذي يمكن معه القول أن التأليف المدرسي بعد أحمد بوكماخ كان عمل موظفين و ليس عمل مبدعين. فالرتابة تهيمن على الكتب. و شخصيات الأحداث تختفي مع طي الكتاب و الإنتقال من حصة دراسية لأخرى. وحواراتها مطبوعة بالتكلف و التصنع. كما يغيب عنها التماسك المنطقي الذي يخدم بناء القناعات وتعميق الأهداف التربوية. و على العكس من ذلك، ي تجربة أحمد بوكماخ. فشخصيات نصوصه لا تزال تمارس حضورها القوي مع مرور كل هذا الزمن. و لا يزال التلاميذ القدامى يستحضرون احمد الذي يراقص العفريت.و زوزو صياد السمك. و العملاق الذي يجب مداعبة الصغار. كما يضحكون من علي وورطته مع سرواله و غير ذلك الكثير.
ينتابني التساؤل كلما سمحت لي الفرصة بتصفح احد اجزاء سلسلة أحمد بوكماخ وهو: ما المدرسة التي ألف لها أحمد بوكماخ؟ هل هي تلك البناية، وذلك الفضاء المشكل من الفاعلين الرسميين و الأسر و الاطفال؟ هل هو ذلك المناخ الأنطلوجي، أم أن احمد بوكماخ قد ضمن تراتيله – عن وعي او دونه- تعويذة تظل قابلة على احتواء مستجدات الحياة مهما زحفت إلى الأمام؟
قد لا يتوجب الذهاب بعيدا للبحث عن الجواب. فأحمد بوكماخ يتطوع لتقديم الجواب من خلال عنوان سلسلته "اقرأ". و انه علينا ان نقرأ علما ان القراءة لا تعني فقط أن نظل حبيسي الأبجدية. بل علينا ان نمعن النظر في جوهر الأشياء لتعرف كنهها دون أي وساطة من احد.

 






1311

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

www.a[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

سؤال الى السيد مندوب التعاون الوطني حول حافلة الخيرية الإسلامية .؟؟

الفقيه بن صالح : تفكيك عصابة مختصة في ترويج المخدرات الصلبة الكوكايين

بلاغ صحفي اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خريبكة

سوق السبت : حمادي عبوز وهبه صاحب الجلالة ماذونية سيارة اجرة بالرباط وضاعت منه ببني ملال

الفقيه بن صالح : فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يطلب من الوالي فتح تحقيق

أزيلال:مسيرة احتجاجية مشيا على الأقدام لسكان دوار إسقاط نحو مقر العمالة

مستشفى أزيلال يحتفل بنساء الصحة

هذا عار.. تلميذ يضرب أستاذه بثانوية اوزود التأهيلية

واويزغت :حملــة لإقرار ثبوت الزواج بمدينة واويزغت

أحمد بوكماخ... تجربة تأليف مدرسي لم تتكرر. // ذ.عبدالله البقالي

أحمد بوكماخ... تجربة تأليف مدرسي لم تتكرر. ذ.عبدالله البقالي / كاتب من تونات *





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

على هامش سحل رجل سلطة بإقليم أزيلال بواسطة سيارة خفيفة


حكــم تـرتــــدي ثـــــوب الشعـــــر وأخـــرى ثــــــوب النـثـــــر(1) بقلم : حســين حســن التلســـيني


مقابلة مع بول ريكور عن جدوى الفلسفة اليوم، ترجمة د زهير الخويلد


سؤال الثقافة المغربية بين الخصائص والتحديات بواسطة : الحبيب عكي


ضريبة الكوارث ! /// اسماعيل الحلوتي


نیران غضب الشعب الإیراني تلتهم بنوك ورموز النظام // نظام مير محمدي


تعليم اللغة الأمازيغية بالدارجة بالمغربية // مبارك بلقاسم


بالتأكيد إبعاد السيسي وارد بقلم : مصطفى منيغ


غرائب الرايس / الرياشة !!! // المصطفى حتيم


رسالة طفل سوري لأمه الشهيدة بقلم : منصف الإدريسي الخمليشي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

دمنات : جمعية التضامن ترسم البسمة على شفاه الاشخاص في وضعية إعاقة


ميزانية الأمازيغية” تجمع “التجمع العالمي الأمازيغي” بـ”البام” و "الأحرار" داخل مجلس المستشارين

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة فى وفاة والد اخينا وصديقنا " هشام احرار "

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

أعضاء الشبيبة الاستقلالية يرفعون دعوى قضائية ضد الطرمونية ولمباركي والمكاوي إلى القضاء بسبب خروقات قانونية

 
أنشـطـة نقابية

المنظمة الديمقراطية للشغل تعتبر المادة 9 مخالفة للدستور ولفصل السلطات وفيها انتهاك لحقوق المواطنين

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

بالفيديو: فتاة مغربية تعربد بتركيا وتهاجم المارة بقنينة خمر وتفاجئ المحققين بهذه المعطيات

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة