مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         انسحاب مرشحين من سباق الرئاسة في تونس دعماً للزبيدي             قصة حب وراء مجزرة الصخيرات             مؤلم ... جزائري يضرم النار في جسده بالرباط             هذه تفاصيل اعتقال مسير صفحة التشهير "حمزة مون بيبي" وإيداعه السجن             الاسم الأمازيغي للمغرب Murakuc وتطبيقاته // ذ, مبارك بلقاسم             الطلبة والسعاية والصدقة // ع.الرحيم هريوى             Le Conseil provincial de Beni Mellal a récemment tenu sa session ordinaire du mois de Septembre 2019             أمن البيضاء يوقف قاتل الفتاة التي تم حرقها بحي الفرح ..             أزيـلال : مصرع سائح ألماني بعد سقوطه من أعلى نقطة من شلالات اوزود ...             مثير.. فتاة تنتحر على المباشر في مكالمة فيديو عبر الوتساب بمدينة العروي             أزيــلال : مراسم تشييع جثمان المرحوم " احماد ايت علي "            عامل اقليم أزيلال وتعامله مع الساكنة ... شاهد             التفاصيل الكاملة لفاجعة الرشيدية على لسان مساعد سائق الحافلة وأحد الناجين            صدمة في إيران بعد زواج طفلة (9 سنوات) من رجل ثلاثيني            شاهد لحضة قدوم سيول مولاي ابراهيم التي ارعبت السكان والأجانب؟            الجريمة "اللغز"..التفاصيل الكاملة من البداية إلى النهاية بخصوص قتل شابة وتقطيع وحرق جثتها بالبيضاء            ناشط يحرج الجماعة ومسؤولي ايت اعتاب حول تعثر أشغال ملعب القرب            شاهد كيف تستخدم تقنية الفار بدوري محلي لكرة القدم بدوار بتاغية إقليم ازيلال            لا صورانص والتعليم الخصوصي             الملعب الذي تحول الى مقبرة             الرباح يعلن الحرب على المقالع            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار             الحق في الاضراب !!            الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

أزيــلال : مراسم تشييع جثمان المرحوم " احماد ايت علي "


عامل اقليم أزيلال وتعامله مع الساكنة ... شاهد


التفاصيل الكاملة لفاجعة الرشيدية على لسان مساعد سائق الحافلة وأحد الناجين


صدمة في إيران بعد زواج طفلة (9 سنوات) من رجل ثلاثيني


شاهد لحضة قدوم سيول مولاي ابراهيم التي ارعبت السكان والأجانب؟


الجريمة "اللغز"..التفاصيل الكاملة من البداية إلى النهاية بخصوص قتل شابة وتقطيع وحرق جثتها بالبيضاء


ناشط يحرج الجماعة ومسؤولي ايت اعتاب حول تعثر أشغال ملعب القرب


شاهد كيف تستخدم تقنية الفار بدوري محلي لكرة القدم بدوار بتاغية إقليم ازيلال


فيديو جديد فاجعة تارودانت يظهر اللحظات الاولى للسيول من منصة الملعب


برافو ..عامل إفران يوبخ بعض المسؤولين و أصحاب المحلات التجارية بالأماكن السياحية و يحذرهم من التسيب

 
كاريكاتير و صورة

لا صورانص والتعليم الخصوصي
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

دعاء لأختنا الغاليه "شافية كمال " بالشفاء العاجل

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

أزيــلال / واولى : عامل الإقليم يتشرف حضور نهائية الدوري الممتاز وبتقنية ال VAR


فضيحة// فيديو ...خميس الزمامرة يُلحقُ هزيمة مذلة بالرجاء البيضاوي ويحاولون الاعتداء على الحواصلي حارس الزمامرة

 
الجريــمة والعقاب

أمن البيضاء يوقف قاتل الفتاة التي تم حرقها بحي الفرح ..


القبض على مجرم روع الساكنة ضواحي بني ملال

 
الحوادث

أزيــلال / تنانت : حادثة إصطدام صاحب دراجة نارية وسائق سيارة بأحد المواطنين ولاذوا بالفرار ..والدرك يلقي القبض عليهم


أفورار : مجهول يصدم مواطنا ويرديه قتيلا ويلوذ بالفرار .. وكاميرات المراقبة ..

 
الأخبار المحلية

أزيـلال : مصرع سائح ألماني بعد سقوطه من أعلى نقطة من شلالات اوزود ...


أزيــلال : واويزغت : حريق شب بسيارة ومالكها غير معروف لحد الآن ,,,


أزيـلال : بالصور...موكب جنائزي مهيب خلال تشييع جنازة الفقيد " احماد ايت علي " رحمه الله ...

 
الجهوية

Le Conseil provincial de Beni Mellal a récemment tenu sa session ordinaire du mois de Septembre 2019


بني ملال: الشرطة القضائية تحيل على النيابة العامة شخصا متهم في قضية تتعلق بالوشاية الكاذبة وإهانة موظفين عموميين،والتبليغ عن جرائم وهمية


برافو...حملات أمنية مكثفة بخنيفرة و النواحي

 
الوطنية

قصة حب وراء مجزرة الصخيرات


مؤلم ... جزائري يضرم النار في جسده بالرباط


هذه تفاصيل اعتقال مسير صفحة التشهير "حمزة مون بيبي" وإيداعه السجن


مثير.. فتاة تنتحر على المباشر في مكالمة فيديو عبر الوتساب بمدينة العروي


بالصور // مديرية العامة للأمن الوطني تتفاعل بسرعة وبجدية مع تدوينة صور “ضحايا اعتداءات”

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

دغْمُوس بقلم : عبدالرحمن السليمان
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 ماي 2019 الساعة 16 : 05


دغْمُوس
عبدالرحمن السليمان

قال لي صاحبي وأنا أودعه مسافرًا إلى مراكش:

"تذهب إلى قيسارية (بوكار)، وتسأل عن عَسَّال اسمه ميمون، وتحضر لي من عنده ما كنت أوصيتُه عليه، ألا وهو سلة من نبات الدَّغْمُوس الأخضر، وعلبة من عسل الزعتر، وأخرى من عسل الدَّغْمُوس"! وأضاف: "وإذا كان في وزن حقيبتك متسع، فزدني علبةً من العسل البري .. ولكن إياك أن تعود بدون نبات الدَّغْمُوس، سواء أكان لديك متسع من الوزن المسموح به في السفر بالطائرة، أم لم يكن"!

قلت له: "العسل والزعتر والبري عرفته، فما الدَّغْمُوس يا ترى"؟ ثم فهمت منه أنه نبات بري يشبه شوك الصبّار، وأن فائدته الطبية عظيمة. ولما كان صاحبي هذا شخص طبيعي يتداوى بالأعشاب أكثر من تداويه بالدواء الصناعي، فإني لم أشأ أن أسأله عن مفعول الدَّغْمُوس الطبي كي لا أحرجه وأجعله يتحدث فيما لا يرغب أن يتحدث فيه من علل يحتاج في معالجتها إلى الدغموس!

وفي مراكش، أوصلني زميل كريم إلى قيسارية بوكار، وما أن دخلناها حتى وجدنا محل عسل كبيرًا، وسألنا عن ميمون، فإذا بشخص يهش ويبش لنا ويقول: "أبشروا، أنا هو". واستنتجت من إكرامه لي ولزميلي بأنه بينه وبين صاحبي الذي أوصاني علاقة أخوية متينة!

وبما أني خبير في العسل وأستطيع بشمة واحدة أو لحسة واحدة أن أسبر غور العسل المعروض وبالتالي أن أقرر فيما إذا كان العسل مغشوشًا – كالعادة في دنيا العرب! – أم لا، فجعلت أذوق من هذا العسل ومن ذاك حتى تشابه العسل علي، واختلط، ذلك أن في دكان العسّال ميمون عشرات الأنواع من العسل. ووصلنا إلى عسل الدغموس، فكان لونه أشقر، وطعمُه حارًا جدًا، وكان مذاقه مذاق العسل الطبيعي الحر المخلوط بفلفل حار! فجعلت أدردش مع العسّال ميمون وقلت له: "عسل الدغموس هذا حار يحرق الفم". وبما أني لم أسمع قبل هذه النازلة بالدغموس ولا بعسله، فصرت أكثر من الأسئلة عن الدغموس وفوائده، والعسّال يبتسم بمكر ظاهر على وجهه. ثم لاحظت حركات غريبة مريبة على وجه زميلي الكريم، مشفوعة بابتسامة لا تقل مكرًا عن ابتسامة العسَّال ميمون، فقررت تغيير الحديث من عسل الدغموس إلى عسل الزعتر، وجعلت أحاضر على البائع في أهمية الزعتر، ومكانته الجليلة في موائد فطور أهل الشام، وهو يبدي لي اهتمامًا مصطنعًا! ثم أخذت الدغموس والعسل الذي أوصاني بهما صاحبي، وعدت إلى الفندق.

وفي اليوم قررت العودة إلى دكان ذلك العسّال، وشراء كمية من العسل لي، ذلك أن العسل الذي تذوقته كان طبيعيًا، فاستنتجت أن ذلك العسال ممن يخاف الله ولا يغش في عالم جبل معظم أهله على الغش! بل إنه استبرأ لدينه عندما سألته جادًا عن العسل فقال لي: "نصنع العسل في مزارعنا بأنفسنا ولا نبيع الناس إلا ما نصنع بأيدينا كي لا نقع في الوزر".

وفي الفندق زارني طالب دكتوراه ظريف، وتجاذبنا أطراف الحديث، فعرّجتُ بالحديث عن الدغموس، وجعلت أستنطقه عن مفعوله، لأن شكًا ما بدأ يراودني نتيجة لابتسامات العسّال والزميل الكريم المريبة، فقال لي: "أحقًّا لا تعرف فوائد الدغموس يا أستاذ"! إنه فياجرا الصحراء، بل هو أمضى من حبة الرغبة الزرقاء مفعولاً، وأقل ضررًا منها، لأنه طبيعي! وأردف ناصحًا لي: "خذ ملعقة كبيرة منه في الصباح، على الريق، وسخّنها قليلاً، ثم العقها، وتوكل على الله"!!!

وفي بلجيكا كانت لي مع صاحبي الذي طلب مني إحضار الدغموس مقامة عظيمة، ضحكنا في أثنائها ما شاء الله لنا أن نضحك، علمت بعدها أن الدغموس من أفضل ما خلق الله من دواء لمن يعانون من مشاكل في الكلى، فيطبخونه ويشربون ماءه على الريق، فيطهّر لهم الكلى بإذن الله، ويخفف من آلامهم، وأن صاحبي إنما أراده لهذه الغاية. ثم علمت أيضًا من عمِّ أحد إخواني أنه يتداوى بالدغموس منذ أكثر من عقد لعلاج مرضٍ عضالٍ كان أصاب أمعاءه، وأنه برئ به منه والحمد لله.



369

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



وجُوهٌ علىَ أوراقِ اللّعِب بقلم : فدوى الزياني

خاطرة تعكس احتقان الموظَف الجماعي بالإدارة الترابيةبقلم : تيمور الركراكي

قْصِيدَة "البُهَالِي بْݣْوَالُو" /عبد ربه محمد أنين

دغْمُوس بقلم : عبدالرحمن السليمان

الدروس بقلم : خالد ايت كورو

ثورة الملك والشعب… لنستخلص الدروس بقلم : خالد الشرقاوي السموني

الفلسفة محبة، الفيلسوف باحث، التفلسف تجاوز بقلم : د زهير الخويلدي

العقل العربي ومآلاته - التنظير للنكوص بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العمري الحسن

أحدَ عشرَ كوكباً تنوحُ على الأندلسِ وفلسطينَ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

دغْمُوس بقلم : عبدالرحمن السليمان





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الاسم الأمازيغي للمغرب Murakuc وتطبيقاته // ذ, مبارك بلقاسم


الطلبة والسعاية والصدقة // ع.الرحيم هريوى


التعريب في التعليم والفشل الذريع الكاتب: لحسن أمقران


نظرات في شعر الأمازيغ.. أبيات من آيات // محمد أعماري


طريدُ الّليلِ... "البحر البسيط" بقلم : ابراهيم امين مؤمن


إياكم وسرقة النعال البلاستيكية! // اسماعيل الحلوتي


هي عاشوراء في المغرب بقلم : ذ. الكبير الداديسي


أنـــا والحبـيـبــــــة وعَمَّــــــــــــان شعــر : حســـين حســــن التلســــــــــيني


مخيمات وشركاء بلا شراكات؟؟ ll الحبيب عكي


السباق نحو الرئاسة في الانتخابات التونسية // د زهير الخويلدي


نوستالجيا الحانوت!! بقلم الطيب آيت أباه "مول الحانوت"


الفساد الممنهج على رأس الفاشية الدينية في إيران بقلم: نظام مير محمدي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

رحم الله الشرطي الخلوق " احماد ايت علي " ، الرجل الطيب ذو الابتسامة التي لا تنسى

 
نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة
 
البحث عن متغيب
 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

الدار البيضاء-سطات.. "الشباب رافعة أساسية لمواصلة المسار" شعار اللقاء الجهوي الثاني لشبيبة “الأحرار”

 
أنشـطـة نقابية

بلاغ حول توقيف الصحافية هاجر الريسوني

 
انشطة الجمعيات

النسيج الجمعوي التنموي بإقليم أزيلال ينظم لقاء حول موضوع” الحق في التنمية “

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

انسحاب مرشحين من سباق الرئاسة في تونس دعماً للزبيدي

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة