مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         رائحة الفساد .. // عبد الحق بلشكر             أزيــلال / دمنات : شاب عشريني يضع حدا لحياته في ظروف غامضة             أزيــلال : سرقة أموال ومجوهرات بقيمة 14 مليون سنتيم من منزل مواطن             تفاصيل جديدة عن جريمة قتل المدرب المغربي بالسعودية             بالصور: المديرية العامة للأمن الوطني تتفاعل مع مقطع فيديو تعذيب وإدخال قارورة بدبر شابة وقتلها             أوامر بصرف زيادات في الأجور وتعويضات عائلية نهاية شهر يوليوز وتهييء اللوائح والملفات لتمكين آلاف الموظفين والعمال من الزيادات الجديدة.             بسبب العسالي: الداودي يهدد بالاستقالة من مجلس جهة بني ملال             فتاة تنتحر شنقا داخل حمام شعبي بقلعة السراغنة             تجدد الاحتفلات على الحدود المغربية الجزائرية يسائل من يهمه الامر             رسميا .. شهادة السكنى تكفي لربط منازل المغاربة بالكهرباء             فيديو خطير يوثق لحظة سرقة محل للمجوهرات بانزكان من طرف 3 نساء وطفلة             لقاء تأطيري لكسابي الأغنام و الماعز بجماعة فم الجمعة بإقليم أزيلال            أغنية الوالدين . من التراث الجزائري . غناء شحرورة الأطلس : إيمان بوطور            بكاء بونجاح و عطال بعد تأهل الجزائر I فوز صعب =( I ركلات الترجيح I            فضيحة ببني ملال..مغربي يتعرض لمجزرة بشعة داخل مستشفى..دارو لبنتي عملية وهمية            فيديو صادم.. أب مكلوم يكشف تفاصيل تعرض ابنه للتشرميل بدوار الكدية بمراكش            شاهد.. لحظة اعتقال "كاريكا" من طرف البوليس            الستاتي عبد العزيز في اغنيته الجديدة "ظلمتيني"            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار             الحق في الاضراب !!            الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

فيديو خطير يوثق لحظة سرقة محل للمجوهرات بانزكان من طرف 3 نساء وطفلة


لقاء تأطيري لكسابي الأغنام و الماعز بجماعة فم الجمعة بإقليم أزيلال


أغنية الوالدين . من التراث الجزائري . غناء شحرورة الأطلس : إيمان بوطور


بكاء بونجاح و عطال بعد تأهل الجزائر I فوز صعب =( I ركلات الترجيح I


فضيحة ببني ملال..مغربي يتعرض لمجزرة بشعة داخل مستشفى..دارو لبنتي عملية وهمية


فيديو صادم.. أب مكلوم يكشف تفاصيل تعرض ابنه للتشرميل بدوار الكدية بمراكش


شاهد.. لحظة اعتقال "كاريكا" من طرف البوليس


الستاتي عبد العزيز في اغنيته الجديدة "ظلمتيني"


أموال مرمية وسط شارعٍ في طنجة


أزيــلال: خطير بعد قضاء جواد حسني أربعة أشهر سجنا نافذة خرج معطوبا من رجله

 
كاريكاتير و صورة

السيسى سيستمر فى الحكم
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

المشروبات الصحية والمفيدة التي تروي عطش الصيف

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

بدر هاري يعلن موعد “الثأر” من ريكو والأخير يرد بقوة!


معطيات صادمة حول رواتب الطاقم التقني للمنتخب المغربي

 
الجريــمة والعقاب

بالصور: المديرية العامة للأمن الوطني تتفاعل مع مقطع فيديو تعذيب وإدخال قارورة بدبر شابة وقتلها


أزيــلال : درك افورار ينقذ شابة من اغتصاب جماعي

 
الحوادث

أزيــلال : عرس يتحول إلى كارثة بسبب حادث سير مروع خلف 27 جرحى

 
الأخبار المحلية

أزيــلال / دمنات : شاب عشريني يضع حدا لحياته في ظروف غامضة


أزيــلال : سرقة أموال ومجوهرات بقيمة 14 مليون سنتيم من منزل مواطن


أزيــلال : الدرك الملكي تمكن من إنقاذ فتاة من الاغتصاب ..

 
الجهوية

بسبب العسالي: الداودي يهدد بالاستقالة من مجلس جهة بني ملال


Beni MELLAL M Nabil Hmina, Président de L’USMS, préside la cérémonie d’installation de deux nouveaux doyens


العدالة والتنمية ببني ملال يرد : "لهذه الأسباب صوتنا ضد العسالي ",..العسالي :" طلبوا مني المال ورفضت "

 
الوطنية

أوامر بصرف زيادات في الأجور وتعويضات عائلية نهاية شهر يوليوز وتهييء اللوائح والملفات لتمكين آلاف الموظفين والعمال من الزيادات الجديدة.


فتاة تنتحر شنقا داخل حمام شعبي بقلعة السراغنة


تجدد الاحتفلات على الحدود المغربية الجزائرية يسائل من يهمه الامر


رسميا .. شهادة السكنى تكفي لربط منازل المغاربة بالكهرباء


إقالة رونار ستكلف الجامعة مبلغا خياليا !

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الممارسة الصفية في التعليم..بعض العوائق و بعض مداخل الحلول بقلم : ذ الحبيب عكي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 شتنبر 2018 الساعة 37 : 01


الممارسة الصفية في التعليم..بعض العوائق و بعض مداخل الحلول 

 

 

 

بقلم : ذ الحبيب عكي

   

 

      لا شك أن المسألة التربوية والممارسة الصفية أصبحت اليوم معضلة حقيقية،إذ بالرغم من كل الجهود المبذولة من أجل النهوض بهما و بالرغم من ضجيج الأرقام للمتمدرسين والخريجين وحاملي الشواهد العليا،لازال التشوه التربوي والعبء الصفي في المجتمع واضحا للعيان،مهما خطب عكس ذلك الخاطبون وبشر ضد ذلك المبشرون؟؟،مما يجعل كل التخوفات اتجاه التنمية المنتظرة من التعليم والنهضة المأمولة وراءه قائمة ومشروعة،لأنه كما يقال:"أمر التربية  هو كل شيء وعليها يبنى كل شيء"،التربية هي الأس والأساس وبقدر ما يتحسن مستواها في المجتمع بقدر ما تتناغم فيه متطلبات الحياة وتتحسن أحوال الناس ويبلغون مبالغهم ويحققون سعادتهم؟؟،يحتار صنف من الآباء في دراسة أبنائهم و يرافقونهم خلال كل مراحلها بالمساعدة والساعات الإضافية،يعلمونهم الكبيرة والصغيرة وربما دون جدوى،ولو علموهم الصدق وحسن التفكير لأحسنوا التدبير في المواقف وأراحوا واستراحوا؟؟،ترى ما هي الأمور الجوهرية التي لازالت تحول دون حسن التربية واتساع الأبعاد التربوية في المجتمع،بل بالعكس،كثيرا ما لا يتم غير التفلت من التزاماتها،والعزوف عن مداخلها،و التضايق من طقوسها،وتشويه مفاهيمها ومقاصدها،والحرمان من متعها ومباهجها؟؟.

 

1-   خلط في المفاهيم والممارسات:

فوق الخلط في الوسائل والأهداف والمقاصد والغايات والرؤى والرسائل والبرامج والمخططات،هناك خلط مفاهيمي أكبر بين مفهوم التربية والعديد من المفاهيم المشابهة والمرتبطة بها،رغم ما بينهما من مسافة واستقلالية وتكامل بالضرورة، ومن ذلك مفاهيم: التنشئة..التنمية..الرعاية..الدراسة..التعليم..محوالأمية..الدعم والتقوية..التنشيط التربوي..الإشراف التربوي..الإدارة..القيادة..التكوين..التدريب..المواكبة..التأهيل..،وكلها أشياء تمارس باسم التربية وبينها وبين التربية ما بينهما،لهذا قد يدرس دارس..ويتعلم متعلم..ويتخرج متخرج..ويحمل دبلومات وشهادات عليا في مختلف التخصصات ويمارس في أرقى الوظائف،ولكن يظل حظه من التربية هزيلا ومساهمته في حلحلة الأوضاع المزرية في المجتمع ضعيفا إن لم يكن منعدما بحكم دوام التخلف و استحكام الأزمة وتفاقمها أجيالا وراء أجيال؟؟،ذلك أن أسرار التربية لم تخالط بما يكفي ولا كما ينبغي دواخل الأجيال ولم تحمل عقولهم على التفكير بقناعاتها ولا جوارحهم على التصرف وفق مبادئها؟؟. ومما يؤكد هذا أنك قد تجد بالسهل،عاملا غشاشا..وموظفا كسولا..وقاضيا منحازا..ومثقفا مستلبا..ومسؤولا مرتشيا..و وزيرا استفحل الفساد في وزارته رغم تواجده بها و ممارسته لمهامه على قدم وساق..،وكل هذه مطبات وانحرافات لا يعالجها غير التربية العميقة،والتربية فهم و قناعة..إيمان ومبدؤ..سلوك وعمل؟؟.

 

2-   أجيال الرضا بالجهل والفشل والقناعة بالدونية:

           نعم،يتساءل المتسائلون حول انطباع عام وهو لماذا أجيال اليوم تتمرد على التربية و تستعصي طباعها على المربين،ومساهمة في الإجابة عن هذا السؤال،يرى البعض أنه بغض النظر عن المناهج و الفضاءات والوسائل التربوية،وأنواع المربين وأساليبهم وطقوسهم وغير ذلك مما له تأثير واضح على العملية التربوية،فإن هناك شيئا ما في النشء ذاته ويمنع مجرد التواصل التربوي معه،فبالأحرى العملية التعليمية التعلمية، فبأحرى الأحرى المقاصد البنائية للتخلية والتحلية وبناء الشخصية أو التغيير والإصلاح،لشخص المربى وبمساعدته وإرادته وهي أشياء أساسية ومن أبجديات العمل التربوي؟؟.إن هناك انطباعا سيئا حول أجيال اليوم وهي أنها جاهلة وهي لا تدري،بل ترضى بالفشل وتقنع بالدونية،وتستهلك وتستكفي بما يمتعها من الألعاب وأجهزتها على حساب ما يفيدها ومواده القرائية والحسابية كما يقال،ولا ترى لها دافعا لتجاوز ذلك طالما أنها تدعي أنها بخير ولا ينقصها شيء،بل وهي على كل تلك الضحالة ترى أنها هي الأحسن والأفضل حتى من أبويها و من معلميها وأساتذتها،الذين ينبغي لهم أن يتعلموا ويستفيدوا منها،لا أن تتعلم هي وتستفيد منهم؟؟.وهكذا امتلأ المجتمع بنماذج من الكسالى يسعدون بكسلهم،ومنحرفين لا يخشون أو يخجلون من انحرافهم،و"مشرملين"يفتخرون ويجتهدون في نشر "تشرملهم"،وغشاشون يحكون الأساطير عن ما يزعمونه بطولاتهم،فمن يعلمها أنها لا تعلم ويخلق فيها الحافزية لتتعلم وترتقي،وقد أذاقت ولا زالت تذيق الأتراب و الأقراب والأغراب الأمرين؟؟.

  

3-   غياب الوعي بأصل الأشياء ومرجعيات التفكير:

ويبقى السؤال،هل يعرف النشء أصلا،أصل الأشياء وحقيقة ماهيتها و جوهر كينونتها وفوائدها ومضارها؟،هل يعرف أو يتقن كيفية تحليل الأفكار والأشياء والتركيب والتفكيك والمعالجة والصيانة والتسويق؟،هل حصل لديه وعي وتحسيس بأنماط التفكير ومرجعيات التدبير؟،ما حظه في معرفة التفكير النقدي والإبداعي وما حظه في بناء المواقف و اختيار البدائل في الأشياء وأنماط الحياة؟؟،إنه لا يكاد يعرف غير نمط إعلامي مشوه،بعيد عن الواقع والحقيقة بل بعيد حتى عن الفطرة،ورغم ذلك فقد وقع له مستهلكا وعليه مدمنا ولا يستطيع استبداله وإن بما هو أرقى وأفيد؟؟،أتراه إذا كان بذل الجهد مما يستلزمه النجاح في الحياة،وتجد من النشء من يستسهل كل الأمور ولا يريد بذل أي جهد،ولو تعلق الأمر بالنجاح فهو قد لا يريده بتاتا أو يريده "ببلاش"؟،أو كان من الممكن أنجاز عمل في ساعة،ولا يرى هو مانعا من إنجازه في يوم أو يومين أو أسبوع أو أسبوعين أو شهر أو شهرين؟،أو كانت مرحلة دراسية متوسط تجاوزها في 3 سنوات ولا يرى هو مانعا من تجازها في عقد أو عقدين في الجامعة مثلا،أو عودة المطرودين لاستكمالها بعد تجوالهم في الشوارع والزوايا لسنوات وسنوات؟، هل يعتبر هذا تفكيرا فبالأحرى أن يكون بديلا يستأثر باهتمام الأجيال ويطغى على حياتهم؟؟.

 

4-   الحرص على سيادة النظام والانضباط وفق القانون:

تلميذ لا يجد الإنصاف من أستاذه عند ظلم الزملاء،او حقه من أخذ الكلمة وإبداء الرأي دون تسفيه، أوالنظرة الاحتقارية والمنحازة،أو حق رؤية أوراق الواجب وحق مراجعتها،أو الطرد من الفصل والحرمان المجاني من الحصص،أو..أو..أو..؟؟،وبالمقابل أستاذ لا يجد الاحترام اللازم من التلميذ،ولا الامتثال للتعليمات داخل الفصل،ولا توفير الأجواء التربوية وغير المكهربة بشغب لا يطاق،تلميذ يكثر من الغياب،لا يحضر الكتب والأدوات ولا يكتب الدروس ولا يكترث بها ربما بحكم التكرار والاجترار،ألف الغش في الامتحانات والتحرش في البنات والابتزاز في الصغار وترويج المخدرات في المؤسسة وإحضار الممنوعات من الهواتف والمصورات واستعمالها...؟؟،وغير ذلك كثير مما ينبغي أن تهتم به الإدارة التربوية دون كلل ولا ملل ولا استصغار ولا احتقار، ولا اتهام مجاني وهروبي للأطراف،وينبغي مساعدتها بل إجبارها على ذلك ولو باللجوء إلى الكتابة والطرق القانونية لتتحمل مسؤوليتها،فإن معظم النار من مستصغر الشرر،و معظم الانزلاق من الهين المهين من السلوكات،التي نتهم غيرنا من أهل الدوائر العليا بالتقصير فيها وقد نحدو حدوهم ونحن أقدر على ضبطها وينبغي أن نفعل كل من جهته مهما كان؟؟.

 

5-   ضرورة إعطــــــاء القدوة وتثمين النموذج الناجح:

           و تبقى المناهج والفضاءات والوسائل والمربون ..،كلها أشياء لها بصمتها الواضحة في نجاح المشروع التربوي أو فشله،والمشروع التربوي ليس تلقين الدروس وشرح المعارف فحسب وإجراء الفروض وإعطاء النقط الموجبة للنجاح أو السقوط،لكن مع ما يلزم ذلك من القيم والمهارات حسب المستويات التعليمية وما ينتشر فيها من ظواهر ينبغي أن تشجع أو تحارب؟؟،ولكن الأهم من كل ذلك والمصاحب له من قبل ومن بعد،هو ضرورة إعطاء القدوة وتثمين النماذج الإيجابية والناجحة والمناضلة التي تكافح المنظومة من أجل الوصول إليها،وهذا التثمين ينبغي أن يكون أيضا بمختلف الوسائل وفي مختلف المحطات وبشكل جماعي من أجل مدرسة وطنية متميزة،تحفظ فيها الكليات والأصول ولا تتجاهل فيها الاستثناءات والاجتهادات،وهي بذلك يمكن أن تكون يقظة اتجاه الملابسات و تحفظ الضمير الجمعي والمشترك الثقافي للأمة،يسود فيها بالقدر الكافي مجمل ما يسود في البيت والشارع،وعلى المخالفين احترامه ومحاسبتهم على ذلك حتى لا يتهدم كيان الجماعة بأنانية وشرود الأفراد،إلى درجة قد يصبح فيها الفرد مجتمعا بذاته،وليبدع لها ما يبدع أو يبتدع لها ما يبتدع،فالقانون هو القانون والإجماع الوطني حول بعض القيم والثوابت هو الإجماع ؟؟.

 



678

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تحقيق: ظاهرة الإجهاض بالجهة تحت مجهر أزيلال 24

هذا عار.. تلميذ يضرب أستاذه بثانوية اوزود التأهيلية

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

دعوة إلى فك الاحتجاز عن النسوة بمخيمات تندوف

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

سوق السبت : أعتصام سكان دوار عبد العزيز الصفيحي

شريط جنسي «لسكينة بنت الجرف» على رمال شاطئ تغازوت

جزيرتي الحلوة.بقلم :خالد العجمي(المملكة العربية السعودية)

شكاية إلى وزير الصحة . بني ملال : إهمال و تقصير في القيام بالواجب بالمر

تقرير عن الحفل التكريمي الذي نظم بثانوية ولي العهد الإعدادية بأزيلال لفائدة

الممارسة الصفية في التعليم..بعض العوائق و بعض مداخل الحلول بقلم : ذ الحبيب عكي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

رائحة الفساد .. // عبد الحق بلشكر


علم الجبر والبرمجة عند أبي جعفر الخوارزمي بقلم : د زهير الخويلدي


لِمَ شلت ضراوة كلبين لحرس الحدود الإسرائيلي أمام شاب فلسطيني ؟! بقلم : حماد صبح


عند اقدام الصمت بقلم : ذ. مليــكة حرشيد


روّج مصطلحاتك الأمازيغية // مبارك بلقاسم


رسالة من ذ.حسن أوريد إلى رشيد نيني


أحمد بوكماخ... تجربة تأليف مدرسي لم تتكرر. // ذ.عبدالله البقالي


دور الأمازيغ في تعريب بلاد المغرب // إبراهيم حرشاوي*


بأي ذنب قتلوا ؟ // بوسلهام عميمر


الاسماء التاريخية من الحياة المغربية // محمد حسيكي


أبي.. يا أبي، هل نُؤْتَ بـــــي؟ // محمد بودويك


جبل " أغري الدمناتي" بين العشق والسلطة والغضب والجشع ll نصر الله البوعيشي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته " عــلي الناصري " موظف سابق بوزارة التجهيز بأزيلآل


أزيلال : تعزية فى وفاة المقاول : الحاج محمد فاندي ، رحمه الله ...


تعزية وموساة في وفاة شقيق أخينا الأستاذ :" لحسن السليماني " رحمه الله

 
نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة
 
البحث عن متغيب

أزيــلال / بني ملال : قاصر تشتغل خادمة تختفي في ظروف غامضة.. ووالدها يطلب المساعدة

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية
 
أنشـطـة نقابية

أزيلال : الإتحاد المحلي يدعو لوقف تنفيذ حكم إفراغ مقر النقابة بوادي زم

 
انشطة الجمعيات

منتخبون ورجال سلطة والدرك يشكلون عصابة لنهب الرمال

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

تفاصيل جديدة عن جريمة قتل المدرب المغربي بالسعودية

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة