مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         قراءة في أداء ودور دار الثقافة بأزيـلال             إعادة فتح المساجد في 15 يوليو لجميع الصلوات.. ومندوبية ألأوقاف بأزيلال لم تعلن عن المساجد التي سيتم فتحها بالإقليم             واتساب يكشف فضيحة جنسية بين سيدة متزوجة و فقيه بأزيلال !             الطلبة المغاربة في أوكرانيا يستغيثون يطالبون السلطات بالتدخل بالعودة الى بلدهم             بل المغرب أمازيغي الهوية القومية يا أستاذ حتوس بقلم : ذ.مبارك بلقاسم             المرأة الخارقة.. بقلم : محمد أوزين             سحر ....... بقلم : سعيد لعريفى             وفاة غامضة لسيدة كانت داخل منزل مفتش شرطة             أزيــلال :تفاصيل إطاحة عناصر الدرك الملكي بقاتل رجل السلطة .( صورة ).             المستشفى الإقليمي بأزيلال ينظم أبواب مفتوحة لمرضى الروماتيزم.             رجل يسقط من سقف مبنى بعد "معركة" مع قرد            قرار للبرلمان الأوروبي يندد بتحويل المساعدات الإنسانية من قبل الجزائر و"البوليساريو"            اقليم أزيلال : مناظر خلابة من بين الويدان ...            يا ربي السلامة .. استاذ جميل صفاها لراسو بطريقة غير متوقعة ... 4 حالة في 4 ايام .. ما رايكم ??            التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال             هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !            سوال ....جواب            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

رجل يسقط من سقف مبنى بعد "معركة" مع قرد


قرار للبرلمان الأوروبي يندد بتحويل المساعدات الإنسانية من قبل الجزائر و"البوليساريو"


اقليم أزيلال : مناظر خلابة من بين الويدان ...


يا ربي السلامة .. استاذ جميل صفاها لراسو بطريقة غير متوقعة ... 4 حالة في 4 ايام .. ما رايكم ??


التلخيص الشامل لمؤلف ظاهرة الشعر الحديث للمجاطي لتلاميذ السنة2 باك(الجزء1).


إنقاذ طفل علق رأسه بين قضبان بوابة معدنية


حالة طبية نادرة لطفلة تبكي دما تحير العلماء


أستاذ جامعي يصحح أخطاء الحكومة ويحـرجها باقتراحات وحلول فعالة لإنــقاذ الاقتصاد المغربي

 
كاريكاتير و صورة

التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

كوفيد 19.. يخطف أسطورة كرة القدم العراقية

 
الجريــمة والعقاب

لا يصدق…شخص يضبط زوجته تمارس الجنس مع شقيقها واعترافاتها أمام المحققين تصدم الجميع


إعادة تمثيل جريمة قتل الشابة “سحر” بعد تكبيلها ورميها في الواد الحار

 
الحوادث
 
الأخبار المحلية

قراءة في أداء ودور دار الثقافة بأزيـلال


إعادة فتح المساجد في 15 يوليو لجميع الصلوات.. ومندوبية ألأوقاف بأزيلال لم تعلن عن المساجد التي سيتم فتحها بالإقليم


واتساب يكشف فضيحة جنسية بين سيدة متزوجة و فقيه بأزيلال !

 
الجهوية

اعتقال المحامي السعيدي على خلفية تسجيل صوتي “يسبُّ” فيه قائد بأبي الجعد والداخلية تنتصب طرفا في الملف


مستشفى جامعي وكلية للطب وفك العزلة عن ساكنة القرى حصيلة دورة مجلس جهة بني ملال خنيفرة


جهة بني ملال خنيفرة تُسجل 7 إصابات جديدة بكورونا إحداها قادمة من مصر

 
الوطنية

الطلبة المغاربة في أوكرانيا يستغيثون يطالبون السلطات بالتدخل بالعودة الى بلدهم


وفاة غامضة لسيدة كانت داخل منزل مفتش شرطة


حادثة سير تنهي حياة الفنان الشعبي “ محمد الكريمي”


​لوائح الناجحين في الاختبارات الكتابية لامتحان الكفاءة المهنية - دورة دجنبر 2019


الساحة الفنية تودع أحد قاماتها الكبيرة..الممثل عبد العظيم الشناوي يفارق الحياة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


لغز مقتل المهاجر المغربي احمد فضيل حرقا وتدخل الأستاذة كوثر بدران.
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 يناير 2018 الساعة 32 : 22


لغز مقتل المهاجر المغربي احمد فضيل حرقا وتدخل الأستاذة كوثر بدران.

بقلم : ذ. محمد بدران.

 

بعد مرور شهر عن حادثة وفاة  مهاجر مغربي محترقا داخل سيارته التي بقيت لغزا من الألغاز لم تعرف أصوات بين الساكنة رغم قلتها هدوءا ولم تستسلم لكابوس الصمت المخيف ولم تساير طابور العداء والكراهية أو تسكتها الخرجات الاعلامية ولا الافتراءات المزيفة ولا الضغوطات المجانية ولم تنصاع لمحاولة تغيير مجرى الأحداث مصرة على أن الحادثة كانت عملية اجرامية مدبرة، ما أفشل فرضية أن الحريق لم يكن متعمدا والحادث فقط عرضيا سببه لعنة عقب تلك السيجارة القاتلة التي ملأت عليه وحدته وأدفأت من برودة تشريد آماله وأمانيه في وقت البرد فيه فضيع والهواء كله صقيع وهل يعقل سيجارة تولع داخل سيارة متوقفة لا تتحرك في العراء كلها مبللة بالبرودة وتتقاطر بندى الرطوبة.

متابعة التحقيق تكشف أخيرا حسب التحريات الأمنية أن الحادثة جريمة القتل العمد حرقا مدبرة قام بها قاصران من أصول اجنبية 13 و17 سنة وباعتراف الأول بالمنسوب اليهما بعد استنطاقهما من طرف محكمة القاصرين بفينسيا بعدما صرح أنه كان "مجرد مزح وليس بنية القتل" وضعوا له مجموعة من مناديل أوراق المطبخ القابلة للاشتعال ولم يعرف بعد ان كانت وضعت تحت السيارة أو القيت داخلها.وهنا يبقى لغز القضية ان كان الشهود يتحدثون عن مجموعة شبابية وليس اثنان واعتراف الاصغر يدخل القضية في زاوية ضيقة وقد يحدث بعض الغموض أو ربما يظهر خيط جديد يغير المسار أو ينفي ذلك ويبقى التحقيق جاريا الى حين التوصل الى الحقيقة الغابرة والقاتل الفعلي.

 

 


تتطور الوقائع بتدخل جمعية السعدية بفيرونا مساندة لأسرة الضحية وتم تكليف ابن أخ الضحية القادم من اسبانيا مكتب المحاماة الدولي بدران ومكتب بوكي من فيتشينسا برفع قضية جنائية والمطالبة بالحق المدني مما تدخل على الخط الأستاذة كوثر بدران والأستاذة أليساندرا بوكي لتتبع ملف القضية ورفع شكاية رسمية إلى النائب العام بمدينة فيرونا من أجل فتح تحقيق جديد وإخضاع جثة الضحية للتشريح الطبي من جديد لمعرفة الأسباب الحقيقية المؤدية للوفاة والسماح بنقل الجثة إلى المغرب وكذا التعمق في تحريات هذه القضية. 

المرحوم احمد افضيل ابن 64 عاما من جيل الجالية المغربية الأول ، وهو ذلك المهاجر الذي ترك وطنه المغرب قبل عقود ليبحث عن لقمة عيش رغيدة وبيتا آمنا وكرامة تحسسه أنه ذلك الانسان الطيب الطموح العاشق للحرية والحب والتعايش بين الأمم وشعوب الأرض.والذي لم يكن يحلم في يوم من الأيام أن تلك اللقمة الرغيدة ستصبح علقما ومرارة . وأن الحياة الجميلة التي طالما غزت مخيلته لأعوام عدة كانت مجرد أحلام وأماني لم تتوقف رغم مرور قطار محن السنين على محطة عمره الشاحب البئيس. وأن البيت الآمن وقبر الحياة الذي انتظره وهو في رعيان شبابه لم يكن عدا صورة مؤقتة مرتبطة بعمل غير قار ومنصب غير دائم في بلد متغير.وأن الكرامة والاحترام الذي كان يبحث عنهما قد سبق دفنهما في مقبرة النسيان يوم مات الضمير الانساني وتجرد البشر من مشاعر الانسانية وروح التعامل والتعايش بين بني البشر.

لم يكن يصدق أبدا أن الوطن الذي أحبه وعشقه سيصبح يوما جحيمه الذي لا يطاق وسجنه الأبدي المحتم ، وأن بلاده تلك الأم التكلى لا تنتظر من ابنائها المغرّبين عدا عملة سخية تسعد اليدين أو صندوق برفات منسية ليتيم الأوطان الحزين.

لم يكن يعلم أن البشر سيحتقرونه والقوانين ستظلمه لما يضعف ساعده ويتوقف دخله ويلقى كالقمامة على الرصيف لا انسانية لا أقل تشريف يتقلب بين الأنانية والسخرية والتعنيف ،يتوسد ركبة الخلاء كلما القت خيوط الحلكة والظلماء فيعانق جدار تلك السيارة الحنونة التي جمعت شتاته لما كسرته الحكومات واتلفته الحقوق والقوانين وقطعته السياسات المنتحرة على ظلال المغتربين وأشباح المأساة.

 


ويلمس بأنفاسه الجريحة دفء  تلك السيارة المنسية المنزوية في تلك البقعة التي تحيى بدون حياة يتقاسم معها الوحدة والتشريد والإهمال ، كما يشاركها الهم والوعيد والأحزان وكلاهما لا احد بهما  يحن أو يبالي فلا رجاء ولا أمل ، شعب بروح ميتة وقلب قاسي  لا يعرف إلا "راسي راسي" وبلدة مقيتة بمقياس " من لا يعمل لا يأكل" والكريم منها يا ناس ناسي. 

لم يكن يؤمن بأن حتى تلك السيارة المحبوبة التي آوته وأمنت خوفه وأهدته ما عجز المجتمع عن فعله أنها ستكون في احدى الايام قبره بعدما كانت ستره ومخبأه من عيون الشر ونفوس المر ستخطفهما أيادي البطش والنحر فيدفنان متعانقين أمام أعين أناس لا تشبه البشر، يتفحمان تحت الجمر قربانا للعنصرية بمكان بلا رحمة ولا رأفة يحترقان كحطب شجر لإزالة أثر وقرض ما تبقى لهما من العمر بعنف كراهية وخذلان وحقد لا يبقي ولا يذر.

لم يكن يخطر بباله أن قدره المحتوم سيكون في ذلك المكان الهاديء ببلدة "سانتا ماريا دي زيفيو" جنوب مدينة فيرونا وعلى يد أولئك الشردمة من الشباب التي تقلق راحته منذ شهور وتزعجه بلا ذنب بلا سبب في كل يوم ، حتى عادت حياته ظلاما في نور ولم يعد أبدا يستسلم لا للراحة ولا للنوم . انتهت على القوم أصوات القنابل المفاجئة التي تصم الآذان وغابت عن عيون السكان تلك الصواريخ والألعاب النارية المتصاعدة من حين لأخر في احتفالات رأس السنة الميلادية لكن عن المرحوم لم تهدأ نفسه ساعة ولو في عمق النوم لا نهارا ولا ليلا يرمون السيارة التي ينام فيها بكل ما يجدون أمام عيون الكاميرات وما وثقته أشرطة بعض فيديوهات المواطنين ، ولم ينفع معهم لا نصح ولا وعض ولا طلب ولا توسل ولا تهديد ولا وعيد وكل من يتدخل لحمايته كان مصيره السب والقذف والشتم وقد يتطور ذلك التطاول وقد يفضي الى التدافع والضرب واللكم.

 

 

 


وفي تلك الليلة المأساوية من مساء يوم الأربعاء 13 دجنبر فاق التهور حدوده وخرجت الأمور عن نصابها فحدث ما حدث ولم يكن احد يتوقع أن تقضي هذه التهكمات الصبيانية أو تلك التصرفات العدوانية ستكون نهاية مهاجر مسالم ظلمته الأيام بشهادة الجميع قبل ان يظلمه أخوه الانسان. بعدما توقف قبل أشهر دخل رزقه وغلق باب عمله وحرمانه من سقف كان يجمع أشلاءه ويأوي هموم غربته ، ولما اغلقت في وجهه كل الأبواب المتاحة ولم يهتم بحاله لا مسؤول ولا سائل ولم يبق له حلا من الحلول رغم تقدم سنه ولم تشفع له لا تلك السنوات الطوال التي قضاها في العمل حتى يسعد بدخل تقاعد ولا التقت إليه احد من أصحاب الحال والمقام وهو المسن الذي يمر عليه المئات يوميا وهو قاعد أو واقف أما مدخل السوبرماركت أو أمام الكنيسة لتجود عليه قلوب تؤمن بالانسانية بعدما لم يجد من أبناء جلدته عدا الجفاء والحرمان.

هكذا عاش احمد افضيل نشيدا بلا ولاء ومات شهيدا بلا عزاء ليبقى ذكرى للعظماء ، عاش مظلوما يكتوي بنار الأوطان ومات محروقا بلا أمال بين ركام بلد الأحلام لتبقى روحه شاهدا على مظالم البشر ودمعة تبكي منسيي الإنسانية وغرباء الأوطان.



1470

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الموت في المعركة الخطأ. بقلم : توفيق بوعشرين

إيطو قِصة اغتصاب نتجت عن حملٍ في صَمت. بقلم ذ.اسماعيل العماري

لتحقيق في لغز مقتل امرأة وجدت جثتها بين أشجار زيتون بوجه مشوه وهي منزوعة السروال

جريمة مقتل عبد الجبار عزاوي8 سنوات بحثا عن حقيقة غائبة

مثير: هذا هو قاتل الطفل وليد بقلعة السراغنة والسبب : فيلم تركي مدبلج !!!

حنا نحبو بلادنا وخيرها علينا كثير.. كتب : الزجال مركو أحمد

شبهة الشذوذ الجنسي وراء مقتل الفنان الشعبي الشهير بالبيضاء

لغز مقتل المهاجر المغربي احمد فضيل حرقا وتدخل الأستاذة كوثر بدران.

أمن طنجة يكشف تفاصيل قتل أم لإبنها ورمي جثته في الخلاء

أمن وارزازات يفك لغز مقتل عشريني عثر على جثته قرب ساحة مسجد

جديد : قال المدعي العام الفرنسي إن الهجمات التي تعرضت لها باريس نفذتها ثلاث مجموعات، وأسفرت عن مقتل

لغز مقتل المهاجر المغربي احمد فضيل حرقا وتدخل الأستاذة كوثر بدران.





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

بل المغرب أمازيغي الهوية القومية يا أستاذ حتوس بقلم : ذ.مبارك بلقاسم


المرأة الخارقة.. بقلم : محمد أوزين


سحر ....... بقلم : سعيد لعريفى


كورونا.. كبش العيد والقاضي /// علي كرزازي


كنت قاسيًا إلى حد عظيم ولكنّي أسامح (القضاة يمتنعون عن القراءة) ذ.يوسف نادي


لماذا تجاهل العرب أمجاد الأمازيغ؟ بقلم : وهيبة بوحلايس


عتاب الريح بقلم : مالكة حبرشـيد


الملك يفكر في العمر.. لا في العرش يوليوز.. ذكرى انقلاب الصخيرات بقلم : مصطفى العلوي


المجتمع والدولة في نظرية العقد الاجتماعي // د زهير الخويلدي


القلم شعر : ياسمين العرفي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

رسالة مفتوحة إلى يونس مجاهد رئيس المجلس الوطني للصحافة

 
التعازي والوفيات

تعزية ومواساة في وفاة عم الأخ والصديق :" بدر فوزي ناجح " رحمه الله


أزيــلال : تعزية ومواساة فى وفاة والدة " ابراهيم مجاهد " رئيس جهة بنى ملال خنيفرة

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

وهبي في ” زيارة سرية” لبني ملال لتذويب الخلاف بين مكونات البام والاستعداد للانتخابات القادمة

 
أنشـطـة نقابية

حركة الممرضين وتقنيي الصحة تعلن عن برنامجها النضالي وتهدد بالتصعيد

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

فضيحة .. فيديو يكشف موظفين لحفظ السلام في إسرائيل يمارسون الجنس في سيارة للأمم المتحدة بالشارع العام


مجلس النواب الأمريكي يقر مشروع قانون بشأن إصلاح الشرطة رغم معارضة الجمهوريين

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة