مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         يهم السائقين: فيديو //طائرات بدون طيار لرصد المخالفات ومراقبة سلوك السائقين             الدرك الملكي يلقى القبض على “ملتحي” داوم على اغتصاب طفل قاصر مقابل "دويرة على الموتور" ...             مفهوم الحرية الدينية في الإسلام //د زهير الخويلدي             رؤساء الجماعات بالمغرب " حكام بدون حكامة " بواسطة :ذ. محمد بونوار             الذّوقُ وعاطفة القرآن // د. مجدي ابراهيم             الله ارحمهوم ....وفاة ممرضة شابة وسيدة مريضة في حادث سير و هما في طريقهما لمستشفى أكادير             الداخلية تعاقب 50 مسؤولا             بني ملال .. توقيف شخصين للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بتزوير ملفات الاستفادة من برامج التغطية الصحية واستعمالها             أزيــلال / السيد محمد القرشي :" مشاريع مهمة ومتنوعة سترى النور قريبا .. بناء مستشفى بأزيلال ومشاريع تنموية بدمنات و واويزغت ..."             شاب يقتل عشيقته الحامل ويدفن جثتها بالغابة             حراكة بالناظور استولوا على شاحنة أجنبية وسط الشارع العام !            شاهد لحظة اعتقال المغربي “عزرائيل مافيا المخدرات”            البروفيسور رشيد بن عيسى نحن عرب فينيقيون ولسنا أمازيغ !! الأمازيغية كذب و خرافات            سياح من اليهود المغاربة يتحدثون عن نشأتهم بدمنات            الصين تعتقل المصابين بـ كورونا و تجرهم بالقوة للحجر الصحي            طلع البدر علينا في مؤتمر البام هههه            شاهد لحظة منع كودار من القاء كلمته في مؤتمر البام وبداية الفوضى            أجي تشوف جمال المغرب : بين الويدان / ازيــلال             هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !            سوال ....جواب             ارضاء الذواق            الحكومة المغربية             احنا معاك وراك يا رايس السيسى             لا صورانص والتعليم الخصوصي             الملعب الذي تحول الى مقبرة             الرباح يعلن الحرب على المقالع            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق            
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

فوٌج واضحك معنا شويا

 
صوت وصورة

حراكة بالناظور استولوا على شاحنة أجنبية وسط الشارع العام !


شاهد لحظة اعتقال المغربي “عزرائيل مافيا المخدرات”


البروفيسور رشيد بن عيسى نحن عرب فينيقيون ولسنا أمازيغ !! الأمازيغية كذب و خرافات


سياح من اليهود المغاربة يتحدثون عن نشأتهم بدمنات


الصين تعتقل المصابين بـ كورونا و تجرهم بالقوة للحجر الصحي


طلع البدر علينا في مؤتمر البام هههه


شاهد لحظة منع كودار من القاء كلمته في مؤتمر البام وبداية الفوضى


أجي تشوف جمال المغرب : بين الويدان / ازيــلال


رضوان جيد يتعرض للإعتداء من طرف جماهير الهلال السوداني


الحدوشي: الشيخ بوخبزة كان يبتسم أثناء غسله

 
كاريكاتير و صورة

هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

أوتار الكوع، مفصل الكوع الخارجي وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

شاب يقتل عشيقته الحامل ويدفن جثتها بالغابة


حمزة مون بيبي.. 6 سنوات موزعة على كلامور وظاهر و”مول الفيراري”

 
الحوادث

الفقيه بنصالح : حادثة سير مروعة بين شاحنة ودراجة نارية تابعة للدرك الملكي

 
الأخبار المحلية

أزيــلال / السيد محمد القرشي :" مشاريع مهمة ومتنوعة سترى النور قريبا .. بناء مستشفى بأزيلال ومشاريع تنموية بدمنات و واويزغت ..."


أزيــلال : رجال الحموشي يوقعون بالمسمى “فوكس” أشهر مروج مخدرات بالمنطقة مسجل خطر


أزيــلال : أشغال برنامج تهيئة وهيكلة الأحياء الناقصة التجهيز : التقدم و أوزود والداودي...

 
الجهوية

بني ملال .. توقيف شخصين للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بتزوير ملفات الاستفادة من برامج التغطية الصحية واستعمالها


بني ملال : مقرقب يهاجم سائق اجرة ويبتر أذنه // صورة //


لما تختلط الأمور بساحة السويقة بمريرت

 
الوطنية

يهم السائقين: فيديو //طائرات بدون طيار لرصد المخالفات ومراقبة سلوك السائقين


الدرك الملكي يلقى القبض على “ملتحي” داوم على اغتصاب طفل قاصر مقابل "دويرة على الموتور" ...


الله ارحمهوم ....وفاة ممرضة شابة وسيدة مريضة في حادث سير و هما في طريقهما لمستشفى أكادير


الداخلية تعاقب 50 مسؤولا


وزارة الصحة تتدخل لعلاج طفل افترسه كلب بالراشدية بعد محاولة جمعيات أجنبية نقله إلى الخارج !

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

نهش بأسنان مستعارة! // منار رامودة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 يناير 2019 الساعة 38 : 03


 نهش بأسنان مستعارة!

 

 

منار رامودة

 

لا شك أن المجتمعات العربية عرفت تطورا ملحوظا في شتى مناحي الحياة وفي مختلف المجالات وسيكون من المجحف ألا نعترف لها بما أحرزته من تقدم وإن اعتبره البعض غير كاف، إلا أنه وبالرغم من ذلك يعد مضيا إلى الأمام ولو بخطوات متئدة.

 

لكن المفارقة الكبيرة أنه لا يمكننا أن نعتبر مجتمعا ما متقدما أو متطورا دون أن نقيس مدى تطور عقليات أفراده؛ ذلك كون أن لا مجتمع يسير سواء إلى الأمام أو الوراء بدون مساهمة من شعبه بشكل من الأشكال.

 

ولقد ساهم وجود التكنولوجيا في جعل حياتنا أسهل مما كانت عليه من ذي قبل، ولقد صرنا قادرين على تحقيق الكثير من حاجاتنا ومطالبنا بنقرة واحدة على زر عفريت. هذه التكنولوجيا كان لها بالغ الأثر على عاداتنا وطبائعنا؛ إذ فتحت أمامنا أبواب العالم على مصراعيه ولكنها لم تستطع فتح نافدة واحدة ببعض العقول حين يتعلق الأمر بموضوع المساواة بين الرجل والمرأة.

 

ومن المؤسف حقا ونحن نعيش في سنة 2018 ومقبلون على سنة جديدة أن نجد أنفسنا ما نزال نتخبط مع بعضنا البعض كلما انجرف الحديث عن المرأة والرجل، ومن الواضح أن السبب وراء ذلك يكمن في الترسبات المتراكمة على جدران بعض العقول التي برفضها فتح نافذة للحوار تمنع هواء الفكر أن يتجدد، وتكون النتيجة سوء فهم يضرب في الأعماق رافضا اقتلاع جذور بعض الأفكار الموروثة اجتماعيا.

 

فيكفيك وأنت تتجول بقارب في بحر مجتمعاتنا المتناقضة أن تشاهد بأم عينيك كيف يتحول الحوار أو النقاش حول موضوع المساواة بين الرجل والمرأة إلى صراع محتدم، وقد يصيبك الذهول وأنت جالس مكانك كيف تتعالى الأصوات التي حضرت لتناقش لتصبح صرخات مدوية لا تسلم من ألفاظ وشتائم تخجل الأذن من سماعها، وفجأة تتحول بعض الندوات أو البرامج إلى مسارح للنزاع بين وجهات نظر مختلفة، وفجأة ينشغل الحضور بالمشاهدة والتصوير تماما كما ينشغل جمع من النحل أمام باب الخلية، وهكذا يسبح الحديث )الذي تحول مسبقا إلى صراع) في برك من التناقض والغوغاء والتناطح.

 

 

نعم فالأفكار التي كان من المفترض أن تتناقش وتتفاعل مع بعضها البعض من أجل تطبيقها على أرض الواقع، اكتفت بالتصادم. إن من بين أهم المعيقات التي تواجه موضوع المساواة بين الرجل والمرأة هو سوء الفهم الكبير الذي يتلقى من خلاله المجتمع، وخصوصا الرجل، هذا الموضوع.

 

فبعض فئات المجتمع وبعض الرجال يرون في مطالبة المرأة بالمساواة مع الرجل تطاولا على ذكورتهم في حد ذاتها؛ إذ يعتقد هذا الأخير أن المرأة ذلك الكائن الضعيف المسحوق اجتماعيا لا يحق له أن يتجرأ وينادي بالمساواة، لكن مهلا هل تعرف ما تقصده امرأة ما حين تطالب بالمساواة؟

 

إن المرأة حين تتحدث عن رغبتها في الحصول على المساواة فهي لا تعني بذلك فقط الدفاع عن الحقوق المهضومة لشريحة كبيرة من النساء اللواتي يتعرضن للقهر والظلم والتعنيف والاستغلال والحرمان من طرف الرجل، ولا فقط ضرورة إتاحة تكافؤ الفرص في مناصب الشغل، فهذا في نظري يجب أن يكون مطلبا مجتمعيا وليس فقط نسويا؛ إذ من واجب المجتمع أن يحمي مواطنيه من شتى مظاهر الجور وأن يحقق المساواة والعدل لنسائه ورجاله.

 

إن المرأة حين تتحدث عن المساواة بينها وبين الرجل فهي تقصد في بادئ الأمر أن نولي اهتماما للأمور البسيطة التي من شأنها أن تحدث تغييرا كبيرا، والتي تتجلى في حق سماع صوتها إن هي أرادت أن تعبر عن رأيها وأن تحصل على الاحترام نفسه الذي يحصل عليه الرجل حين يقف بكل جرأة ليدافع عن مطلب من مطالبه دون أن يتم اختزاله كما يتم اختزال المرأة والتركيز على شكلها وشعرها الناعم المنسدل أو جسدها الرشيق الممشوق.

 

ترغب المرأة من باب المساواة ألا يقاطع أحد حديثها من الرجال بنظرة استهزاء لأن عقله لا يراها في مكان أنسب من المطبخ أو السرير، وألا يحد كل من المجتمع والرجل من طموحها ورغبتها في النجاح واصفا إياها "بالقارورة" محرفا بذلك معنى الحديث النبوي الشريف الذي طالب بحسن معاملة المرأة وليس بالتقليل من شأنها، غير أن بعض الرجال يعتمدون هذا التشبيه لكي يذكروا المرأة بأنها قابلة للكسر لكنهم لا يدركون أن المرأة إن انكسرت باتت أقوى من ذي قبل، بل وأشرس.

 

إن المخيف حقا في موضوع المساواة بين الرجل والمرأة هو ذلك الانقسام الخطير الذي يحدث ما أن يتم تناول الموضوع وإن اختصر في حوار بين صديقين أو غريبين في الشارع؛ إذ فجأة يبدو لك وكأن المجتمع انشطر إلى شطرين أو فريقين، مؤيد ومعارض، ويخال لك لوهلة من الزمن أنك بصدد مشاهدة مباراة لكرة القدم لكن هذه المرة مع غياب تام وشبه منعدم للروح الرياضية.

 

والنتيجة عادة ما تكون العدائية والتفرقة واللغط الذي لا فائدة ولا طائل منه، بينما تسعى المرأة من خلال مطالبتها بالمساواة مع الرجل إلى تحقيق نوع من التعاون والتكافؤ غير المشروط بأحكام مسبقة أو أفكار جاهزة. وإن أردنا الحديث وباختصار شديد عن أهم ما يجب التخلص منه قبل أي شيء، فهو تغيير النظرة الذكورية السائدة في مجتمعاتنا العربية نحو المرأة والانتباه الشديد والكبير الذي على الآباء إعطاءه لطريقة التربية التي يعتمدونها مع أطفالهم.

 

فكل رجل يتحدث اليوم عن المرأة، سواء إيجابا أو سلبا، فهو في نهاية المطاف وإن كان يعبر عن رأيه الشخصي، إلا أن هذا الأخير اكتسبه من خلال التربية التي تلقاها والبيئة التي عاش فيها والتمثلات التي نهل منها داخل المجتمع. لذلك يجب ألا يستهان بدور التربية الفعال في هذا الموضوع؛ إذ إنها مرة أخرى تلعب دورا في الطريقة التي ينظر من خلالها الرجل إلى المرأة المستقلة والطموحة التي عادة ما تثير مخاوفه.

 

فالكثير من الرجال يتخوفون من المرأة التي تطمح إلى النجاح والتميز، والتي تسعى إلى الحصول على استقلالها الفكري والمادي، بل وتكون محط شك وتتطلب منهم اتخاذ الحيطة والحذر. ليس هذا فقط، وإنما قد يحكم الرجل على أخلاق هذا النوع من النساء انطلاقا من الكتب التي تقرأها، وهل هناك أسوأ من أن يتحول الكتاب إلى تهمة؟ فمن تقرأ لنوال السعداوي أو فاطمة المرنيسي وغيرهما كثيرات، فهي مشروع انحطاط وانحلال لا محالة ببساطة لأنها لا تلتزم بالوقوف في الصف المعهود ولا تتبع سياسة القطيع.

 

ناهيك عن دور المدرسة والإعلام في تشكيل نظرة ورأي الأجيال الناشئة عن المرأة التي يتم التعاطي مع شؤونها بطريقة تظهر أنها لم تخلق سوى لتكون ضعيفة وخاضعة ومطيعة، وأنها إن طالبت بحقوقها فهي بالتالي عليها ألا تحب وألا تعبر عن مشاعرها وألا تتزوج وإلا سيعتبر ذلك تناقضا لما تناضل من أجله، وهنا مرة أخرى يظهر سوء الفهم الذي تحدثنا عنه في الصفحات الأولى والذي يتخذ من موضوع مطالبة النساء بالمساواة مع الرجل معيارا لتصنيف المرأة التي عليها أن تختار بين الكفاح من أجل حقوقها أو الانصياع وتقبل الواقع المهزوز شكلا ومضمونا.

 

وختاما، مازلت أطرح السؤال الكبير لماذا مازال ينظر المجتمع لموضوع المساواة بين الرجل والمرأة من منظور العدائية والصراع والتضاد ولماذا تتعامل شريحة كبيرة منه معه بشكل كوميدي لا يستحق أي أهمية؟

 

إننا لسنا في حرب ولا ندعو إليها ولسنا بحاجة لانقسامات بشعارات مثل ذلك المسلسل المصري "يا رجال العالم اتحدوا"، ولا نرغب أن تفكر النساء قائلات: "يا نساء العالم اتحدن".

 

إننا نطمح إلى اتحاد معا بين النساء والرجال وليس العكس، وعلى من يحاولون جاهدين إحباط عزيمة المرأة بمختلف الوسائل والطرق أن يعلموا بأنها تعتبر محاولاتهم فاشلة وليست أكثر من نهش بأسنان مستعارة.

 

 



854

2






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- لمن تحكي زابورك يا داود.

متتبع لحرية المراة

ان اول شيء يجب ان تعلمه المراة وخاصة الموظفة  (لا اعمم بل الاغلبية منهن ).ان الحريةتكتسب ولا تعطى ، لانها ليست قطعة كعكعة تسلم للمتبرجة العارية ، وان لسيت ضد حقوق حرية المراة بل العكس نحن اليوم في حاجة الى امراة تعرف وظيفتها في المجتمع وتعي ما لها وما عليها ، فهناك نساء باسم الوضعية المادية والعائلية المريحتين تستغل اختها المراة الامية او ذات المستوى الدراسي والثقافي البسيط ، نحن في حاجة الى اعادة التربية لكثير من النساء انطلاقا من كونهن هن نصف المجتمع انطلاقا من مقولات كانت تقوم بمحاولات في شتى الميادين وخاصة الشعر العربي ابان مرحلة التجديد والابتكار والابداع الفني ....من الرفع من المستوى الفكري والثقافي والاجتماعي ...للمراة العربية ، لكن المشكل المطروح الى حد اليوم هو السياسة المتبعة في التربية الوطنية هي الحجر الاساس في عدم الوصول الى المبتغى المنشود للمراة المغربية خاصة والعربية عامة اما الامازيغية فهي منبوذة غير واردة في سجل التغيير والابتكار والتحفيز .باختصار لانريد سياسة تلميع وجه المراة بوضع صور بعض الموميسات وشبه الفنانات المحتفى بهن ووضع اوسمة على صدورهن وهن لا يفرقن بين الالف والعصا .قد اسالك اختى : هل رايت يوما جمعية نسائيةتصعد الجبل القاسي تشارك احزان واوضاع المراة الامازيغية دون اتباع ذلك بفيديوهات تصويرية من اجل الحصول على الدعم السياسي المتعفن .هناك نساء في الجبل لا يشعرن بهذه السفسطة المتداولة في الاذاعة وشاشات التفلزة الاستغلالية .يا موظفات المغرب اصعدن الى المنطق النائبة وامكثن في المناطق القاسية صيفا وشتاء لتدركن الحلاوة التي تحس بها المراة الكادحة وهي تشارك زوجها في جمع المحصول الزراعي وتكون بجانبه وهما يبتسمان داخل دائرة احيدوس او احواش لانها يعيان معنى حرية ةحقوق وواجبات المرأة والرجل .واذا عدنا الى المحاكم المغربية فاغلب المطلقات او الراغبات فيه هن من يعتبن انفسهن مثقفات موظفات لهن منازلهن وارصدتهن خاصة بهن لان الثقة منعدمة مع ازواجهن .اما الذكورية وعلاقتها بالانوثة فهي مصطلحات دخيلة غربية صهيونية تريد نقل الصراع ضد المفسدين وآكلي المال العام والحداثة المزيفة من قوم لوط وعاد وثمود .... الى جعل حياة الرجل والمراة جحيم وصراع لاينتهي .عدن الى دينكن وتمسكن به لقد اعطاكن الله كل ماهو لكن وما عليكن . (سورة النساء ..... ).

في 14 يناير 2019 الساعة 25 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- رد على كلام

الى السائل

انا مثفقة تماما حول ما جاء في هذا الرد لصاحبه " متتبع لحرية المراة " وها هو عالمنا
هناك من يروى اساطير الاولين حول امنا حواء وبناتها ومنا من يرؤ وينسج قوانين تارة جاحفة واخرى عليلة وفيئة ثالثة ترى فى الامر صورة تابثة يجب ان لا تخدش والكل يعلم ان من شوه المرأة هم الوعاض اهل الين والمرتزقة فى نص قوانين خاصة بهم منهم من اباح قتل المرأ وكاننا فى عهد فبل الإسلام ومنهم اباح الممنوعات ومنع الواجبات وما كثرهم وهم يروون قوانينه التى سئلوا عنها ذات يوم من طرف حكامهم و قالوا انها حلال واعلنوها ى التلفزات والمجالس بعد ان قضوا نزواتهم مع نساء الفجر ونالوا اتوات ومعلقات . تحية لكم

في 22 يناير 2019 الساعة 15 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تحقيق : جهازُ الشرطة بالمغرب.. جسمٌ مريض

كتابات طائفية بأمتياز تهدد وحدة و أمن الشعب المغربي الجزءالأخيــر ذ.سالم الدليمي العراق

عَتَبي عليكَ صديقيَ المُلحِد - جـ 4 - فريضة الحَج أم الحَك ! ! بقلم: سالم الدليمي

هل أصبحت الأحزاب المغربية مشكلة تعلق بصدر الدولة ؟. بقلم : ذ محسن الأكرمين

نهش بأسنان مستعارة! // منار رامودة

حكــم تـرتــــدي ثـــــوب الشعـــــر وأخـــرى ثــــــوب النـثـــــر (3) بقلـم : حســـين حســـن التلســـــيني

حكــم تـرتــــدي ثـــــوب الشعـــــر وأخـــرى ثــــــوب النـثـــــر (4) بقلـم : حســـين حســـن التلســـــيني

نهش بأسنان مستعارة! // منار رامودة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

مفهوم الحرية الدينية في الإسلام //د زهير الخويلدي


رؤساء الجماعات بالمغرب " حكام بدون حكامة " بواسطة :ذ. محمد بونوار


الذّوقُ وعاطفة القرآن // د. مجدي ابراهيم


"صفقة القرن" بين الحريات الفردية والجرائم الجماعية // الحبيب عكي


ظاهرة شيوع عدوى الدروس الخصوصية وخسائرها الاجتماعية والتربوية – ذ .محمد بادرة.


عبث القرن // مالكة حبرشيد


انا أحب.. أنا انسان // لطيفة حمانو


رد على د. العثماني وذ. الإدريسي حول الأمازيغية مبارك بلقاسم


هذا التحرش الرياضي الخفي ! // اسماعيل الحلوتي


"نوال السعداوي" المظلومة! // طالبي المحفوظ

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

دمنات / العولمة وتأثيراتها على الاسرة المغربية

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة والدة أخواننا : ذ. زاكي رشيد ومحمد ... رحمة الله عليها


أزيــلال : تعزية وماوساة في وفاة المشمولة برحمته زوجة أخينا :" جمال ايت رحو "....

 
إعلان
 
أنشـطـة نقابية
 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

تطور جديد فى قضية قتيل فيلا "نانسى عجرم".. وطلب مفاجئ من عائلة الموسى

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة