مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أزيــلال :عامل الاقليم يترأس حفل تنصيب رجال السلطة الجدد والكاتب العام الجديد وتكريم السابق             عامل إقليم أزيـلال يترأس مراسيم الإنصات إلى الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب+ الخطاب             الملك: الحصول على الباكالوريا وولوج الجامعة ليس امتيازا والنهوض بالتكوين المهني أصبح ضرورة ملحة             خنيفرة : لا زالت السلطات تحقق في قضية العثور على جثتي عسكريين بمسبح فندق زيان             الحكومة تستعد لإطلاق حملة توظيف ضخمة في قطاع التعليم وهذه تفاصيلها             قريبا: الحموشي يودع الإدارة العامة للأمن الوطني لهذا السبب             العثماني يكشف من تكون زوجة ابنه السورية ويوضح ما تم تداوله من أخبار حول زواج نجله             أزيـلال / افورار : انتحار استاذ شنقا بالحمام ( الدوش ) ...             Du conseil régional du tourisme qui représente son ombre             إستنفار كبير بعد تداول أنباء عن اعتقال مسؤولين بارزين بأكادير و مدن أخرى، و جهات نافذة تحاول التدخل للإفلات من العقاب.             قصة وحيد خليلودزيتش من الموت إلى المغرب            اين حراس الغابة ؟؟؟مجزرة” خليجية في حق الثروة الحيوانية ضواحي مراكش تثير موجة استياء            المندوب الإقليمي للسياحة بأزيلال :" بحيرة بين الويدان.. تراث وطني استثنائي ومناظر طبيعية خلابة "            روعة: هكذا احتفل دوار في ازيلال بعيد الاضحى            أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى بمسجد الحسن الثاني بتطوان            تفاصيل الكاملة حول بناء السنيما بي مدينة أزيلال وهاد مقاله عن مافيا العقار في ازيلال            في المغرب فقط: بغل حاصل في "البياج" ديال الأوطوروت            لحظة دهس قاصر لسياح أجانب بمنطقة باب بوجلود بمدينة فاس            الرباح يعلن الحرب على المقالع            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار             الحق في الاضراب !!            الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

قصة وحيد خليلودزيتش من الموت إلى المغرب


اين حراس الغابة ؟؟؟مجزرة” خليجية في حق الثروة الحيوانية ضواحي مراكش تثير موجة استياء


المندوب الإقليمي للسياحة بأزيلال :" بحيرة بين الويدان.. تراث وطني استثنائي ومناظر طبيعية خلابة "


روعة: هكذا احتفل دوار في ازيلال بعيد الاضحى


أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى بمسجد الحسن الثاني بتطوان


تفاصيل الكاملة حول بناء السنيما بي مدينة أزيلال وهاد مقاله عن مافيا العقار في ازيلال


في المغرب فقط: بغل حاصل في "البياج" ديال الأوطوروت


لحظة دهس قاصر لسياح أجانب بمنطقة باب بوجلود بمدينة فاس


فيسبوكي حر يوزع أبقار و أضاحي العيد بغوانتانامو المغرب ( الحلقة : 1 )


شاهدوا أغرب صلاة لمغربي وهو داخل مسبح بمكناس

 
كاريكاتير و صورة

الرباح يعلن الحرب على المقالع
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

العناية بالبشرة في فصل الصيف

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

المدرب الجديد " وحيد خاليلودزيتش " يستدعي 46 لاعباً دولياً لخوض مبارتين وديتين (لائحة)


تعويضات مالية لفريق “شباب أطلس خنيفرة” ضحايا حادثة سير

 
الجريــمة والعقاب

" مخازنية" يضبطون 8 اشخاص يمارسون الجنس بشكل شاذ بينهم


ليلة عيد الاضحى.. شابة تقتل خطيبها بالقنيطرة

 
الحوادث

مفجع.. مصرع “قائد” شاب إثر حادثة سير مروعة قبيل يومين من انتقاله الى بني ملال / صور


أزيـلال / أفورار : حادث سير تسفر عن إصابة شابين، احدهما في حالة خطيرة

 
الأخبار المحلية

أزيــلال :عامل الاقليم يترأس حفل تنصيب رجال السلطة الجدد والكاتب العام الجديد وتكريم السابق


عامل إقليم أزيـلال يترأس مراسيم الإنصات إلى الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب+ الخطاب


أزيـلال / افورار : انتحار استاذ شنقا بالحمام ( الدوش ) ...

 
الجهوية

خنيفرة : لا زالت السلطات تحقق في قضية العثور على جثتي عسكريين بمسبح فندق زيان


أخنيفرة : زوج ينهي حياة عم زوجته ببندقية صيد


دار ولد زيدوح : عرس يتحول الى مأثم بعد وفاة أم العريس في حادث انقلاب “بيكوب”

 
الوطنية

الملك: الحصول على الباكالوريا وولوج الجامعة ليس امتيازا والنهوض بالتكوين المهني أصبح ضرورة ملحة


الحكومة تستعد لإطلاق حملة توظيف ضخمة في قطاع التعليم وهذه تفاصيلها


قريبا: الحموشي يودع الإدارة العامة للأمن الوطني لهذا السبب


العثماني يكشف من تكون زوجة ابنه السورية ويوضح ما تم تداوله من أخبار حول زواج نجله


إستنفار كبير بعد تداول أنباء عن اعتقال مسؤولين بارزين بأكادير و مدن أخرى، و جهات نافذة تحاول التدخل للإفلات من العقاب.

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

أبي.. يا أبي، هل نُؤْتَ بـــــي؟ // محمد بودويك
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 يوليوز 2019 الساعة 05 : 02


أبي.. يا أبي، هل نُؤْتَ بـــــي؟

محمد بودويك

 

 

كيف أستعيد علاقة حسية باطنية ووجدانية انتهت وتبخرت، ولم تعد قائمة موجبة حاضرة وحاثة على واجب الوفاء والحب للذي كان وراء وجودي وانوجادي، للذي كونني في رحم أم قدّيسة، وراح يتعهدني بالحدب والحنو، والإعداد والإنبات والإنشاء لأستوي كائنا وإنسانا، وممددا لحبل السلالة، نقطة في بحر دمائها، وذرة في كوسموس عوالمها، وخلية في نسيج ذريتها، وجينة في نخاع شوكها؟. كيف لي أن أحدد متى بدأت علاقتي الفعلية المنتجة بأبي؟.

 

وكيف بدأتْ، وأنّى طفقتُ أترسم كواها،، وأستضيء بخبرتها، وتجربة من سمّاني وأيقظني من بيات وموات، وخمول ذكر وانتشار؟.

 

وإذا كانت علاقة الأبناء بأمهاتهم، أقرب إلى الكلام، وأدعى إلى الاحتفاء والود والهيام بحكم ما للأم من آصرة وصلة وثقى روحية وبدنية، ونفسية، ووجدانية، وعاطفية وعقلية بالأبناء، بنات وبنين، ما جعل الأدباء والشعراء، والفنانين يخصهن بآي المحبة والوفاء والتبجيل والإكبار، والإعجاب والمديح، والتمجيد، بل والغرام، وفقا لفرويد الذي سطر ذلك في عقدة أوديب، فإن علاقة الأبناء بالآباء الذكور، تكاد لا تُرى، بمعنى: إنها تكاد لا تُسمى، ولا يأتي عليها الأدب والشعر إنْ سلبا أو إيجابا، إلا في ما ندر. وذلك لأن الأب عادة ما يكون موسوما وموصوفا بالوقار والصرامة، والحفاظ على مسافة محسوبة حُيال أبنائه وبناته. وليس يعني هذا بحال أن الأب فظٌّ غليظ القلب، صعب المعشر، يضع قناع الصامت الصبور الحكيم المتريث المتحكم في عواطفه حتى لا تتدفق، والكابح لا نفعالاته ومشاعره حتى لا تخون " رجولته "، وتُزْري بفحولته، وبتماسكه في الملمات والشدائد، والفُجاءات، والمواقف الطارئة.

 

ومن ثَمَّ، صار البحث عن شعر لافتٍ، أو تَرَسُّلٍ تهليلي قيل في الأب، قديما وحديثا، من قَبيل البحث عن الكبريت الأحمر، أو لنقل: من قبيل التفتيش والتنقيب عن إبرة ضاعت في تلٍّ من تبن، أو ركام من دقاق الرمل، أو دبوس زئبقي مسحور في سوالف " لونجة " الكثة؟.

 

صحيح أن محمود درويش خص الأب، أباه، بعمل شعري باذخ يحاوره فيه محاورة من ضاع في بهيم الظلمة خاتمه، وهو: ( لماذا تركت الحصان وحيدا؟ )، بمقتضى طبيعي وبديهي يتمثل في أن الرجل ـ أبا أو إبنا أو أخا ـ في الشرط الفلسطيني، هو مقاوم للاستئصال، وشهيد، ومشروع شهيد إن لم يكن بالفعل، فبالقوة. وأن الرجل في الشرط الفلسطيني المأساوي، يحمل عبء وجوده في حقيبته، وتاريخ أرضه، وخرائط مدنها وقراها وبلداتها الممحوة في ذاكرته، جوّاباً ومترحلا، ومقتلعا، من دون أن نغمط حق وقَدْر المرأة الفلسطينية، بطبيعة الحال. فهي أم الشهيد، وزوج الشهيد، وبنت الشهيد، وأخت الشهيد.

 

كما أن الشاعر سميح القاسم أعلى من دور الأب مادحا وممجدا. بينما خُصَّ الأبُ في كتابات نفستحليلية، ومدونات أدبية أخرى روائية، بالأساس، بأقدح الأوصاف والتوصيفات، وأشنع السباب والنعوت، وأصفق التصاوير والحكايات. ولعل كراهية فرويد عالم النفس التحليلي، لأبيه، وأدب محمد شكري، وغيرهما، أن يكون مسعفا في هذا الباب، بحيث إن رواية شكري ( الخبز الحافي )الشهيرة التي عتمت على باقي أعماله السامقة، تقوم برهانا ساطعا على النيل من الأب، وتدمير اسمه وصورته في الكتابة كما في الحياة، لا على أساس من عقوق أو عصيان مجاني ـ والعهدة على شكري ـ بل على أساس من انتقام كامن، وثأر مقيم بمثابة ردة فعل على سلوكيات أب وحش بما في الكلمة من شراسة وضراوة، وقانون غاب.

 

أما قصة علاقتي بأبي رحمه الله، فهي علاقة نوعية وبخاصة في الطور الثاني من عمري، أي في مراهقتي، ونضجي النسبي. إذ أن الطور الأول المتصل بطفولتي وَتَبَرْعُمي،

 

ويناعتي، تعهدته علاقتي بأمي التي كنت مناط اهتمامها وعنايتها. فكانت الحريصة على تربيتي وتعليمي، وتحفيظي، وعرضي على الأطباء محمولا فوق ظهرها طوال الوقت، ساعية بي، وقد أصبت بدَرَنٍ في الرئة، من مشفى إلى مشفى، ومن عطار إلى عطار، ومن فقيه إلى فقيه. ويكاد أبي أن يكون غائبا طيلة اليوم، وعندما يحل بالمنزل، يحل منهكا ملفوحا من الحر، ومرتعدا من البرد تبعا للفصول، ليأكل ما تيسر من طعام، وينام قبل أن يخرج ليلا للسمر مع رفاق العمل المنجمي، أو يجرب حظه مع " السيرك "، وعيناه على صينية من فضة، وكؤوس من بلور.

 

كان حضور أبي مشعا، حين يحضر، ذا نكهة ورائحة عندما أنجح أو أتحصل على النقاط الأولى بين زملائي وأترابي، أو أحصد الجوائز التقديرية والتنويهية بالثانوية، وكان حصادي وفيرا. حينها ـ فقط ـ يعبر عن فرحه بشراء سروال أو نعلين لي، ونفحي بدريهمات معدودات. ثم يتوج ليلة الفرح بإسالة دم ديك بلدي شهي، أو أرنب بدين رضي. نجتمع حوله كما يجتمع سكان مغارة حول نار موقدة وهم يتصايحون ويتقافزون.

 

ثم يغيض حضوره بعد ذلك مدة قد تطول، ولا يطفو على مسرح " اللمة " إلا لماما.

 

وعلى عكس ما أقرأ وأسمع، لم تكن أمي حكّاءة بارعة للقصص، ونساجة للروايات، وراوية للأساطير والخرافات، بل إن أبي من كان كذلك. فحين ينتشي بكؤوس الشاي ليلا، ويمتليء جيبه بدراهم " الكَنْزينَة ": الخمسة عشر يوما من العمل، يبسمل بدءاً، ويدندن لحنا غامضا، ثم يشرع في نحنحة أشبه بالسعال، تمهيدا لحكاية أو قصة، أو حادث حدث له أو لأصحابه. نجثو على ركبنا، أنا وإخوتي الصغار، أو نجلس القرفصاء، أو نسند ظهورنا إلى الحائط ونمدد أرجلنا الصغيرة ونحن إنْصاتٌ كليٌّ، وأذانٌ متعطشة، وحواس يقظة، وسكون عجيب. فأبي ، إذاً، هو من علمني القص والحكي، والخرافة، والملاحم والأساطير. وهو من دس في روعي الخوارق والكرامات، وعزيف الجن في الليالي الباردات، وصرير الأبواب المخيف في الشتاءات القريرة والناس نيام. كما أن علاقتي بأبي في طورها الثاني المتقدم، وقد أصبحت تلميذا " نجيبا " منتشر الاسم في جرادة ووجدة، اتسمت بالخوض في شؤون السياسة، وبطش المخزن، واستغلال العمال. فإليه يعود الفضل في فتح عيناي وقلبي وعقلي على واقع المدينة الفحمية المستغلة والمستباحة، ممصوصة الضرع والأثداء، وعلى أهمية النضال النقابي، والانخراط في العمل السياسي. وكنت ـ في الأثناء ـ بوجدةَ، رئيسا لودادية التلاميذ، ماركسيا ولو عن تقليد طفولي، وادعاء حيث لم أكن أعرف عن ماركس إلا القشور، ومنها عناوين كتبه، وبعض أفكاره، ومواقفه. وجوديا سارتريا ملحدا من دون بناء. وِلْسونيا عبثيا، وكافكاويا عدميا، وكماويا متمردا وسيزيفيا. فتصادى المزيج إياه، والخلطة الأدبية والفكرية الغريبة مع واقع النضال اليومي الذي فرضه استغلال العمال من قِبَل كمشة من الانتهازيين المستفيدين، والوشاة المدسوسين.

 

وكان من نتائج هذه العلاقة التي اتسمت بالعمق الروحي، والعطف الأبوي ـ الابني، والوعي السياسي الحاد، أن صار أبي " مؤطرا "، ومنظرا ـ على علات ذاك التنظير، يجالس الجيران والعمال، ويرسم لهم طريق الخلاص من الاستغلال، والإذلال الذي يعيشونه، وقلة ذات اليد التي يكابدونها. وصرت، والحماس يؤجج أفكاري ورغائبي في وجوب إحقاق المساواة بين الناس، وأنا يومئذ طالب جامعي اتحادي بفاس، أجمع ـ عند عودتي إلى جرادة ـ العمال والأرامل العاملات، والتلاميذ في دور عمالية ب " ديور النصارى "، مبينا لهم ما هم فيه من ضنك وحرمان، بينما كمشة من الاستغلاليين ترفل في بحبوحة العيش. وكان أن " بَهْدَلْتُ " ذات استحقاق انتخابي ـ وكنت إبانها ـ مكلفا بالدروس في ثانوية محمد بن عبد الله، المدير العام لمفاحم جرادة في قاعة السينما التي أصبحت اليوم أثرا بعد عين، حين فضحت وعوده الكاذبة، والوضعية العامة للعمال والعاملات، وظروف معيشهم ومعاشهم وأبنائهم.

 

التجمع حاشدٌ ورهيب، وأنا أخرج منتصرا لكن غاضبا مرغيا ومزبدا، تحت وابل من تصفيقات الحاضرين. وعلى إثرها، وبعد شهر تقريبا، فصل أبي من العمل. لم يحزن، ولم يخنع ويعتبرني سببا في توقيفه. بل حمد الله وأثنى عليّ وقد وصلته أصداء موقفي من قبل. ولعل ذلك كان من بين الأسباب التي جعلتني أعرض عن متابعة دراستي بالكلية بفاس، إذ أقمت في بلدتي لأرمم عطب الجيب، وبؤس الحال، وغياب الرغيف.

 

وكان أن فُصِلْتُ بدوري بعد عام فقط من التدريس، وقد سطع نجمي بين التلاميذ والعمال، والساكنة طُرّاً. وقد لفقت لي، كما لفقت لأبي، تهمة التحريض على الإضراب، وعرقلة السير العادي للمؤسسات العمومية.

 

ومن علائم محبتي وتقديري لأبي، وعلاقتي القوية به، إهدائي له كتابي النقدي ( خيط أريان ) الصادر في العام 2009، وتحبير قصيدة فيه وفي أمي، عنوانها: ( دماء أعمق من الظلال ) التي يضمها ديواني: " قرابين "، الصادر في العام 2007.

 

أما عن أمي، فجل شعري لها، وليس انتهاءً بقصيدتي الأخيرة ( الكاملة ) الموجودة بديواني الشعري: ( في أبهاء الضوء والعتمة ).

 

رحمك الله يا أبي. هل نُؤْتَ بي؟.

 



1141

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



في ذكرى 23 مارس. بقلم : وديع السرغيني

صفحات من الزجل العتابي.. ( بلاد الزيتون ) بقلم :الزجال ذ : عبد الرحيم يونس أيت عتاب

أنف «بينوكيو»الطويل. بقلم ذ. محمد حدوي

نساء عشقن الملك الحسن الثاني .بقلم ذ.إدريس ولد القابلة

«دخول الحمام ماشي بحال خروجو» !

طـرائـف وحـوادث الإحصــاء العـام.. قلم عبد الله النملي

عبد الحميد جماهري: شاي، روج.. بيرة! كتبها: ذ.عبد الحميد جماهري

Qn a gma tayuga nnk ad qn izri laz بقلم :ذ. أميـنة اب الشيخ

الأدب الأمازيغي القديم… شذرات في الأصل والبدايات بقلم : سعيد بالعربي

أنا والملحد والقطار كتبها ذ. ايمن فاروق

أبي.. يا أبي، هل نُؤْتَ بـــــي؟ // محمد بودويك





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

مَن يحكم الجزائر؟ السلطة مبهمة والجنرال قايد صالح سيد اللعبة – محمد الحجام-*


المخيمات الصيفية ولعبة الحضور والغياب؟؟ // الحبيب عكي


تطور علم الميكانيكا عند ابن ملكا البغدادي // د زهير الخويلدي


" كم هو الموت تافه وسخيفة هي الحياة !! // عبده حقي


الحسين ظالمًا.. كتب حسين عطا القراط


الـمـــرأة الصـالحـــــة شعــر : حســين حســن التلســـيني


نماذج مختارة من روائع الشعر الأمازيغي بالأطلس المركزي |/ علي أوعبيشة


أذكى من هوكينغ وأبلد من حمار // أحمد عصيد


هل تفيك _آآآه_حقك يا هبة؟ بقلم :ذ . مليـكة حبرشيد


لماذا يعاني المغاربة من الضعف أمام “لحم” النساء ولحوم الغنم؟ بقلم جواد مبروكي


التعريب في التعليم والفشل الذريع بقلم: لحسن أمقران.

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية و مواساة في وفاة المرحوم " لحسن بن زياد" ممون الحفلات وصاحب مطعم " بنو زياد "...


وفاة المشمول برحمته احمد العزامي ، موظف سابق بمديرية النقل والتجهيز بأزيلال

 
نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

طلب مساعدة عاجلة والله لا يضيع أجر المحسنين

 
البحث عن متغيب
 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

الدار البيضاء-سطات.. "الشباب رافعة أساسية لمواصلة المسار" شعار اللقاء الجهوي الثاني لشبيبة “الأحرار”

 
أنشـطـة نقابية

أزيلال : الإتحاد المحلي يدعو لوقف تنفيذ حكم إفراغ مقر النقابة بوادي زم

 
انشطة الجمعيات

جمعية أفق للنهوض بأوضاع المرأة تطالب بإنفاذ القانون ضد تعنيف واغتصاب الأطفال والنساء

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

مهاجر مغربي بإيطاليا يذبح أخته يوم العيد، ويدفنها وسط المطبخ

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة